الفصل 16 | من 33 فصل

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مي سيد

المشاهدات
21
كلمة
1,548
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السادس عشر


التفتلها بهدوء وانا برد عليها

_ نعم

اتكلمت بخجل وهي بتلعب بايديها وموطيه رأسها ، قبل م شعرها ينزل ويخبي وشها

= أنا ... شكراً

معرفش لي حسيت انها كانت هتقول حاجه تانيه ، حقيقي حسيت بكده لوهله ، كانها غيرت رايها

رديت عليها بلامبالاه " مصطنعه "

_ العفو ، انا داخل انام ، تصبحي ع خير

= وانت من أهله

قومت عشان ادخل الاوضه قبل م تنادي عليا تاني

_ نوح

= نعم

سألت وهي بتفرك ف ايديها بتوتر

_ هو مين ال اشترالي الهدوم دي

= انا

_لوحدك ؟!

= اها ، اومال مين هيبقا معايا يعني

_ عادي بسأل

هزيتلها راسي بدون م اتكلم وانا بتحرك عشان انام ،

قبل م تنادي عليا تالت

_ نوح

رديت بنفاذ صبر وانا بقعد تاني ، اما نشوف اخر الليله دي

= نععععم

_ هو انت اتجوزتني لي ؟

رديت باستغراب وانا مش مستوعب انها ممكن تكون عرفت حاجه ، ولو عرفت لي واقفت تكمل

= مش فاهم السؤال

_ قصدي انه انت انجبرت تتجوزني ؟!

= لي بتقولي كده ؟

_ عادي حاسه كده

= انتي ممكن تنجبري ع كده ؟

_ لا

= يبقي اذا كان انتي ك بنت متجبرتيش ، انا هتجبر

هزت رأسها باقتناع بدون م ترد

قبل م اسالها انا نفس سؤالها وانا تقريباً شاكك ف الإجابة

_ انتي بقا اتجوزتيني لي ؟

ردت بثبات وهي بتنزل راسها بتوتر

= عايزه احتفظ بالاجابه لنفسي ، ممكن ؟!

هزيت راسي بدون م ارد قبل م تردهالي وتعيد السؤال

= بس انت برضو مردتش ع سؤالي

_ حابب برضو احتفظ بالاجابه لنفسي ، لحد م يجي وقت واقولك

هزت راسها بشرود وسكتت قبل م اقوم انا عشان انام قبل ن اسالها

_ هو انتي مش هتنامي ؟!

= احم ، لا هنام طبعاً

هزيتلها راسي وسبتها ودخلت نمت بدون م اتكلم تاني ، الحقيقه مش فاهم ف اي

بس انا متأكد اني بعمل الصح ، مش لازم تعرف حاجه لحد م يجي وقتها ، ولحد الوقت ده لو معرفتش اكون ليها زوج بيحبها فممكن اكون اخ كويس ، لحد م هي تزهق وتقرر تبعد

غير كده الحقيقه معنديش استعداد لأي حاجه تانيه

دخلت الاوضه صليت القيام وقرات قران وطفيت النور عشان انام

قبل م اروح ف النوم حسيت بيها بتدخل الاوضه ، اتوجهت لاوضه اللبس ، وبعد كده محستش بحاجه تاني

———————————————

هو حضني بجد !! ، بجد والله حضني !!

معرفش اخد رياكشن بس مبسوطه ، مبسوطه من كل النواحي ، مبسوطه بحجات كتير اوي

مبسوطه عشان عايز يلبسني الطرحه ، مبسوطه عشان عايز يسترني ، مش عارفه ممكن عشان الدين وكده

بس طول عمري شايفه انه ال بيحبك هيداريك عن عيون الناس كلها ، هيخبيك كانك كنزه الأوحد

هو اوك انا مش كده بالنسبه لنوح ، ومش كنزه وكل الكلام ده برضو

بس طول عمري بستغرب ، بجد والله ، ازاي ممكن مثلا شخص يسيب مراته تلبس ضيق او قصير او مفتوح ،

حقيقي ازاي بجد ، مفيش حاجه اسمها سايبني ع راحتي ، اصل مهو لو بيحبني هيغير عليا ، مش هيخلي حد يبصلي نظره واحده

اوك برضو نوح مش بيغير عليا ، وجايز اكون دماغي تعبانه بسبب ال هقوله ده بس عمري م كنت هتجوز واحد ميحاولش يغير طريقه لبسي

هو باختصار شديد انا مش بحب الراجل الديوث ، ال يسيب مراته تلبس براحتها ، هو ممكن تلبس براحتها عادي ، بس يكون مخبيها

حقيقي عندي اقتناع شديد انه ال بيحبني هيغير عليا من كل حاجه ، غير كده فهو مش بيحبني ، انما عايزني امشي جمبه يفرج الناس عليا

وانا عمري م كنت هقبل بكده

انا عارفه انه عامل كده عشان ميتحاسبش عني ، وميبقاش ديوث ، بس مش مشكله ، معنديش مشكله والله

غير كده هو م اجبرنيش بالعكس ، ده اتكلم معايا بطريقه الطف من اللطف ، مسك ايدي عشان يطمني ، و

وحضني ، حضني بجد ، ضمني لحضنه

مش عارفه اعمل skip للحظه دي ، ومعتقدش اني هعرف اعمل عمري

لحظه محتاجه تتخلد ف التاريخ ، لحظه حلوه جت بعد سؤال غريب

غريبه انه يسالني عايزاه ولا لا ، مين ممكن يكون عندها الجراه وتتسال السؤال ده وتقول ايوه

وحتي لو كنت جريئه بما يكفي مكنتش هوافق ، عشان عارفه انه لسه محبنيش

مينفعش حاجه زي دي تبقي لمجرد الروتين ، لمجرد انه لازم يحصل ، لمجرد اني مراته وده حقي او حقه

ده بيبقي خيط بيربط بين اتنين ، ازاي يبقي خيط مربوط بحُب من طرف واحد بس

هيبقي ضعيف ، هيبقي هايش ، مش هيبقي له معني ولا طعم

ومش عارفه صح ال انا هعمله ده او لا بس انا مش هنام معاه ف نفس الاوضه

بيسالني اتجوزته لي ، مش عارف اني واقعه فيه ، للدرجادي مش واخد باله بس عادي انا وياه ومعاه للاخر

ومن دلوقتي بقا نبدا مشوارنا ف اننا نوقع سي نوح

ومش باللبس العريان والجو ده ، اصل اللبس العريان ميوقعش راجل ، يوقع حيوان ماشي ورا غريزته ، خاصه لو مش بيحب الست دي

انما الراجل ميوقعوش الجو ده ، ونوح راجل

دخلت انام وانا عماله ارتب هعمل اي او هتصرف ازاي ، وف كل دقيقه بفتكر لحظه م مسك ايدي وطمني ، لحظه م حضني لما بكيت ،

وحقيقي حقيقي الفرحه كانت غمراني الليله دي

————————————

من تعب اليوم نمت ، مقدرتش أصحى لصلاه الفجر ع غير العاده ، مش عارف صحيت الساعه كام

بس قومت دخلت الحمام واتوضيت وصليت الفجر والضحي وخرجت برا

خرجت وانا اصلا ناسي اني اتجوزت ، ناسي انه ف حد معايا ف نفس البيت

ناسي لدرجه اني كنت هنادي ع ماما واميره ، او ال ساعدني اكتر اني انسي اني ملقتهاش جمبي ف نفس الاوضه

بس لمحتها وهي بترص الفطار ع السفره ، واول م شفاتني ابتسمت وهي بتتوجهلي

_ صباح الخير

رديت بصوت مغلوش من اثر النوم ، بس ده ممنعهاش انها تبتسم اكتر ، وعنيها تطلع قلوب بدون م تحس

=احم ، صباح النور

اتكلمت وهي مازالت بنفس الواقفه

_ نمت كويس امبارح ؟!

= اه الحمدلله

اتكلمت وهي بتتوجه للمطبخ مره تانيه بعد م مسكت ايدي قعدتني ع السفره

_ طب اتفضل يلا عشان تفطر

حطيت ايدي ع خدي وانا براقبها مستنيها تجيب الفطار ، بس لما لقيتها محتاسه لوحدها ف المطبخ دخلتلها

لقيتها بتلتفتلي بسرعه وبنفس السرعه رجعت وشها للاكل ال ع النار تاني

_ انت اي ال جابك ؟

= هساعدِك

_ لا لا خليك انا هعرف اعمل لوحدي

رديت وانا بمد ايدي جمبها عشان اطفي النار ال هي واقفه قدامها ومش واخده بالها من الأكل ال هيتحرق

= ااه طبعاً ، مهو باين

ردت وهى بتقاوح واحنا مازلنا بنفس الوقفه

_ ع فكره كنت واخده بالي وكنت هطفي لوحدى

رديت عليها بسخريه وانا ببصلها وباخد بالي لاول مره من فرق الطول بحكم انى كنت موطي عشان ابصلها

= اها بدليل انه اتحرق ، كنتي هتستنى لامتى ، لما يولع فينا بقا !!

التفتلي بسرعه وبعنف ، كانى غلطت فيها

واتكلمت بدون م تبصلي ، دماغها يدوب عند صدري

_ ع فكره متحرقش

بصيتلها وانا رافع حاجبي بدون م اتكلم

اتكلمت هي وهي بتتنحنح بخفوت

= احم تمام ، كان هيتحرق

ابتسمت ع كلامها بدون م ارد

وهى كمان مردتش بس رفعتلي راسها وهي خجلانه ، وقبل م استغرب من سبب خجلها لاحظت القرب الشديد ال بينا ، وال يكاد يكون خطوه

وف نفس الثانيه لقيتني بعدت ، كاني كنت خايف ، بس خايف من اي ؟ معرفش ..

شالت الطبق وهي بتتلفت عشان تخرج ، ومازالت ملامحها محتل عليها اللون الأحمر

قعدنا ع الأكل وهي بدأت تاكل وبتبصلي بترقب عشان تشوف ردت فعلي ع الاكل فبدات اكل بهدوء

اتكلمت وانا بحاول اعمل مش فاهم بتبصلي لي

_ اي بتبصيلي كده لي

اتكلمت بتوتر وهي بتبصلي ببراءه

= الاكل طعمه حلو ؟

_ م تدوقي كده وشوفي

= لا لا قول انت معلش

_ اممم ، اول مره تطبخي

= احم ، يعني تقريباً

اتكلمت بمصداقيه فعلاً

_ يبقي حلو

اتكلمت بفرحه وهي بتبصلي بعدم تصديق

= بجد ؟!

_ اها ، بما انك اول مره يعني فهو حلو بس ممكن يتحسن عن كده

ردت بفرحه باينه ع ملامحها وهي بتهزر راسها بسرعه

= حاضر

خلصنا اكل وهي قامت عشان تلم الاطباق وانا قومت عشان اساعدها

دخلت عليها المطبخ بالاطباق ، اخدتهم مني وهي بتحاول تمنعني اعمل حاجه وبتطلب اني اقعد مجبش حاجه تاني

_ انت بتعمل اي ، اقعد

= هساعدك

ردت بطفوله مفرطه وهي بتاخد مني الاطباق ، زي ، زي طفله بتتسابق عشان تعمل حاجه جديده لأول مره

= لا لا خليك انا هعرف اعمل لوحدي

رديت بمشاكسه وانا ببصلها بهدوء

= اها زي البيض كده

بصيتلي بغيظ وهي بترد بطفوله

_ ع فكره متحرقش ، وبعدين هعرف الم الاكل لوحدي

= بس انا فعلاً عايز اساعدك

_ ده لي يعني

= عشان الرسول عليه الصلاة والسلام كان بيساعد زوجاته ، فانا مين بقا عشان مساعدكيش

_ طيب

جبتلها الاطباق ال ع السفره كلهم وهي وقفت تغسلهم ، قبل م ادخلها الاقيها محتاسه ومش عارفه تغسلم ازاي ، او مش عارفه تمسك سلك المواعين اصلا

قبل م الاحظ الصابون ال مبهدل وشها والميه ال غرقت شعرها ، والحقيقه مش عارف اي ال عمل فيها كده

وقبل م احاول امنع نفسي لقيتني بضحك علي شكلها ، بصوت عالي ، ع غير المعتاد وانا عمال بيتردد ف ودني صوتها وهي بترفض اساعدها ع اساس انها بتعرف تعمل لوحدها

التفتتلي بسرعه لما سمعت صوت ضحكتي ، بصتلي باستغراب قبل م تسرح فيها بدون م تتكلم

حاولت امسك نفسي عشان اتكلم انا بدون م اضحك عشان متتضايقش

اتكلمت وانا ماسك بطني من كُتر الضحك

_ انتي اي ال عامل فيكي كده ؟

بصيتلي باستغراب وهي بتبص لهدومها بتفحص

= عامل فيا اي ؟

ضحكت تاني غصب عني وانا بشاور لوشها ال كله صابون

قبل م امسك نفسي واحاول ابطل ضحك لقيتها بتحط ايدها - ال بالمناسبه مليانه صابون - ع وشها

ضحكت تاني بصوت اعلي وانا بسند ع الرخامه ، والحقيقه مش عارف ف اي ، او لي بضحك كده ، بس شكلها مازال طفولي ،

مش حاسسها والله غير طفله دخلت المطبخ تلعب ف الصابون الموجود

بطلت ضحك وانا مازلت مبتسم لما لقيتها بتبصلي وهي بتبتسم بخفوت قبل م الاحظ نظره عنيها ال متوجهالي

مش عارف ف اي ، ومش عارف هقول كده ازاي ، بس نظره عنيها خطفتني ..

نظرتها لي خطفتني ، خلتني افضل مبتسم ليها وانا ساكت

قبل م هي تنزل عنيها وتحاول تمسح وشها باديها ال مازالت كلها صابون

قبل م اتوجه ليها بهدوء واشيل ايديها عشان امسحلها وشها وهي رفعالي راسها

ومازالت بصالي بدون م تتكلم

.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...