ملاك اخذت نفس طويل وكالت: اني مو زينه ماما، اريد اظل يمج
بهالاثناء فات حسن وسمع حجي ملاك، عيونه نطن واجة كمشها من ايدها وجرها: شنو شنو عيني!!
ملاك بجت من الالم، وامها كامشة ايده وتجر بيها تريد توخره عن بنتها.
ام ملاك: شيل ايدك عنها
حسن دفع ام ملاك وباوع ع ملاك وحجة بغضب اختلط بالتحذير: وين تردين تظلين يمه؟ مالج مكان هنا بعد، بيتج هناك صار، واذا فكرتي مجرد تفكير ترجعين لامج اذبج انتِ وياها بالشارع، فتهمتي لو لا!
ام ملاك شبكت بنتها الي كامت تبجي من الخوف وكلتله بصوت عالي: انت شنو من بشر، عوفها مدتشوف حالتها الله ينتقم منك ان شاء الله
حسن ضربها ع حلكها حتى تسكت، وجرها كمشها من شعرها وكام يجر بيها ويحجي بتهديد: لسانج هذا اذا طولتي مرة ثانية اكصه ولله وتعرفين شكدر اسوي فأحترمي روحج
..
بالاستقبال، صوت ام ملاك جان واضح ومبين اكو مشكلة دتصير جوة، ليث عكد حواجبه وكال لابوه: يابة هاي شكو شبيهم الجماعة
ابو محمود: مالنا علاقة بيهم حبيبي، مشاكلهم هم يحلوها بينهم
ليث: بس يابة ترا احنه النه حق نتدخ..
قاطعه ابوه بحدة: بدون بس، معليك بيهم
ليث: مو ملاك جوة
ابو محمود بعصبية: كتلك معليك، بس! كافي اسكت!
ليث سكت بس ضايج، ديفور من الفضول والعصبية، ما ارتاح لحسن ابد، جنه عرف طينته من اول نظرة، ادور ابوه مدري شنو هالبرود العنده، ميكول مرتي شو شبيها او شو شسوالها هالمقرف، عجيب امره!
..
ام ملاك ظلت تخزر بحسن وما اهتمت لتهديده، هو هم ماله طاقة يهين ويضرب اكثر خاصة انو خطار يمه، فشمرها للكاع وطخ ظهرها بالكاونتر، صاحت من شدة الوجع، حسن ما اهتم عافها وطلع.
ملاك ركضت ع امها وهي تبجي وتسألها بقلق: ماما شبيج شنو يوجعج
ام ملاك حاولت تسيطر ع المها وتطمن بنتها: لا يروح ماما، ما بيه شي، كومي طلعي العصير ووديه الهم بينما اغسل
ملاك عيونها تجري وصافنة ع امها بخوف، بس ام ملاك جانت مُصرة ع موقفها فرجعت كلتلها بنبرة صوت حنينة: يلا بنيتي كومي ما بيه شي وداعتج، وهاا اهاا كايمة
كامت الام بس حست بألم بفقرات ظهرها، مع ذلك ما بينت الالم ولا كأنو كوة واكفة، بس في سبيل تقنع بنتها، ملاك كامت وهي تتفحص ملامح وجسم امها بدقة، من حست ما بيها شي، راحت نفذت وطلعت العصاير وودتهن، ام ملاك جانت تغسل، بس الالم الي بظهرها فظيع، كوة تكدر توكف، كعدت عالكرسي وكامت تتحسب ع حسن وسواياته، گلبها تعب منه وكل دگة يدكها اقوى من القبلها.
شوية ورجعت ملاك، جرت كرسي وكعدت كدام امها.
ملاك: ماما صدك ما بيج شي لو تجذبين عليه؟
ام ملاك: صدك ما بيه شي كم مرة سئلتي وكتلج
ملاك: مادري، احسج متوجعة بس متكوليلي حتى ما ابجي
ام ملاك رف گلبها ع هالحجاية، صدك لو كالوا البنية سر امها.
ام ملاك: لا حبيبتي اطمأني، بعدين ما كلتيلي ليش تريدين ترجعين لهنا، ابو محمود حباب لو لا؟
ملاك بحيرة: مادري ماما بس اني اريدج، هو مرات زين ومرات يعصب ويضوجني، تدرين حتى على الطباخ يصيح عليه لان كتله ماعرف اعلكه
ام ملاك زفرت بضيق، جانت غايبة عن بالها هالسالفة هلكد ما اخذتها البواجي ع شمرة بنتها.
ام ملاك: وتالي؟
ملاك لمعت عيونها بفرح وحجت : ليث حباب هو يعلكه اليه وراح يرجعني للمدرسة هم
ام ملاك باستغراب: منو ليث؟
ملاك: ابن ابو محمود، بس حباب ماما مو مثل ابوه بس يصيح
ام ملاك ضيقت عيونها بحزن وهي تباوع لبنتها، اذا جانت بهم واحد لبنتها هسة صارت بأثنين، منين طلع ليث ادور!
معقولة يساعدها من دافع انساني لو اله غاية؟ اكيد بغاية ليش منو ابوه!
..
ورة وقت، اجت ملاك وامها جانت منقبة كعدن بالاستقبال، امها سلمت ع ابو محمود وابنه، الجو جان ممل وبس ابو محمود وحسن يحجون بشغلات سطحية وعالوضع السياسي وهالامور.
ملاك جانت تتبسبس ويه امها وتضحك، وليث يتصفن، ساعة يصفن ع ابوه ساعة ع ملاك ساعة عالحايط، يكضي وكت منا ليما الله يفرجها ويطلعون.
ابو محمود ورة ما خلص سوالف وي حسن، اندار ع ملاك وحجة: ملاك جبتي غراض المدرسة؟
ملاك هزت راسها بأي وابتسمتله، هو رد الابتسامة.
حسن وسع عيونه بصدمة وكال: يا مدرسة هاي؟ بسلا تريد ترجعها تداوم!
ليث عكد حواجبه بانزعاج وابو محمود استغرب رد فعل حسن وكله: اي شكو بيها لعد
حسن ابتسم بتزييف ادور رجع ملامحه جدية: لا عيني ستروا ع نفسكم، ترا اني من بطلتها مو اعتباطًا، جانت مو راحة
ليث وسع عيونه بعصبية امتزجت بالصدمة، هذا منيله الجرأة حتى يحجي كدامنا بهالاسلوب! الاخلاق والمثاليات الي صار ساعة خابصنه يسولف بيها وين!!؟
ابو محمود ما اهتم للالفاظ الكالها حسن بكد ما عصب من عرف بيها مو راحة: ليش شصاير ابو ملاك؟ شو ما مخبرني بهيج شغلة من قبل
حسن حس نفسه جفص، بلع ريكه وهو يفكر شون يركع عملته.
حسن وهو يتأتأ من الارتباك: اي مو جانت شغلة فجائية واني صححتها بطريقتي، وتلافيتها قبل لتصير اصلا فلا تشغل بالك بس انتبه ولتكرر غلطتي
ام ملاك تسمع وهي مصدومة بكمية الحقارة الشايلها هالحسن!! شتريد تسولف، متكدر تجذبه، يكوم يلعب بيها وببنتها فلم ويخليهن جنازة، بس هم السكوت هذا حياكلها ويخلي حسن يتمادى اكثر واكثر، زائدًا خبر رجوع ملاك للمدرسة فرحها، فشنو الحل!؟
ام ملاك: لا عيني ابو ملاك شدعوة، ترة جانت متفتهم وعبالها الناس طيبة، شمدريها بذاك الولد لنطاها دفتر مو آدمي، بعدين هي صارت اوعى هسه ومتتعامل ويه اي احد غريب، وتكدر تداوم من جديد، مو بلا ماماتي؟
ملاك جانت تسمع وممركزة زين بهدف حسن من كلامه، بس من حجت امها، هزت راسها وابتسمت.
اما حسن من مكانه كام يخزر ويتوعد ام ملاك بنظراته، بس هي مدارتله بال، شيريد يسوي خ يسوي معادت تخاف منه ولا تهتم لو شما يسوي بيها، وبنتها ببيت زوجها ميكدر يأذيها.
ابو محمود تنفس براحة بعد ما سمع السالفة بس ليث ظل معصب، يعني فوك ما الطفلة جانت معرضة للخطف او الاغتصاب لا سامح الله، وهي ضحية! يجي حسن يوصفها بأنو مو راحة! شنو من بشر هذا، يعني احنه والدنيا نصير عالمظلوم! والظالم يروح يعيش حياته ولا كأن شي صار!
ليث رفع حاجبه وحجة بنبرة صوت مستفزة ومحذرة: ياريت تنتقي الفاظك بصورة احسن عيني ابو ملاك، البنية صارت تخصنا النا فأي حجاية تطلع تنحسب علينا
ابو محمود أيد ابنه: صحيح كلام ليث، حسن ميصير تعالج الغلط بغلط اكبر منه، شنو ذنب ملاك اذا تعرضلها حيوان؟
حسن ضحك بسخرية، وجاوب: ذنبها انو هي انطته فرصة يستفرد بيها، لو كاعدة ببيتها وساكتة ومحترمة نفسها اكو احد يكدر يمسها بحجاية؟
ليث رجع راسه لورة وضحك ضحكة طويلة، عيونه دمعت من كثر الضحك، الكاعدين كلهم عيونهم عليه، مسح دموعه الجذبية وجاوب وهو بعده يضحك: ولله عبالي ليفكرون بهالطريقة انقرضوا، بس للاسف طلعت غلطان
حسن خزره وتعصب، ليث ملامحه تحولت جدية وابتسامته اختفت: لو نمشي ع حجيك هذا، كل بنية او مرة بالشارع مو زينة، يعني هسة امك مجانت تحتاج شي للبيت و تطلع تتسوك او متروح لاهلها تشوفهم؟ اختك مجانت تروح مدرسة او تلتقي بصديقاتها؟ زوجتك متطلع؟ ترا هالافكار راحن واندثرن، انت وين عايش بيا حقبة تاريخية بلا؟ بهالزمن المرأة نصف المجتمع وحالها من حال الرجل، تشتغل وتطلع وتتونس وتشغل مناصب بالدولة وحتى صارت النساء شرطيات ويحفظن الامن، عندك علم بهالسالفة؟
حسن ضحك بسخرية وكال لابو محمود وهو ديأشر ع ليث: شفت؟ هذا هو نتاج الغرب وافكارهم السودة الفاسقة، زرعوا براس ابنك الالحاد والتمرد ع الدين وخلوه يحجي ويفكر مثلهم
ابو محمود ساكت ويسمع، ليث عنده حق بس برأيه حسن هم عده حق بخصوص افكار الغرب، لان ليث عقله كلش منفتح وتفكيره يختلف عن التفكير السائد بالمجتمع.
ليث ملامحه تفاجئت من الكلام بس جان يضحك، كلش يتونس ع هيج عقليات بس معباله صدك موجودين بعدهم بالواقع.
ليث جاوب بصوت رزن وواثق: ترا اني عندي عقل واعرف اميز الصح من الغلط كٌلش زين، ميحتاج احد يعلمني افكاره ولا اني بحاجة اقلد افكار او توجهات فلان او علان بس لانو عايش ببلدهم، على العكس والحمدلله ايماني بربي عالي وما تأثرت بيهم كد شعرة، وفوك كل هذا الاسلام دين سمح ودين مساواة وعدل، ميسمح بالظلم والقسوة والنفاق وتفضيل جنس ع جنس اخر، الاسلام كال كلنا سواسية امام الله والي يفرقنا عن بعضنا البعض ويرفع مقامنا عند الله سبحانه وتعالى هو العمل الصالح فقط! مو لانك فلان ولا لانك من الطائفة الفلانية ولا حتى لكونك ذكر، بعدين انت بأي حق تنسب فكرة المساواة واحترام المرأة الي هي وحدة من تعاليم ديننا للألحاد؟!!
حسن استغرب هالرد الدسم فبلع ريكه وفكر برد قوي: ابني المرأة عورة، والعورة يجب ان تستر وألا تكشف لاحد.
ليث هز ايده وضحك باستهزاء: اني وين احجي وانت وين تحجي! تريد الصدك؟ العورة الحقيقية مو بالمرأة، لا ولله العورة هي عقلك وعقل كل من يفكر بنفس طريقة تفكيرك هاي، الرسول وصى بيهن وكال ذني القوارير، اما انتو شسويتو؟ انتو هالفئة الجاهلة لتعاليم الدين وتطور الحياة دمرتوا البنات وسودتوا عيشتهن بافكاركم الهمجية
حسن عصب وشد ع قبضته، حجة بغضب مكتوم: شهالكلام، احترم نفسك ليث، اني متحملك لخاطر والدك ترا
ليث راد يحجي بس ابوه سبقه، الاجواء انشحنت وجان لازم يتدارك الوضع.
ابو محمود: امسحها بوجهي ابو ملاك اعتذر منك، ليوثي بعده صغير وطايش لتشيل بخاطرك منه، واحنه اصلا صار وقت نروح، يلا يابة انت وملاك
حسن تنفس وردله الهوى، صدك احتقن قبل شوية، يتخبل من واحد يعارضه وخاصة بأمور الدين، عنده هو الصح وبس والباقي كلها غلط.
ام ملاك حبت ليث من شافت طريقة كلامه وشخصيته، هيج شخص مستحيل يأذي بنتها او يسمح لشخص ثاني بأنو يأذيها.
ليث ظل ينافخ بعصبية، كوة لازم نفسه.
ابو محمود: ليث روح شغل السيارة بينما اجيب جنطة ملاك واجي
ليث: صار ياابة
راح ليث، وملاك ركضت لبست حجابها وجابت الجنطة والملابس، كتبها نصهن ماكو لان اكو شككهن وحركهن حسن، فالجنطة خفيفة، استغرب ابو محمود من وزنها.
ابو محمود: شو خفيفة وين كتبج؟
ملاك: حركهن عمو حسن
ابو محمود استغفر بعصبية: استغفر الله ربي
كمش ايد ملاك وودع امها: مع السلامة عيني، يلا يابة عود اني اجيبلج غيرهن
هزت راسها ومشت وياه، وكلشوي تلتفت تودع امها وتلوحلها بايدها وابتسامتها مالية وجهها.
امها كذلك فرحانه لفرح بنتها، والاكثر فرحانه لانو هالناس يخافون الله بيها، بلكت تطلع عيشتها يمهم احسن من هنا.
اندارت دتطب للبيت، اخترعت من لكت حسن وراها مبتسم بتصنع وغضبه مبين بعيونه.
حسن بشكل متقطع كال: اليوم اسويلج درس متنسي كل عمرج
كمشها من ايدها وجرها لجوة، طببها للغرفة وشمرها بالكاع، راح للكنتور سحب حزام واجة عليها.
ام ملاك منكول مخافت، خافت بس ما رادت تبينله خوفها منه، رسمت وجه لامُبالي ونظراتها جانت كلها كره واكتفت بالسكوت.
بلش يضربها وهو يغلط ويفشر، فقد اعصابه وصار يضرب بكل قوة عنده، ام ملاك جانت دتتوجع بشكل فظيع بس ما صرخت ابد، كاتمة صوتها ووجعها، عيونها تتوسع من يضربها وملامحها تتجعد تضامنًا ويه ألمها.
..
مرت الايام بشكل عادي، والايام صارت اسابيع والاوضاع ع حالها بين ملاك وابو محمود، كل ميتقربلها تبجي وتكلبها مناحة، يعوفها ويطلع.
رجعت تداوم ملاك بمدرستها، يوديها ويجيبها ابو محمود وليث هو الي يدرسها ومتكفل بيها، هو اصلا مخلص دراسة بس ينتظر تعيين، وحاليا دياخذ راحة.
ليث صار يتعاطف ويه ملاك بشكل اكبر، خاصة من تجي تعبانة من المدرسة لو من عدها امتحان، كام يساعدها بشغل البيت والطبخ، لانه مو من نوع الزلم الي يستنكف، عنده الحياة تمشي ع مبدأ الشراكة، ماكو احد احسن من احد والمساعدة مو عيب، العيب برأيه انو الرجال يكعد ويحط رجل ع رجل وتجي المرة تخدمه وتجيب شغلة منا وترجع منا، وهي اصلا تعبانة وعدها انشغالات ثانية.
ابو محمود صار ينزعج من قرب ليث وملاك، خاصة لمن يكعد يدرسها وتكعد بصفه ويدنكون يدرسون، لو يندارون ع بعض يشرحلها وتسأله ويظلون يتناقشون ع نقطة معينة، يظل يباوع عليهم ويحترك بناره، معقولة يغار ع زوجته من ابنه؟ هواي سأل نفسه هالسؤال بالبداية وجان الجواب لا، بس باخر ايام صارح نفسه بالحقيقة وهي انو هو فعلا يغار من قرب ملاك لليث، يغار من تعلقها بي وبتدريسه، يغار من ضحكها وتركيزها وياه وتنفيذها لكلشي يكوللها بي، هالامور دتخنكه وميكدر يحجي شي، يظل معصب الوقت كله واقل حجاية ينفجر.
بالحقيقة ليث كل الي يسويه بــنية صافية نابع من دافع انساني واحساس بالشفقة تجاه ملاك، هو ديشوفها ضحية مجتمع وعادات بالية، ومو اي ضحية، ضحية ضعيفة ومغلوب ع امرها..!
صار يلاحظ نظرات ابوه اله من ديدرس ملاك، يحاول يبتعد ويقلل من قربه للطفلة بس هي تعودت عليه، تجي من وحدها وتكعد بصفه، وميكدر يصدها خاف تضوج، والمشكلة انو هي محاسة بفرق بينه وبين امها بالشعور، لانه حنون عليها ويساعدها ويدرسها ويهتم بيها وبأمورها وغافلة عن غيرة زوجها ومشاعره الي دتزيد غضب يوم عن يوم.
الى ان بيوم من الأيام، جانو كاعدين ديتغدون، ملاك تسولف وي ليث وتضحك.
ليث ضحك وكال بفرح:صدك!!؟
ملاك: اي ولله وطلعتني بالاصطفاف ونطتني هدية حلوة
ليث: عفية الشطورة تستاهلين
ملاك ابتسمت بخجل امتزج بالفرح ورجعت تاكل، ليث كذلك رجع ياكل بهدوء، ابو محمود ساكت ميحجي شي.
ابو محمود خلص اكل، بس ما كام، حط الخاشوكة ع صفحة، تحمحم وكال بصوت واضح: ملاك
رفعت راسها وباوعتله: نعم
باوعلها شوية، ادور سألها: بيا عمر تتكلف البنية شرعًا؟
ليث يباوع لأبوه بغرابة، مستغرب سؤاله وحركاته.
ملاك جاوبت: بعمر التسعة ابو محمود
ابو محمود ابتسم ابتسامة ساخرة، بعدين رفع حاجبه وكال: لعد مدام تعرفين ليش مملتزمة؟
ملاك باوعت لليث ورجعت باوعت لابو محمود بتردد وكالت: بس عمو اني ملتزمة والبس حجاب واصلي واصوم
ابو محمود: غلطانة، التزام ايش وانتِ مفرعة كدام ابني
ملاك بهتت بوجهه، صدك هي محاسبة ليث غريب وتلبس براحتها تراكات كدامه ومتنتبه، ليث كذلك انصدم بس ما انطة رد فعل قوي، سوة نفسه ممهتم بس هو ديغلي من داخله، شنو هالتصرفات والكلام الي ديذبه والده عليه وكأنو واحد من الشارع مو ابنه!
هو اصلا مستحيل يباوع لملاك مو بس لانها زوجة ابوه، وانما لانها طفلة! مستحيل ينجذب لطفلة، مستحيل!
ملاك: بس عمو ليث مو غريب
ابو محمود: غريب غريب، مدامه يحل عليج فغريب، منا وجاي تنتبهين للبسج كدام الولد وتلبسين حجاب منه، فهمتي لو اعيد؟
ملاك هزت راسها ودنكت، ضاجت من الحجي او من نفسها متعرف، بس الموقف جان محلو.
ابو محمود كام: عفية الحبابه، من تخلصين جيبيلي الجاي للغرفة.
راح وبقت ملاك مدنكة وتفرك بأيديها بتوتر، ليث شافها شدتسوي فراد يهدأها.
ليث: ترا كلام ابويه صحيح، بس عادي اني وانتِ مجنة منتبهين لهالشغلة، وهو نبهنا وهاي نقطة حلوة ليش ضايجة انتِ؟
ملاك رفعت راسها بس مباوعتله، نظراتها تفتر داير مداير السفرة، شوية يلا حجت: مـ..مـو اني عبالي عادي، وطلع مو هيج وخاف الله زعل مني
ليث: لا مستحيل، تدرين ليش؟
ملاك باوعتله وكالت: ليش؟
ليث بأبتسامة: لان انتِ مجنتي تدرين هاي اول شغلة، ثاني شغلة الله ميزعل منا ع الامور الي نسويها واحنه منعرف اذا هي حلال او حرام، واذا طلعت حرام و زعل صدك، فمن يشوفنا بطلناها وعرفناها متصير وتبنا عنها هو تلقائيا يسامحنا لان يعرف نيتنا شنو من الاساس
ملاك صفنت بكلامه، فرحت نوعًا ما، بس بعد اكو فد قلق او ضوجة بمكان داخلها بس تجاهلته وابتسمت وكالت بعفوية: ليث انت هواي تشبه ماما بالتصرفات والكلام
ليث راد يلطف الجو فكللها بعصبية جذابية: ذيج المرة سويتيني عمو وهسة ماما، تاليها تسويني بيبي يلا تفوخين
ملاك ضحكت ضحكة من گلبها، ليث باوعلها وابتسم بخفة، يفرح من يخفف عنها، يحس براحة من يشيل عنها حمل معين.
هو شخص صريح ويه نفسه لأبعد الحدود، جان دائما يراجع نفسه ورة كل مرة ابوه يبسمره او يباوعله بنظرات منزعجة، بس دائما جان يطلع بنتيجة يشوفها انسانية بحتة، لا بيها دافع شهواني او دنيوي، ابد ابد وهالشي هو لمخليه يكمل ويتغاضى عن تصرفات والده، لان ملاك فعلا بحاجته.
..
ابو محمود جان متمدد عالجرباية ويشرب جكاير وصايرة مو غرفة، عبالك لندن مدينة الضباب.
طبت ملاك وجابتله الجاي، حطته يمه عالميز مال التواليت وراحت طلعت حجاب، حطته ع راسها ورادت تطلع، صاحلها.
ابو محمود: تعاي هنا
ملاك: مو المواعين بعدني مغاسلتهم
ابو محمود : عادي عوفيهن
ملاك: مو ما احب الهوسة، بساع اخلص ولله
ابو محمود بحدة: كلت عوفيهن وخلص
ملاك جمدت بمكانها، رجعت ذبت الحجاب واجت يمه.
كعد عدل، اخذ اخر نفس من جكارته، نفخه وبعدين طفاها.
حجة بصوت بي بحة ونظرته حادة: لشوكت ناوية تصديني اكثر؟
ملاك تمتمت بارتباك: ما فهمت
دنك راسه وعصب، رجع رفع راسه بلع ريكه وكللها: اني افهمج، ليش كل ما ابوسج واجي يمج تبجين؟
ملاك: مو، مو اخاف وما اكدر
ابو محمود: قابل راح اكلج اني؟
محجت شي، دنكت راسها وسكتت، هو عزم يفظ هالسالفه اليوم، لان روحه طلعت من دلعها، مو ناوية تفهم ولا راضية تخليه يفهمها.
ابو محمود كام عن الجرباية، ونزع قميصه وكال: طفي الضوة وتعالي
نفذت ورجعت والخوف ياكلها، تخاف من قربه وتصرفاته، تخاف طبعه وعصبيته، يمكن لو جان حنين وياها جان اجت وياه بس هو بكلشي يسويه يجبرها تخاف وتنفر منه.
..
-انتهى
-تفاعلوا يمعودين مظل شي للنهاية 😩😂🖤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!