الفصل 19 | من 20 فصل

الفصل الأخير

المشاهدات
8
كلمة
2,048
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

الفصل الأخير

تجمد الجميع عندما نطقت بتلك الكلمات وكأن الزمن قد توقف، وبدأ التوتر يظهر على ملامح ليث بينما الحيره فقد أعتلت ملامح مراد.

شعرت نميس بتوتر وخوف لم تستطيع منعه فمجرد تخيل أن ترفض شهد ترك مرد مزقها أربًا فبرغم مشاعرها الطيبة تجاهها إلا إنها لن تستطيع تحمل أن تبقى شهد في حياة مراد كزوجه. بدأت الظنون تهاجم الجميع، هل شهد ترفض الطلاق من مراد، هل وقعت في حبه؟!

لم تهتم شهد بحيرتهم، وأقتربت من مراد الذي كان ينظر إليها في حيره والتساؤل في نظراته. تضاعف ذهوله عندما أقدمت شهد على آخر فعل يتوقعه فقد ألقت بنفسها بين ذراعيه تضمه بقوة، وهمست بصوت مسموع في صمت الغرفة التي احتلها الذهول:-

-آخر حضن وأنا مراتك، شكرًا أوي لكل حاجه عملتها علشاني، ربنا يسعدك دايمًا.

تطلب الأمر كل سيطرة ليث على نفسه حتى لا ينتزعها من أحضان أخيه بينما نميس فقد كانت تحاول جاهدة ألا تشعر بالغيره ولكنها لا تتحكم في مشاعرها فبرغم زواج شهد ومراد الطويل إلا إنها كانت دائمًا تدرك إن مراد لن يلمسها أبدًا مما كان يجعلها مطمئنه ولكنها سرًا كانت تشعر بالغيره من أي لمسة بريئة من مراد تجاه شهد أمامها، ولكنها كانت تتحكم في ذلك حتى لا تضايقه أو تسبب أي حرج لشهد.

ابتسم مراد وضمها برفق مربتًا فوق ظهرها ثم قال بمشاعر صادقة:-

-أنتِ دايمًا حتفضلي أختي وأنا عمري ما حتخلى عنك.

تنهدت براحة ثم قالت في ثقة:-

-أنا متأكده من ده.

خرجت من بين أحضانه ونظرت إليه مبتسمه وأومأت له ليفعلها فابتسم قائلا:-

-أنتِ طالق بالتلاته.

بينما المأذون فقد تجاوزت دهشته الحدود، فلا أظن أن حالة الرجل العقلية قد تؤهله لعقد أي قران آخر قريبًا، فقد شهد الآن أكثر حالات الطلاق غرابة خاصة إنه ما أن نطق مراد بكلماته حتى تعالت صيحات الفرح والسعاده واحتضن الجميع بعضهم البعض في تهنئة مما ضاعف ذهول وصدمة الرجل.

بعد ذهاب المأذون اجتمع الجميع يتشاركون الأحاديث بينما مراد فقد كان يغازل نميس خلسة ولكن شهد لاحظته فابتسمت بمرح تدعو بداخلها أن تدوم سعادتهما بدون أن تلاحظ ليث الذي لم يبعد عيناه عنها ثم نهض فجأة بطريقة دفعتهم إلى الإلتفات إليه ولكنه لم يبالي وتقدم تجاه شهد التي ترمقه بنظرات بريئة حائره، وركع أسفل قدميها قائلا بتردد:-

-عارف إني أذيتك بس نفسي تسمحيلي أعوضك، أتجوزيني وأوعدك إني أحبك وأحافظ عليكي طول عمري، دايمًا حتكوني أغلى من حياتي...أنتِ وفارس.

خيم الصمت على الجميع ومع استمرار صمت شهد كان توتر ليث وخوفه يتضاعفان.

كان صمتها يقتله ولكنه لم يسمح لذلك أن يقتل آماله فأردف في إصرار:-

-عارف إنه صعب تثقي فيا بس أنا اتغيرت وحتغير أكتر، حكون شخص أفضل ليكِ ولفارس...أديني بس فرصة واحده، وأوعدك إني ححاول كل جهدي إني أخليكي متندميش.

نظرت إليه بأعين دامعه وتسائلت في خوف:-

-ولو متغيرتش؟

أردفت في ألم:-

-أنا مش حتحمل، فارس كان السبب اللي خلاني أقدر أعيش طول السنين ديه بس...

ربتت فوق قلبها بقوة وهمست بضعف:-

-ده مش حيستحمل أي حاجه تانيه.

نظرت إلى والدته واستطردت:-

-أنا لسه مذنبه قدام نفسي وكل يوم بطلب العفو والستر من ربنا على الذنب اللي عملته بس...

انهمرت دموعها وهي تتابع:-

-بس أنا مغلطش لوحدي...

اجهشت بالبكاء وهي تهز رأسها وكأن كل الأحداث قد تراكمت عليها حتى انهارت تمامًا.

انهمرت دموعه في صمت وهو يراها أمامه بهذا الضعف بلا حول ولا قوة بدون أن يملك ما يستطيع فعله ليخفف عنها، ولم يملك إلا أن يتوسلها:-

-أحنا غلطنا بس تعالي نحاول نبدأ صح المره ديه.

نظرت إليه في صمت بينما دموعها لا تتوقف عن الأنهمار ثم رفعت رأسها إلى مراد الذي أومأ لها في تشجيع بينما والدة ليث فقد تقدمت بمقعدها المتحرك وقالت:-

-ابنكم محتاجم سوا.

لم تكن تلك موافقة فعليه من والدة ليث ولكنها أكثر من المتوقع ولذلك فقد أومأت شهد في إيجاب برغم القلق في عينيها والخوف من المجهول ولكن ذلك لم يمنع ليث من أن يبتسم في سعادة متعهدًا أن يكسب ثقتها ويبدد قلقها مع كل خطوة في المستقبل.

***

بعد إنقضاء فترة العدة الخاصة بشهد، فبرغم إن مراد لم يمسها إلا إنها كانت تعيش تحت سقف بيته وتشاركت معه الغرفة في الآونة الأخيرة مما جعل وجوب العدة لها، تم عقد قران كلا من ليث وشهد في شقة مراد بعد إنقضاء الأيام السابقة سريعًا استمرت خلالها شهد في العيش مع نميس ولم تكن ترى ليث إلا عندما يأتي لأصطحاب فارس ليقضي نهاية كل أسبوع في منزله معه ومع والدته.

تنهد ليث براحة بينما يتأمل ملامحها فقد أصبحت زوجته الآن.

قال مراد بسخرية وقد لاحظ عدم تحرك ليث من مكانه، فقط يتأمل شهد في نهم وكأنها المرة الأولى التي يراها:-

-أنت يا بني أدم ما تاخد مراتك فسحها ولا أعمل حاجه بدل ما أنت قاعد تبحلق فيها زي ما تكون أول مره تشوفها.

أقترب ليث منها وتسائل في توتر، وكأنها مرته الأولى في التحدث معها، إنه شعور غريب لا يعرف كنهه:-

-تحبي نخرج؟

نظرت شهد في تلقائية إلى مراد لينفجر الأخير ضاحكًا وقال:-

-روحي يا بنتي معاه، أنا خلاص مبقتش ولي أمرك، العبيط اللي قدامك ده هوه اللي شال الليله.

ابتسمت بخجل بينما تنظر إلى ليث الذي مازال يحدق بها بحب.

***

خيم الصمت لدقائق عند جلوسهما في أحد المطاعم حتى مزق ليث ذلك الصمت الغير مريح متسائلا في قلق من الإجابة:-

-مبسوطه؟

أومأت مبتسمه ثم نظرت إليه وتبددت ابتسامتها بينما تهمس في ندم حقيقي:-

-كان نفسي نبقى من الأول كده، نبتدي صح.

أمسك كفها وقال بندم:-

-أنتِ صح، كان نفسي أول لمسه بينا تبقى في الحلال.

ثم فجأه أردف بحماس:-

-بس لسه فيه وقت، أنتِ عايشه وأنا عايش، ودلوقتي كتبنا الكتاب، أحنا ابتدينا صح يا شهد ولأول مره...

رفع يده المتشبثه بيدها وتابع:-

-ديه أول لمسه بينا في الحلال.

أومأت وقد برقت عيناها بسعاده وحب اشتاق كثيرًا أن يراه في عينيها.

***

استغل مراد إنشغال والدته بمتابعة فارس، الذي كان يلعب بألعابه أمامها بينما السعادة على ملامحه لزواج والديه، لينتقل للجلوس بجوار نميس على الأريكه ثم همس لها بلهفة:-

-وحشتيني، أحنا مش حنتجوز بقى؟!

قالت بجدية مصطنعة بينما تحاول كتم ضحكاتها:-

-أعتقد إني لازم أتعرف عليك الأول.

صاح في حنق:-

-نعم يا أختي! تتعرفي على مين؟!

ضحكت بمرح ثم نظرت إليه بحب قائله:-

-أنا معاك في اللي أنت عايزه، ومستعده أتجوزك دلوقتي.

ابتسم بحب قائلا:-

-بحبك أوي يا أغلى ما في حياتي.

ابتسمت بخجل وقالت بحياء:-

-وأنا كمان بحبك أوي.

-طيب يلا بينا أوصلك.

أجابت سريعًا:-

-لا مينفعش، أنا حستنى شهد علشان تيجي معايا.

تسائل في تعجب:-

-وتيجي معاكي ليه؟!

-أنت ناسي إنها مش مراتك.

-أيوه بس هيه ممكن تبات في الأوضه مع ليث.

تسللت ضحكة من بين شفتيها وقالت بمرح:-

-أخوك حيموت عليها، فما بالك بقى لو حطيناها معاه في نفس الأوضه قبل الفرح؟!

ضحك عاليًا وقال بمرح:-

-على رأيك، ده ممكن يفضحنا... خلاص ماشي، خلي شهد معاكي أمان أكتر.

***

جلست شهد بجوار نميس في غرفتها بينما الأخيرة تستجوبها قائلة في لهفه:-

-عايزاكي تحكيلي كل حاجه، فاهمه؟ قال إيه وأنتِ قولتي إيه، بصي أنا بحب التفاصيل.

ضحكت شهد ثم قالت بحب:-

-بحبه أوي يا نميس، وأنا فرحانه أوي بس...

-بس إيه؟!

أردفت شهد في قلق:-

-خايفه في يوم الماضي يدخل بينا، ويندم أو يعايرني بالماضي.

-يعني هوه اللي ملاك! بصي يا حبيبتي متخليش الشيطان يلعب في دماغك. ليث بيحبك والماضي انتهى خلاص، انتوا الأتنين غلطوا بس دفعتوا تمن الغلطه وربنا غفور رحيم بيتقبل توبة عباده، ماشي؟

أردفت في تحذير لطيف:-

-مش عايزاكي تفكري تاني في الموضوع ده، وخلينا دلوقتي نركز على الفرح، هيبقى أمتى صح؟

أجابت شهد بحياء:-

-ليث كان مصمم نعمل فرح، وقال نخليه آخر الأسبوع.

ضحكت نميس وقالت بمرح:-

-ده الواد واقع أوي.

ضحكت شهد ثم قالت:-

-الصراحه متوقعتش أبدًا نعمل فرح أصل أنا...

قاطعتها نميس في توبيخ مرح:-

-بقولك إيه يا شهد كفايه أوي نكد، خلينا نفرح شويه وبعدين أنتِ تستحقي يتعملك أحلى فرح تمام؟

أومأت شهد وابتسمت ثم قالت بتردد:-

-نميس، ليث عايزنا نتجوز في مصر.

-ديه حاجه حلوه يا شهد، وأنتِ كمان كان نفسك ترجعي مصر.

صمتت قليلا تفكر ثم أردفت:-

-وأنا كمان حرجع معاكي.

ضحكت نميس عندما أحتضنتها شهد بقوة. قالت شهد:-

-شكرًا أوي يا نميس، أنا مهما قلت مش حوفيكي حقك.

-بس يا هبله أحنا أخوات مفيش بينا الكلام ده.

ابتسمت شهد وتنهدت في راحة تشكر الله الذي جعل أناس مثل نميس ومراد في حياتها.

***

عادوا جميعًا إلى مصر، وقد كان المفاجأ هو قدوم المعز معهم خاصة بعدما تحسنت حالة ابنته، مازالت فاقده للنطق ولكنها تتحرك وكم اشتاق لإحتضانها فقرر إعادتها إلى وطنها ربما يساعد ذلك في استعادة قدرتها على الكلام.

كانوا جميعًا منشغلين بإعدادات الزفاف خاصة إن مراد قد استغل عودة نميس ووالدها إلى مصر ليجعل زفافه في نفس اليوم مع ليث، وبرغم اعتراض الأب إلا إنه رضخ في الآخر بعد محايلات نميس ومراد ولكنه سرًا كان يشعر بالسعادة فقد كانت نميس تدفعه إلى الجنون بإصرارها السابق على رفض الزفاف إلا بعد انتهاء دراستها.

***

بدت كل عروس رائعة الجمال بفستانها الأبيض، وكل واحدة منهما تستعد في غرفة خاصة بها في الفندق الذي سوف يُقام به الزفاف.

تعالت دقات على باب غرفة شهد، وأقبلت إحدى الفتيات قائلة إن ليث في الخارج ويطلب لقاء شهد ضروري.

شعرت بالقلق حتى إنها لم تلاحظ خروج الجميع حتى يمنحوا ليث فرصة الإنفراد بزوجته.

تبدد قلقها ما أن دخل ليث الغرفة وقد ظهرت في عينيه تلك النظرة التي تدفع حمرة الخجل إلى وجهها.

بدى على وجهه الأنبهار بجمال زوجته، أقترب وقبل جبينها بحب لتتسائل بخجل:-

-كنت عايزني في إيه؟

ابتسم بحب وقال:-

-جبتلك هديه، يا رب تعجبك.

تغلبت على خجلها وقالت بحب:-

-أنت وفارس أجمل هديه ليا.

ظهر الحب في عينيه ولامس وجنتيها برفق وكأنه يخشى أن تخدشها خشونة أصابعه.

صمت قليلا يحاول أن يسيطر على تلك الرغبة البدائيه في خطفها وليذهب الزفاف إلى الجحيم ثم قال بمرح وهو يفتح الباب لترى المفاجأه:-

-بس ديه أحلى مني، ومش بعيد أنا وابني نتركن على الرف بعد كده.

شهقت شهد باكية وألقت نفسها بين ذراعي والدتها تقبل يدها ورأسها وتردد:-

-أنا أسفه يا ماما، سامحيني...أنا أسفه أوي.

احتضنتها الأم وقالت:-

-مسمحاكي يا بنتي...مسمحاكي.

تأمل ليث كلاهما وقال بمرح:-

-كده برضو تعيطي عروستي

نظرت إليه شهد بحب ولولا خجلها ووجود والدتها لما ترددت في إلقاء نفسها بين ذراعيه.

***

بعد الزفاف أخذ كلا عريس عروسته وذهب بها إلى شقته بينما والدة ليث فقد أصرت والدة شهد أن تجعلها تقيم معها حتى عودتهم من شهر العسل أما فارس الصغير فقد وقعت جدته في حبه من النظرة الأولى ودخلت في صراع مع والدة ليث فكلاهما تؤكد إنه يشبه ابنها أو ابنتها.

***

في شقة ليث وشهد، كان ليث يصلي بها ثم أخذ يقرأ الدعاء ليلتفت فيجد شهد تبكي بحرقة أحتضنها بقوة وقد أخذت تردد:-

-أنا أسفه، أنا أسفه.

مسح فوق رأسها بحنان بينما كفه الآخر يربت فوق ظهرها برفق وقال بشرود:-

-وأنا كمان أسف...

تنهد ثم أردف:-

-خلينا نستغفر ربنا، وزي ما اتفقنا أحنا توبنا يا شهد؛ علشان كده ربنا خلى السعاده من نصيبنا وجمعنا مع بعض.

أومأت ثم قالت له بحب:-

-أنا بحبك أوي يا ليث.

حملها وذهب بها إلى غرفتهما قائلا بعشق:-

-وأنا كمان بموت فيكي.

***

في شقة مراد ونميس، نظر إليها بعد الإنتهاء من الصلاه بثوبها الأبيض الذي زادها براءة وجمالا.

لاحظ يديها المتشابكتين بقوة والخوف في عينيها ممزوج بالخجل مما دفعه إلى الابتسام فذلك ليس بعادة حبيبته المشاكسة فقال بمشاكسة وهو يعدل من جلوسه ليكون أكثر قربًا منها:-

-ممكن لو مفيهاش إساءة أدب يعني أشوف شعرك.

نظرت له بدهشة ليتابع:-

-يعني أنا زي جوزك برضو، بعد إذنك يعني.

ابتسمت لمشاكسته وهمت بنزع الحجاب ولكنه أعترض قائلا:-

-لا أنا حفكها، أنا أصلا كان نفسي أتجوز علشان فك الطرحه ده.

ضحكت بينما تراه يحاول بدون جدوى ثم أبعدت يديه وقالت:-

-أنا حفكها في الأوضه، ثواني وجيالك.

انتظر مراد ثواني سرعان ما تحولت إلى دقائق طويلة حتى إنه كاد أن يذهب إليها ليرى سبب تأخرها ليجدها قد عادت، وشعرها ينساب برفق فوق ظهرها.

أقترب يلمسه ويتحسس نعومته التي يوحي بها هيئته، لتوقفه قائلة بتوتر:-

-أنا عايزه أقولك على حاجه.

-قولي يا حبيبتي.

كان مازال يعبث بخصلات شعرها الناعمة عندما قالت بتوتر:-

-الصراحة ده مش شعري...

جحظت عيناه في دهشة وبدون وعي جذب شعرها بقوة لتتألم مما جعله يعتذر سريعًا:-

-أسف مش قصدي، بس ما هوه مش بيطلع أهوه!

جذبت شعرها من بين يديه بعنف، ورمقته في غيظ قائلة بحنق:-

-أكيد مش هيطلع، ده شعري مش سلفاه يعني.

-مش أنتي اللي بتقولي!

قالت بينما تنظر إليه بضيق:-

-قصدي إني عملاه كرياتين، يعني كمان سنه وحيرجع خشن زي ما كان وبيقف لوحده، همه قالولي مقولكش واعمل كيرياتين كل سنه...

أردفت ببراءة:-

-بس خساره يعني، ليه لاقيه الفلوس في الشارع.

ضحك مراد بقوة ثم طبع قبلة فوق جبينها قائلا:-

-يا حبيبتي أنا مش متجوزك علشان شعرك، أنا حبيت كل حاجه في شخصيتك. أيًا كان بقى شعرك ناعم ولا سلك مواعين أنا حبيت واتدبست خلاص.

نظرت إليه بحب مما دفعه ليقول بمرح:-

-لأ مش حمل البصات ديه. ثم غمزها بعبث:-

-بقولك يا بنت الناس أحنا حنفضل كده؟

قالت بجهل مصطنع:-

-أيوه يعني المفروض نعمل إيه؟!

-لا أبدًا، استعنا على الشقى بالله.

و أعقب ذلك بحملها بين ذراعيه ليبدئا حياتهما الزوجية معًا.

نهاية الفصل الأخير



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...