تحميل رواية «معتكف في محراب قلبي» PDF
بقلم مي سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ معتكف في محراب قلبي بقلم مي سيد.
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الواحد والعشرون
اتكلمت بهجوم زاد عن حده، بس للاسف الوقت كان فات
_ عشان عمرك م جه ف بالك تكونى كويسه
ردت وهي بتقف من ع كرسي وبتتكلم بصدمه وتبصلي بخضه
مم.. مجاش ف بالي اكون كويسه!!! اان..انت قصدك اي ينوح -
خبيت وشى منها الناحيه التانيه بعد م ادركت ال قولته ، وال للامانه ندمت عليه للحظه ، بس خلاص الموضوع انتهي وقولته
قامت وقفت وهي بتقرب عليا عشان تمسك دراعي وهي بتتكلم برجاء بعد م بدات تبكي فعلياً
نوح ، انت قصدك اي؟ -
قصدك انى عمري م كنت كويسه ! طب لى كده ؟؟لي بتقول كده حرام عليك
بدات تبكي بعنف وانا وقفت مش عارف اعمل اي ، حاسس اني متكتف ، معرفش لي قولت كده
بس اضايقت لما لقيته ماسك ايديها ، واضايقت اكتر لما تخيلت انهم كانو قاعدين مع بعض ف نفس المكان
فضلت تعيط بعنف وانا حيطت ايدي ف جنبي ورفعت راسي وانا مخنوق ، مش عارف اتصرف
ف حاجه منعاني اني اواسيها زي كل مره
زعلان منها جدا وزعلان من نفسي ف نفس الوقت
-بطلت عياط وهي بتمسح عنيها بعنف ، عشان تتسلح بقوه مشوفتهاش منها غير مره واحده _ لما كانت بتدافع عني قدام صحابها ف المكتب
قربت وهي بتخبط ع صدري مكان قلبي بالتحديد
انا لو مكنتش كويسه مكنتش جيت اتجوزتني ، لو مكنتش كويسه مكنتش عاملت مامتك بكل حب وكنت نكرت معاملتها الكويسه ليا-
لو مكنتش كويسه مكنتش سكت لمعامله اختك ليا وال زى الزفت ،مع العلم انى اقدر ارد عليها كويس جدا
سيبك من كل ده انا لو مكنتش كويسه مكنتش اقتنعت بكلامك ولبست الحجاب عشان حبيته ، مكنتش صحيت كل يوم بدري عشان اعملك فطارك وال كل يوم بتسيبه وتنزل عادي
لو مكنتش كويسه ي نوح مكنتش قعدت ف البيت بعد معاملتك ليا ال بقت زى الزفت وبدون اى مبرر
قالت اخر جمله وبدات ف البكا تانى ، عشان ترجع تكمل كلامها وهى بتحاول تسيطر ع نفسها
ع فكره انا كويسه ، كويسه جدا كمان ي نوح -
خلصت كلامها وهي بتبصلي بلوم ، عشان استوعب انى فعلا زودتها من ساعه م بدات خصام مكنش له اي داعي
او بمعني اصح مكنش له اي مبرر، غير اني مش عارف افسر مشاعري
عاقبتها بحاجه هي ملهاش اي ذنب فيها
قربت عليها وانا ببصلها باسف وبفتح ايدي ف محاوله اني اضمها عشان اهديها ، لقيتها بتزق ايدي وهي بتبعدنيى عشان تدخل الاوضه بعد م بدات عياط تاني
مقدرتش ادخل وراها الاوضه ، انا عارف اني غلطان ، ومقدرش اقول غير كده
بس انا مقدرتش اتخيل سلامه عليها ، مش عارف ده اي سببه ، ممكن غيره
بس لي غيره ، هو انا بحبها عشان اغير عليها ، حبيتها !!!!!!!!! معتقدش
بس ممكن معجب ! دي تمشي ، هقتنع بيها ، اي ده ، يعني انا معجب بحوارء ، ال انفرضت عليا ، ال جوازي منها خلاني متجوزش الاء ال بحبها ، لحظه
الاء!!!!!!!!!! هو انا ازاي مفكرتش فيها الاسبوع ال فات ده كله ، ازاي بحبها وطول فتره وجودي مع حوراء مجتش ع بالي اصلا
كده محتاج وقت اقعد فيه مع نفسي عشان ارتب الهيصه ال ف دماغي دي ، بس ده مش وقته ، خاصة بصوت بكاها ال واصل لحد عندي
دخات عندها بعد م خبطت ع الباب ، لقيتها قاعده ضامه رجليها لصدرها وحاطه راسها بينهم
حاولت اتكلم معاها بالراحه وانا بنادي عليها
_ حورا
قبل م اخلص كلامي لقيتها قاطعتني قبل م اخلص كلام بصوتها ال باين فيه اثر بُكاها العنيف
= لو سمحت سبني الوحدي
_ طب بس لحظه واحده
اتكلمت برجاء وهي بتدفن راسها اكتر بدون م تبصلي
= بعد اذنك
سبتها فعلا وانا بتوجه لباب الشقه عشان انزل لماما وتجيلها هي ، بما انها مش عايزه تتكلم معايا اوي كده
بس لحظه ، هو انا لي مضايق انها مش عايزه تتكلم معايا ، ولي زعلان عشان بتبكي بالشكل ده
يمكن عشان بسببي ، عشان انا ال خليتها تعيط
ممكن ! ممكن ، عامة مش وقته
نزلت لماما ، دخلتلها الاوضه وانا الحقيقه خايف من ردة فعلها ، وخايف اكتر لما تعرف ان انا السبب ف بكاها
خايف من رده فعلها ، الحقيقه مش هبقي ببالغ لو قولت اني خايف تطردني برا البيت
بس ده مش وقته اهم حاجه ف الوقت الحالي هي حوراء
بصتلي بعد م قفلت المصحف ال كانت بتقرا فيه ، وطبطبت ع المكان جمبها بابتسامه هاديه كدعوه انى اقعد ، ابتسامه عارف انها هتنمحي اول م تعرف ال حصل
_ تعال ي نوح
اتوجهتلها فعلاً وانا مازلت ببصلها بتوتر ، قعدت بدون م اتكلمت
اتكلمت هى وهي بتبصلي باستغراب
_ ف اى ؟ مالك
= احم ممكن تطلعي لحوراء
وزي م حسبت لقيت فعلاً ، نظرتها اتبدلت من الدفا للعنف ، وال بان ف صوتها بوضوح
_ لي ؟ عملتلها اي ؟
= ماما ممكن بعد اذنك تطلعيلها دلوقتي وبعدين نتكلم ، واعملي ال انتي عايزاه براحتك
بصتلي بعمق وهي بتهزر راسها بهدوء م قبل العاصفه
_ ماش ي نوح ، يلا
قامت حطت المصحف مكانه ، وخرجنا من الشقه ركبنا الاسانسير وطلعنا شقتي انا وحوراء
دخلنا الشقه مسمعتش صوت بكاها ، بس بعد ثواني لقيت صوت شهقاتها بعد يطلع
مش عارف ابتسم عشان متخيل شكلها الطفولي دلوقتي ، ولا ازعل عشان بكاها ال انا اصلا السبب فيه
ف ثواني لقيت ماما بتبصلي بعنف وهي بتحاول تهدي عشان تتكلم
_ خش عرف مراتك اني هدخلها
مكنتش متفاجيء ان امي محترمه خصوصيتها للدرجه دي ، بس ده الطبيعي ، وده ال ربتنا عليه
هزيتلها راسي بهدوء ودخلت الاوضه لحوراء ، لقيت قعدتها زي م سبتها
هو ينفع اقول اني عايز اخدها ف حضني ؟ ، واقولها اني اسف مش قصدي
واقولها متزعلش مني ع معاملتي اليومين ال فاتو ، ينفع ؟
_ احم ، ماما برا عايزه تدخل...
قبل م اكمل كلامي لقيت رفعت راسها بسرعه وهي بتتعدل عشان تخرج لماما ،
بس ف وقفتها بعد عياطها ده كله وقله اكلها كانت هتقع ،
جريت عليها عشان اسندها لقيتها بعدت ايدي بهدوء بدون م تبصلي وهي بتجري عشان تخرج لماما
وال اول م لمحتها جريت عليها بدون م تنتبهلي ، كاني اختفيت
الحقيقه ان امي كمان كانت عايزاني اختفي ، وده ال فهمته من عنيها ال عماله تشاورلي بيها بعنف عشان اخرج ، بس انا ؟ انا مكنتش عايز اخرج ، ومش هخرج ، عايز اسمعها
ومن الواضح ان ماما لما فقدت الامل اني اخرج سابتني والتفتت بكامل انتباهها لحوراء
ال اترمت ف حضنها بدون اي مقدمات ، وبنفس الطريقه رجعت تبكي تاني بشكل اقوي
فضلت واقف اتابع ماما وهي بتحاول تهديها ، وهي مازالت بتبكي ، بس الفرق انها ابتدت تتكلم ، تتكلم بوجع وجعني انا كمان
_ هو..هو لي بيعمل فيا كده ي ماما .. يعني ده ذنبي عشان..عشان بحبه !!
يوجعني بالشكل ده ؟
مش هكذب واقول اني اتفاجئت بكلامها ، او اني اتفاجئت انها بتحبني
لا انا عارف كل الكلام ده ، ويمكن اكتر شيء عارفه اني وجعتها
_ انا تعبت ي ماما ، تت ..تعبت من كل حاجه ..انا ..انا تعبانه من اول يوم شوفته ..
زياده الوجع ف كلامها خلاني انسحب وانا مش قادر اسمع اكتر من ال سمعته ، يعني كفايه كده ، مش كفايه اسمعها ، بس كفايه عليا احس بغلطي
فتحت الباب وخرجت وانا بحاول معملش صوت عشان متحسش اني كنت موجود كل ده
نزلت ركبت العربيه عشان الف بيها وانا بفكر ، هل انا غلطت لما وافقت ع الموضوع ده كله من الاول ؟
طب هل انا حبيتها ؟ هقدر اتعايش مع الفكره لو كانت حقيقيه بس انا محبتهاش ، مش حاسس كده
هو اينعم انا ممكن اكون معجب بطفولتها ، بحركاتها ، بضحكتها ، انما معجب بيها هي ؟ لا بعيده
ثم انا اكيد مش هكون معجب يعني بحوراء ال اتفرضت عليا
بس ده ميمنعش اني غلطت ، واني اتعاملت معاها بشكل مش كويس ، واني لازم لازم اصالحها
رجعت البيت بعد م خلصت لف وانا بهيأ نفسي لل هعمله
طلعت الشقه وانا بفتح الباب صادف ان ماما بتقفل باب اوضه حوراء وهي بتبصلي بعتاب
قربت عليها وانا بسالها بهدوء
_ هي فين يماما
= بتتوضي عشان تصلي ، خير
_ مفيش يماما عايزها
ردت وهي بتبصلي بسخريه
= وعايزها لي ي بشمهندس نوح
_ احم ، عادي ي ماما مراتي ، اكيد هعوزها يعني
= بجد والله ؟ افتكرت دلوقتي انها مراتك ؟!
اتكلمت برجاء وانا بمسك ايدها بميل عليها ابوسها
_ ماما بالله عليكي ، انا مهيء نفسي اصالح واحده بس دلوقتي ، وعشان انا عارف انك زعلانه ع زعلها فبالتالي لما اصلحها هتتصالحي صح ؟
= صح ي نوح بيه
_ يبقي تدعي بقا لنوح ابنك حبيبك ان قلبها يطلع ابيض وتتصالح بسرعه
= عارف المشكله فين ي ابن بطني ؟ انها قلبها ابيض فعلاً
وع فكره انا مش هسالك انت زعلتها لي
قاطعتها وانا ببصلها بتوتر
_ هي قالتلك ؟
= لا ي استاذ نوح مقالتليش ، كل ال قالته انها بس مخنوقه عشان مشافتش باباها بقالها كتير ، وعشان مبتنزلش الشغل
_ احم ، تمام ي ماما
اتكلمت وهي بتبصلي بمكر غريب ع طبعها الطيب
= مع العلم بس ي قلب ماما ، ان كل ال هي قالته ده انا مصدقتوش ، عارف لي
_ احم ، لي
= عشان كل الكلام ال قالته لما هديت ده ، عكس الكلام ال كانت بتقوله وهي منهاره ، وهي منهاره بسببك ي نوح
قبل م ارد عليها كان باب الاوضه بيتفتح وحوراء خرجت بعد م اتوضت ولبست الاسدال بتاعها
بصت لماما عشان تكلمها بس لما لاحظت وجودي سكتت
اتكلمت ماما وهي بتبصلها بحنيه
_ اتوضيتي ي حبيبتي
هزتلها رأسها بهدوء بدون م تتكلم ، وبدون م عيني تنزل من عليها من ساعه م خرجت
_ طب يلا صلي
دخلت تصلي وانا فضلت واقف مش عارف اعمل اي ، ماما سابتني وراحت تقعد وانا فضلت مستني حوراء تخلص ،
خلصت وجت عليها بهدوء وهي بتتكلم بجمود
_ انا عايزه انزل عند ماما تحت
فضلت لحظه كده استوعب ، استوعب ان حوراء مطلعتش طفله كلياًّ ، وانها بتستاذني بنفسها عشان تنزل لامي ، وانها مدخلتش ماما بينا ، وانها حتي واحنا زعلانين ، او - وهي ال زعلانه - متعدتش حدودها ونزلت بدون م تقولي
فضلت استوعب ان حوراء عارفه واجبتها اكتر مني انا شخصيا
فوقت عليها وهي بتبصلي بنفس الجمود مستنيه ردي
= احم ، لا
_ تمام
بس كده ؟ ، بجد بس كده ؟ احم واضح انها زعلانه جدا ، وحقها
اتوجهت لماما وهي بتبتسم كان مفيش حاجه ، عشان اسمع صوتهم وهما بيتكلمو
_ يلا ي رورو
= احم ، لا يماما مش هعرف انزل دلوقتي
_ لي هو نوح رفض ولا اي
طبعاً مغفلتش عن نبره الاستنكار ال كانت مغلفه صوت امي ، وكذلك رد حوراء الهادي بابتسامه اهدي
= لا يماما انا قولتله وهو مرفضش ولا حاجه ، بس انا لسه هعمله يتغدي الاول
_ ماشي ي حوراء ، خلصي وشوفي جوزك وتعاليلي
هزتلها راسها بابتسامه ووصلتها لحد البيت ورجعت ، بعد م امي بصتلي بعتاب بدون م توجهلي كلام
ركزت مع حوراء لقيتها دخلت المطبخ وبتسخن الاكل ، قربت ع مكان وجودها
سندت كتفي ع الباب وربعت ايدي وانا براقب حركتها ، وال كان الجمود محتلها بالمناسبة
سخنت الاكل وعدت من جمبي بدون م تلتفتلي وهي شايله الاكل ، رصته ع السفره وسابتني ودخلت الاوضه
فدخلت وراها عشان احاول اصالحها
خبطت ع ع باب الاوضه ودخلت بعد م سمحتلي
_ تعالي كلي
= شكراً مش عايزه
اتخذت انا موقفها واتكلمت بنبره شبه طفوليه وده ال اتسغربته ف نفسي جدا
_ مانا مش بعرف اكل لوحدي
ردت بنفس الجمود بدون م تبصلي
= خلاص خد الاكل وانزل كُل مع ماما تحت
وه ، ده طلع قلبها اسود ولا اي ، وانا ال فكرتها هتحن وتقول خلاص ي سي نوح هاجي اكل معاك عشان خاطرك
اي ده ، اي ال انا بقوله ده ، اي شغل رد قلبي دهه
_ بس انا عايز اكل معاكي انتي
ردت بسخريه وهي بترفع عينها من ع الفون وتبصلي لاول مره من ساعه م دخلت
= هه ، غريبه يعني ، هتاكل مع واحده مش محترمه ؟!
دخلت الاوضه ، قربت عليها عشان اقعد جمبها وانا بمسك ايدها بحنيه
_ أنا أسف
اتكلمت وقشره الجمود ال كانت مغطياها بدات تتصدع ، عشان عنيها تتملي دموع تاني
= لا..انت..انت
كررت اسفي وانا بوضحلها ال حصل وبميل ع ايدها ابوسها_
انا اسف ، انا عارف اني غلطت ، بس انا مكنش قصدي حاجه ، انا لو مكنتش شايفك محترمه مكنتش اتجوزتك زي م قولتي ،
انا اسف ، انا بس انفعلت عشان شوفتهم هنا وانا مش موجود
رجعت لطفوليتها تاني وهي بترد ومازالت بتبكي بس بهدوء
= والله مكنتش اعرف انهم هيجو ، انا اتفاجئت بيهم ومعرفتش اتصرف
مديت ايدي امسحلها دموعها بعد م لاحظت احمرار خدودها من طريقتي معاها -وال غريبه عليها كليا -
_ وانا مصدقك
هزيتلي رأسها بدون م تتكلم بعد م بطلت بكا وهديت تمام
_ ممكن يلا تقومي عشان ناكل
كررت نفس الحركه بايجاب ، فقومت من جمبها وبعدين مديتلها ايدي عشان تقوم
رفعت راسها لفوق عشان تبصلي ، وتنقل نظراتها م بين ايدي وبيني لحد م حطت ايديها ف ايدي ع استحياء وقامت
قعدت مكاني ع السفره وهي كذلك ، اول م دوقت الاكل مديت ايدي مسكت ايدها وبوستها
_ تسلم ايدك
سحبت ايدها بسرعه وهي بتبتسم بخجل
= بجد حلو ؟
_ اها جدا
= بألف هنا
_ عايزك تخلصي اكل وتقومي تلبسي عشان هنخرج
= هنروح فين ؟
رديت وانا بغمزلها بعيني بمرح
_ مفاجأة
.........
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثاني والعشرون
_ عايزك تخلصي اكل وتقومي تلبسي عشان هنخرج
= هنروح فين ؟
رد وهو بيغمزلي بعينه بطريقه مرحه
_ مفاجأة
خلصنا اكل وقومت اشيل الأكل عشان يمد ايده يمسك ايدي وانا بشيل الطبق
بصيتله باستغراب وانا بتكلم بهدوء
_ ف اي ؟
= انتي هتعملي اي ؟
_ هشيل الاكل ، يعني هعمل اي !
= لا روحي انتي البسي وانا هشيله
بعدت ايده عني وانا بكتف ايدي قدامي وبتكلم بنفس الهدوء - بحكم اني لسه مش صفياله -
_ بس انا مش هروح ف حته من غير م اعرف هنروح فين
استسلم ليا وانا ببعده عشان يعمل نفس حركتي وهو بيكتف ايده ويتكلم بنفس الهدوء
= بس انا اكيد مش هخطفك عشان ترفضي تيجي معايا
قعدت ع الكرسي ببرود عشان اتكلم بعمق غريب عن طبعي العشوائي - معاه -
_ كون انك مش هتخفطني ميخلنيش اجي معاك من غير م اعرف انا راحه فين
فك ايده وهو بيسند بيهم ع الكرسي ال انا قاعده عليه - عشان ابقي قريبه منه بشكل خطر -
اتكلم ببرود وهي ببصلي بخبث
_ انتي عايزه اي يعني ي حورا
حورا ؟ حورا ازاي يعني !! هو بيدلعني ولا اي
رديت بتوتر وانا مستغربه الوضع ومستغربه طريقته اكتر
= م..مش عايزه حاجه
_ اممم ، يعني هتقومي تلبسي ولا اي نظامك
رديت بعصبيه وانا بلغي فكره انه ياثر عليه بحركته دي
= ح..حاضر هقوم بس ابعد
سوري بس اكيد مش هتكلم بعصبيه مع قره عيني ، انا كنت بغفلكو بس مش اكتر
اتكلم وهو بيبعد فعلا احتراما لغربتي وللاحمرار ال غزي خدودي
_ حاضر ، اتفضلي يلا قومي البسي
انت بعدت لي يراجل ده انا كنت بهزر ، بالله يجدع كنت بهزر
اومال فين جو الروايات ، بتاع انه يرفض يبعد ويقرب اكتر وياخدني ف حضنه وتحصل حاجات +18
وجو وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح ، هو مش ده الجواز ولا انا اتغفلت ، بجد هو انا اتغفلت ؟!
انسحبت بهدوء ظاهري وخيبه امل خفيه بس عادي ، انا اصلا مش عايزاه يحضني
اصلا حضنه مش حلو ، ومش بيساعني ، ومش دافي ، ومش برتاح فيه ، ومش امان ، ومش بحبه
هههههه بكدب عليكو طبعاً بس بحاول اداري خيبتي
، اتحركت ودخلت اوضته عشان اختار دريس البسه ،
جايز تستغربو اني اتعودت بس ، يمكن لأني حبيت الحجاب فعلاً ، ويمكن حبيته عشان النصيحه كانت من نوح
بس الاكيد اني حبيت القرب من ربنا ، وحبيت الراحه ال وجدتها ف قربي منه
الحاجه الوحيده ال خلتني اتحمل اليومين ال نوح كان متغير فيهم هي الصلاه
مكنتش حابه ارتب كلامي وانا بشكي لربنا ، ممكن ف البدايه حسيت اني خجلانه منه عشام بُعدي عن طريقه
بس ف النهايه استوعبت اني ماليش غيره
ماليش غيره اقدر الجاله ف كل حالاتي ، ماليش غيره هيفهمني بدون م اتكلم
ماليش غيره هتكلم معاه براحتي بدون م ارتب كلامي
هو الوحيد ال هيقدر يفهم كلامي العشوائي وانا بشتكيله ، وانا بشتكيله من حجات كتير
وانا بشتكيله اني ماليش صحاب ، ان ماما راحت عنده بدري وسابتني لوحدي
وانا بشتكيله من حب نوح وانه مش حاسس بيا
واهم شكوه ، اني كنت بشتكيله عشان كنت بعيده
كنت بهرب من نفسي إليه ، سبحانه خالقي حبيبي
مسحت دمعه نزلت ع خدي بسبب احساسي بحنية ربنا سبحانه وتعالي علينا ، وبدات البس
اختارت دريس واسع من ذوق نوح طبعاً ، ودخلت اوضتي عشان البس
لمحت نوح ف المطبخ بيحط الاكل ف التلاجه بعد م خلص لمهم بسرعه
لبست الدريس وانا ببص ع شكلي ف المرايه ، حبيت شكله عليا ،
حاولت اختار طرحه تليق عليه وجبت واحده فعلاً وبدات البسها ،
بس بما اني مش بعرف الف الطرح ، والايام ال فاتت كلها كنت معتمده ع لبسي للاسدال فمحاولتش اتعلم
فضلت اكتر من نص ساعه كل م الفه وافرح اني خلصت الطرحه تغفلني وتفك تاني
لحد م تقريباً صعبت عليها وثبتت ، لسه بسقف بفرحه عشان ظبطها لقيتها بتنزل ع كتفي وهي بتطلعلي لسانها بخبث
فضلت ابصلها حوالي خمس دقايق وانا حقيقي مش عارفه اعمل اي ،
اكيد مش هخرج لاستاذ نوح وانا زعلانه منه عشان اطلب منه يلبسني الطرحه زي م لبسهالي اول مره
وع ذكر استاذ نوح لقيته بيخبط ع باب الاوضه وهي بيتكلم بهزار
_ اي ي حورا ، انتي بتفصلي الهدوم قبل م تلبسيها ولا ايه
هه بيهزر ، استاذ نوح بيهزر ، ال حارق دمي ومزعلني بقاله يومين بيهزر
عادي يهزر براحته ، كده كده معنديش اغلي منه عشان يهزر معايا
قاطع تفكيري وهي بينادي باسمي بعد م ضافله الهمزه وال كان بيشيلها كدلع - هو مقالش انه دلع بس انا اعتبرتها يعني -
_ حوراء انتي كويسه
اتكلمت بتوتر وانا مش عايزه اقوله اني مش عارفه اظبط الطرحه
= احم ، ايوه
اتكلم بمرح وهو بيعيد نفس كلامي بهزار
_ احم؟! انتي مش عارفه تظبطي الطرحه ي حورا صح
رديت بسرعه وانا بهزر راسي كانه شايفني ، او كاني بنفي تهمه عني
= لا لا ع فكره ، انا..انا لبستها
اتكلم بنفس صوته المرح بعد م حسيت ان الابتسامه انضمت ليه
_ اممم لبستيها ؟ طب بما انك لبستيها اتفضلي يلا اخرجي
= مم..ماشي انا جايه اهو
حاولت البسها تاني وانا ببوس ايد الطرحه عشان تتظبط وال بالمناسبة كانت بتبصلي بقرف
حاولت ومعرفتش عشان استسلم وانا بتجه للباب وبفتحه عشان اخرج ويقابلي صدره وهو واقف ساند كتفه ع باب وحاطط ايده ف جيب بنطلونه بعبث
اتكلمت وانا برفعله عيني ببراءه مزيفه
_ احم ، انت ال جايب طرح مش بتتظبط
رد بمرح وهو واقف نفس وقفته م يتحرك
= طبعاً طبعاً
اتكلمت تاني وانا بحاول ابين اني جامده وكده
_ انت مش مصدقني ؟ ع فكره انا ظبطها كويس جداً بس قولت اجيلك انت تظبطها عشان تاخد الثواب وكده
= مصدقك طبعاً من غير م تحلفي
اتكلمت وانا ببصله بطفوليه ، والحقيقه ان فرق الطول الرهيب مساعدني ع الاحساس ده
_ طب ممكن بقا تلفهولي
اتكلم وهو رافع حاجب ومنزل التاني
= لي مانتي شاطره وبتلفيه لوحدك
_ ههه انت الكبير بقا ، عيله وغلطت متركزش
ضحك بمرح عشان يقرب عليا بحنيه وهو بيمسك وشي باين ايديه عشان يبدا يظبط الطرحه
الحقيقه ان حنيته ونظراته عملت اختلال ف نبضات قلبي ، بس اختلال طبيعي اتعودت عليه ف وجوده
لكن الحقيقه الأكبر بقا ان ده مخلنيش انسي زعلي منه ، ويمكن انا متاكده انه عارف حاجه زي دي
عشان يخلص ويبعد عشان يبصلي بهدوء وحنيه ، ويقرب عشان يمسك ايدي ونمشي
بعد م تمتم بكلمه مقدرتش للأسف اسمعها
خرجنا من البيت ، عدينا ع ماما قبل م ننزل ، اتفاجئت اننا خارجين بس بصت بطريقه غريبه لنوح وبعدين ودعتني ومشينا
فتحلي باب العربيه ، ركبت وانا مستغربه طريقته وبعدين هو ركب واتحركنا
مشينا وانا الحقيقه سرحت ف الجو ال حوالينا ، طول عمري بحب اخرج باليل
اتمشي ف الطريق بدون م اعرفلي وجهه ، اشغل ميوزك والهوا يحرك شعري بحريه
بس بما اني عرفت ان الميوزك حرام فمش هشغلها ، بس لسه مستمتعه
يمكن مستمتعه اكتر عشان مش بعمل حاجه حرام
تخيلت كتير اني بتمشي مع نوح ، يمسك ايدي ويبصلي بحنيه وهو بيهمس بحبه ليا
يمكن ده محصلش ، ويمكن مش هيحصل ، بس انا واثقه ف ربنا انه هيعوضني
فوقت من شرودي ع ايد نوح وهي بتلمس ايدي بدفء وسايق بايد واحده ، بصيتله بهدوء بدون م اتكلم
لحد م رفع ايدي ع شفايفه وهو بيبص لعيني باسف
_ انتي لسه زعلانه صح ؟!
بدون كذب هزيتله راسي بايجاب وسكتت
باس ايدي لرابع مره ف نفس الليله ، غريبه اني حفظاهم ، بس عادي
بحفظ كل تفاصيل نوح ، الخاصه بيا او بغيري
_ انا اسف ، قوليلي اعمل اي عشان ارضيكي
= مفيش حاجه اسمها كده ، مينفعش اقولك تعمل اي عشان ترضيني
_ اممم ، ست حورا العميقه ظهرت
= مش عمق ، بس انا لو قولتلك تعمل اي يبقي كده كاني بشحت منك المراضيه ، وانا اغلي من كده
باس ايدي تاني وهو بيبصلي بطريقه غريبه عن طريقته المعتاده
_ انتي اغلي من الدنيا كلها
جملته ، طريقته ، مع نظراته ، مع لمسته لايدي ،
خلاني اسحب ايدي بسرعه وانا ببص للشباك تاني بخجل ، وانا بعترف لنفسي اني بجملته دي ، فانا خلاص اتراضيت
لاحظت اننا بنقرب من بيت بابا فبصيتله بسرعه وانا متفاجئه فعلاً
بصلي بحنيه وهو بيبتسم بهدوء
_ خدت بالي ان بباكي واحشك فقولت نيجي نزوره
معرفتش ارد عليه غير اني ابصله بفرح وانا ع وشك البكا م كتر م بابا فعلاً كان واحشني
= شكراً ي نوح بجد
رد وهو بيقرب عليا عشان يمسح دموعي ال نزلت ع خدي
_ انا جايبك عشام تفرحي مش تبكي ، يلا انزلي وصلنا
نزلت ، خبطت ع بابا بسرعه وانا بنادي عليه بفرح
لحد م فتح ، ف البدايه بصلي عادي وبعدين استغرب تقريباً من الحجاب
لحد م شدني ضمني ليه وهو بيبوس راسي بحنيه
_ كنت متأكد ان نوح مش هيخرجك من غيره
رديت عليه بخجل من معرفته بتاثير نوح ع قلبي
= هو اتكلم معايا وانا اقتنعت
ضحك بمرح وهو بيقرص خدودي ال احمرت
_ كنت متاكد برضو ان نوح هيعرف يقنعك
مخرجنيش من حاله الخجل ال انا فيها بسبب ضحك بابا العالي والمشاكس غير وصول نوح وهو بيسلم ع بابا
دخلنا جوا ، فضلت قاعده ف حضن بابا زي الطفله الصغيره ، والحقيقه اني فعلاً طفله ، يمكن مع نوح اكتر من بابا
بس كون ان بابا كان واحشني ، وال شوفته اليومين ال فاتو خلاني مش عايظه اخرج من حضنه
بس ازاي واستاذ نوح قاعد يعني !
اتكلم نوح وهو بيبصلي بطريقه غريبه ، كأنه..كأنه هيضربني
_ م تقومي ي حوراء تعمليلي شاي عشان ملحقتش اشرب ف البيت
بصيتله بغيظ انو هيقومني بس قولت عادي ، هخلص واجي اقعد تاني
= حاضر
اتكلم بابا وهو بيبص لنوح بخبث مش فاهمه سببه وهو بيقعدني مكاني تاني - ف حضنه -
_ خليكي ي حور وقولي لداده تعمل
رد نوح ببرود وهو بيبص لبابا بهدوء
= معلش ي عمي بس اصل حوراء هي ال بتظبط الشاي بتاعي
مين ال بيظبط الشاي بتاعه ؟ انا ؟
لحظه ، نوح اصلا مش بيشرب شاي !!
قومت فعلاً وانا مش فاهمه سبب حركته بس اتوجهت للمطبخ ، عملت ليه ومش عارفه هيعجبه ولا لا بما انه مش بيشربه ، وبعدين عملت لبابا
خلصت وخرجت بيه عشان ادي لبابا كوبايته ، واتوجهت لنوح عشان ياخد كوبايته وارجع لبابا
قبل م الاقيه بيمسك ايدي بصنيه الشاي عشان ياخدها من ايدي ويقعدني جمبه
وه ، هو نوح ماله كده النهارده
قعدت وانا ببصله باستغراب قبل م الاحظ نظرته لبابا ال كلها تحدي ونظره بابا ال باين فيها الخبث
هو فيه اي مش فاهمه ، شويه وهديو وبقو يتكلمو ف الشغل ، بعدين نوح طلب اننا نمشي
سلمت ع بابا ونوح كذلك سلم عليه
واحنا ع الباب بابا وقف نوح وهو بيهمسله بصوت مسموع
_ ع فكره ينوح ، انت مشربتش الشاي
رد وهو بيبصله بسماجه وبيبتسم ببرود
= ههه لأني مش بشرب الشاي يعمي
اتكلمت انا بعدم فهم وانا ببص لنوح باستفسار
_ اومال لي خليتني اعمله
رد وهو بيحط ايده ع كتفي وبيشدني عشان نخرج
= يلا يحبيبتي مش ناقصه غباء
خرجنا وانا مازلت مش فاهمه وانا بشاور لبابا ال واقف يضحك علينا ، ولاول مره احسه بيضحك براحه
ركبنا العربيه وانا عايزه افهم هو لي عمل كده ، قبل م استوعب ان ده مش طريق البيت
_ هو احنا رايحين فين ؟
رد بنفس المرح ال كان ف البيت وهو بيبتسم بهدوء
= مفاجأة
_ تاني ؟!
مد ايده مسك ايدي ال اتخلي عنها بعد م روحنا لبابا
اتكلم بهمس وهو باصص بعنيه ال مليانه دفء مش غريب عليه
= اهاا ، عشان تصالحيني
..........
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثالث والعشرون
ركبنا وانا مازلت مش فاهمه وانا بشاور لبابا ال واقف يضحك علينا ، ولاول مره احسه بيضحك براحه
ركبنا العربيه وانا عايزه افهم هو لي عمل كده ، قبل م استوعب ان ده مش طريق البيت
_ هو احنا رايحين فين ؟
رد بنفس المرح ال كان ف البيت وهو بيبتسم بهدوء
= مفاجأة
_ تاني ؟!
مد ايده مسك ايدي ال اتخلي عنها بعد م روحنا لبابا
اتكلم بهمس وهو باصص بعنيه ال مليانه دفء مش غريب عليه
= اهاا ، عشان تصالحيني
بجد ؟ يعني بجد عايزني اصالحه ، يعني..يعني فارق معاه زعلي ، حلو
وع رأي المثل ، ال يلاقي الدلع وميدلعش..هو الحقيقه اني مش فاكره بقيه المثل بس المهم اني هدلع يعني
بصيتله بإبتسامة وانا بهز راسي بهدوء مستنيه اشوف محاولات استاذ نوح ف انه يصالحني
العشاء اذنت علينا ف الطريق فعند اول مسجد قابلنا وقف العربيه واتحرك عشان ننزل
التفتلي وهو بيبصلي باهتمام
_ انا هنزل اشوف مسجد النساء فين واجيلك عشان تطلعي تصلي ماشي ؟
هزيتله راسي بموافقه وف اقل من دقيقه كان جه بعد م شاورلي ع مكانه
_ خلي بالك من نفسك ، ومحدش يقولك تعالي معايا تروحي معاه
ختم كلامه وهو بيضحك بمرح
= ده ع اساس ان اى حد ممكن يضحك عليا
_ لا يحبيبتي ده ع اساس انك طفله واحنا بنقول كده للاطفال
بغض النظر عن انه مكذبش ، وان انا غصب عني بطلع الطفله ال جوايا معاه
بس اي حبيبتي دي يجدع ، اي خطف القلوب ده يراجل
قبل م ارد عليه كانو اقامو الصلاه ، فخدني وداني لحد المسجد وراح يصلي
صلينا ورا الشيخ الفرض ، وانا حبيت اصلي السُنه بحكم اني عارفه انه اكيد هو كمان بيصليها دلوقتي
خلصت وخرجت من مسجد النساء لقيته واقفلي ع بعد خطوات قليله مدي باب المسجد ضهره
فضلت اتامله بحب لحد م وصلتله ، حطيت ايدي ع دراعه فالتفتلي ، مسك ايدي وركبني العربيه واتحركنا عشان نمشي
فضل يتحرك بالعربيه وانا سرحت ف الطريق مع ايده ال لسه محتفظه بايدي
لحد م وصلنا ل.. اي ده ؟ ده بجد ؟ احنا ف الملااهي بجد ؟!
بصيتله وانا متفاجئه باننا جينا هنا
اتكلم وهو بيرفع كتفه بهدوء مع غمزه عينه
_ كنت عارف انك هتفرحي لو جينا هنا
ارتبكت من فرحتي وانابحاول اجمع جمله اشكره بيها
= طب..شكراً ي نوح ، شكراً بجد
_ امممم ، بس انا مش عايزك تشكريني
رديت باستغراب وانا ببصله بعدم فهم
= اومال عايز اي ؟
_ عايزك تصالحيني
اتكلمت بمرح وانا بنزل من العربيه وهو مازال مكانه ، عشان اغمزله بعيني زي م عمل من شويه
= اما شوف هتبسط هنا ولا لا
رد بعد م نزل من العربيه وقفلها باللوك
_ اها ، يعني لو اتبسطي هنصالحيني
= اينعم ، بالظبط كده
شدني من ايدي بمرح وهو بيضحك بخفه عشان نجري ع الملاهي زي الاطفال
_ طب يلا بقا عشان ابسطك لسنه قدام
ضحكت وانا مستغربه نوح كليا ، بس ده ممنعش اني استسلم ليه واجري معاه بخطوات هاديه اختارها هو عشان ملفتش النظر ليا وانا بجري عشان المرح يبتدي
جرينا ع اول لعبه ، طلعناها مع بعض ، ف حين اني كنت متخيله انه هيرفض يتخلي عن رداء الوقار والعقل ال دايما مرتديه
بس الحقيقه ان ده محصلش ، بل هو ال كان بياخدني عشان نجرب لعبه ورا التانيه بدون م يخاطر ويدخلني مكان مرعب ، ف حين اني كان نفسي ندخل
بس خوفت يقول عليا مش رقيقه وكده هههه ويحس انه خد مقلب فيا
لحد م خلصنا تقريباً معظم الالعاب ال موجوده كلها ، ف وسط ضحكنا ال مزين اليوم بالفرحه والمرح او ضحكه هو
ف حين اني كل م اضحك يبرقلي بعينه عشان اسكت ، مع ان صوت ضحكتي هادي جداً ورقيق ، ههه بهزر معاكو طبعاً ضحكتي ضحكه رقاصه
الساعه كانت تقريباً 3 الفجر وخلاص المفروض هنروح
لحد م لمحت لعبه فشديت ع ايده ال مفارقتش ايدي من اول م خرجنا من بيت بابا
بصلي وهو بيبتسم بحنيه
_ عايزه تجربي اي تاني ؟
= احم ، بص ف لعبه عايزاك تلعبها
رد وهو بيرجع بينا تاني ومتوجه لمكان الالعاب
_ تمام يلا بينا نلعبها
= لا مهو انت بس ال هتلعبها
_ مش فاهم اي الفكره يعني ؟
= عشان انا مش هعرف العب اللعبه دي
_ تمام ، ممكن توريني اللعبه دي
= تعال بسرعه
خدته واتحركنا ع اللعبه ال طلبتها منه ، الحقيقه هي مكنتش لعبه بالمعني الحرفي
_ اي ده بس عشان مش فاهم ؟
= بص هفهمك
_ فهميني
= دلوقتي ده اي ؟ ده مسدس صح !
_ صح
= وال قدامه ده مكان بتنشن عليه صح ! من غير م ترد صح
فانا ي استاذ نوح عايزاك تنشن وتجيب كل الطلق صح عشان عمو يديني لعبه من دول ؟
_ لحظه يماما ، لحظه يحبيبتي مش كتب كتاب هو ، نفسك ف لعبه نشتريها ، لزمتها اي الفرهده دي
= بص هي اجابه منطقيّه ، بس هما معملوش كده ف الروايه
فانا عايزاك تجيبهالي بمجهودك زي الروايات
رد وهو بيمسك المسدس عشان يستعد بعد م اتكلم مع صاحب اللعبه
_ غلط يحبيبتي ، غلط يماما ، مش كل حاجه تتشاف تتقلد
= الاه ، مش البطل عمل كده للبطله ، انا مالي
_ امممم ، ع كده انتي شايفاني بطل
= انا شايفاك البطل بس عارف فين المشكله ؟
رد بعد م صوب 3 طلقات صح بحرفيه من اصل 4 ف وسط م احنا بنتكلم ، وف وسط مانا خايفه من صوت الرصاص ومتمسكه بالجاكيت ال لابسه
_فين ؟
= ان مش انا البطله
خلصت جملتي عشان الطلقه تخرج من المسدس وتغلط ف مكانها لاول مره
بصلي بصدمه بدون م يتكلم
اتكلمت انا وانا ببصله بمرح مصطنع بعد م نكدت انا عليا وعليه
_ ده باين بتوع الروايات دول بيضحكو علينا
فضل يبصلي بدون م يتكلم والمسدس م زال ف ايده ، روحت اتكلمت مع عمو وال كان لطيف بشكل غير طبيعي
ووافق انه يضرب طلقه غير ال فاتت
اتكلمت وانا ببصله بهدوء وببتسم بمرح
_ دايما فيه فرصه تانيه
= يعني اي ؟
_ اضرب غيرها انا قولت لعمو ووافق
بصلي بصمت وبعدين استعد وضرب الطلقه واخدنا اللعبه ومشينا
ركبنا العربيه بعد م حط اللعبه ف الشنطه ورجع مسك ايدي وانا رجعت احاول ارجع جو المرح ال كان بينا
_ نوح
رد وهو مركز ف السواقه بتفكير واعتقد انا عارفه بيفكر ف اي
= همممم
_ انا جعانه
= عايزه نجيب حاجه واحنا مروحين ولا نعمل اكل ف البيت
_ لا انا عايزه اكل برا مش ف البيت
بصلي وهو بيهز راسه دليل ع موافقته ، اتحرك ووقف قدام مطعم بيتزا فخم
فك الحزام واستعد عشان ينزل فاتكلمت وانا ببصله باستغراب
_ انت رايح فين ؟
= هننزل ناكل
_ يعم ناكل فين ؟ اي المكان ده
= ماله المكان ؟ مهو راقي اهو
_ مهي دي المشكله ، نوح اطلع ع عربيه كبده ناكل انا مش هاكل هنا
اتكلم بصدمه وهو بيبصلي بعدم استيعاب
= عربيه كبده ؟!
_ او كشري ، ال يعجبك
= يبنتي الساعه 3.5 الفجر ، مش هتلاقي حاجه من دول موجوده
اتكلمت وانا بربع ايدي بزعل
_ خلاص روحني
بدون م يرد شغل العربيه ومشي ، لحظه انت هتروحني بجد
انا كنت بهزر والله ، انت هتاخد ع كلامي ولا اي ، لا متعملش كده ده انا واحده نسوان ارجع ف كلامي عادي
طب اعيط ؟ والله اعيط ، انا جعانه ..
قبل م اعيط فعلا لقيته لحقني وهو بيقف قدام مطعم كبده ، هو مش عربيه
ومطعم فخم مش بسيط بس مش مشكله ، اهم حاجه اني هاكل كبده
نزلنا ، طلب اوردر ، فضلنا ف صمت لحد م الاوردر جهز
هو بدا ياكل بهدوء ورقي وانا بدات اكل بهدوء اشد
ههه بهزر معاكو طبعاً ، دي كبده يجماعه ، يعني كنت بفترسها طبعاً
خلصنا اكل وحاسب ومكنش ينفع اليوم يعدي كده
اتكلمت وانا ببصله ببراءه كوسيله انه يوافق
_ احم ، نوح
رد بنفاذ صبر وهو تفريبا فهم انا عايزه اي من ال حصل طول اليوم
= همممم
_ مَنِفسَكش ف حمص شام ؟
ضحك بحلاوه وهو بيبصلي بحنية اب فاهم دماغ بنته
= انتي نِفسِك ؟!
هزيتله راسي بسرعه وانا ببصله بحماس
عشان يرد بحنيه مبقتش غريبه عليه اليوم ده
= يبقي انا كمان نفسي
_ طب يلا بسرعه
ركبنا العربيه وهو مازال بيضحك بحلاوه بتخطف دقات قلبي بشكل خطر
قابلتنا عربيه حمص ع الكورنيش جيت انزل لقيته مسك ايدي
=استني هجيب وناكل هنا
_ لا لا ده حلاوته ف اكله ع الكورنيش ، يلا بقا عشان اصالحك
بصلي بعدم استيعاب وهو بيرمش بعينه بسرعه بطريقه..بطريقه حلوه
_ هو انتي ده كله مصالحتنيش ؟
= بص هصالحك لما ننزل ، يلا بقا
هزلي راسه ونزلنا فعلاً ، راح عشان يطلبلنا وانا قعدت ع كرسي قدام النيل مستنياه يجي ، وبحاول ابعد تفكيري عن ال جه ف دماغي
لحد م جه قعد قدامي وهو بيبص لمكان نظراتي
التفتله وانا باخد شهيق وزفير عشان اهيء نفسي لل هعمله
مسكت ايده لاول مره بمبادره مني طول اليوم ، او يمكن من يوم م اتجوزنا ، او من يوم م عرفته
بصلي وبعدين ابتسم بحلاوه بدون م يتكلم
_ شكراً ي نوح ..شكراً عشان اليوم اللطيف ال اول مره اعيشه بالمناسبه
وشكراً عشان اهتميت بزعلي واهتميت تصالحني ، وشكرا عشان..
عشان خلتني احبك من غير م احس بنفسي ومن غير مانت تحس بيا
انمحت ابتسامته وسحب ايده مني بسرعه وهو بيبصلي بصدمه
= تت..تحبيني
اتكلمت بمرح غريب ع الموقف ككل
_ لا متقولش انك اتفاجئت ، عيب ع ذكائك والله
اتكلم بارتباك وهو بيحاول يجمع جمله ع بعضها
= اان..انتي..انا
ضحكت من ارتباكه ال المفروض كان يبقي محتلني انا ع عكس المرح ال محلتني بدال الارتباك
_ اي ي نوح ، انت متفاجيء ولا اي ، ده الشركه كلها كانت عارفه
ده ابويا نفسه كان عارف يراجل
= حوراء انا..
قاطعته بهدوء وانا بشد ع ايده ال مسك بيها ايدي كانه بيواسيني انه مش بيبادلني نفس الحب
_ انا عارفه انك مش بتحبني ينوح ، وانا مش بجبرك تحبني
ولا قولتلك عشان تقولي وانا كمان بحبك ، لا انا عارفه انك اكيد مش هتخدعني ف حاجه زي دي بالذات
انا بس عايزه اعرفك حاجه
رد وهو بيشد ع ايدي اكتر وبيبصلي بتشجيع ، مع حاجه غريبه ظهرت ف عنيه
= قولي ي حورا
الدلع ال قاله شجعني اكتر اني اتكلم وانا بشد ع ايده اكتر
_ عايزه اعرفك انك حقي ، وانا مش بسيب حقي لحد ياخده مني
وانك هتحبني كده كده يعني ، ده مش بمزاجك ع فكره
ضحك وهو بيحاول يخفف حده الموقف ، او حده كلامي ، مش عارفه
= ده انتي واثقه بقا ، بس ازاي مش بمزاجي يعني ؟
رفعت كتافي بلامبالاه وانا برد بهدوء وبشاور ع قلبه
_ لانه فعلاً مش بمزاجك ، ده بمزاج ده
خصلت كلامي ف نفس اللحظه ال وصل فيها حمص الشام
بدات اكل بحماس كاني مفجرتش قنبله ف وش نوح من خمس ثواني
قنبله خلته هو نفسه مش عارف ياكل
بس اي المشكله ،خليه يعرف هو داخل ع اي ، ده حبيبي برضو ومينفعش اخده ع خوانه
خلصنا اكل او انا ال خلصت اكل ف حين انه مخلصش ربع الكوبايه حتي
حاسب وبعدين فتحلي الباب ركبنا العربيه واتحركنا عشان نمشي
_ نوح
= نعم ي حورا
_ انا صالحتك ع فكره
ضحك بهدوء وهو بيبصلي بحلاوه بعد م اتخلي ع ايده ال بيسوق بيها ومسك ايدي رفعها ع شفايفه باسها
= طب الحمدلله يست حوراء
ضحكتله بهدوء وانا بستسلم لايده ال ماسكه ايدي وانا بفكر ف ال هعمله عشان اوقع سي نوح ف حبي ع جدور رقبته
ولا لا بلاش رقبته احسن يجراله حاجه ، وانا فدي رقبته وفدي رمش من رموش عيونه
عيونه ، واه من عيونه ال كل شويه بتلتفت تبصلي كانه..كانه بيطمن عليا وبيطمن اني بخير
_ اي ي نوح ، عمال تلتفتلي لي
اتكلم بجديه غريبه عن مرح اليوم
= انتي كويسه ؟
_ الحمدلله كويسه جدا ، لي بتسال
= عادي
ضحكت بمرح بعد م فهمت سبب سؤاله من توتره
_ نوح هو انا صعبت عليك ولا ايه ؟
= لي بتقولي كده ؟
_ عشان ده ال حساه منك ، حساك بتبصلي بشفقه
= أكيد لا بس حاسس بيكي
_ عشان بحبك وانت مش بتحبني وكده ، لا انا...
قاطعني وهو بيرد بسرعه ، كانه بينفي تهمه عنه
= انا مش بكرهك ي حوراء
_ ومش بتحبني ي نوح
رد وهو بيبصلي بتشجيع كانه بيحاول يواسيني
= بس انتي قولتي اني هحبك ، ومش بمزاجي ، ولا انتي بترجعي ف كلامك
ابتسمتله بتحدي وانا بتحرك عشان اقعد ف الكرسي براحه اكتر بعد م غمزتله بعيني
_ بكره تشوف
..........
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الرابع والعشرون
رد وهو بيبصلي بتشجيع كانه بيحاول يواسيني
= بس انتي قولتي اني هحبك ، ومش بمزاجي ، ولا انتي بترجعي ف كلامك
ابتسمتله بتحدي وانا بتحرك عشان اقعد ف الكرسي براحه اكتر بعد م غمزتله بعيني
_ بكره تشوف
= ماشي يستي ، وانا مستني اشوف
رد عليا وانا سكت ، الحقيقه اني مش عارفه هعمل اي ، ومش عارفه هيشوف اي عشان يحبني
طب هل انا عندي خطه ؟ لا طبعاً ، لان مفيش حاجه اسمها هعمل خطه عشان يحبني
طب هل عندي القدره اني احببه فيا ؟ الحقيقه انه لا برضو ، ومش عارفه اي ال انا عملته ده
مش عارفه اي ال خلاني اعترفله بحبي
بس لحظه ي حوراء ، انتي هتضحكي ع نفسك ولا ايه ، مين قالك انه مش عارف اصلا ؟
مين قالك ان صدمته دي مكنتش صدمه بسبب حبك وانما صدمه بسبب اعترافك
انتي مكذبتيش لما قولتيله انه فعلا الشركه كلها عارفه انك بتحبيه ، بس هو بقا
يعرف ولا لا ؟!
نفضت راسي بعنف وانا بحاول ابعد كل التفكير ده عن بالي ، انا مش عايزه ابوظ اليوم
ف اتكلم وهو بيشد ع ايدي بعد م انتبه لحركتي
_ مالك ف اي ؟
= مم..مفيش حاجه بس الجو حلو
_ بجد ؟!
= احم ، ايوه طبعاً
صحيح احنا هنسافر بماما امتي
_ احنا هنسافر بماما يستي كمان يومين ، يعني يدوب نجهز الشنط بكره ان شاء الله
= ع خير ان شاء الله
خلصت كلامي وقبل م هو يرد او يتكلم ، بس الغريب ان فوني رن ، ف الوقت ده
والاغرب ال كان بيرن ؛ مصطفي !!
طلعت الفون وانا ملاحظه نظرات نوح الفضوليه تجاه المتصل الغريب ال بيتصل ف وقت زي ده
يمكن عشان ماليش صحاب متوقعتش انه عادي الفون يرن وقت زي ده
طلعت الفون من الشنطه عشان طبعاً اتصدم انه مصطفي
فضلت شويه مش مستوعبه لحد م المكالمه فصلت ، قبل م احمد ربنا لقيته بيرن تاني
استعديت عشان ارد وقبل م ده يحصل كان لازم نوح يتدخل طبعاً
اتكلم وهو بيبصلي بعنف
_ انتي هتعملي اي
= هرد ، يعني هعمل اي ؟
_ تردي اي انتي عبيطه ، هاتي الزفت ده
عبيطه ؟! انا عبيطه ؟! وزفت !! طب مانتش واخده بقا هه
طبعاً انا مقولتش لاستاذ نوح كده ، وطبعا برضو استاذ نوح مستناش اني اديه الفون ، انتشله من ايدي بعنف عادي يعني
استنيته يرد بس ده محصلش ، كنسل عليه ، واستنيت ان الفون يبطل رن بس برضو ده محصلش
رد نوح وهو بيجز ع اسنانه بغضب
_ يعني انا كنسلت عليك عشان احلك من ال هعمله فيك انما اعمل اي وانت مبتفهمش
وبما ان نوح فتح الاسبيكر فسمعت مصطفي وهو بيرد بتوتر
= مش ده فون حوراء
رد وهو بيجز ع اسنانه بعنف
_ عارف يبتاع انت ، لو سمعتك بتنطق اسمها هعمل فيك اي
= لي يعني ، هو اسم حوراء وحش ولا اي وبعدين ....
اتكلم نوح بغضب لاول مره اشوفه ، والحمد لله انه مش متوجه ليا ، او هيتوجهلي كمان شويه
_ مصطفي ، ورب العزه ال هعمله فيك مش هتتخيله
اتوتر وده ال لاحظته من صوته ال كان واضح
= طب ..طب انا عايز اكلمها
زعق تاني وهو مش مستوعب تقريباً غباء مصطفي ، زي مانا كمان مش مستوعبه
_ تكلم مين ي بهيم انت
= مدام حوراء هيكون مين يعني
_ ان شاء الله يحبيبي بكره الصبح هجبهالك تكلمها
حاجه تانيه مع الاوردر يروح قلبي ؟!
خلص كلامه وقفل ف وشه بعد م لاحظت صمت مصطفي من الصدمه
رمي الفون ع تابلوه العربيه بعصبيه وانا الحقيقه صعبان عليا الفون ، وف نفس الوقت قلقانه من نظراته ال عمال يبصلي بيها
بس عادي ولا يهزني ، انا معملتش حاجه غلط ، هو ال رن عليا مش انا
لو هيزعقلي هقوله ماليش دعوه وهزعق انا كمان
هههه بهزر طبعاً ، اكيد مش هزعق مع قرة عيني يعني
اتكلم بصوت عالي وهو بيبصلي بعصبيه
_ هو البغل ده متعود يكلمك ؟!
رديت بهدوء وبكل منطقيه عشان ميتعصبش
= اه ...بس اوعي تقولي الشارع ال وراه هههه
اي ده ، مضحكتش ؟ اني اسف
اتكلم تاني بعصبيه اشد وصوته علي اكتر
_ انتي بتهزري ؟
= وهو حد له نفس يهزر ف ال احنا فيه ده ي نوح ي اخويا ، انت عارف كيس الاندومي بقا بكام دلوقتي ، بقا ب 12 جنيه ..الأسعار ولعت
_ حوراااء
= احم ، اها بيكلمني بس عمره م كلمني ف الوقت ده
_ وف العادي الاستاذ بيكلمك ف اي ؟
رديت بتلقائيه وانا برفع كتفي بلامبالاه
= عادي بيحاول يقنعني اوافق عل...
بصلي وهو بيبرق بعنيه بعنف
_ م تكملي ي هانم ، سكتي لي
بصيتله بطرف عيني وانا بفتح عين واغمض عين
= هو انا عكيت صح ؟
رد ببرود بابتسامه مخيفه اكتر من عصبيته ..حساه هيبقلب دراكولا ويمص دمي دلوقتي
_ الحقيقه اه ، كملي بقا عشان الليله ال مش عايزه تعدي دي نعديها
= طيب بص ، ممكن تهدي
_ انا هادي جداً ، شايفاني بشد ف شعرك ولا حاجه
اي ده ، مش المفروض يشد ف شعره هو ؟ هو قصده اي
لا بص ، كله الا شعري
= مفيش حاجه ي نوح يعني خلاص
_ ممممم خلاص ؟! طب تمام
الحمدلله سكت ، كده خلاص بقا الليله عدت الحمدلله
ملحقتش افرح ولقيته بيمد ايده بالفون وهو بيبصلي برفعه حاجه
_ احم ، ف اي
= امسكي الفون
حبيبي عارف اني متعلقه بالفون بتاعي عشان كده اداهولي
ههه بهزر معاكو
_ شكراً انا...
قطعت كلامي لما لقيته بيتكلم وهو بيبصلي ببرود ، بس الحقيقه هو غضبان ، والحقيقه انه حقه
= حطيه ع البلاك ليست
_ احم ، هو مين ؟
رد وهو بيرفع حاجبه ببرود
= متستعبطيش
_ حاضر
_ خلاص حطيته
= تمام ، اعمليله بلوك ع الواتساب
_ حاضر
_ عملت
= تمام
_ نوح ، هو انت شاكك فيا
= لي بتقولي كده
_ معرفش ، بسألك عادي
= أكيد لا مش شاكك فيكي ، وعمري م هشك فيكي
مش معني اني طلبت منك كده اني شاكك فيكي
_ اومال معناه اي ؟
= معناه اني غيران عادي
بجد ، اي السهوله دي ، الكلمه مش بالسهوله دي يراجل
دي ردت فيا قتلتني ، بس لا لطيفه
والتلقائيه الطف بكتير ، مقدرتش امنع نفسي مني اني ابتسم
عشان افضل السكوت ودي تبقي احلي حاجه ختمنا بيها اليوم
وصلنا البيت ركن العربيه وبعدين طلعنا الشقه ، والحقيقه مستنتش حاجه غير انى اهرب من ال حصل ف اليوم كله واروح أنام وانا فرحانه باخر كلمه منه
وال حصل ممنعنيش اني افضل مبتسمه
زي برضو م البلوك ال عملته لمصطفي ممنعوش انه يبعتلي ال هو عايزه
وال محي ابتسامتي نهائي
........
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الخامس والعشرون
وصلنا البيت ركن العربيه وبعدين طلعنا الشقه ، والحقيقه مستنتش حاجه غير انى اهرب من ال حصل ف اليوم كله واروح أنام وانا فرحانه باخر كلمه منه
وال حصل ممنعنيش اني افضل مبتسمه
زي برضو م البلوك ال عملته لمصطفي ممنعوش انه يبعتلي ال هو عايزه
وال محي ابتسامتي نهائي
مصطفي باعتلي ع الواتساب فيديو ، فيديو متصور من مكتب بابا ، ال فيه نوح وبابا
وبيتفقو ، بيتفقو ع بيعه ، ال هي انا للأسف
هو ده بجد ؟ هو ال انا بسمعه ده بجد ؟ يعني..يعني فعلاً ابويا باعني
بس اي التمن الرخيص ده ، هههههههههه بجد 2 مليون فيا بس
رخيص اوي..اوي
بجد بابا يعمل فيا كده ، طب لي يرميني عليه ، م كان يديله الفلوس وخلاص
طب وهو ، لي وافق ، طب انا ذنبي اي ..طب..طب انا فين منهم الاثنين
طب انا لي قلبي بيوجعني بالشكل ده كله
طب اصرخ ؟ انا عايزه اصرح ، هو ينفع اصرخ
طب اروح لمين ، طب بعد ابويا وزوجي اروح لمين
يارب انا تعبت ، هو انا مفيش فرحه بتكملي ليه يارب ؟ هو انا مستاهلش افرح طيب ؟
يارب انا تعبت ، والله تعبت وانت اعلم بيا
طب اروح لمين ، الجا لمين ، اشكي لمين ال هما عملوه فيا ، طيب هو لي مقاليش
انا والله لو كان قالي كنت هطلب من بابا يوافق بدون م يدخلوني اللعبه دي
طب هو..هو شايفني ازاي ، اكيد شايفني رخيصه صح
بس بجد جامدين والله ، الاتنين طلعو ابطال قدام بعض
واحد بيضحي عشان مامته وواحد بيضحي عشان بنته وانا المغفله ال ف النص
لا شابوه بجد ، فتتو قلبي ، شابوه ليهم ع المجهود العظيم ده
_____________________________
اليوم كان لطيف ، ووجودها نفسه لطيف ، فرحتها وضحكتها وطفولتها لطيفه
لطيفه بشكل غير عادي
الحقيقه مش عارف لي عملت كل ده عشانها ، لي اوديها عند باباها ، ولي اغير منه
لي اوديها الملاهي عشان تتبسط ، اكيد مش عشان زعلانه بس
مهو لو عشان كده بس كنت هقولها اسف والموضوع يعدي ، او مكنتش هتعب نفسي كده ، او هو الحقيقه انا متعبتش ..متعبتش نهائي
اليوم كان لطيف ، لطيف عشان هي محلياه ، لطيف عشان اعترافها
يمكن اتصدمت لما اعترفت ، يمكن اتخدت من كلامها ، بس ده ممنعش اني افرح
فرحه مش عارفلها سبب ، بس يمكن عشان خاطر لمعه عنيها وهي بتتكلم
يمكن عشان وشها نفسه وهي بتعترف
او يمكن عشان خاطر قلبي ال دقاته اتلغبطت ع عكس العادي
يمكن عشان وجودها بقا يفرق بشكل كبير ؟!
يمكن ، بس اصلا عادي
لكن ال مكنش عادي وهو مصطفي ، مش غايب عني نظراته ليها
او حتي نظراته ليا ، كاني خطفت منه حاجه عزيزه عليه ، مش عارف الحقيقه نظرات الحسد دي عشان حوراء ولا تفكيره اني خلاص هاخد الشركه وكل الكلام العبيط ده
بس اليوم كان لطيف ، لطيف ببساطتها ف اختيار المكان ال عايزه تاكل منه ،
لطيف بطريقه اكلها للكبده ، لطيف زيها ف كل حاجه
بعد كل التفكير ده مقدرتش اعمل حاجه غير اني ابتسم وانا بفتكر مواقفنا ف اليوم كله ،
ابتسم وانا باخد بالي من دقات قلبي ال اختل توازنها بعد م كانت رتيبه
غيرت هدومي ودخلت الحمام عشان اتوضي عشان الحق اصلي القيام قبل الفجر م ياذن
اتوضيت وقبل م اتوجه للاوضه ال استبدلتها بأوضتنا عشان تقعد فيها
سمعت صوت ضحكها بهستريه ، قبل م ابتسم ع صوت ضحكها اخدت بالي ان ضحكها مش طبيعي
مش طبيعي خالص
خبطت ع الباب بسرعه عشان افهم ف اي
_ حوراء ؟ افتحي
فتحت وهي مبتسمه بطريقه غريبه وبتمسح الدموع ال نزلت من عينها ، ومش عارف ده بسبب الضحك ولا هي بتبكي
= احم ، نعم
اخدت بالي انها لسه مغيرتش هدومها ال كنا خارجين بيها
_ مالك ؟
ردت بنفس الابتسامه ال مش طبيعيه خالص
= مالي ؟ مانا كويسه اهو
اتكلمت وانا مش مصدق ولا مستوعب حاجه ولا فاهم اصلا
_ كويسه بجد
= اومال ، ده انا كويسه جدا
حاولت اغير الموضوع وانا بتكلم وانا بقرر اننا هنصلي وهتكلم معاها تاني
_ طب..طب يلا عشان نصلي القيام سوا
هديت ، فردت بهدوء وهي بتبعد
= تمام ، ثواني هغير واتوضي
خرجت استناها ف الصاله وانا بفكر ان فيه حاجه غريبه ، حقيقي ضحكها مش طبيعي ، مش من قلبها بجد ، كأنها..كأنها بتطلع ف الروح والله
بجد مش كويسه ، بجد حاسس انه فيها حاجه
خرجت بعد م اتوضت وهي بتبعد بعنيها عني
حاولت ابعد بتفكيري عنها واركز ع الصلاه عشان اقدر اخشع وهي ورايا
تركيزي ف الصلاه ممنعنيش اني اسمع صوت انفاسها ال مش منتظمه ، وبالتالي معرفتش اركز بالقدر الكافي
ف اسكتفيت بعدد الآيات ال قراتها قيام الليله دي وسلمت
سلمت ورايا وانا التفتلها عشان الاقيها بتقوم وتشد السجاده
شديت منها السجاده ومسكت ايدها عشان اقعدها قدامي تاني ،
سحبت ايديها مني بدون م تتكلم معايا
_ اقعدي ي حوراء عايزك
قعدت بدون م ترد ولا تبصلي ، لكن ضمت رجليها لصدرها وحطت راسها عليهم وهي بتبص بعيد عني
مسكت دماغها برفق ووجهته ليا وانا بتكلم معاها بحنيه
_ مالك ي حورا
فضلت شويه ساكته بتحاول تجمع كلام وانا ملاحظ شفايفها تفتحها عشان تتكلم وبعدين تسكت
اخدت نفس عميق وانا مازلت محتفظ بدماغها بين ايدي
= مفيش انا تما...
قبل م تخلص كلامها كانت بتنفجر ف بكاها بعنف ، بكي خضني عليها ، خلاني اقلق
طب اي ال حصل ، طب حاجه وجعاها ، احنا كنا كويسين من دقيقتين
تفكيري ف سبب بكاها ممنعنيش اني اضمها ، او بمعني اصح ، احتويها بالكامل
يمكن فرق الاحجام بينا هو ال ساعد ، او قلبي هو ال كان ملهوف انه يقرب
ضميتها ليا كلها بعد م سندت دماغها ع صدري وسندت دماغي عليها
_ شششش ... انا جمبك
عيطي براحتك انا معاكي
فكيتلها الطرحه بتاع الاسدال وانا ببوس جبهتها وبضمها ليا اكتر
_ انا اسف..متزعليش انا اسف
الحقيقه مكنتش عارف انا بتاسف ع اي ، بس بتاسف عشان جواها كل الوجع ال مخلسها تبكي بالشكل ده وانا مش عارف اعملها حاجه غير اني اضمها بس
فضلنا شويه وبكاها مهديش ، وانا فضلت شويه اتكلم معاها اهديها وشويه اقرالها قران عشان تهدي
مبطلتش بكا بس راحت ف النوم وهي بتعيط ، وانا مسبتهاش شيلتها ودخلت بيها الاوضه ال المفروض اوضتنا
اخدتها ف حضني وغطيتنا احنا ال اتنين ، وانا كل دقيقه بسمع شهقه منها نتيجه بكاها ، وكل م اسمعها اضمها لحضني اكتر
وجعها غارس سكينه ف قلبي بيشطره لنصين ، هو انا كده حبيتها ؟
قبل م اجاوب ع نفسي او اتناقش حتي سمعت المنبه المظبوط عشان اروح المسجد عشان ااذن واصلي بالناس
بعدت دماغها برفق وقومت عشان اصلي
الحقيقه مكنتش عارف اصحيها ولا اسيبها ، بحكم اني شايف حالتها ومصدقت انها نامت بعد ساعه تقريبا بكا هستيري
ولا اقومها تقف بين يدي ال هيهون عليها كل وجع
ف النهايه استسلمت للخاطر التاني وبدات اصحيها بعد م رنيت ع حد صاحبي يقيم بالناس النهارده
قامت باستسلام وهي مش مستوعبه اي حاجه من ال بتحصل ، صليت بيها وانا بقرا سور قصيره بحكم اني حاسس انها مش قادره تقف
خلصنا صلاه وهي قامت عشان تخرج تروح اوضتها بدون م تتكلم
قومت وراها وبكل هدوء شديتها ، وقفت..شيلتها وروحت الاوضه بدون م تبدي اي اعتراض
نيمتها ونمت جمبها ، اخدتها ف حضني وفضلت اقرا عليها قران لحد م نامت
وكل ده بدون م اعرف مالها ولا فيها اي
_____________________
صحيت الصبح ، ببص لقيتها نايمه زي مهي ، الفرق بس انها مفتحه وباصه للسقف بدون اي حركه
حاولت افتح اي كلام معاها وانا ببصلها بابتسامه
_ صباح الخير
مردتش ، وده ال كنت متوقعه
كملت كلام وانا بقربها مني
_ مش عايزه تقوليلي مالك ، احنا راجعين امبارح كويسين اي ال حصل
بدون م ترد بصيتلي وهي بتبتسم ببهوت
_ طيب انا زعلتك ؟ حد زعلك ؟
اتكلمت وهي بتبص ف عيني بشفافيه وهي بنفس الابتسامه الباهته
= رخيصه انا قوي صح ؟
انتفضت بعنف من كلمتها ، بس حاولت اهدي لان حالتها مش طبيعيه
_ أكيد لا ، وعمرك م كنتي ولا هتكوني
لي بتقولي كده ؟
ضحكت ، عشان تتكلم بال يصدمني ، او يفجعني بمعني اصح
= مهو لما تتجوز واحده وتاخد عليها 2 مليون بس ؛ تبقي الواحده دي رخيصه
رخيصه جدا
............
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السادس والعشرون
اتكلمت وهي بتبص ف عيني بشفافيه وهي بنفس الابتسامه الباهته
= رخيصه انا قوي صح ؟
انتفضت بعنف من كلمتها ، بس حاولت اهدي لان حالتها مش طبيعيه
_ أكيد لا ، وعمرك م كنتي ولا هتكوني
لي بتقولي كده ؟
ضحكت ، عشان تتكلم بال يصدمني ، او يفجعني بمعني اصح
= مهو لما تتجوز واحده وتاخد عليها 2 مليون بس ؛ تبقي الواحده دي رخيصه
رخيصه جدا
________________________
صدمته كانت باينه ، واضحة ، وده ال اكدلي ان الفيديو حقيقي
صدمتي انا ف الفيديو لما اتبعتلي ممنعتش ان كان فيه امل كداب انه الفيديو فيك وان كل ده مش حقيقي ، بس للأسف
صدمته رجعته ورا بعيد عني ، بس ده ممنعوش انه يسندني عشان اقعد
ضحكتله بهدوء وانا ببص قدامي بحسره
_ انا بس عتبانه عليك ، كنت قولي..كنت هخليه يوافق والله من غير م تدبس فيا
= حوراء ، صدقيني انا مكنش..
قاطعته وانا بنهي الموضوع ككل
_ انا مصدقاك ، ف النهايه انت كنت عايز تنقذ والدتك
انا بس...انا بس صعبت عليا نفسي بس انا تمام اصلا...
قاطعني وهو بيشدني لحضنه بعنف
= انا اسف ، انا اسف بجد انا اسف
لو امبارح كان بيعتذر من غير م يعرف السبب ، فهو النهارده عرف السبب ، هو..
حضنه بكاني ، خلاني ارجع لنقطه الصفر تاني بعد م حاولت اقوي نفسي
ضربته ع صدره بعنف عشان يسبني ، مش حابه يشوف دموعي
_ ابعد عني ، بقولك ابعد عني
ضمني ليه اكتر وهو بيشد عليا عشان اهدي
= انا اسف ، حقك عليا
استسلمت لحضنه وانا بزيد ف البكا اكتر
_ كنت عرفني عشان متعلقش بيك ، عرفني عشان مقلش من نفسي وانا بقولك بكل غباء اني بحبك
عرفني عشان محبش حنيتك ، كنت عرفني عشان محبكش اكتر
ضمني ليه وهو مازال بيبوس جبهتي
_ مكنش قصدي ، والله مكنش قصدي
هديت لما حسيت انه للحظه صوته اتخنق بالبكا ، بس ده مخلنيش اعمل حاجه غير اني امسح دموعي وابعد عن حضنه
اتكلمت وانا ببعد بعيوني عنه وبتوجه للاوضه ال انا فيها
_ انا قايمه اجهز شنطتي عشان السفر
رد وهو تقريبا مش مصدق اني مغيرتش رايي ف حوار السفر
= هو انتي هتسافري معانا ؟
_ أكيد مش هسيب ماما ف يوم زي ده
= انتي لو مش حابه تبقي موجوده بسبب ال بينا ف عاد..
قاطعته بحزم وانا بلتفتله بعنف
_ ال بينا مُنتهي ، بس ده مالوش علاقه بحوار ماما
اتكلم بدون استيعاب وهو بيبصلي
= مُنتهي ازاي يعني ؟
رديت وانا بتحرك ف اتجاه الاوضه بعد م سيبته واقف مكانه بصدمه
_ يعني مُنتهي
بدأت اروق ف البيت ، حضرت الفطار كانه مفيش حاجه ، الحقيقه انا مش عارفه اخد رد فعل
ف حاجه جوايا ملتمسه ليه العذر ، ي جوازه مني ي مامته متعملش العمليه
مش عارفه لو مكانه هعمل اي ، بس انا لو حسبتها بعقلي فهو حقه
المشكله ان الحسبه عمرها م كانت بالعقل ، عمرها أبداً م كانت بالعقل
قلبي شايل منه ، متفتت بسببه ، متفتت بسبب انه محكاش ، انه سابني اتعلق
متفتت بسبب احساس اني كنت مغفله
انا مش مسامحاه ، ولا هقدر اسامحه ، ومش عارفه هعمل اي ، بس مش هفكر غير بعد م نرجع من السفر بماما
كل ال هعمله دلوقتي اني هداوي جرحي بنفسي ، لوحدي ، من غير م حد يبقي جمبي
خلصنا فطار والظهر اذن ، هو نزل يصلي وانا صليت ونزلت عشان اروح لماما بعد م كلمتني وبعد م استاذنت منه اني هنزل ووافق
لبست الاسدال ونزلت عشان اخبط ع الباب واميره تفتحلي
بصتلي من فوق لتحت بقرف كالعاده وسابتني ودخلت
قلبت عيني بملل وانا بدخل ، الحقيقه ال انا فيه والحزن ال مالي قلبي مش مديلي فرصه اني احزن بسبب معاملتها
_ ماما انا جيت
= تعالي ي حورا عندنا ضيوف
دخلت الاوضه عشان اتفاجيء بوجود آلاء بنت عم نوح واختها ، وال بالمناسبة بتبصلي بنفس نظرات اميرة
حقيقي الاتنين شكل بعض ، ربنا يتوب عليا من العيشه دي
اتكلمت ماما وهي بتبصلي بابتسامه حنينه ، كانها فهمت الوجع ال فيا بسبب ابنها
_ تعالي ي حورا سلمي
دخلت سلمت عليهم فعلاً ، آلاء كانت كويسه ، مخدتنيش بالاحضان يعني بس اتعاملت عادي ، بهدوء
اما ملك اختها سلمت عليا من طرف مناخيرها ، يارب الصبر عشان انا خُلقي يدوبك
قعدت جمب ماما بهدوء بعد م اخدتني ف حضنها بحنيه ، هو انا ينفع اعيطلها من ابنها
اقولها ان ابنها كسرلي قلبي ، اقولها ان ابنها وجعني بالقوي
انا والله عذراه ، ال يبقي عنده ماما زيها يضحي بالدنيا كلها لاجل حضن منها ،
بس..بس وانا ، ذنبي اي ف ده كله ، انا عارفه ان بابا هو السبب ،
بس هو كمان غلطان ، هو مصارحنيش ، هو كمان كذب عليا
قبل م استرجع ال حصل ، وال هيخليني ابكي قدامهم بدون م اقدر اسيطر ع دموعي
لقيت الباب بيخبط ، عشان اسمع صوت نوح وهو بيتوجه لمكان جلوسنا
هو جاي ، الحلوه ال اسمها ملك دي مغطتش شعرها لي
اتكلمت بسماجه وانا ببصلها ببرود
_ انتي مسمعتيش ولا ايه يحبيبتي ، نوح جاي
ردت وهي بتبتسم بتناحه مستفزه
= طب واي المشكله ؟
_ المشكله شعرك يعسل ، ولا انتي حجابك ده اي نظامه معاكي
= اه سوري ، مخدتش بالي
سوري ؟! الله يرحم يمقشفه انتي ، استغفر الله العظيم
بيخرجو اسوا م فيا وانا من جوايا ست مؤدبه
دخل بهدوء وهي بيدور عليا بعنيه ، يمكن لاول مره من ساعه م عرفته
سلم عليهم بهدوء بدون م يمد ايده
بس السكر ال اسمها ملك مش هتعديها كده
قامت وقفت وهي بتبصله ببجاحه
_ ازيك ي نوح
خلصت كلمتها وهي بتمد ايدها عشان تسلم عليه
والحقيقه مشغلتش بالي عشان عارفه انه مش هيسلم ، بس ده ممنعش اني انتظر رده فعله
اتكلم وهو غاضض بصره عنها
= مبسلمش ي ملك وانتي عارفه
رده ممنعهاش انها تبتسم وهي بتبصلي باستفزاز
_ فكرتك اتغيرت وبقيت تسلم
= لا متغيرتش ، وان شاء الله متغيرش
دخل قعد جمب ماما من الناحيه التانيه بعد م باس ايديها ودماغها
كملت القعده فعلاً لما اميره جت وهي شايله مشروبات عشان تقدمها
قعدت جمب الاء وهي بتقدملها الكاس ، اخدته منها بهدوء وسكتت
طبعاً أميره مش هتعدي الموقف كده
اتكلمت وهي بتنغزها بالراحه
_ انتي مكسوفه ولا ايه ، ده انتي متربيه معانا
هههه فاكره لما كنا بنلعب انا وانتي ونوح واحنا صغيرين
كملت كلامها وهي بتوجهه ليا باستفزاز ونظرات الكره بقت اوضح
_ انتي عارفه ي حوراء ، طول عمرنا بنقول نوح ل آلاء وآلاء لنوح
ملك ابتسمت باستفزاز من كلامها ، والاء تقريباً مستوعبتش ، وماما صفاء بصيتلها بعتاب ممزوج بالغضب
بس الريأكشن الصح ، كان ريأكشن نوح ، ال رد عليها بشكل خرصها
رد نوح وهي بيبصلها بغضب وصوته علي لدرجه اني اتخضيت
= اميرة
لسبب ما كلامها مستفزنيش ، يمكن عشان عارفه انها بتقول كده عشان تستفزني ، حتي لو كلامها حقيقي
ويمكن عشان انا ف مكاني دلوقتي انا ال مراته مش هي
ويمكن عشان زعقلها ف اداني القوه اني اتكلم
رديت وانا ببصلها بهدوء وببتسملها ببرود
_ بجد ؟ فكرتك هتقولي ملك من دلقتها عليه
ال حتي محترمتش ان مراته قاعده جمبه
................
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل السابع والعشرون
لسبب ما كلامها مستفزنيش ، يمكن عشان عارفه انها بتقول كده عشان تستفزني ، حتي لو كلامها حقيقي
ويمكن عشان انا ف مكاني دلوقتي انا ال مراته مش هي
ويمكن عشان زعقلها ف اداني القوه اني اتكلم
رديت وانا ببصلها بهدوء وببتسملها ببرود
_ بجد ؟ فكرتك هتقولي ملك من دلقتها عليه
ال حتي محترمتش ان مراته قاعده جمبه
اخدت بالي من الصدمه ال احتلت وجوههم كلهم ، بس عادي
الحقيقه كده انا مستبيعه ، ثم انا متبلتش عليها ، اذا كان اختها ال بيقولو كانت هتبقي مراته معملتش نص ال هي بتعمله او معملتش حاجه خالص الحقيقه
ال فاق من الصدمه اسرع واحد هو نوح ، يمكن متوقعتش انه هيزعقلي ع كلامي بس برضو متوقعتش انه يبتسم
اتكلمت ملك وهي بتقوم من مكانها بعنف
° انتي بتقولي اي ييتاعه انتي
= اسمي حوراء يحبيبتي ، معلش الاسم غريب شويه ع الجهله ال زيك بس هو سهل ، قولي ورايا كده ح و ر ا ء ، شوفتي سهل ازاي
كرريه كتير بقا عشان تحفظيه
عصبيتها زادت ، فزعقت وهي بتبص لنوح ، ال مازال مبتسملي بالمناسبه
° نوح انت هتسكت لمراتك
عصبيتها كانت ممزجاني ، اصل ال محدش يعرفه ان انا وليه قرشانه
= شوف ال بتتلزق ف الراجل برضو ، يحبيبتي ده جوزي انا بتكلميه لي دلوقتي
° ده ابن عمي انتي بتقولي اي
اتكلمت الاء وهي بتشدها عشان تهدي بحكم انها عارفه ان اختها بتحاول تلفت نظر نوح ، او كلنا عارفين الحقيقه
* خلاص ي ملك اقعدي مش عايزين مشاكل
= يحبيبتي هو انا بخطفه منك ، اقعدي كده وابردي شويه مش هيبصلك والله
أخيراً نوح اتكلم ، بس الحقيقه ياريته م اتكلم
_ هو الحقيقه ان مش هي بس ال مش هبصلها ، انما مش هبص لحد غيرك
رده عمل خلل طبيعي ف دقات قلبي ، بس ده مخلنيش اهدي من ناحيته ، او عصبيتي تقل ، او حزني يهدي
اوك هشيلّه جملته ف الذاكره عشان ابقي افتكر انه دافع عني ، بس قلبي مش هيهدي من ناحيته
اتصدمت ، كذلك اميرة ال كانت قاعده بتتابع كل ال بيحصل بتشفي ، او بصدمه بعد م استوعبت ردودي
ماما صفاء كانت قاعده بتحاول تخفي ابتسامتها من ال بيحصل ف ملك
اتكلمت وهي بتغمزلي بعينها
" خلاص بقا ي حورا ، عيب كده يحبيبتي
خدت بالي من حركتها ، ف ابتسمت عشان اوطي ابوس ايدها وانا بتكلم
_ حاضر يماما ، سكت
اتكلمت ملك وهي تقريباً ع وشك انها هتتشل
° حورا ؟ وعيب كده يحبيبتي ؟ هو ده بجد ال بتقوليهولها ي طنط
خلصت كلامها وهي بتوجه باقي كلامها لنوح وهي بتبكي بصعبانيه
° عجبك ال بيحصلنا من مراتك ده ي نوح
رديت انا عليها قبل م نوح يرد وانا ببصلها باستفزاز
_ شوف برضو البت ، يبنتي انتي مالك وماله الاه
اتكلم نوح وهي بيبصبلنا كلنا بحزم
= خلاص ، مش عايز اسمع صوت
ملك حوراء مكلمتكيش ، انتي ال بدأتي بحركاتك ال مش لطيفه ، وبما اني جوزها فطبيعي تتكلم + ثم انتي ف مكان تحترمي صاحبته
° كده ! تمام ي ابن عمي ، يلا بينا ي آلاء
ماما وققت وكذلك اميرة عشان تتكلم معاهم يقعدو
" خلاص ي ملك بقا ، اقعدي يبنتي احنا مسافرين والله اعلم هشوفكو تاني ولا لا
ردت آلاء بسرعه وهي بتتكلم بخضه
* متقوليش كده ي طنط ، ان شاء الله ترجعيلنا بالف سلامه
اسكت ! أكيد لا
قومت بسرعه وانا بمسك ايد ماما عشان اقعدها مكانها وانا ببص لملك باستفزاز
_ اقعدي يماما متتعبيش نفسك يحبيبتي ، اهم حاجه صحتك
اتكلمت من تحت اسنانها من غير م حد ياخد باله
" وانا ال كنت فكراكي غلبانه
اتكلمت بنفس الهمس وانا بوطي كاني ببوس دماغها
_ كنت بتمسكن لحد م اتمكن من ابنك
رد نوح وهو بيبص قدامه كانه مفيش حاجه
= سمعتك
" اها يعني كنتي بتضحكي عليا يبت ي حورا
رديت وانا بتجاهل كلمه نوح كاني مسمعتوش
_ وانا اقدر يعيون حورا ، ده انا اتجوزت ابنك عشان انتي امه
= برضو سمعتك
بصيتله بسماجه بدون م اتكلم وقعدت جمب ماما ، كل ده واميره بتهدي ملك والاء ال مش مشوفتش اهدي منها بصراحه
_ م تقعدي بقا يملك ، مكانتش حقيقه قلتها دي ، اقعدي يلا متزعليش هبقي انافقك بعد كده
اتكلمت ماما وهي بتقرصني بالراحه
" يخرابي ع الحربقه ، يبت اسكتي انتي مصدقتي !
_ بصراحه اها ، ابنك مزعلني ومصدقت اطلع ف حد ال فيا
= والله العظيم يبنتي سامعك
اتكلمت بدون م ترد ع نوح كانها بتساندني ف زعلي منه
" هي ايوه تستاهل بس مش للدرجادي ، خلاص بقا ي حورا عشان خاطري
_ حاضر يماما
قومت مسكت الاء قعدتها بما اني مش قابله اختها
_ خلاص يجماعه اتفضلو ، انا هطلع اجهز الغذا
" تعالي يحورا اقعدي اميرة جهزته
_ خلاص هطلع اجهز السفره ع م تتكلمو مع بعض براحتكو
" خلاص يحبيبتي براحتك ، قوم ي نوح مع مراتك
طب لي كده يماما ، خليه بالله مش عايزاه ، انا هطلع اعيط مش عايزاه يشوفني
_ احم ، خليه يماما الموضوع مش مُتعب
قام وقف عشان يقرب عليا وهو حاطط ايده ف جيوب بنطلونه بكاريزما خلت عيون ملك هتطلع من مكانها
= بس انا عايز اجي معاكي
اتكلمت بهمس غاضب بعد م حجب عني اي حد بحكم فرق الطول ال بينا
_ احنا مش رايحين حضانه عشان تيجي معايا ، وبعد اذنك انا مش عايزه اتواجد ف مكان انت فيه
الكلام صدمه ، لدرجه انه اخد خطوه لورا ، ف استغليت الفرصه وسبتهم وخرجت
دخلت المطبخ عشان كل ال عملته قدامهم ينهار ، وكل ال حصل ف الفيديو يتعاد قدام عيني تاني
انا لسه قلبي بيوجعني ، ومش معني اني مش ظاهره ده لحد اني بقيت تمام ، انا لسه عايزه اعيط
انا لسه تعبانه وقلبي متفتت ، انا لسه خاطري مكسور ، انا لسه مش كويسه
انا لسه مش عارفه اتجاوز ال حصل ،
لسه مش قادره اتخطي الاتفاق ال حصل بينهم عليا
مسحت دموعي بسرعه لما حسيت بحد داخل المطبخ
بدون م التفت سمعت صوته وهو بيتكلم بهدوء بعد م اخد باله من دموعي تقريباً
_ انا جيت عشان كنت عارف انك مش هتعرفي حاجه ف المطبخ
رديت بجمود بدون التفتله وانا سانده بايدي حوض المطبخ
= متقلقش هعرف اتعامل ، اتفضل انت لو سمحت
_ ماما طلبت مني اساعدك
بدون م رد سبته وانا متوجه لباب المطبخ عشان اخرج
وقبل م ده يحصل كان هو مسك ايدي
_ راحه فين ؟
اتكلمت وانا مازلت مدياله ضهري
= وجودك ف مكان هيمنع وجودي ، فخلاص تمام خليك وانا هطلع فوق
اتكلم باسف حسيته ف صوته بسبب كلامي
_ هو بجد للدرجادي ؟
التفتله وانا ببصله بوجع بعد م الدموع اتكونت ف عيني تاني
= انت مجربتش فمش هتحس
_ بس انا حاسس ، ومش عارف اعمل اي عشان اهون وجعك
دموعي ال حاولت امسكها غفلتني و نزلت قدامه
= ابعد عني ، ابعد عني بس
مد ايده يمسح الدموع ال نزلت عشان ابعد وشي عنه بعنف
_ بس انا مش هبعد ي حورا ، مش هبعد ومش هسيبك
حورا انا ...
قبل م يكمل كلامه كانت ملك داخله علينا ، عشان يضمني ليه بسرعه عشان يخبي دموعي ف صدره
ضميته انا كمان وانا بخبي وشي ف حضنه اكتر ، عشان دموعي تنزل بشكل اكبر بدون صوت وهو بيتكلم مع ملك بدون م اخد بالي من كلامهم
هو لي بجد حنيته دي مكنتش بحب ، لي محبنيش
هو انا متحبش ؟ طب انا شكلي وحش عشان كده محبنيش
طب لي محبنيش ، انا كان نفسي يحبني ، انا بحبه لي محبنيش
كل م فكرة انه محبنيش كانت بتيجي ف بالي وانه اتجوزني غصب عنه ؛
كنت بزيد ف الدموع اكتر بدون م احاول اسيطر عليها بحكم اننا مش ف البيت
وان انا مش لوحدي ، انا معايا سبب وجعي
تقريباً ملك مشيت ، بعد م هو مشاها تقريباً ، مش عارفه
رجع بيا وهو مازال واخدني ف حضنه لحد م سند ع الجدار بتعب
اتكلم بهمس وهو بيدخلني ف حضنه اكتر
_ عيطي براحتك بس وانتي ف حضني ، انا مش هسيبك لدماغك ، انا مش هسيبك أصلاً
باس جبهتي وهو بيتاسف للمره ال معرفش عددها
_ انا اسف ، حقك ع قلبي ، انا اسف
شويه شويه مع كلامه وحضنه هديت ، بعدت عشان امسح دموعي بس هو سبقني
مسح دموعي وباس مكانها ، عشان اتصدم من حركته فابعد بسرعه لدرجه اني كنت هخبط ف الجدار ال ورايا
فشدني تاني عشان يضمني ليه تاني ، ف استغل انا الفرصه عشان اقدر اسيطر ع مشاعري ال بعثرها وع خجلي ال انتشر وبان ع خدودي
بعد شويه واحنا ساكتين احنا الاتنين ، انا مرتاحه واحنا كده ، حتي لو زعلانه منه حضنه مريح
اتكلم وانا حاسه بالابتسامه ف صوته
_ هو انا مرتاح ف الوضع ده جدا ، بس ملك لو دخلت تاني و احنا كده هتولع ف نفسها
بعدت عنه بسرعه وانا بعلِن لاول مره كُرهي الدفا والامان ال بحسهم ف حضنه
عشان ارجع اسأل نفسي تاني ، اذا كان بحس بكل ده وهو مش بيحبني ، اومال لما يحبني حضنه هيبقي عامل ازاي ؟
سبته عشان اروح للسفره لقيته شد ايدي تاني
عشان يتكلم بحنيه بعد م نزل لمستوي طولي
_ بقيتي أحسن ؟
للأسف ايوه ، للأسف حضنك خلاني بقيت احسن
هزيتله رأسي بسرعه وانا بخرج بدون م ارد او اتكلم ،
عشان يحصلني وهو ساند ع الجدار حاطط ايده ف جيوبه وهو مراقبني بابتسامه لمحتها ع وشه
حاولت اتجاهل مراقبته ليا عشان اقدر اتغلب ع توتري وانا برص الاكل ع السفره
بدأ يساعدني لحد م خلصنا ، دخلت ناديتلهم وجم عشان نقعد ناكل
عشان يقعد ماما ع راس السفره بعد م كان ده مكانه ، ويقعد وبسرعة يقعدني جمبه
عشان استوعب انه محبش يقعد بين ماما وبين حد من بنات عمه
بدأنا ناكل بهدوء وطبعا ملك عماله تنغزني بنظراتها من تحت لتحت بقرف ، عشان ابصلها باستفزاز وانا مبتسمه عادي
اتكلمت ماما وهي بتوجهلي الكلام
" رجعتو امتي امبارح ي رورو
_ رجعنا متاخر ي ماما ، الساعه 4 تقريباً
اتكلمت ملك وهي بتسال من طرف مناخيرها
° 4 العصر ؟
_ لا يحبيبتي 4 الفجر
° وازاي ترجعو متاخر كده
رديت باستفزاز بعد م اكتشفت ان استفزازها بيغسلني من جوا
_ والله يحبيبتي معايا جوزي ارجع وقت م احب ، يكش نبات برا محدش ليه دعوه غير ماما
اتكلم نوح وهو بيميل عليا عشان يهمس وهي بيغمزلي قدامهم
= حلوه كلمه جوزي دي
مردتش عليه بعد م سمعت ماما وهي بتسألني بسرعه عشان الدنيا متسخنش تاني
° طب اتعشيتو فين يحبيبتي ، اكيد مكنش فيه مطاعم فاتحه
رديت عليها بتلقائيه مش عارفه لي رسمت الصدمه ع وشوشهم
_ لا يماما كان فيه مطعم كبده روحنا كلنا فيه
اتكلمت وهي بتحاول تستوعب
" اكلتو فين يحبيبتي ؟
_ مطعب كبده يماما ، بس كان اكله تحفه
" مين دول ال اكلو ف مطعم كبده
رديت وانا مش مستوعبة لي الاسئله الكتير دي ع كبده ، اومال لو قولتلهم اني عايزه اكل ف مصمط
_ انا ونوح ي ماما ، ف اي ؟
ردت وهي بتبص لنوح بخبث ، وال كان بالمناسبه بيبصلي بابتسامه بدون م يهتم بصدمه حد من ال قاعد
" اصل نوح مش بياكل الكبده نهائي ، واضح ان تاثيرك عالي
................
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثامن والعشرون
اتكلمت وهي بتحاول تستوعب
" اكلتو فين يحبيبتي ؟
_ مطعب كبده يماما ، بس كان اكله تحفه
" مين دول ال اكلو ف مطعم كبده
رديت وانا مش مستوعبة لي الاسئله الكتير دي ع كبده ، اومال لو قولتلهم اني عايزه اكل ف مصمط
_ انا ونوح ي ماما ، ف اي ؟
ردت وهي بتبص لنوح بخبث ، وال كان بالمناسبه بيبصلي بابتسامه بدون م يهتم بصدمه حد من ال قاعد
" اصل نوح مش بياكل الكبده نهائي ، واضح ان تاثيرك عالي
بصيتله بهدوء وانا برد ببرود
_ بجد ؟
قبل م هو يتكلم ردت اميرة من ساعة م قعدنا لاول مره وهي بتبصلي بالقرف المعتاد بتاعها
* عملتي اي انتي بقا عشان تخليه ياكل كبده ؟
بصيتلها بهدوء وانا بهمسلها ببرود
_ اما تكبري هبقي هقولك
* اكبر ازاي يعني ، ع فكره انا قدك
_ خلاص اما تتجوزي هبقي اقولك ، اصلها حجات بتاعة متجوزين
زعقت وهي بتقوم تقف ترزع ع السفره بعنف
* انتي بتتكلمي كده لي يحيوانه انتي ، اومال لو مكانش متجوزك غص...
= أميررره
مش صوته وغضبه بس ال فزعني ، انما ال فزعني كلامها ده قدامهم كلهم ، قدام بنات عمها
او يمكن ال فزعني اكتر انه معرفها انه متجوزني غصب
غضبه وعصبيته عليه مكنتش قادره احسها ، مكنتش قادره استوعب حاجه غير انها عايرتني بحاجه مكنتش اعرف بيها
ببص حواليا لقيته واقف مامته ال منعاه عنها ، مش عارفه بس أكيد مش هيضربها ، وانا الحقيقه محبش انه يضربها + ده غير انه كده كده مش هيعملها
هي واقفه خايفه مستخبيه منه ف مامتها بعد م استوعبت ال كانت هتقوله ، او تقريباً بعد م استوعبت ال قالته خلاص
بنات عمها بيبصو لل بيحصل بعدم فهم ف البدايه ، بس بعدين ملك بقت تبصلي بشماته بدون م تحاول تخفي ابتسامتها
مامتها بتبصلها بغضب ع الرغم من انها مانع بينها وبين نوح
هو ، هو واقف غضبان عروق رقبته باينه من شده الغصب
هه بجد مضايق ، مضايق من اي ؟ مش دي عمايل ايده ، مش هو ال حكالها ، مش هو ال قل من قيمتي قدامها
مقدرتش اعمل حاجه غير اني ابصله بعتاب حزين واقوم من ع السفره بدون م اهتم بكل ال بيحصل حواليا
قومت وقفت وانا بحاول اسند نفسي من كُتل الخذلان ال عماله تنزل فوق دماغي بعنف بدون اي انذار
يارب مقعش ، يارب اقف جمبي ومقعش قدامهم يارب
قبل م اخرج برا حدود السفره لقيت ايد قبضت ع ايدي بحزم لين ، محتجتش افكر هو مين لانه اكيد هو ، سبب حزني
_ راحه فين ؟
= هطلع فوق
اتكلم وهو بيبصلي بحنيه لاول مره متفرقش معايا
_ لا استني
اعترضت قدامهم بدون اهتمام للشماته ال هتظهر وانا بحاول اداري دموعي
= مش عايزه استني ، انا عايزه اطلع فوق والا اروح لبابا
رد بحزم وهو بيبص بعينه مكان م كنت قاعده
_ قولت استني
مقدرتش اجادل اكتر من كده ، قعدت مكاني تاني بهمدان وانا بحط راسي ع السفره بين ايدي مستنيه اشوفه عايز اي
اتكلم وهو بيوجه كلامه لاميره بحزم
_ اعتذريلها
ردت باعتراض باين ف صوتها وهي بتبصله برجاء
* ي نوح ..
قاطعها وهي بيزيد ف علو صوته ع غير العاده
_ سمعتي ولا اسمعك بطريقتي
اتكلمت ماما وهي بتزعقلها بصوت عالي
" اسمعي كلام اخوكي بقا
اتكلمت وهي بتوجهلي الكلام بكُره
* اسفه
بدون م ارد رفعت راسي بصيت لنوح وال كان بيبصلي بانتظار ردي
بدون اهتم لكلامها اتكلمت وانا بحاول اقف
_ خلاص ؟ ممكن اطلع بقا ؟!
كذلك هو بدون م يرد قرب عليا عشان يوطي يرفعني قدامهم بدون اهتمام لوجودهم
شالني وانا الحقيقه م صدقت ، دفنت وشي ف تجويف رقبته وانا بحاوطها بايدي عشان اخبي الدموع ال غفلتني للمره ال معرفش عددها
اتكلم وهو بيوجه كلامه ليهم بحزم عدا ماما بالطبع
_ ال ميحترمش مراتي مش مُرّحب بيه ف بيتها ، وانتي لما تعرفي تحترمي مراتي ، ال هي مرات اخوكي تبقي تكلميني ، غير كده لسانك ميخاطبش لساني
بعد اذنك ي ماما
مكنتش محتاجه توضيح عشان افهم ان اول كلامه كان موجه لملك والباقي لاميره
وانا الحقيقه مش مهتمه ، انا محتاجه يطلعني عشان ابعد عنه عشان اصرخ براحتي ، انا عايزه اصرخ
هرتاح امتي ، مش مكتوبلي الراحه ابدا !
اتوجه للباب فتحه وخرجنا ، مكنش عندي طاقه اطلب منه ينزلني وانا هطلع لوحدي ، لاني كده كده مكنتش هقدر اطلع
فتح باب الشقه ودخلنا ، انتظرت انه ينزلني بس محصلش ، اتوجه لباب الاوضه ال المفترض انها اوضتنا
رفعتله وشي ال اتغرق بدموعي للاسف وانا بتكلم باعتراض
_ عايزه اروح اوضتي
رد وهو مستمر ف حركته باتجاه الاوضه
= م هي دي اوضتك
مسحت دموعي وانا بتكلم معاه بجمود
_ دي مش اوضتي ولا عمرها هتكون ، نزلني اروح اوضتي
اتكلم بعد م دخل الاوضه وقفل الباب برجله
= ولما هي مش اوضتك ، اوضه مين ان شاء الله
رديت بسخريه وانا بحاول ابعد عنه عشان ينزلني
_ اوضتك انت وال هي هتتجوزها ان شاء الله ، نزلني اروح اوضتي
نزلني وسند ع الباب وهو بيبصلي بهدوء
= مانا اتجوزتك
_ غصب عنك
= بس اتجوزتك
_ بس غصب عنك ، وان شاء الله لما نرجع بماما نفض الحوار ده
اتكلم وهو بيعقد حواجبه بعدم فهم
= نفضه ازاي يعني ؟
رديت وانا برفع كتافي بلامبالاه
_ هيكون ازاي يعني ، هنطلق
= اها ده برضو كلام الروايات زي م حصل ف الملاهي
_ وزي برضو م قولتلك ف الملاهي انا مش البطله بتاع الروايه
= يعني اي ؟
_ يعني ان شاء الله لما انطلق انت تلاقي بطله حكايتك
ومين عارف يمكن انا كمان الاقي بطل الحدوته بتاعتي
= اااه ، الكلام ده عندها
_ يعني اي ؟
= يعني انا مش هطلق يحلوه ، وبطل حكايتك ده انا هولع فيه و ف الحكايه قبل م تبتدي ، ثم انا مقولتش ان انتي مش البطله ، انتي ال قولتي
يبقي متبنيش قصص ع كلامك انتي
_ يعني اي مش هطلق ؟
= يعني مش هطلق ، اي ال مش مفهوم ف كلامي
_ اوك مطلقش براحتك ، انا هخلعك
= وهتقولي للقاضي عايزه تطلقي لي ان شاء الله
_ معرفش الحقيقه ، بس المحامين مش هيغلبو وان شاء الله بعد العده انا هدور ع البطل بتاعي
= اه يحبيبتي بس العده دي للمتجوزين
_ م احنا متجوزين
اتكلم وهو بيقرب عليا وبيبصلي بخبث
= بس انا مخدتش منك حقوقي عشان يبقي ف عده
رديت بغباء بسبب عدم فهم لكلامه
_ حقوق اي ، مانا بطبخلك وبغسل الهدوم وبروق البيت
ضحك بصوت عالي وهو بيقرب عشان يحتجزني بينه وبين الباب
خلص ضحكه وبصلي بسخريه وهو بيقرب
= ضحكتيني وانا ماليش نفس ، وانتي فكرك ان دي حقوقي ؟
اتكلمت وانا برد عليه بثقه منتهيه
_ أيوه طبعاً
= واحنا ان شاء الله هنبقي نجيب العيال بالغسيل والطبيخ بتاعك ده ؟
_ ده اي علاقته بال انا بقوله ، ثم انا بقولك نطلق تجبلي سيره الاطفال ازاي
= بت انتي بقولك اي ، مطلعيش عفاريتي ، وحكايه الطلاق دي شيليها من دماغك انا مش هطلق
رديت وانا برفع صباعي ف وشه بحزم
_ متقولش بت ، ومش عايز تطلق براحتك ، قولتلك هخلعك
اتكلم وهو بيبعد عنى عشان يفتح الدولاب يرتب شنطته
= حوراء انا مش فايقلك
رديت بحزن وانا ببعد عنه عشان اخرج
_ ولا عمرك هتفوقلي ي نوح ، انا مش طالبه منك حاجه غير انك تطلقني
قبل م اخرج بعد م دموعي اتراكمت ف عيني تاني لقيته شدني لحضنه
= انا اسف متزعليش ، مكنش قصدي ازعلك ، انا بس متوتر عشان عمليه ماما
رديت وانا بخرج من حضنه وببعد عنه
_ اي كان مبررك فبعد م نرجع انا طالبه الطلاق ، ويكون ف علمك انا مش هرجع هنا ، انا هطلع ع بيت بابا
= طب ممكن نتكلم
_ انا مش عايزه اتكلم ف حاجه
= طيب ممكن تسمعيني
سكت شويه وبعدين بصيت للرجاء ال ف عينه ف هزيت راسي كاشاره انه يتكلم
شدني قعدني ع السرير عشان يقعد جمبي وياخدني ف حضنه
حسيت بحركته فبعدت لقيته بيشدني تاني وهو بيتكلم بتحذير
= لو بعدتي مش هطلقك
فضلت قاعده ف انتظار انه ينهي كلامه عشان اسمعه وابلغه ان كلامه مغيرش حاجه واخرج عشان اروح اوضتي
اتكلم وهو بيمسح ع شعري بهدوء
= انا عارف انك موجوعه ، وحقك ، انا مقدرش اقولك متزعليش
بس ي حورا حطي نفسك مكاني ، كنت هعمل اي
_ تمام ماشي والحمدلله ماما ان شاء الله تعمل العمليه وتقوم بالسلامه ويبقي خلاص الغرض من جوازنا خلص
ضربلي ع دماغي بالراحه وهو بيتكلم بمشاغبه
= متقاطعنيش
سكتت بامتعاض وانا الحقيقه مش فاهمه اي الغرض من كل ال بيحصل ده
كلامه مش هيغير حاجه ولا هيغير كونه اتجوزني غصب عني ولا كونه مش بيحبني
كمل كلامه وهو بيشد ع حضني غصب عني
= انا مقولتش لاميره عشان اقل منك قدامها ، كده كده محدش يقدر يقل منك حتي لو كان مين
انتي غاليه ي حورا ، طول عمرك غاليه ومفيش حاجه تقل منك
مش هنكر اني اتجوزتك وانا مش موافق ، بس حقيقي مندمتش لحظه ع اني اتجوزتك ، ولا جه ف بالي دقيقه واحده اني ابعد عنك
انا عايز نكمل مع بعض ي حورا
اتكلمت بعد م بعدت عن حضنه ووقفت عشان اخرج
_ خلصت ؟ انا مازلت عايزه اطلق ي نوح
وقف هو كمان وهو بيقرب عليا مكان وقوفي
= بس انا مش هطلق ي حورا
_ لي ، لي مش هطلق ، بجد حرام عليك ، انا مش هقبل اعيش معاك
= لي ، انا مش عايز ابعد ، لي عايزه تبعدي
اتكلمت بانفعال وانا بحاول ابعد عشان احافظ ع ال باقي من كرامتي
_ عشان مش هقبل اعيش مع حد مش بيحبني ، حد عايشه معاه غصب عن...
قاطعني وهو بيقرب عليا، عشان يصبح ميفصلش بينا غير الهوا
= بس انا بحبك
للحظه فكرت اني سمعت غلط ، او يمكن بيتهيالي ، بس مع النظر ليه ولعيونه اكتشفت اني مسمعتش غلط ولا حاجه
اتكلم وهو مع كل كلمه يقرب لحد م خدني ف حضنه
= مش عارف حبيتك امتي ، بس حزنك بيقطع ف روحي ، دموعك بتوجعني ؛
بتوجعني وجع مبيخفش غير لما تبقي بخير ،
عايزك موجوده حواليا ، عايز اشوف فرحتك وضحكتك ، عايز دايما اشوف طفولتك ال اكتشفت انها مش بتظهر غير معايا
انا بحس انك بنتي ، بنتي ال لسه مخلفتهاش ، بنتي ال مش هجبها غير منك انتي ، عايز دايما ابقي جمبك ، اقولك ع الصح كاني باباكي ، حاسس انك دايما مسؤله مني كانك طفله ، طفلتي انا
لما قولتيلي انك بتحبيني قلبي دقاته اختلت ، وده مش عشان كلمه بحبك ال اتقالت ، وانما عشان كانت منك انتي
مش اول مره اسمع الكلمه دي من بنت ، بس انتي مش اي بنت
انتي بنتي ومراتي وصاحبتي وحبيبتي
انا طول عمري كنت متوهم اني بحب حد غيرك ، بس من ساعه م اتجوزنا والحد ده عمره م جه ف بالي
وجودك كان كفيل يمنع قلبي انه يفكر ف حد غيرك ، حتي عقلي ، مكنش بيفكر غير فيكي انتي وبس
انا بحبك ي حورا ومش هسيبك ومش هبعد عنك
بعدت عنه وانا بخرج من الاوضه نهائياً
_ وانا مش مصدقاك ي نوح
رد عليا بعد م خرجت من الاوضه وهو لسه فيها
= بس انا هخليكي تصدقي ، انا مش هسيبك حتي لو عملتي اي
................
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل التاسع والعشرون
بعدت عنه وانا بخرج من الاوضه نهائياً
_ وانا مش مصدقاك ي نوح
رد عليا بعد م خرجت من الاوضه وهو لسه فيها
= بس انا هخليكي تصدقي ، انا مش هسيبك حتي لو عملتي اي
______________________________
خرجت بدون م تهتم ليا ولا لكلامي ، بدون م تحس بالنار ال جوايا بسبب حزنها ، او بسبب ان انا السبب ف الحزن ده
انا مكنش نفسي كل ده يحصل ، انا مكنتش هقدر اعترفلها بسبب جوازي منها بسرعه كده ، خاصه اني كنت شايف فرحتها بعيني
وبنفس السرعه ال اتجوزتها بيها هي نفسها السرعه ال وقعت فيها ف حبها
انا حبيتها ، انا والله حبيتها ، حبيتها من غير م احس ومن غير م يجي ف بالي حتي اني ممكن احبها
لو حد كان قالي يوم فرحنا اني هحبها بعد جوازنا بشهر كنت هقول ان ال بيتكلم ده ياما مجنون ياما عبيط
حوراء مين ال احبها ؟ حوراء ال اتجوزتها غصب عني عشان عمليه ماما هحبها ازاي يعني
لكن الحقيقه اني وقعت ومحدش سمي عليا ، وقعت بكامل ارادتي
وقعت وانا مُتعطش اقع اكتر ، وكل ده بدون م احس
اندمجت ف تفاصيلها وطفولتها وحلاوه ضحكتها وعنيها بدون م احس بكل ال حواليا
اندمجت ف زعلي لزعلها ووجعي لوجعها بدون م اخد بالي اني كده بدات احبها
اندمجت ف غيرتي عليها والنار ال بتشب فيا كل م احس انه ف حد ممكن يبصلها حتي لو نظره عابره
اعتقد ان الفتره الجايه هشتغل ع اني ارجع ثقتها فيا ، وارجع حبها تاني ، واني البسها النقاب ان شاء الله
هنحط شويه اساسيات كده نمشي عليها عشان ست حوراء توافق انها تصالحني بما انها زعلانه
وانا الحقيقه شايف ان حقها تزعل ، وحقها تتوجع ، بس كل ده وهي جمبي وحواليا ، بدون م تبعد ولو خطوه واحده
اول حاجه ست حوراء هانم تدلع براحتها ، وتزعل براحتها ، وف كل مره حضني هيكون هو ملجأها الأوحد
تاني حاجه ال هيضايق ست حوراء هانم يبقي ضايقني انا كمان بالظبط ، وساعتها اتعامل معاه بطريقتي بقا ، اي كان هو مين الشخص ده
تالت حاجه ، احنا هنحضن ست حوراء هانم بسبب وبدون سبب ،
لما الاقي نفسي فاضي هحضنها ، واما اكون مشغول افضي نفسي واروح احضنها
رابع حاجه كل الكلام ال ست حوراء هانم تقوله مش هناخد بيه ومش هنسمعه ، ولما تقول اي حاجه نحضنها
خامس حاجه ، اي حاجه تخص الطلاق مش هنرد عليه ولا هنعبره ولا حتي كاننا سمعناه
سادس حاجه واهم حاجه ، نحضن ست حوراء هانم ع الفاضيه والمليانه
عاش كده ي نوح ، البت حوراء هترجع عن فكرة الطلاق يعني هترجع ، الموضوع ده مفيهوش تفكير كده كده
بس ف البدايه ف مشوار كده لو معملتوش هيجرالي حاجه ، ف احنا الاول وبعد كده نفضي لست حوراء هانم براحتنا
دخلت غيرت لبسي ، نزلت اخدت عربيتي ومشيت
بعدها بساعتين تقريبا رجعت البيت لقيتها لسه ف الاوضه مخرجتش
دخلت الاوضه غيرت هدومي وبعدين خرجت وانا بتوجه لاوضتها وبستعد للموشح ال هسمعه ف انها عايزه تبعد وتسيبني
خبطت ع الباب مردتش ، خبطت تاني وانا بستعمل اسلوب الزن لاول مره ل حياتي
سمعت صوتها وهي بترد من ورا الباب بنفاذ صبر
_ خير !!
= عايز ادخل
ردت وهي مازالت قافله الباب بدون م تفتح
_ لي ؟!
= ع فكره انا مِحترم خصوصيتك ومش عايز ادخل بدون استئذان ، فمتسوقيش فيها
_ بجد ؟ طب متحترمهاش وادخل
براحتك ، انتي الخسرانه كده كده ،
احم الحويطه قافله الباب بالمفتاح ، عامله حسابها ماشاءالله
= حورا
_ خير ؟؟
= افتحي عايز ادخل
سمعت صوت زفيرها العنيف وهي بتلف المفتاح عشان تفتح و تقف ع باب الاوضه تمنعني ادخل
سالتها بهدوء وانا ملاحظ ملامح وشها المرهقه
= انتي كنتي بتعيطي ؟
_ وهعيط لي ، مفيش حاجه مستاهله
واضح كده والله اعلم ان الموضوع مش سهل ، وزعلها مش هين ، ويارب نتصالح قبل السنه ال لسه بادئه دي م تخلص
قربت عليها وانا ببصلها بابتسامه خبيثه
_ طب اي ؟
ردت بعدم فهم وهي بترجع خطوه مع كل خطوه بتقدمها
= اي ؟
_ مش هتديني حقوقي بقا عشان يبقي ليكي عده
اتكلمت وهي بتستفسر بتفكير انثوي
= لحظه ، هو انا دلوقتي ماليش عده ؟
_ اها
= طب كويس والله ، حتي مستناش بعد الطلاق
_ اي ده ، هو انا مقولتلكيش
= مقولتش ، ومش عايزه اعرف
_ ازاي بقا يحبيبتي ، لازم تعرفي
اتكلمت بنفاذ صبر وهي بتربع ايديها
= لخص
اتكلمت بصدمه وانا بشاورلها بعدم استيعاب
_ انتي بتقوليلي انا الخص ؟
ردت بمنطقيه وهي بتبصلي بسخريه
= هو ف حد هنا غيرك ؟
بصيت حواليا بغباء غريب كليا عليا
_ لا
= تمام يبقي بقولك انت
اتكلمت وانا بقرب عليها بسرعه قبل م تستوعب عشان اشيلها من خصرها ارفعها فوق زي الاطفال
_ وهو انا قدك عشان تقوليلي الخص
ردت وهي بتوطي راسها عشان تبصلي بحكم الفرق ال بقا بينا
= نزلني ي نوح
_ ولو منزلتكيش ي قلب نوح
= بقولك نزلني ي نوح
_وانا بقولك ولو منزلتكيش ي قلب نوح
ردت وهي بتشمر اكمام البيجامه ال هي لبساها
= براحتك بقا
قبل م استوعب سبب حركتها او سبب كلامها كانت بتمسك دراعي تعضه بعنف
كانها بتطلع كل الغل ال جواها مني ف العضه دي
منعت تأوه قوي انه يخرج مني بسبب عضتها العنيفه ، نزلتها بالراحه عشان متقعش ع الارض
بس لو كنت متوقع اني لما انزلها هتفك اسنانها فده محصلش ، فضلت ماسكه دراعي بعد م اتمكنت منه اكتر لما نزلتها
مسكت مناخيرها بين صوابعي بالراحه عشان تفك اسنانها ال ماسكه ف دراعي زي الكماشه ، واعتقد ان دراعي طلع دم
فكت دراعي بالراحه وهي بتبصلي بتشفي ، بس نظرتها اختفت بسرعه وهي بتبص لدراعي ال طلع دم فعليا
للحظات فضلت تبص لدراعي بصدمه بدون م تتكلم ، وانا كذلك فضلت ابصلها بدون م اتكلم ، ولا احاول امسح الدم حتي
اتكلمت وهي بتحاول تجمع كلام
_ انا..انا مك..مكنش قصدي
رديت وانا بحرك ايدي ع شعرها بهدوء
= ولا يهمك
وبدون م ترد او استناها ترد خرجت من الاوضه عشان امسح الدم ال ع دراعي واشوف المفروض هعمل اي
دخلت الاوضه جبت قطن ، وقعدت اكتم بيها الدم ، ال مكنش اوفر يعني بس برضو مكنش بسيط
دقيقه ودخلت وهي بتبص لدراعي وعنيها اتملت دموع للمره ال معرفش عددها ف اليومين دول
دخلت قعدت عند رجلي ف مستوي دراعي وهي بتشيل من عليه القطن براحه
فضلت تبص لدراعي بصدمه وهي بترفع راسها ليا
_ انا مكنش قصدي والله ، مكنتش اعرف انها هتنزل دم
حقيقي نفس اعرف احدد شخصيتها دي ، هل هي طفله صغيره بتفرح من ابسط حاجه ،
ولا بنت رقيقه بتبكي من اقل حاجه لمجرد انها فكرت انها اذت حد او ضايقت حد ،
ولا هل هي ست قادره بتجيب حقها من عين ال ضايقها حتي لو كان الحد ده مين ،
بجد المكس الخطير ال ف شخصيتها دي هيجنني
هيجنني وبيجذبني ليها اكتر كل دقيقه اكتر من الدقيقه ال قبلها
فوقت من شرودي فيها ع دموعها ال حسيت بيها نزلت ع دراعي
رفعتها قعدتها ع السرير وانا بمسح دموعها بحنيه
اتكلمت وهي بتبصلي باسف
_ انا مكنش قصدي والله ي نوح
= تيجي نتفق اتفاق ؟
_ اي ؟
= تعملي ف جسمي كله كده ، او تعملي ال انتي عايزاه كله وتتراضي يقلب نوح ؟
ردت وهي بتربع دراعها برفض
_ لا ، انا عايزه اطلق مش عايزه اتراضي
= بعد ال انتي عملتيه ف ايدي ده مش هقدر اطلقك ، قوليلي لي
_ لي ؟
= لأن دراعي بقا مشوه ، وساعتها محدش هيوافق يتجوزني ، وساعتها مش هقدر اجيب اطفال زي م ماما عايزه ، وساعتها ماما هتزعل مني ، وساعتها مش هقدر اقعد ف البيت وماما زعلانه مني ، وساعتها بقا هتشرد ف الشوارع واسيب الشغل وابقي مجنون ويبقي ذنبي ف رقبتك
_ حيلك حيلك ، مكنتش عضه ال تعمل كل ده
= انتي مستهونه بالعضه ، اخص عليكي ي حوراء ، مكنتش اعرف انك قاسيه اوي كده
اتكلمت وهي بترمي القطنه ال ف ايديها وبتقوم من جمبي
_ انا مش عارفه انا قاعده بتناقش معاك لي ، انا قايمه
قومت بعدها بسرعه وانا بمسك ايديها اقعدها تاني
= طب خلاص اقعدي هنتكلم جد ، دلوقتي ماما هتروح العمليه بكره ان شاء الله ، والدكتور قالي انها لازم تروح وهي مش بتفكر ف حاجه قلقانه منها عشان ربنا يقومها لينا بالسلامه
فانا مش عايزها تحس ان العلاقه بينا متوتره ، فممكن متبينش اي حاجه قدامها لحد م ترجعلنا بالسلامه ان شاء الله
سكتت شويه بعد اتكلمت وهي بتبصلي وبترفع صابعها بتشرط
_ ماشي ، بس لما نرجع بماما هتطلقني
رديت وانا بهز راسي بسرعه دليل ع الموافقه
= طبعاً طبعاً يحبيبتي ، هطلقك ف المطار متقلقيش
بصتلي بطرف عنيها وهي بتتكلم بشك
_ هو انا لي حاسه انك بتاخدني ع قد عقلي
= خالص يروحي ، ينهار ابيض ازاي بقا ؟
_ تمام ، انا هقوم بقا
= لا لا استني ننزل لماما عشان تطمن انك بخير
_ ماشي يلا
اتوجهت للباب عشان تخرج بدون م تستناني ، عشان امسك ايديها واشبك صوابعنا ببعض
بصتلي باستنكار لحركتي وهي بتتكلم ببرود
_ وده اي ده ان شاء الله ؟
=عشان ماما
ردت وهي بتحاول تبعد صوابعها عني بحده
_ الكلام ده لما ننزل
اتكلمت ببراءه وانا ببصلها بابتسامه بريئه
= م عشان نُسبُك الدور لحد م ننزل
بصيتلي بشك بدون م ترد ، وانا بصتلها بابتسامه واخدتها ونزلنا ، بعد م لبست جاكيت عشان دراعي ال قرمته ده
نزلنا ، خبطنا ودخلنا ، لقينا بنات عمي مشيو ، ال جم لوحدهم اصلا بحكم المشاكل ال بينا وبين عمي
او مش عارف جم لي ، يمكن عشان ملك اكيد هي ال صممت تيجي
دخلنا ، قعدت ع كنبه لوحدها بعد م فكت ايدي ، فروحت قعدت اخدتها ف حضني وانا ببصلها بابتسامه بريئه
بصتلي وهي بتجز ع اسنانها عشان ماما متاخدش بالها
_ اي ال انت عامله ده ؟ ابعد شويه
= الاه ، عشان ماما ، مش احنا اتفقنا
_ وهو لزقتك فيا دي ال هتحسسها ان احنا تمام
رديت وانا باخدها ف حضني اكتر عشان استفزها
= طبعاً ي حياتي
فضلنا قاعدين مع ماما طول النهار ، بدون م اتكلم مع اميره ولا حوراء تكلمها
مع العلم انها حاولت تتكلم كذا مره ، بس حقيقي محبش ابداً ان حد يقل من مراتي ، حتي لو الحد ده مين
خاصه اني حبيتها ، فحقيقي مش هقدر اتقبل عليها اي كلمه وحشه من اي حد ،
الصلوات كنت بنزل اصلي ف المسجد وهما يصلو مع بعض ف البيت
مكنتش ببعدها عن حضني غير وانا نازل اصلي بس ، غير كده كنت لازق فيها حرفيا
ف صلاه العشا وانا راجع وقبل م افتح الباب سمعت صوت اميره وحوراء وهما بيتكلمو
اتكلمت ف البدايه حوراء وهي بتسالها بهدوء
_ هو انتي لي بتكرهيني
ف البدايه اميره سكتت ، لدرجه اني شكيت انها مش هترد عليها ، لحد م ردت وهي بتتكلم ببرود
= عشان اخدتي مني نوح
ردت حوراء بتهكم وهي بتتكلم بمراره حسيتها ف صوتها
_ اخدت منك نوح ؟ اومال لو مانتي عارفه انه مش بيحبني
= غلطانه ، نوح بيحبك ، بدا يحبك من اول يوم جواز ليكو ، مش هقولك من اول م اتخطبتو ، لكن من اول يوم ، من ساعة م نزلتو عشان اول يوم بعد جوازكو وهو بيهمسلك قدام الباب
من ساعة م كان سرحان وانتو متخانقين ، من ساعة م جري عليكي بعد م احس انك مش كويسه وطلع لقاكي تعبانه
حبك من كلامه عليكي مع ماما ، من ابتسامته وهو بيتكلم عليكي وع طفولتك
انا بكرهك عشان اخذتيه مني
ردت بصدمه وهي مش مستوعبه كلامها
_ اخدته منك ف اسبوع ؟
= اها ، يعالم بعد سنه ولا اتنين هتخليه يعمل اي ؟
_ انتي مريضه ، بجد مريضه والله
انتي مفكرتيش تحطي نفسك مكاني ولو للحظه ، مفكرتيش انا عايشه طول عمري ازاي بدون ام ع عكسك ، مفكرتيش انا حسيت بإيه لما عرفت ان جوزي ال كنت بحبه متجوزني غصب عنه
= كنتي ؟ متكدبيش ع نفسك يحوراء ، انتي لسه بتحبي نوح ، يمكن مصدومه ، زعلانه ، حزينه ، انما مكريتيهوش
اخر كلام اميره اعقبه صمت من حوراء ، كانها استوعبت الحقيقه ال صدمتها بيها اميرة
بعد م اخدت بالي من صمتهم هما الاتنين دخلت ، عشان اخد حوراء ونطلع شقتنا بعد م سلمت ع ماما ال كانت ف اوضتها بعيدا عن كلامهم كله
طلعنا فوق ، بدون م نتكلم صلينا القيام بدري بحكم اننا عايزين نقوم الفجر عشان هنتوكل ع الله ونسافر
صلينا وبعد م خلصنا هي قامت بسرعه بدون م تستني اسبح ع ايديها زي م كتت ناوي اعمل
فونها رن وكان باباها ، كلمته وهي حزينه بدون م تبينله ده ، يمكن حزينه عشان هتسيبه وتسافر من غيره لاول مره
ويمكن حزينه منه عشان ال عمله فينا ، ف النهايه هي محسستوش انها عرفت حاجه
طبعاً زي نص الخطوه التالته عشان نحبب ست حوراء هانم فيا تاني ، اني اتلكك عشان اخدها ف حضني بسبب وبدون سبب
وده ال عملته ، قربت منها وانا بحضنها بعد م دموعها نزلت وهي بتغمض عنيها بحزن
بدون م تاخد رد فعل سابتني احضنها ، بدون م تتمسك فيا كالعادي
شيلتها عشان ادخل اوضتنا وننام ، وبعد م انتبهت لاتجاه خطوتي لقيتها بتتحرك عشان تنزل
اتمسكت بيها وانا بتكلم بهدوء
= حوراء احنا عندنا سفر الفجر ، خلينا نريح جسمنا احنا الاتنين من ال حصل طول اليوم
سكتت ، نزلتها ع السرير واخدتها ف حضني ونمنا احنا الاتنين بهدوء
صحيت ع منبه الفجر ، صحيتها ونزلت المسجد عشان اصلي
خلصت وطلعت ، لقيتهم مجهزين الشنط ، نزلتهم وتوكلنا ع الله مشينا بعد م قفلنا الشقتين الاتنين
واحد صاحبي وصلنا المطار وبعدين رجع هو
واحنا طلعنا الطياره وانا بندعي ان واحنا راجعين ، نرجع زي م جينا ، بس تكون النفوس بس اتصافت بيني وبين حوراء
..............
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثلاثون 30 - بقلم مي سيد
رواية معتكف في محراب قلبي الفصل الثلاثون
اتمسكت بيها وانا بتكلم بهدوء
= حوراء احنا عندنا سفر الفجر ، خلينا نريح جسمنا احنا الاتنين من ال حصل طول اليوم
سكتت ، نزلتها ع السرير واخدتها ف حضني ونمنا احنا الاتنين بهدوء
صحيت ع منبه الفجر ، صحيتها ونزلت المسجد عشان اصلي
خلصت وطلعت ، لقيتهم مجهزين الشنط ، نزلتهم وتوكلنا ع الله مشينا بعد م قفلنا الشقتين الاتنين
واحد صاحبي وصلنا المطار وبعدين رجع هو
واحنا طلعنا الطياره وانا بندعي ان واحنا راجعين ، نرجع زي م جينا ، بس تكون النفوس بس اتصافت بيني وبين حوراء
طلعنا الطياره كل واحد قعد مكانه ، ماما واميره قدامنا وانا وحوراء وراهم
الطبيعي ف الروايات بتاعتها ساعة حركه الطياره ف البطله بتمسك ف البطل من الخوف
بس بما ان الغبيه مفكره نفسها مش بطله حكايتي ففضلت ماسكه ف الكرسي وهي بتغمض عنيها برعب
هزيت راسي بياس من حركتها وقربت عليها انا اخدتها ف حضني بهدوء وانا بقرالها قران بصوت واطي عشان تهدي ، وعشان محدش يفكرنا ار.هابيين بصراحه
حاولت تبعد وهي بتهمس بعصبيه
_ انت بتعمل اي ؟ ابعد عني
رديت عليها وانا بسايسها زي الاطفال
= عشان ماما يحبيبتي عشان ماما
_ وهي ماما هتبص وراها لي مش فاهمه
= اهدي بقا عشان اوافق اطلقك
_ كده كده انا مش محتاجه موافقتك
= اهدي يحبيبتي عشان مولعش ف نفسي دلوقتي واجيبلك مصيبه
هديت ، شويه وببعدها عني عشان تقعد براحتها لقيت رأسها بتقع ، اتاري الحلوه نامت
قال وتقولي ابعد عني وانا مجرد م بحضنها بتنام ، بجد نفسي اعرف البنات دي بتفكر ازاي
وبما ان السفر كان 5 ساعات تقريباً فغمضت عيني انا كمان وحاولت انام
بس ازاي ست حوراء تسيبني نايم ، حقيقي معرفش نمت اد اي ، يمكن ربع ساعه ولا حاجه ولقيت الهانم بتخبط ع كتفي بغيظ
_ الاه ، م تصحي بقا
فركت وشي بعصبيه وانا ببصلها بنفاذ صبر
= عايزه اي يماما ، عايزه اي يحبيبتي
ردت وهي بتفرك ف عينها زي الاطفال
_ عايزه اروح الحمام
= طب م تقومي تروحي
_ تعالي معايا انا خايفه اروح لوحدي
= يلا ي حورا
قومنا ، هي دخلت وانا وقفت استناها ، شويه وخرجت بس واضح انها كانت بتعدل الطرحه
قربت عليها وانا ببص لشعرها ال باين جزء منه
رجعت لورا وهي بتبصلي بحذر
_ ف اي ، انت هتغدر ولا ايه
شديتها اوقفها تاني وانا بعدل طرحتها اغطي شعرها وبتكلم بتهكم
= وانا لما اغدر هغدر ف الطايره قدام الناس
غطي شعرك يحلوه
تكلمت بسخريه وهي بتبصلي ببرود
_ اي بتغير ولا اي ؟
رديت وانا بقرب عليها بخبث
= اووي
رجعت لورا بتوتر وهي بتبصلي بخجل بعد م حطت ايديها ع صدرى عشان تبعدني
، بصتلها بابتسامه واخدتها ورجعنا مكانا بعد م مسكت ايديها ، رجعت حطت راسها ع الكرسي ونامت ، حقيقي انا بحب غيبوبه
شويه ودماغها وقعت قدامها ، عدلتها ع كتفي وانا بتعدل انا كمان عشان انام ، وانا مقرر انها لو صحتني هرميها من شباك الطياره
نزلنا من الطياره ، ووقفنا تاكسي وركبنا
اتكلمت ماما وهي بتبصلي قدام
* احنا هنقعد فين ي بني ؟
= احنا هنقعد ف شقه واحد صاحبي اجرها لينا المده ال هنقضيها هنا ان شاء الله ، لكن احنا دلوقتي هنطلع ع المستشفى عشان اجراءات العمليه
* طب مش لما نرتب مع الدكتور طيب
= انا مرتب كل حاجه من وانا ف مصر ي امي متقلقيش
هزت رأسها بتوتر وهي بتبص لحوراء بابتسامه خايفه ، مدت ايديها مسكت ايد ماما وهي بتبصلها بتشجيع
انا الحقيقه خايف ، لا انا مرعوب ، بس مش قادر ابين ده
ياريت حورا مكنتش زعلانه مني ، كنت هقدر بجد اترمي ف حضنها واشتكيلها
وصلنا المستشفي ، دخلنا بعد م اتواصلت مع الدكتور ال طلع استقبلنا
طلعنا الدور ال ماما هتتحجز فيه لحد م معاد العمليه ال هو بكره ، لحسن الحظ ان الدكتور ال ف مصر رتبلي ان الاوضه هنا هيبقي فيه اوضه للمرافقين غير اوضه المريض
دخلنا ، الدكتوره ال هتعملها العمليه كشفت عليها واكدت ان العمليه هتبقي انها هتبقي بكره
بس الحقيقه ان نظرات الدكتوره دي مش طبيعيه ، والحقيقه كلامها كمان مش طبيعي
والحمدلله ان حوراء مش بتعرف الماني ، والا كانت فرجت علينا المانيا كلها
وياريتني م كنت فكرت ف رد فعل حوراء
لقيتها بتقرب وهي بتبصلي بتفحص
_ هي البت دي بتقولك اي
رديت وانا بغمزلها بعيني بمشاكسه
= بتعرض عليا الجواز
لفت عشان ترجع تقعد ع الكنبه ال ف الاوضه وهي بترد ببرود
_ فكرتها قالتلك حاجه مهمه
اتكلمت بصدمه وانا مش مستوعب ردها
= وه ، يوليه ده انا جوزك ، اي ريأكشن مش كده الاه
بصيتلي بسخريه وهي قاعده مكانها بعد م بصت الناحيه التانيه ،
للحظات كنت هصدق فعلا انه مش فارقلها ، بس ال اثبتلي العكس نظراتها ال كل شويه ترميها ناحيتي ، غير ايديها ال عماله تشد عليها بعنف
ببص لقيت اميره راحت ناحيتها قعدت جمبها وهي بتتكلم معاها بود
" ع فكره جوزك بيتشقط
_ يتشقط ، مش مشكله
" يبت قومي اتلحلحي كده ، هترجعي من غيره
بصيتلها بدون رد لثواني وبعد كده قامت بعنف وهي بتقرب مننا بخبث
دخلت من تحت دراعي عشان تحشر نفسها ف حضني وهي بتبص للدكتوره باستفزاز
_ قول للوليه دي انك متجوز
رديت وانت بشد ع حضنها براحه
= قولتلها
_ قولها تمشي بقا عشان عايزين ناخد راحتنا
رديت وانا بغمزلها بعيني بمشاكسه
= هنعمل اي يعني
_ قولها وملكش دعوه هنعمل اي
التفتت للدكتوره شكرتها بهدوء بدون م ابصلها وبعدين بصيت لحورا ، الدكتور خرجت من هنا وهي ملقتهاش جمبي من هنا
روحتلها مكان وقوفها عند الشباك
= انتي كنت غيرانه ولا اي ؟
ردت ببرود وهي بتبصلي ببراءه
_ لا خالص ، ده عشان ماما
= احنا هنخش ع شغل بعض بقا ولا ايه
ردت وهي بتغير الموضوع
_ انا ال هبات هنا مع ماما
=ماشي
خلصت كلام وسبتها وخرجت قعدت برا قدام الاوضه وانا بحط راسي بين ايدي بهم
______________________
مش هنكر واقول ان كل محاولاته بتردلي كرامتي واحده واحده ، وان كل ال بيعمله ده بيرجعلي ثقتي ف نفسي ، وبيرجع زعلي منه
يمكن مفيش حاجه دلوقتي مقلقه حياتي غير عمليه ماما ، انا خايفه وعارفه انه خايف
وعارف انه مشاكسته بحوار الدكتوره ع قد م كلامها صح ، ع قد مهو عمل كده او قال الحقيقه عشان خاطر يتاكد اني لسه بحبه
او عشان خاطر يهرب من تفكيره ف عمليه ماما ، كلنا مرعوبين ، وكلنا مش عايزين نبين
بعد خروجه عرفت اميره اني خارجه
" طب انتي راحه فين
رديت عليها بصراحه وانا مش مهتمه هتزعل ولا لا
_ هروح لنوح
ابتسمت وهي بترد كانها بدايه صداقه
" ماشي ، خلي بالك منه
_ تمام ، لو احتجتي حاجه اكيد هتلاقينا برا
" تمام
خرجت بعد م اخدت بالي ان ماما نامت ومش واخده بالها من كل ال احنا بنمر بيه من قلقنا عليها
قربت عليها بعد م لقيت قعدته ال فطرت قلبي عليه ، حقيقي انا عارفه انه شايل هم مامته ، وهمي ، خاصه وهو عمال يحاول يثبتلي انه حبني
قعدت جمبه وانا بحط ايدي ع كتفه بحنيه
_ نوح
رد وهو بيرفع راسه يحاول يبتسم ، بس عينه مرهقه ، وشه كله مرهق
= نعم
_ انت كويس ؟
= انا خايف
بدون م يكذب ، وبدون م يفكر يرتب كلامه ، هي كلمه واحده حسستني انه بجد مش كويس
قومت وقفت ع الكرسي
بصلي باستغراب وانا بطلب منه بهدوء
_ ممكن تقف
= ف اي ؟
_ اقف بس
قام وقف فعلا وهو بيبصلي بعد فهم ، بس عدم فهمه ده راح بعد م مسكت ايده وشديته عليا عشان اخده ف حضنه ،
عشان تبقي دي اول مره ابادر باني احضنه
حاوطت كتافه بحكم اني بقيت اطول منه بشويه صغيرين ، لا يذكرو تقريباً ، بس بقيت اطول
وقف شويه مش مستوعب وبعدين حاوطني وهو بيدفن نفسه ف حضني اكتر
نفس حنيته معايا كانت حنيتي معاه ، فضلت اطبطب ع كتفه بهدوء وانا بهمسله
_ ماما هتبقي كويسه متقلقش
اتكلم بعد م لاحظت ان دموعه بدات تنزل
= انا خايف ، خايف تروح مني ، وخايف انتي كمان تروحي مني
رديت وانا ببعد بكلامي عن موضوعنا دلوقتي
_ ماما هتقوم بالسلامه صدقني
= خايف ، خايف ربنا يعاقبني فيها بال عملته فيكي
رديت بصراحه عارفه اني هندم عليها بعدين وانا مازلت بضم راسه ليا
_ انت معملتش فيا حاجه ي نوح غير انك خبيت عليا
بابا هو ال حطنا ف الموقف ده ، بس لو انا مكانك كنت هعمل نفس ال عملته
رد وهو بيرفعلي راسه بلهفه وهو بيسمح دموعه عشان اسبقه وامسحها انا
= يعني انتي مش زعلانه مني
_ بصراحه زعلانه ، زعلانه جدا ، بس انا هستناك تصالحني بعد م ماما تخف بقا
= المهم انك هتتصالحي
_ والله انت وشطارتك
رد وهو بيضمني ينزلني من ع الكرسي
= والله انا بحبك ، والله العظيم بحبك
اتكلمت وانا مازلت ف حضنه
_ قولتلي بقا الدكتوره كانت عايزه اي ؟
رد وهو بيبعد عشان امسكه انا تاني
= كانت..كانت بتقولي ع حاله ماما
_ اممم ، وماما عامله اي بقا
رد وهو بياخدني ف حضنه عشان اسمعه بيزفر براحه
= ماما حلوه
.........