الفصل 1 | من 5 فصل

رواية مفتون بها الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
31
كلمة
506
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

العيون ديا هي أحلامي
……
هيا دى هيا فرحة الدنيا
دق يا قلبى غنى يا عينيا
ابتسامتها ويا رقتها ورده بتفتح يا حلاوتها
و انتا يا قلبى ياللى حبيتها أدى نظرتها لسه فى عينيا
هى دى هى فرحة الدنيا دق يا قلبى غنى يا عينيا
بالى كان خالى و انشغل بالى
نظره و التانيه غيرو حالى
و ابتدا عمرى بالهوا الغالى
و ابتدا قلبى يعرف الدنيا
هيا دى هيا فرحة الدنيا رد يا قلبى غنى يا عينيا
العيون ديا هى احلامى
هى يا عينيا حبى و غرامى
نورها حواليا مالى ايامى
و الهنا كله فى العيون ديا
و المنا كله العيون ديا
هيا دى هيا فرحة الدنيا
دق يا قلبى غنى يا عينيا
كان يغني بلطف وهو يتلمس وجهها …اختفت معظم الحروق وأصبح وجهها أجمل …صحيح أن الأمر كان لا يفرق معه كثيرا ولكنها حقاً بدت جميلة واللاهم أنها سعيدة لأنها الجراحة نجحت بالفعل وأصبحت هي أكثر سعادة وعادت لدراستها كان الأمر في غاية الروعة أنه كل يوم يحبها أكثر من اليوم الذي يسبقه …. كأنها كبحر ساحر يغرق به تدريجياً بسعادة ….
.-مياس …قومي يا حبيبتي ..
قالها بحب وهو يتلمس وجهها بإلحاح …فتحت عينيها الزرقاء الصافية وابتسمت له وهي تقول :
-صباح الخير …
-صباح النور يا فراشة ..اصحي يالا عشان توصليني للشغل .
نظرت إليه مبتسمة وقالت:
-ما تروحي بعربيتك كل شوية لازم تركب الاسكوتر بتاعي ايه الاستغلال ده …عشان أنت اللي جايبهولي يعني. …
قبل رأسها وابتسم وهو يقول :
-أنا بموت في استغلالك…يالا يا كسلانة قومي….
ابتسمت وقالت :
-يوووه طيب ….
…..
بعد قليل كانت قد تجهزت ارتدت فستان واسع باللون الزيتي وخمار من اللون البيج كانت تبدو في غاية الجمال….نظرت إلى المرأة وابتسمت وهي تعترف أن سيف لم يعيد لها سعادتها فحسب بل أعطاها الثقة بنفسها جعلها تتقرب من الله بشكل أفضل …في الوقت التي فقدت فيه الإيمان بنفسها كان هو من آمن بها واعاد إيمانها بذاتها ….سيف هو نعمة الله لها …والآن يجب أن تحبه…تحبه فقط … اقترب سيف منها وهو يضمها إليه وقال :
-بتفكري في ايه يا فراشة ؟!
ابتسمت وهي ترجع رأسها قليلاً حتى استقرت على موضع كتفه وقالت :
-بفكر قد ايه انت نعمة في حياتي يا سيف وان يوم بعد يوم بحبك أكتر من الأول …
قبلها على خدها وقال :
-وأنا كمان يا فراشة بحبك كل يوم اكتر من اللي قبله …يالا عشان متأخرش فيه اجتماع مهم …صفقة مهمة أوووي للشركة بابا خلاني أنا اللي اتولى الموضوع … ادعيلي تتم يا مياس بجد هيكون نقلة كبيرة لشركتنا …
ابتسمت وهي تقول :
-يارب يا حبيبي …
….
أوصلته للشركة بالفعل وهي تودعه وتدعو له …
……
كان سيف ومساعده في غرفة الإجتماعات يشعر بالتوتر الشديد …والده يعتمد عليه …تلك هي أهم صفقة في تاريخ الشركة …لا يجب أن يحدث أي خطأ…كان ينتظر المديرة من الشركة الآخرى لكي تأتي إلى غرفة الإجتماعات ….كان لا يعرف من هي …كل ما يعرفه أنها كانت متزوجة من ابن مالك الشركة وقد توفى وحماها كان يحبها كثيرا لذلك ابقاها هي وابنها معه وجعلها تعمل بشركته …..

-شكلهم وصلوا يا سيف بيه ..
قالها عاصم مساعده …
نظر سيف وتوسعت عينيه وهو يراها لا يصدق بعد كل تلك السنوات لم يخفت …دق قلبه …بحنين لتلك الأيام….
-سيف …
قالتها وعينيها تتسعان بصدمة ثم اقتربت منه وهي تعانقه بينما هو ظل متجمد مكانه .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...