الفصل 2 | من 6 فصل

رواية ملاك أحمد الفصل الثاني 2 - بقلم منه محمد

المشاهدات
18
كلمة
315
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

د

_احمد

بقلمي منه محمد

شجعوني عشان اكمل 🖤

part 2

سحبت ايدها بصدمه مسك ايدها بلهفه و قال- ملاك اسمعيني انتي.. انتي عارفه اننا اتجوزنا بناء على رغبة اهلنا... و كنت متوقع ان مع الايام و العشرة هحبك و علاقتنا هتبقى كويسه.. اه انتي كنتي زوجه مثاليه

جميله و اخلاقك عاليه و مثقفه و مرحه.. بس بس انا معرفتش احبك.... انا بحترمك جدا و مقدرش استغنى عنك انتي و آسر بس.. بس انا حبيت واحده تانيه.. غصب عني قلبي مال ليها حاولت كتير اني مفكرش فيها لكن معرفتش لانها قدامي ع طول.. انا اسف ان... سحبت ايدها منه تاني و وقفت بتوهان و دموع- محبتنيش! محبتنيش طيب ليه كملت معايا.. ليه منفصلتش عني من البدايه.. انا انا قلتلك قبل الخطوبه حتى.. قلتلك لو محبتنيش قبل الفرح ننفصل بهدوء لاني مش هستحمل اتعلق بيك و بعدين تبعد.. ليه عملت كدا.. انا معملتش حاجه ولا اذيتك ف حاجه.. ليه تأذيني و توجعني كدا..

قرب منها وقال _ ملاك انا اسف اسف اني عملت كدا.. بس كنت معتقد ان الايام هتقربنا..

صرخت بدموع- و الايام كانت بتعدي و محبتنيش ليه خلفت منى ليه كملت معايا تلات سنين ليه سيبتني احبك و اتعلق بيك اكترر لييه ليييه يا احمد

آسر عيط لما سمع صوتها العالي على عياطها و سحف ناحيتها شالته بدموع و طبطبت عليه و بتحاول تسكته.. بصت لاحمد بعتاب و دموعها بتنزل و مشت لاوضتها و قفلت عليها حاولت تهدي آسر بس كان بيعيط على عياطها ضمته جامد و هي بتقول بعياط بتطبطب عليه-بس بس اهدى يا حبيبي شششش.. مبقلناش مكان هنا يا آسر..

لمت هدومه و هدومها ف شنطة و غيرت هدومها و شالت آسر و جرت شنتطتها و خرجت.. شافها احمد و جري عليها وقال بتوتر- ملاك ممكن تهدي و نتكلم و هنوصل لحل صدقيني انا مقدرش استغنى عنكم.. انا.

قاطعته بثبات و الدموع لسه ف عينها- انا رايحه بيت اهلى يا احمد يا ريت ورقة طلاقي توصلني بكرا..!!

اتمنى تعجبكم

صلو على اشرف الخلق و آلهِ صلى الله عليه و سلم🌿

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...