الفصل 10 | من 10 فصل

رواية مــلاك مُـضطّهَد الفصل العاشر 10 - بقلم نورمـين

المشاهدات
17
كلمة
6,282
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18


بهالفترة المضت، حسن وصديقه موسى صاروا اكثر الوقت سوة، وكل يومين تلاثة حسن يجيب موسى للبيت ويسهر وياه يشرب للصبح، والنهار نايم للعصر يلا يكعد، بين هالاحداث ام ملاك ما سلمت منهم، حسن مستمر يأذيها جسديا ونفسيا،و مرة اجة موسى لغرفتها واعتدى عليها، حسن جان نايم لان شرب هواي وثكل فميدري.

ام ملاك روحها طلعت وكرهت حتى جسمها، وصلت بيها مرحلة تستحي من روحها، كلتله انو موسى اعتدى عليها بس ما اهتم، لان هو اصلا هذا ليريده، كرهت نفسها وكرهت حسن اكثر من اي وقت راح، حقدت عليه حقد مينوصف.

وبيوم، جان ظهر وحسن نايم، اخذت جنطة صغيرة حطت بيها كم لبسة وطلعت، راحت لأهلها وهي تتلفت مثل البايكله بوكة ويخاف ينلزم.

وصلت فتحلها اخوها الجبير لؤي الباب واستقبلها ببرود: خيير

ام ملاك: كل الخير يا ابن امي وابويه، كل الخير

عافته وفاتت لجوة، شافت امها كاعدة بالاستقبال، راحت عليها بوستها وسلمت.
ام ملاك: شونج يمه

الحجيه: منو انتِ؟

ام ملاك بهتت بملامحها، التفتت لاخوها لؤي الي دنك راسه بأسف، رجعت باوعت لامها وكلتلها: يمه اني نضال بنتج متعرفيني؟

الحجيه: منيلي نضال اني، شو كومي وخري عني حبوبة اريد اخذ دواية وانام

لؤي: حجيه هستوج اخذتي دواج

الحجيه: لا تجذب عليه، انت متريد تطيني دواية حتى اموت وتظل انت وذيج الصفرة مرتك تسرحون وتمرحون ببيتي

لؤي ما دار بال، الظاهر هالاسطوانة متعود عليها، بينما ام ملاك صدمتها وكسرتها ع وضعية امها ضافتلها هم جديد فوك همومها، يعني ولله ميصير هشكل من كل مكان تروحله تلكة الباب مسدود بوجهها، منو الها هسة والمن تشكي وجع گلبها، ومنو حيصدك الي ديصير وياها!

لؤي اندار وطلع بس ام ملاك راحت وراه، وكفته وعاتبته ودموعها تنزل.

ام ملاك: ليش هيج امي؟ من شوكت وضعها متدهور وليش محد بيكم كلي!

لؤي: شتريدين تسوين اذا كنالج يعني، احنه سوينا البيدنا ووديناها لاحسن دكاترة بس صابها الزهايمر بشكل قوي وهذا قضاء ربج بعد

ام ملاك: لا اعتراض على حكمك الهي، بس جان كلتولي اجي اساعدها اروح وياها، يصير هيج اطب اسلم عليها وانضرب ع راسي من الصدمة تطلع متعرفني!

بصوت ناصي مبحوح كالت اخر كلمتين وبجت بقهر، اخوها جرها لحضنه ومسد ع راسها، مدري منين نزلت الحنية عليه فجأة.

لؤي: ميخالف ميخالف

..

ورة ساعة، صبت مرة لؤي الغدة ووجهها جان ثكيل، مبينة مطايقة ام ملاك، فهي هم ما ادنت ولا اكلت وياهم، ظلت تحجي ويه امها وامها متتذكرها بس تظل تحجي عليها وتغلط ولؤي ومرته يضحكون، بحيث حست نفسها دتنهان وما الها احد، سلمت وطلعت رجعت لبيت حسن، وكفت بالباب شوية، دموعها نزلت بسكوت وگلبها يدك بقوة كأنو يريد يكسر صدرها ويطلع، حست بوجع بجهة گلبها، ذبت حسرة شكبرها تكسر الصخر، طبت للبيت وايدها ع گلبها، تحس بلسعات بي وفجاة اختنكت، مو بالعادة يصيرلها هيج امور.

اول ما طبت للمطبخ، لكت حسن بوجهها، جان معصب لان الظاهر كاعد من وكت وما لاكيها.

حسن : وين جنتِ ولج ساقـ**ـة

عاد هنا ام ملاك صارت لعبة بأيد حسن، يضربها منا ويرجعها بضربة ثانية لهنا، وهي ولا كأنو، ساكتة وحسها ما طلع، اكو شي اكبر من وجع جسمها دتحس بي، روحها تتوجع ومخنوكة خنكة متنحجي، لدرجة صوتها مدا يطلع..!

..

ليث فات لغرفته وهو ضايج، تنهد بضيق وذب نفسه عالجرباية، يفكر بتصرفات ابوه الاخيرة.

لاحظ من اول يوم انو والده يغار ع ملاك منه!
بس معباله توصل بي المواصيل انو يفتي بالجذب!

يعني سالفة تتحجب ملاك كدامه يدري كلش زين سببها الحقيقي شنو، لأنه شرعًا هي مدام زوجة ابوه تحرم عليه وعادي متلبس منه حجاب، بس الظاهر ابو محمود ما عاجبته هالفقرة.

اندار للجانب واخذ كتاب اسمه " لغات الحُب الخمس " وبلش يقراه.

..

ابو محمود كام عن الجرباية، راح قفل الباب ونزع قميصه، وكال: طفي الضوة وتعالي

نفذت ورجعت والخوف ياكلها، تخاف من قربه وتصرفاته، تخاف طبعه وعصبيته، يمكن لو جان حنين وياها جان اجت وياه بس هو بكلشي يسويه يجبرها تخاف وتنفر منه.

اجة يمشي باتجاهها بخطوات هادئة ونظرات حادة تتفحصها بدقة، ملاك جانت مدنكة وخايفة، گلبها يدك سريع.

كمشها واخذها للجرباية بهدوء، دكات گلبها صارت اسرع وخوفها وصل حدود ممعقولة، دموعها متكدر تسيطر عليهن بعد، نزلن وترسن خدودها، ابو محمود جان فاصل عن الواقع، بالعادة من تصير ملاك بهيج حالة هو حيتركها، بس هسة لا كلش اختلف كتفكير وكتعامل.

ومثل ما راد وانتظر من فترة طويلة، تمم زواجه واعلن ملاك امرأة..
بس شنو الثمن؟ شهقات وبجي ملاك الهستيرية من كثر الرعب، صرخاتها وآهاتها المتألمة الي يقشعر الها البدن، والي هزت البيت هز.

توسلته هواي وبجت هواي وهي تكوله: فدوة وخر.. ابو محمود خوفتني حباب كافي وخر!!! ليث ساعدني وينك!!!
ابتعد عني ابو محمود ابتعد لخاطر الله! ليث حباب تعالّـي..!!!

بس كل هذا جان بدون جدوى، ابو محمود جان معمي عليه بالغيرة والشهوة، فقد انسانيته وتجرد من كل مسميات التعاطف والتكافل البشري.

ليث سمع صراخها فأجة يم الغرفة وظل واكف، لا يكدر يدخل ويخلصها، ولا يكدر يظل واكف وساكت، كام يضرب الحايط بكل قوته وعيونه حمرة دم، مات بذنيج اللحظات وهو يسمع ملاك تتوسل ابوه وتصرخ وتستنجد بي حتى يساعدها.

جان واحد من اسوء المواقف الي مرت عليه بحياته، هواي كره نفسه العاجزة وكره ابوه وكره اهلها لملاك وكره المجتمع كله، الف حسرة سيطرت ع صوته وهو يبجي ويكول: يا ربي دخيلك كون وياها

بهالكلام، غص ووكع ع ركبه بالكاع، ظل يبجي بحرگة وهو مغطي وجهه بأيديه، شعوره مثل شعور الأب تمامًا..
يعتبرها بنته، خوفه وحرصه واهتمامه بيها كلها عوامل خلته يتأكد انو هو يحبها حب بريئ وسامي، حب ابوي وميريد اي مكروه يصيبها، بس الي ديصير شي خارج عن ارادته وعاجز كل العجز عن منعه او ايقافه.. وهالشي الي حرگ گلبه واعصابه حرگ..

جمع شتات نفسه ولم باقي القوة الي ديتمتع بيها وكام دك الباب بقوة، وهو يصيح بعصبية: افتح الباااب!!! لك افتح!!! افتح الباب الله ينتقم منك، ولك افتحها!!

يدك ويصيح وماكو رد، كل الي يسمعه اصوات ملاك وهي تون وتبجي، گلبه اتكسر وحس برجليه بعد متشيله، وكع كدام الباب وظل صافن وعيونه حمر وتلمع من الدموع.

ورة شوية، انفتحت الباب وطلع ابو محمود، ملامحه طبيعية ولا كأنه اخذ براءة طفلة بكل عنف ولاانسانية، سد الباب ودنك بمستوى ابنه، ليث باوعله بنظرة قرف وحقد

ليث بصوت حزين وملامح مكسورة: يابة بس كولي شون انطاك گلبك؟ شوون!!

ابتسم وجاوب بضحكة: هاي بعد، صارت

ليث من غير شي شياطين الدنيا كلها تتعارك بعقله، ادور هذا زودها كدامه، دفع ابوه بقوة وكعه بالكاع، وكف يباوعله بغضب وبكره مينوصفن بأوصاف..

ليث مستحسف : انت مو ابوية، مستحيل انت نفسك كمال ابو گلب الطيب والچبير وتسوي هالسواية، لك اني كرهتك، كرهتك!!! اني مداصدك ولله عقلي حيوكف، صريخها وتوسلها ما حركن عاطفتك؟ ما استخطيتها وانت دتأذيها وتبجيها!! شحجي وشدعي عليك يا يابة، شحجي..!! عساك بنار گلبها وكون حوبتها ما تتعداك بجاه كل من عنده جاه.

ابو محمود صحى ع نفسه وعالسواه، بدة يستوعب شسوة وكلام ليث كام يدك براسه مثل الطبل، ضيق عيونه وعكد حواجبه بحيرة، وكام يسأل نفسه بتعب وعيونه تفتر داير مداير المكان : لك اني شسويت !!!؟

ليث باوع ع ابوه ودنك راسه يبجي بصوت مكتوم: بعد وكت يابة، هستوك صحيت ع روحك شسويت

ابو محمود هز راسه للجوانب وكأنو ممصدك الصار، مدار بال لكلام ليث، ركض للغرفة بساع شاف ملاك غركانة بدمها وفاقدة الوعي!

گلبه دك سريع وتخبل من شاف المنظر، ركض غطاها وعيونه تجري بخوف وقلق وندم، اي هو ندمان واشد ندم همين!
عصبيته عمت عيونه وخلته يرتكب ابشع جريمة انسانية وهي اغتصاب طفلة..!

صاح بصوت عالي: ليث الاسعاف بسرعه

ليث اجة يركض عالصوت، شاف منظر الدم، فقد عقله وكام يصيح ويكسر

ليث: شهالهمجية هاي، الله ياخذك ع هالسواية ،ولك ليش هيج الطفلة ليييش!!

ابو محمود بأسف: يابة شتحجي قابل بس خابرلي الاسعاف راحت البنية من ايدي سوده بوجهي كون

ليث طلع موبايله وخابر الاسعاف، تقدم يم ملاك المغمى عليها، انطاهم العنوان وهو لازم ايدها يتحسس نبضها وملامحه منكسرة.

ليث: اي عيني فدوة استعجلوا، الطفلة نبضها ضعيف وحالتها حرجة، دتنزف هواي

سده وهو كامش ايدها يتفقد النبض، ابوه سأله بدافع القلق: شبي نبضها؟

ليث: يخبل واحسن ما يكون، هيج تريده حتى تكمل عليها مو؟ البنية نازفة هواي ونبضها ضعيف كلش، صارلها شكد هيج وحضرتك مطنش صراخها وتوسلها؟ شلون ما انتبهت الها شلووون!!!؟ لو متدري بنفسك وانت دتراهق وي هالمسكينة، ولله عيب وحرام الصار وما يرضي بشر، اوف يابة اووف..

ابو محمود حاله تخربط، تبدل تمامًا ولا كأنه هو سبب حالة ملاك المُزرية هاي، عبالك واحد ثاني.

ليث ساعة الينقهر يغلط ويجفص بحق ابوه، وساعة ليتذكر هذا ابوه ويسكت، وبين هالوضعين دموعه ما وكفت وما نزل الدعاء والقران من حلكه، يقرة ع راسها بصوت خاشع بس مخنوك من البجي، يتمنى من گلبه انو يلطف بيها الرحمن.

ليث: اني ما اكدر اصبر شوكت يجون الاسعاف، البنية حتروح من ايدنا، كوم شغل السيارة بينما البسها عباية واجيبها

ابو محمود رفع حاجبه وكال يحتج: انت شغل واني اجيبها

ليث عصب وكام يجفص من كثر قلقه وخوفه: لتخليني اكفر بغيرتك هسه، فظني البنية حتموت وانت حاير تراهق وتغار

راح ابو محمود، ليث جاب عباية حطها عليها وشالها هي والفرشة مال الجرباية، ايديه انترست دم وملابسه كذلك، ركض للسيارة حطها ع كيف وصعد خلاها بحضنه وابوه يسوق بسرعة البرق.

ليث ختم القران والادعية الحافظهن كلهن وهو يقرة ع راسها، طول الطريق يتحسس نبضها ويدعي ويبجي بنفس الوقت، اما ابو محمود فالطريق كله ما شال ايده عن الهورن، يسوق بساع وطاير بين السيارات.

ليث كال بهمس وهو يبجي وضامها لصدره: خلصت ولله، توبة اخلي يأذيج او يضوجج بس كومي لحيلج ملاكي، ولله اخلصج منه وارجعج لأمج.

وصلوا للمستشفى، ابو محمود فتح الباب، وليث شال ملاك وركض للطوارئ، طب للمستشفى شايلها والدم تارسه هو وياها.

ابو محمود بصياح وهو يدور ع دكتور يجيه: ماكو دكتور هنا

ليث يبجي ويصيح بقهر، نبضها راح مديحس بي: جيبولي سدية يمعودين، راحت ملاك من ايدي يا الله

اجو الاطباء والممرضين يركضون، اخذوا ملاك بالسدية.

الدكتورة سألت بقلق: شبيها البنية!

ليث باوع ع ابوه ورجع باوع للدكتورة وكللها: دكتورة تعرضت للأغتصاب

ابو محمود دنك راسه ومبين ندمان، بس شيفيد الندم بعد!؟ سحب نفسه ببطء وراح كعد بنهاية الممر.

الدكتورة تعاطفت وي حالة ملاك فكالت: حسبي الله بي ششاف بيها، زين هم تعرف شكد صارلها تنزف؟

ليث: بحدود النص ساعة

الدكتورة: الله يكون بعونها وبعونكم، البنية متأذية ووضعها صعب، حندخلها عمليات فورًا

دخلوها عمليات كبل، ليث ركض وراهم ومن طبوا للعملية ظل واكف بالباب وصافن، جنها اخذت روحه من راحت.

ورة شوية وقت، تحرك للجانب وانتجى للحايط وضم راسه لرجليه، ماكو دموع بعد، تعب نفسيًا وبدنيًا، فكعد يدعي بصوت مبحوح وجسد خائر من الضعف : يا ربي فدوة لاسمك لا تفجعني بيها، احميها ونجيها من الموت، ولله بعدها صغيرة عالموت، بعدها... 

رفع راسه وذب حسرة شكبرها، عيونه حمر ووجهه بي اثار دم من ايديه، حس الباب مال غرفة العمليات انفتحت، باوع لكة ممرضات ديركضن كام عليهن، وبخوف سئل وحدة.

ليث: بشري شونها، شصار!

الممرضة: فقدت هواي دم ونحتاج الها فد بطلين، فصيلة دمها O موجب ومعدنه من هالفصيلة هنا

ليث: اني اتبرعلها نفس فصيلتي

الممرضة: يلا بساع لعد، تعال ويايه

تبعها ليث وراح لغرفة سحب الدم، سئلته الدكتورة كم سؤال فيما لو كان يعاني من امراض او شغلات ممكن تخلي دمه غير صالح، بس هو جان كلشي يمه سليم وتمام، فتمدد عالسدية وتبرع ببطل ونص دم، اخذته الممرضة بسرعة وانطوه لملاك، ليث ظل متمدد وايده ع عيونه، حسبة تجيبه وحسبة توديه، والقاسم المشترك الوحيد بينهن هو الخوف والقلق ع وضع ملاك.

دقايق وكام، اول ما وكف داخ بس سيطر ع نفسه، مشى بخطوات بطيئة ورزنة باتجاه غرفة العمليات، ما لكة ابوه بنفس مكانه، ما اهتم كمل طريقه لغاية الغرفة، كعد ع المصطبة ينتظر، عيونه مصوبها لكدام ونظراته فارغة تمامًا، الخوف ما خلى شي منه، انتزع كل مشاعره واحاسيسه لدرجة ميكدر يسوي او يستوعب شي بعد.

شوية واجة ابوه كعد يمه، ليث ما كلف نفسه يباوعله حتى، ظل مثل ما هو.

ابو محمود جان ديسوي اجراءات المستشفى، كمل واجة يم ليث، الي مشاله من كاعه، شكد ما هو مقهور ونادم من السواه، تصرفات ابنه وياه زيدت هالاحاسيس بداخله لدرجة يتمنى لو يموت.

ابو محمود حط ايده ع رجل ابنه حتى يجذب انتباهه وكال: ليث ابني

ماكو رد من ليث، بلع ريكه ونزلت دمعة منه، مسحها: اني اسف ابني لتعاملني بهالطريقة بداعت امك

ليث حرك عيونه عليه وباوعله بقرف: مو اني الي لازم تتأسف منه..
سكت ادور باوع عالغرفة مال العمليات وكمل كلامه بصوت كله حزن وأسف: هاي المسكينة الجوة هي الي لازم تكوللها هالحجي بالأول، عود بعدين تعالي..

ابو محمود: ليش هيج موقفك تجاهي؟ اعترف اني مجان لازم اجبرها بس ترا هي السبب، لو هي مطاوعتني من الاول مجان صار كل الي صار هسة

ليث ضحك بسخرية بعدين احتدت ملامحه وحجة وهو يكز ع اسنانه: ادعي لربك تكوم وميصيرلها شي، والا رح ابلغ عنك وانسى انت ابوية

ابو محمود: هيج صارت يعني؟ تذب ابوك سجن علمود بنية

ليث: اي اذبك سجن دام سلبت روحها وجسمها وحياتها، ولله للان مدا استوعب السويته مدا اكدر اصدك!!!  عوفك من غريزتك، بجيها وصريخها ما اثر بيك؟ ولله من سمعتها گلبي انكسر انت شنو من گلب گلبك!!؟ زين من شفتها تنزف ليش ما صحيت ع نفسك! ليييش!!

ابو محمود: ما عبالي هيج، كلت شي طبيعي لان اول مرة وهم لان جنت ..

كال ودنك راسه، ليث هز راسه بأسف وكله: لان جنت عنيف وياها مو؟

ما حجة ابو محمود شي، ظل ساكت وليث وصله الجواب.

ليث: شحجي عليك، شدعي بس فهمني!

نزلت دمعة من عينه، ميريد يفكر بشي غير سلامتها هسة، بس خلي تصير زينه ومن بعدها لكل حادث حديث.

...

ورة وقت، طلعت الدكتورة وملامحها متبشر بخير، ليث انهبط وكوة حجة.

ليث: ها شلونها ملاك

الدكتورة: البقاء بحياتكم، للأسف فقدنا المريضة، نازفة دم هواي وتأخرتوا يلا جبتوها لهنا، الله يصبركم

ليث فتح عيونه ع كبرهن وصفن بالدكتورة مصدوم، ابو محمود جمد بمكانه والخوف اكله لا يروح ابنه صدك يبلغ عليه!

ليث: لا يا عيني كولي غيرها، ملاك بعدها صغيرة، يا موت هذا الله يخليج

الدكتورة بحزن: هذا حد يومها اخي

ليث عيونه صارن دم واعصابه نطن، قبض ايده قوي وبلع ريكه بصعوبة، مستحيل تموت ملاك، بعدها ششافت من عمرها وتروح.. دخيلك ربي!

طلعت ممرضة من غرفة العمليات وحجت: دكتورة البنية رجعلها النبض

الدكتورة ركضت لجوة وليث ظل رايح راد، ع اعصابه ينتظر والادعية والتوسلات مغابت عن لسانه لحظة وحدة.

ابو محمود بس طبت الدكتورة مرة لخ انسحب ومدري وين اختفى، بقه بس ليث ينتظر.

شوية وطلعت الدكتورة طمنته.

الدكتورة: الي صار اليوم معجزة، ادعولها تعدي مرحلة الخطر بسلامة، وان شاء الله معندها غير العافية

ليث استبشرت ملامحه وگلبه نبض بفرح، سعادته مينطيها لاحد اليوم.

ليث: شكرا دكتورة ماعرف شون اجازيج

الدكتورة بابتسامة: ميحتاج شكر، واجبي هذا يلا من رخصتك

ليث: براحتج عيني

نزل للكاع سجد سجدة شكر ودموعه نزلت ع خدوده بدون سيطرة منه.

ليث: الف حمد وشكر الك الهي، ما رديتني خايب، الف حمد ..

..

مرت الأيام بثقل وتعب على ليث الي قايم بواجب ملاك ع اتم صورة، ابوه ما اجه بعد ولا وصل، هو يداريها ويوكلها وينطيها ادويتها، ظلت خمس ايام بالمستشفى يلا طلعوها.

طول هالفترة جانت ساكتة ومتحجي شي، مثل المصدومة بالصار وحقها.. نسوان كبار ميتحملن هيج شغلة فشلون ببنت العشر سنين!

ليث هم ما ضغط عليها ولا حاجاها بشي، بيوم الي خرجوها، كامت تبجي ومترضى تطلع.

ملاك: ليث الله يخليك لترجعني لهناك، وديني يم ماما حباب

ليث انكسر گلبه عليها، هو بكل الاحوال حيرجعها لامها بس رادها تتعافى بشكل كامل يلا، بس مدام تبجي ومتقبل تجي وياه فمعنده حل ثاني بعد.

وداها لبيت امها، جانت تقريبا ساعة 11 الظهر، طبت ملاك تمشي ببطء وبطريقة مبينه مو طبيعية، امها استغربت من شافتها هيج وحتى فرحتها بشوفة بنتها اتلخبطت عليها المسكينة.

ورة ما بوست ملاك امها وحضنتها كالت: ماما ليث بالباب، يريد يحجي وياج ويروح

ام ملاك: رايحتله

امها راحت، وملاك طبت للغرفة وتمددت، كلش تتأذى بالكعدة.

..

لبست ام ملاك عباتها وراحت، طببت ليث وحجت وياه يم الباب، حجالها كلشي وهو يتعذر ويتأسف منها وحتى بجى وياها من شافها كامت تبجي وتدك ع راسها.

ام ملاك: سودة بوجهي وج يمةةة كل هذا صايرلج عمت عيني ان شاء الله

ليث: الله يخليج صيري قوية كبالها، هي محتاجتج هواي اكثر من اي وقت ثاني، ديري بالج عليها وحقها ميضيع لتخافين

ام ملاك ببجي: متوصيني بيها، هاي بنيتي ووحيدتي

ليث: ميخالف بس المرت بي مو سهل، يحتاج وكفتنا وياها، واني رح اطلكها من ابويه وورقة الطلاك توصلكم للبيت.

ام ملاك بجت: مشكور وليدي، مادري شكولك، انت اهتميت ببنتي وداريتها، الله يرضى عليك ويحفظك لشبابك

ليث: ترا ملاك بحسبت اختي خلي ببالج هشي، ميحتاج تشكريني لان هذا واجبي

ودعها وطلع، ام ملاك حست نفسها متكدر تتحمل بعد، مثل الخزان الي انترس مي، مبي مجال ياخذ بعد لان وصل حده الاقصى بالاستيعاب والتحمل، والفيضان الي حيصير فيما لو حطوله بعد، وهو اصلا متروس، مراح يسلم منه احد.
وسالفة ملاك هاي هدت حيلها وجانت الضربة القاضية.

..

ليث بوجهه طلع لمحل ابوه، براكين من الغضب منفجرة بداخله، لو ظالة ع عملته السودة اهون مما عافها وحدها بالمستشفى وشرد بروحه.

وصل للمحل، نزل من سيارته ومشى بخطوات سريعة لداخل المحل، اول مدخل لكة ابوه كاعد بالزاوية راح عليه.

ابو محمود تفاجئ بجية ليث بس سوة نفسه ممهتم.

ليث: هي هاي الاخلاق العلمتنة عليها يابة، هي هاي صيانتك للأمانة؟ تعوفها وتشرد!! ولا حتى تسأل عليها ماتت عاشت

ابو محمود: انجب لك شو شفتني ساكتلك تهيلكت، شنو شردت

ليث: خوش اجي وياك، لعد شتسمي روحتك وهي بعدها بالعمليات؟

ابو محمود فكر بعذر: اا، جنت تعبان وكلت ليش اخليك تحير بيه ادور فارجع للبيت احسن

ليث ضحك بسخرية: لا بشرفك، شنو هالتفكير الخطير

ابو محمود: انجب واطلع برة يلا

ليث: من باجر اطلك ملاك وتعتقها منك ومن شرك

ابو محمود غضب حواجبه: وانت شنو وتكولي شسوي وما اسوي! طلاك ما اطلك لو اعرف ينزل بيها كتاب من السماء

ليث ابتسم باستخفاف بعدين حجة بنبرة حادة: يابه مو دافنيها سوة وشفت عملتك بعيني، ترا اكدر ابلغ واسجنك، لتنسى انت ممتزوجها محكمة لان قاصر بعدها وهشي عقوبته وخيمة لا يشفعلك عقد السيد ولا هم يحزنون،فلا تكون واثق لهدرجه، طلك البنية استر الك

ابو محمود خزر ليث بغضب، وليث بادله النظرات بس بتحدي وهو مبتسم، ابد مضاج ع كلامه ومعاملته الحادة لأبوه لأنه يستاهل واكثر بعد، هو جان لازم يفكر من الاول بتبعات زواج قاصر، جسمها كأنثى بعده ممكتمل وكلش حساس، زائدًا عقلها ميعرف يحجم الامور بالطريقة الصحيحة، فمتكدر تتحمل وجود زوج بحياتها، ولا حتى تقوم بمسؤوليته.

..

ملاك نايمة بحضن امها، وامها تلعب بشعرها وعيونها حمرة من كد البجي.

ام ملاك بحسرة تهمس وتبجي: بعدج ما شفتي شي من حياتج يروح امج وانكسرتي هالكسرة، سودة بوجهي ان شاء الله، كون الله ليوفق حسن وابو محمود لا دنيا ولا اخرة، وينتقم منهم وياخذ حقج من عيونهم.

شوية وسمعت صوت حسن يصيح عليها، هستوه كعد من النوم، سحبت نفسها من ملاك ع كيف وطلعتله.

ام ملاك من ورة خشمها: ها صحتلي ؟

حسن: لا صحت لخالتي، تعاي سويلي زقنبوت خ اولي

ام ملاك دارت وجهها وراحت تسويله اكل، مكلتله ع ملاك هنا بالبيت، كالت انطي الاكل وعود اخبره، بس بعدها ما كملت تحضير الاكل وسمعت صوت حسن يصيح من جوة، عرفته شاف ملاك ركضتله تخاف ياذيها ووضعها كلش ميسمح.

طبت لكته يصيح ع ملاك ويكوللها: ها يالـسا**ـطة مثل امج خبلتي الرجال وخليتي يذبج مو، تردين تنامين براسييي!! ولله ماخليج هنا لحظة وحدة، ازوجج لغيره واشوف ليطلع وراج يا كـ*اد

ام ملاك حضنت بنتها الي دتبجي بصوت عالي وهستيري وحاطة ايديها ع اذاناتها بمشهد يفطر الگلب.

ام ملاك: لك انت مستحيل بشر ولله مستحيل، شعندك ويه الطفلة شمسويتلك وهيج تأذيها، مدتشوفها تبجي وخايفة؟ شنو من طينة انت، مو حتى الله ميرضاها

حسن: انتِ ساس البلة، اي طبعا العرك دساس، طلعت مثلج كح** مالها رداد بس اني موجود واشوّفها السكاطة شلون تصير

ام ملاك: ولله ماكو غيرك واحد نذل وسا*ط، تتغطى بالدين وانت افسد منك ماكو، مربيلي لحية وكامش سبحة وخابصنه خبص بصلاتك علساس امام زمانك، وانت سوالفك المكسرة يتنافسن، وتوالي الليل بطالة الشرب تشهدلك، لا وفوك كل هذا جايبلي هذا الناقص غيرة موسى يعتدي عليه ويقضي وكت براسي، اخخخ ولك روح الله ينتقم منك ويبرد گلبي

حسن تخبل، كام يكسر بالغرفة ما خلى شي صاحي، ملاك كلما جالها تزيد بالبجي وامها شابكتها حيل وتبجي لبجيها بس تمثل القوة رغم دموعها النازلة ع خدودها.

هالمرة ما ضربها، شاف القوة والتمرد بعيونها وبكلامها، اكيد تعلمت عالضرب ومتخاف بعد، لذلك فكر بطريقة ثانية يكسر راسها بيها، عافها وطلع سد الباب بقوة.

ام ملاك: كافي بنيتي لتخافين ماما وياج محد يكدر يسويلج شي، كافي شو

كمشت وجه ملاك ومسحت دموعها، ادور باستها بخدودها وحضنتها لگلبها، ملاك مكسورة وحالها مضطرب، كل متتذكر ذاك الموقف دموعها تنزل وتختنك بالبجي، صارت تخاف كلش ومن اي شخص، بس امها وليث ذولي تشوفهم امان.

..

مر اليوم بسلام وحسن ما اجة لوجه الصبح، كبل نام.

ابو محمود طلك ملاك غيابيًا عند السيد بحضور ليث وولد صديقه كشهود، ليث اخذ الورقة وما اهتم لنظرات ابوه الي كصته كص، تشكر من صديقه واخذ السيارة وراح.

وصل لبيت ملاك، بحدود العشرة ونص الصبح، دك الباب وانطة الورقة لأمها وودعها وطلب منها تسلمله ع ملاك هواي هواي وراح.

صفحة ابو محمود انطوت وبعد متنفتح، بس الجاي شنو؟
وهل حسن اذا عرف حيسكت؟ طبعا لا وحيكلب الدنيا.

ام ملاك فرحت بطلاك بنتها فرحة ما بعدها فرحة، بنتها رجعت لحضنها اخيرًا بس بقة حسن ديشكل عائق جبير بحياتها وحياة بنتها ومثلما سود عيشتهن من قبل، مستعد يسودها بعد اكثر.

ملاك الصغيرة جانت كلش فرحانة لان مراح تعوف امها بعد، هي لسة ع وضعها بس هالخبر انطاها دافع شوي.

..

مر اليوم هادئ، ام ملاك وبنتها سوة يسولفن ويضحكن واجواء الفرح مخيمة عليهن.

حسن نايم، طبعا صلواته كام مينتظم بيهن ويغلس عليهن بسبب نومه لو طلعاته، للمغرب يلا كعد، ع صوت تلفونه.

شاله ديجاوب لكة اسم موسى، رد عليه: الو

موسى: هلو، بسلا لسة نايم

حسن فرك عيونه واعتدل بكعدته: اي لك ما حسيت ع نفسي

موسى ضحك وكله: ديلا مو مشكلة، حضر الميز رح اوصل

حسن : ماشي.

سده وكام يغسل، ماكو احد بالمطبخ وبالصالة، راح للغرفة لكة ملاك نايمة ع رجل امها ويباوعن تلفزيون، راح طفاه كبل وبعصبية كال: انتن ما تبطلن هاي الفجور؟ يعني الا اكسره

ام ملاك: ديلا هسة انت شلونك علساس

حسن خزرها بنظرة تجدح نار، ضحكت ودارت وجهها عنه، اما ملاك صافنة بالكاع ومو يمه اصلا.

حسن: الظاهر حنيتي للحزام تريدين العبه ع جتافج

ام ملاك مدارتله بال، ركع مزهرية جانت قريبة بالتلفزيون تطشر الكزاز بالكاع، ملاك وامها فزّن عالصوت.

حسن: تعاي حضريلي الميز حيجي موسى

ام ملاك راحت وراه بعدما هدأت ملاك بنظرات حنونه وبوسة عالخد، بس هالمرة ام ملاك جانت عاقدة الحزم تخلص من حسن ومن موسى سوة، راحت جابت تلفون حسن ودكت منه عالشرطة، بلغت ع وجود اشخاص يشربون ويكبسلون ويلعبون قمار بالبيت بس ما ذكرت انو بيتها.

حضرتله الغراض ليريدها ونقلها للاستقبال، ادور رجعت لجوة، بدلت لملاك والها وظلت تنتظر موسى يجي، وفعلا اول ما اجة تختلت تختل واخذت بنتها وراحت لبيت جيرانهم، اكو مرة حبابة عايشة هي وبنتها الوحيدة بصفهم.

هاي المرة بنتها جبيرة بالعمر، بس ممتزوجة ومعندها دخل شهري لذلك تخيط عبي ودشاديش واشكال حتى تعيش هي وامها، فـبحجة رحت لجيرانه تخيطلي عباية لملاك.

ورة شوية المنطقة انكلبت وصوت صفارات الشرطة ملى الاجواء، ع هالاساس المرة وبنتها لتخيط طلعن يشوفن شكو ورجعن كالن لام ملاك انو الشرطة جاية ع بيتها.

ام ملاك: ام امل فدوة لعينج خلي ملاك يمج بينما اشوف شديصير

ام امل: روحي حبيبة روحي وليظل بالج

طلعت ام ملاك وكامت تمثل الاندهاش وانو متدري، راحت ع واحد من الشرطة، تظاهرت انو بجت بخوف وكلتله: هذا بيتي شديصير سيادة الضابط فهمني

الضابط: اجانة بلاغ من مصدر مجهول ع وجود اشخاص يتعاطون ويشربون بهذا البيت والقينا القبض عليهم

كامت تلطم ع داسها وتدك وكله تمثيل، لو بيدها تنصب عرس وتخلي الهز والفرح ماله والي.

طلعوا الشرطة حسن وموسى سكارى بس واعيين شديصير، مدنكين روسهم بخجل.

راحت ع حسن وكلتله بصوت عالي تسمع الجيران: ارتاحيت من فضحتنا هالفضيحة؟ هاي تالي الصلاة والعبادة! حسبي الله بيك يا حسن

هو ما شال عينه حتى، مستحي من الموقف الي انحط بي، صعدوه بالسيارة مال الشرطة هو وموسى واخذوهم للمركز.

العالم كاموا يحجون اشكال الوان و ع ابو هذا المتدين الي نفتخر بي وهذا هيج طلع وشون جنة مخدوعين، ام ملاك انطتهم الاذن الطرشة، لان هي اصلا ممهتمة شما يحجون خ يحجون، هي الي حبسته وكل الصارله من ايده.

رجعت اخذت بنتها وراحت لبيتها، قفلت البيبان وكعدت جوة هي وملاك والفرحة ما سايعتها، اخيرا خلصت من حسن، صح لفترة معينة بس اخوتها مراح يسكتون عن هيج فضيحة، اكيد حيطلكوها منه وتخلص.

ثاني يوم الاخبار وصلت لاخوتها واجو اخذوها هي وملاك، بيتها قفلوا واخذوا غراضها وغراض ملاك نقلوهن لبيتهم، هم من نوع الشديدين والمتعصبين بس ع الغلط الواضح ميسكتون، فهاي النقطة جانت لصالح ام ملاك.

ورة كم يوم، اجة لؤي لنضال وكللها: يابة ترا حسن شغلته داجة فد مرة

ام ملاك باستغراب: ليش؟ هي غير كم شهر

لؤي: لا السالفة طلعت اكبر من هيج، موسى طلع مطلوب للعدالة وشارد وعليه كومة تهم قتل واغتصاب، اعترف ع حسن علساس شريك وياه واثنينهم اكلوها، تحاكموا اليوم مؤبد

ام ملاك تسمع ومصدومة، سبحان الله صدك يمهل ولا يهمل، هي مجانت حاسبة حساب هيج مستجدات بس الله دبرها، وبرد گلبها مثل ما اتمنت، صح متريد تتشمت بس تجذب اذا تكول زعلت عليه بعد كل السواه.
بالها بلش يصفى، مرت الايام وملاك بدت تتحسن وترجعلها ضحكتها واشراقتها الطفولية.

ام ملاك وبنتها ارتاحن كلش، حتى الحجية المخرفة بلشت ترتاحلهن ومتسب مثل اول بداية، جانت سابيتهن سباية.
مرة اخوها لؤي هم تحسنت وياهن وتعاطفت وي ملاك لمن سمعت بالصارلها، لان بأول ايام جانت شادة وياهن.

ملاك رغم صغر سنها، بس العاشته مجان شي هين، كدرت تتغلب عليه وتفرض روحها الحلوة وتكمل حياتها بأبتسامة وضحكة، امها صارت كل حياتها وخالها صار بمثابة اب الها، اطفاله التلاثة صارو اصدقائها واغلب وقتهم يلعبون سوة ويتشاقون وحتى يروحون للمدرسة.

امها رفضت تتزوج بعد واخوها احترم قرارها وما جبرها، تريد تعيش لبنتها أأمن وأريح.

بالنهاية، الحياة متقلبة وما الها امان، اليوم بفرح وسلطة باجر بهم ومذلة، لحد يطغى ويتعالى عالبشر ويظلمهم ابدا، لان ابغض شي لله تعالى الظلم، ودائما الظالم عقابه من الله حيكون عسير..

..

-انتهى

لهنا اكون ختمت وياكم قصة ملاك مضطهد 🖤

حقيقة هي جانت مشروع رواية بس لعدة اسباب واهمها الاحداث القليلة والروتينية نوعًا ما، قررت اختصرها لحتى اطلع بالاهداف الاساسية الي ع اساسها كتبت وحبيت اوعي العالم.

للمرة المليون القصة حقيقية وبيها لمسات من الخيال.

اما بالنسبة للي يكتبون ماكو هيج شي بالحقيقة والكاتبة تبالغ، احب اكولكم احمدوا الله واشكروا لان انتوا مشايفين الواقع المرير، ترا احنه بالعراق العظيم وهاي قصة من بين الالاف.

اخير شي حابة اشكركم ع دعمكم وتفاعلكم وياي ووية الشخصيات، ممتنة الكم جميعًا 🖤🖤..

للي حابين يكملون وياي ويقرون اعمالي، تكدرون تطلعون ع روايتي الجديدة الي تحمل عنوان " عادت لي الروح " لانها مشروعي الجديد..

دمتم بخير ..

- #الكاتبة_نورمين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...