الفصل 4 | من 5 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
19
كلمة
645
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

رواية مفتون بها الجزء الرابع 4 بقلم سولييه نصار مفتون بهارواية مفتون بها الحلقة الرابعة (من أجلها ) لقد أستقر قلبي وعرف أنكِ مالكته الوحيدة … ……. ابتسمت مياس بسخرية ونظرت إلى عمها وهي تقول : -ياااه هي لحقت تشتكيلك مني ؟! وبعدين حضرتك سمعت من طرف واحد …اسمعني على الأقل وأفهم وجهة نظري ! تنهد جلال وقال:

-مياس …الصفقة دي مهمة جدا لشركتنا ….ده بيزنس …غيرتك دي ممكن تهد كل حاجة …أنا عارف أن سيف بيحبك وممكن بسببك يلغي الصفقة دي وده لو حصل الشركة هتخسر كتير ….ممكن لو سمحتي تقللي من غيرتك شوية وتتعاملي كويس مع مدام ماهيتاب …. رفعت مياس حاجبها وقالت : -أعاملها كويس ازاي يعني ….اقدملها جوزي على طبق من دهب ولا ايه …ما أنا مش فاهمة قصدك بأني اتعامل معاها كويس … نظر هو إليها بحيرة لتقول مياس:

-الهانم حضنت جوزي قدامي هو مفروض اعمل ايه يعني يا عمي قولي ….ده كويس مجبتهاش من شعرها….

تنهد جلال …لم تخبره ماهيتاب بتلك النقطة ….هو يعرف العلاقة التي كانت مع ابنه وماهيتاب ايام الجامعة ويبدو أن سيف تجاوزها أما هي تصر على تخريب حياته بعد أن تركته في الجامعة وحطمت قلبه …وللاسف يعرف أن ابنه عاطفي …يفعل من أجل مياس أي شئ …وإلغاء الصفقة لن يكن شئ مستحيل يفعله …ويعرف أن مياس لديها حق ولكن الأعمال اعمال …سيجعل سيف يتعامل مع ماهيتاب بشكل عملي …ويوقفها بهدوء عند حدها ولكن يجب ألا تتدخل مياس والا سوف تؤثر على سيف….

نظر جلال مرة أخرى إلى مياس …كان صارم بشدة ….لا يجب أن يدللها سيف بتلك الطريقة وقال : -أستأذنك يا مياس متبوظيش الشغل بتاعنا …الشركة دي قضيت حياتي كلها ابني فيها متجيش أنتِ وتهدي اللي بنيته عشان غيرتك دي …سيف جوزك أنتِ ..مش ماهيتاب هانم …خلي عندك ثقة بنفسك … كلامه جرحها …ولكنها لم تظهر أي تأثر أمامه بل ابتسمت ببساطة وقالت :

-بعتذر لو كنت ببوظ شغلكم …أنا مش هتدخل بس لو لقيتها بتحط صباعها على جوزي هقطعولها …وصلها الكلام ده وقولها تخف تلزيق لو خايف فعلا على صفقتك …أنا بحمي اللي ليا… ثم تركته وذهبت ….لن تقبل أن تضحي وتصمت لأجل صفقة لعينة …سيف زوجها وهي سوف تحارب لأجله …لقد تركته من قبل بطلب من عمها …وظنت أنها تحميه ولكن على. العكس تماماً ..دمرته ولن ترتكب هذا الخطأ مجدداً. .. .. … …… -سيف بيه ماهيتاب هانم برا وعايزة تقابلك ….

رفع سيف وجهه عن الاوراق التي يطالعها وقال: -ايه اللي جابها من غير ميعاد دي ؟! هز عاصم كتفيه دلالة على عدم المعرفة فقال. سيف بضيق : -دخلها …. بعد قليل ولجت ماهيتاب إلى المكتب وهي تبتسم بهدوء ….تأنقت بطريقة زائدة عن الحد .. –ازيك يا سيف. .. وحشتني … قالتها بلطف ثم أكملت : -مش هحضنك عشان مراتك بتغير …

-حضرتك ليه جاية من غير ميعاد يا مدام ماهيتاب …ده تصرف من بروفيشنال من قبلك ..أنا دخلتك لأنها أول مرة لو حصلت تاني مش هدخلك… اتفضلي عايزة تناقشي ايه في الصفقة. ..فيه حاجة مش واضحة قبل التوقيع … -أنا مش جاية عشان التوقيع …أنا جاية عشانك يا سيف…أنت بجد وحشتني… نظر إليها ببرود شديد وقال: -طيب أنا هنادي المساعد بتاعي يوصلك لبره …حقيقي مش متفرغ لتفاهاتك دي …و لو اتكررت هيكون ليا مع اللي مفروض حماكي كلام تاني …

اقتربت منه وهو جالس على المقعد الخاص به كان ينظر إليها ببرود شديد وداخله مشمئز منها…لقد أدرك أنها رخيصة …هي لا تحبه ..بل تريد تدمير حياته مع مياس …وهو ليس بذلك الغباء أن يترك الماضي يؤثر به …مياس انجرحت من تصرفه بالأمس ….وهي قد عانت بما فيه الكفاية ولن يكون جرح اخر يُضاف لقلبها !!!

-هو فيه ايه يا سيف …بجد مش فاكر ايامنا سوا …أنا ماهي حبيبتك….ايه رايك نرجع الماضي بتاعنا سوا …أنا ست حرة واقدر اعمل اللي عايزاه … وأنت راجل …صحيح متجوز …بس انت راجل وتعمل اللي عايزه….

-عرضك مذهل يا مدام ماهيتاب …مناسب لأي راجل رمرام بيريل على اي واحدة مكتوب في بطاقتها انثى حتى لو كانت شبه انثى البطريق …بس انا مش رمرام …فسوري Iam not interested …ودلوقتي لو سمحتي اطلعي برا …لو اتكررت وتجاوزتي حدك معايا هلغي الصفقة وطز فيكي وفي شركتك وفي اي حد من سلالتك …برا ! لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مفتون بها) مدونة كامومنذ 4 ساعات 0 3 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...