تحميل رواية «ملاذي» PDF
بقلم دينا إبراهيم (روكا)
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
واخيراااااا اول اعلااااااااان من روايتي الجديدة # والتصميم الجاحد ده طبعا من ايد عبدالرحمن حجازي Abdelrhman Hegazy Disegnes بجد بشكره انه انقذني بالغلاف الجامد ده وكان وشه حلو عليا 😂😂😂 تسلم يا برنس 😃✋ اني واي نركز مع الاعلان بقي وعايزة رأيكم 😂😃 الاعلان😂👇👇..... تسمر للحظه برعب و جثا امامها بخضه ... -انتي كويسه ... امسك ذراعها وهي تنظر له بغضب... -انت مش طبيعي ...ايدك دي ولا قالب طوب...انت قاصد علي فكره... شعر بخجل وخزي بانه تسبب بضرر لها ليردف... -مكنتش اقصد طبعا وريني دراعك... -لا اوعي...
رواية ملاذي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دينا إبراهيم (روكا)
الفصل التاسع عشر........
انصرف محمد بعد ان ابلغ ماجد ولاحظ تجاهل جميله التام له .....
وقف مع زميله يبحثان عن رقم الخزنه المتفقه مع المفتاح في يدهم ...
ليصلوا اليها في النهايه ....ارتسمت ابتسامه واسعه علي وجهه وبرقت عيناه عندما رأي كل الاوراق والشرائط المسجلة بالداخل....
تم تجميع كل الأدلة والانتقال الي مقر الشرطة ....
مرت ساعات طويله ليكتشفوا ان كل ما بأيديهم يوقع سامح الموظف السابق لديهم بكونه الذراع الايمن لاحد رجال الاعمال الذي ذكر اسمه مره الا ان الأدلة لا تكفي للقبض عليه !!!
فكل التسجيلات اوامر يطلقها سامح لرجالهم ...ومنها الاوامر باختطاف جميله او قتل ماجد !!
جلس محمد يفكر بتأني مع زملائه ليردف بحده ....
-كده المكان اللي مستخبي في ايدينا ..هنقبض عليه امتي !!
-بعتنا طلب وهيجلنا اذن المداهمه بالكتير الصبح !!
ليردف محمد بذهول....
-احنا لسه هنستني للصبح !!
-يا محمد باشا انت فاهم الحاجات دي والبروتوكول ؛ حضرتك تقدر تروح دلوقتي وكل حاجه هتكون تحت السيطرة !!
-عايز اكون في المداهمه ....
-بلاش الافضل انك ماتفارقش ماجد باشا ، لان التهديد عليه كبير ومهمتك انك تحافظ عليها ؛ بس تقدر تيجي معانا لما يترحل ....
هز راسه بالموافقة وقرر الذهاب وعدم التدخل اكثر خاصا وهو يشعر باقتراب وقوع ذلك الناجي علوان الذي لم يستمع لاسمه من قبل وقرر سؤال ماجد عنه ....
...............
في فيلا الشناووي...
دلف ليجدهم جميعهم في انتظاره .....رمق جميله التي لم تعطيه اي اهتمام منشغله بأحدي المجلات مع حياه ....
ليردف فهد بترقب...
-هاه عملتوا ايه !!
-ساعات ويقبضوا عليه!! ....
اتسعت عين حياه لتسأل ....
-لقيتوا المجرم !!
-اه عرفنا مين ...بس لسه ملقناش دليل قاطع عليه ...كبير اوي في الدولة و عنده حصانه !!
توجه بنظره الي ماجد ليردف بهدوء وتأني ..
-مين ناجي علوان ده وعايز ايه منك !!
عقد ماجد حاجبيه يتذكر ذلك المجنون من ثلاث سنوات وهو يهتف بغضب ويتوعد قتله !!
تنهد ماجد وهو يهز رأسه ويجلس علي مقعده قائلا....
-راجل غبي ، مفيش فايدة فيه ، بينفذ تهديداته التافهة!!.
ليقاطعه فهد هذه المره قائلا...
-عمل ايه ؟!
-مش هو اللي عمل ابنه كان جاسوس تبع الدولة هنا وكان معاه جنسيه الدولة التانيه بس بعد كده اكتشفنا انه جاسوس مزدوج ....
نظر الي محمد العاقد ذراعيه بغضب....ليستكمل....
-بس هو قال لو اتحميت فيهم مش هيقدروا يعملولي حاجه وفعلا مكنش ينفع يلجئ بجنسيته التانيه لينا و نأذيه ....وبما اننا اكبر شركه حراسه طلب ان الحراسة تكون من عندنا خاف يكون الحرس تبع الحكومه صرف تخلص عليه....
ابتلع ريقه وهو يهز رأسه ....
-بس للاسف ؛ الدولة التانيه قررت تتخلص منه و زي اي حد في الدنيا الشركة وقعت في المهمة دي مفيش حد كامل .... وبالفعل قدرت الدولة دي تسم المايه اللي كان بيشربها مع انها كانت بتوصل في صندوق مبرشم......
قاطعه محمد ليردف....
-انا مش عايز اعرف ابنه ؛ انا عايز اعرف هو عمل ايه و اعرف ليه متقوليش حاجه زي دي ؟!
زفر ماجد بحنق ليردف بحزم...
-انا مش مجبر اني احكيلك كل حاجه في حياتي انا ابوك مش العكس...
ليردف محمد بين اسنانه...
-في شغلنا ده مفيش اب وابن كان المفروض بصفتي الضابط المسؤول بحمايتك اني اعرف ان في حد بيهددك و ان تهديداته مش تافهة ولا حاجه ده قدر يخترق حراستنا مرتين !!!!!
وقف ماجد بحده قائلا....
-اتكلم عدل يا ولد يا انا مش هحكي اي حاجه !!....
تدخل فهد يمسك محمد ليسكته ليقول لماجد ...
-معلش يا باشا هو قلقان بس ...كمل بعد اذنك !!
جلس ماجد بحنق مره اخري ...
-بس كده الولد مات وابوه اللي هو ناجي علوان رجل اعمال كبير اوي في البلد ، اتهمني اني تواطأت مع حكومتنا عشان نتخلص من ابنه !!
لتردف حياه ببراءة ....
-يعني مش الدولة اللي قتلته غريبه ...المفروض كانت تخلص عليه مش تحميه ده جاسوس خاين !!
ليردف ماجد بتأكيد ..
-لا الدولة كانت محتاجه خيط عشان تضغط علي الدولة التانيه ومتفضحهاش لأننا كشفنا انه عميل مزدوج الاول هما خدوا وقت ولما عرفوا قرروا يتخلصوا منه فورا عشان كده لجأ لينا بكل قرفه وزبالته !!! ....
لتردف جميله بذهول....
-انا مش مصدقه ان ممكن حد يخون بلده !!!
ليستكمل فهد بتهكم ...
-هما مش شايفين كده واللي يغيظك انه غني ....انا اعرف ناس طول ماهي قاعده تسب البلد ويشتكوا منها والمشكله فيهم هما ....ناس ضعيفه كلها يأس معندهاش امل ،لكن تيجي في الجد تلاقيهم هما اول ناس بيدافعوا عن اسم بلادهم وبيندموا علي كل كلمه وحشه اتقالت علي بلدهم !!
ليقاطعم محمد بحده ....
-وبعدين كمل حضرتك !!
رمقه ماجد بتحذير ليردف...
-هددني استريحت وقف في الشركة يهدد و يتوعد انه هينتقم لابنه !!!
جز محمد علي اسنانه بغضب وصدره يعلو و يهبط من شده انفاسه قائلا....
-وحضرتك مفتكرتش تقولي الكلام ده قبل كده !!!!
تدخلت جميله هذه المره لتردف بحده ....
-الله في ايه يا محمد ....اكيد نسي يعني انت بت......
قاطعها محمد بحده قائلا بصوت عالي نسبيا..
-جميله لو سمحتي حاجه متخصكيش!!!
عقدت حياه حاجبيها لتردف بعيون مشتعلة ...
-انت بتزعقلها ليه !!
ليردف فهد سريعا بحده....
-متدخليش انتي يا حياه ...
انتقلت انظارها الغاضبة الي زوجها الذي ينظر لها بحده لتردف جميله قبل ان يشتعل الحوار...
-خلاص يا حياه هو عنده حق ...
نظرت بحده الي محمد لتردف....
-هي فعلا حاجه ماتخصنيش....
ضيق عينيه اكثر مستعد للمشاحنة اذا نطقت بما يظنه ستنطق به ولكنها فاجئتهم بصعودها الي غرفتهم ....
هز ماجد رأسه بخيبة امل ليرفع اصبعه في وجهه ...
-غبي ، حقيقي اغبي انسان في العالم !!!
رمي ذراعيه في الهواء بقله حيله قبل ان يتجه الي غرفته !!
نظرت حياه الي فهد بحده قبل ان تبتعد صامته الي غرفتهم بالأعلى ....
بقي فهد ومحمد وحدهم ليوجه فهد حديثه اليه ....
-انت اللي بتخسر يا محمد !!...
-تاني يا فهد !!!
-محمد انت اخويا ... انا خايف عليك ...انت بتخرب حياتك بأيدك وانا مش عارف اعمل حاجه!! ....
زفر محمد بحنق ليردف...
-متعملش حاجه انا طالع انام !....
تركه ليصعد وعقله مشغول بفتاته العنيدة التي تصر علي افقاده عقله ...
دائما ما يرتبط وجودها بألم داخله في البداية كان الم تركها لحمايتها من لعنه تحل علي محبيه وعندما يستسلم لقدره .....يظهر الم اخر بأنانيتة وسلبها استقرار تستحقه ....
وكأن القدر يتفنن بعطائه سلبيات وتحذيرات تنهيه عن الاستمرار في تلك العلاقة !!!
ولكن شيء بداخله يرفض الابتعاد و يحن الي وجودها بقربه دائما فقد صارت كالإدمان في جسده ...تطالب بها عينيه و روحه دائما !!
دلف فوجدها نائمه وتضع الغطاء علي رأسها متظاهرة بالنوم...
تنهد وتوجه يأخذ حماما باردا قبل يخرج و يتجه الي النوم بجوارها .....
التفت اليه بحده قائله...
-انت بتعمل ايه ان شاء الله ؟!
-هتشمس شويه عشان الشمس حلوة اوي هنا !!
قالها وهو يستلقي ويضع الغطاء ...
-ده استظراف بقي !!
-سيبني انام يا جميلو بكره يوم صعب وعايز ارتاح !...
زفرت بحنق وغطت رأسها مره اخري متحايله علي النوم ....
مرت اكثر من ساعتين وفشل كلاهم في النوم ....
فتح عينيه بقله حيله وادار رأسه اليها فوجدها تعطيه ظهرها وهي غارقه في النوم ..تنحنح بخفوت واقترب منها بهدوء تام ....
شعرت جميله به يقترب وقررت استكمال تمثيلها والتظاهر بالنوم غير قادره علي التحكم في دقات قلبها البائس الذي يدق له مستسلما حتي بعد ما حدث !!
شعرت بشفتيه تقبل شعر رأسها من الخلف قبل ان تحيطها ذراعه القوية وتقربها من احضانه .....
حبست انفاسها للحظات بتوتر ولكنه لم يتحرك بعدها ....شعرت بيده تثقل عليها لتتأكد انه خلد للنوم !!!
ابتسمت رغما عنها فحتي في عناده لا يستطيع التخلي عنها ...... زادت ابتسامتها بأمل لتضيق عينيها بخطه جديده ستلجأ لها .....
فان كانت قد فشلت في استعادته بقربها فلا بد ان بعادها و تجاهلها له سيكون افضل وسيله لاستعادته ....
حان الوقت لحرمانه مما تركته بسذاجة يذوق !!
..................
في مكان اخر.....
وضع ناجي كلا كفيه علي رأسه بحسره قائلا لسامح....
-فشل ، بردو فشل ...كل مره بتفشلوا !!!!!
-يافندم انا مش فاهم هو بينجي ازاي من كل هجوم والتاني !!!
انتفض هاتفا بغضب...
-عشان كلكم اغبيه !!!!!!!
تنحنح سامح قائلا بخفوت.....
-بس يافندم دي كانت خطتك !!!
صوت صفعه مدويه انتشر في ارجاء المكان ليقف سامح مشدوها ممسكا بوجنته ..... لينظر له ناجي بعيون مشتعله .....
-لكن انتو اللي نفذتهم ، بس خلاص المره دي انا جبت اخري انا اللي هخطط وانا اللي هنفذ !!...
رمي بجسده بحده علي مقعد مكتبه يشعل السيجار الخاص به قائلا بعد عده نفخات منه.....
-تعمل تلفون لكل الرجاله عايزهم يتجمعوا عندي بكره بليل !!!
تمالك سامح نفسه واهانته ليردف بتساؤل....
-مش في المكان بتاعنا !!
-لا يا سامح في فيلتي .... عشان الخطة والتنفيذ هيتم فورا من هناك...
عقد سامح حاجبيه ليردف...
-حضرتك ناوي علي ايه ...
نظر له ناجي باشمئزاز ليردف...
-بكره هتعرف ، اتفضل غور من قدامي !!!
زفر سامح تحت انفاسه ليبتعد الي الباب متجها الي مكان اختباءه ذلك المكان الذي يدير منه كل اعماله المشؤومة ....
................
فيلا الشناوي في اليوم التالي......
ظل فهد يجوب المكان منذ الصباح بقلق ينظر الي هاتف محمد الموضوع علي المكتب كل ثلاث ثواني ....
ليردف محمد بغيظ....
-يا اخي اقعد بقي خيلتني !!!!
-اتأخروا اوي ، انت ازاي مش قلقان كده !!
هز محمد رأسه بقله صبر قائلا....
-متقلقش زمانهم مسكوه ....
-انا قلقان يكون هرب !!
-يوووه اسكت بقي يافهد انا مش ناقص ....
وقف متجها الي المطبخ ليهتف فهد بتعجب....
-انت رايح فين ؟!
-رايح اعمل قهوه !! ايه في مشكله ؟!
-لا روح يا خويا !!
زفر محمد ودلف ليقف لحظه وهو يري جميله تتنقل تطهو الطعام ...
سعل بخفه فتوقف اقل من ثانيه لتعيد حركتها متجاهله وجوده تماما ....
شعر بحنق و غضب يكوي داخله من تجاهلها هذا ...
ولكن لماذا الم تكن تلك رغبته !!!
وقف بجوارها فابتعدت سريعا ...توجه الي رف العلب بقربها فزفرت وحملت ما بيدها الي الجانب الاخر ...
خرجت منه ضحكه غيظ ليردف بحده ...
-في ايه بالظبط !!
نظرت له بطرف عينها بتكبر و لم تجيبه ...زاد غضبه فاتجه نحوها وحينما حاولت تكرار ابتعادها امسكها بحده يقربها اليه !!
-ايه ده انت اتجننت ؟!
-انا اللي اتجننت ، ممكن افهم انتي مالك ؛ بتعملي ليه كده !!
حاولت نفض ذراعها فزمت شفتيها عندما فشلت و نظرت له بشراره قائله ....
-بعمل ايه بالظبط ؟!
-جميله ، متلفيش و تدوري ؛ انا كل ما ادخل مكان تطلعي منه و لو وقفت جنبك بتبعدي ، هو انا هكلك لا سمح الله !!!
يلااااااااااا ناقص اخر 3 فصول وخاتمه 😃
رواية ملاذي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دينا إبراهيم (روكا)
الفصل العشرررين.....
قلبت عيونها بغرور لتردف بملل....
-مفيش بس انا اقتنعت بكلامك !!
احمر وجهه بضيق من اسلوبها وعلت انفاسه قائلا بحده..
-كلام ايه بالظبط !!
رفعت حاجيها بتعجب ....
-اننا مش لبعض !! ....
برقت عيونه بقسوة و كحظ عينيه ، ليغمره الغضب و الغيظ من موافقتها ... ليتأكد له من جديد انه انسان غير سوي ...الم تكن تلك رغبته ...لماذا اذا يؤلمه موافقتها بها !!!
زم شفتيه لتصدمه بباقي حديثها .....
-وطبعا فكرت طالما انت مش ليا وانا مش ليك ؛ يبقي مينفعش يكون في تجاوز ولازم احافظ علي نفسي للي يمتلكني ويتجوزني ويحافظ عليا !!
اشتعلت عيناه بغضب ارعبها ولكنها تمالكت ملامحها وابتلعت ريقها وهو يضغط بلا وعي علي ذراعها بقوه ليردف من بين اسنانه ....
-امشي من قدامي يا جميله !!!
ابعدها بحده وهو يحاول تهدئه السواد القاتم الذي توغل داخله لما يستمع له .....
لم يطرق علي باله فكره قدرته في ترك غيره يمتلكها ، الفكرة وحدها تجعله يلهث ويري النار تشتعل حوله ولكنها لم تتوقف عند هذا الحد...
زادت من ضغطها قائله ....
-امشي ليه ؟! ، الحقيقه صعبه مش كده ؛ طبيعي جدا لو انا مش ليك هبقي لغيرك !!
استدار بحده يعصر كتفاها بين كفيه بغل قائلا ....
-اخرسي متتكلميش بقولك !!
-لا هتكلم وهتكل......
قاطعها وهو يدفعها الي البراد خلفها ويغطي شفتيها بشفتيه ..... حاولت المقاومة يعد خروجها من صدمتها ولكنه لم يتركها تتحرك انشا ! ...
حاولت ركله رافضه تركه يذيب عقلها بقبلاته ولكنه كان اسرع وقيد حركتها بساقيه القوية ....
عضت علي شفتيه ليبتعد مذهولا ينظر الي وجهها المحتد باحمرار غضب ممزوج بخجل ليبتسم بغموض و قسوة قبل ان يمسك بفكها بين اصابعه ويقربها منه من جديد مطبقا علي فمها بشفتيه واسنانه عقابا لها علي رفض حق هو نفسه رافضا له وطالبها بنسيانه !!!!!!!
(يا مررراااررتي من الرجاله و سنينها الهبببباب ، رجاله تعل يااااختي 😂😂)
لم تدم المقاومة اعتراضا علي هجومه الكاسر علي شفتيها الناعمة كثيرا حتي انها شعرت بانه يلتهما التهاما ....
ابتعد بعد دقائق طويله يفتح عيونه الناعسة بجموح مشاعره ليقابل عيونها المستسلمة التي يهواها لينزل ببصره الي شفاها المغرية و يري اثار شفتيه عليها ....
دلف فهد متعجبا من تأخره ليقف متسمرا ...
وجد محمد دافعا جميله بجسده ساندا اياها علي باب المبرد (الثلاجة ) وجبينه يلامس جبينها بأنفاس لاهثه ....
عاد الي الوراء بخجل تاركا اياهم بابتسامه تزداد اتساعا كل ثانيه تمر ...
ليتجه تفكيره الي زوجته الغاضبة عليه منذ الامس رافضه حدته معها دفاعا عن محمد صديقه الغبي علي حد قولها.....
استجمعت جميله قوتها و ابعدته بحده قائله ....
-اياك تقرب نحيتي تاني انت فاهم !!
-لا مش فاهم !!! ...
قالها بحده وابتسامه ساخرة ...و وحش الغيرة لايزال مسيطرا عليه .....
دبدبت قدماها بغضب وقله حيله قبل ان تتجه الي غرفتها متمتمه بحده...
-انسان مستفز !!!!!!!
مسح وجه وشفتيه التي تطلق ذبذبات اثر ما فعله بشفتيها للتو ، محاولا التخلص من سحابه تغطي عقله ترفض الابتعاد....
ليتمتم بحنق علي نفسه ....
-انت اكيد مجنون ومش طبيعي !!!!
............
في غرفه فهد و حياه .....
دلف فهد ولا تزال ابتسامته واسعه ،اغلق الباب بالمفتاح لتنظر له حياه وهي ترتب خزانتها بتعجب وحاجب مرفوع ...
اقترب منها ليقطع الصمت ....
-وحشتيني !
مصمصت شفتيها بسخريه وقد بدأ وجهها يحمر قليلا خجلا من نظراته....
-وماله !!
احتضنها من الخلف يقبل عنقها ليردف ببراءة ....
-الجميل لسه زعلان بقي !!
لتردف بتهكم..
-وازعل ليه ، حاجه متخصنيش اني اتدخل !!
خبطها بجانب رأسه في راسها بخفه قائلا...
-خلاص بقي ...انتي قلبك اسود اوي...
-لا اسود و لا ابيض ... خليك انت تدافع عن صاحبك الغلطان من ساسه لراسه ده !!
حملها لتشهق بخضه وهو يقول بمرح و مشاغبة ....
-بلا صاحبي ولا بتنجان دلوقتي ، بقولك وحشتيني يا ست انتي !!
ابتسمت بحرج لتردف وهي تخفض عيناها ....
-ماشي عرفنا !!
-هو ايه اللي ماشي عرفنا لاااا اظبطي معايا كده متخلنيش اتهور !!
اطلقت ضحكه رنانة سرت بسائر جسده ورفرف لها قلبه قائله بدلال و عناد...
-تتهور ازاي ان شاء الله ، اتكلم علي قدك !!
القي بها علي الفراش بإهمال لتهرب منها ضحكات خفيفة فاشلة في الاستمرار غاضبه عليه كثيرا وهو يخلع قميصه بمشاغبة وعيون ضيقه بتوعد.....
-ماااشي انتي اللي جبتي لنفسك !!!!
قالها وهو يجذبها نحوه و يسرق قلبها من جديد بقبلاته الحارة فتذوب في احضانه و بين ذراعيه ......
........................
في غرفه ماجد ......
بعد اجراء بعض اتصالاته وصل الي رقم ناجي علوان.....اتصل به وجلس علي مقعده ينتظر رده الذي جاء سريعا....
-الو ....
-الو ... ناجي ؟
صمت ناجي غير مصدق اذنيه ليردف ماجد بتأكيد...
-ايوة يا ناجي انا ماجد الشناوي....انا بتصل بيك دلوقتي مش عشان خوف مني او ضعف ....
اتته صوت ضحكه ناجي الساخرة ليردف...
-اومال متصل ليه يا ماجد يا شناوي بتوصل الرحم !!
هز ماجد رأسه برغم ان الاخر لم يراه ليقول...
-عشان انت صعبان عليا !!
-تقصد ايه ؟!
-انت خسرت ابنك وخسرت وقتك في انتقام من وهم خيالك و صعبان عليا انك تخسر حياتك كمان عشان وهم في دماغك....
اردف ناجي بغل كفحيح الأفعى....
-ميصعبش عليك غالي .... هو انا هعيش ايه اكتر من اللي عشته بس خلي بالك انا مش هموت قبل ما اخد حق ابني منك !!
-مفيش فايده فيك ... انا كده ريحت ضمير...
ضحك ناجي بشده ليردف بحده...
-وكان فين ضميرك ده لما قتلت ابني الوحيد !!
ارتفع صوت ماجد بحده قائلا....
-انا عمري ما اموت نفس من غير حق خصوصا لو النفس دي امنت علي نفسها عندي .. وزي ما انت عايز تعمل اعمل العمر واحد والرب واحد !!
اغلق ماجد الهاتف بغضب منهي اتصال اراح به قلبه وضميره......
اما ناجي فقد قذف بهاتفه بعرض الحائط ليطلق صرخة غاضبه بحقد ينهش ماتبقي داخله !!!
..........................
في غرفه الجيم.....
امضي محمد ساعتين في الجيم يهدأ بها عقله وقلبه المنشغلان في صراع سببه حبه المشاغبة ....
فهو متأكد ان ما صرحت به ما هو الا لإشعاله ومعاقبته علي رفض حبهم ولكنه لا يستطيع ان ينفي ان كل ما قالته جاء في الصميم وهذا اكثر ما يغضبه .....
وجه ركلات متتاليه يناجي تركيزه وان لا يفكر بهذا الامر بعد ان اخبره الضابط بألقاء القبض علي سامح وبعض الرجال من الحرافيش ....
طلب منه الضابط البقاء بجوار ماجد وان يترك لهم امر اخراج الاعتراف من سامح الذي تم القبض عليه في مكان اختباءه ومقر اجتماعاتهم المخالفة .....
انفتح الباب ليدلف فهد بملابسه الرياضية منضما اليه .....
-ايه اللي جابك ، سايب مراتك ونازل بليل تتمرن ؟!
نظر له فهد بأهمال رافضا ان يخبره بانه يتمني ولكن زوجته العنيدة تجالس زوجته الاكثر عنادا وبالتأكيد يخططون للقضاء علي صديقه المسكين ....تنهد قائلا...
-محتاج انشط لياقتي الايام الجاية شكلها صعبه !!
تابع فهد ضرباته و ركلاته وجسده المشنج ليعرض بهدوء....
-تعالي نلعب ماتش !!
ابتسم محمد قائلا بسخريه ...
-لا يوم تاني انا محتاجك سليم !!
اطلق فهد ضحكه عاليه قائلا....
-بموت في خفه دمك !!
توقف محمد عن ضرباته وهو يمسك كيس الرمال ويلتقط انفاسه ...ماسحا قطرات العرق علي جبيه ليردف....
-بس انا دمي تقيل ؛ تفتكر ايه اللي هيموتك !!
وقف فهد يلف رباطا علي يداه بابتسامه واسعه مستمتعا بمشاحناتهم الصغيره المرحه بالنسبه لهم ....
(هزار بوابين 😂😂)
ليقول فهد بابتسامه تحدي....
-يعني خايف ولا هتلعب ؟!
لم يجيبه محمد وهو يعدل من رباط يده ويتجه الي نصف الحجرة ليشير له بالاقتراب وجانب وجهه مرفوع بابتسامه ثقه....
انضم له فهد ليبدأ الاثنان معركتهم الخاصه !!
توقف فهد في المنتصف بعد ان القي محمد بضع لكمات الي وجهه متتاليه ....
-لا وشي لا !!
عقد محمد حاجبيه بتعجب قائلا...
-ليه خايف علي نفسك يا بيضه !!
نظر له فهد باشمئزاز ليردف بغرور...
-حياة بتخاف عليا مش عايزها تعيط لما تشوف وشي متدمر !!
ضحك محمد قائلا...
-لما هو كده ...طلبت نلعب ماتش ليه ؟!
ليبتسم فهد باصفرار ويباغته بركله الي جانبه قائلا...
-عشان حسيت انك محتاج تضرب ولأني بصراحه هتنقط منك ...اهو يمكن تفوق وتلحق نفسك !!
لمعت عينا محمد قبل ان يركل صديقه ويباغته بدفعه اوقعته للخلف ....ليردف بعناد....
-ايه ده انت وقعت ، معلش ما يقع الا الشاطر !!
تنهد فهد باستسلام ليعقد ساقيه جالسا علي الارض رافعا ذراعيه بغيظ.....
-فهمني بس ... انت بتكره نفسك !!
قلب محمد عينيه بحنق ليتجه الي منشفته قائلا....
-ايوة بكرها ارتحت !!
-لا ما ارتحتش ... طيب بلاش انت بذمتك البت الغلبانة دي مش بتصعب عليك ....
هز رأسه ليجيب بتهكم ...
-اه غلبانه اوي !!
-ماشي مش غلبانه اوي يعني ، بس مش قدك دي باللي انت عمله فيها .... وبعدين خلي عندك دم ومسئوليه انت كل ما تنكد علي جميله حياه بتتنكد و بالتالي هتنكد عليا يعني ارحمني شويه !!!!
ضحك محمد ليردف .....
-طيب يا فهد هتحمل المسؤليه ممكن نطلع بقي خلينا نتابع الاخبار !!
-يلا يا اخويا !!
...........................
-وبعدين يعني وصلوا الخبر ولا لسه و ليه بتقول كده ؟!
اردف محمد المتحدث علي الهاتف مع وكيل النيابه ، ليجيب الرجل بعنايه و هدوء...
-سامح خلاص هيعترف بكل حاجه انا سيبته بيسجلوا اعترافه لما حس انه هيقع لوحده وانه هيشيل الجمل بما حمل وقلت اكلمك ....
-وافرض ناجي هرب !!
-مش هيلحق لاني بعت القضيه للنائب العام وفي خلال ساعه هيتمنع من السفر برا البلد ...
-طيب انا متشكر جدا يا باشا واتمني انك تفضل متابعني بكل جديد ، الموضوع ده يهمني بشكل خاص ده والدي !!
-اكيد طبعا يا محمد باشا انا حاسس بيك وعايزك تطمن ان بكره بالكتير ناجي علوان هيتمسح من علي الخريطه !!
-تمام متشكر جدا علي تعبك ....
-ده واجبي طبعا ...
-مع السلامه !!
-مع السلامه ....
اغلق وكيل النيابة الهاتف ليجد امين شرطه يقف متصنتا باهتمام ليهتف به بحده....
-انت واقف ليه كده انت كمان ؟!!!
ارتبك الرجل ليردف سريعا ...
-انا اسف يا باشا انا جبتلك اللي طلبته وافتكرتك عايزني لما ما طلبتش مني امشي ..
-هعوز منك ايه ياخويا ... يلا اتفضل من هنا !!
هرع امين الشرطه سريعا و الي الخارج المبني نهائيا ......ابتعد قليلا ليرفع جواله يبحث عن اسم حتي وجدته وضغط اتصال ... بعد ثوان ....
-الو ناجي باشا ؛ الحق يا باشا خلاص اسمك اتجاب وسامح اعترف علي كل حاجه !!!
صمت يستمع الي الجهه الاخري ليتابع....
-خلاص الموضوع وصل للنائب العام في قرار يمنعك من السفر في طريقه للمطارات.....انا قلت الحقك يمكن تقدر تتصرف وتهرب محلي !!
بعد ثواني اغلق الرجل الهاتف وهو يضرب كف علي كف من هذا المجنون الذي يتحدث وكأنه لم يستمع اليه !!!
........
بخخخخخخخخخ انااات جيتتتت لاااايك و كومنت خلونا نخلص الروايه ناقص حلقتين وخاتمه😁😂
رواية ملاذي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دينا إبراهيم (روكا)
الفصل الواحد والعشروون.....
جلس ناجي وسط رجاله مجتمعين بفيلته ليشير لاحدهم امامه....
خرج الرجل ليحضر رجلان يحملان صندوق كبير ملئ بالأسلحة !!!
-المهمه المره دي غير والفلوس كاش كل واحد فيكم هياخدها دلوقتي !!
قال ناجي بثقه ليردف احدي الرجال...
-وايه المهمه دي ؟!
ابتسم تلك الابتسامة المريضة المريبة ليقول ...
-احنا هنهجم علي فيلا ماجد بنفسنا ... كده كده انا واقع وانتم مالكوش ذنب ، كل اللي هطلبوا منكم ولائكم كام ساعه لحد ما اخلص عليه وتاخدوا فلوسكم وتتمتعوا بيها ، ها قولتوا ايه ؟!
نظر الرجال الي بعضهم البعض ببريق الجشع في عيونهم ليوافقوا بالتوالي علي خطته التي سيطرحها عليهم ......
.................
فيلا الشناوي....
اشارت جميلة لحياه حتي تغلق صوت التلفاز لتقول في الهاتف....
-ايوة يا الاء زي ما قلتلك كده ؛ واديني مستنيه اشوف اخرتها !! ....
-يا صابرك ياختي ، ده لو انا كنت دبحته بسكينه !!!
-بس يا رخمه كتك نيله في ملافظك !!
-شوف البت !! انتي كمان زعلانه عليه ، طيب والله حلال فيكي ابن المجنونه ده !!
-بطلي غلط بدل ما اخلي وليد يقص لسانك ده ؛ صحيح هو فين انا زعلانه منه من اخر مره ما كلمنيش !!!
لتردف الاء بضحك...
-اخوكي غيران ياختي علي شعره لو سمع صوت محمد ده تاني هينسي الاتفاق ويجي يخطفك ويحبسك في الشقه معانا !!
دوت صوت ضحكه جميله الخيالية في ارجاء المكان لتصل الي مسامع محمد الذي ارتفعت شفتيه بابتسامه وهو يصعد امام فهد الي الفتيات....
-اه وماله هعمل نفسي اني مصدقاكي ..بس بالله عليكي تخلي يكلمني بكره لما يصحي لانه وحشني اوي !!
اردفت الاء بمرح ...
-ماشي ماشي وانا لا !!
ابتسمت جميله قائله...
-وانتي طبعا ده انتي الخير والبركه !!...
-المهم ابقي طمنيني اول بأول عملتي ايه ...هسيبك بقي سلام...
-سلام....
اغلقت الهاتف لتلتقي بعيونه .... متي جلس امامها هو وفهد ؟!!!
نظرت الي حياه وجدتها تطالع التلفاز بانبهار ...وجهت ابصارها لتري عرض ازياء بفساتين الافراح ....
فرغ ثغرها لتردف...
-الله حلوين اوي !!
لتجيب حياه بابتسامه واسعه ...
-جدا ، انتي لو شفتي فستان فرحي هتموتي ضحك !!
اردفت جميله بحنق طفولي يخفي الكثير بداخلها...
-اتلهي علي الاقل انتي لبستيه .. لكن انا لسه !
حاول محمد الانشغال بهاتفه وهو يستمع لهم ....لتردف حياه بغمزة لجميله لم تفت علي فهد ….
-بكره يا حبيبتي هتلبسي احلي فستان فرح وتكوني عروسه !!
جز فهد علي اسنانه ناظرا لحياه بتحذير ولكنها تجاهلته تماما ....
لتندمج جميله معها لتردف بمكر....
-ايوة اول ما الاتفاق يخلص و ارجع بيتي انا هتجوز علي طول ....
-هدووووء مش عارف اركز ، مش عايز اسمع صوت تاني !!! ....
قال محمد بغضب يحاول السيطرة عليه ليقول فهد بحنق...
-انت بتزعق ليه ما تسبهم براحتهم !!
لم يجيب محمد وامسك بنظرات جميله المشتعلة بعناد .....لتزيد من حنقه قائله ...
-اصل يا حياه انا متقدملي عريس ....
بذلك وقفت متجاهله عيونه المتسعة وصدمته لتردف..
-انا هعمل الفشار وطالعه يا يويو !!
هبطت سريعا بقلب يدق فلم يفتها سواد عيونه و وقوفه مكانه ....لحق بها محمد بحده ليردف بهدوء ينذر بالشر ....
-ايه الهبل اللي بتقولي ده !!
عقدت ملامح وجهها بذعر وهي تهرع بخطوات واسعه الي المطبخ قائله...
-احم قلت ايه !!
-اللي اتنيلتي و قولتي فوق دلوقتي !!
-ايه اتنيلت دي ؛ خلي عندك ذوق في الكلام !
-نسيب المهم ونمسك في اتنيلت ولا متنيلتش ....
تنقلت وهي تحضر محتويات الفشار وتضع الاناء علي الموقد ، اقترب محمد بحده لتمسك بالغطاء كالدرع امام صدرها قائله بتوتر وتحذير...
-اقسم بالله لو قربت مني تاني هصوت وافضحك !!
لم يأبه واقترب قائلا بغضب حالك....
-وهتقولي ايه بقي ؛ جوزي عايز يقرب مني !!!
حاولت دفع الغطاء قليلا لوضع مساحه بينهم وهي تبتعد بخطوات الي الخلف وهو يحاصرها بخطوات اشد خطورة ...
لتردف بحزم و ارتباك مكبوت...
-انت جوزي علي الورق و انا من حقي اني اعيش حياتي ، طالما انت رافض تكون فيها ؛ انا اديتك فرصتك !!....
ارتسمت نصف ابتسامه علي فتيه شعرت بها كالمسامير تغرزها ... لتتأكد ان ما سيخرج من فمه الان سيجعلها تكرهه وتكره ذاتها ....
ولكنه تسمر لحظه قبل ان تتجمد عيناه ويلتفت بريبه شاعرا بسكون يسبق العاصفة !!
في لحظه سمعت صوت انفجار كبير لتخرج صرخة منها وهو يدفعها لتقع علي الارض ...جثا جوارها وصوت طلقات ناريه تحيط المكان ....
نظرت له ذعر ليجرها نحو البراد والاختباء بجواره وبين الحائط قائلا بحده ....
-خليكي هنا اوعي تتحركي او تطلعي من مكانك لحد ما ارجعلك ....
امسكت ذراعه بخوف وذعر ظهر جليا في صوتها .....
-انت رايح فين ، انا خايفه !!
اعتصر قلبه ليميل علي جبينها بقبله سريعه وهو يمسك رأسها بين راحتيه ...
-متخافيش مفيش حاجه هتحصلك !!...
اتاه صوت احد الحراس ليدفعها مكانها.....
مال بجسده العلوي وهو يتجه نحو باب المطبخ ليأتيه صوت ماجد من غرفه المكتب بجواره قبل يقذف له بسلاح ...
التقطه هو بكل براعه وهي تتابع بعيناها ذلك الجزء من شخصيته التي لم تراه قبلا لتختبئ عندما قفز ليختفي عن انظارها وهي تبكي بخوف محتضنه غطاء الاناء الي صدرها !!
وتدعو الله ان يعود اليها سالما وان يحمي كل من في الدار....
اما فهد فقد كان يؤنب حياه عندما سمعوا اصوات الهجوم ليهرع بها الي غرفتهم يبحث عن مخبأ لحب حياته بذعر ليستقر عقله علي حوض الاستحمام في الداخل ....
جعلها تستلقي به و دموعها تنهمر بذعر وخوف لم تعهده من قبل ليركض نحو الدرج بجور فراشه يجذب سلاح صغير يتركه للازمات ويتجه نحوها وهو يتأكد منه ويفتح زر الامان ...
-امسكي يا حياه !
-لا لا مش بعرف !!
-هششش مفيش وقت ، الموضوع سهل امسكي المسدس كده وخلي نحيه الباب اي حد يدخل عليكي مش انا او ضابط اضربي النار من غير تفكير تمام!!
-مش هقدر ، مش هقدر!!
قالتها من بين شهقات بكاءها ليهزها فهد بعنف....
-لا هتقدري ؛ انا لازم انزل حالا !!
قالها بحده و هو يهرع الي الخارج ولم يتوقف حتي وصل الي حزام سلاحه علي الطاولة يجذبه هو وهاتفه ويطلب الشرطة في طريقه للأسفل بريبه خوفا من اصابته بأحدي الطلقات ....
وجد محمد عند احدي النوافذ يتبادل اطلاق النار وماجد عند نافذه اخري و حارسان عند الباب .....
توجه بانحناءة وقفزه مدروسة تدرب عليها كثيرا ليصل الي محمد....
-ايه اللي بيحصل ده !!
-اكيد ناجي علوان !!
-هو اتجن ؛ ده هيروح في داهيه !!
-اكيد مش داهيه اكبر من اللي احنا فيها ...
ليردف احد الحراس بصوت عالي...
-العربية التانيه اللي كانت مع العربية اللي انفجرت علي البوابة بيطلع منها الاوامر !!
ليردف فهد بحده ...
-عرفت ازاي ...
-الفتحه اللي عندي علي الباب كل ما اضرب نار ...الاقي حد داخل او طالع من هناك !!
ليجيب محمد سريعا ...
-ممكن بيجيبوا خزن الاسلحه !!
ليردف ماجد بحده ...
-لا اللي انا بضرب عليه عنده الصندوق كامل وبيرمي للكل من ورا مخبأه....
جز محمد علي اسنانه بتفكير ليردف بحزم وهو يجذب فهد من ياقته ويضعه مكانه بجوار النافذة.....
-خليك هنا ، لو قدروا يدخلوا و جميله حصلها اي حاجه هقتلك انت !!
هز فهد رأسه بعنف بالموافقة يحاول مؤازره صديقه قبل ان يردف بحده وهو يراه ينبطح قليلا و يتجه للداخل ....
-انت رايح فين !!
-لو اللي في دماغي صح يبقي ناجي جوا العربيه ؛ واحتا 5 وهما اكتر من 30 ؛ عقبال الحكومه ماتيجي هنكون اتصفينا الواحد ورا التاني ، مفيش غير ناجي اللي هيقدر يوقف الهجوم !!
-وهتقنعوا ازاي ده مجنون !!
قال ماجد بذهول ...ليرتفع جانب وجه محمد بشبه ابتسامه قائلا...
-مش هقنعوا !!!
بذلك توجه الي مكتب ماجد وقلبه يرغب في الدخول الي جميله وطمئنتها ولكن لا وقت لذلك ....
سحب سكين خاص بفتح البريد علي مكتب ماجد ووضعها في فمه ، ممسكا بسلاحه وهو يقفز من النافذة الخلفية بعد ان تأكد من خلو المكان ....
توجه سريعا للسور الخلفي المحاط بقطع زجاج صغيره لمنع اي اقتحام خارجي ولكنه خلع قميصه يشقه الي نصفين ويلفها علي يديه ...
تأهب ليقفز و بصعوبة وببعض الخرابيش علي ساعديه استطاع تخطي الجدار!
وجد الشارع شبه خالي وهو يحاول الرؤية في ظلام الليل ويحمد الله علي تركيب والده فوانيس الإنارة التي تنير كامل المنطقة امامه...
استند بظهره علي اخر السور المؤدي الي السور الامامي ويخطف نظره نحو البوابة الخارجية استطاع بها تحديد مكان السيارة و تحديد عدد الرجال بالخارج ...
بالتأكيد يقف بعيدا عن اطلاق النار كالجبناء .....
استجمع عقله سريعا فلا يمكنه احداث ضجه بأطلاق النار .... ليتسلل بخفه تتنافي مع قوه جسده نحو الرجل الوحيد الواقف بجوار السيارة ومعظم الرجال منشغلون بالداخل و بعضهم يطلقون النار من خلال البوابة ....
وضع سلاحه خلف ظهره ليمسك بسكين البريد بخفه و مهاره ليضع يده علي فم الرجل ويضرب بالسكين ضربه حاده قويه في رقبته كانت كفيله بإخراج روحه وقطع انفاسه .....
من حسن حظه ان ناجي كان منشغل علي هاتفه يتابع تقدم الشرطة منهم .... لينضم له محمد سريعا بعد ان اسقط الرجل بيده ويضع المسدس في مواجهه ناجي قائلا !!
-هنكمل و لا جيم اوفر !!
بلل ناجي شفتيه بصدمه والهاتف يقع من يده ويرفع يداه الاثنان قليلا بارتباك ....ليستكمل محمد سريعا ...
-قولهم يوقفوا ضرب النار حالا ، يلا انت هتصورني !
انتقل محمد الي الجانب الاخر وهو يتخطى فوق جسده ويدفعه نحو الباب والمسدس في جانب ناجي ليردف بارتباك...
-وقفوا ضرب النار ...
ليأتيه صوت احد رجاله بذهول...
-البوليس علي وصول احنا كده مش هنلحق...
غرز محمد بالمسدس في جانبه اكثر ليردف ناجي بحده ...
-قلت وقفوا ضرب نار !!
نظر الرجال الي بعضهم البعض ليقف احد الرجال بمعاضه....
-كده خلاص ؛ انا هنفد بجلدي !!
وصلت لمساعهم صوت انذارات الشرطة ليهرعوا هاربين .....
دلف اثنان الي مقعد السائق والمقعد الامامي لسيارة ناجي ....
ليأتيهم صوت محمد الحاد...وهو يجذب ناجي من رقبته نحو صدره ويشير بالسلاح اليهم …..
-اللي هيتحرك دماغه هتتصفي علي حجره ....
تسمر الرجلان وهم ينظران في المرآه الي الخلف ...ليغمض احدهم عينيه نادبا حظه الاسود .....
ماهي الا لحظات حتي وصلت الشرطه وطوقت المكان ....
...........
كان ماجد يحترق بالداخل خوفا علي ابنه الذي تأخر ولكنه شعر براحه عند توقف اطلاق نار و سمع صوت وصول الشرطة .....
حاول فهد الاستماع للخارج و التمسك بثقته بمهاره صديقه والا يغلب عليه التوتر والقلق....
القي نظره ليري الرجال تنسحب بهرع ليأتيه صوت ماجد....
-دول بيهربوا !!
ليردف الحارس...
-الحمدلله ؛ اكيد محمد باشا وصلهم !!
ما ان رأي رجال الشرطه ومحمد يدلف معهم من البوابه حتي انطلق كالصاروخ للاطمئنان علي زوجته ...
فتح باب المرحاض لتنطلق طلقه تستقر بجواره بعشوائية ....عاد الي الوراء بخضه ليردف ...
-الله يحرقك ؛ انا فهد !!
اتاه صوتها الباكي بخوف وهي ترمي بالسلاح في الحوض بذعر وتتجه اليه لتجده واقف بجوار الباب ...
-حصلك حاجه ؛ اوعي تكون جات فيك !!
ابتسم فهد بذهول قائلا...
-لو جت فيا مكنش زماني بكلمك دلوقتي ....
انكمشت ملامحها تطلق العنان لدموعها وهي تحتضنه اليها ليطمئنها بصوته الحنون ....
-خلاص اطمني كل حاجه تمام !!
حركت رأسها بخفه واغمضت عيناها تستمع لدقات قلبه المساوية لدقاتها ليغيبا في لحظه تطمئنينه تجدها بين ذراعيه وحده....
......
وصل الي محمد صوت طلقه ليهرع بقوه الي الداخل والي مكان اختباء جميله ،
تمزق قلبه وهو يراها منكمشة علي نفسها محتضنه الغطاء ووجها البريء تشوبه الدموع ويظهر عليه الرعب والارهاق شعرت باقتراب احد فأغمضت عيونها بشده واستسلام ....
جثا الي ركبتيه ينفضها من مكانها لتخرج منها صوت مذعور قبل ان تستقر في احضانه وتصل الي مسامعها صوته الهادئ المحب الي قلبها ...
-انتي كويسه ؟!
سقط الغطاء المعدني بينهم بصوت مزعج لتحيطه بكلتا ذراعيها براحه قائله...
-انت اللي كويس...
ابتعدت عنه تتفحصه بعيناها لتري جراح خفيفة علي ذراعه فتحت فمها ليقاطعها سريعا ...
-الحمدلله انها جت لحد كده !!
هزت رأسها بتعب و ذهول قائله ...
-هما كويسين ؟!
-ايوة ...
قالها وهو يعيدها الي احضانه ليتوقف الوقت بينهم وهو يقبل اعلي رأسها ويرغب لو يخبأها بين ضلوعه .....
-هششش متعيطيش انا مش هخلي حاجه في الدنيا تأذيكي ، انا هحميكي دايما !!
ليأتيها صوتها الرقيق الباكي....
-ازاي وانت مش هتكون معايا !!
-انا مش هسيبك يا جميله انا اديتك فرصه للهرب وانتي رفضتي ، انا مش مسئول عن اللي هعمله فيكي بعد كده !!
ابعدت رأسها تنظر له بأمل وتساؤل ....ليجيبها وهو يميل عليها ويقبلها برقه وحنان بالغ قائلا بين شفتيها....
-انا بحبك ومش هقدر اعيش من غيرك ولا هقدر اسيبك ؛ انا عارف اني اناني و .......
قاطعته جميله وهي تحتضنه بفرحه كادت تخل بتوازنه لتردف بسعادة....
-بس متتكلمش انا اصلا مسمعتش بعد كلمه بحبك !!
خرجت منه ضحكه علي سخافتها ليضمها هو الاخر ويغمض عينيه منضما لها في لحظه شهدت ارتباطهم الي الابد ....
.....................
فاضل حلقه وخاتمه هتوحشوني 😞😭😭
رواية ملاذي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دينا إبراهيم (روكا)
الفصل الثاني والعشرين والأخيرة.......
-انا كويس الحمدلله ، ااهدي انت هتموت من القلق ليه كده !!!
قالها فهد باصفرار وهو ينضم مع حياه و ماجد اليهم للاطمئنان فوجده يحتضن جميله بقوه ....
تنهد محمد قبل ان يبتعد عن جميله قائلا...
-انا عارف انك زي القطط بسبع ارواح هقلق ليه !!
-يعني ، كان في صوت طلقه كده مخدتش بالك منها !!
-اكيد الطلقه دي مش فيك فلخص ؛ كانت في مين !!..
ابتسم بفخر وهو يضم حياه اليه...
-جت في الحمام !!
-نعم !!
ضحك فهد قائلا...
-هو انا مقولتلكش مين اللي ضربها ؟!!
نكزته حياه بحرج ليستمر بابتسامه مرحه....
-دي زوجتي العزيزة ضربتها عليا وانا رايح اطمن عليها ، شفت غدر الحريم يا جدع !...
نفضت حياه التي اشتعلت وجنيتها بخجل ذراعه لتردف...
-انت اللي قولتلي اضرب وبعدين انا قلتلك مش بعرف !!
ضحك محمد ليردف...
-خساره !! بس مش مهم انا هعلمك والجايات اكتر من الريحات !! ...
ليقاطعه فهد وهو يعيدها بجواره...
-الحمدلله انك مش بتعرفي واطلع منها انت مراتي انا اللي هعلمها !!..
نظر محمد الي ماجد الذي يحتضن جميلة ويربت عليها بحنان بالغ ليشعر بقلبه يتضخم بحبهم ....
فهما و معهم فهد و حيااه بالفعل و حرفيا كل ما يمتلكه في تلك الحياة !!!
-ايه يا بابا ، انا اللي ابنك مش هتطمن عليا ...
ابتسم له ماجد بفخر وهو يتفحصه بعينيه...
-ما انت زي القرد اهوه وبعدين انت حديد وقوي زي ابوك لكن دي رقيقه وبريئة ...
-لا انا كده هغير بقي ؛ اوعي ايدك دي يا بابا !!
قالها محمد وهو يجذب جميله الضاحكة من احضان ماجد الي احضانه ليستكمل وسط ضحكات الجميع...
-مش عشان ابويا بقي تفضل تحضن في مراتي !!
اتسعت ابتسامه ماجد وشعر وقتها بضعفه نحو ولده الوحيد الذي لم يكن من صلبه ولكنه اثبت صلابه حبه اليه بلا قيد او شرط والدموع تحاول خيانته والهرب امامهم ليردف بحب ...
-ربنا يسعدكم يا ابني و يفرحكم !!
ابتسم محمد بحب قبل ان يتجه الي والده ويجذبه في عناق شديد و يربت علي ظهره باحترام وحب .....
احتضنه ماجد ليبتعد قائلا....
-اطلعوا انتو ارتاحوا شويه وانا هتابع مع البوليس ، وانت يا محمد ارتاح عشان بكره عايز تفاصيل اللي حصل !!
هز محمد رأسه قائلا ....
-ناجي معاهم هو و كام واحد والباقي هرب ... جاول متحتكش بيه تاني عشان خاطري !!
-حاضر ؛ انا اصلا خلاص كبرت ونفسي اتقطع ؛ انا هتكلم معاهم واحاول نأجل التحقيق للصبح!!
-لا انا هطلع جميله وانزل معاك !
-يا محمد متتعبنيش !!
-خلاص يا بابا بقي !!
-ياريت افضل بابا علي طول ومرجعش ماجد باشا الصبح !! ...
هز محمد رأسه بنصف ابتسامه قائلا...
-حاضر يا باابا... يلا يافهد .....
بالفعل صعدت الفتاتان ونزل محمد وفهد لمتابعه الامور مع ماجد ....
...................
اخذت جميله حماما لنسيان ما عايشته اليوم واستلقت علي الفراش منتظره اياه ولكن التعب جذبها في نوم عميق ولم تشعر بنفسها الا و محمد ينضم اليها في الفراش و يضمها اليه ...
تنهدت بحب واستدارت لتحتضنه وتضع رأسها علي صدره قائله بصوت يشوبه النوم...
-خلاص!!
-اه ؛ نامي انتي متشغليش بالك !!
هزت رأسها وهي تحرك اصابعها علي صدره العاري بدون وعي مستعده للغوص في النوم...
اوقف بيده حركه اصابعها ليرفع يدها الي فمه يقبلها برقه .....
-بحبك !!
فتحت عيناها بسعادة محاربه سلطان النوم لتنظر له بابتسامه حانيه قائله.. ....
-انا بحبك اوي اوي اوي ؛ انت نصيبي من وانا عندي 5 سنين وعينت نفسك صديقي الصدوق !!..
خرجت منه ضحكه ليقربها اكثر الي صدره قائلا...
-انتي لسه فاكره يا مخ الحمامه !!
ضربته بخفه لتردف...
-ايوة فاكره يا رخم ؛ انت نسيت ولا حاجه ؟!
رفع يدها يضعها علي قلبه ويضغط عليها قائلا...
-اللي يفتكره القلب عمره ما ينساه العقل !!
نظرت الي يدهما سويا علي صدره.....لتنظر له بحب و خجل ....
-انت بقيت شاعر ؛ الله يرحم الدبش يا حبيبي !!
زادت ابتسامته ليترك يدها ويقبل وجنتها الحمراء قائلا...
-حبيبي ؟!!
اطرقت رأسها تخبأها في صدره لتردف بخفوت...
-اه حبيبي عندك مانع !!
رفع ذقنها ينظر الي عيونها بحب وشوق جارف قائلا...
-انتي متأكده انك عايزة تكملي حياتك معايا ؟!...
-لا كنت بجري وراك واحرق في دمي تسليه !! ايوة طبعا متأكده !!
-يخربيت لسانك ده اللي عايز قطعه !!
زمت شفتيها بحنق وهي تعقد حاجبيه قائله ...
-اهو انت علي فكره !!
امسكها بقوة وسط ضحكاته وهي تحاول الابتعاد عنه ليخبرها بثقه ....
-مش هسيبك علي فكره ؛ انتي ملكي خلاص !!!
مال عليها يقبلها بحب كبير قبله تخبرها بمكنونات قلبه وانجراف حبه....
ابتعد بعد دقائق من جنون شوقه لحبيبته التي امتلكت قلبه منذ الطفولة ، قائلا...
-انتي قلبي اوعي تبعدي عني ابدا!!
نظرت الي عيونه التي تعيدها الي عيونه التائهة في صباه ذلك الطفل الراغب في الحب والاطمئنان لترفع يدها تمررها علي وجهه بحنان قائله....
-اوعي انت بس تبعد عني !!
-ابدا !!
بهذه الكلمة انهي كلامهم ليبدأ كلام من نوع اخر ؛ كلام يستكشفه كلاهم مع الاخر ، كلام يطفئ نار حب و عشق لا ينتهي .....
ليغرقا سويا في بحور مظلمه ينيراها بنجوم الحب و سحر الهوا....
(هيييييييييح كتكوا القرف مليتوا البلد😂👊)
...................
في اليوم التالي .....
اجتمع الجميع علي مائده الطعام وبرغم ما عاشوه الا ان مشاعر السعادة وملامح الرضا كانت ظاهره علي وجوههم ......
ليردف فهد .....
-كده انا في السليم ؛ اجازة انا بقي من نفسي شويه !!
ضحك ماجد ليردف....
-حقك طبعا !!
رفع كفه بابتسامه واسعه موجه كلماته الي صديقه ...
-اروح بيتي بقا وازور اهلي ومحدش يدق علي دماغي صبح وليل ويقرفني !!!
رفع محمد حاجبه ليردف ....
-ده علي اساس اني ماسك في ديلك ، ما تغور !!
-اه يا ندل يا معفن بعد ما خدت غرضك مني !!
-بس بس ايه هتفضحنا قدام الناس يقولوا علينا ايه .... هو ايه اللي غرضي ومش غرضي مش انت اللي عايز تاخد مراتك وتخلع !!
ضحك فهد وهو ينظر الي حياه بابتسامه ...
-اه عشان نلحق نظبط البيت ... انا شحطط الغلبانه دي معايا علي فيلتكم علي طول ومشافتش بيتها حتي !!
لتجيبه حياه سريعا ...
-بس كانت احسن شحططه في الدنيا كفايه اني عرفت جميله و ماجد باشا....
ابتسم محمد باصفرار قائلا...
-وانا شفاف مخدتيش بالك انك اتعرفتي عليا ....
ضحكت جميله وهي تنكزه لتردف...
-انت بالذات متتكلمش !!
قاطعهم اعلان الحارس حضور وليد وألاء....نظر محمد لجميله بتساؤل فنفضت كتفيها بعدم فهم......
وقفت ترحب بأخيها و زوجته ليلحق بها محمد والجميع .....
-اهلا يا وليد ؛ اتفضل اقعد ....
قال ماجد بترحاب ...ليبتسم له وليد بأدب وهو يمسك بيد جميله ....
-شكرا يا ماجد باشا ؛ احنا سمعنا اللي حصل من التلفزيون وجينا عشان نطمن عليكم عشان اختي مش فاضيه تطمني!!
قال جملته الأخيرة وهو يرمق جميله بعتاب لتردف مدافعه....
-والله كنت بكلم الاء قبلها بدقايق وبعدين انا ملحقتش يا دوبك صحيت من النوم وكنت هتصل ....
هدأها وهو يربت علي يدها مما زاد من حنق محمد الذي يستحضر رباطه جأشه حتي لا يقتله ليردف وليد وهو يجلس بجوار الاء...
-الحمدلله ؛ انها جت سليمه ، مين كان يصدق اللي حصل ده !!
-الحمدلله ....شكرا....
قالها محمد ببرود وجفاء فرمقته بتحذير قبل ان يأتي الي مسامعها صوت وليد....
-انت اللي شكرا انك خلصت جزئك من الاتفاق علي اكمل وجهه .... وبكده اقدر ارجع اختي معايا تاني !!
اندفع محمد بحده قائلا..
-تاخد اختك فين ؟!
وقف وليد بعناد يوازيه قائلا...
-بيتها طبعا ولا انت فاكر انها هتفضل معاكم هنا علي طول !!
-ايوة طبعا دي مراتي وهتقعد في الحته اللي انا موجود فيها !!
ليردف وليد بسخريه و ذهول من جراءته....
-انت صدقت نفسك ده اتفاق يعني جواز علي ورق !!
حاولت جميله التدخل ولكن محمد منعها من التقدم لتقف خلفه قائلا بثقه و غرور....
-ومين قالك انه جواز علي ورق !!!!
شعرت جميله بقدمها تخور من الخجل غير مصدقه ما قاله للتو ، نكزت حياه فهد للتدخل فسبقه ماجد وهو يحدث وليد الذي يحاول الوصول الي عيون جميله وايجاد انكار بما يقوله ذلك اللعين ؛
فلم يجد سوي رأسها مختبأ خلفه .....
-اهدوا يا ولاد ؛ كل حاجه بتم بالهدوء...
شعر وليد بالحرج وتوعد علي قتل جميله ....فهو يعلم بخططها للوصول الي حب حياتها وان لم يكن بصفه مباشره فقد كانت تصله الاخبار من زوجته.....
نظر الي زوجته المطرقة الرأس شزرا بعد ان بلغته بضروره مطالبته لجميله حتي يعترف هذا الكائن البغيض بحبه لجميله ....
برغم من انزعاجه منه الا انه وافق في سبيل اسعاد اخته و زوجته !!
تنحنح بارتباك ليردف....
-ولو بردو ، من واجبي كأخ اني اطمن علي اختي وانت كزوج نقصك حاجات كتير ...
عقد محمد ذراعيه بثقه يرغب لو يقتله قائلا...
-حاجات ايه ان شاء الله !!
-امنيه اي بنت واختي مش اقل من حد ؛ يتعملها فرح و تجبلها شقه واضمن حقوقها ....
لتتدخل جميله متناسيه خجلها ...
-بس انا عايزة اعيش هنا مع بابا ماجد ...
نظر لها محمد بطرف عينه ليعض وليد علي شفتيه كأشاره بمسايرته لتردف بخفوت وارتباك وهي لا تزال ممسكه بذراع محمد من الخلف...
-بس ممكن نعمل فرح ؟!!
-اكيد طبعا هعملك فرح و هعملك كل اللي نفسك فيه من غير ما المحترم ده يقول ويطنط !!
-ايه يطنطط دي ماتلم نفسك ياجدع انت ...
-استوووووب ، لا بقولكم ايه انت اخويا وهو جوزي اتلموا انتو الاتنين وحبوا بعض بالتي هي احسن ياااما هعيط واوديكم في داهيه ....
ليتدخل فهد سريعا بابتسامه مزعجه ...
-لا طبعا يلا يا محمد بوس علي راس ابو نسب ....
نظر له محمد شزرا وتوعد بخنقه ليردف بهدوء لإرضاء زوجته ....
-ماشي يا جميله ....
-نظرت الي وليد التي تمسكه الاء بشده واردفت ....
-ايه يا وليد مش انا جوجو حبيبتك !!
ابتسم لوهله ليردف وهو يزفر...
-خلاص انا موافق !!
كاد محمد ينفجر غيظا ويخبره انه لاينتظر موافقته لتقرصه جميله بتحذير اخرسه ليعقد ذراعيه بحنق ....
جلسوا سويا بعد ذلك وتم تحديد الزفاف بعد اسبوع و اصرار محمد و ماجد علي تغير ديكورات معظم المنزل ليتناسب مع ذوقها ما عدا غرقه خديجه و غرفه ماجد ....
..................................
بعد شهر ...في بني سويف......
مر شهر علي فهد وحياه حتي قررا زياره بيت العائلة في بني سويف فقد أجل فهد تلك الزيارة مستغلا تجهيزات محمد وجميله و زفافهم .....
لتجديد مفروشات شقه الزوجية كما ترغب حياه لينصدم بعد ذلك بهديه ماجد لهم بشهر العسل المشترك في تركيا مع محمد و جميله لأسبوعين ......
(طبعا ده خيال علمي متفرحوش اووي وتفتكروا ان حد بيدي حد هدايه كده😂😂)
-يا بت احلفي انك روحتي تركيا ؛طيب بلاش دي انتي مبسوطه !!
-يووه ما كفايه يا عمر بقي احلفلك علي المصحف اني سافرت تركيا و اني مبسوطه !!
قالتها حياه بحنق لرفيق الصغر ليردف عمر بغيظ ...
-يابت المحظوظه و انا غلطان اني خايف عليكي يا واطيه !
-اه واطيه اوي بأماره ما فضلت تتصل بيا طول الفتره دي تسأل وتطمن علي اختك ...خليني ساكته يا خويا !!
-يا ابن التيت يا فهد والنعمه كنت بتصل وجوزك كان بيقولي انك مش فاضيه وانك هتتصلي بيا كمان شويه وعمرك ما رفعتي السماعه تكلميني !!
نظرت له حياه بذهول لتنفجر ضاحكه علي غيره زوجها السخيف ليلكزها عمر بحنق لتأتيه ضربه علي اسفل رأسه من الخلف ...
-هو انت لازم تتكلم بأيدك !!
قال فهد بغيظ وهو يقف بجوار حياه ليفرك عمر رأسه بحنق ....
-ايه يا عم ايدك تقيله !!
تجاهله فهد وهو ينظر الي حياه قائلا...
-امي عايزاكي جوا !
-حاضر..
دلفت ليضيق فهد عينيه وهو يضع كفه علي وجه عمر و يصفعه بخفه .....
-متمدش ايدك علي حياه تاني ؛ عشان ما اخنفكش تمام !!
ابعد عمر يده بغيظ ليردف ....
-دي اختي قبل ما تبقي مراتك !!...
رفع فهد حاجبه بسخريه....
-ايه ياولا ده بتتعصبي يا بطه !!
قالها وهو يلف ذراعه حول عنقه ويقربه منه كمزاح اخوي (مش مزاح اوي يعني 😂)
-اوعي يا فهد متعصبنيش !!
-لا اتعصب اتعصب !!
حاول عمر الانفلات منه وسط ضحكات فهد وسيطرته التامة علي حركته ليردف فهد بثقه....
-شوف بقي لو عملت فيك كده قدام حبيبه القلب !!
تسمر عمر بتوتر ليتركه فهد بدفعه خفيفه .....ليردف عمر بوجه احمر...
-قلت لابوك ؟!
هز فهد رأسه علي غباءه قائلا...
-لا طبعا يا حليتها ... بس اتشطر انت بس وخلص دراستك و انا اخوك عثمان هنخلص الدنيا ...
-ابوك مش هيوافق !
-ليه ؟
-عشان في الجامعه معايا !
-وابوك هيعرف منين ؟!
قالها بابتسامه واسعه ، لتتسع ابتسامه عمر ويحتضن اخيه بمحبه وفرحه ....
دلف عثمان ليهز رأسه علي سخافة اخويه ولكن قلبه يتراقص علي اجتماعهم من جديد...
-كلموا الحاج يا مجانين !!
-ايه ده انت لحقت تفتن علي عمر !!
قال فهد ليرتبك عمر ....فينفجر الاخوين ضحكا علي اخيهم الصغير...
ليردف عمر بحنق طفولي...
-انا غلطان اصلا اني بعرفكم حاجه ،ده ايه العيله دي ياربي !!
ربت عثمان بقوه علي ظهره قائلا....
-ادخل يا خويا !!
-ايه يا جدعان في ايه ؛؛ ايدك تقيله !! مره اخوك ومره انت ... هو ابوكم كان مخلفني عشان تتمرنوا فيا !!
قالها بغيظ شديد وهو يتمتم بحنق الي الداخل وسط ضحكات عثمان وفهد التي تصل الي مسامع الجميع بالداخل ......
هييييييييح نااااقص الخاتمة😍😍
لو عملتواااا فوت و كومنت كتير هنزلهالكم😍😍😘
رواية ملاذي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دينا إبراهيم (روكا)
الخاتمة.......
في شركة الشناوي ......
-الله في ايه يا ولاد مش اسلوب كده ، انا مش عارف اركز في كلمتين علي بعض ..... اتفضلوا برا لحد ما اخلص !!
قال ماجد بانزعاج من مشادة محمد و جميله المستمرة منذ ان خرجت من باب الفيلا وحتي وصلوا الي الشركه ...
-اتفضلي انا قلتلك اصلا مفيش داعي تيجي انتي اللي عنيده !!
-اسم الله عليك يا بلسم ؛ وبعدين انا قلت هشتغل يعني هشتغل اقعد في البيت اعمل ايه انا وكلكم في الشركة !!
اغلق محمد الباب خلفهم تاركا ماجد قبل ان ينتحر .....ليردف وهو يقف علي الباب كعادته ويعقد ذراعيه...
-اللي عندي قلته و متفكريش انك هتشتغلي بردو يا جميله !!
رفعت ذراعيها في الهواء بغيظ قائله ...
-انت ايه يا يا انت مش طبيعي ؛ شخصيه منيله بستين نيله ؛ انا كان مالي و مال الجواز انا هااااه قولي كان ماااالي !!
تجاهلها محمد تماما ليزداد حنقها وهي تدبدب بقدميها متجه الي الأريكة لتجلس عليها وتعقد ذراعيها !!
-اووف دي مش عيشه دي علي طول تحكم طول الوقت و مفيش تفاهم معاك ؛ بقولك ايه انا تعبت منك بجد ؛ عارف كمان انت رخم و رخم اوي كمان !!
لم تتغير ملامحه الجامدة لينظر الي ساعته بملل و لا مبالاة منتظرا انتهاء مسرحيتها اليومية منذ عرضت استمرارها في العمل ورفضه النهائي بان تعمل مع عبدالرحمن في مكان واحد !!
-اااه يا ربي انا اللي استاهل اللي يجرالي ؛ انا هشتغل يعني هشتغل انت سامعني !!
قالتها وهي تقف بحده وتتجه نحوه مشيره بأصبعها في وجهه ،رفع يده لتبتعد بسرعه قائله بجنون قبل ان يفتح فمه....
-هششش هششش اوعي تلمسني ؛ انا بقولك اهوه !!
وضعت اصبعها علي وجهه كأشاره بالحزم لينفجر ضاحكا غير قادرا علي تحمل كل تلك السخافة ....
لتقنرب منه وتلكمه بكل ما اوتيك من قوه في كتفه .....رفع حاجبه وابتسم باصفرار وهو ينفض علي بذلته وكأن شيء لم يكن !!
امسكت بنظراته لحظات قبل ان تنكمش ملامحها وهي تمسك بيدها التي لكمته بها وتتأوه من الالم ....
ارتعب وهو يراها تتلوي وتبكي بالفعل ليقترب سريعا ...
-ايه اللي حصل ؟!
-كسرت ايدي حرام عليك يا مفتري !!
-انا كلمتك يا مجنونه انتي ولا لمستك حتي !!
-ايوة لمستني طبعا امال ايدي اتكسرت لوحدها !!
امسك يدها وسط تأوهاتها يتفحصها قبل ان يلوي وجهه بغيظ قائلا ...
-اولا ده مش كسر ؛ ثانيا انتي اللي ضربتيني و ده عقابك من ربنا !!
شهقت وهي تضع كلتا يداها علي فمها بدراما عالية لتردف بعدم تصديق...
-انت شمتان فيا اني موجوعه !!
وضع محمد كلتا يداه علي رأسه بقله حيله ...
-جميله متجننيش امي !!
-انت مبقتش تحبني خلاص ، بتفرح وانا بتألم !!....
وضع كفه علي فمها بذعر قبل ان يستمع الي باقي اسطوانتها ليردف ....
-خلاص يا جميله ؛ انا اسف يا حبيبتي مقصدتش اني اوجعك لما انتي ضربتيني في كتفي جااامد اوي ؛ ولا يا جميله انا بحبك ؛ لو مش بحبك كنت ضربتك بالنار و استريحت !!
كاد يبعد كفه ليتذكر امر اخر ليقول وهو يعيد يده مانعا اياها بمقاطعته ....
-ولا مش هتشتغلي في المكتب ، عايزة تشتغلي خليكي واقفه معايا كده !!
ابعدت يده بحنق لتردف وهي تمط شفتيها ...
-اشتغل وانا واقفه جنبك ازاي يعني !!
-ايوة طبعا !
-وهشتغل ايه بقي !!
-البودي جارد بتاعي طبعا !!
قالها بجديه بالغه مما اجبر خروج ضحكاتها ليبتسم تلقائيا ويضمها الي صدره بسعادة قائلا....
-اهي ضحكتك دي اللي مصبراني يا مخ الحمامه !!..
-احمممم احممممم....
نظر محمد الي باب السكرتارية ليجد عبدالرحمن يقف بوجنتين ورديه ولكن ما لفت انظارهم كان الطفل الصغير الذي يشبك يده بيد عبد الرحمن ....
انتفضت جميله واقفه ....
-ايه ده يا خراااشي علي الجمال ؛ مين العسل ده يا عبدالرحمن !!
تنحنح بضحك قائلا...
-ده مازن ابني !!
نزل الخبر كالصاعقة علي محمد لينظر بذهول الي عبد الرحمن وكل تلك الفترة يرغب في قتله ظنا انه يحب جميله ليصدمه بانه متزوج ولديه ابن !!!!
-بجد انا اول مره اعرف انك متجوز اصلا ؛ طيب مش بتجيبه معاك ليه !!
ضحك ليردف بتوتر وهو يوجه انظاره اليها مره والي محمد مره اخري...
-عادي اصل مامته بتتصرف معاه وهي رايحه الشغل بس اختها تعبانه ومقدرتش تسيبه مع حد اضطريت اجيبه ، انا اسف !!
-اسف ايه بس دي احلي حاجه عملتها !!
حملته جميله وهي تقبله بسعادة تغمرها كلما شاهدت طفل صغير ....برغم ان طفولتها لم تكن مثاليه الا ان وجود محمد بها جعلها تعشق الطفولة و الاطفال .....
-ايه يا سكر اجبلك شيكولاته !!
هز الطفل رأسه بابتسامه وتوتر من هجومها المباغت عليه ...
-تعالي تعالي !!
جلست علي الاريكه بجواره لتفتح حقيبتها وتعطيه الحلوي ، لتتسع ابتسامه الطفل قائلا...
-ميلسي !!
-يا لهوي اخلي ميرسي دي و لا ايه !!
-انا لازم ادخل ل ماجد باشا معلش يا مدام جميله ممكن اسيبه هنا ثواني !!
اردفت جميله بسرعه...
-طبعا طبعا انا هاخده علي طول اصلا !!!..
دلف عبدالرحمن ضاحكا ،لتنظر الي محمد مشيره له بالاقتراب....
-شوف يا محمد جميل اوي بسم الله ما شاء الله عليه !!
-اه فعلا !
كمشت ملامحها بتعجب علي ردوده البارده وهي تلعب بشعر الطفل الرائع ....
ابتسم محمد وهو يري تلك السعادة لامعه من عينيها ليردف.....
-انتي بتحبي الاطفال اوي كده !!
-جدا جدا بعشششقهم !!
-اه اخدت بالي !!.....
سيكون عليه مكافأتها بطفل قريبا فوجود طفل لا تعرفه اسكت شكواها من جفاءه و شخصيته المزعجة ، فما بالكم ان اعطاءها طفل من صلبه و من احشاءها !!!...
ارتسمت ابتسامه ثعلبيه علي وجهه لترفع حاجبها بتساؤل قائله...
-ايه بتبصلي كده ليه ؟! اتفرج علي الطفل الحلو ده هاه الطفل ده !!
-اه حلو عرفت والله ، و ان شاء الله هنجيب الاحلي منه بس انتي تركزي معايا كده و هنبقي زي الفل !!
فتحت فمها بصدمه لتشتعل وجنتها وتهز رأسها علي جراءته لتحرك شفتيها بدون صوت حتي لا يسمعها الطفل ...
-قليل الادب !!
غمز لها قبل ان ينتقل بأبصاره الي الطفل ويمرر اصابعه علي شعره ملامسا يدها !!....
............................
في فيلا الشناوي !!
اجتمع ماجد في عشاء مع محمد وجميله ، فهد وحياة بعد عودتهم من بني سويف .....
ليردف فهد الي حياه الغاضبة منه والذي اكتشف حملها في الشهور الاولي ...
-فكي بقي متبقيش بارده !!
نظرت له بحنق لتقف وتجلس بجوار جميله علي الأريكة مبتعدة عنه ...عاد محمد بالفشار الذي تعشقه زوجته فوجد حياه مقتحمه مكانه ...
رفع حاجبه بتساؤل الي فهد المشتعل غيظا ،ليتنهد ويعطيهم الطبق ويتجه للجلوس بجوار مع فهد .....
همست الفتاتان بخفوت ليردف فهد بحنق ...
-انا عارف انكم بتتكلموا عليا و وبردو مش هعلمك يا حياه !!
حك محمد انفه لا يعلم ماذا يفعل ليأتيه صوت زوجته المنزعج....
-انت بتكلمها كده ليه ؟!
قلب ماجد عينيه واغلق الجريدة مستعدا للنوم هربا من المشاحنة التي علي وشك البدء بين الرباعي المخبول !!!
اين انتي عزيزتي خديجة لتثبتي الجزء الاخير من عقلي !!
ابتسم بحزن طفيف ؛ كم يرغب في ملاحقتها و لكن هؤلاء الاطفال لازالوا بحاجه اليه ؛ هكذا ستكون زوجته الحبيبة اسعد واسعد !!
هبط علي الدرج وهو يسمع محمد يجيب جميله باستنكار....
-وبعدين يا جميله هما حرين مع بعض !!
لتردف حياه بنظرات قاتله نحوه هو وفهد...
-لا مش حرين ؛ انا وجميله واحد !
-يا سلام دلوقتي بقيتوا واحد ؛ انا مش سامع جميله بتقول عايزة اتعلم رماية وهي حامل !!
لتردف جميله بسرعه...
-ومين قالك كده انا كمان عايزة اتعلم الرماية !!
-ومين بقي اللي هيعلمك الرماية ؟!
اتاها صوت محمد المنزعج ، لتجيب حياه ...
-انا وهي هنتعلم ؛ احنا مش محتاجينكم في حاجه !
-يابنتي يا حبيبتي انتي حامل يعني غلط غلط !!
قال فهد بقله حيله ، لتردف حياه بغيظ...
-غلط ليه هو انا هشيل حديد وبعدين انا هتعلم يعني هتعلم ...
ليجيب فهد بحده ...
-وانا قلت لا يعني لا !!!!!!
طاخ ....... طاااخ ......طاخ....
ازالت حياه الحامي من علي اذنها لتنظر الي فهد الملتصق بها ويضع ذراع علي بطنها و الأخرى يثبت ذراعها لتقول بحنق..
-ممكن افهم انت ماسك بطني ليه ، انت ليه محسسني انس هولد ؛ انا لسه في الشهر التاني !!
-لو سمحتي انا حر مش قولتي هتتعلمي ، يبقي بمزاجي انا و بطريقتي انا !!
قلبت عيونها وهي تعيد الواقي علي اذنها وتتابع التصويب وهي تطلق انين خفيف مع كل ضغطه علي الزناد ....
هز رأسه ليقبل رأسها من الخلف ؛ ويدعوا الله ان يأتي طفله هو وتلك المجنونة الي الحياه بسلام !!
....................
في الركن الاخر بجوارهم ضحكت جميله وهي تنفض محمد من خلفها لتردف بخجل....
-اتلم حد يدخل علينا يقول ايه !!
لم يأبه لكلامها ليعيدها الي احضانه مره اخري ويسند رأسه علي كتفها من الخلف قائلا....
-محدش هيقدر يدخل ده مكان تدريبي وبعدين انا بعلمك الرماية !!
-طيب علمني وبطل استهبال...
-حقي كل طلقه ببوسه ؛ انتي عارفه الطلقة بكام دلوقتي وانت مفضيه خزنتين لحد دلوقتي وملمستيش الهدف حتي !!
لكزته بكتفها في صدره لتردف وهي تمط شفتيها ...
-ما انت لو واقف محترم ومش بتشتتني كنت عملتهم كلهم لكن انت استغفر الله العظيم !!
-ايه استغفر الله العظيم دي ؛ اسكتي اسكتي وسيبيني اركز !!
خرجت ضحكه اخري وهو يلف ذراعه حول خصرها يجذبها نحوه بقوه ...لتمسك ذراعه وترفعها بجوار يده الأخرى قائله...
-ركز ركز عشان خاطري بقي انت سامع حياه عماله تضرب زمنها بقت لهلوبه وانت هنا بتدلع !!
قبل عنقها بشغف من الخلف قبل ان يتنهد باستسلام ويمسك بكلتا يداها الممسكة بالسلاح ...
داعيا ان ينتهي ذلك التدريب بسلام وان يعود بها الي غرفته ليطلق العنان لنيران عشقه و جموح مشاعرهم بلا قيود .... فقد عاني كثيرا للوصول الي ملاذ يوجد فقط بين احضان تلك الصغيرة ساكنة قلبه !!
عشقي اليك لا ينتهي ....
روحي فداك و قلبي يهواك ....
وعيناي تشتاق لرؤياك.....
و ملاذي يقبع بين يداك !!
❤ملاذي❤
النهاية.......
تمت بحمد الله😍
وتوته توته خلصت الحدوته حلوة ولا بنتوته 😂😂😁
هتووووحشني لمتكم حواليه اووووي اووووي اوعوا تنسوووني😍وهستني رايكم و ريفيوهاتكم عن الرواييية 😘 وابقوا افتحوها كل شويه خلوا الرايتنج يعلا😂😂😂
💄دينا إبراهيم 💄
رواية ملاذي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دينا إبراهيم (روكا)
نوفيلا جديده رومانسي كوميدي مختلفه جدااا هتعجبكم اووي😂😂😂
المقدمه 😍💟
لحنوها علي العب يلا😂💃
عرفت واحده ...قلت ازاي !!
تسرق قلبي....
من غير همدان...
قمت واقف ... صرخت محال !!.....
لو انتي جامده ...
فانا الفنان....
والعب يلااااا..... !!
طب العب يلااااا !!
لو لقيت تفاعل عليها هنزلها مره واحده لانها كامله😁😇
افتحوا اسمي و تابعوها👇
@dina0ibrahim
رواية ملاذي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دينا إبراهيم (روكا)
مساااااء العسسسسل علي حبايبي الحلوووين مردتش ارجع من الامتحان بايدي فاضيه قولت انزل اعلان من روااايتي القادمه اللي مكتبتش منها غير اعلانين عشان متتحمسوش اوي😂🙈 و هتكون اسمها
#معشوقك
الاعلان👇
شعر بأنفاسه تتخطي الواقع وهو يتحسس خصرها و يغوص بأنفه في عنقها مستنشق عبيرها المذيب للعقل وهو يضغط علي شفاه السفلي بعنف و كانه يعنفها كي لا تتجرأ و تخطف ما يهواه القلب.....
بعيون ناعسه و قلب يدق بهستيريا ابتعد ليداعب ملامحها الغافية بنظراته الحانية ، ضغط بكفيه مره علي خصرها ليشعر بجسدها العلوي بين ذراعيه لثوان قليله يرضي بها دقاته قبل الانسحاب...
ولكنه شعر بكفيها الصغيران يوضعان برقه وخفوت علي منتصف كتفيه و اعلي رقبته ، كاد يعود للخلف يقسم انه كاد يبتعد و يفك تعويذتها التي احاطته منذ خطت قدماه غرفتها ولكن تلك التنهيدة الحارقة التي هربت من بين شفتيها الصغيرة كسرت عزيمته ولم يشعر بعدها بشئ سواها و انفاسهم المتلاحمة...
فتحت عيناها ببطء و توجس متعجبة من تلك الحرارة التي تحويها وتصل الي عظامها ، تعلم ان حلمها القاسي سينتهي بكل مشاعره النارية و قلبها يبكي ندما !!
ولكن الي متي ينوي القلب تعذيبها ؟! الي متي ستتذوق حبه المحرم في احلامها لتستيقظ علي حقيقه يتمزق لها قلبها ؟!
وها هو جنونها ينمو لأقصي درجاته وهي تشعر به في حلمها وكأنها بين ذراعيه فعليا و بأن شفتيه تلتهم ثغرها العذري !!
سرق قلبها الخائن لحظات محببه وهي تطلق العنان لشفتيها الخجولة و تبادله قبلته الحامية فتصل الي مسامعها صوته المكتوم بشوق مجنون و شعرت بذراعيه تكسر جسدها .....
بدأ الواقع يختلط مع الحلم وهي تشعر بأنفاسها تسلب ، اتسعت عيناها وهي تري وجهه المنفعل ملاصق وجهها و شفتيه تطيح بشفتيها!!!!!
شعرت ببرود يجتاح جسدها و دفعته بذعر ...
ابتعد عنها بعيون مجنونه وانفاس لاهثه يناظر صدمتها و شفتيها التي فتك بها بقوة اشتياقه ...
-ده بجد !!
زفر بتعب لا يعلم يضحك ام يبكي علي سذاجتها التي زادت مراره شعورة بالحقارة .....
ارتعشت شفتاها برعب وهي تلاحظ جسده العلوي يضغط عليها بقوة وهو جاثي بجوارها علي الارض امام الاريكة التي غفت عليها وهي تعمل !
شهقت وهي تدفعه بقوة اكبر ليقرر الابتعاد عنها وهو يلعق شفتيه و يعاود تعذيبها بأسنانه العلوية محاولا كبح رغبته لأعاده ما كانوا يفعلوه منذ لحظه ...
رايكم بقي و شجعوووووني
رواية ملاذي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دينا إبراهيم (روكا)
مشهد هديه لمنووووش حبيبتي الانتيمممممه اللي مش بتزهق من رغييييي🙈😍♥️
مشهد هدية،،،، رواية ملاذي ♥️🙈
#محمد_و_جميلة♥️😬
-افتحي الباب يا جميله متخلنيش اطربقوه علي دماغك!
قال محمد وهو يدفع باب غرفتهم بغضب لتجيبه بحده:
-مش فاتحه يا محمد واعلي ما في خيلك اركبه!
-بقولك افتحي متزوديش حسابك معايا!
خرجت منها ضحكه اعتراضيه ممتلئة بالشجاعة اكسبها إياها الباب المغلق بأحكام لتقول:
-لا خوفت لا لا بليز بترعش اهوه من الخوف !
احتقنت الدماء في وجهه وعلت انفاسه الغاضبة قبل ان ينفجر بصوت هز ارجاء الفيلا، حتي ان والده ماجد المختبئ اسفل الدرج يحاول تقصي ما يدور بينهم اغلق اذنيه بملل وهو يلعن همجيه ابنه الذي لن يتعقل ابداً، ضرب محمد الباب بقوه افجعتها وهو يصيح :
-طيب اقسم بالله يا جميله لو مفتحتي ام الباب ده دلوقتي لأكسره عليكي وعلي دماغك، انا علي اخري بقولك متستفزنيش، افتحي!!!
علا صوته بحده في النهاية، فانتفضت بتوتر لتجيب:
-انت بتخوفني يعني، انت متقدرش تعملي حاجه، و اقسم بالله يا محمد اليوم اللي تمد ايدك عليا فيه لأخد بنتي وما تشوف وشي تاني!
-متجننيش اهلي، انا من امتي بمد ايدي عليكي،،، حرام عليكي طلعتيني عن شعوري،،بقولك افتحي انا مبتهددش و ايه رأيك بقي لو عايز همد ايدي و وريني هتاخدي بنتي وتروحي علي فين!
قالها بنفس واحد وصوت عالي كاد يخدش حباله الصوتية، اضطربت بقوه ولم تجد ما تفعله سوي ان اطلاق العنان لدموعها و مشاعر خوفها، ارتفعت شهقاتها لتقول بخفوت:
-طيب ابعد عني يا اخي ، مش هفتح!
ضرب محمد بجبينه علي الباب الخشبي بنفاذ صبر وضيق ليقول:
-طيب افتحي وبطلي عياطك ده!
تنهد والده بقله صبر قبل ان يقرر تركهم لحالهم، متأكد انهم انه كعادتهم سيقلبون البيت بأصواتهم و شجراتهم ثم لن ينقضي اليوم حتي يتصالحا ، اتجه لغرفته حيث تقبع حفيدته الصغيرة التي ستبيت معه الليلة بناء علي طلبه لحقوقه كجد، فكر بابتسامه واسعه متلهف لضمها بين ذراعيه ، بينما استمر الطرفان في التشاحُن :
-يا سلام وانت يهمك عياطي ، مانت مش بتتهدد و ومبيهمكش كلامي!
قالت جميله بعتاب وهي تستند بوجنتها علي الباب من الداخل ، ليزفر بتعب قائلاً :
-جميله مش هتكلم والباب ده مقفول في وشي مبحبش كده لو سمحتي افتحي الباب!!
تنهدت بارتباك قبل ان تحسم أمرها وتفتح له، دخل ما ان سمع المفتاح يدور واغلق الباب خلفه، ابتعدت بخضه تناظره بتوتر لتقول :
-اديني فتحت الباب،، نعم !!
-ده يصح انك تخليني برا الأودة وتقفلي علي نفسك دي عمايل واحده عاقله !!!
ادارت وجهها بعيداً بصمت ليستكمل من بين اسنانه :
-بلاش ده ينفع اللي عملتي في الست ده وكلامك المتخلف اللي قولتي!
انكمشت ملامحها بغضب وهي تعيد وجهها اليه قائلة:
-متخلف! طبعا ما انتم خلاص بقيتوا open mind !
اقترب منها وهو يهز رأسه بانزعاج قائلاً :
-هما مين دول اللي open mind فهميني بس بتجمعي مين!!
-انت وصاحبك المحترم اللي بعتلك خطيبته عشان تظبطها!!
-اظبطها ،،، لا ده انتي اتجنيتي رسمي مش متخلفه بس ،، اظبطي كلامك بدل ما اعدلك ....
قالها وهو يقترب ويمسك ذراعها، فنفضت ذراعها بغضب وكالمجنونة بدأت في خلع فستانها وهي تدور حول نفسها وقد شعرت بحراره الغضب تسري بعروقها، ظهر الذهول جلياً علي وجهه غير متوقع تصرفها ذاك ، رمت قطعه القماش ارضاً غير منتبهه انها بصدريتها الرياضية التي تحتضن مفاتنها و لا تستر الكثير وشورت قصير يكاد لا يذكر،، طقم كانت ترتديه وهي تمارس الرياضة خفيه عنه علي امل إنقاص وزنها وبعد كل هذا التعب،،، تتفاجأ بصوت انثوي مائع في المنزل اجبرها علي ارتداء اول فستان قابلها والقبض عليها هي و زوجها في الجرم المشهود يتحدثان ويضحكان بكل اريحيه ،،،، ولكن زوجها الغاضب انتبه و بشده لهيئتها تلك فمنذ ولادتها وهي تخشي اظهار جسدها له و دائما ما تختلق الاعذار والحجج للهرب منه وان لم تفلح و احكم عليها في شباك عشقه تصر علي اطفاء الضوء و الاختباء عن عيونه ، كان يوافقها كي لا يضغط عليها و يرضيها مقتنعاً بكلام الطبيب بأنه اكتئاب ما بعد الانجاب و سيختفي سريعاً بمراعاته واهتمامه بها، خرج من مجرى افكاره وهي تقول باستهجان :
-طبعا متخلفه، عشان وثقت فيك، لكن انت طلعت راجل زي كل الرجالة!
-راجل زي كل الرجاله !! انتي بتتكلمي كده ليه هو انتي قفشتيني في شقه مفروشه، دي واحده خطيبها في زفت مهمه وبعتهالي اخلصلها ورق حكومي،،، ايه الجريمة اللي انا او هي ارتكبناها !
تجمدت بشكل مفاجئ بعد ان كانت كالشعلة تتنقل بكل ارجاء الغرفة تمسك كل ما تراه امامها لتعيد رميه والبحث عن شيء هي أصلاً لا تعلمه ، لكنها تتفن في اثارة جنونه بالفوضى وهي تدور كالاعصار، قبض كفيه محاولاً كبح نفسه من اللملمه خلفها فاكثر ما يغضبه هي الفوضي وهذا تماماً ما تعاقبه به الان ،عادت نحوه بخطوات غاضبه لتهتف وهي ترفع سبابتها :
-انت كمان بتدافع عنها!!
-اللهم غزيك يا شيطان، انتي مريضه يا بنتي!
ضربت اصبعها في صدره بقوه وتوالي مع كل كلمه تخرجها:
-صح انا وحشه و مريضه روحلها بقي هي الجميلة ام امكانيات مرسومه و عاليه واشبع بيها ،، اقولك وخليها تشبع بيك يا طعم يا نايتي يا حلو انت و قولها اللي سابته الهانم تاخده مساحة السلالم !
قالت نهاية جملتها بتهكم وهي تحرك ذراعيها في الهواء ، وربما يجب ان تشكر جنونها الذي دفعها لخلع ملابسها فاهتزاز مفاتنها امامه قد غيب جزء من عقله ، ولكنها لم تغيبه للحد الذي ينجيها منه، لف محمد ذراعه حول رقبتها وهي تستدير لتبتعد واعادها اليه يحصرها بين معصمه و اسفل ذراعه ليقول :
-نايتي ،،، و مساحة السلالم !! طيب تصدقي بالله لولا اني مصدوم كنت قولت كلمه لا كلام عيب كتير بس مش عايز اعود لساني علي الغلط وعندنا بنت لسه هنأسس تربيتها !!
فركت بخوف وقد تناست غضبها ما ان اصبحت تحت رحمته لتقول :
-سيبني يا محمد متعصبنيش بقولك انا بتخنق من الحركة الزفت دي، قولتلك ميه مره انا مش واحد صاحبك !
ضغط علي رقبتها يقرب جسدها اكثر من جانب جسده، يجبرها علي وضع يدها علي صدره و الأخرى علي ظهره للإفلات منه ، متسائلاً هل جميع الرجال مثله ام انه فقط من يفكر بأمور مشتعلة وهو امام امرأته ويثيره جنونها و سخافتها،،،ارتفع جانب وجهه وهو يبلل شفتيه بطرف لسانه فسكنت بين ذراعه ثوان وقد اجبرتها نظراته المريبة المشتعلة علي ادراك انها شبه عاريه وهو يطبق عليها احدي حركاته القتالية ،، تذكرت تدريبات الدفاع عن النفس التي اجبرها عليها و تلقائياً ارتفعت ركبتها ترغب في اصابته، لكنه اسرع بتفادي ضربتها وادرها بكل سهوله يكبلها وهو يمرر ذراعيه من اسفل ذراعيها ويشبك اصابع كفيه خلف رأسها قائلاً :
-طيب الاول كنت بقول حامل ومجنونه،، دلوقتي اقول ايه!
حاولت الافلات منه دون جدوي قبل ان تلمع عيونها و تتأوه بألم مفزع، تركها في لحظتها ظناً انه اذاها فقد كان يلاعبها فقط ، استغلت الوضع استدارت تلكمه بقوه في معدته أخرجت الهواء من صدره وهو ينحني قليلاً للأمام ، كادت تدفعه لكنه اوقف هجومها بغضب وقربها منه صائحاً:
-طيب ولما اتغابي عليكي دلوقتي!
-متقدرش انا بنت !!
قالت بثقه من بين انفاسها و كاد يخرج منه لفظ اعتراضي يطيح بكل تهذيبه ارضاً لكنه تمالك نفسه بقوله :
-يعني ايه انتي بنت !!
كانت تلتقط انفاسها باستسلام بين ذراعيه لتجيب:
-مفيش ولد بيضرب بنت!
-هو احنا في حضانه مفيش ولد هيضرب بنت ،،، لا علي فكره لما البنت تبقي قليله الادب وتمد ايدها علي الراجل بيكسر عضمها....
ضحكت بثقه ضحكه متقطعة الأنفاس متأكدة انه لن يمسها بضرر لتصر:
-بردو متقدرش!!
امسك معصميها يلويهم للخلف بضيق ليردف بعناد :
-طيب ولو قدرت ومديت ايدي عليكي دلوقتي ..
عضت علي شفتيها تخفي الالم الطفيف الناتج عن التواء ذراعيها ولكنها ليست امرأه من فراغ ، استغلت التصاق صدرها به وضغطت اكثر علي صدره بجسدها غير ابهه لعضلات ذراعيها التي تشتد بوضع غير مريح وارتفعت بوجهها تقترب من وجهه لتقول بخفوت من بين شفتيها المكتنزة بحمره الغضب :
-متقدرش عشان انت بتحبني!
ضاقت عيناه ليقول من بين اسنانه:
-ولما انتي عارفه اني بحبك ليه الشو اللي انتي عملتي والفضيحه دي، انتي خليتي الست تجري جري من البيت يا جميله باسلوبك!!
التحمت اسنانها بغضب باللحم بين رقبته و كتفه كمصاصي الدماء لثوان ثابر فيها علي عدم التأوه كي لا يظهر استمتاعه من هجومها الساذج ذاك ويبدو كالمعتوه امامها، ابتعدت سريعاً لتستكمل بحده:
-بطل تدافع عنها قدامي يا ابرد خلق الله!
ترك احدي معصميها وامسك خصلاتها من الخلف يثبت رأسها ليخرج كلامه داخل ثغرها وشفتيه تلتحم بشفتيها :
-ابرد خلق الله عشان معايا اجن خلقه .....
تحرك بها للخلف وهو يقتل انفاسها قتلاً و يمرغ دفاعاتها و عنادها بلا هوادة ، ابتعدت تجذب نفس كبير لتقول بصوت غلبه المشاعر :
-طفي النور!
-جميلي اتمسي واخرسي انا مصدقت بنتك نامت عند ابويا مش في اوضتنا لاول مره من ساعه ما ولدتي ، انجزي قبل ما تصحي وتغلبه ويجبهالنا !!
قال و لمساته العبثية لا تتوقف، يعبث بها و يبعثر كل مشاعرها في كل الاتجاهات ،،، ارتعشت شفتيها وهي تبتعد عن شفتيه المهاجمة التي استقرت علي وجنتها قائلة :
-عشان خاطري طفي النور.
زفر بحده واحاط وجهها بقوه يركز انتباهها اليه قائلاً :
بصيلي كويس وافهمي انتي احلي واجمل انسانه في الدنيا دي او علي الاقل في نظري انا ،،، بطلي عبط و ووهم انا ساكت عشان اعصابك بس لحد هنا واستوب ،،،، انتي مراتي و بحبك زي ما انتي وانتي كمان بتحبيني زي مانا فاخرسي خالص و ركزي في اللي بنعمله !!!
ابتسمت رغم اغروراق عيونها بالدموع والتأثر بأقواله، فقد فقدت جزء كبير من ثقتها بسبب بضع كيلوجرامات من الوزن الزائد نتيجة الحمل والرضاعة ،، فقالت بمشاكسه عندما قبل عيونها وعاد يقبل رقبتها:
-بس خد بالك لو انت بقيت بكرش هتقفل منك اوي!
-وحياه امك!
قالها وهو يبتعد بحده و حاجبيه معقودان بانزعاج،،انفجرت ضاحكه سعيدة بتشتيته وازعاجه ، تعلم معزة تلك اللحظات الحميمية بالنسبة له كأنها أغلي من الدهب و الياقوت، زفر بتعب قبل ان يدفعها نحو الفراش قائلا بانزعاج وهو يخلع ملابسه :
-ادي اخرت اللي يراعي الستات ،،،انا بقي هوريكي النايتي!!
انهي جملته و ضرب كف علي كف عندما التفت بكل اريحيه ووضعت ساق علي الأخرى بإهمال وكأن عرضها لجسدها اخر همها و كأن تلك الهواجس برأسها لم تكن لها وجود، و زادت اشعاله وهي تمط ماتقوله بملل :
-متقدرش!!
اندفع يغطيها بجسده بابتسامه تحدي هزت الثقة بعيونها، مرر انفه علي وجنتها يستنشق عطرها قبل ان يقول بخفوت مريب:
-مش قادر اوصف لك قد ايه انا هستمتع بكل اللي هيحصل فيكي دلوقتي...
اتسعت عيناها بتوجس فارتفع جانب وجهه بابتسامه مزعجه قبل ان ينقض علي ثغرها،،، التفت اصابعه حول فكيها لتثبيتها ،،، متأكدة انه يحتاج ثوان معدودة حتي تعلن استسلامها تحت جسده ،، سامحاً للوحش داخله بالانصهار مع وحش غرورها،،،،،وتلقينه دروس في عذاب الحب و تفاصيله باحترافيه رسام يخط تحفته و يعتني بأبرز وادق التفاصيل بلا كلل او ملل ،،، كحرب يخوضها بجموح مشاعره وكالعادة سيخرج منها منتصر مغوار يرفع بيده غنيمته بالملاذ.....♥️
النهاية♥️🙈
هستني رأيكم ♥️
ملاذي الفصل الثلاثون 30 - بقلم دينا إبراهيم
مشهد هديه لمنووووش حبيبتي الانتيمممممه اللي مش بتزهق من رغييييي🙈😍♥️
مشهد هدية،،،، رواية ملاذي ♥️🙈
#محمد_و_جميلة♥️😬
-افتحي الباب يا جميله متخلنيش اطربقوه علي دماغك!
قال محمد وهو يدفع باب غرفتهم بغضب لتجيبه بحده:
-مش فاتحه يا محمد واعلي ما في خيلك اركبه!
-بقولك افتحي متزوديش حسابك معايا!
خرجت منها ضحكه اعتراضيه ممتلئة بالشجاعة اكسبها إياها الباب المغلق بأحكام لتقول:
-لا خوفت لا لا بليز بترعش اهوه من الخوف !
احتقنت الدماء في وجهه وعلت انفاسه الغاضبة قبل ان ينفجر بصوت هز ارجاء الفيلا، حتي ان والده ماجد المختبئ اسفل الدرج يحاول تقصي ما يدور بينهم اغلق اذنيه بملل وهو يلعن همجيه ابنه الذي لن يتعقل ابداً، ضرب محمد الباب بقوه افجعتها وهو يصيح :
-طيب اقسم بالله يا جميله لو مفتحتي ام الباب ده دلوقتي لأكسره عليكي وعلي دماغك، انا علي اخري بقولك متستفزنيش، افتحي!!!
علا صوته بحده في النهاية، فانتفضت بتوتر لتجيب:
-انت بتخوفني يعني، انت متقدرش تعملي حاجه، و اقسم بالله يا محمد اليوم اللي تمد ايدك عليا فيه لأخد بنتي وما تشوف وشي تاني!
-متجننيش اهلي، انا من امتي بمد ايدي عليكي،،، حرام عليكي طلعتيني عن شعوري،،بقولك افتحي انا مبتهددش و ايه رأيك بقي لو عايز همد ايدي و وريني هتاخدي بنتي وتروحي علي فين!
قالها بنفس واحد وصوت عالي كاد يخدش حباله الصوتية، اضطربت بقوه ولم تجد ما تفعله سوي ان اطلاق العنان لدموعها و مشاعر خوفها، ارتفعت شهقاتها لتقول بخفوت:
-طيب ابعد عني يا اخي ، مش هفتح!
ضرب محمد بجبينه علي الباب الخشبي بنفاذ صبر وضيق ليقول:
-طيب افتحي وبطلي عياطك ده!
تنهد والده بقله صبر قبل ان يقرر تركهم لحالهم، متأكد انهم انه كعادتهم سيقلبون البيت بأصواتهم و شجراتهم ثم لن ينقضي اليوم حتي يتصالحا ، اتجه لغرفته حيث تقبع حفيدته الصغيرة التي ستبيت معه الليلة بناء علي طلبه لحقوقه كجد، فكر بابتسامه واسعه متلهف لضمها بين ذراعيه ، بينما استمر الطرفان في التشاحُن :
-يا سلام وانت يهمك عياطي ، مانت مش بتتهدد و ومبيهمكش كلامي!
قالت جميله بعتاب وهي تستند بوجنتها علي الباب من الداخل ، ليزفر بتعب قائلاً :
-جميله مش هتكلم والباب ده مقفول في وشي مبحبش كده لو سمحتي افتحي الباب!!
تنهدت بارتباك قبل ان تحسم أمرها وتفتح له، دخل ما ان سمع المفتاح يدور واغلق الباب خلفه، ابتعدت بخضه تناظره بتوتر لتقول :
-اديني فتحت الباب،، نعم !!
-ده يصح انك تخليني برا الأودة وتقفلي علي نفسك دي عمايل واحده عاقله !!!
ادارت وجهها بعيداً بصمت ليستكمل من بين اسنانه :
-بلاش ده ينفع اللي عملتي في الست ده وكلامك المتخلف اللي قولتي!
انكمشت ملامحها بغضب وهي تعيد وجهها اليه قائلة:
-متخلف! طبعا ما انتم خلاص بقيتوا open mind !
اقترب منها وهو يهز رأسه بانزعاج قائلاً :
-هما مين دول اللي open mind فهميني بس بتجمعي مين!!
-انت وصاحبك المحترم اللي بعتلك خطيبته عشان تظبطها!!
-اظبطها ،،، لا ده انتي اتجنيتي رسمي مش متخلفه بس ،، اظبطي كلامك بدل ما اعدلك ....
قالها وهو يقترب ويمسك ذراعها، فنفضت ذراعها بغضب وكالمجنونة بدأت في خلع فستانها وهي تدور حول نفسها وقد شعرت بحراره الغضب تسري بعروقها، ظهر الذهول جلياً علي وجهه غير متوقع تصرفها ذاك ، رمت قطعه القماش ارضاً غير منتبهه انها بصدريتها الرياضية التي تحتضن مفاتنها و لا تستر الكثير وشورت قصير يكاد لا يذكر،، طقم كانت ترتديه وهي تمارس الرياضة خفيه عنه علي امل إنقاص وزنها وبعد كل هذا التعب،،، تتفاجأ بصوت انثوي مائع في المنزل اجبرها علي ارتداء اول فستان قابلها والقبض عليها هي و زوجها في الجرم المشهود يتحدثان ويضحكان بكل اريحيه ،،،، ولكن زوجها الغاضب انتبه و بشده لهيئتها تلك فمنذ ولادتها وهي تخشي اظهار جسدها له و دائما ما تختلق الاعذار والحجج للهرب منه وان لم تفلح و احكم عليها في شباك عشقه تصر علي اطفاء الضوء و الاختباء عن عيونه ، كان يوافقها كي لا يضغط عليها و يرضيها مقتنعاً بكلام الطبيب بأنه اكتئاب ما بعد الانجاب و سيختفي سريعاً بمراعاته واهتمامه بها، خرج من مجرى افكاره وهي تقول باستهجان :
-طبعا متخلفه، عشان وثقت فيك، لكن انت طلعت راجل زي كل الرجالة!
-راجل زي كل الرجاله !! انتي بتتكلمي كده ليه هو انتي قفشتيني في شقه مفروشه، دي واحده خطيبها في زفت مهمه وبعتهالي اخلصلها ورق حكومي،،، ايه الجريمة اللي انا او هي ارتكبناها !
تجمدت بشكل مفاجئ بعد ان كانت كالشعلة تتنقل بكل ارجاء الغرفة تمسك كل ما تراه امامها لتعيد رميه والبحث عن شيء هي أصلاً لا تعلمه ، لكنها تتفن في اثارة جنونه بالفوضى وهي تدور كالاعصار، قبض كفيه محاولاً كبح نفسه من اللملمه خلفها فاكثر ما يغضبه هي الفوضي وهذا تماماً ما تعاقبه به الان ،عادت نحوه بخطوات غاضبه لتهتف وهي ترفع سبابتها :
-انت كمان بتدافع عنها!!
-اللهم غزيك يا شيطان، انتي مريضه يا بنتي!
ضربت اصبعها في صدره بقوه وتوالي مع كل كلمه تخرجها:
-صح انا وحشه و مريضه روحلها بقي هي الجميلة ام امكانيات مرسومه و عاليه واشبع بيها ،، اقولك وخليها تشبع بيك يا طعم يا نايتي يا حلو انت و قولها اللي سابته الهانم تاخده مساحة السلالم !
قالت نهاية جملتها بتهكم وهي تحرك ذراعيها في الهواء ، وربما يجب ان تشكر جنونها الذي دفعها لخلع ملابسها فاهتزاز مفاتنها امامه قد غيب جزء من عقله ، ولكنها لم تغيبه للحد الذي ينجيها منه، لف محمد ذراعه حول رقبتها وهي تستدير لتبتعد واعادها اليه يحصرها بين معصمه و اسفل ذراعه ليقول :
-نايتي ،،، و مساحة السلالم !! طيب تصدقي بالله لولا اني مصدوم كنت قولت كلمه لا كلام عيب كتير بس مش عايز اعود لساني علي الغلط وعندنا بنت لسه هنأسس تربيتها !!
فركت بخوف وقد تناست غضبها ما ان اصبحت تحت رحمته لتقول :
-سيبني يا محمد متعصبنيش بقولك انا بتخنق من الحركة الزفت دي، قولتلك ميه مره انا مش واحد صاحبك !
ضغط علي رقبتها يقرب جسدها اكثر من جانب جسده، يجبرها علي وضع يدها علي صدره و الأخرى علي ظهره للإفلات منه ، متسائلاً هل جميع الرجال مثله ام انه فقط من يفكر بأمور مشتعلة وهو امام امرأته ويثيره جنونها و سخافتها،،،ارتفع جانب وجهه وهو يبلل شفتيه بطرف لسانه فسكنت بين ذراعه ثوان وقد اجبرتها نظراته المريبة المشتعلة علي ادراك انها شبه عاريه وهو يطبق عليها احدي حركاته القتالية ،، تذكرت تدريبات الدفاع عن النفس التي اجبرها عليها و تلقائياً ارتفعت ركبتها ترغب في اصابته، لكنه اسرع بتفادي ضربتها وادرها بكل سهوله يكبلها وهو يمرر ذراعيه من اسفل ذراعيها ويشبك اصابع كفيه خلف رأسها قائلاً :
-طيب الاول كنت بقول حامل ومجنونه،، دلوقتي اقول ايه!
حاولت الافلات منه دون جدوي قبل ان تلمع عيونها و تتأوه بألم مفزع، تركها في لحظتها ظناً انه اذاها فقد كان يلاعبها فقط ، استغلت الوضع استدارت تلكمه بقوه في معدته أخرجت الهواء من صدره وهو ينحني قليلاً للأمام ، كادت تدفعه لكنه اوقف هجومها بغضب وقربها منه صائحاً:
-طيب ولما اتغابي عليكي دلوقتي!
-متقدرش انا بنت !!
قالت بثقه من بين انفاسها و كاد يخرج منه لفظ اعتراضي يطيح بكل تهذيبه ارضاً لكنه تمالك نفسه بقوله :
-يعني ايه انتي بنت !!
كانت تلتقط انفاسها باستسلام بين ذراعيه لتجيب:
-مفيش ولد بيضرب بنت!
-هو احنا في حضانه مفيش ولد هيضرب بنت ،،، لا علي فكره لما البنت تبقي قليله الادب وتمد ايدها علي الراجل بيكسر عضمها....
ضحكت بثقه ضحكه متقطعة الأنفاس متأكدة انه لن يمسها بضرر لتصر:
-بردو متقدرش!!
امسك معصميها يلويهم للخلف بضيق ليردف بعناد :
-طيب ولو قدرت ومديت ايدي عليكي دلوقتي ..
عضت علي شفتيها تخفي الالم الطفيف الناتج عن التواء ذراعيها ولكنها ليست امرأه من فراغ ، استغلت التصاق صدرها به وضغطت اكثر علي صدره بجسدها غير ابهه لعضلات ذراعيها التي تشتد بوضع غير مريح وارتفعت بوجهها تقترب من وجهه لتقول بخفوت من بين شفتيها المكتنزة بحمره الغضب :
-متقدرش عشان انت بتحبني!
ضاقت عيناه ليقول من بين اسنانه:
-ولما انتي عارفه اني بحبك ليه الشو اللي انتي عملتي والفضيحه دي، انتي خليتي الست تجري جري من البيت يا جميله باسلوبك!!
التحمت اسنانها بغضب باللحم بين رقبته و كتفه كمصاصي الدماء لثوان ثابر فيها علي عدم التأوه كي لا يظهر استمتاعه من هجومها الساذج ذاك ويبدو كالمعتوه امامها، ابتعدت سريعاً لتستكمل بحده:
-بطل تدافع عنها قدامي يا ابرد خلق الله!
ترك احدي معصميها وامسك خصلاتها من الخلف يثبت رأسها ليخرج كلامه داخل ثغرها وشفتيه تلتحم بشفتيها :
-ابرد خلق الله عشان معايا اجن خلقه .....
تحرك بها للخلف وهو يقتل انفاسها قتلاً و يمرغ دفاعاتها و عنادها بلا هوادة ، ابتعدت تجذب نفس كبير لتقول بصوت غلبه المشاعر :
-طفي النور!
-جميلي اتمسي واخرسي انا مصدقت بنتك نامت عند ابويا مش في اوضتنا لاول مره من ساعه ما ولدتي ، انجزي قبل ما تصحي وتغلبه ويجبهالنا !!
قال و لمساته العبثية لا تتوقف، يعبث بها و يبعثر كل مشاعرها في كل الاتجاهات ،،، ارتعشت شفتيها وهي تبتعد عن شفتيه المهاجمة التي استقرت علي وجنتها قائلة :
-عشان خاطري طفي النور.
زفر بحده واحاط وجهها بقوه يركز انتباهها اليه قائلاً :
بصيلي كويس وافهمي انتي احلي واجمل انسانه في الدنيا دي او علي الاقل في نظري انا ،،، بطلي عبط و ووهم انا ساكت عشان اعصابك بس لحد هنا واستوب ،،،، انتي مراتي و بحبك زي ما انتي وانتي كمان بتحبيني زي مانا فاخرسي خالص و ركزي في اللي بنعمله !!!
ابتسمت رغم اغروراق عيونها بالدموع والتأثر بأقواله، فقد فقدت جزء كبير من ثقتها بسبب بضع كيلوجرامات من الوزن الزائد نتيجة الحمل والرضاعة ،، فقالت بمشاكسه عندما قبل عيونها وعاد يقبل رقبتها:
-بس خد بالك لو انت بقيت بكرش هتقفل منك اوي!
-وحياه امك!
قالها وهو يبتعد بحده و حاجبيه معقودان بانزعاج،،انفجرت ضاحكه سعيدة بتشتيته وازعاجه ، تعلم معزة تلك اللحظات الحميمية بالنسبة له كأنها أغلي من الدهب و الياقوت، زفر بتعب قبل ان يدفعها نحو الفراش قائلا بانزعاج وهو يخلع ملابسه :
-ادي اخرت اللي يراعي الستات ،،،انا بقي هوريكي النايتي!!
انهي جملته و ضرب كف علي كف عندما التفت بكل اريحيه ووضعت ساق علي الأخرى بإهمال وكأن عرضها لجسدها اخر همها و كأن تلك الهواجس برأسها لم تكن لها وجود، و زادت اشعاله وهي تمط ماتقوله بملل :
-متقدرش!!
اندفع يغطيها بجسده بابتسامه تحدي هزت الثقة بعيونها، مرر انفه علي وجنتها يستنشق عطرها قبل ان يقول بخفوت مريب:
-مش قادر اوصف لك قد ايه انا هستمتع بكل اللي هيحصل فيكي دلوقتي...
اتسعت عيناها بتوجس فارتفع جانب وجهه بابتسامه مزعجه قبل ان ينقض علي ثغرها،،، التفت اصابعه حول فكيها لتثبيتها ،،، متأكدة انه يحتاج ثوان معدودة حتي تعلن استسلامها تحت جسده ،، سامحاً للوحش داخله بالانصهار مع وحش غرورها،،،،،وتلقينه دروس في عذاب الحب و تفاصيله باحترافيه رسام يخط تحفته و يعتني بأبرز وادق التفاصيل بلا كلل او ملل ،،، كحرب يخوضها بجموح مشاعره وكالعادة سيخرج منها منتصر مغوار يرفع بيده غنيمته بالملاذ.....♥️
النهاية♥️🙈
هستني رأيكم ♥️