تحميل رواية «مابين الالف والكاف» PDF
بقلم كاتبة الظلام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في......... _مبروك يولاد _هو وعيناه ينطقا بمالم تبوح به شفتاه :-الله يبارك فيك ياجدو _هي وهى تقاوم نفسها من البكاء:-الله يبارك فيك ياجدو ذهبا معا الى شقتهما ليقوم معتز بغلق الباب ودفعها نحو الداخل بكل وحشية _معتز :- اوعى تكونى فاكرة انى خلاص وافقت واعترفت بجوازنا دا جواز ورق بس ومن هنا لمدة سنة انتى تنامى ف الاوضة وانا ف الصالة وبعدها نلاقى اى حجة ونطلق ولحد مالسنة تخلص ملكيش اى كلام معايا ولا اى احتكاك بيا فاهمة يا ياسمين هانم ولو حاولتى تدخلى ف اى حاجة...
رواية مابين الالف والكاف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كاتبة الظلام
_ذهب معتز نحو جده ليقم بإخراج مسدسه وتوجيهه نحوه...
_الجد :-انت بتعمل ايه انت اتجننت يامعتز انا جدك
_معتز:- انا اول مرة اكون عاقل هي النهاردة ياحمزواى مراتى وابنى ماتوا بسببك،بسبب طمعك وجشعك مهنش عليك بنت ابنك وخلتهم يقتلوها ،فيها ايه لو قلت لحسام بنت اخوه فين ماهو ده من حقه .ذنب ياسمين وابنى ايه انا لازم اخد حقهم لازم استعد لموتك ياحمزواى
_الجد :-انا عملت كل ده عشان خاطركم عشان اعيشكم احسن عيشة وبعدين ياسمين مش بنت ابنى وكل اللى قولتهوك غلط
_معتز :-عيشة ايه دا احنا طول حياتنا هنفضل عايشين بالعار اللى انت سببتهولنا وبعدين امال ياسمين تطلع مين أما هي مش بنت ابنك ولا بنت ابن اخوك اوعى يكون اللى فى دماغى صح؟؟
_الجد :-هو اللى في دماغك صح وياسمين اسمها الحقيقى سارة وتبقى بنت مجدى اخو حسام يعنى حسام هو اللى قتل بنت اخوه وفضل يضحك زى المجنون
_معتز :-وليه جوزتهانى أما انت بتكرهها ليه
_الجد :-عشان ببساطة ياسمين ليها شهادتين ميلاد واحدة باسم ياسمين محمود احمد الدسوقى يعنى بنت ابن اخويا وشهادة باسم سارة مجدى المنشاوى وكنت مخلى دى عشان يوم الجواز
خلتها تمضى من غير ماتاخد بالها في قلب ورق الكتابة
_معتز :-تمضى على ايه
_الجد :-على تنازل بكل الممتلكات بصفتها صاحبة المال عشان كنت حاسس أنه ممكن ياجى يوم وتكبر وتطالب بفلوسها لما تعرف الحقيقة
_معتز :-طب ماهو كدا كنت هكمل طول حياتى معاها يعنى عشان الفلوس دبستنى وقتها وكنت عارف انى عايز اتجوز دينا
_الجد :-حتى دينا دى كانت خطة منى عشان تبعدك عن ياسمين بعد الجواز وتسيبها وبكدا نخلص من ياسمين
_معتز :-خطة خطة ازاى
_الجد :- انت كنت تفتكر انى نايم على ودانى ومش عارف حوار ملاك
_معتز بعصبية :- بقا انت يطلع منك كل ده انا هقت*لك هقتل*ك
_الجد :- اعقل يامعتز
_معتز :- انت خليت فيها عقل دانت كنت بتلعب بينا وبتستغلنا كلنا وياترى بابا كان عارف
_الجد :-لا ابوك مكنش عارف ابوك مات قبل موت أهل ياسمين بسنة في حادثة برضو وده اللى خلانى فكرت بعدها انى اموتهم في حادثة
_معتز :- يعنى بدال ماتزعل على ابنك بالعكس جالك فكرة ازاى تقتل أهل ياسمين
_معتز :- انا اللى هخلص البشرية من شرك
_سيبه يامعتز انا اللى هقتله دا دمر حياتنا كلها وسحبت منه المسدس
_معتز:-آن ايه اللى جابك هنا وعرفتى ازاى اللى حصل؟
_ آن :- انا كمان دفعت التمن ياجدو ودفعته غالى اووى انا اللى انتقم منى علاء ابن حسام بسبب اللى عملته في عمه وفين بنت عمه فين
_الجد :-دفعتيه ازاى؟
_آن :- دفعت اغلى حاجة عند البنت انا هقتل*ك
_الجد :- ابن الكل*ب دانا هنسفه من على وش الأرض
_آن :-مش أما تفضل عايش اصلا اتشاهد على روحك
_معتز:-حتى الرصاصة اللى في المسدس خسارة فيك انا هخليك تموت بالبطئ ف السجن عشان روح ياسمين وابنى ترتاح ف تربتها دا لو لقيت تربة اصلا وده كله بسببك
_آن :- انت بتقول ايه يامعتز ياسمين مالها انطق يامعتز
_معتز :-ياسمين هي سارة بنت اخو حسام وخطفها عشان كان فاكر أنه كدا بيضغط على جدك يعرفه مكان بنت اخوه أو هي فين وأما جدك مرضيش يقول قتلها ميعرفش أن ده اللى كان جدك عايزه وماتت هي وابنى وبص لجدو :- مش حسام اللى قتلهم انت اللى قتلت*هم انت السبب
_آن بصريح :- ياسمين ماتت دا كانت حتة منى وكمان كانت حامل هانت عليك روحين انا قولت هو اللى هيريحنا منك رصاصة تجيب اجلك
_معتز :- أرمى المسدس ياان متوديش نفسك في داهية دا ميستاهلش
_آن :- لاء مش هرميه
_معتز بصوت عالى وعصبية :- قولتلك ارميه
وفجأة.............
رواية مابين الالف والكاف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم كاتبة الظلام
_معتز :-قولتلك ارميه
_وفجأة يتخبط باب المكتب ....
_سيبى المسدس ده
_ انا لازم اقتله
_ سيبيه واحنا هناخدلكم حقكم بالقانون
_قانون ايه لو كان القانون بيرجع الحق لأصحابه مكنش جدى فضل الوقت ده كله وهو عايش على حساب ناس تانية واكل حقهم وقتلهم
_المرداى مفيش مفر هاتى المسدس انتى لسة صغيرة يابنتى هاتفيه بس
_معتز اسمعى كلام الظابط يا آن
_واخيرا اقتنعت آن وعطت المسدس الظابط
_ الجد:- كويس انك جيت في الوقت المناسب احفادى اتجننوا وعايزين يقتلونى مش مقدرين اللى عملتوا عشانهم
_الظابط :- انا معايا امر بالقبض عليك ياحمزواى
_حمزواى (الجد) :- انت بتقول ايه امال الفلوس اللى بتاخدوها منى دى بتاخدوها ليه وبديهلكم ليه!!!
_ الظابط :-حاليا ولا فلوس الدنيا تقدر تخرجك من اللى انت عملته الفيديوهات والتسجيلات وكل حاجة بقت مع النيابة ومنتشرة فى كل حتة حتى اللى حصل دلوقتى ومن شويه كان معانا أمر قبله أن احنا نحطلك كاميراا في مكتبك عشان تسجل كل حاجة
_حزواى :-تقصد كان فيه كاميرا ف مكتبى
_الظابط :- اه
قبضوا عليه وراح النيابة ورجع معتز وآن مقهورين لان بالرغم من جدهم دخل السجن بس ولا ابنه ومراته رجعت وآن خسرت اغلى حاجة عندها ..
_خديجة (الام) :-فيه ايه يابنى وفين ياسمين وجدك مجاش ليه
_معتز بصراخ وبعصبية :- متقوليش جدى
_خديجة :- حصل ايه فهمنى وفين ياسمين الاول
_معتز :- ياسمين ماتت تعرفى يعنى ماتت طلعت مش بنت ابن اخوه طلعت بنت الناس اللى كان شغال عندهم واللى سرق فلوسهم واللى قتلهم من عشرين سنة وبعياط ،عمها جه ياخد حق اخوه ويرجع بنت اخوه وميعرفش انها ياسمين وعشان جدى يعترف بمكان بنت اخو حسام ،حسام قتلها وده كله بسبب جدى وجدى حاليا في القسم، ليه عمل كدا ليه وذنب ياسمين وابنى ايه ياسمين كانت حامل ياامى حامل
_آن :- وبسبب جدى ابن حسام ضحك عليا عشان ينتقم وياخد بطاره احنا خسرنا كل حاجة ياامى خسرنا كل حاجة
_سمعت الام الكلام ده ووقعت على الأرض من غير ماتنطق
_معتز :- امى امى
_ان:- لاء ياامى انتى اخر حاجة باقيلنا ف الدنيا
_ اتصل معتز بالاسعاف وصلت الإسعاف ومشى معاها هو وآن
_ دينا وهي واقفة تتفرج من على السلم :- تستاهلوا اكتر من كدا شالله تموتوا ونخلص منكم واعيش فى العز ده كله لوحدى انا وابنى وبصت لبطنها وهي بتضحك
_وصلو المستشفى..
_دخلت ام معتز الطوارئ ومعتز وآن في حالة يرثى لها من حزن وحسرة
_ كشفوا عليها الدكاترة وطلعوا من عندها ...
_معتز :- دكتور ماما مالها؟؟؟
_آن بعياط :- طمنى يادكتور ماما كويسة مفيهاش حاجة صح ؟
_الدكتور :- للأسف مامتكم ...................
رواية مابين الالف والكاف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كاتبة الظلام
_الدكتور :-للاسف مامتكم جتلها جلطة شكلها اتعرضت لصدمة كبيرة
_معتز بصدمة:- جلطة ؟!!!!
_آن :- اعملوا اى حاجة يادكتور ابوس ايدك
_الدكتور:-والله احنا بنعمل كل اللى نقدر عليه بس لازم في الحالات دى يكون المريض متعاون معانا
_معتز :-ازاى يادكتور
_الدكتور:-حالة المريض النفسية ف الحالات اللى زى دى بتساعده أنه يتحسن وكل ماحالته النفسية بتزداد سوء كمان ده بينعكس على حالته المرضية يعنى العلاقة طردية
_معتزبحسرة- واحنا في أيدينا ايه نعمله يادكتور
_الدكتور :-لازم تقفوا جنب مامتكم يعنى تحاولوا تهدوها تطمنوها كدا يعنى
_آن :-واحنا مش هنسيبها ابدا يادكتور
_معتز :-ممكن ندخلها
_الدكتور :-اه اتفضل بس بهدوء زى ماقولت ومتحاولوش تضايقوها أو تعصبوها
_معتز :-حاضر
_دخل معتز هو وآن أوضة أمه....
_آن وهى تحاول أن تخفى دموعها:-حتى وانتى تعبانة قمر برضو
_معتز :-لا دانا كدا اخاف عليها من الحسد
_آن :- تقصد انى انا اللى هحسدها ياحيوا*ااان
_معتز :-بت انتى احترمى نفسك
_الام وهى تحاول الكلام :-اه...اه.....د..وا
_آن :-اه صحيح اسفين ياماما كله بسبب ابنك المتخل*ف اهم حاجة طمنينى عليكى
_الام:- ااااا...أن....نا ..بخ...ير
_معتز وهو يتظاهر بالقوة وقلبه ممزق على فراق محبوبته وابنه وتعب أمه :-ماما انتى اللى باقيلنا دلوقتى وبعدين انتى دايما اللى كنتى بتقوينا وعلى كل بلاء بتقولى الحمد لله ،اكيد ربنا شايلنا حاجة احسن ولازم نصبر وربنا بيعوض....
_آن :-تعرف ياواد يامعتز بالرغم من انك.عا*ر ومبتفهمش بس اول مرة تقول كلام صح
_الام والدموع تترقرق ف عينيها :-ب....ب....بس
_معتز :-لازم تخفى عشانا لو بتحبينا اصحى وخفى عشانا ياامى احنا محتاجينلك اووى .........
_بعد مرور أيام شفيت الام واذن لها الدكتور بالخروج ........
_الدكتور:-بس لازم تريحوها وتقعدوها فى مكان هادى ومريح
_آن :-حاضر
_رجعوا إلى المنزل وأثناء جلوس الام وآن في وسط المنزل الكبير ،بينما معتز منعزل عن الجميع ولا يدرى أو يشعر بما يحدث حوله
_الام :- ايه ده يا آن ؟؟؟
_آن :-ايه ياماما ؟؟؟
_الام:-شايفة السلم فيه كسر على حافته من فوق اتصلى بأى حد يصلحها عشان لو حد سند عليها ممكن يقع والسلم عالى
_آن :-بس ده مش السلم ياماما ومين اللى هيسند عليه
_الام :-ايا كان اسمه ايه هو الحتة دى اللى زى البلكونة اللى قبل ماتنزلى عاالسلم ،يووووه متقرفنيش ياآن ماهى قدامك وشيفاها اهى
_آن:- هخلى معتز يتصل حاضر
_الام :- انتى عارفة أن معتز في عالم موازى فاتصلى انتى
_أن :- حاضر ياماما
__بعد مرور يومين وأثناء جلوس خديجة وبنتها في نفس المكان ......
_دينا وهى تنظر لهم من فوق على جزء السلم المطل عليهم :- هالله هالله حماتى العقربة وبنتها الحرباية قاعدين خير يارب اللهم اجعله خير
_آن :- بت انتى احترمى نفسك واعرفى انك هنا مش عشانك لاء عشان ابن اخويا واللى اصلا هناخدك تعملى تحليل قريب عشان مش واثقين فيكى....
_الام بدموع :- لو ياسمين هنا كانت قطعت لسانها
_دينا بضحكة مجنونة:- ياس..... ايه ........انسى بقا دا حتى لو مامتتش بالرصاصة كانت كدا كدا هتموووت هههههههه
_آن :- تقصدى ايه انطقى انتى كنتى هتعملى ايه ولا عملتى ايه
_دينا :- ماخلاص بقا ماهى ماتت ومن غير تعب وبغرور ومياصة بتنسد على حافة السلم
_الام :- دينااااااااا ديناااااااا حاسبى حاسبى متسنديييييش....... ...!!!
_آن بصررررراخ واغمضت عينيها حتى لا ترى ماذا سيحدث :-لااااااااا لااااااء........................
رواية مابين الالف والكاف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم كاتبة الظلام
_ آن بصراااااااااااخ واغمضت عينيها حتى لا ترى ماذا سيحدث :- لااااااااااااا لاااااااااااااء……
_ولكن قد فات الاوان وسندت دينا على الحافة لتسقط على الأرض الصلبة ويخرج الد*م على الفور من راسها ، أنفها وفهما ،حتى أذنيها..
_الام :- اتصلى بسرعة على الإسعاف يا آن بسرعة……..
_اتت الاسعاف وأخذت دينا إلى المستشفى وذهب معها خديجه وآن ،دخلت دينا الطوارئ بينما آن وامها ينتظران أمام غرفتها .وأثناء تلك اللحظة أتى معتز من خارج المنزل ولم يجد أحد ف المنزل فرن على امه…
_معتز :- الو ياماما فينك انتى وآن
_الام :- في المستشفى
_معتز :- بتعملوا ايه هناك
_الام :- دينا وقعت من على السلم ووجبنالها الإسعاف وهي حاليا في الطوارئ
_معتز :- وانتو تمشوا معاها ليه متسيبوها تغور ف داهية خلى البيت ينضف ..
_الام :- وابنك يبنى تعالى عشان ابنك دا من لحمك ودمك برضو
_معتز بتفكير :- خلاص جاى
_وصل معتز وقعد جنب أمه واخته وخرج الدكتور …
_معتز :- خير يادكتور دينا حصلها ايه
_الدكتور:- البقاء لله الوقعة كانت شديدة وسببتلها نزيف على المخ وماتت …
_معتز :- طب وابنى يادكتور ؟
_الدكتور :-ابنك ايه ؟
_معتز :- دينا حامل يادكتور
_الدكتور :- حامل ازاى انت هتشككنى في نفسى ولا ايه ثوانى داخل افحصها وجايلك……
_الام :- يقصد ايه الدكتور يامعتز؟
_معتز :- والله ياامى مابقيت فاهم حاجة
_خرج الدكتور :- حمل ايه اللى بتتكلموا عنه مفيش حمل من الاساس اصلا
_ معتز :- يابنت الك*لب كانت مستغفلانا الفترة دى كلها
_الام :- انا مشوفتش كدا ابدا معقووول
____تلفون معتز رن _____
_ معتز :-الو
_معاك الظابط ممدوح وعايزينك تاجى حالا
_معتز :- دلوقتى ؟؟طب ليه ؟؟
_ الظابط ممدوح :- هتفهم كل حاجة أما تيجي
_ معتز :- تمام انا جاى
_ الام:- احنا هناجى معاك رجلى على رجلك
_معتز :- هو انا رايح الملاهى دانا رايح القسم
_ الام:- برضو رجلى على رجلك ولو مخدتناش مش هخليك تمشى
_ معتز :- يلا ياامى
_ وصلوا القسم ______
_معتز :- ف ايه ياحضرة الظابط جايبنا على ملى وشنا ليه
_الظابط :- تعالى معايا اوريك حاجة
_ الام:- احنا جايين معاكم
_ الظابط :- لاسف ممكن متقدريش تتحملى اللى هتشوفيه
_االام :- اكتر من اللى انا شوفته مفتكرش احنا جايين
_معتز :- خليكى ياامى انا خايف عليكى
_الام بعصبية :- انا هاجى يعنى هاجى
_ معتز :- طب خليكى انتى ياآن
_ آن :- انا جاية مع ماما
_الظابط :- براحتكم يلا بينا
_خدهم الظابط ووداهم عند زنزانة الجد وفتح الباب و……………
رواية مابين الالف والكاف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم كاتبة الظلام
_فتح الظابط باب زنزانة الجد ____
_الام بصدمة :- ايه ده !!!!!!؟؟؟
_آن:- انا هطلع برا مش قادرة لاء مش قادرة……
_معتز:- ازاى ده يحصل وانتو موجودين ياحضرة الظابط
_الظابط :- واحنا بندخله الاكل لقيناه كد محدش قربله ،لقيناه خالع لبسه اللى فوق ورابطه ببعضه وربطه بشباك الزنزانة ولأن الشباك عالى استخدم الجردل ده وشنق نفسه زى منت شايف…….
_معتز :- ماهو كدا كدا كان هيتعدم ليه شنق نفسه؟؟
_الظابط :- والله كلنا مستغربين احنا حبينا نوريك ونعرفك واسفين على ازعاجك وعلى المنظر اللى انتو شفتوه وتقدروا ترجعوا البيت …
_معتز :- مفيش مشكلة ياحضرة الظابط استأذن حضرتك…..
_خد أمه واخته ورجعوا البيت وبعد مرور ____ست شهور على موت ياسو_____ومعتز لسة مش قادر يتقبل مووت ياسمين وكلهم قاعدين على سفرة الاكل ومعتز سرحان وبيضحك ……
_معتز:- حتى صوت عياط ابنى اللى مشفتهوش بتخيل انى بسمعه يارب ارتاح من العذاب ده
_ سمع الصوت تانى …
_ سمعه تالت …….
_وضع معتز يداه على أذنيه بصراخ :- كفااااية كفاية …..ثم أبعد يداه ليسمع صوت البكاء مرة اخرى…
_ يعنى مش عايز تسمع صوووت ابنك ..
_ معتز :- لسة بتخيل …
_لا مش بتتخيل…..
_ الام بصدمة ولهفة قامت واقفة :- بص وراك يامعتز
_معتز وقف وبلم :- لا انا بتخيل والله بتخيل دا مش حقيقى وأخذ يحرك يداه على عينه ثم ابعدهما مرة أخرى ..لاء انا فعلا مش بتخيل ..يااااااااااسووووووو ……ابنى ،ثم جرى نحوهما مثلما يجرى الطفل فى لهفة واشتياق نحو أمه وحضنهما وأخذ يقبل ياسو وابنه
_ياااسو :- هو انت كنت فاكر انى هسيبك تتهنى بحياتك لوحدك ولا ايه لا يازوزى دانا قاعدة ومتربعة على قلبك
_معتز :- ازاى تسيبنى المدة دى كلها انا كنت كل يوم بمووت بمووووت وكنت نفسى اجيلك اووى كل يوم وكنت بدعى من ربنا أنه ياخدنى واجى عندك
_ ياسو :- متقولش كدا انا اللى كنت بين الحيي والموت انا وابنى بس كنت بمووت اكتر ببعدك عنى وكنت مستنية اللحظة دى يامعتز
_معتز :- حصلكم ايه احكيلى ياياسو وهاتى الواد ده وحشنى اوووى
______ دخل حسام ____ :- انا هحكيلك كل حاجة ..
# فلاااش باك #
_بقولك ايه ياحسام باشا متقتل البت ونهدده اننا هنق*تل التانية لو معرفتش مكان بنت اخوك
_حسام :- لاء لاء فيه حاجة غلط اصل انا هددته وخوفته وبرضو مش خايف ثم إن حمزواى اللى خلاها ميخفش على ياسمين يخليه ميخفش على آن
_اصل احنا عمالين نهدد فيه وهو ولا كأنه يعرفها ومش مهتم دا زى اللى بيقولنا اقتل*وها وخلصونى منها
_حسام :- معاك حق فيه لغز وحالا هتاكد من حاجة……الو ياحمزواى
_حمزواى :- الو يازفت بالرغم من أن الرقم غريب بس صوتك مش غريب عايز ايه
_ حسام :- عايز اقولك لو مقولتش بنت اخويا فين هخطف بنت ابنك هي كمان هخطف آن واقتله*ا
_ حمزواى :- دانا كنت أخفيك من على وش الأرض انت واى حد يعرفك
_قفل حسام فى وشه السكة :- انا كدا اتاكدت من حاجة البت دى طالما مش خايف عليها وعايزها تموت عادى يبقى ممكن تكون…
_ سارة
_حسام :- ليه لاء بس لازم اتاكد اكتر
_ازاى؟
_حسام :- بص انا هرن على جوزها ونبقى مجهزين حقنة مخدر وأكياس دم ومسدس والبدلة اللى بتتلبس إلى بتحمى من الرصاص…
_نجهز دا كله ليه:؟؟؟؟
_حسام :- نلبسها البدلة وفوقيها اكياس الد*م وبعدها لبسها العادى ،وبعدين اانت تقف قدامها ياخالد بالمسدس وتوجهه عليها ووشك ميبنش وحازم يكون مجهز حقنة المخدر انا اول ماارن على معتز تديها حقنة المخدر علطول وقتها المخدر هيبدأ يدوخها بس كأنها تعبانة من الخطف وكدا واول ماانا احس انها خلاص هتدوخ خالص افتح الكاميرا واوجهها عليها وانت تضرب بالنار ف اكياس الدم بالظبط وهنا الاكياس هتنفجر وهيبان أنها ماتت وبعد ماااقفل مع معتز هبعتله تسجيلات جده ،،فهمت ياخالد ؟؟؟
_ خالد :- اه فهمت بس دا كله ليه برضو مفهمتش
_حسام :- ركز معايا ،معتز هيروح لجده زى المجنون عشان يفهم كل حاجة وطبعا انت عارف ان فيه كاميرا حطاها النيابة ف المكتب بتاعه ,ومن غير الكاميرا حتى ردة فعل حمزواى هتبين إذا كانت سارة أو لاء
_ خالد :- طب لو مطلعتش سارة هنقتلها
_حسام :- مستحيل ياخالد دى كلها تهديدات انا مش قتال قتلة بس بإذن الله هتطلع هي
##. بااك ##
_حسام :- بعدها طبعا انت عارف الباقى وجدك اعترف انها سارة وان ليها شهادتين ميلاد الحقيقة اللى بتثبت انها بنت اخويا احتفظ بيها عشان يمضى سارة عليها وتتناول عشان يأمن نفسه والتانية انها بنت ابن اخوه عشان محدش يشك وكل حاجة تنكشف
_معتز :- بس ليه مجتش بعدها علطول لييه؟
_حسام :- ياسمين أو سارة تعبت وقتها اووى وخدناها على المستشفى طلع أن حد كان حاططلها سم والسم ده سرح ف جسمها ..
_آن وخديجة في صوت واحد :- عشان كدا دينا كانت بتقول كدا كدا هتموت
_معتز :- دينا ؟؟
_آن :- اه
_كمل حسام كلامه :- اتحجزت ف العناية وخصوصا انها كانت حامل وحالتها حرجة جدا والدكاترا عملت المستحيل عشان تنقذ الطفل ،الطفل نجى بأعجوبة ،وقتها خوفت لو جدك عرف يخلى حد يقتلها أو يعملها اى حاجة وخصوصا انها حامل بابنك فنبهت عالكل حتى الدكاترة أنهم ميقولوش انها عايشة والكل تأكد انها ميتة ،ابنك ده عنده شهر
_معتز :- برضو ليه مجتيوش بعد الولادة علطول
_حسام :- كانت سارة لسة محجوزة وتعبانة ولسة طالعة حالا وجتلك انا وزين
_الكل فرح بيها وباابنها وفجأة دخلت ست وابنها……
_آن :- علاء !!!!!!!!!
_علاء :- اه
_ آن :- جاى تعمل ايه تشمت فيا صح أخرج برااااااا مش عايزة اشوفك ياحقير اشرب من دمه يامعتز هو ده علاء هو دا اللى ضحك عليا عشان ينتقم
_ذهب معتز نحوه….
_ علاء :- أهدى عليا ياعم الحاج كلنا غلطنا وانا جاي اصلح غلطتى
_ياسووو :- ايوا يامعتز علاء ابن عمى عارف أنه غلط وجاى ومستعد لأى حاجة
_ معتز :- تصلح غلطك ازاى؟؟
_علاء :- انا طالب ايد اختك ومستعد لأى طلبات
_ آن :- لاء مش هتجوزه اطلع برا مش هتجوزه يامعتز دا عمره ماحبنى كان بيستغل حبى ليه وبس
_علاء :- اسطب بقا ..انا فعلا حبيتك بجد كنت اه داخل انتقم بس حبيتك وكرهى لجدك خلانى ابعد بالرغم من انى بحبك بس صدقينى انا فعلا مقدرش اعيش من غيرك انتى كل حياتى والأيام اللى فاتت كنت متحملها لحد اما ياسو (سارة ) تخف
_ياسو :- ايوا والله ياآن انتى عارفة غلاوتك ومعزتك عندى وانى مش هرضالك الضرر
_معتز :- الواد جاى غلطان اهو طول عمرك غبية
_خديجة :- الواد كويس وابن ناس
_ آن :- برضو مش هتجوزه
_ علاء :- هو فيه حد يرفض واد حليوة ومهندس وقمور زيي وافقى بقا يابت احسن وربنا اخطفك واتجوزك بالعافية
_ضحكت آن ..
_علاء :- اخيرا القمر رضى علينا
_خديجة :- وهي بتبص على ام علاء مش تعرفونا
_ علاء :- دى بقا حماة آن
___وفجأة دخل حد البيت___
_معتز :- انتو مين ؟
_احنا اللى جايين نرجع الحقوق لأصحابها , أدى شهادة ميلاد سارة وادى كل الاوراق اللى بتثبت ملكيتها وان حقها رجع احنا كنا عايزين ناجى من فترة بس حسام بيه كان منعنا لحد اما سارة تخف…
_حسام وهو باصص على كل حتة ف البيت :- اخيرا رجعنا لبيتنا ،بيت بابا هنا قضيت طفولتى كلها
_معتز :- حيث كدا بقا طالما ده هو كمان بيتكم اخد ياسو وابنى واختى لحد اما تتجوز وماما ونقعد ف بيت تانى ماهو لازم كل حاجة ترجع لأصحابها
_حسام :- تمشى فين احنا مصدقنا اتجمعنا كلنا هنقعد مع بعض…
_ياسو:- وعشان يكون كل واحد خد حقه جدك تعب من عشرين سنة وكبر الفلوس فأنت بقيت شريك انت وآن في الفلوس دى ومن بكرة اسم العيلتين يتحط على كل الشركات ونأكد الشراكة بورق رسمى
_خديجة :- طب شكلكم كلكم واقعين من الجوع والأكل اهو محطوط وانتوا لسة جايين من المستشفى يلا نبدأ بقا كلنا مع بعض يابسم بالله وتبقى بداية جديدة حلوة وسعيدة علينا كلنا
_كلهم بصوت واااحد يلاااااااااااااا…………
رواية مابين الالف والكاف الفصل السادس عشر 16 - بقلم كاتبة الظلام
انتهينا في الجزء الاول اما ياسو رجعت البيت ومعاها ابنها زين الحكاية ابتدت من لما ياسمين لقيت نفسها مجبورة على جوازة مش عايزاها وكمان جوزها مكنش عايز الجوازة دى لانه كان عايز يتجوز وحدة ثانية على أساس أنه بيحبها وف الاخر تكتشف أنه مكنش بيحبها بس مجرد تعلق بيها لأنها شبه حبيبته اللى ماتت وكان عايز يتجوزها عشان ميظلمهاش ميعرفش أن البنت دي كانت متفقة مع جده عشان تبعده عن ياسمين بعد الجواز جده اللي عرفنا بعدها إن هو اللي قتل اهل ياسمين في حادثة وخد ياسمين رباها وسماها على اسم ابن اخوه واحتفظ بشهادتها الحقيقية عشان يستخدمها بعد كدا في التنازل وهو مريهاش السواد عيونها لاء رباها عشان أما تتم ١٨ سنة يمضيها على تنازل بكل الفلوس بالرغم من أنه كان واخدها من الاساس بس عشان يأمن نفسه ، وف كتب الكتاب مضاها على التنازل في وسط الورق وبعد الجوازة تظهر شخصية الجد الحقيقية وأظهر كره لياسمين بعدها به عم ياسمين من امريكا عشان يصالح اخوه اللى مخاصمه من واحد وعشرين سنة ومن هنا يكتشف أن اخوه ومراته اتقتلوا من عشرين سنة وكان موتهم مدير واي حد كان عارف كدا كان متهدد وعشان كدا محدش اتكلم في الموضوع ، يسكت العم أما يعرف كذا لاء صمم ياخد حق اخوه ويرجع بنت اخوه مخطف ياسمين وقال إنه قتلها عشان الجد يتكلم على مكان بنت اخوه معذور ما هو مكنش يعرف أن ياسمين في سارة بنت اخوه وفعلا رجع حق اخوه وعرف بنت اخوه اللي مكنش عارف هي مين اصلا وكمان مش هو بس اللي قرر ينتقم ابنه كمان حب ينتقم مضحك على حفيدة الحد اللي هي اخت جوز ياسمين معتز وسابها وقالها مش هتجوزك ، وف النهاية دينا ماتت بعد ما وقعت من على حافة سلم على الأرض في بيت معتز جوز ياسمين لأنها قعدت فيه بعد ما قالت انها مراته لأنها شريته وكان سكران ومش واعي ومضئه على ورقة جواز وقالت إنها حامل منه بس طلع مش حمل ولا حاجة وكانت بتكذب والجد القبض عليه وشنق نفسه في السجن ومات واتجوز علاء ابن عم ياسمين أن لأنه حبها بجد وندم على اللي عمله واسم معتز واسم بابها اتحط على كل الشركات ماهو برضو هما تعبوا وكبروا الفلوس دى وعاشوا في هنا وسرور
يبيا
ياعيون بابا يا قلب وروح عقل بابا
انا كدا هيبتدي اغير
معتز بضحك وهو في حد يغير من ابنه وبعدين دا لسة صفتن
ياسو - - لاء يا اخويا ابنى كير وبقا ملو هدومه المفروض تبدأ تخطيله من دلوقت
معتز - لا والله
ياسو : اه والله اللي في سنه الجوزه
معتز - انا همشى شغلي قبل ما تجنيني يابت انتى وخلى بالك من الواد ده لسة عنده سنة احسن يقع أو يحصله حاجة وانتي كمان خلى بالك من نفسك
ياسو - وفيها ايه أما اجتنك جوزى وانا حرة فيه وبعدين انت هتوصيني على ابنى متقلقش خلى بالك انت بس من نفسك ومن
البنات اللي عندك ها يا ابو عين رائعة
معتر - انااااا انا ياظالمة
ياسو - ايوا انت
خديجة :- هو انتو هتعقلوا امنا بس زي ناقر ونقير
ياسو - - قوليله ياماما
معتز بغيظ متصنع .. لا كدا كثير بصراحة أنا امشي الشغل اكرملي
ياسو يضحك - سكة السلاااامة انا مطلع اروق اوض النوم ياماما خلى بالك من زين
خديجة :- تمام يابنتي
طلعت ياسو اوضتها ولقيت رسالة جايلها على التلفون فيتفتحها عااادي
اظن أن ابنك بقا كبير بما يكفى أنه يعيش من غير أمه صح ؟
يا سوبقلق : - تقصد ايه الرسالة دي لاء اكيد حد بيهزر معايا مسحت الرسالة ومدتش أي أهمية
ثاني يوم رسالة ثانية الحقى ابنك بيعيط الحقيبيه بسرعة . وفجأة سمعت باسو فعلا ابنها بيعيط جريت عليه زي المجنونة وهنا بدأ القلق يمسكها بس خافت تقول المعتر يقلق اكثر جالها رسالة ثالثة - مش هسيبك تتهنى بحياتك ياسمين الرعب مسكها من اليوم ده وبقت تاخد ابنها في كل مكان وف يوم .....
ياسو - ماما انا هنزل اشترى شوية طلبات للبيت
خديجة - طب هاني ابنك ياستي هتتبهدلي
ياسو -- لاء هاخده
خديجة - اللي يريحك يابنتي
نزلت ياسو واشترت اللى كانت عيزاه وبنبض وراها لاحظت أن حد بيراقبها
باسو حضنت ابنها جامد وسابت الحاجات اللى اشترتها لاء ابني لاء انا لازم اروح دلوقتي فيه حاجة غلط
ولفت من طريق ثاني على أساس أنها يتهرب من اللي بيراقيها متعرفش انها بكذا ادخله الفرصة أنه يستفرد بيها لان الطريق مكنش فيه ناس بتبص وراها وهي ماشية حست بأن لسة فيه حد وراها فضلت تجرى وهي شايلة ابنها ودخلت من شارع ثاني
وفجأة نقيت حد لايس اسود في اسود ولايس قناع على وشه واقف قدامها
ياسو رجعت لورا وبخوف وهي ماسكة في ابنها : انتشششت ميييين وعااااايز منتشتتني ايه ؟؟
انا ملك الموووت اللي جاي افيض روحك وروح ابنك ياحلوة
مستحيل اسيبك تقرب لابنى دانا اكلك بستاني
بضحكة شرير هنشووووف وبدأ يقرب منها وهي تبعد
ابيب بعددد المقعد على انت عااايز ايه سيبني بقا
قرب اكثر وهي فضلت تبعد لحد ما لقيت وراها حيطة قرب منها اكثر وراح مطلع ازازة من جيبه ..............
رواية مابين الالف والكاف الفصل السابع عشر 17 - بقلم كاتبة الظلام
ابني لاااااااء سيب ابني سيييييييييبه
رش على وشها من ازازة المخدر وخد منها ابنها
ايبين نشتی
وقعت ياسمين على الأرض ....
مدام مداااام يااااااامدااااام طب ياااانسة أنسة بائسة
هي ليه مش بترد يابابا
معرفش والله يابني هات كدا ارازة المية دى
ابنتني.. لاء reeceء . ما تاخدش اینشتی
انتى كويسة يا انسة
ابني الخطف منى ابنى الخطف قداااام عنيا رنت ياسو على معتز بسرعة
الو
ياسو بعياط - الحقنى يا معتز ابنك الخطف الخطف
معتر - انتى بتقولي ايه انا جاي حالا انتى فين
انا في الشارع الثاني ورا ماركت الزيات
يا حول الله ربنا يرجعهولكم سالم باينتي
وصل معتز ازای دا حصل پایاسو ازای
والله كنت بشترى شويه حاجات وفجأة لقيت حد ماشي ورايا حاولت اهرب بس قدرني وخطف ابنى يا معتز رجعلى ابنى يا معتز ، وفي
الوقت ده جت المعتر مكالمة
بص ياشاطر ومن غير كلام كثير ابنك معانا في الحفظ والصون كمان ثلث ساعات منتصل نقولك على طلباتنا ولو متنفذتش قول
يارحمان يارحيم على ابنك سلام
قالك ايه يا معتز ابنى كويس يا معتز صح
رجعوا البيت ...
يلا نمشى البيت دلوقت وتفكر هتعمل ايه
يا سوبقهرة وعياط : الحقني ياعمى ابنى اتخطف اتخطف
حسام - نعم ١١١ انتى بتقولي ايه وازای ده حصل ومين عمل كدا
معتز منعرفش لحد دلوقت فاضل ساعتين والخاطف هيقولنا طلباته ، انا لازم ابلغ الشرطة عشان تعرف تحدد مكانهم فينهم انا
خايف على ابني
حسام - لاء يبنى كذا غلط ممكن بأذو ابنك أهدى شويه
خلصت الثلث ساعات
الو
لو عايز تاخد ابنك يبقى لازم
معتز بلهفة - لازم ايه ؟؟
تنازل عن كل فلوسك انت والهاتم مراتك والا ابنك هتستلمه متعبى في شيط
لاء متعملش فيه حاجة ابنى مالوش ذنب طب انتو مين
فكر وهرن عليك بعد يومين بالظبط تكون قررت وقفل السكة
معتز انا لازم ابلغ النيابة
ياسو اديله يا معتز كل اللى هما عايزينه بس اپني لاء
جسام : ابو يا ابني ياسو معاها حق كله الا الصنى واكيد هما مراقبين البيت لو حد عمل حاجة ممكن يقتلوا ابنك
معتز يعنى ايه لاما تترمى في الشارع وترجع زين لاما الفلوس ومن غير زين
حسام - بص اطلع فوق انت وباسو فكرو كويس بس الفلوس بيني بتتعوض
طلع معتز هو وياسو اوضتهم .
معتز انا عايزة اقولك حاجة
قولي يا باسمين
انا من كام يوم كانت بتحبلى رسايل تهديد
بعصبية انعم وانا معرفش ؟!
مرضتش اقلقلك والله
معتز بعصبية - الرسايل دي كان فيها ايه
يدات ياسمين تقوله...
معتز كدا يبقى اللى خاطف ابتنا حد من البيت اصل مش معقول حد من برا البيت ويقولك ابنك بيعيط الحقيبه
ياسو مستحيل با معتز
معتز ابني اللي خطفه حد من البيت ولازم تراقبهم كلهم ومنقعش قدام اي حد فيهم بأي كلمة
ياسو - انا خايفة على ابنى يا معتز
معتز - متخافيش بس لازم تخلى عنينا مفتحة
بعد مرور ساعات نزلت ياسمين : انت رايح فين ياعمى وهتسيبنا في اللي احنا فيه
العم - ماشي اشوف حل
ياسو - حل ايه بس ياعمي
العم : أما ارجع هقولك
نزل وراها معتز مش ملاحظة أن عمك بيخرج كتير اليومين دول
ياسو - تقصد ايه يا معتز أن عمى هو ... لا يا معتز عمى عمل المستحيل عشاني لاء يا معتز عمى لاء
معتز عمك في دائرة الشك وبصراحة مش مرتاح لتصرفاته
تاني يوم .......
ياسمين رايحة لعمها اوضته عشان تشوفه وصل لايه .. بقولك ايه انت تعمل إلى يقولك عليه بالظبط وانا هبلغك بكل جديد
الجو هنا ماشي تمام وخايفين على الواد بس اما تكلمهم لازم تخوفهم وترعبهم
ياسو -- معقوووووووول عمى هو اللي خاطف ابني
حسن حسام أن حد واقف : اقفل وهكلمك بعدين طلع يشوف حد كان واقف ولا لاء : لا الحمد لله مفيش حد
جريت ياسمين على معتز وقالتله اللي حصل .
معتز - أهدى بقا وملكيش دعوة انتي .....
ياسو : هتعمل ايه
معتز - هتشوفي بنفسك أما المكالمة تاجي
الكل اتجمع وبما فيهم حسام وأمه ومرات حسام وابنه وأن عشان يسمعوا المكالمة لأن الكل قلقان التلفون رن
معتز اللووو
قولت ايه ؟؟
معتز - الرد هيوصل إلى باعتك وقفل ف وشه السكة واتجه ناحية حسام ......
رواية مابين الالف والكاف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم كاتبة الظلام
معتز توجه ناحية حسام بغضب وعصبية بقا انت عايز تعرف ردي صح ؟
حسام :- رد ايه ؟
بقلم على خده : انا ابنى يستاهل كنوز الدنيا كلها بس خسارة فيك جنيه واحد
علاء وتقدم ناحية معتر - انت اتجننت انت ازاى اتجرأت انك تمد ايدك على بابا ورفع ايده عشان يضرب معتز مسكت ياسمين ايده
ياسمين - انا دلوقتي هاين عليا اشرب من دمك اقطعك حتت وارميك لكلاب السكك فين ابنى باعمي
حسام - انتو يتتهموني پايه انتو اتجننتوا
ياسمين: لو حد ثاني قالي كدا مكنتش صدقت بس انا سمعت بوداني وشفت بعنيا فييبين ابني باحساام
علاء : سمعتي ايه ؟!
ياسو - هنتكلم انت ولا اتكلم انا ياعمي
حسام - حيث كدا بقا مبدهاش
علاء :- تقصد ايه يا بابا ؟؟
حسام - ايوا انا اللى خطفت ابنك ولو متنازلتوش عن كل فلوسكم وكل حاجة مقتلة الفلوس دي كان ليا نصها بس بسبب ايوكي
يا ياسمين وامك حدك غضب عليا فضلوا يضحكوا عليه ويكذبوا عليه لحد اما كرهني وطردني من البيت وحرمني من كل الميرالات دا
كله بسبب أهلك انتى وأما ابويا مات وجيت لابوكي عشان يدينى حقى ضربني وقالي مالكش حق عندي ومن ساعتها وانا متغرب
واتبهدلت وكنت حالف أنه هياجي يوم واندمه واحرقله قلبه وانتقم منه
ياسو - باعمي دانت عملت كل اللي تقدر عليه عشان ترجعني وترجع فلوس بابا ايه اللي غيرك كدا ينعل ابو الفلوس اللي تعمل كدا
ليييية مصفيش عليك الطفل اللي عنده سنة ده وانا مصعبتش عليك انا بمووت بالبطئ ياعمي بمووووووت
حسام طلع ورق بت انتى جو العتاب والكلام ده ميفرقش معايا فاهمة والورق ده يتمضى عليه حالا والا هقتل زين وبعدين انا
معملتش دا كله عشانك با كان لازم يحصل عشان اخد الفلوس يعنى ارجعك وارجع فلوسك وبعدها اخد منك الفلوس.
ياسو ابووووس ايدك ياعمى اقتلني انا وسيب ابني
حسام - منتى هتبوسي مستعجلة على ايهاا
معتز بعصبية ولا هتقدر تمس الابني فاهم ومضى انا مش همضى وقطع الورق وكسر القلم
خديجة : ليه يا حسام بينى كدا داحنا خلاص كنا عايشين كويس ومرتاحين
روز مرتاحين ايه طول ماحقنا مرجعش عمرنا مهنرتاج
ياسو بعياط خلاص ياعمي هر جعلك نص الفلوس ويبقى كدا خدت حقك
حسام لاء دا كان زمان زي ما ابوكي خد الفلوس كلها زمان انا هاخدها كلها دلوقت وزن على حد وفجأة فتح كاميرة تلفونه - - مش
عايزين تشوفوا زين ولا ايه . والمرادي مش لعبة زي ما عملت معاكي يابنت اخويا
وحينما نظرت ياسو إلى طفلها الصغير ويمسكه رجلان بدون رحمة والآخر يمسكه من رأسه ويضع سكين على رقبته وقعت على
الأرض ايناااااااااي لااااااااء ارحم ابنى ياعمي والنبي ....
معتز سيب ابنى پاكسب
طلع حسام نسخة ثانية من الورق : يلا أمضوا امضوووووووووا
معتز : - مش همضى
حسام - - خاااالد
وهنا السكينة ابتدأت تسحب على رقبة الطفل ببطئ وكتهديد قام بتعويره بعض الشيء لتخرج بعض الدماء بدون رحمة أو شفقة
وبدون التأثر ببكاء ذلك الطفل
معتر - قرب على حسام ومسكه من رقبته
حسام بضحك - بص كدا ، بص معتز ولقى السكينة يتسحب مرة ثانية على رقبته.
معتز وياسوووووو بيببببببصر يييييخخخخ...
رواية مابين الالف والكاف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم كاتبة الظلام
هنمضى هنمضي بس سيب ابننا
طلع معتز قلم من جيبه ومضى على الورق هو وياسو - - ابني هيرجع امنا
حسام - شويه وهتلاقيه قدام البيت تاخدوه ومشوفش وشكم هنا تاني
علاء حيث كدا بقا الحق اجهز نفسي يابابا
حسام - انت بتقول ايه با متخلف انت انت مش هنسيب البيت هما اللي هيمشوا
علاء با استحقان وانا مبشرفنيش الى ابقى مع اب زيك يلا يا ان جهزي هدومك
حسام - طب وحيث كدا يقا ف داهية كلكم بس اسمعوا تطلعوا زي ما انتوا كدا من غير ما تاخدوا قشاية وحدة والا هبلغ النيابة
وهقولهم انكم حرامية وارميكم في السجن
ياسو حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا عمى
... بعد شويه سمعوا صوت عياط زين جربو كلهم برا البيت عشان يشوفوه شالته ياسمين وحضنته وهي بتعيط :- متعبطش يا قلب
امك انت خلاص بقيت معايا هاتو بسرعة علية الإسعافات
ان :- حاضر ف ثواني
حسام :- حيلك حيلك انتى داخلة فين هي وكالة من غير بواب انتو تغورو ف اي داهية وتشوفله صرفة ويلا بقا من هنا بدال
ما اطلبكم الأمن
آن -- حرام عليك ياعمي دا طفل ولازم يتدواى ويتعالج
حسام يلا غوروا كلكم في ستين داهية يلاااا
قامت ياسمين من على الأرض وهي شايلة ابنها ومشيت هي ومعتز وأن وعلاء وخديجة وهما لسة هيطلعوا من بوابة البيت الكبيرة
حسام - - استنووو
علاء عايز ايه ؟
حسام - - تخدمونی
علاء تخد اي
حسام - - مونى منت عارف بقا الى كبرت انا وامك ومحتاجين اللي يخدمنا
معتز بعصبية دا عند امك يا حسام عند امممممك بلا بجماعة.
حسام ببرود : والله براحتك بس افتكر انكم ماضيين مش بس على تنازل لاء وكمان انكم تخدموني وقت ما اكون عايز
جرى عليه معتز عشان يقطع الورق .
حسام طلع مسدسه - - أبعد احسنلك ... ويلا ادخلوا حالا وناموا في اوض الخدم
يض معتز لياسمين والبقية : يلا تدخل
ياسو - - انت اتجننت يا معتر
معتز بغمزة - ماهو مفيش حل ثاني
ياسو امرنا لله منك لله ياشيخ
حسام - انا كدا مطلع انام انا والمدام منسمعش صوتكم خالص والا......
باسو نامت عليك الحيطان يا بعيد
معتز بعد ما طلعو اوضتهم -- يصو احنا هنتحمل شهر واحد بس شهر واحد وهو كدا كدا مش هيعمل حاجة بالورق الفترة دى
علاء :- تقصد ايه يا معتز
معتز - هفهمك كل حاجة بعدين بس يلا تنام وترتاح شويه عشان تشوف هتعمل ايه
دخلوا كلهم عشان يناموا
ياسو - كنت تقصد ايه يا معتز بكلها شهر ؟)
معتز - السرف القلم اللي مضينا بيه بس انا مبقتش اثق في حد ف البيت أو عالاقل خايف انهم ينطقوا بالتهديد أو بالغلط
ياسو - مش فاهمة
معتر - هقولك القلم اللي احنا مضينا ب..
دخلت أمه - - معتز بينى انا قلقانة اوووى
معتز - متقلقيش ياماما
الساعة سنة ونص الصبح.
انتو پاشويه جووووووووش اصحوا انتو هتناموا للظهر من هنا ورايح تصحوا الساعة ستة وتروقوا وتجهزوا القطار وتنصفوا كل
حاجة في البيت مش فندق اهلكو هو
انتي بازفتة باللي اسمك ياسمين ادخلى اكتسى وروقى الأوض وانتى يا لأن انتى وامك جهزوا الاكل وانت يا معتز انت و علاء اسقوا
الزرع وظبطوه
ياسو بغيظ حاضر يامرات عمى
روز يااااااا ايه ؟؟؟...... مرات عمك دا كان زمان من هنا ورايح تقوليلي ياستي فاهمة يابت انتي ولا لاء
معتز به يتكلم بصتله ياسمين وهزت رأسها -- فاهمة فاهمة ياسيتي
كل واحد راح يشوف هيعمل ايه وخلصت ياسمين الاوض ودخلت على المكتبة اللى محدش كان بيدخلها من سنين عشان تنضفها
ياسو برعب اااااييييه ده صر ..... صر... صرصار لأنها بتترعب منهم
رجعت لورا فضلت تبعد وهي خايفة لحد ماستدت على رف كتب ففكرت تخيطه بكتاب ويتمد أيدها في الرف وهي ساندة يضهرها من
غير ماتشوف اي حاجة وراها مدت ايدها عشان تاخد الكتاب لقيت حاجة بتتحرك بعدت عن الرف ونفت وشها ليه .
لقيت الرف بيتفصل ويبعد عن بعضه و...........
رواية مابين الالف والكاف الفصل العشرون 20 - بقلم كاتبة الظلام
لقيت ياسمين الرف بينفصل ويبعد عن بعضه ايه ده بااااب سری دا ولا ايه هقرب كدا واشوف اه والنبي باينله باب سري بس انا خايفة ادخل لوحدي بس لازم ادخل يمكن الاقى اى حاجة هنا تطلعنا من اللى احنا فيه دخلت ياسمين واول مادخلت الباب القفل
عليها ، بخوووووف : لاااااء والنبي افتح مفيش نور هنا ولا ايه انا مش شايفة حاجة
فضلت ياسمين تحرك ايديها على الحيطان لحد ما لقيت زرار داست عليه الانوار اتفتحت : واو المكان حلو اوووووووى بالرغم من اني مش عارفة مطلع ازاى بس مش ندمانة الى جيته بس باين عليه محدش دخله من سنين طويلة وياترى عمى يعرف بيه ولا لاء بس اكيد او ماهو كان بيته بس المهم دلوقتي اني ادور على اي حاجة تنفعنا ....... فضلت تدور ياسمين ولقيت صور لأهلها التي اول مرة تشوفهم وبعياط الله ماما كانت جميلة اوووى وبابا كمان ودى كمان صورة جدى هدور كدا يمكن الاقي حاجة ثانية ... ای ده كمان با صندوووق قديم اوووى بس ده ممكن يكون فيه ايه انا لازم افتح واشوف
وااااااااو دا دفتر مذكرات بس بتاع مين ياترى اكيد مكتوب جواه .... الله دا بتااااع بابا انا لازم اخذه واشوفه واقرأه بس مطلع بيه ازاي انا احسن حاجة اعملها اخذه واحطه في المكتبة وابقى اخذه من المكتبة بس ليبيه مفيش حاجة أو صورة حتى لعمى معاهم غريييييية ؟؟؟!!! انا مطلع دلوقت احسن انا اتاخرت ومش عايزة مرات عمى الاراشنة تسمعنى كلمتين من كلامها اللي زي السم وتبقى تكمل بعدين بس مطلع ازاي ؟؟؟
فضلت ماشية ياسمين لحد الباب ولقيت فيه زرار ثاني داشت عليه لقيته اتفتح نصين وطلعت وقفل بعد ما طلعت علطول فضلت ياسمين تبص عشان تعرف اتفتح ازاى اكتشفت انها لما سندت على الرف وجت تاخد كتاب وهي بتاخذ سندت عليه وكان فيه زرار ورا الكتاب ده بيفتح المكان ده اول ما ضغطت عليه فتح حبت ياسمين دفتر المذكرات اليومية بتاع ابوها في المكتبة وطلعت.
مرات العم وهي بتشرب قهوة كنتى فين بسلامتك
ياسو : ينضف المكتبة
مرات العم - بقولك ايه مش كل حاجة تعمليها تقعدي فيها ساعة ماهو مش مال سايب هو بروح امك مش كفاية بتاكلي وتنامي
ومبتدفعيش فرش
ياسو وهي بتجر على استانها -- انتى تغلطي فيا زي منتى عايزة إنما امى خط احمر فاااااهمة
مرات العم خيطتها بفنجان القهوة : عشان بعد كدا تعرفى تردي على اسيادك ، وسابتها ومشيت فنجان القهوة فتح رأسها
ياسوبصراااااخ :- منك لله بابعيدة حسبي الله ونعم الوكيل فيكي
ومن صوت ياسوجه الكل بسرعة وجريوا عليها وعملولها الاسعافات اللازمة وحطولها شاش.
ياسو امنا الشهر يخلص با معتز دا من يوم واحد شايف عملت فيا ايه
معتز بغضب : صدقيني لاندمها على أنها فكرت بس تأذيكى بس تستحمل الشهر
عدى يوم ورا يوم وف يوم......
انتي بازفتة باللي اسمك خديجة اعمليلي فنجان قهوة
خديجة : حاضر
عملت خديجة فتحنان القهوة ودخلت تدهوتها ف اوضتها
خديجة : اتفضلي ياهانم
مرات العم : تعالى قربى خدى الهدوم اللي جنبي دي اغسليها ولو فيه حاجة محتاجة خياطة خيطيهم
خديجة -- امرك مش عايزة حاجة ثاني
مرات العم اقفلي الباب وراكي
بعدها بساعتين . الكل وقف مصدووووم لان أول مرة البوليس ياجي البيت هو جه المكتب أما بيتهم لااااء ....
الظابط -- فيه حد هنا عمل بلاغ
مرات العم ببرود : انااا يا حضرت الظابط ، وشاورت على خديجة هي دي الست
الظابط يصلها : متشووووها
خديجة يفتشوا مين بأحضرة الطابط
الظابط : فيه بلاغ متقدم ضدك انك سرقني الهانم
خديجة بعصبية وانفعال :- أسرق ايه بس انا مش حرامية
الظابط :- هنشوف هنشوف
معتز بعنين بطلع شرار: محدش يقدر يقرب لامي ابعدو عنها.
خديجة بثقة :- خليهم يا معتز انا مش عاملة عملة وخايفة منها
وهنا كانت الصدمة لما اتفتشت و..