مـن اراد ان يـجـن فـ لـيـقـرأ ...
كـافكـا
يمامة : اشرتله براسي بالرفض ..
يمامة بنت فاطمة بسم الله احرر مليك بن اودوم من عبودية البشر ..
فجاءة لزمني من ايدي .. جسمي كله انصعق و دخل تيار من شدته عصرت عيوني ..
اضلاع القفص الصدري نقبضن ع گلبي لدرجه حسيته نمرد .. لو هو كبر و مكامن يوسعنه لو هن تقلصن عليه و قبضنه .. كمت احس بمي حار يطلع من كل منفذ براسي .. عيوني .. اذاني .. خشمي .. حلگي ..
اريد اصرخ من الالم فقدت قدرة التحكم كليا .. حسيت روحي دتنسلخ من جسمي .. حسيت بيها تجمعت بحنجرتي ..
بين الوعي و الـ لا وعي انشمرت لمحت سما صافية .. جسمي بمنخل الدنيا دتنگلب بية ... اريد الالم يسكن .. اريد ارتاح .. سلمت نفسي للموت .. طفت الدنيا ..
مليك : انهاريت ورا خبر وفاة امي .. فقدت السيطرة و اخذت هيئة الهجوم انتقلت .. مجان كدامي غير يمامة تحررني .. انتقلت يمها مباشرة بدون ماعرف المكان الـ هي بي .. تفاجئت بهجوم المارد صرت بينها و بينه و قاتلته .. القتال بعالم البشر يستنزف طاقتي .. اضعف مخلوق اصير ..
بين مملكتي و بين متابعتها جان الاختيار صعب .. حاولت اقنعها تتجاهل لحد ما تتعالج حالتها .. حررتني و بعدها عنادها ..
بلحظة حيرة مجان كدامي غير انقلها .. بحركه لا ارادية لزمتها اثناء انتقالي .. و اذا ماتت .. يكون اهون من استغلالها للشر بعالم البشر ..
نزلت وياها بالغابات بيننا و بين مملكة الماء .. اول مهبطنا .. باوعت عليها من الصدمة اول مرة انرعب ..
عيونها و حلكها و اذاناتها و خشمها .. كلهن ينزفن دم بغزارة .. وكعة بالكاع جثة ..
جمدت من هول المنظر .. الجسد البشري ضعيف .. الجسد البشري مخيف ..
نزلت عليها .. غرست ايدي بصدرها .. ماكو عضو تالف .. اتوقعت قفصها الصدري تضرر .. حاولت اوكف النزف مفاد .. ايدي يرجفن حيل ..
يماامةة .. يمااااامة ..
مشهد ..
يشيلها بدينه و يخطف باقوى سرعة .. لدرجة يبين كانه طيف و ديطير ع الارض بين الاشجار العملاقة .. يدخل مملكة الضوء ..
المملكة وسط غابة خضراء تفوق غابات الطبيعه .. اشجارها عملاقة جذوعها كانها جدران بيوت .. ارتفاعها شاهق توصل للغيوم .. و بعض الاشجار صغيرة ..
بيوت المملكة من الرخام كانها مصنوعة من زجاج ماسي ثلاثي الابعاد .. بعض البيوت ع الارض و البعض معلق ع سيقان الاشجار .. تعكس ع جدران البيوت الوان السماء و سحر الغابة .. تحيط المملكة حدائق من الورد الجوري الابيض و الاحمر
بدخول مليك لنطاق المملكه .. يخرج الكل من البيوت و يهبط الذي في السما ارضا .. يخفف سرعته و يمشي بخطوات متتالية سريعه ..
حام ( جن ضوئي .. مسلم .. الف و اربعمية سنة .. ابيض الوجه و الشعر و اللحية .. بـ رداء ابيض ملكي و صولجان زجاجي .. عيون سمائية صافية البياض .. طويل .. بعض التجاعيد ع الوجه )
: مليك ..!!! ماذا فعلت ايها العفريت اااالشقي .. كييف تنقل جسدااا بشررري
مليك : اول مطبيت الكل انتبه .. مو لوجودي .. لوجود البشري .. بسبب ريحتها عمت المكان ..
جددي .. لاا وقت لذذذلك
طببتها خليتها ع السرير .. جسمي كله يرجف ..
لم استطع ايقاف النزيف .. لممم اااافهم ماااابه هذااا الجسددد
اتوقعت جدي يرزلني .. اتعجبت من تصرفه جان هادئ و يتفحص جسمها .. هدوءه دخل سكينه بداخلي .. بس منظرها يرعبني .. دمها ميوكف ..
ساتي باحد من مملكة الماء ..
ركضت داطلع عاط بية ..
حام : ملييييك ..
مليك : التفتت عليه ..
توفت ..!؟!
حام : لن ينفع لذلك شعب الماء .. اذهب لشعب الرياح
مليك : زرع بية الامل .. لان موت بشري ع ايد جن .. يعني هذا الجن ملعون ..
فـ البشر مخلوقات مقدسة في عالمنا ..
ركضت باقصى سرعة .. حورت جناحين و طرت ..
مملكة الهواء .. ع بعد مسافة من مملكة الضوء .. حيث تدب الحياة فوق الغيوم .. وسط رؤوس الاشجار العملاقة ..
بيوتهم ع اشكال مختلفة بيضاء اللون تتوسطها ارضيات خضراء .. حدائق ورود البنفسج في كل الانحاء .. مزيج الابيض و البنفسج كانه شعار خاص للمملكة ..
يهبط مليك و يخفي جناحينه وسط الساحة الخضراء المقابله لقصر الملك ..
يمشي بخطوات سريعه .. يطلع من البوابة عمر ابن ملك الهواء .. يتوجه بسعاده تجاه صديقه الـ اتحرر من العبودية ..
عمر : ملييك ...!!! قد طلت ع مملكتنا شمسا ثانيا ..
مليك : اول مشفته زدت سرعتي .. ركضت عليه سحبته من ايده ... و رجعت اركض وياه باتجاه مملكتي
اااستعد للطيرااااان ..
عمر : مااذاا ..؟؟ مالذي يجرري ..!؟؟؟
فتحت جناحيني الاربع و هبطنا عن مملكتنا .. طرنا فوك الغابة ..
الا تخبرني مالذي يجرري .. كيف تحررت و متى عدت ..؟
مليك : لااا وقت لدددي .. ساخبرك لاحقاا ..
هبطنا بمملكتي .. دخلته للقصر .. كبل ع يمامة
عمر : تلك البشرية ...!!!!
التفتت ع مليك باستغراب
مليك ماذا فعلت ...؟!؟
من بشاعة المنظر جمدت بمكاني .. قتل ادمي جريمة .. جده ينظف بالدم و مستمر ..
حام : اقترب و المس راسها .. عمر
عمر : لكنني لا اعرف سيدي .. جسدها يحتاج لاحد من شعب الماء ..
مليك : دخلت مرحلة الانهيار العصبي بس لازم روحي
جددي الم اقل لك ..
حام : المس راسها .. ايها الهوائي
عمر : اتقربت عليها لزمت راسها .. رفعت راسي ع جده .. الضغط براسها مستحيل يتحملها راسها .. و هذا الـ سبب نزيف ..
هذا الضغط كفيل ان يقتلها .. قد يترك اثرا او ضرر ..
اشرلي بوجهها .. عرفت قصده من اختار واحد من شعبنا ع شعب البحار بالعلاج ..
حسنا فهمت ..
رفعت مقدمة راسها .. و خليته بين ايديني اثنينهن .. استخدمت قدرات الجن الهوائي بموازنة الضغط .. تكوينه في اجسامهم مماثل للتكوين الجوي للضغط .. اما ارتفاع او انخفاض .. لا توجد نسبه مثالية ..
لا اعلم نسبته في اجسادهم .. لا اعلم متى اتوقف .. قد يقتلها انخفاضه بحده
حام : عند اشارتي ..
مليك : واكف اباوع عليهم .. لو مافهم لو من حالتي المنهارة مداجمع كلام .. جدي جان يعرف الخلل بالضغط لهذا السبب فضل جن هوائي ع الجن المائي .. مع انو الجن المائي قدراتهم عجيبة في الطب ..
عمر لازم راسها .. ايد جواه و ايد ع كصتها و يسحب لحد مقدمة خشمها .. و جدي لازم منطقة النبض بمعصمها .. لحضات و اتوقف النزيف .. الدم منها نزف بس بجسمي نشف من الرعب ..
رفع ايده جدي .. و تركها عمر .. كام يطلع مي وغف من حلكها ..
جددي ..!!!!؟
عمر : توقفت .. تركت راسها .. التفتت ع مليك
ايها الـ .. انه انتحار .. قد هلك جسدها بسبب الانتقال ..
مليك : و الان ...!؟
حام : بخير .. الان فقط ..؟
عمر : اعترف انها ادهشتني .. كيف لها ان تصمد .. و لم تمت ..!
مليك : حضنته ..
لا انسى معروفك هذا ..
عمر : ع الرحب و السعه ايها الشقي ..
اهلا بعودتك ..
حام : استعد لغضب والدك ايها الشقي ..
مليك : اين امي .. جدي ؟
دنگ راسه دقايق .. و رجع رفعه و اتقدم باتجاهي .. لزمني من جتوفي ..
حام : ارى ابنتي في وليدها .. رحلت بسلام لرقادها الاخير ايها السيد الصغير ..
مليك : حضني .. و ان ما بجى ظاهريا .. حسيته يصرخ من الداخل .. طلعت وكفت .. شعب المملكة كلهم مجتمعين ..
عمر : شعب الضوء قد اجتمعوا لامرين ..
فـ اما الاول هو عودة سيدهم ..
و اما الثاني فانه عاد بمصيبة كالعاده
مليك : ههه .. و اما انا فقد افتقدت لسانك السليط هذا ..
اودوم : مليييك ..
يهبط الملك بوسط الجموع و يتوجه بخطوات سريعه متلهفه لاحتضان ولده السجين بعالم البشر من فترة .. ينزل مليك من مدرجات القصر يتوجه لاستقباله .. يحضنه ابوه بقوه و يدك ع ظهره
عمر : حسنا ايها الضوئي .. سالتقيك بعد قليل .. وداعااا ..
اودوم ( جن ناري .. عفريت .. مسلم .. ملك مملكة الضوء .. اسمر البشرة اسود الشعر و اللحية خفيفة .. بعيون سودة و حواجب كثيفه .. فم يتميز بنابين تبرز من بين القواطع كالذئاب بشكل جميل .. طويل .. معتدل الجسد ذا بنية جبارة مقسم .. يحمل صولجان براس ضبع بعينين حمرواتين .. )
: ايها السيد الصغير ..
مليك : اشتقت لك ابي ..
حام : كيف سارت الامور ايها الملك ..
مليك : دخل ابوية للقصر و رحت وراه ..
اودوم : كيف تسير و نحن نعقد هدن مع قوم لا يحترمون العهود ..
حام : اعلم انك تريد الحرب .. فلا يمكنك التخلي عن طباعك كـ ناري
اودوم : ليست طباعا ايها الملك القدير
.. انهم كـ ...
ما هذا ..؟! ما هذه الرائحة .. بشري ..؟؟
مليك : راح ع السريع لمصدر الريحة .. خليت ايدي ع عضمة خشمي و دنگت ..
مليك : بقيت متحركت بمكاني .. هاي الوضعية اتخذها كلما يهجم ابوية .. حسب تعليمات امي .. رجع وجهه احمر من الاعصاب
اودوم : ما الذي رائيته للتو .. ايها السيد ..؟؟ اطلب تفسيرا
مليك : لم يكن لي خيارا .. انها تحمل بعضا من قوانا و ان تركتها تستغل لاعمال الشر
اودوم : و قد جئت بالشر لعالمنا .. لم اقف بعد منذ رحيل والدتك .. فلم تهل علي بمصيبة كهذه ..
مليك : ابي .. ان كنت في مكاني ماذا تفعل ..؟ لم يكن لي خيارا ..
اودوم : اتركهااا في عالمهاا .. فقد خلقها الله لذلك و لا يزيدهاا عن طاقتهاا و لا يهلكها فلم انت تحمل ثقلهااا معهااا ..
حام : مليك .. ان علم الناريون بوجود بشري .. سيكون استغلالها للشر اعظم
اودوم : و انت تعلم انهم يهدفون للقضاء ع شعب الضوء باقرب فرصه سنحت لهم .. فلم تضع لهم اهدافهم ع طبق من ذهب ..
مليك : لن يعرفوا بوجودها و ساحرص ع ذلك
اودوم : تحدث مع ابن ابنتك سيد حاام .. هكذاا يفكر ملك الضوء القااادم .. سيهدم العرش و ينهي حضارة الضوء
حام : سيد اودوم قد فات الاوان ع حديث كهذا .. سيتوجب عليه اخفاءها
اودوم : بعيدا عن مصائبك ايها الولد الشقي .. ستكون حاضرا لاجتماعات الملوك ..
مشهد ..
عرش الشر العظيم ع الماء .. رمادي مطرزه جوانبه برؤوس الشياطين .. المسند الخلفي قمته راس افعى كوبرا سوداء بعينين حمراوتين مشعه ..
يتربع عليه سيد الشر .. حاسد البشر .. محتقن الحقد .. المطرود من الرحمة .. الذي لا يتخذ هيئة ثابته .. المنتظر ذليلا ليوم البعث .. من اسفله في اعماق البحر مستعمرات المرتدين المائيين ..
ع يساره مملكة الترابيين .. جبال و صخور و كهوف متعفنة .. من امامه شعبه ..
مملكة النار ..
جبال البراكين .. السموم تتصاعد من قممها .. الكهوف الناريه ع جوانبها .. البيوت الصخرية سوداء و حمراء .. طرق متعرجه في كل خطوة يعزف الموت الحانه .. و تتعالى اصوات الرعب ..
حيث لا طبيعة و لا سماء زرقاء ..
قاعة واسعة جدرانها حمراء تتوسطها اعمدة اسطوانية سوداء من بدايتها و حتى النهاية .. مرسوم عليها روس شياطين .. تملئ الجدران نقوش للحروب الدامية بين الجن .. و بين الانس .. و ابشع حالات القتل ..
تنتهي بعرش يعتلي مدرج .. يجلس عليه عفريت ناري .. ع جانبيه اثنان يحملون رماح سوداء .. البقية ستة يصطفون ع طول القاعه بالترتيب .. و يحرس الباب الخارجي لها اثنان ..
طيبيل ( جن ناري .. كافر .. احمر البشرة اسود الشعر .. اكرع من مقدمة الراس .. وجه طويل ضعيف .. بسكسوكه سوداء طويله .. اعور العين .. انف طويل رفيع .. فم بلا شفاه و انياب طويله .. اذان طويله رفيعه .. تخترقها حلقات سوداء ثلاثية .. بنية جسدية مقسمة العضلات .. طويل .. يعتلي الصدر حزام عريض ع شكل X مزود بالسيف من الخلف .. و بنطرون ضيق حد الركبه .. )
: لا يتجرؤون ع العصيان ايها القائد .. فقد خضعت المماليك لنا ..
جياروخ ( قائد الجيوش النارية .. عفريت ناري كافر .. ميتخلف هواي عن شكل طيبيل بس بالبنية الجسدية اضخم و شعر راس اطول .. و عيون اثنين )
: لن يعصون .. لكنهم يخططون .. و تكون نهاية التخطيط حربا ..
طيبيل : و نحن مستعدون لحروب الذباب .. ههه
جياروخ : ذلك لا يستدعي الضحك ايها الاحمق ..
يقف معتلي العرش .. و ينحني طيبيل و الحرس المتواجدين ..
تعلم بأني لا اطمح لمضيعة الوقت مع الذباب .. مبتغاي شعب الضوء فقط
طيبيل : انهم تحت سلطتنا و غاراتنا ايها القائد ..
جياروخ : انهم فقط يسايروننا ايها الاحمق .. و ليس تحت السلطه ..
مليك : بقت فاقده الوعي الليل كله .. بقيت كاعد انتظر .. ماعرف ردة فعلها اذا عرفت .. و لا اعرف ردة فعل الملوك اذا انطرح موضوعها .. الامور دتتعقد اكثر و اكثر ..
حام : لم تزل مستيقضا ..!
مليك : جنت كاعد و مدنگ التفكير وجعلي راسي .. طب جدي.
اجل جدي .. انها لم تعي ..؟
حام : الاجساد البشرية رقيقه يا مليك .. لم تكن حكمة منك الانتقال بها ..
مليك : لديها عنادا يا جدي قد اجبرني ع ذلك .. انها تتصارع بالرأي و تنتصر اجبارا
حام : ( بابتسامة) انثى البشر .. مخلوقات رقيقه .. لكنها جبارة ..
يلزم جف ايدها و يرفعه برقه ..
طين .. و نفحه من نور الخالق .. مزيج مقدس يا مليك لا يجب الاساءة له
مليك : بقينا نسولف عن عالم البشر للصبح .. محسينا الوقت .. فقدت الامل باستيقاضها .. يمكن مثل مكال عمر سلم الجسد بس العقل تضرر .. او يمكن روحها ترفض عالمنا و بقت بالـ لا وعي .. طلعت من القصر ..
نهلان ( جنية ضوئية .. مسلمة .. بيضاء كضوء الشمس بشعر ابيض ثلجي طويل .. عيون سمائية .. طويلة متناسقة الجسم .. ترتدي بنطال ابيض ضيق و قميصا مزود من الخلف بـ طوق و سهام .. بنت قائد الضوئيين )
: مليك ..!!! قد علمت بعودتك من ابي ..
مليك : كاعد اجتي نهلان .. وكفت و حضنتني ..
نهلان : اهلا بعودتك .. قد فاتك الكثير من المغامرات ..
مليك : هه لم افوت ما فوتموه في عالم البشر ..
نهلان : يا الهي .. حقا ..!!؟ كيف كانوا معك ..
مليك : لا يمكن اختصارهم بحديث ..
هبطوا عمر و ابراهام ..
ايهااا اااالسمكةةةة ...
يركض ابراهام عليه بسرعة فائقه و يصرعه ..
ابراهام بن يعوق ( جن مائي .. مسلم .. حنطاوي ع اسمر خليط .. بعيون خضراء و شعر اسود .. لحية خفيفه و طول قامة .. ثلاث خطوط ع جانبي الصدر كالخياشيم .. متناسق الجسم .. ابن سيد مملكة الماء)
: من تنعت بالسمكة ايهاااا الكلب الابيض ..
عمر : لو يسمعكما سادة الجن من الماء و الضوء .. لـ لطما وجهيهما حسافة ع شعبيكما .. ملوك المستقبل .. سمكة و كلب ...!؟
ابراهام : افتقدتك ايها الهجين ..
يمامة : وعيت .. فتحت عيوني كل ظني بالغرفه .. اباوع السگف .. مجسم زحاجي .. تذكرت اني انطردت من البيت .. طككت عيوني وين اني ..؟ نفضت روحي كعدت راسا لزمت راسي من الالم فقدت البصر صار غواش ع عيني ..
حام : اهلا بالعودة المباركه ..
يمامة : رفعت راسي .. شايب كله ابيض بـ ابيض .. يمكن .. بلحظه انرعبت .. اباوع عليه بداخلي فرحت لان الملَك مبتسملي معناها الله راضي عني .. بقيت صافنه عليه و هو ساكت .. شنو ميسئلني ..؟؟ لزمني من راسي مثل الـ يتفحصني ..
حام : اهلا بكِ في مثلث التنين ..
يمامة : مثلث التنين ..؟؟؟!! عكدت حواجبي ..
منو انت ..؟ اني وين ..؟
حام : جيد النطق سليم .. انتي في عالم الجن ..
يمامة : من حجى مسيطرت ع روحي رجعت ليورا زحف نركع راسي بالحايط .. من الخوف فقدت الاحساس بجسمي .. و النفس تسارع
حام : لا بأس .. لا بأس ..
يمامة : رفع ايديه اثنينهن و حاول يهدئني ..
ااانت منووو ..؟؟
حام : جد مليك ..
يمامة : سكن شي من الخوف من كال جده ..
مليك ..!؟
حام : اجل .. حسنا .. اهدئي ..
يمامة : اني وين .. رجعوني .. وين مليك ..؟؟
حام : حسنا اهدئي فقط .. لستِ بصحة جيدة ..
يمامة : طفر القرين من دفتي اليسرى .. وكف و حنى راسه للشايب ..
ااني وين .. فهمني ..؟ منوو هذاا ..؟؟
القرين : هاي نتيجة عنادج و تطنيشج لكلامي ..
يمامة : حيلي يرجف و الخفقان لزم گلبي و هو يلوم و ياكل بگلبي ..
مو وكتهاااا .. منقاااصتك ..
القرين : هذا سيد مملكة الضوء .. انتي بعالم الجن .. خايفة ..؟؟ شعجب والله انصدمت هسه صدمتيني .. مصدوم اني
يمامة : باوعت عليه و ع الشايب .. صح وجهه يبشر بخير بس فكرة انو اني مو بعالمي توگف گلبي ..
حام : لم الخوف .. انتي لا تزالين ع الارض ..!؟ تستطيعين النظر من النافذه لكي يطمئن قلبك ..
يمامة : اشرلي ع الشباك .. كمت ..اريد اوازن طولي مكدرت .. دوخه ثكيلة .. بس مشيت للشباك .. باوعت اشجار و ورد .. محسيت اني ع غير كوكب ..
اريد ارجع لعالمي ..
حام : لا يمكن .. قد يتسبب ذلك بموتك ..
يمامة : شفت مليك من بعيد .. طلعت ركض من الغرفة .. اوكع و اكوم .. لحد ما استقريت ..
حام : لااا تخررررجي ..
القرين : ارجعييي تخبلتييييي .. العااااالم هذاااا مووو اماااان اااالج ..
اول مطلعت طفرت بدفتها .. اختفيت
يمامة : ماندل شي بس يا باب كدامي اعبرها و اتوجه لمصدر الضوة .. لكيت روحي اركض بنص ساحة خضرة .. و كدامي مليك ع مسافة وصلت قريب منه ..
مليييييييك ...
مليك : داسولف وية عمر و ابراهام و نهلان .. التفتت ع صوت يمامة .. وراية مباشرة .. وووعت ..!!! ضربتني حيل ع صدري بديها و تصيح
يمامة : فقدت مستوعبت فكرة وجودي بعالمهم .. وصلت وراه اول مالتفت كمت اضرب بي و ادفع بي
اشلووووون تنقلني اشلوون اشلوووون .. منووووو انطااااك الحق
مليك : لزمت ايديها
اهدددئيي .. اهدددئيي
يمامة : جريت ايدي حيل منه .. اعصابي ترجف هلكد ما منهاره
رجعنيييي .. هسةةةةةة
عمر : سحقا .. ملييييك .. الناريوووون هنااا ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!