#مُعذبي....
#الفصل_الثالث_عشر....
- يقف وهو غير قادر على الاستيعاب.. برغم كل شي فعله وتحمله الا ان تلك البغصيه لا تتحمله وتتحدث عنه بالسوا.. وبقي واقف يتسمع إليها...
نور : والله يا بنتي العيشه بقت تخنق معاه.. انا حقيقي مش عارفه اي القرف دا... عصبي ودايما خناق واي حاجه بعملها مش عجباه.. انا حقيقي زهقت وبفكر في الطلاق.. لا لا مش بفكر انا عايزه اطلق فعلا...اوكي يا قلبي هكملك تاني.. باي..
-انهت حديثها وهي تنفس ب عمق... خطوه قررت أن تأخذها وسوف تفعل.. وكادت ان تلتف ب راسها ل الجانب الاخر الا انها بُغتت ب صفعه طرحتها أرضا وهي غير قادره علي الاستيعاب او معرفته من فعلها.. وقبل ان ترفع راسها فوجئت به يمسك خصلاتها بقوه ولم تكن ب حاجه سوي سماع صوته ل تدرج انه زوجها وذاد خفقان قلبها بقوه وذاد خوفها وارتعادها وهي تسمعه يقول ب غضب جارف ويشتد على خصلاتها راسها بقوه ويحركها ب غضب جعلها تتألم....
زياد : متحمل قرفك...وتكبرك.. متحمل اهمالك والي بسببو ابني كان هيموت اكتر من مره لولا ستر ربنا وانتي ولا هنا.. والوقت بتتكلمي عني ب الوحش.. شايفه اني قرف. مش كدا... عشتي انا الي بقت تخنق وعشتك انتي اي.. جنه!!!!.. لا دي زباله وانا لازم اتخلص منها... انتي فاهمه هتخلص منها.. هاطلقك..هاطلقك واخد ابني وامشي بس اجي من السفريه دي.. غوووووري..
- أنهى حديثه وتركها أرضا بقوه وغادر.. لتبقى ترتعد هي بقوه ولكنها مبتسمه فهي اردات الخلاص منه وحصلت عليه...
& & & & & & & & & &
- جالسه بجواره وابنتها بين يدها وتبتسم ب سعاده وتراقب أخيها وزوجته ب جواره وبيتسمون ب سعاده... ورغم هذا كانت متيقنه من مراقبته والدها لها بشغف.. بقوه.. ب توتر.. ولكنها لم تستطع ان تلتف اليه... لم تستطع فعلها... ووجدته يميل عليها ويقول....
أكرم : هاتي رؤى وتعالي نسلم على العرسان... هو شاور لينا... يلا يا قمر...
- ونظره إليه ب توتر وبصعوبه ابتلعت ريقها وتحدثت ب خفوت........
قمر : ايوه بس بابا وماما قريبين منه.. وانا خايفه...
- وفورا كان يسمك يدها ويقول ب حب صادق التمسته في عيناه البنيه تلك...
أكرم : انا جمبك ومعاكي.. اوعي تخافي من اى حاجه في الدنيا دي يا قمر وانا جمبك.. ودول في النهايه أهلك يا قمر.. مش هينفع تفضلي كدا كتير هربانه من كلامك معاهم.. ربك وصانا عليهم يا قمر...لازم هتتكلمي معاهم في الأخير...
- وابتسمت له طمئنينيه وتحدث...
قمر : طيب يلا نبارك ل العرسان....
- وساعدها في النهوض وتوجهو من أجل المباركه... وبعد أن انتهو والتفتو ل المغادره وتفجائت ب والدها ينظر اليها بلهفه وشوق حقيقي... لها ول ابنتها التي تحملها.. وكادت ان تغادر الا انه وقف أمامها وتحدث ب رجاء...
كارم : مش كفايه كدا يا بنتي...كفايه بعد وارجوكي تسمعيني بس وبعدها اعملي الي انتي عايزاه...
- ونظرت له ب عينان يلمعان ب الدمع وتحدثت ب صعوبه وهي تشعر ب الاختناق.. فا المواجهه صعبه ب حق...
قمر :ارجوك انت سبني امشي عشان فرحه عاصم... لو خايف على فرحتو حقيقي سبني امشي الوقت..
كارم ب دموع : محتاج اتلكم معاكي..
قمر : خلاص اوكي هتكلم معاك بس مش النهارده لو سمحت.. مش النهارده.. لو سمحت...
- ونقل نظره الي ابنتها التي تحملها ب حنين وراي نظراتها المحيره وتحدث...
كارم : طيب ممكن تديني بنتك اشليها شويه... ارجوكي يا بنتي... حفدتي من ساعه ما اتولدت ما شوفتهاش..
- ونظره إليه ب تردد برغم انها اشفقت عليه.. يبدو ندمان.. حزين.... وعاجز... ونظره الي زوجها الذي يتباع الموقف منذ البدايه ب صمت وحينما نظره اليه أومأ ل تعطيه الطفله.. وبالفعل أعطته لها لياخذها منها ب لهفه ويقبلها وكانه عاد ل التنفس بعد أن كاد ينطقع نفسه... وراقبته وهو يغادر ب الطفله ويتحه ل إحدى الطاولات ويجلس عليها....
& & & & & & & & &
- يوم السفر...
- كان يجلش في شرفه منزله القديم شارد وحزين... لم تغمض عيناه ل يومين ولم يتناول حتى الطعام... نفس بطئ فقط يجعلك تري انه لا ذال على قيد الحياة... ورنين الهاتف اخرجه من دوامته تلك... ليذهب اليه ب كسل ويتحدث...
زياد : ايوه يا احمد.. اكيد فاكر ميعاد السفر.. خلاص اوكي هاتهم وتعالي المطار... باي..
-أنهى حديثه مسرعا وتوجه خارج الغرفه وذهب ل غرفه ابنه ليطمئن عليه ويعد له حقيبه السفر.. ودلف ليجده نائم ب سلام وملامح تاثره اكثر واكثر... وببط اقترب منه وذهب اليه وقبل راسه وتحدث ب همس...
زياد : قدرك انها تكون مامتك يا أسر.. عارف.. أوقات بتمنى ان مليكه كانت تكون هي الي مامتك بس ارجع واضحك على نفسي....
- ولمعت عيناه بالدمع وتحدث ب ضعف وداهمته جميع الذكريات الماضيه.. هي الوحيده التي لن ولم ينسى لها أي شيء.. وتذكر كيف كان حقير معاها وتحدثت..
زياد : تفتكر هي عامله اي الوقت... لسه بتحبني ذي ما سبق واعترفتلي وشيفاني حبيب مش اخ... ولا كرهتني.. اكيد كرهتني.. اكيد مش هتفضل تحبني بعد الي عملتو معاها.. تعرف... انا لسه فاكر شكلها وهي على السرير في أوضه العمليات.. كنت بخليها تموت ابني وابنها..واخوك يا أسر.. لو ابوك مكنش نذل زمان كانت هي بقت في حياتي.. كان بقا عندك اخ.. بس انا مستحقش.. وهي قالتها.. عمري ما هسامحك.. وشكلها فعلا عمرها ما هاتعملها.....
- أنهى حديثه ودموع تسيل ب غزاره على وجنتيه كا أسير حصل اخيرا على الحريه.. دموع تحرق القلب.. دموع تحولت ل بكاء وشهقات متتاليه... وكأنه الصغير الذي فقدي والديه....
- وبعد مده استطاع اخيرا ان يسيطر على دموعه تلك... ووقف وبدأ في اعداد حقائب السفر وانتهى اخيرا.. وأخبر حارس البنايه حتى يأتي وياخذها وبالفعل اتي وحمل الحقائب ل السياره واخد هو ابنه وغادر ل المطار.... وبعد مده وصل اخيرا الي وجهته.. ليغادر السياره حينما اقترب منه صديقه وتحدث..
أحمد : دي كل الاوراق الخاصه ب الاندماج... واها فيه ناس هيكونو في انتظارك في المطار.. وأعتقد انو هيكون ابن صاحب الشركه...
زياد : خلاص تمام... ادراه الشركه والمصانع هيكونو تحت ايدك...... وانا عملت توكيل ب كدا...
احمد : خلاص تمام... بس بقولك اي.. مش ناوي بقا تفتح الوصيه الغربيه دي وتشوف فيها أي؟
- واخذ الكثير من الأكسجين بداخل رائتيه واطلقه على مراحل..... وتحدث...
زياد : والله مش عارف يا احمد... بس بإذن الله بعد ما اجي من السفر لازم افتحها واشوف فيها أي.. بس قولي هي ليه غريبه ليك؟.....
احمد : يا راجل.. علي اساس انك مش مستغرب انك الوحيد الي تفتح الوصيه دي مع ان العقل والمنطق وكل حاجه بتقول ان بنتو الي تفتحها... وغير كدا ان موتته الراجل دا غريبه.. انت شوفت العلمات الي كانت عليه كانت عامله ازي..
- ونظر ل الفراغ.. ربما لم يفكر هكذا من قبل... صديقه طرح العديد من التساؤلات عليه وليس ل اي منها اجابه... وأخيرا نظر اليه وتحدث....
زياد : مش عارف والله اقولك اي.. بس يمكن كل الاسئله الي عندك دي اجابتها في الوصيه دي... عشان كدا اول ما اجي بإذن الله هفتحها... يلا سلام...
- قال حديثه وغارد ل الطائره الخاصه به...وبعدما اطمئن على وضع طفله توجه ل غرفته عسى أن يحصل عل ي بعض من الراحه وبالفعل ما ان وضع راسه على الوساده ختي غاط في نوم عميق.....
& & & & & & & &
- وبعد اكثر من الساعتين....
= مرحبا بيك في دبي..
- جمله قالها ظابط المطار ل (زياد) بعدما أنهى ختام حواز سفر..... ليبتسم هو ليه ب عميله ويأخذ الجواز ويغادر ل صاله الاستقبال وهو يحمل طفله... ليدرو ب عينيه قليلا حتى وجد لافته تحمل اسمه وتوجه الي من يحملها وعرف عن نفسه وتعرف على هذا الشخص ليدرك انه ابن ال الرشيدي...وبعد مده من التعارف تحدث....
زياد : ايوه بس ابني هوديه فين؟
عمار ب بسمه : لا تقلق... سوف اعطيه ل مربيه تعتني به ريثما تنتهي من التوقيعات الخاصه ب الاندماج...وسوف يبقى معاها حيث أن والدي أتم كل شيء من أجل الاحتفال ب هذا الاندماج كما هي عادته بعد أن ينهي صفقه او عمل جديد..
زياد : خلاص اوكي. بس هي الحفله دي النهارزه؟.....
عمار : نعم اخي.. هي اليوم...وعلينا أن نذهب الان..
زياد : اوكي.... يلا.....
- انهو حديثهم وغادرو المكان ليتوجه ل مقر الشركه وبالفعل تم كل شي سريعا وبوقت ب قياسي... وبعد أن انتهى تحدث رئيس العمل.......
الشيخ : هلا فيك يا زياد ب شركتنا... من اليوم انت متل ابني عمار....
وابتسم له وتحدث : شكرا ليك يا شيخ عاصم وحقيقي انا فخور ان شركتك اندمجت معايا واتمنى تجني أرباح كتير...
عاصم ب بسمه : ان شاء الله.. المهم هلا في عربيه عم تنظرك بره ل حتى توديك أوتيل راح تستعد فيه ل الحفله... هاكون في انتظارك....
زياد : خلاص تمام... بعد اذنك..
- قال حديثه وغارد وبالفعل وجد سياره في انتظاره توجه بها إلى الفندق ل يستعد وبالفعل استعد رارتدي حله كلاسيكيه سوداء جعلته ل الاناقه والوسامه عنوان... ليتجه مره اخرى ب السياره الي الحفله ودلف إليها ل يستقبله الشيخ (عاصم الرشيدي)...ليقول له ب بسمه....
عاصم : هلا فيك أخي.. تعا معي بدي عرفك على حد كتير مهم عندي...
زياد ب بسمه : اوكي... يلا..
- وبالفعل توجه مع الي إحدى الطاولات وما أن اقترب منها وراي من عليها حتى فتح عينيه ب صدمه حقيقه... وتحدث ب صوت مضطرب ومُتقطع....
زياد : م. م. م. مليكه!!!!!!!!!!
&&&&&&&&&&&&&&
#يتبع_الفصل_القادم😍
#رايكم...... ❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!