الفصل 5 | من 5 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
21
كلمة
779
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية مفتون بها الجزء الخامس 5 بقلم سولييه نصار مفتون بهارواية مفتون بها الحلقة الخامسة (الحاضر والمستقبل ) تخافين الا يكون قلبي لكِ بالكامل فأخبرك أنكِ الحاضر والمستقبل ) -كل مرة بترفضني فيها يا سيف بتخليني اصمم اني ارجعك ليا…. قالتها بإبتسامة ثم ابتعدت عنه ….وهي تكمل : -المرة الجاية هاخد ميعاد قبل ما أجيلك يا بيبي … غادرت لينفخ بضيق …أخرج هاتفه بعصبية وهو يتصل بوالده …

كان جلال جالس على مكتبه لي المنزل يفكر بكلام مياس …هو لا يريد أن يخرب بيت سيف ابنه سعيد ومياس كذلك. لكن تلك صفقة مهمة …لا يمكنه أن يخسرها …رن هاتفه ليجد سيف المتصل . فتح الهاتف ليسمع صوت سيف الغاضب …ابعد الهاتف عن أذنه عندما شعر أن صوت سيف الغاضب سوف يؤذي أذنيه: -براحة يا حبيبي هتخرم طبلة ودني -بابا لو مكلمتش شريف بيه وقولتله يخلي اي حد يهتم بالصفقة دي غير اللي اسمها ماهيتاب دي أنا هلغي الصفقة وتولع هي بصفقتها ….

هلع جلال وهو يقول بسرعة : -لا يا سيف يا ابني بطل جنان ابوس ايديك ….هو مراتك بهتت عليك ولا ايه …انت عارف قد ايه الصفقة دي مهمة -حياتي الزوجية اهم يا بابا وانا مش عايز مشاكل مع مياس …والبت دي جاية وناوية على خراب…أنا مش هسمح أن بيتي يتخرب… -يا ابني حرام عليك هتبوظ صفقة هترفعنا بالشكل ده عشان غيرة مراتك ! قالها جلال بضيق ليرد سيف: -مش غيرة يا بابا الاستاذة جاية بالفعل تخرب بيتي ….بتتصرف تصرفات رخيصة زيها

..أنا مش هخسر مراتي يا بابا …مش هخسر مياس ….كلم شريف بيه خليها تتلم…أنا كده كده الصفقة اخر همي … تنهد والده وقال: -حاضر …حاضر يا ابني بعد أن أغلق تنهد جلال وهو يفكر كيف يقول شئ كهذا لشريف …مستحيل …ابنه سوف يدمر كل شئ ….رباه مياس لديها تأثير كبير عليه …. في المساء …. ولج سيف لغرفتهما سوياً وهو يحمل باقة أزهار حمراء كانت جالسة على فراشها تكتب بالدفتر الذي اعطاه إياه لتكتب أحلامها…. -فراشة…

قالها بلطف لترفع عينيها وتنظر إليه بهدوء ثم تنظر للدفتر مرة أخرى ….عبس وهو يقترب منها يحاول رؤية ما تكتبه …. اغلقت الدفتر ونظرت إليه بضيق فقال مازحا : -ايه التصرفات الطفولية دي …عايز اشوف. ..مش انا اللي بحقق أحلامك…. -لما اخلص اللي بكتبه هخليك تشوفه بس مش النهاردة …. وضعت الدفتر جانباً ليمسك هو كفها ثم يقبل باطنه بعاطفة …ثم قبل رأسها وقال :

-أنا اسف …أنا كنت أناني شايف انك مكبرة المواضيع بس لما فكرت عرفت اني لو مكانك هعمل اكتر من كده ….بس انا والله النهاردة وقفتها عند حدها ولو عملت ايه تصرف تاني أنا هلغي الصفقة…. تنهدت وقالت : -كمل صفقتك يا سيف مش مهم خلاص …. ربت على رأسها وقال : -لا مهم …انتِ أهم حد في حياتي …أنتِ جزء مني وأنا لازم ابعد اي حاجة تزعلك….أنا صريح معاكي …كل اللي عشته مع ماهيتاب من الماضي …أنتِ الحاضر والمستقبل … ابتسمت

له اخيرا فعانقها وقال : -أسف لأني ضايقتك …. ضمته ولم تتكلم على الأقل ضمنت أن قلب زوجها لها بالكامل …الآن ستحارب من أجله بشراسة …. ……. في اليوم التالي .. توجهت لصالة المنزل حيث أخبرتها مدبرة المنزل أن ماهيتاب هنا ،! ابتسمت مياس بسخرية هي تعرف انها قادمة لتسميم أفكارها ولكنها لن تسمح بهذا ….

-يظهر ان من عاداتك انك تيجي من غير مواعيد. .زي ما عملتي مع سيف …مش خايفة تقعي في موقف مُحرج …احمدي ربنا أننا ناس بنكرم الضيف حتى لو دمه تقيل… نظرت ماهيتاب بإبتسامة الى وجه مياس وقالت: -الدكتور اللي عملك عملية التجميل شاطر…بس للاسف لسه فيه اثار على وشك من الحروق …مبتخافيش تطلعي برا بيهم …. ابتسمت مياس وقالت بهدوء:

-لا …لأنك مش هتصدقي اني كنت بطلع بوشي لما كان محروق كله برا عادي …وبعد ربنا الفضل لجوزي …هو حبني بكل شكل ليا …بتمنى تجربي الحب ده قريب … -أنا جربت حب سيف فعلا قبل كده …هو شخص حنين جداً.. قالتها ماهيتاب وشردت قليلاً …ربما لو لم تكن تخونه وقتها لكانا سوياً الآن … -اه قالي حبيبي مش بيخبي عليا اي حاجة …بس ده ماضي والإنسان مش بيعيش في الماضي يا ماهي بيعيش في الحاضر وانا حاضر سيف وان شاء الله هكون مستقبله …

-تؤ تؤ ..أنا مستقبل سيف قالتها بتبجح….ثم أكملت بوقاحة شديدة -حابة بس أوريكي صور لجوزك وهو في حضني …..حابة أوريكي قد ايه كان مبسوط وهو مع ست حقيقية وجميلة وافتح عينيك انك مجرد واحدة بيشفق عليها … ثم أخرجت ببرود هاتفها وهي تعرض عليها الصور الحميمية بينها وبين سيف… -ها أيه رأيك بقا ….حابة تكملي معاه بعد ما شوفتي حقيقة أنه مبيحبكيش…. ابتسمت مياس بسخرية وقالت :

-هو أنتِ عبيطة يا ماما …الصور الفيك اللي عاملاهم بAi دوول بليهم واشربي ميتهم …دوول تضحكي بيهم على واحدة بنفس مستوى ذكاءك لكن أنا لا …وأفضلك خفي تلزيق لجوزي بدل ما أزعلك مني !!! نهضت ماهيتاب وقالت : -صدقيني هرجعه ليا ..مستحيل ميملش من واحدة مشوهة زيك…هو يستحق واحدة جميلة زيي بس يا عيني …أنتِ افتكرتي الشفقة حب ….أنا … لم تدعها مياس تنهي كلامها بل رفعت مياس كفها وصفعتها بقوة ! لقراءة الفصل التالي : لقراءة

الرواية كاملة اضغط على : (رواية مفتون بها) مدونة كامومنذ يوم واحد 0 3 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...