ريهام أخرجت المسدس، ووقف مالك أمام كنزي ليحميها. أطلقت ريهام طلقة في الهواء، لكن مالك كان أسرع منها، أمسك يدها، رفعها للأعلى، ثم استولى على المسدس. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند مازن، دخلوا الغرفة فوجدوا ريهام ممسكة بكنزي من رقبتها، وحاطة سكين على رقبتها. مالك / ريم، سيبيها احسنلك. ريهام بجنون / لو حد قربلي هموتها. الظابط / نزلوا المسدسات، أنا هنزل المسدس وتسيبيها.
ريهام بسخرية / انا مش هسيبها الا لما اطلع من هنا. ريهام لم تعرف أن كنزي استغلت الفرصة، فجاءت لها بركلة في رجلها فوقعها، وسقطت السكين من يد ريهام. ريهام وقعت على الأرض، مصدومة من شجاعة كنزي. الشرطة مسكت ريهام وحسام، وأخذهما إلى البوكس وغادروا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مالك وكنزي ومازن وآدم غادروا المكان. ركب مالك وكنزي معًا، ومازن وآدم ركبوا عربيتهم ومضوا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند مالك وكنزي، من ساعة ما ركبوا ومالك لم يصدق ما حدث. كنزي بقلق / مالك يا حبيبي من ساعة ما ركبنا وانت ساكت. مالك بصدمه / هو انتي متأكدة انك كنزي؟ كنزي بعدم فهم / يعني ايه؟ اكيد انا كنزي. مالك / يعني ازاي؟ واللي عملتيه في المخزن ده كان ايه؟ انا حاسس انك بتلعبي كارتيه. كنزي بضحك / عندك حق، انا فعلا كنت بلعب كارتيه من وأنا صغيرة.
مالك / يا أروبة، كل ده مخبايه ومخبيه ايه تاني؟ كنزي بضحك / لا، اكتشف انت مع نفسك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا محمد أبو الوفا، كانت يارا جالسة تبكي، حتى وصل محمد من الشغل وجلس بجانبها ليهدئ من روعها. محمد بحزن / خلاص يا روحي، أنا وصيت مازن انه لو عرف حاجة يقولي. يارا كانت على وشك الكلام، فجأة رن هاتف محمد باسم مازن. محمد / ها يا مازن، عرفت حاجة؟
مازن / ايوه، الحمد لله لقيناها بخير، وهي ومالك رايحين على الفيلا بتاعتهم يرتاحوا، وأنا راجع. محمد / طيب، شكرًا يا ميزو، وخلي بالك من نفسك، مع السلامة. مازن / مع السلامة. أغلق محمد الهاتف، ثم التفت ليارا. يارا / ها، اللي حصل؟ محمد / لقوها الحمد لله، وهم دلوقتي راجعين. يارا / انا عايزة أطمن عليها، ونبي يا محمد وديني ليها أشوفها. محمد / حاضر يا روحي، بس عايزك تهدي شويه، وبعدين هما دلوقتي راجعين يرتاحوا.
••ـــــــــــــــــــــــــــــــࢪنوشــــــــــــــــــــــــــــ•• عند مالك وكنزي، كان الجو مليئًا بالدلال والمرح بينهما. مالك / بقولك يا كوكي. كنزي بصت له / نعم يا روح كوكي. مالك / لو جبنا بيبي هتسميه ايه؟ كنزي بتوتر / احم، اشمعنا يعني؟ مالك بخبث / لا مفيش، بسأل عادي. كنزي بشك / هو حد قالك حاجة؟ مالك / ليه، هو انتي مخبية حاجة؟ كنزي في نفسها / هي يارا الكلبة خربت المفاجأة.
كنزي / هات من الآخر، انا باين من عنيا حاجة صح؟ مالك بصلها، ثم ركز في الطريق مرة أخرى / عينك حلوة مالها يعني؟ كنزي تتنهد / لو سمحت يا مالك قول اللي انت تعرفه. مالك / لازم نروح نطمن على البيبي يا كنزي. كنزي / يعني انت عرفت اهو؟ مالك / مكنتش عايزاني اعرف؟ كنزي / لا، بس هي دي المفاجأة اللي كنت بقولك عليها. مالك مسك إيديها وباسها / انتي مفاجأتي وهديتي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهما في الطريق، رن هاتف كنزي وكانت يارا على الطرف الآخر. كنزي / ايوه يا يويو، عاملة ايه؟ يارا / بقيت كويسة لما سمعت صوتك. كنزي / يارب تكوني بخير دايمًا. يارا / انا عايزة اشوفك واطمن عليكي اكتر. كنزي / حاضر يا حبيبتي، بس معلش خليها بكره. يارا / تمام يا حبيبتي، يلا سلام وهكلمك لما تروحي. كنزي / تمام يا قلبي، سلام. أغلقت كنزي الهاتف مع يارا، ووصلوا الفيلا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المساء، في بيت هاشم، وصل أهل مازن، واهل ريم رحبوا بهم بحرارة. هاشم / أهلاً بيكم، شرفتونا. رافت / والله احنا اللي لينا الشرف.. بص يا أستاذ هاشم، انا هخش في الموضوع على طول.. احنا جاين نطلب إيد الأنسة ساندي لي ابننا مازن. هاشم / والله ده شيء يشرفني، بس مش لما نتعرف الأول. رافت / اه، طبعا. رافت بص لمازن بمعنى أنه يتكلم، وبالفعل عرف نفسه.
مازن / انا مازن رافت أبو الوفا، 27 سنة، متخرج من كلية هندسة وبشتغل مع بابا في الشركة، وعندي فيلا في التجمع. هاشم / ما شاء الله عليك يا بني.. بص، انا ميهمنيش معاك كام ولا معاك ايه، أنا اللي يهمني راحة بنتي وبس، وتكون فعلاً اختارت الشخص الصح. مازن / إن شاء الله هكون عند حسن ظنك يا عمي. هاشم / اتمنى ده.. طيب مش هنتفق بقي؟ مازن / الفرح الشهر الجاي، وانا عايزها بشنطة هدومها. هاشم / طيب ناخد رأي العروسة.
هاشم بص لساندي، التي كانت هتموت من الخجل، فابتسمت بخجل لباباها. هاشم بابتسامة / طيب، السكوت علامة الرضا.. يلا على بركة الله. مالك / يلا نقرا الفاتحة. الجميع / بسم الله الرحمن الرحيم. قرأوا الفاتحة، وكان مازن وساندي في قمة السعادة والفرحة. رافت / طيب نستأذن احنا. هاشم / شرفتونا ونورتونا. رافت / ده بنورك، تسلم. عائلة مازن سلموا عليهم ومضوا. ••ـــــــــــــــــــــــــــــــࢪنوشــــــــــــــــــــــــــــ••
في فيلا مالك أبو الوفا، وصل مالك بعد أن ترك أهله يذهبون إلى منزلهم بسيارة مازن، وهو توجه إلى منزله بسيارته. دخل مالك الفيلا ووجدها في قمة الهدوء. اتجه إلى غرفة المعيشة، فوجد كنزي نائمة، وقد تركت التلفاز مفتوحًا على كارتون "رابونزل". مالك نظر إلى التلفاز وهو يضحك في نفسه / متجوز طفلة والله 😂 أغلق مالك التلفاز، وحمل كنزي متجهًا بها إلى غرفتهم. كنزي في نومها / اده انت جيت يا مالك.
مالك وهو يبتسم بصقلها / لا يا روحي، لسه مجتش، كملي نومك انتي. كنزي بنوم / ماشي يا مالك، لما تيجي قولي. ضحك مالك وكمل صعوده إلى الأعلى، ثم دخل الغرفة ووضع كنزي على السرير، وطغتيطها قليلاً، ثم ذهب إلى التواليت لأخذ دش، وخرج ليسترخي بجانبها حتى استسلم للنوم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اليوم التالي، في فيلا رافت أبو الوفا، استيقظت رودينا، ودخلت إلى التواليت لأخذ دش، ثم بدلت ملابسها وخرجت متجهة إلى غرفة والديها. في غرفة رافت ورانيا، دار الحوار بين مازن وأمه. مازن / يعني ايه يا ماما مش موافقة؟ رانيا / ايوه، دي مش من مستوانا. مازن بعصبية / هو كل حاجة مش من مستوانا، أمال ايه مستوانا يا ماما؟ رانيا / ولد، اتكلم بأدب.. ما تقول حاجة يا رأفت! رافت / هو انا المفروض أقول ايه.. وبعدين الولد عنده حق.
قبل أن تواصل رانيا الكلام، خبطت رودينا ودخلت الغرفة. رودينا باستغراب / اده مالكم بتزعقوا كده ليه؟ مازن / تعالي حضرينا يا رودي، ماما مش موافقة على خطيبتي اللي احنا أصلاً اتفقنا مع أهلها على كل حاجة. رودينا / احم، ما هو ده نفس الموضوع اللي أنا جايه أكلمكم فيه... انا عايزة اتخطب. الجميع بصدمه / ايييييه! رودينا بتعجب / في ايه؟ هو انا قولت حاجة غريبة؟ رافت بحنية / لا يا روحي، بالعكس، احنا فرحانينلك جدًا.
مازن بحب / طبعًا يا قلبي.. مين بقي اللي أمه داعية عليه ده؟ رودينا ضربته بخفة على كتفه / بطل بقي. رانيا أردفت ساخرة/ اه، يعني انا اللي هطلع الشريرة في القصة. رانيا بإستسلام وحنية / ربنا يفرحكم ويسعدكم دايمًا يا حبايبي. حضنت رانيا أولادها، بينما كان رافت واقفًا متأثرًا بالموقف. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في فيلا مالك أبو الوفا، استيقظت كنزي بعد أن كان مالك قد استيقظ قبلها. دخلت التواليت لأخذ دش، بدلت ملابسها، ثم خرجت متجهة إلى الطابق السفلي. قامت بتحضير الإفطار وذهبت إلى غرفة التدريب الخاصة ب مالك، لكن مالك لم يكن موجودًا. عادت كنزي إلى الفيلا، مستغربة إلى أين ذهب مالك، ثم صعدت إلى غرفتها وأمسكت هاتفها، فوجدت رسالة من مالك تقول فيها / صباح النور يا كوكي.. انا رحت الشغل ومحبتش أقلقك. ابتسمت كنزي لحنية زوجها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند يارا في سيارتها، كانت تتحدث مع محمد. يارا / يا حبيبي، ما أنا قولتلك هروح أشوف كنزي. يارا / متخفش، انا معايا الـ Body gard. يارا / تمام، مش هتأخر.. مع السلامة يا قلبي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في شركة أبو الوفا، وصل مازن ووجد السكرتيرة تخبره بأن مالك موجود من بدري. استغرب مازن، ثم دخل المكتب. مازن / عاش من شافك، دي الشركة كانت منورة من غيرك.
مالك بسخرية / المفروض أضحك يعني ولا أعمل ايه، وبعدين احنا مش لسه شايفين بعض امبارح؟ مازن بصوت أنثوي / أصلك كل ساعة بتوحشني يا بيبي. مالك يضحك / انت مسخرة والله، ثم أكمل بجدية / ها، كنت جاي في ايه؟ مازن بإبتسامة/ كنت جاي أقولك إنه في واحد جاي يتقدم لرودي. مالك / اه، ما هي قالتلي. مازن / طيب.. اه صحيح، مبروك يا بابا. مالك / قوام، عرفت كده.
مازن / أومال مش عايز أعرف أني هبقى عم.. ثم أكمل بغرور / لا ومش أي عم، ده انا عم سكرة. مالك بسخرية / انت هتقولي.. يلا بقي على شغلك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا مالك أبو الوفا، استمعت كنزي لجرس الباب وذهبت لفتحه. كنزي بفرحة / روحي روحي، وحشتيني أوي يا يويو.. تعالي ادخلي. دخلت يارا، واتجهتا إلى غرفة المعيشة وفضلتا تتكلمان. ••ـــــــــــــــــــــــــــــــࢪنوشــــــــــــــــــــــــــــ••
بعد مرور شهر على أبطالنا، كانوا في خضم تجهيزات فرح كل من مازن وساندي، وفارس ورودينا. (تعالوا أقولكوا فارس اتقدم إزاي لرودينا 👇🏻) flashback وصل فارس ومعه كنزي وعائلتها، فاستقبلهم أهل رودينا بحرارة ودخلوا وجلسوا. رافت / أهلا يا أستاذ جاسر، شرفتونا. جاسر / الشرف لينا يا أستاذ رافت.. أنا هدخل في الموضوع، أنا يشرفني إني أطلب إيد الآنسة رودينا لابني فارس.
رافت / ده شرف ليا طبعا.. وأنا سألت على فارس وعرفت إنه شخص محترم ويحب شغله جدا، بس اتعرفوا عليه منه هو. سمح جاسر لفارس أن يتكلم. فارس / أنا فارس جاسم الدمنهوري، 26 سنة، متخرج من كلية السن، وعندي شركة خاصة بيا وفيلا في الشيخ زايد. رافت / تبارك الله.. طيب على بركة الله. جاسر / طيب، يلا نقرأ الفاتحة. انتهى الجميع من قراءة الفاتحة. جاسر / طيب، الفرح الشهر الجاي إن شاء الله. رافت / على خير الله ♥ جاسر / نستأذن إحنا بقي.
رافت / نورتمونا. جاسر / بنورك يا أستاذ رافت. غادرت عائلة كنزي بعد أن سلموا على عائلة رودينا وسلّموا على كنزي، ومشوا. مالك سلم على عائلته هو وكنزي، ثم رحلوا. back ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في يوم الفرح، في فيلا مالك أبو الوفا، كانت كنزي مثل الأميرة كعادتها، دخل مالك ووجدها حزينة. مالك وهو يحتضنها من الخلف / إيه اللي مزعلك، أميرتي الجميلة؟
كنزي وهي تنظر إلى نفسها في المرآة / بطني بدأت تكبر، وأنا كده هتخن وهيبقى شكلي وحش. مالك / مين اللي قاللك كده؟ ده انتي هتبقى قمرين لأنك شايلة حتة مننا. كنزي لفتله بابتسامة / يعني انت مش هتدايق من شكلي أبدًا؟ مالك / لا طبعا يا قلبي.. انتي طول عمرك هتفضلي أميرة في نظري. كنزي بابتسامة / طيب يلا عشان ما نتأخرش. مالك / يلا يا أميرتي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المساء، في الكوافير، كانتا الأميرتان في قمة جمالهما. رودينا كانت لابسة فستان سيمبل جدًا، منفوش من تحت، وكاب كات من فوق، وماكياج خفيف، وحذاء كعب أبيض. ساندي كانت لابسة فستان رقيق، كاب كات من فوق ومنفوش من تحت، مليء بالغرز البيضاء، وماكياج خفيف، وحذاء كعب أبيض. كنزي بابتسامة / قمرات، ربنا يحميكوا يا رب. رانيا بغرور / طبعا لازم تكون قمر مش بنتي. يارا واقفة، لاحظت أن ساندي تبكي.
يارا ذهبت ووقفت جنب ساندي وهمست لها / في عروسة تعيط يوم فرحها. ساندي بتأثر / أنا بس كان نفسي ماما تكون معايا. رانيا لاحظت ما يحدث وقربت من ساندي. رانيا بحنية / مالك يا ساندي، انتي بتعيطي؟ رانيا عرفت من يارا. رانيا بزعل / أخص عليكي، وأنا مش زي مامتك. ساندي / لا طبعا يا ماما. رانيا / أيوه كده، فرفشي. كنزي بضحك / يلا نخرج عشان هما بيولعوا بره. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند الشباب، فارس بخنقه / أنا كده هيحصلي حاجة؟ هما بيتولدوا من جديد ولا إيه.. إيه كل ده؟ مالك بضحك / عشان تعرف العذاب بحق وحقيقي.. هنا انت في مصر، مش عندكم في باريس. مازن بزفر / اه والله، دي حاجة تحرق الدم. محمد بضيق / انتو بتتنكوا على إيه؟ مش مهم، إنهم يطلعوا لكوا أميرات زي ما أنتم عايزين. فارس بسخرية / أيوه، ما هو اللي إيده في الميه مش زي اللي إيده في النار. الجميع قعدوا يضحكوا.
فجأة خرجت الأميرات، وفارس ومازن واقفين متنحين، ثم ذهب كل أمير إلى أميرته وأخذها، وبدأوا حياتهم الزوجية. ••ـــــــــــــــــــــــــــــــࢪنوشــــــــــــــــــــــــــــ•• في قاعة الفرح، كان العرسان في قمة فرحتهم، وزادت سرورهم عندما جاء المأذون وأتم زواج كل من فارس ورودينا ومازن وساندي. المأذون / بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير 🙂 في ساحة الرقص 💃🏼💃🏼💃🏼، كان العرسان يرقصون سلو، وهم وكل ثنائي في الفرح.
عاد اليوم على أبطالنا بالفرحة والسرور. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مر أسبوع، فذهب العرسان إلى شهر العسل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد 8 شهور، في فيلا مالك أبو الوفا، كنزي بصوت / مااااالك الحقني، بووولد! مالك قام من النوم بخضة / في إيه؟ اهدي بس. كنزي بصوت / اهدي إيه؟ بقولك بووولد! مالك بتوتر / انتي متأكدة؟ ما يمكن زي كل مرة. كنزي بعياط / يا مالك، أخلص، مش قادرة.
مالك بتوتر، ذهب وأحضر شنطة البيبي التي حضروها، ولبس كنزي الأسدال، وحملها إلى عربيته، وقاد بأقصى سرعة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في فيلا محمد أبو الوفا، يارا كانت تُجهز نفسها للخروج هي ومحمد. يارا بصوت / مـــــــحـــــمــــد الحقني! محمد كان مستنيها تحت، سمع صوت يارا، فصعد مسرعًا، ودخل إليها لتجدها تصرخ وتمسك بطنها. فهم بسرعة، حملها واتجه إلى عربيته، وساق بأقصى سرعة البرق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في مستشفى أبو الوفا، وصل كل من مالك وكنزي، ودخلوا غرفة العمليات. بعد ربع ساعة، وصل كل من محمد ويارا، ودخلت يارا غرفة العمليات. محمد وجد مالك، وهما الاثنان في قمة القلق. العائلات وصلت أول ما علموا بالخبر، وفضلوا منتظرين وهم في قلق شديد. فجأة سمعوا صوت بكاء طفلين. الممرضة خرجت من غرفة كنزي وهي تحمل بين يديها طفلي توأم.
مالك كان واقفًا مصدومًا من الفرحة، مسك الطفلين من الممرضة وبدأ يكبرهم في ودانهم. الممرضة / مبروك يا مالك بيه، بنت وولد زي القمر. مالك / وكنزي عاملة إيه؟ الممرضة / كويسة، هينقلوها دلوقتي لغرفة عادية عشان ترتاح. بعد قليل، سمعوا صوت بكاء من غرفة يارا، خرجت الممرضة ومعها بنت بملامح جميلة. الممرضة / مبروك يا دكتور محمد، بنت زي القمر. محمد مسك الطفلة بحنان وبدأ يكبرها في ودانها، ثم سأل عن يارا واطمأنوا عليها.
نقلوا يارا وكنزي لنفس الغرفة، وكانت مزينة بشكل جميل. فاقت كل من كنزي ويارا، ووجدوا العائلة بجانبهم. كنزي وجدت مالك بجانبها يحمل التوأم. كنزي / إده، أنا فين؟ نارين / ألف مبروك يا قلبي، جبتي توأم زي القمر. مالك / تخيلي، الولد شبهك والبنت شبهك. كنزي قامت، مسكت التوأم، وبدأت تتأملهما. أما يارا، ففاقت لتجد محمد جالسًا بجانبها، يمسك طفلتهما. نورهان / ألف مبروك يا حبيبتي، جبتي بنت زي القمر.
يارا قامت، نظرت لمحمد، مسكت البنت برفق، وكانت فرحانة جدًا بها. ••ـــــــــــــــــــــــــــــــࢪنوشــــــــــــــــــــــــــــ•• بعد 8 سنين، في فيلا مالك أبو الوفا، كان الجميع متجمعًا، وكان عيد ميلاد التوأم الجنان، تالين وتيم، 8 سنوات، أولاد مالك وكنزي. وكان الحاضرون: يارا ومحمد وبنتهم تمارا 8 سنوات والذي عيد ميلادها مع التؤام، رودينا وفارس وابنهم خالد 7 سنوات، مازن وساندي وابنهم إياد 6 سنوات. في غرفة مالك وكنزي،
كنزي كانت قد جهزت تالين وتيم، وكانت تضبط في المكياج الخاص بها، وكانت ترتدي فستانًا سيمبل، عبارة عن فستان سورايه ذو أكمام ضيق من عند الخصر ومنفوش من تحت وبه كم من فوق، وتركت شعرها الذهبي منسدلًا، وكانت قمر. أما تالين، فكانت ترتدي نفس فستان أمها، مع اختلاف بسيط أنه كان بحمالات ضيق من الأعلى ومنفوش من الأسفل، وتركت شعرها الذهبي منسدلاً مثل والدتها.
أما عند مالك، فكان يرتدي بدلة في قمة الشياكة، وشعره الناعم كان مرتبًا ومصففًا، وكان تيم مصممًا أن يكون مثل أبيه، ف ارتدى نفس بدلة مالك وشعره الناعم والكثيف مثل مالك بالضبط. انتهى أبطالنا من تجهيز أنفسهم، وهبطوا إلى الأسفل ليستقبلوا عائلتهم. جلس الجميع يتحدثون ويضحكون، والاطفال لعبوا سوياً. فجأة، جاءت مشرفة المنزل نيرة. نيرة بإحترام/ مالك بيه، الجنينة بقت جاهزة وتقدروا تتفضلوا.
قام الجميع واتجهوا إلى الحديقة، واندهشوا من شكلها المزخرف بشكل تحفة، وكان مالك هو المسؤول عن تزيينها. اتجهوا إلى الكعكة / Torte، وبدأوا يغنون لتالين وتيم وتمارا. بعدها، مالك أراد أن يخاطبهم بكلمة. مالك بابتسامة / احم احم، أهلاً بكم، أنا مبسوط جدًا باليوم الجميل ده، وحابب أقول لأولادي وبنت أخويا happy birthday، ونظر إلى كنزي وتابع حديثه بحب.. وحابب أقول لأجمل وأحلى شخص في حياتي بــــــــحــبــــك يا كوكي❤ وشكرًا.
صَفَّق الجميع مع تصفير من مازن وفارس. مازن بمرح / يلا يا جماعة، ناخد صورة ذكرى. رودينا بمرح / أيوه فكرة حلوة، يلا. وقف الجميع جنب بعض، ووقف الصغار أمامهم، وكان مازن ظابط الفون على العد التنازلي أثناء التقاط الصورة. مالك وكنزي تبادلا النظرات. مالك بعشق / حـبـنـا لـن يـنـتـهـي أبدًا ♡ كنزي بعشق / أحـبـك يـا مـالـك الـكـنـز ♡ الــــــنــــهايــــة🤭🩷 تــــمـــــت بـــحــمــد الله♥
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!