هي حبيبة عينيه وقلبه ..
……
بسرعة أبعدها عنه وهو يقول بضيق :
-مدام ماهيتاب أهلا بحضرتك.
توسعت عينيها البنية وهي تنظر إليه …من مقابلته الباردة لها …..تتذكر انه كان مفتون بها منذ الجامعة فماذا حدث ….
ابتعد عن محيطها وهو ينظر لمساعده بتوتر …تصرفها جمده للحظات ولكن يحمد الله أنه أفاق ….
-ايه المقابلة الفاترة دي يا سيف ..ده احنا معرفة قديمة حتى ؟!
-أكيد يا مدام ماهيتاب بس بعتذر مفضلش يكون بيينا سلام بالطريقة دي أنا راجل ملتزم دينيا وكمان …
رفع أصبعه وقال :
-متجوز من واحدة مالية حياتي …
ابتسمت وقالت :
-عارفة بنت عمك مياس …أنا عارفة كل اخبارك يا سيف …حكولي عن مراتك كتير ….
تضايق سيف وقال:
-مدام ماهيتاب أنا كنت فاكر أننا هنتكلم على الصفقة مش عن مراتي …مش يالا بقا مش معايا وقت كتير
هزت رأسها وهي تجلس بينما تنظر إليه بإبتسامة ..لن تنكر لقد أصبح أكثر وسامة وجاذبية …كما أنه أصبح أكثر بروده نحوها تتذكر انه كان يحبها لدرجة كبيرة …كان شخص دافئ عينيه تشعان حنان ولكن الآن اللامبالاة التي نظر بها إليها صدمته قليلاً ولكن أعجبتها حقاً…هي لم تحب أبداً سيف الذي كان طوع امرها …تحب هذا الجديد ببروده نحوها …فهو يمثل تحدياً …لقد أخبرها والد زوجها المتوفي أن تتزوج والا توقف حياتها وهو من سيهتم بإبنها وهي قد وجدت الشخص المثالي ….
..
بعد الإنتهاء من الاجتماع …اقتربت ماهيتاب وهي تنظر لسيف بإعجاب واضح وقالت :
-بصراحة اقنعتني يا سيف برافو عليك شايفة أن الصفقة دي هتكون مفيدة للشركتين …
ابتسم سيف برسمية وقال:
-شكرا يا مدام ماهيتاب …
-ما بلاش الرسميات يا سيف …احنا كنا أصحاب حتى ….
-كنا …وده من الماضي …
اتسعت إبتسامتها وهي تقول :
-طيب ايه رايك أنا عازماك اليوم على العشا على حسابي الخاص …..
-بعتذر لحضرتك أنا معايا خطط تانية …
-لو تقصد مراتك عادي جيبها معاك عايزة اشوفك
ابتسم بهدوء وقال :
-بعتذرلك مرة تانية أنا ومراتي عندنا خطط خاصة شوية ….
ثم وجه كلامه لعاصم مساعده الشخصي وقال :
-عاصم وصل الهانم …
ثم أعطاها ابتسامة رسمية للغاية وللعجب لم تتضايق …كلما زاد بروده زاد إصرارها ….
…..
بعد أن ذهبت جلس على المقعد بهدوء وهو يغمض عينيه ويتنهد …هو انجرف للحظة مع الذكريات التي ظهرت فجأة …ماهيتاب هي حبه الاول من الطبيعي أن يشعر ببعض الحنين لها ولكن مياس هي حبه الوحيد الان ولا يجب أن يخونها حتى بمشاعره …هو لن يسمح لنفسه بأذية مياس …لأن مياس لو حدث وشعرت بالحنين لذكرياتها مع عمر شوف يقيم الدُنيا ويغضب …وما لن يسمح أن يحدث له لن يسمح أن يحدث لها هي بالذات حبيبة قلبه …
ابتسم وهو يخرج الهاتف وينظر لصورتها على هاتفه ثم اتصل بها …
……
كانت مياس تجمع بعض المعلومات حيث أنها أنهت سنوات جامعتها ولكن قررت الألتحاق بالدراسات العُليا ويجب أن تتجهز للتقديم…رن هاتفها وظهرت صورة سيف الحبيبة لقلبها. ابتسمت بسعادة وهي تفتح الهاتف. تقول بحب :
-حبيبي …
ابتسم بحنان وقال:
-يالا يا فراشة جهزي نفسك بالليل هنخرج …
-عيوني حاضر …
قالتها ببسمة …
في المساء ….
في المطعم الفاخر كانت تجلس وهي ترتدي فستان أزرق أنيق مع خمار باللون الأبيض أما سيف كان يرتدي حلة ….كانت الملابس مناسبة للمطعم الفاخر الذي هما به ….
-عايزة بعد ما نخلص هنا نروح نشرب عصير قصب بالبرتقال …
ضحك سيف وقال :
-حقيقي اختلاف الطبقات اللي بيننا ده في الذوق مموتني من الضحك…
ضحك هي معه وهي تمسك بقائمة الطعام ..
-سيف …
قالتها ماهيتاب وهي تقترب منهما …نظرت إليها مياس بحيرة إلى تلك المرأة رائعة الجمال والتي ترتدي فستان بدون أكمام طويل باللون الاحمر ومع احمر شفاه بنفس اللون وشعر أسود فاحم يرتكز على كتفها بدت امرأة في غاية الجمال…
نهض سيف متفاجئاً وهمس مرتبكاً :
-ماهيتاب ….
ابتسمت وهي تقترب منه لكي تعانقه … وأمام زوجته !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!