الخاتمة
بعد مرور أعوام كثيرة، وقد نضج فارس وأصبح شابًا وسيمًا.
وقف أمام المرآه يستعد لزفافه، فاليوم سوف يتحقق حلمه ويتزوج من فتاته الجميلة "إيمان" ابنة المعز صديق كلا من والده وعمه، برغم إنه قد رفض كثيرًا أن يصرح بحبه لها بسبب جسده المشوه ولكن حبيبته الغالية قد فعلت الكثير لتثبت له مشاعرها وحبها الذي يفتخر ويعتز بحصوله عليهما.
أقتحمت شقيقته فريدة الغرفة بصخبها المعتاد تغني بمرح:-
-جوزناه وخلصنا منه، جوزناه وخلصنا منه...
صرخت سريعًا عندما ركض خلفها، طاردها في أنحاء الشقة حتى أسرعت تختبىء خلف والدها الذي أصطبغ شعره باللون الأبيض.
قالت شهد بملل والتجاعيد ظهرت على وجهها:-
-مش حتكبروا أبدًا، ده شكل واحد حيتجوز النهارده.
قالت فريده بمرح بينما تحتضن والدها أكثر:-
-لو كنتي جوزتيني يا ماما كان زماني ساكته وعاقله مش مجنونه زيه، أنا من رأيي نلغي الفرح لغاية ما يعقل.
ضحكوا جميعًا لعلامات الغيظ البادية على وجه فارس، ونظراته التي تقطر شزرًا تجاه شقيقته.
نظرت إليه شهد بحب فقد نضج طفلها الصغير كثيرًا، لاحظ نظراتها ليركع أمامها يقبل يديها قائلا:-
-ربنا يخليكي ليا يا ماما.
ربتت فوق شعره بحنان ثم نظرت إلى ليث بسعادة وفخر فتلك هي أسرتها الصغيرة، وقد نجحت أخيرًا وحصدت سعادتها، وما جعلها أكثر سعادة هو إنها أيضًا انهت دراستها الجامعية بفضل ليث.
ظهر الحب في عينيها، ونظرت إليه وكأنه أكثر الرجال روعة مع الفخر بإنها زوجته.
***
كان المعز يجلس بجوار كلا من ليث ومراد ثم قال بغيظ لم يستطيع كبحه:-
-أنا بجد مش مصدق، بنتي أنا تتجوز ابنك أنت يا ليث دونًا عن باقي الرجاله!
ضحك مراد بمرح وهو يسمع ليث يجيب ببرود:-
-أنت ناسي إن لولا ابني مكنتش بنتك اتكلمت، ده حتى أول كلمه قالتها كانت اسم ابني.
ضحك مراد قائلا:-
-والله العظيم أنتوا عاملين زي الضراير، أنا رايح لمراتي.
***
وقفت نميس تنظر بسعادة إلى فارس الذي يبدو مفتونًا بعروسته الجميلة أما فريده فهي تجلس بجوار إيمان ترفض التحرك من مكانها مما أظهر الغيظ على ملامح فارس بينما نور ابنتها فهي ترقص مع خطيبها حسام الذي تعب كثيرًا حتى نال رضاها وموافقتها على الخطوبة.
تنهدت بسعادة واكتفاء بينما ترى زوجها مقبلا عليها، أيمكن للحياه أن تكون أفضل من هذا؟!
***
ترقرقت الدموع في عينيها بسعاده وأخذت تحمد الله كثيرًا على تلك السعاده التي منحها إياها.
أحتضنها ليث من الخلف لتسترخي تستند إلى جسده، قبل قمة رأسها بحب وهمس قائلا:-
-بحبك أوي، من أول لحظة حبيتك.
أجابت بهمس:-
-وأنا بعشقك.
تنهدت قائلة بسعادة:-
-وبعشق العيله الجميلة اللي بدأناها سوا يا ليث.
كانت إجابته أن شدد من إحتضانها بينما يتأمل عائلته في سعادة بالغة.
تمت بحمد الله
ربما يختلف هدف الرواية من بين كل قاريء وآخر ولكن كان هناك هدف رغبت أن اكتب روايتي من أجله، أردت فقط أن أخبركم إن باب التوبة لا يغلق وإنه بعد العسر يسر
لا تخشى الناس فالله قد سترك وغفر لك
لا تستحي أن تطلب العفو من الله فهو عز وجل ينتظر طلبك ليلبيه
وأخيرًا:- زي ما قلت في البداية أنا قررت نشر الرواية ديه تاني زي ما هيه بكل غلطاتها وعجز السرد فيها مع تعديل بعض التفاصيل؛ علشان تفكرني إن دايمًا هيبقى عندي مستوى أفضل وأسلوب أفضل اكتب بيه وإني أقدر أقدم روايات أفضل❤.
وده ميمنعش إني لسه طمعانه إنها تعجبكم ولو شويه بكل غلطاتها وعيوبها❤☺.
في انتظار آرائكم وأشوفكم إن شاء الله في رواية تانيه❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!