الفصل 8 | من 10 فصل

رواية مــلاك مُـضطّهَد الفصل الثامن 8 - بقلم نورمـين

المشاهدات
20
كلمة
3,931
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ابو محمود جان كلش عادي، باوع ع ملاك: ليث اعرفك بزوجتي ملاك
بعدين باوع ع ليث: ملاك اعرفج بأبني ليث

ليث وهو ممصدك: شنو!!!!

..

داخل غرفة ابو محمود، ليث ممصدك الي سواه ابوه وبعده مصدوم من الفكرة!

ليث: بس يابة هاي طفلة! زواج ايش متكولي ليش هي هاي تفهم شنو يعني زواج؟

ابو محمود: هسة انت شبيك محترك دمك، هم اهلهة عرضوا عليه اتزوجها وقبلت، قابل حضرتك تصير احن من اهلها عليها مثلا!!؟

ليث بعصبية: بس يابة مجان لازم تقبل، ولله حرام عليكم كلكم السويتوا بيها

ابو محمود: ليث لتعلي صوتك ترا ابوك مو صاحبك كدامك

ليث مسح وجهه بايديه وكال وهو ديحاول يهدئ نفسه: اسف ياابة مو قصدي اعلي صوتي عليك بس الموضوع استفزني، يعني يابة انت بس فكر اذا عندك طفلة عمرها عشر سنين، تقبل تزوجها لشاب عشريني؟

ابو محمود هز راسه بـلا، فليث كمل: شفت؟ اكيد متقبل وهو شاب فما بالك رجال بعمرك يا حبيبي، الي متقبله لنفسك ولاهلك لازم متقبله لغيرك يا عيني، السويته غلط ابوية لازم ترجع البنية لاهلها

ابو محمود بـنتر: شو انت كمت تلوص بالحجي ولك، مو شفتني انطيتك مجال تعبر عن رايك ودرستك برا معناها تجي تعلمني شسوي، احترم شوية

ليث بقلة حيلة: يابة ولله مو هذا قصدي، انت سبب وصولي للي اني بي، لو ما انت ما احقق حلمي واصير مهندس معماري، تتوقع يجي يوم انكر فضلك لو اجي اتفلسف عليك مثلا؟ ابد ولله وانت تعرف ابنك ليث شنو، بس يابة هاي جريمة ولله، واذا البنية عمرها عشرة؟ واذا تتكلف بعمر التسعة؟ يعني ازوجها؟ ولرجال اكبر منها بفوك الاربعين سنة؟ الله عليك يابة واحجي الصدك، هسه انت محاس بالفرق الجبير بينك وبينها؟ مقتنع انو هي تكدر تتحمل مسؤولية زوج وبيت وهي بهالعمر اقصى اهتمامها لعاباتها!!

ابو محمود ملامحه بهتت وهو يتذكر كل موقف يجمعه بملاك، وشون فعلا تفكيرها تفكير طفل بعمر الست او السبع سنين، تنهد بتعب وكال: كلامك كله صح ابني، بس شسوي؟ ابوها انطانياها بمكان الدين الي اطلبهيا

ليث بصدمة اختلطت بالضوجة: لا اله الا الله، ولله مادري شكول بعد، هذا ابو هذا!

ابو محمود: صراحة هو زوج امها مو ابوها الحقيقي

ليث: اهاااا، هنا الحجي!! اكيد راد يخلص من الطفلة وزوجها بس عتبي ع امها شون قبلت وطاوعته، الله يساعدها لملاك

ابو محمود: حسب ما شفت، الام قابلة وزوجها همين

ليث بنرفزة اختلطت بالحزن ع ملاك: دخيلك الهي شنو من بشر هذولة، ماكول غير الله يجازيهم

..

ملاك جانت بالمطبخ تصب العصاير، كملت جابتهن للصالة بس ما لكت لا ابو محمود ولا ليث ابنه، حطت الصينية عالطاولة الصغيرة الي بالصالة وراحت تدور عليهم، راحت للغرفة وجان يصير بوجهها ليث ووراه ابو محمود هستوهم طلعوا.

ليث جان يباوعلها بحزن وشفقة بس هالنظرات جانت كفيلة بأنو تربك ملاك الصغيرة، فهي حجت بنبرة متقطعة: ج-جبتلكم العـ-صير للصالة بس م-ملكيتكم

ليث دار وجهه للجانب وابو محمود كال: اي اجينه

ملاك مشت كبالهم وكعدت، هم همين كعدوا واخذوا العصاير يشربون، ظلوا يحجون ابو محمود وليث سوة، وملاك ساكتة وتباوعلهم واحد ورة اللاخ، تضحك لضحكهم وتسكت من يسكتون.

متعرف شنو احساسها بنصهم لا هي تحجي ولا هم يسألوها شي حتى تجاوب، تباوع وتتفاعل من يمها، انصدمت لما شافت ليث بالبداية، رغم هي تعرف عنده ولد كبار وهم محمود وليث بس استغربت.

ليث شاف ملاك شون وضعها وهي تحس نفسها دخيلة بينهم فقرر يدخلها بالنقاش من باب شفقته عليها: اي ملاك انتِ يا صف؟

ملاك بهتت بوجهه، وحزنت ملامحها وكالت: بطلت

ابو محمود اكتفى بانو يباوع وهو متأثر بوضعها، اما ليث رد باهتمام لما شاف ملامحها الحزينة: ليش بطلتي؟

ملاك بنبرة ترجف وهي اصلا على وشك تبجي: مو بابا حسن بطلني وكال معنده بنات يداومون مدرسة ويتعلمون امور مو حلوة

ليث انصدم، عرف انو تقصد زوج امها الخسيس فباوع لابوه بنظرة معناها 'شفت شلون!'
ابوه هبطت ملامحه وهز راسه للجوانب بقلة حيلة، ليث التمس عجز والده الواضح على وجهه فقرر قرار مهم و ميدري شون وليش تجرأ يكوله بحضور والده: معليج بي اني ارجعج للمدرسة بس كوليلي يا صف تركتي؟

ابو محمود باوع لابنه وابتسم، فخور بانو عنده هيج ابن حنون، اكيد حيكون مأمن ع ملاك وياه.

ملاك: ثالث، بطلني قبل الزواج

ليث : اي مصار هواي يعني، عادي تكدرين ترجعين

ملاك بفرحة جبيرة وعيونها تلمع بالدموع : عليك الله صدك؟!!!

ليث ضحك ضحكة تعبانة وباوع لابوه المبتسم ورجع باوعلها وكال: اي صدك

ملاك كامت وكفت كدامه باندفاع، وبفرح ردت سئلته: عليك الله يعني مدا تجذب عليه؟ زين كول ولله!

ليث ضحك ضحكة جبيرة ومن داخله فرح انو حققلها هيج سعادة : ولله ولله بعد شتردين؟

ملاك: يااا الله شكرا شكرا عمو

ليث بضحكة مختلطة بالصدمة: اذا اني سويتيني عمو، ابويه شصيحيله جدو!!

ابو محمود طك ضحك من حجي ليث.

ملاك : لعد شكولك ؟

ليث: صيحيلي بأسمي، ليث وبس

ملاك لوت شفايفها واندارت ع ابو محمود تباوعله وكأنو تنتظر منه اجابة حتى ترد ع ليث بيها، ابو محمود حس بفرحة جبيرة من شافها حاطتله مكانة وتساله ع هيج شي بسيط فابتسم وهزلها راسها بالموافقة، رجعت باوعت لليث وكلتله: ماشي، شكرا ليث

ليث لاحظ تصرفها، ميدري شيوصف احساسه بس هو ميكدر ينكر شعوره اليكوله انو هالبنية غريبة!
كانطباع اولي اخذه عنها، هادئة كُلش بس وجهها يشع وبنعومتها تحسها طفلة، بس وقت متحجي او تتصرف فد تصرف تحسها بنية جبيرة واعية مو طفلة، وهالخليط كلش اثار استغرابه، البنية الجبيرة ممكن يكون عدها هيج تناقض، بس الطفلة الصغيرة شلون!؟

ليث: العفو ملاك مسويت شي

عافته وراحت كعدت، رجعوا ليث وابو محمود يسولفون سوة بس هالمرة ملاك جانت فرحانه وتضحك من كل گلبها، ليث ارتاح اكثر من قبل شوية او بالاصح حزنه تجاه ملاك خف شوي بعدما شاف ضحكتها الحلوة والي هونت عليه هواي.

ابو محمود جان يسولف عن وضع ابنه الجبير محمود  لليث،  الي جان باله مو يم والده، وانما يم ملاك الي عيونها صارت تنسد وحدها وعلامات النعاس واضحة عليها، كل شوي تغفة وترجع تفز، وضعها جان يضحك فليث يباوعلها ويضحك، ابوه انتبه اله فباوع باتجاه ملاك، مدري ليش ضاج وعاط بليث، يعني فوك ما ممنتبه شديحجي يطلع صافن بتصرفات ملاك!

ابو محمود بصياح: اني ويامن داحجي!

ملاك فزت عالصوت وملامحها ارتعبت، ليث انتفض وابتسامته اختفت.
ليث: وياك عيني وياك بس ملاك خطية نامت وانت خرعتها بصوتك

ابو محمود تعصب اكثر من ليث جاب طاري ملاك: شدعوة هلكد مهتم بملاك! شعليك بيها انت!!!

ليث انصدم اكثر بكلام ابوه، شنو الفكرة الي ببال والده تجاه تعاطفه وي ملاك!

ليث باستنكار ممزوج بالدهشة: يابة شجاك ترا متعاطف وي وضع الطفلة لا اكثر

ابو محمود: لا تتعاطف ولا تتدخل بيها بعد افتهمت لو لا

ليث كلش انهضم من كلام ابوه وتصرفه، محجة شي بس باوع ع ابوه بنظرة ضايجة وعافه وراح.

ملاك جانت تباوعلهم وخايفه لان ديتكرر اسمها بكلامهم وصياحهم يعلى اكثر واكثر.

ابو محمود التفت ع ملاك، شافها مرعوبة من الموقف فما عاط بيها خاصة انو مالها دنب بتصرفات ابنه، فحجة بهدوء : مسوية شي للغدة؟ جوعان كُلش ترا

ملاك بلعت ريكها وهزت راسها بسرعة وكامت،  راحت للمطبخ نكعت التمن وقطعت بصل و بتيتة ادور حطتها بمي، جان ببالها تسوي برياني ع طريقة امها لان صار فترة مماكلته.

راحت طلعت شعرية تريد تحمسها، ظلت واكفة كدام الطباخ وصافنة، تريد تعلكه بس متعرف وهم تخاف، بس خوفها من ابو محمود اكبر، اذا كلتله تعال اعلكلي الطباخ اكيد هم حيعيط بيها ويبجيها، تأفأفت بحيرة وجان يطب ليث.

شافها واكفة كدام الطباخ وملامحها غريبة، راح اخذ كلاص وشرب مي وراد يطلع، بالبداية راد يعوفها و يغلس خاف ابوه هم يجي يحجي عليه بس نظرتها الضايعة خلته يتراجع عن قراره، تقدم عليها وسألها: شبيج ؟

ملاك وكأنو اجاها الفرج بهالسؤال، جاوبته: ليث حباب اعلكلي الطباخ ماعرفله

ليث وسع عيونه بصدمة، شنو هالمهزلة الي دتصير بحق الطفلة آلهي!

ليث: جيبي الجداحة

انطتهيا وطخت ايدها بايده، هو ابتعد عنها بينما هي منتبهت اصلا.

ليث: تردين شي بعد؟

ملاك بابتسامة: لا، شكرا الك هواي ليث

ليث: خبصتيني بشكرا، بابا شمسوي اني قابل هو طباخ وعلكته

ملاك دنكت وحجت بقهر: اسفة، بس يمكن انت عندك هالشغلة مو مهمة، بس هي مهمة كُلش عندي، يعني لو ما انت هسة علكتلي الطباخ جان اجة ابوك وصيح عليه لان ما اعرفله ومحضرتله اكل

ليث نال حصة جبيرة من الصدمات والاحزان على ملاك وحالها اليقهر، وعلى نبرة صوتها المكسورة الي تحسسك بكمية حزنها الحقيقي الخاتل ورة جمال ملامحها.

ليث نزل راسه عليها وسألها بهدوء : زين انتِ ليش متعرفين تعلكين الطباخ؟

ملاك: ماما ما علمتني اعلكه، جانت تخاف عليه و دائما تكولي اذا تريدين تعلكينه صيحيلي اشغله الج بس انتِ لتتقربين منه خاف تحتركين.

ليث: زين ماما من تزوجتي ما علمتج تعلكيه؟ ما كلتلج انو هي حتبتعد عنج وبعد محد يعلكه الج ولازم تعتمدين ع نفسج؟

ملاك حركت راسها بالنفي ولوت شفايفها وكالت وهي تبجي: اصلا ماما جانت بس تبجي، من يوم عقدنا اني وابو محمود لحد يوم تزوجنا وهي كلما اشوفها بس تبجي

ليث غمض عيونه وشد ع قبضته بغضب، واستنتج انو الام وبنتها انجبروا ع هالوضع بسبب حسن!

ليث: كافي تبجين يا عيني، ادور اي شي تريديه او تحتاجيه كوليلي، وحتى الطباخ من تردين تعلكيه صيحيلي،تمام ملوكة؟

ملاك ابتسمتله وهزت راسها، عيونها مدمعة وحمرة من البجي، ليث كُلش استخطاها فعرض يساعدها وما اهتم لعصبية ابوه ابد، اهم شي عنده يساعدها لان حالتها صعبت عليه هواي.

..

ورة الاذان مال الظهر، ام ملاك جانت تصلي بخشوع، بجت ودعت هواي، خاطرها مكسور وروحها طالعة بكل معنى الكلمة، كلشوية تتهدد ع حسن وتاخذ السجينة تريد تكتله وتخلص منه ومن شره وبأخر لحظة تتراجع وتتعوذ من الشيطان.

لو مهما يكن متكدر تكون مثله وتتجاوز اوامر رب العالمين وتقتل نفس، قررت انو تخليه يوديها لبيت اهلها، متكدر تكعد وياه دقيقة وحدة بعد لان صارت تقرف منه، وهمين خايفة منه لا يعيد سالفته المكسورة ذيج بعد وهي مراح تتحمل اكيد، فأحسن حل ترجع لاهلها وهم يتحملوها، صحيح اخوتها ميردوها وحيعيشوها بجهنم بس ميخالف جحيمهم ولا جحيم حسن، قابل شيريد يصيرلها اكثر من الصار، شيصير خ يصير ابد متفرق عدها بعد.

ورة شوية واكفة تسوي اكل بالمطبخ، اجة حسن غسل، شافها لابسة حجاب وصاية وجنطتها يم الكاونتر، عكد حواجبه وسألها: لوين تردين ع خير ؟

ام ملاك ببرود قاتل: لبيت اهلي

حسن: ومنين طلعتي بسالفه اهلج بلا؟ شو صار سنين مثل الچلبة لا احد يسال عنج ولا يجيج، شكو اليوم

ام ملاك بخزرة ونبرة صوتها تنكط حقد: مليت منك ومن عيشتك، كرهتني بجنس الزلم كلهم، سنين وياك اتعب واخدم وادور رضاك وكله ما غزر بيك، بعت بنتي بالرخص وطببت صاحبك عليه وجاي تكولي شكو؟ احمد ربك اني انسانة مؤمنة جان من زمان حطيت سجينة ببطنك وخليت العالم تترحم عليك

حسن واكف يسمع ومصدوم، شكد عاش وياها وشكد هانها، بس ولا مرة حجت وياه بهيج اسلوب او باوعتله بهالنظرات ابد.

محجة شي، دنك وفرك لحيته بتوتر، يخاف تفضحه بين العالم، وهم منو يسويله شغلاته من تنظيف وترتيب واكل غيرها، اصلا منو ليتحمله!! ميكدر يخليها تروح لاهلها لان يعرف مراح ترجعله بعد.

حسن تقدم يمها وحجة بنبرة امر: ماكو روحة لمكان، كعدي وسكتي واذا فكرتي مجرد تفكير تطلعين بدون اذني رجليج اكسرهن زين لو لا

ام ملاك بنبرة مستفزة: ليش منو كلك اني اريد موافقتك حتى اروح؟  اني دا انطيك خبر بس، اخلص واروح لاهلي وهذا اخر حجي عندي

حسن تخبل من اسلوبها، كمش ركبتها وخنكها، هسهس من بين اسنانه بتحذير ونظراته كصتها كص: دطلعي وشوفي يا ست نضال، ولله ثم ولله لأخلي سمعتج بالكيعان واكولهم اجيت للبيت لكيتها وي واحد دتخوني، واكيد تعرفين المن حيصدكون اخوانج مو؟

ام ملاك بجت بحرگة: الله لا يرضى عليك بجاه كل من عنده جاه

ضربها راجدي وكعت بالكاع.

حسن: واحد يكعد من النوم يلكة وجوه حلوة يصبح بيها، الا اني اصبح بوجهج الفكر، سويلي زقنبوت خ اولي

عافها وراح، ظلت بمكانها ودموعها تشكي عجزها وضعفها، اكثر شي قهرها لما سئلها اخوانج المن يصدكون، جان متاكد انو هم ممنطين كلمتها ولا رايها اي اهتمام، محاطيلها اعتباو لدرجة انو اذا افترى ع سمعتها محد حيكوله اسكت ولتجيب طاريها، لا بالعكس كلهم يصدكوه ويوكفون وياه، وهي تروح بالرجلين، ولو مو هذا الهامها، لان هي فكرت بملاك منو الها اذا هي هم راحت وعافتها بهالدنيا القاسية؟!

...

كاعدين يتغدون عالطاولة ابو محمود وملاك وليث، ليث مدنك ع ماعونه، ساعة يلعب بالاكل وساعة ياكله خاشوكة، ابو محمود انتبه لأبنه شكد ضايج وماخذ موقف منه وهو هم الصراحة حس بنفسه غلط، اصلا ميدري شون حجة هيج ويه ليث! بس الشيطان جان اشطر وصارت بعد.
اما ملاك فجانت تاكل بهدوء و ببطء،  والصمت جان مخيم عالاجواء بشكل تام، ابو محمود قرر يكسر حاجز الصمت والزعل ويه ابنه فكال: ليوثي العصر نروح لأهل ملاك، هم نشوفهم وتتعرف عليهم وهم ناخذ ملابس المدرسة وكتب ملاك، بس اذا تعبان من السفر ابقى ارتاح

ليث ما حجة شي، باوع لابوه بنظرة عادية وهز راسه، ملاك سمعتهم وفرحت كُلش، اخيرا حترجع للمدرسة وترجع تشوف صديقاتها ومعلماتها التحبهن!!

ظلت تاكل وهي مبتسمة بطفولية، ابو محمود وليث لاحظوا حركاتها، فباوعوا لبعض وابتسموا بحنية وبهيج انتهى الزعل بينهم.

..

للعصر، طلع ابو محمود وملاك وليث بسيارة ابو محمود. ليث كام يسوق وابوه بصفه وملاك لورا، لابسة ثوب طويل نازك وحجاب، جانت طالعة كلش حلوة وانيقة رغم انو الثوب منطيها مظهر اكبر من عمرها الحقيقي.

ابو محمود وليث خلصوا الطريق يسولفون بيناتهم ومرات يدخلون ملاك عالخط وياهم فيضحكون ويحجون سوة، وظل الوضع يمهم لطيف لحد ما وصلوا لبيت حسن.

نزل ابو محمود وفتح الباب لملاك، لان مكدرت تسحبه قوي، ليث قفل السيارة ونزل، دك ابو محمود الباب ووكفوا شوية ينتظرون احد يفتح، شوية وفتح حسن الباب، مبين من وجهه نصدم وما حب هالجية ابد.

بس ابتسم بتزييف ورحب بيهم: يا اهلا وسهلا، شلونك ابو محمود

ابو محمود صافحه: هلا بيك عيني، ع الله وانت

حسن: ولله ماشية والحمد لله على كل حال

بعدين اندار ع ملاك، ابتسم وكللها: شلونج باباتي ملاك

ملاك بهتت بوجهه، استغربت حالته، هذا اول تالي يكوللها باباتي! لا وديبتسم همين!

محجت شي، ابو محمود استغرب رد فعلها بس حاول يتخطى الموقف وعرفه ع ابنه وكال: هذا ابني الثاني ليث، جان بروسيا يدرس هندسة معمارية واليوم اجة

حسن: تشرفت بيك ليث، انت ابن الغالي

ليث ابد ما استلطفه، هز راسه وابتسمله بتصنع وكله: واني هم، تسلم

حسن: تفضلوا تفضلوا حتظلون عالباب هيج

ابو محمود بضحك: غير انت استلمتنا ما انطيتنا مفكة

حسن: تعذرني خويي من الفرحة نسيت الاصول

ليث گلب عيونه بسخرية وباوع ع ملاك الي جانت ملامحها ملولة، سوة حركة مضحكة بوجهه فهي ابتسمتله، بادلها الابتسامة ومشى ورة ابوه دخل للبيت، ملاك راحت للمطبخ، شافت امها منطية ظهرها للباب ودتغسل مواعين، قررت تفاجئها وكالت بصوت عالي: سلاااام عليكم ماماتي

امها اندارت عليها بين الفرحانه والمصدومة بجيتها، اما ملاك فتفاجئت بحالة أمها، وجهها صاير مينعرف من كثر الضربات والكدمات المغطيته، شهكت بخوف: هاي شبيج ماما؟ شصاير وياج!

امها ركضت عليها ودنكت حضنتها، دموعها نزلت وحدها مثل الشلالات، شكد جانت محتاجة حضن بنتها، حتى تبجي براحتها وتحس بدفو حضنها.. بالوقت الي لازم ملاك هي الي تلجأ لحضن امها وتبجي، اوف يا حالها اليبچي الصخر..

ملاك فصلت الحضن، ونظراتها كلها قلق واهتمام، فكالت ودموعها تنزل ويه كل حرف تنطقه: ليش دتبجين ماما حبيبتي؟ عمو حسن بعده يضربج مو؟ هو سوة هيج بوجهج الحلو!! ها كولي..

ام ملاك صارت مثل الطفل، بعد متكدر تسيطر ع دموعها ابد، روحها دتطلع ويه كل دمعة واحزانها دتنغسل وتتجدد.. ملاك گلبها انكسر لقطع، تتخبل من تشوف دموع امها.

..

حسن : زارتنا البركة، استريحوا استريحوا

ابو محمود كعد وبصفه كعد ليث، وكبالهم كعد حسن.

حسن: الله بالخير

ابو محمود: الله بالخير والعافية ابو ملاك

حسن: تسلم تسلم، ليوثي شلونك بوية؟ شلونها مدرستك بروسيا؟

ليث باوعله بنظرة مستحقرة، ابد ما حبه ولا ارتاحله، بس اضطر يجاوب حتى ميوتر الاجواء: كلشي تمام بفضل الوالد و الحمدلله، واسمها جامعة مو مدرسة.

حسن حس بنفسه انقصف، فكام يضحك يحاول يلطف الجو وكال: يلا ماكو فرق هو كله دراسة.

ابو محمود ضحك وكله: اي بهاي صحيح 

ليث ابتسم باستهزاء ودار وجهه.

حسن: من رخصتكم ثواني

ابو محمود: ع راحتك عيني

راح حسن، ابو محمود التفت ع ابنه وكله: يابة شجاك عالرجال شنو هالاسلوب؟ اني هيج ربيتك!

ليث بضوجة رد: اسف يابة ولله مو بيدي، ابد ما ارتاحيتله وسوالفه كلها ما تنبلع

ابو محمود: ميخالف يا حبيبي، كاعدين ببيته لازم نحترمه، هي هالكم دقيقة، بس خلي ملاك تشوف امها شوية، وتاخذ غراضها ادور نكوم نروح

ليث هز راسه وملامحه تبين اتفاقه ويه الكلام الكاله ابوه، فعلا هو شون نسى ملاك، يلا لخاطرها حيسكت اكيد مشتاقة لأمها خطية.

..

ام ملاك: لا ملاكي، هاي جنت امسح الحيطان وصاعدة عالكرسي، فجأة دخت ووكعت ع وجهي فهيج صار، لتخافين يروحي ماما مبيها شي، انتِ شلونج

ملاك اخذت نفس طويل وكالت: اني مو زينه ماما، اريد اظل يمج

بهالاثناء فات حسن وسمع حجي ملاك، عيونه نطن واجة كمشها من ايدها وجرها: شنو شنو عيني!!

..

انتهى!

-تفاعلوا وانشروا القصة بين اصدقائكم حتى انزل اسرع، تفاعلكم مديعجبني صراحةة ..

-الى اللقاء قريبًا..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...