الفصل 9 | من 33 فصل

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم مي سيد

المشاهدات
21
كلمة
1,449
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

رواية معتكف في محراب قلبي الفصل التاسع

_ معلش ي مصطفي قول تاني كده ، كنت بتقول نوح خطبني لي؟

* عشان شركه باباكي

_ اها ، وهو عشان انت كنت هتعمل كده مفكر كله زيك

* قصدك اي ي حوراء

_ قصدي انت‌َ عارفه كويس جدا ، فمش هنلف وندور ع بعض

* منكرش ان ده كان من ضمن الاسباب.، بس ده ميمنعش اني معجب بيكي ي حوراء

_اووو ، والمفروض اني اصدقك بقا، م بلاش نلعب ع بعض كتير، عشان الموضوع بيبقي ممل ، ولا انت اي رايك

اتكلمت نهي بعد صمتها طول كلامي مع مصطفي

_ اومال نوح خطبك لي ي ست حوراء ؟

= انتي مين ؟

_ انا مين ازاي يعني

= يعني انتي مين عشان تسالي سؤال ميخصكيش ، نوح ده قريبك ، اخوكي ، انا اختك ولا حاجه ، تقربي لحد فينا بحاجه عشان تسالي سؤال بجح زي ده

_ اها ، ده انتي شكلك عارفه بقا

= وانتي ما.لك برضه يخص.ك ف اي ؟

_ مسم ، صحيح ، مرايه الحب عاميه

= لا دي مكس.وره ، انتي مالك برضه ، يخصك ف اي

* بس ي نهي ، دول شكلهم اشتروه بفلوسه...

قاطعته بصوت عالي وانا بزعق بعصبيه بنفاذ صبر منهم ، او مستحملتش كلمه ع نوح ، كنت بعدي ف ال يخصني ، انما نوح معتقدش اني اقدر

_ اقسم بربي ، كلمه زياده ع نوح وم هخليكو تسووا تلاته مليم وسط الشركه كلها ، مش معني اني عديت طريقه الكلام دي انكو تنسو نفسكو وتتدخلو ف ال ملكوش فيه ، لا فوقو ، كل واحد يخليه ف حاله أحسن بدل م تشوفو مني وش هيزعلكو

= اااه ، مش عشان ابوكي صاحب الشركه ت..

_ مش انا ، وانتو الاثنين عارفين انه مش انا ، مش انا ال بتعامل بمبدا ابويا مين ، وعمري م عملتها ، ولا هعملها ، انا كفيله اجيب حقي بايدي ، وانتو برضه عارفين ، فبلاش لمصلحتكو انتو

* ماشي ي ست حوراء ، ماشي

_ مانتي قاعده شويه ي حبيبتي

* هووووف ، يلا بينا ي مصطفي ، خليلها المكتب تشبع بيه

_ لا انا شبعانه لوحدي ي حبيبتي ، الدور والباقي ع ال عمره لاشبع ولا هيشبع

* صدقيني مش هعدي كل ده ي حوراء ، والله م هعديه

_ ال بيقول مبيعملش ي عروسه ، ويلا شوفو كنتو رايحين فين

خرجوا بعصبيه وهما بيبصولي بغل وانا قعدت ع المكتب بسرحان

، والحقيقه اني مهتمتش بنظراتهم قد م اهتميت بكلامهم ، مش شاكه انه نوح طماع بس انا لسه لحد دلوقتي مش عارفه نوح خطبني لي

ممكن يكون مش كل كلامهم صح ، ممكن مش هدفه الشركه نفسها ، ممكن ف هدف تاني وراه ،حاجه تانيه غير الشركه

أصله بالعقل كده ، نوح لو خاطبني عشان يكسب الشركه فكان كسبني انا الأول ، كان مثلا يوهمني انه بيحبني ، يعاملني كويس حتي ، اي معامله غير معاملته دي

يعني انا بحبه ، وهو عايز الشركه ، فكان هيلف ويدور عشان يوصلها عن طريقي ، خصوصا انه حبي باين

أصله لي يختار الطريق الصعب مع ان الاسهل قدامه

مبدئياً كده انا مش هصدق كلامهم ، بس مش هنساه ، انا هحاول اتنساه لحد م اعدي الفتره ال مش عاوزه ازعل فيها ، او بمعني اصح ، لحد م افهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

متفاجيء؟ ، اها جدا ، الحقيقه اني متفاجيء جدا من شراستها ، من حبها ، يعني صراحهً مكنتش متخيل انها هترد عني كده

مكنتش بتصنت بس كنت نازل اناديها عشان باباها طالبنا احنا الاتنين ف المكتب

وكاي اب حابب يطمن اني مش هاذي بنته طلب اني اجيبها واجي ، ع اساس انه الدنيا بينا تمام وخلاص انا رضيت بالامر الواقع ،

بس انا غصب عني مش قادر ارضي ، حتي بعد كل ال سمعته دلوقتي ، حتي بعد حبها ال كلامهم وضحه ، وال كان واضح جدا ف تصرفاتها قبل كلامهم

حتي بعد دفاعها عني بكل الشراسه ال كانت بتتكلم بيها ،

اوك حوراء كبرت ف نظري وانا صغرت ف نظر نفسي ، بس اعمل اي ، مش انا ال عملت كده فينا احنا الاتنين ، مش انا ال حطتها ف الموقف ده من البدايه

مش انا ال طلبت اني اخطبها ، انا يدوب نفذت شرط عشان انقذ أمي ، كنت هعمل اي بس

مكنش بايدي ابيع قلبي ، مش بمزاجي اني هبيع ال عشت ببني احلامي مع مواصفاتها ، مش راضي عن اني ابيع ال قلبي اختارها

انا مختارتش حوراء ، ولا ف يوم كنت هختارها ، ومش قابل وجودها حتي ، بس كنت أعمل اي ، ي اجي ع قلبي ي اجي ع امي

وانا مش هاذيها ، اعتقد..

عامه معدش فيه فرصه للرجوع تاني ، فاضل بس 4 ايام ع الفرح ، ومش انا ال هسيبها قبل فرحها ب 4 أيام

خبطت ع المكتب ودخلتلها ، بعد م قامت من ع الكرسي بفرحه اول م شافتني

_ سلام عليكم

= وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، اتفضل

_ لا مالوش داعي ، باباكي بس عايزنا

= بابا ؟! ف حاجه ولا ايه ؟

_ مش عارف

اتكلمت باستغراب تاني وهي بتفتح فونها تبص فيه

= طب مكلمنيش ع فون المكتب لي

رديت ببرود اعتقد انها اتعودت عليه وانا بسيبها واخرج

_ ابقي اساليه ، يلا

اتكلمت بصوت واطي وهي بتلم حاجتها بعصبيه

= ده يخربيت البرود والله

خرجت وهي فضلت تبرطم بالكلام وخرجت ورايا ، وبدون م احس لقيتني ببتسم ببطء ع كلامها ، قبل م الف ليها وانا بكلمها ببرود

_ بتقولي حاجه ي حوراء

= انا ؟! محصلش وغلاوتك ي اخويا

_ متأكده

= يعني ، شويه

_ امممم ، هعمل نفسي مصدقك ، يلا

= يلا ي اخويا وانا قولت حاجه

_ ورايا

برطمت تاني بصوت متخيله انه واطي

= قال ورايا قال ، العسكري بتاعه انا عشان امشي وراه

لفيت ليها تاني وانا بكلمها بدون م ابص عليها

_ عارفه المشكله فين ؟

ردت بتوتر وهي بترجع خطوه لورا

= هاا ، فين ؟

_ المشكله انه صوتك عالي ، جداا

ردت بطريقه مضحكه وهي بتخبط بايديها

= نوطيه ي اخويا ، نوطيه

_ طب م تمسكي لسانك أسهل

= نمسكه ، منمسكوش لي

_ يلا

خرجنا روحنا لوالدها ، وال اتكلم ف حجات عاديه لأي حد المفروض انه بيتجوز ، خلصت معاه كلام ببرود اعتقد مكنش هيبقي موجود لو العروسه واحده تانيه

وزي م كنا متفقين انه الفرح ع الضيق ، الأهل من العيلتين وخلاص

خرجنا انا وهي بعد م خلصنا كلام مع باباها ، سبتها ودخلت مكتبي بدون م اتكلم

فضلت قاعد فيه شويه مش عارف اعمل اي ، مش عارف اصلا المفروض اعمل اي ، الحاجه لو مش معموله بحب مبتبقاش حلوه ، مهما بذلت فيها من مجهود

وده ال بيحصل بالظبط ، مهما حاولت اصبر نفسي او اقول انه عادي مش عارف افرح ، او اشوف حتي الموضوع عادي

فضلت حوالي ساعه وبعدين قومت عشان اروح ، نزلت ركبت العربيه وانا ماشي لقيت حوراء واقفه ، فكرت اسيبها وامشي ولا كاني شوفتها

بس مرضتش لسببين ، اولا انه مينفعش اعمل كده ، عيب ف حقي حتي ، وانا عمري م قبلت العيب ف حقي

تاني سبب انها هتبقى مراتي ، مش معقول كل م شوفها ف مكان هسيبه وامشي ،عال والله ، باين اني بدأت اتعود اهو

نزلت قزاز العربيه وانا بميل ع الشباك ال جمبي عشان اكلمها

_ واقفه لي ؟

بدون تفكير لقيتها بتقرب ، والواضح انها تقريبا عرفت انه انا من العربيه

= مستنيه تاكسي ، انت جبتني فمش معايا العربيه

_ طب مستنتيش باباكي لي

= هيتاخر وانا تعبانه وعايزه انام

_ طب تعالي هروحك

= بجد ؟

_ يلا

ركبت العربيه بسرعه وفرحه وانا اتحركت عشان نمشي ، وكالعاده بدات هي الكلام

_ ماما صفاء عامله اي ؟

= الحمدلله ، بتسلم عليكي

_ الله يسلمك

= انتي حابه تروحي لكوافير ؟

_ هو انا لو حابه انت هتوافق ؟

= وانا هرفض لي مدام مش هيبقي ف رجاله هتشوفك

اتكلمت بتوتر وهي بتفرك ف ايديها وبتبصلي

_ احم ، انت بتغير عليا

اتصدمت من السؤال ، ف اخدت وقت ع م رديت بسؤال تاني

= مردتيش ع السؤال ، هتروحي ولا لا

سكتت وهي بتبصلي بحزن ، قبل م تحرك رأسها وتبص من الشباك وهي بترد بنفس الحزن

_ لا

= لي ، اعتقد اني مرفضتش

ردت بنفس النبره الحزينه وهي بتبلع ريقها بصعوبه

_ هبقي لوحدي وسط كل واحده مع امها او صاحبتها او أختها ، هبقي لوحدي كالعاده

خلصت كلام وسكتت بوجع بان عليها من كلامها ، ومع كم الوجع ال كان ف صوتها مقدرتش اتكلم ولا انطق بحرف ، وسكتنا احنا الاتنين

............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...