انا بجد اسفه على التأخير، بس كنت تعبانه اوي لدرجه اني مبقدر امسك الموبايل، وبعتذر من اي حد كلمني وانا مرديتش عليه، بجد اسفه..
اتمنى تستمتعو بالفصل...
___________________________________________
بما انك أميرتي..
سأجعل النساء تغار من طريقه حبي لكي!!.
___________________________________________
عاد بضهره على الكرسي بجانب سريرها منتظرها ان تفيق بعد ان عاد بها الى منزلهم..
امسك بكفها داخل راحته لترتسم ابتسامه واسعه على محياه وهو يتذكر الخبر الذي زفته له الطبيبه، خبر حمل جنيته، جنيته تحمل طفله في احشائها، هو سيصبح أب، حقاً لا يصدق هذا، وما زال عقله لم بستوعب بعد ذلك الخبر، تذكر رده فعله حينها، عندما اخبرته الطبيبة ان زوجته حامل...
Flash Back...
ضل ينظر الى الطبيبه بانشداه وبلاهه وعقله لا يستطيع تصديق ما سمعه لتوه ليتمتم: هي مين دي اللي حامل؟.
اجابت ببساطه: المدام!.
_ قصدك "ملاك"، مراتي؟!.
_ ايوه مراتك!.
_ قصدك يعني ان انا هبقى بابا عشان هي حامل!.
_ ايوه!.
_ وهي هتبقى ماما عشان هي حامل برضو!.
_ ياسيدي ايوه!.
_ احلفي كده؟.
_ نعم!!.
هتفت بها الطبيبه بغيض بعد ان نفذ صبرها من رده فعله الحمقاء، اما البقيه فكانوا يكتمون ضحكتهم بصعوبه على منظره!.
اخذت نفس عميق لتزفره مره واحده قائله بهدوء: يا استاذ مراتك حامل، ودا سبب تعبها وسبب اغمائها، عشان جسمها ضعيف ياريت تتابعو مع دكتوره مختصه عشان دا مش اختصاصي، والف مبروك مره تانيه، عن اذنكم!!.
خرجت من الغرفه ليبقوا بمفردهم في الغرفه، وما زال هو على حاله البلاهه التي هو عليها، حتى انه لم ينتبه الى اخيه وصديقه والبقيه الذين اقتربو منه لتهنئه، فقد كان عقله شارداً الى البعيد، وهو يتخيل نفسه أب، شخص ناضج سيكون له عائله متكامله، سيأتي فرد جديد يشاركه حياته وحياه جنيته، بل سيشاركه بجنيته شخصياً، لكنه للعجب لا يشعر بالغيره، بل الكعس، هو يشعر بسعاده لاتوصف، سعاده جعلته كأنه يحلق فوق الغيوم، نظر الى حبيبته التي لا زالت نائمه بعيون لامعه بفرحه تمنى لو تراها الآن، لكنه سينتظر، سينتظر ان تفيق ليخبرها هو بأجمل خبر سمعه على الاطلاق، سينتظر فقط!.
Back...
فاق من شروده على صوتها الضعيف الذي ينادي بأسمه، نظر لها بلهفه ليجد ملامحها متعبه بده يبدو انها استيقضت لتوها...
اندفع ناحيتها بسرعه ليساعدها على الاعتدال في جلستها، تساءل بقلق: انتي كويسه ياحبيبتي؟.
أومأت بأرهاق متمتمه بضعف: كويسه الحمدلله، بس هو ايه اللي حصلي، وكمان ايه اللي جابنا هنا، احنا مش كنا في المستشفى؟!.
اراد المرح معها قليلاً قبل ان يخبرها لذا رسم علامات الحزن على ملامحه بأتقان قبل ان يردد باستياء: ايوه صحيح، انتي لما اغمى عليكي جت دكتوره وكشفت عليكي، وبعد ما خلصت هي.. هي قالتلي...
لم يكمل جملته ليجعلها تشعر بالقلق، وهذا ما حدث حين حثته قائله بحذر قلق: قالتلك ايه يا "ادم" كمل، انا فيا ايه؟.
نكس رأسه ليكمل بدراميه حزينه: هي قالتلي انك.. انك بعد 9 شهور من دلوقتي هتكوني.. هتكوني.. لالا مش قادر اكمل مش قادر...
هم بالأبتعاد عنها لتتمسك هي بذراعه بسرعه هاتفه بنبره متحشرجه وكانت على وشك البكاء: في ايه يا "ادم"، انا فيا ايه، فيا حاجه خطيره صح؟!.
هز رأسه بأسى وهو يتمتم: ايوه، حاجه خطيره، خطيره لدرجه انها هتاخذك مني!.
سأمت من كلماته الغامضه فصاحت بنفاذ صبر: متقول يا" ادم" انا فيا ايه، قول ارجوك، صارحني بالحقيقه وانا مش هزعل صدقني!.
_ مش هتزعلي؟.
_ لا!.
_ اكيد؟.
_ اكيد!!.
زم شفتيه مانعاً ابتسامه صغيره من الضهور ليقول بجديه مزيفه: ماشي يا"ملاك"، يبقى اسمعيني كويس!.
انصتت له باهتمام ليكمل بنفس الجديه: الدكتوره قالتلي انك بعد 9 شهور هتكوني ماما!.
زفرت براحه متمتمه: خضيتيني يا "ادم" انا افتكرت اني ايـــــــــــه!.
صاحت باستنكار بعد ان ادركت ما تفوه به لتوه، هل قال انها ستصبح أم، هل.. هل هي حامل!.
نظرت له ببلاهه ليطلق سراح ضحكته التي رجت في انحاء الغرفه ضحكاً على شكلها ورده فعلها المشابهه لرده فعله...
بلعت ريقها بصعوبه لتردد برجفه: "ادم" بطل ضحك وجاوبني، انت قصدك ايه؟.
كف عن الضحك لكن ابتسامه عاشقه ضلت مرتسمه على شفتيه بسعاده لمحتها داخل مقلتيه اللامعه!.
اقترب منها ليحتضن وجهها بكفيه قائلاً بابتسامة: قصدي ان انتي حامل، في جواكي ابننا، عوض ربنا لينا بعد كل اللي عشناه، ربنا عوضنا بفرحه العمر اللي هفضل طول عمري احمده واشكره على النعمه دي عشان هيرزقني بحته منك!.
تلألأت مقلتيها بالدموع لتتجمع وتهطل دفعه واحده هامسه: بجد؟.
اهداها ابتسامه رائعه قبل ان يسحبها لأحضانه مطوقاً اياها بذراعيه بقوه وهو يسمع صوت بكائها...
مسد على شعرها بحنو مردفاً: خلاص ياقلبي، مش عايز دموع من النهردا، مفيش غير ضحك وانبساط وفرح وبس، البيبي دا هيغير حياتنا، هيغيرها للأحسن خليكي واثقه من دا!.
شهقت بقوه لتبتعد عنه هاتفه بنشيج متقطع: انا.. انا مش.. مش مصدقه.. يعني.. يعني بجد في حاجه هنا!.
أشارت الى بطنها ليومأ هو لها بابتسامة، فردت له الأبتسامه باخرى سعيده باكيه وهي تردد: الحمدلله يارب الحمدلله، انا بجد مش مصدقه ان جوايا حته منك، في حد هييجي ويشاركنا حياتنا، مش مصدقه!.
مسح دموعها بأبهامه قائلاً بحنان: صدقي ياقلبي، وبطلي عياط بقى، مبحبش اشوف دموعك!.
أومات له بخفه لتبقى ابتسامتها تزين ثغرها، لتهتف فجأة بحيره: "ادم" انا مش عارفه هعمل ايه، يعني هتصرف ازاي مع البيبي، انا خايفه اوي بجد، يعني في حاجه جوايا ومش عارفه ازاي احافظ عليها، ارجوك قولي..
لاحظ خوفها وارتباكها فاراد ان يمزح معها كي يخفف التوتر لذا اجاب بمرح: وانا ايش عرفني، انا محملتش قبل كده!.
نظرت له بجمود لينفجر ضاحكاً بقوه، فضربته على معدته بغيض قائله: مش وقت هزارك دلوقتي، انا بتكلم جد!.
توقف عن الضحك ليردف: ياحبيبتي انا بجد معرفش هنتصرف ازاي، بس ولا يهمك احنا هنروح للدكتوره عشان نطمن عليكي وعلى البيبي!.
تنهدت براحه قبل ان تتساءل: طيب و"سامي" خرج، ولا لسه في المستشفى؟.
اجاب بمرح: لا خرج، بس بعد ما كان هيجيب شلل للدكتور!.
ضحك الأثنان على تصرفات "سامي" الطفوليه وكأنه ليس برجل في منتصف عقده الرابع...
هتف بحب: يله نامي بقى، مش عايز بنتي تتعب!.
رفعت حاجبيها بتعجب لتردف: بنتك! وانت مين قلك ان انا عايزه بنت، انا عايزه ولد، وعايزاه شبهك كمان!.
ردد بمشاكسه: وانا عايز بنت، وعايزها شبهك، ومش عايز اعتراض!.
_ وانا قولت ولد!.
_ وانا قولت بنت!.
_ ولد!!.
_ بنت!!.
_ ولد!!.
_ بنت!!.
_ ولد!!.
_ بـنـت!!.
هدر بها بنفاذ صبر ليخيم السكون عليهم للحظات قبل ان ينفجر الأثنان ضحكاً على جنونهم!!
هتفت من بين ضحكاتها: والله احنا التنين مجانين، مش عارفه البيبي هيستحملنا ازاي؟.
ردد بمرح: ربنا يعينه علينا!.
ضحكت بخفه قبل ان تتساءل فجأة بجديه: لا بجد ياحبيبي، انت عايز ولد ولا بنت؟.
ردد بحب: اي حاجه ربنا يرزقنا بيها، ولد او بنت مفيش فرق، اهم حاجه انك تقوميلي بالسلامه!.
لا يعلم كم اسعدتها تلك الكلمات، لترتمي باحضانه هامسه بشغف: بحبك!!.
دفن وجهه بعنقها يستنشق رائحتها التي باتت ادمانه ليردد: بحبك!!.
___________________________________________
_ استأذن انا بقى، عشان بابا و"آية" لوحدهم، وهاجي بكرا ان شاءلله!.
هتف بها "ادهم" وهو ينهض ناظراً الى زوجته وعمها وزوجه ابيها..
أومأت له "ملك" بخفه ونهضت هي الأخرى لترافقه الى الخارج..
توقفوا على صوت "سامي" الذي اردف: خد "كارمن" معاك يا "ادهم" وصلها بيتها!.
وقبل ان يرد قاطعته هي بسرعه: ومين قالك انا عايزه امشي انا هفضل هنا، خلي "ملك" تروح مع جوزها!!.
جحضت أعين الثلاثه بذهول، لكن "سامي" لم يصمت حيث ردد بدهشه: تفضلي فين؟.
اجابت ببساطه: هفضل هنا!.
اجفلت حين صاح باستنكار حاد: انتي اتهطلتي في مخك، تفضلي هنا فين، انا مش اخوكي ولا جوزك يا مدام، ملاحظه دا؟.
رددت بهدوء: طب وفيها ايه لو فضلت معاك هنا، ما انت مش هتعملي حاجه، وبعدين "ملك" لازم تروح عشان عيالها لوحدهم...
قاطعها بحده: من امتى وانتي بتفكري بـ "ملك" وعيالها، ملكيش دعوه بيهم، ابوهم هيكون معاهم!.
مطت شفتيها بتذمر لتهتف: بس انا مش عايزه اروح!.
هم بتوبيخها ثانياً لكن "ملك" سبقته حين تمتمت بهدوء: اللي بتقوليه دا مينفعش، انتي لازم تروحي بيتك، وتقدري تييجي بكرا لو حابه، بس ميصحش تفضلي لوحدكم في البيت!.
هدر "سامي" بحنق: انتي لسه هتكلميها بهدوء وتقنعيها، قومي فزي!.
صرخ بآخر كلمه لتنهض هي بسرعه بشفتين مزمومتين بغيض وتبرم، لتضرب الأرض بقدمها بغضب قبل ان تتحرك الى الخارج..
هز رأسه بيأس ليردف بعدها الى "ادهم": خلي بالك منها يا "ادهم"، متسيبهاش غير لما تشوفها دخلت البيت، تمام!.
رد بايمائه صغيره: تمام!.
لحق بها لتغلق "ملك" الباب خلفهم، توجهت الى عمها لتجلس بجانبه متساءله باستغراب: هي "كارمن" مالها، تصرفاتها بقت غريبه كده ليه؟.
زفر بتعب وهو يضع ابهامه وسبابته على منحدر انفه ليرد: مش عارف يا "ملك" مش عارف، مش بس تصرفاتها اللي غريبه، هي بقت كلها على بعضها غريبه!.
مطت شفتيها بعدم فهم قبل ان تهتف فجأة حين تذكرت شيء مهم: اه صحيح انا نسيت اسألك، هو انت عندك بطاقه تانيه يا "سامي"؟.
رفع رأسه لها باستغراب مردداً: بطاقه تانيه! لا معنديش، بتسألي ليه؟.
عقدت حاجبيها بتعجب لتردف: غريبه، اومال ازاي"كارمن" قالت انها شافت البطاقه!.
انتبه الى كلماتها الغامضه ليتساءل: بطاقه ايه اللي شافتها، انا مش فاهم؟.
رددت ببساطه وشرح: اصل يوم الحادثه "كارمن" احنا لقينا "كارمن" قاعده في المستشفى، ولما سألناها ايه اللي حصل هي مجاوبتش، وفضلت ساكته، بس فجأة هي قامت وسألتني لو انت كان عندك أسم تاني..
قاطعها بحذر: وانتي قولتيلها ايه؟.
اكملت بنفس النبره: الصراحه انا في الأول مفتكرتش بس بعدين افتكرت وقولتلها ان انا مره سمعت بابا وهو بيناديلك بأسم تاني وانت وقتها تعصبت وقولتله متقوليش كده تاني!.
بات يسمع دقات قلبه المتسارعه من فرط التوتر، فابتلع ريقه بصعوبه وهو يردف: وانتي قولتي اسم ايه؟.
_ أسلام!!.
جحضت عيناه بصدمه كبيره لكنه لم تنتبه له لتكمل: حتى وقتها مش عارفين ايه اللي حصلها، هي قامت فجأة وفضلت تمشي وهي بتقول ان "اسلام" راح، مش هو، وحاجات مش مفهومه، ومره واحده لقينها وقعت من طولها واغمى عليها!.
كان شارد في تفكيره الى البعيد، هي الآن تعلم من هو، علمت انه ماضيها، لذلك هي تتصرف معه بغرابه، ياللهي كيف سيتصرف الآن..
التفت بذهول حين استمع الى "ملك" التي تمتمت بابتسامة ممتنه: انت عارف انها اتبرعتلك بدمها، وقتها مكانش في حد دمه مطابق معاك، هي الوحيده اللي كانت مطابقه، مع ان حالتها مكانتش بتسمح بكده عشان كانت تعبانه اوي بس هي اصرت وعرضت نفسها للخطر عشان تنقذك، انا بجد عمري ما هنسالها المعروف دا!.
صدمه اخرى تلقاها، الا يكفي ان حبها ضل يسري بعروقه لسنين طويله، الآن دمها ايضاً، بات يمتلك جزي صغير من حبيبته، حبيبته البعيده التي لا يعلم ماذا ستفعل بعد ان علمت بالحقيقه، كل ما عليه الآن هو الأنتضار فقط!!.
___________________________________________
عشره ايام مرت على ابطالنا كانو يعيشونها بسعاده وراحه بال، حتى "فوزي" و"أمل" حين سمعوا بخبر حمل "ملاك" تشتت حزنهم وحل محله الفرح، لكن هذا لا يمنع حزنهم على فراق "ادم" لهم!.
وها قد اتى يوم الزفاف، زفاف "اكرم" على حبيبته التي ارهقته بانتظاره لها لسنوات، لتتفتح ورود قلبه اليوم كونها ستصبح زوجته بعد طول انتظار!.
وقف "ادم" امام صديقه ليعدل ربطه عنقه والآخر مبتسم بفرحه عارمه ويرقص بسعاده على تلك الأغاني التي يصدرها هاتف "ياسر" الواقف بجانبهم!.
هدر "ادم" بهم بغيض: ياض اثبت خليني اخلص بقى، وانت التاني اطفي الزفت اللي في ايدك دا!.
انصتو لكلامه بانصياع ليقفوا بهدوء، انهى عمله ليربت على كتفي صديقه قائلاً بابتسامة: بقيت جاهز ياعريس، الف مبروك!.
ابتسم "اكرم" بسعاده قبل ان يحتضنه بقوه هاتفاً: انا مبسوط اوي يا "ادم"، بجد عمري ما تبسطت كده!.
ردد بود: يارب تفضل طول العمر كده، انت تستاهل كل خير!.
قاطعهم "ياسر" الذي طوق الأثنان بذراعيه هاتفاً بمرح: طب ادعولي معاكم ببنت الحلال اللي تعقلني عشان امي زهقت مني!.
ضحك الشباب بقوه ليردف بعدها "ادم" بابتسامة: ربنا يرزقك انت كنان ببنت الحلال اللي تعقك بجد ولو اني اشك بكده!.
علت قهقهتهم مجدداً بمرح لتقاطعهم طرقات خفيفه على الباب وصوت رقيق يهتف بخفوت..
_ "ادم"، ممكن تيجي لو سمحت!.
اتجه الى الباب بسرعه حين استمع لصوت جنيته تناديه، خرج من الغرفه ليجده امامه...
اغلق الباب خلفه ليتساءل بقلق: خير ياحبيبتي، فيكي حاجه، موجوعه او...
قاطعته بسرعه: لا لا، انا كويسه، انا جيتلك عشان حاجه تانيه؟.
تمتم باقتضاب: حاجه ايه؟.
رددت بهدوء: الفستان اللي جبته ليا، انت جبته كده ليه، انا مقدرش البسه عشان حاسه اني لو لبسته "نور" هتزعل!.
اردف ببساطه: و"نور" ايه اللي هيزعلها؟.
ردت بنرفزه طفيفه: يعني ايه اللي هيزعلها، انت مشوفتش شكل الفستان، مينفعش البسه بيوم فرحها..
اجاب بابتسامة: متقلقيش "نور" مبتفكرش بالشكل دا، بالعكس هي هتفرح اوي لما تلبسيه...
رددت بشك: اكيد يا "ادم"؟.
أومأ بقوه قائلاً اكيد طبعاً، ثقي بجوزك!.
زفرت بعمق لتومأ متمتمه بأستسلام: ماشي، هلبسه وأمري لله!.
انتبهو الى خروج "اكرم" وابن عمه ليقفو معهم، لتهتف هي بابتسامة: الف مبروك يا دكتور..
اجاب بلهفه: الله يبارك فيكي، العروسه جهزت!.
ردت بهدوء: نص ساعه بس وهتخلص، انتم انزلوا تحت وانا هجيبها واجي، عن اذنكم!.
همت بالحراك ليوقفها زوجها وهو يمسك ذراعها ثم يهمس بجانب اذنها: مش عايز الوان في وشك كتير، ماشي؟.
ضحكت بخفه على غيره زوجها التي لا تنتهي، لتردد بحب: حاضر ياحبيبي!.
تحركت من امامه ليتابعها هو بابتسامة عاشقه وهو يتخيل شكلها بالفستان الذي جلبه لها، وأيضاً يتخيل رده فعلها حين يكشف عن المفاجأة التي حضرها لها، يا ترى ماذا ستفعل؟!.
___________________________________________
وقف "ادم" و"اكرم" و"ياسر" ليستقبلو الضيوف الوافدون للقاعه...
وصل "ادهم" مع عائلته لتختفي الأبتسامه من وجه "ادم" حين لمح والده الذي كان يحدق به بشوق وحنين...
لاحظ "اكرم" تغيير ملامح صديقه فأنحنا عليه هامساً: ارجوك اتكلم معاهم كويس يا "ادم"، متزعلنيش بيوم فرحي، أرجوك!.
زفر بقوه قبل ان يومأً بضيق، وقفت "ملك" امامه هاتفه بابتسامة ملهفه: "ادم"، ازيك عامل ايه؟.
ابتسم بصدق ليقترب منها مقبلاً رأسها بحنان قبل ان يردف: وحشتيني يا "مُكه"..
ردت بحدقيتين لامعه: وانت كمان وحشتني اوي يا "ادم"..
_ وانت كمان وحشتني على فكره!.
كان هذا صوت "آية" قبل ان تندفع نحوه متعلقه بعنقه بقوه ليربت على شعرها بحنو، ثم يبعدها عنه ناظراً الى الصغار لينزل الى مستواهم ويحتضنهم بحنو متمتماً بكلمات الاشتياق لهم...
نهض عن الأرض ناظراً الى اخيه الذي لم ينظر له من الأساس فقط ذهب نحو "اكرم" وبارك له على زواجه..
سمع من خلفه صوت والده متمتماً: ازيك يابني؟.
رد بجفاء مقتضب دون ان يلتفت له: كويس!.
لم يدع له فرصه الحديث معه ثانياً حيث وجهه كلامه الى اخته وزوجه اخيه: ادخلو يله، "ملاك" شويه وهتنزل مع العروس!.
أومأ له بهدوء ليتحركو للداخل وبرفقتهم "فوزي" الذي رمى ابنه بنظره مستائه..
تابعت انظار "ياسر" تلك المجنونه الصغيره بفستانها الازرق الناعم الذي عكس جمالها لتأسر عينيه بها...
دنى من ابن عمه ليهمس له ونظراته متعلقه بها: انا عايز اتجوز يا "اكرم"، الجواز حلو اوي!.
نظر" اكرم" الى ما ينظر له ليردف من بين اسنانه بغيض: اخرس يلا، اخرس بدل ما تفضحنا، وشيل عينك عنها عشان اخواتها التنين موجودين ولو شافوك مبحلق بيها كده هيعملو منك كفته!.
اتسعت اعينه بفزع كونه يعلم انه ينظر الى "آية"، ولكن كيف علم، هل نظراته فاضحه الى تلك الدرجه، هذا كان تفكيره الأحمق ..
على عكس "ادم" الذي حدق بأخيه الذي هم باللحاق بالبقيه، لكن يد "ادم"قد اوقفته، التفت ناظراً له بهدوء وصمت..
ابتسم ببرائه محببه ليردف: مش عايز تسلم على اخوك او حتى تحضنه!.
لم يجيب فقط ضل على صمته ليفتح له "ادم" ذراعيه على وسعهما منتظراً من اخيه ان يبادله بالمثل!..
حدق "ادهم" به مطولاً بصمت حتى ضن الآخر انه لن يبادر بشيئ، هم باعاده ذراعيه لمكانهم ليتفاجأ باخيه يندفع ناحيته بسرعه ويقوم باحتضانه..
اتسعت ابتسامته بسعاده ليبادله العناق بقوه، تمتم "ادهم" بمرح: مع انك حيوان وكلب ولسانك متبري منك بس مقدرش ازعل منك كتير، وحشتني يلا!.
ضحك بقوه ليربت على كتفه قائلاً: وانت كمان وحشتني يا اخويا، بجد اسف على كل كلمه قولتهالك، اسف..
_ اخرس يلا، خلاص اللي حصل حصل، وانا عاذرك عشان انت واحد مجنون اصلا، مش هزعل من كلام مجنون انا!.
ضحك الأخين سوياً وضلو يتمازحون في ما بينهم، ليرجع الود والمحبه في ما بينهم..
قاطع مزاحهم وصول "حسام" والد "اكرم" والحزن يكسو ملامحه مما جعل الجميع يطالعونه بأستغراب..
تساءل "اكرم" بحذر: في ايه يابابا مالك، وماما فين، هي مجاتش معاك ليه؟.
زفر بثقل ليجب بحزن: امك مش راضيه تنزل يا "اكرم"، وبتقول انها مش هتحضر الفرح!.
حدقو به بذهول، فكيف لأم لا تحضر زواج ابنها الوحيد، فهتف"ادم" بتعجب: ازاي دا، يعني ايه مش راضيه تحضر، وليه تقول كده اصلاً، دي كانت بتستنا اليوم، ازاي مش هتييجي دلوقتي؟!.
لم يجيبه "حسام" وفضل الصمت ليحثه ولده قائلاً: قول يا بابا، هي مش عايزه تنزل ليه؟.
صمت للحظات وهو ينظر لـ "ادم" بتوتر طفيف ليردد: بصراحه، هي مش عايزه تنزل بسبب "ادم"!.
حدقوا به باستنكار ليكمل بتوضيح: هي بتقول انها مش هتنزل و"ادم"زعلان منها وميكلمهاش، وبتقول انا ازاي هفرح وابني التاني مبيبصش في وشي، عشان كده هي مش راضيه تنزل!.
ارتسمت ملامح الاحباط والأنكسار على ملامح "اكرم" والتي لاحظها "ادم" بسرعه ليأنبه ضميره على حزن صديقه بسببه في يوم كهذا، فما ذنبه هو ان لا تحظر والدته يوم زفافه، ما ذنبه لأن تبقى فرحته ناقصه ،اخذ قراره ليتسحب من بينهم بهدوء وصعد الى الأعلى...
___________________________________________
طرق على الباب بخفه ليسمع صوتها الباكي يهتف: قولتلك مش هنزل يا "حسام"، خلاص بقى!.
ابتسم بجانبيه قبل ان يفتح الباب ويدخل هاتفاً بمرح: حتى لو "ادم" قالك انزلي، مش هتنزلي برضو؟.
رفعت رأسها بسرعه لتحدق به بفرحه وعدم صدق قبل ان تنهض هاتفه بأسمه بلهفه وهي تجري ناحيته بسرعه لتتلقفها ذراعيه بقوه، محتضناً اياها باشتياق لتبادله هي بالمثل..
ابتعدت عنه متلمسه كل انش بوجهه بشوف ودموع متمتمه: وحشتني ياقلب "أمل"، انا بجد مش مصدقه انك قدامي دلوقتي وبتكلمني كمان، انت.. انت سامحتني مش كده؟!.
ابتسم بهدوم ليمسك بكفها ويقبل باطنه بحنان ثم يردف: انتي اللي وحشتيني اوي ياحبيبه قلبي، وانتي اللي سامحيني على كل اللي عملته معاكي والكلام اللي قولتهولك، خلينا ننسى كل حاجه ونبدأ من جديد، واوعي تفكري لثانيه واحده اني ممكن اكرهك، انتي أمي وخالتي كمان، انا ممكن اتضايق اه بس مستحيل اكرهك او افضل زعلان عليكي كتير..
ثم اكمل بمزاح وهو يغمز بعينه: دا انتي حبي الأول يا "أموله"!.
ضحكت من بين دموعها بسعاده لا توصف وهي تستمع لكلماته التي كانت بمثابه الثلج الذي اطفئ نيران قلبها المشتعله اثر فراقه...
عاد "ادم" كما كان مع عائلته وعائله صديقه، وبقي والده فقط، هو يعلم ويدرك ماذا يفعل، لذا لن يصالح والده الآن...
نجح في انزال والده صديقه الى الاسفل لحضور حفل زاج ابنها الذي ما ان رأى والدته ارتسمت ابتسامه عريضه على شفتيه وفرحه كبيره ضهرت بلمعه عينيه لتكتمل سعادته بحضور والدته ولم يبقى سوى نزول عروسته ليكتمل كل شيء!..
___________________________________________
مرت نصف ساعه ولم تنزل العروس بعد، حضر جميع المدعوين حتى "سامي" و"كارمن" منتظرين نزول العروس!.
اتجهت جميع الأنظار نحو السلم ينظرون بتعجب وانشداه الى تلك الجنيتين الواقفتان في اعلى السلم، حيث كانت العروس تبدوا كالملاك بفستناها الابيض المرصع وما يزينه هو حجابها الأبيض الملفوف بطريقه رقيقه وجذابه، وملامحها البريئه الخاليه من مساحيق التجميل ما عدا كحل خفيف رسم عينيها الزيتونيه سحرت قلب "اكرم"..
اما" ادم" فكان يحدق بانشداه الى جنيته التي تألقت بفستانها الأبيض الناعم الذي يضيق عند الصدر ثم يتسع بشكل بسيط عند الخصر الى الأسفل، بأكمام طويله من الشيفون المبطن، رفعت خصلاتها الذهبيه الى الأعلى بطريقه مبعثره، رسمت عينيها بكحل اسود وزينت شفتيها بأحمر شفاه زهري، لتكون اشبه للوحه فنيه مهلكه...
سار نحوها كالمنوم مغناطيسياً ليهتف "اكرم" به بحنقوهي يسير بجانبه: استنى يا "ادم" انت رايح فين، استنى يازفت انا العريس الله يحرقك!.
لكنه لم ينصت لصديقه وواصل سيره نحو جنيته التي نزلت بتأني هي و "نور"...
وصلت كل من الفتاتين الى زوجها ليحدقون بهن بوله وعشق..
مد "ادم" و"اكرم" ذراعيهم نحو زوجاتهم، لتضع كل واحده كفها في كف زوجها برقه...
اخذ اكرم عروسته نحو الكوشه ليجلسو عليها لتتوافد كلمات التهنئه عليهم...
اما هو فقد ضل شارداً بزرقه عينيها اللتان يطالعانه بخجل، تمتم بشرود: انا قلبي هيقف من جمالك دا، بالراحه على قلبي!..
ابتسمت بخجل ليمسك كفها ويرفعه لفمه مقبلاً اياه برقه اذابتها قبل ان يهمس بابتسامة: يله تعالي عشان تقعدي مع اختك هي وصلت، وامك وعمك كمان!.
أومأت بخفه وتحركت لتجلس مع البقيه، بدأت مراسم عقد القرآن، ليجلس "اكرم" بجانب المأذون والجانب الآخر جلس والد "نور" ليكون وكيل العروس، ووقف بجانبهم "ادم" و"ياسر" ليشهدوا على الزواج، وها قد اصبحت "نور" ملك ذلك العاشق المنتظر لتصبح ملكاً له وحده، لتبدأ الأجواء الحقيقيه للحفل!!.
___________________________________________
نظرت "ملاك" الى اختها بملل لتردف: هو "ادم" راح فين، اختفى فجأة كده ليه؟.
اجابت "ملك" بخبث: يالهوي على الحب، متقدريش تبعدي عنه ثانيه واحده، خلي الراجل ياخد نفسه...
رفعت حاجبها باستهجان لتردد: يعني ايه ياخد نفسه، قصدك اسيبه يبص على بنات غيري ولا ايه؟..
كتمت ضحكتها لتردد: ايوه، مينفعش تفضلي خانقاه كده، سيبيه يمتع عينه شويه!.
كتمت غيضها وغيرتها بصعوبه لتردف بابتسامة ملتويه: انا واثقه بجوزي وعارفه انه مستحيل يبص لغيري، بس الدور والباقي على جوزك اللي واقف مع واحده غيرك!.
انهت كلامها وهي تشير الى "ادهم" الذي يقف مع فتاه تبدوا في عمر الثامنه عشر، وما غاضها نظرات الفتاه كعاشقه مراهقه تنظر لفارس احلامها، وهو يبتسملها بسماجه، تصاعدت الدماء لرأسها لتنهض بغضب متجهه نحوهم بسرعه...
ضحكت "ملاك" بمرح كونها نجحت بقلب الطاوله على أختها وجعلتها تغتاض، حانت منها التفاته الى جانبه لتجد والد زوجها يجلس بهدوء والحزن يكسو ملامحه...
زمت شفتيها باستياء لتربت على كفه بود متمتمه: متضايقش نفسك ولا تزعل، انت عارف ابنك كويس، هو صحيح عنيد شويه بس قلبه طيب اوي..
ردد بخفوت: اومال بعاملني كده ليه، دا حتى "أمل" رجع كلمها وصالحها، وتصالح مع الكل، الا انا، مش راضي يبص في وشي!.
رددت بابتسامة لطيفه: هيسامح صدقني، بس انت اصبر عليه شويه، يا سيدي اعتبره بيدلع عليك وانت لازم تتحمله!.
استطاعت اضحاكه بكلماتها المرحه ورسم البهجه على وجهه، حقاً لا تعلم من اين اتاها ذلك الحس الفكاهي، لكن كل مو تعلمه انها حين علمت بخبر حملها اصبحت تمتلأ بالطاقه والنشاط، واكثر ما تحبه هو المرح والضحك!.
انطفأت الأنوار فجأة ليتساءل الجميع تما حدث،صمتو جميعهم حين بدأ ضوء خافت بالتسلل الى منتصف القاعه ،ليشتعل الضوء بقوه على شكل دائره ويضهر في منتصفها الشباب الثلاثه، "ادم" و"اكرم" و"ياسر" وهم يقفون بجانب بعضهم بعد ان خلع كل منهم جاكيته الخاص ليبقوا بالبنطال والقميص فقط...
حدقوا بهم بذهول وعدم فهم، رفع "ادم" ذراعه الى الأعلى ليفرقع اصابعه بطريقه متناغمه لتبدأ الموسيقى باصدار صوتها العالي الذي رج انحاء القاعه ليبدأ الشباب بالرقص بشكل واحد ومتناسق على انغام الأغنيه اللبنانية..
بتحدى كل الأعمار من السبعه حتى التسعين شافوكي وعقلن ما طار انا بقطع ايدي اليمين
أنا بتحدى كل الأعمار
من السبعة حتى التسعين
شافوكي وعقلن ما طار
أنا بقطع إيدي اليمين
إنتي منك عادية
يابا هيك المنطق بيقلي
مثل الطلقة الروسية
إذا ما قتلتي بتشلي
إنتي منك عادية
يابا هيك المنطق بيقلي
مثل الطلقة الروسية
إذا ما قتلتي بتشلي
تعي تعي تعي
عشفافي بوسة اطبعي
تعي تعي تعي
دقات قلبي اسمعي
تعي تعي تعي
عشفافي بوسة اطبعي
بحياة الله تعي
دقات قلبي اسمعي
لو حطوا كل الحلوين
بكفة و إنتي بكفة
كلشي في عالم بالصين
بترجحلك إنتي الكفة
لو حطوا كل الحلوين
بكفة و إنتي بكفة
كلشي في عالم بالصين
بترجحلك إنتي الكفة
انتي القمر بذاته
لك هيدي حقيقة مش تلطيش
قلبي وقفت دقاته
أديشك حلوة أديش
انتي القمر بذاته
لك هيدي حقيقة مش تلطيش
قلبي وقفت دقاته
أديشك حلوة أديش
تعي تعي تعي
عشفافي بوسة اطبعي
تعي تعي تعي
دقات قلبي اسمعي
تعي تعي تعي
عشفافي بوسة اطبعي
بحياة الله تعي
قضي هالعمر معي
وحياتك بحلف يمين
مش بس القالب غالب
الله اللي خلق الحلوين
من بعدك كسر القالب
أنا وحياتك بحلف يمين
مش بس القالب غالب
الله اللي خلق الحلوين
من بعدك كسر القالب
ما عاد فيَّ اتحمل
أنا بدي روح وأحكيها
الله حلاها مكمل
مش كل يوم بلاقيها
ما عاد فيَّ اتحمل
أنا بدي روح وأحكيها
الله حلاها مكمل
مش كل يوم بلاقيها
تعي تعي تعي
عشفافي بوسة اطبعي
تعي تعي تعي
دقات قلبي اسمعي
تعي تعي تعي
عشفافي بوسة اطبعي
بحياة الله تعي
دقات قلبي اسمعي...
كان الثلاثه يرقصون كراقصي الهيب هوب المحترفين مما جعل الحظور يهلون عليهم بالتصفيق الحار مع صافرات التشجيع حين انتهو من رقصهم..
كان "ادهم" وزوجته ووالده واخته يطالعونه بذهول فهذه اول مره يرون "ادم" يرقص بتلك الطريقه المبهره..
اما هي كانت سعيده للغايه، لا تنكر اندهاشها وذهولها من رقصه لكن ما اسعدها هي اشاراته نحوه مع كل كلمه ينطقها مع الاغنيه كانه يقصدها هي...
اقترب منها بابتسامة مهلكه ليمسك بكفيها ويوقفها معه، اتجه بها الى منتصف القاعه ليجعل الجميع يطالعهم باهتمام...
حدق بها للحظات قبل ان ينزل على قدمه امامها هاتفاً بصوت عالي وصل للجميع: بحبك يا احلى حاجه فى حياتى، بحبك يا مراتي وبنتي وحبيبتي، انا عارف اني اذيتك كتير وعذبتك معايا، بس بعد كده انا حلفت ووعدت نفسي اني مش هرسم غير الضحكه على وشك، حاولت اصلح اللي عملته معاكي، ونجحت بس نجحت بفضلك انتي، انتي خليتيني في دنيا تانيه، علمتيني معنى الحب الحقيقي، علمتيني الصح من الغلط، غيرتيني وشقلبتي حياتي من اول مره شوفتك فيها، وبعد كل عذاب وألم عشناه ربنا عوض علينا بأحلى هديه، عوضنا بفرحه العمر انه يخلينا نبقى أب وأم، صحيح أب وأم مجانين بس هنحاول نعقل او نجنن ابننا معانا مش مشكله، انا عايز اقولك ان انا لبستك اللون دا النهردا عشان عايزك تبقي عروستي، عايز حياتنا تتبتدي من اللحظه دي، ننسى كل الماضي ونركز بحياتنا الجايه، عايز نبدأ من اول وجديد، صفحه بيضه مش مكتوب فيها غير "ادم" و "ملاك" اللي هيشاركهم شخص تالت حياتهم، نقطه من اول السطر وصفحه جديده وحياه احلى، هو دا اللي انا عايزه معاكي انتي وبس، بحبك يا "باربي"!!.
ادمعت عيناها بتأثر كبير كتأثر الحضور بكلماته النابعه من قلبه والتي تعلمهم معنى الحب والوفاء لمن تحب، لكن هذا لا يمنع نظرات الغيره من بعض النساء...
تساقطت دموع فرحه على وجنتيها قبل ان تنحني بجسدها عليه مرتميه باحضانه بقوه لتعلن للجميع وله شخصياً خضوع قلبها واستسلامه لقلبه العاشق، ليتربع الأثنان على عرش الحب!!.
___________________________________________
توقعاتكم...
دمتم سالمين احبتي...
#byan
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!