تـلـتـقـي الارواح بـ امثـالهـا
و لـكـي لا تـشـتـم الاقـدار
كـن جمـيـل الـروح
عمر : سحقا .. ملييييك .. الناريوووون هنااا ..
من الرياح استشعرت وجود غارة نارية .. باوعنا ع السما و فعلا جنود مملكة النار
يمامة : كلهم يباوعون فوك رفعت راسي .. جرني مليك حيل و ضمني وراه .. لف العباية علية ..
مليك : المصايب من تجيني .. تجي مرة وحده .. جريتها ضميتها بالعباية ..
اكطعي النفس ..
نهلان : الرائحة مليك ..
هبوط طيبيل و جنود من الجن الناري .. وسط ساحة المملكة .. تتكور الجناحين ع ظهورهم و تنطوي .. يمشون باتجاه مليك .. ع يمينه و يساره عمر و ابراهام يستعدون بحاله الهجوم ..
مليك : اهدءا ..
طيبيل : ممممممن ..؟؟ مليك ..
( بابتسامه ساخرة ) العفريت الاسطوره
لماذا لم تخبرنا بعودتك لنقيم حفلا .. يليق بمقامك سيدي
مليك : وكف كدامي .. يحجي باستهزاء .. ضبطت اعصابي ..
طيبيل : تليق بك العبودية لدى البشر ... فـ لا زلت تحتفظ برائحتهم بجسدك ..
يلتفت ع ابراهام ..
كن مستعدا قد تكون انت التالي ..
ماذا ..!! هه هل اهنتك .. ااوه لاا سيخرج صولجانه السيد .. الحيوان البرمائي
يقترب طيبيل من وجه ابراهام كنوع من الاستفزاز .. و بثورة غضب و هدوء مجتمعه بملامح وجه ابراهام .. بس استفزاز الحيتان امر خطير .. من المستحيل توقع غضبها ..
بحركه سريعه براسه يضرب وجه طيبيل و بقوة .. يشمره بالگاع ..
يطك ركبته كنوع من السيطرة ..
عمر : يا الهي .. توقعت ذلك ..
ابراهام : رأسي كفيل بقتلك .. لا نخرج الصولجان لامرا تافه ايها الحشرة ..
يوگف طيبيل بحالة من الغضب .. و يهجم
طيبيل : ايهاااااا السمكة المتعفنةةةةة
اودوم : طييييييبييييل ..
مليك : اجه ابوية وراه القائد دوماط و المرافقين .. تراجعوا جنود النار .. من عاط حسيت بجسمها كله رجف ..
عمر :( بهمس ) رائحتها .. ان بقي اكثر شيكتشف امرها ..
ابراهام : ان اقترب ساقتلع عينه الاخرى ..
مليك : ابراهام .. التهور ليس في صالحنا الان ..
طيبيل : الاعتداء ع قائد ناري جرم ايها السيد الناري .. و اظنك لم تنسى القوانين تلك
اودوم : ان انهيت واجبك .. انصرفوا ..
يلتفت طيبيل ع ابراهام ..
طيبيل : انتهى .. و لنا لقاءا قريب ايها السمكة ..
يتحول هو و الجنود لـ نارا ثم دخان و يرتفعون بالسماء .. يتوجه اودوم ع مليك يوكف و ايأشر بايده يأمره بخروج يمامة من جوا العباية ..
مليك : باوعت ع عمر .. ما امنت اطلعها و الجن الناري بغارة جوية ..
عمر : لقد ابتعدوا .. يمكنها الظهور ..
يمامة : لزكت بظهره من سمعت صوت واحد منهم جان صوت بشع كافي يدخل الرعب بداخلي .. كطعت نفسي من كام يحجي حسيت الصوت اتقرب هواي ..
بقيت اسبح .. من سمعت عيطه جسمي كله كمز .. من الخوف وصلت لمرحله فقدت السمع .. كشف عني عبايته و اتحرك من يمي .. بقيت جامدة بمكاني ..
لفيت بصري ع المكان .. مليان مخلوقات مجموعين بكل مكان بعضهم بيض كطن و بعضهم سمارهم برونزي يلمع عيونهم زرگ تضوي ..
اني وين .. لطفك ربي ..
ابراهام : يا الهي .. حواء ...!!!
يمامة : اتقرب علية واحد اسمر جسمه يخوف مقسم و عضلاته منفوخه .. لبسه لبس امراء .. وصل ليمي رفعت عيني عليه ..
عبالك مستذئب .. بقى مركز بوجهي بؤبؤ عيونه تحول من دوائر لخط عمودي .. رفع ايده ع وجهي يريد يلزمه تراجعت خطوة ليورا .. مو قوية لدرجه اشوف كل هذا و ابقى صامده ..
مليك : انه ابي ..
اودوم : لهذه العظمة قد جن ابليس .. و طُرد ..!
(يرفع راسه ع مليك .. و ايأشر ع يمامة )
اياك ان تُمس بشر .. او ان تقع في ايديهم ..
يمامة : التفتت ع مليك من كال ابو .. راح هو والـ وياه مسافه و تحول لنار و دخان اسود و هم دخان ابيض و ارتفعوا ليفوگ ..
مشهد يمامة وسط الثلاثة .. عن يمينها بامتار عمر و يسارها ابراهام و خلفها مليك و خلفه نهلان
نهلان : بشرة تنبض بالحياة و شعرا طويلا يميل للسواد .. كانها حلم .. هذه كانت اول مرة لي اشاهد مخلوقا من البشر .. اشكالهم تليق بقدسيتهم كـ مخلوقات .. الطين و الروح النورانية تعكس جمالا لا نمتلكه نحن معشر الجن ..
انظر .. الجمال البشري ..
عمر : مشدوهة و عيونها تحاول تستوعب كولشي حولها .. مشت خطوتين الورد ينبت جوا رجليها .. لانها من طين و ارضنا مسحورة بمجال خاص يخفي مماليكنا عن البشر
قدميها ..!!
يمامة : كمت امشي ببطئ و اني اباوع حولي .. احس صدري بي شك .. فراغ .. هذا مو عالمي .. سمعت صوته راسا وكفت و باوعت ع رجلي ..
حسيت بحركه جواها دغدغت قدمي .. رفعتها بهدوء .. ورده بيضه فتحت اوراقها .. باوعت وراية الورد بمكان خطواتي ..
كمت اباوع ع المخلوقات المجموعه و اتنفس سريع .. احس ريگي نشف .. اريد ارجع عالمي ..
مليك : رحت عليها وكفت يمها .. خوفها واضح عليها و هذا شي طبيعي .. هي بعالم مجهول بالنسبه الها ..
اشكالهم متخوف ..
ايأشر ع شعب مملكة الضوء ..
هذولا شعبي ..
و هذولا شعب مملكة القمر موالية لمملكتنا و تابعة ..
يمامة : شعبه بيض و عيونهم سمائية صح كلهم نفس الشي بس الملامح تختلف بيناتهم و المواصفات الجسدية ..
و الشعب الثاني سمارهن برونزي و عيونهم زرك تضوي ..
التفتت ع مليك .. كل الـ يدور براسي ارجع .. لازم ارجع .. مهمني كل هذا
مليك : لونج مخطوف مشفتج بهيج خوف من شفتي يوليس و اتباعه .. معقولة هم اجمل من عدنا ..!!!
يمامة : اريد ارجع .. عالمي ..
وكف كدامي واحد منهم .. شكله يختلف عنهم بياضه مو ناصح ع حنطاوي و شعره و لحيته اسود .. كدام الكل .. قدم ايده اليمنى كدام صدره عكسها و انحنى .. و وكف
عمر : شكرا لك ع انقاذكي لي في عالم البشر .. مدين لك بحياتي ..
رحت اتقربت عليها ..
مصارتلي فرصه اشكرج .. طبعا هاي اذا تتذكريني .. عمر بن نون
يمامة : اكيد اتذكره بس شكله يختلف ماعرفته او يمكن لان جان بحالة منتهية و محترك .. ماعرف شاردله .. ماتوقعت راح اشوفه مرة لخ ..
ابراهام : هييه انتما ..! تتحدثان الاعجمية ..!؟!
عمر : انها العربية المهجنة .. ايها السمكة
ابراهام : اعلم
مليك : انه ابراهام ابن يعوق سيد المائيين .. و عمر ابن نون سيد الراياحيين .. التقيتي بي من قبل ..
نهلان : و انا نهلان بنت دوماط قائد الضوئيين ..
ابراهام : ( باستغراب) قد قرأت في الكتاب المقدس و كتب تاريخ البشر انه يوجد جن مرافق لهم .. لا اراه ..؟!
عمر : عرفت الـ يدور براسه ..
تقصد القرين .. ابراهام تخلى عن افكارك
القرين : طفرت من دفتها .. وكفت ع يسارها ..
ها قد رأيتني ..!؟
يمامة : طلع قريني وكف متفاخر .. طبعا هو بعالمه .. اني الـ اتاذيت مو هو ..
هذاك يباوع عليه و حواجبه صارن كلهن فوك خشمه .. عبالك شاف عدو .. بعده القرين ممكمل كلام ضربه بوكسي بكل حيله .. شمره امتار ..
ابراهام : اهلا بك في عاااالمي ايهااا الكاااافر ..
مليك : ابرهاااام هذااا ليس وقت الشجاااار
عمر : سحقا .. كنت اعلم ذلك
يمامة : راح عليه شاله من رگبته و يتهدده .. سحبه مليك .. رغم ماعرف شنو الموضوع بس برد گلبي بهاي الكتله ..
مليك : اتركه ايها المتهور ..
ابراهام : انه يتربص بها صراطها المستقيم ..
القرين : سحبه مليك يلله عافني .. وكفت ..
هل تظن انك تستطيع قتلي .. هه لا ارحل الا بموتها ..
ابراهام : ايهاااااا اااااالـ
مليك : ديهم عليه سحبته .. هي منا مرعوبه و انوب تشوف ابراهام بقمة عصبيته ..
كفــــــى ..
و انت لتظن قويت لان بعالمك .. صح متموت بس ترا من الممكن تعذيبك .. و انت تعرف هالشي
يمامة : عفتهم و مشيت سريع .. ماعرف وين اروح .. بس مختنكة .. حتى الهوا هنا ديكتلني .. بداخلي احساس يموت .. مادري بس ديكتلني ..
مليك : ركضت عليها ..
المكان مو امان لتتحركين ع راحتج .. حتى اثر دتتركين وراج ..
عمر : (بابتسامة) تزهر الارض تحتها ..
نهلان : يا الهي .. اظنني في حلم
يمامة : وكفت و دمي محترك .. درت عليه ..
من جبتني هنااا مفكررت .. هذاا كلاامك وين جاان
مليك : ما عفتيلي خيار ..
يمامة : محد خلاااك حااامي الي .. حتى اذااا متت هنااك .. متت بعااالمي .. هناا شنوو مصيري ..؟؟؟
مليك : جريتها من ايدها و مشيت ..
هنا لا مكان للعناد البشري ..
يمامة : سحبني و يمشي .. دخلني للقصر
طبينا بغرفه كرستال .. كولشي بيها كرستال .. واحد من الحيطان كله مرايه حوافها كرستال .. راح عليها بجف ايده لمسها انفتحت باب .. عبالك كنتور هدوم ..
مليك : غرفة امي .. لازم تلبسين مثل لبسنا ..
طلعت الهدوم و رحت عليها .. انطيتهن الها
اول خطوة لحمايتج .. و بدون عناد
يمامة : اريد ارجع مليك .. ماريد البس و اكل و اعيش مثلكم .. اني مو منا .. مكاني غلط هناا
حام : انها ع حق يا مليك ..
مليك : طب جدي للغرفة ..
جدي ..
حام : وجودها هنا يعرضها و المملكة لخطر النار ..
مليك : عدت لاجل المملكه .. لم اعلم انني ساعود بكارثة اكبر .. لا تعتقد انني فرح بوجودها ..
لكن جدي انت تعلم لا يمكنها الانتقال مرة اخرى .. لا يمكنني المخاطرة بحياه بشري ..
يمامة : خاطرت بية اول مرة .. ما اجه ع بالك اموت .. انت كلت اموت اذا انتقل ليش نقلتني ..؟؟
مليك : مجان اكو عندي خيار انتي جبرتيني .. لو طايعتني و متجاهله شر الجن جان امنت .. انتي كمتي تفتحين بوابات لهذا العالم .. مكعدتي راحه اتفرعنتي ..
القرين : بهاي ما الومه .. صح و اني اشهد
يمامة : و ااانت شعليييك .. نفسي و حرررة بيهااا اذا يموتوني الي مراح تمووت انت و لا ينسك شر
مليك : انتوووو لييييش هيييج مستهتررررين باروااااحكم .. هااي امااانة االله وهبهااا شلووون تستهررين بحمايتهاا و تشمرين رووحج بتهلكة
يمامة : ملخني بكلامه دمي احترك قبضت جف ايدي و ضربته ع صدره
لعد هاي موو تهلكة .. مو تهلكةة ااانت شمرتني بيهااا
حام : كفــــى .. انتما كُفا عن الشجار ..
مليك خذها لـ اهرون .. فـ لينظر لاثره فيها ..
مليك : البسي الهدوم .. اذا عرفوج الناريين تدخلينا بحرب مصايرة بتاريخ الجن .. فـ التزمي بكلامي زززين
يمامة : لغى و طلع يركض باعصاب .. هذا ليش يتأمر علية .. من حركة دمي صكيت سنوني حيل ردت اكسرهن .. جده يباوع عليه
حام : حسنا ..
(بهمس حديث مع نفسه ) ربما يجدر بي احذره من غضب الحوائيات ..
يمامة : طلعوا اثنينهم .. كمت ابجي .. شلت الهدوم اريد اشككهن ميتشككن .. شمرتهن و كعدت بالكاع ابجي ..
القرين : لو سامعه كلامي .. جان مكعدتي هاي الكعده ..
يمامة : مناقصتك لخاطر الله .. عووفني ..
ورا دقايق ندكت الباب ..
بعدددني ..
مليك : سااعة ..! اذا مدتلبسين اطب البسج بالقوة ..
يمامة : داااالبس .. زززين ..
زحفت عليهن اخذتهن .. بنطرون ابيض مطري بس مبطن بشي مثل الـگطن و بدي مثله بس نقوش ذهبية .. عباية قماش بيضه بيها برگع مثل الراهبات حاشيتها ذهبية .. حذاء فلات يسحر بمقدمته منقوش جناحين ذهبيات .. و الباقي منثور عليه تراب ذهبي .. بس كل هذا مو ع قياسي ..!
كمت دانزع ..
بسم الله .. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض و لا في السماء و هو السميع العليم
نحجب عني قريني .. نزعت و لبست البنطرون نااعم من الداخل احس جسمي ارتاح من لبسته بس طويل ..؟
گام يتقلص ع جسمي و ياخذ مقاسي .. لزك فدنوب .. لبست البدي نفس الشي اخذ مقاسي .. بس كولش ضيقات .. جيس عبالك .. رفعت شعري ذيل حصان عالي
سحبت العباية بيها من يم الـﭼـتوف جناحين ذهبيات ع الطرفين .. خليتها ع ﭼـتوفي .. راسا الجناحين التقن .. اخذت طولي .. لبست الحذاء تقلص ع رجلي
رحت فتحت الباب .. جان كاعد و ظهره ع الغرفه وكف و دار علية بقى صافن
مليك : طلعت اول مشفتها .. شفت امي ..! حنيني اخذني الها .. داخلي فرغ .. رحت گبالها ..
ناقصج بس التاج ..
يمامة : اعتقد اني مستهترة بروحي و مستهينه .. طلعني من هذا العالم ..
مليك : هذا الـ اتمناه ..
اخذتها و رحت لـ اهرون حكيم المكتبه الوحيده في عالم الجن .. وصلنا للمكتبه وكفت مصدومة ..
هذه البناية مبتغى الناريون و الترابيين .. لكن لن ينالوا شيئا منها
يمامة : ماعرف وين رايحه .. بس المهم احد او مكان يرجعني لعالمي .. امشي و الجن بكل مكان يباوعون .. وصلنا لمكان بناية عالية .. ع جوابنها شجرتين عملاقات كولش و بظهرها وحده .. و ع جوانبها حراس ..
بقيت رافعه راسي مندهشه من البناء .. بناء مستطيل ارتفاعا .. منقوش ع جدرانها المجرة بالوانها و تفاصيلها .. و تتحرك الكواكب و الشهب تنزل .. شي خيالي ..
مليك : طبيت ..
السلام عليكم ..
اهرون ( جن ضوئي .. مسلم .. قائد بالازمنه السابقة ... من اقوى رجال الجن الضوئيين .. حكيم و حامي المكتبه الرئيسية الثانية لعالم الجن .. ابيض البشرة بعيون سمائية و لحية رمادية طويله .. شعر رمادي طويل .. يلبس ثوب ابيض طويل و عباية بيضاء ع الاكتاف .. بيده صولجان ابيض يحمل رأس ذئب .. يمتلك طاقه عجيبه )
مليييييك .. العفريت الاعجوبة .. و عليك السلام و الرحمه
مليك : رحت حضنته ..
سيد اهرون القدير ..
اهرون : قد علمت بعودتك منذ امس .. سمعت اخبارا عن البشري الذي معك ..؟!
مليك : اجل .. صحيح ما سمعت .. انها مفاجأة لك ..
التفتت وراية ماكو .. وينها .!؟ طلعت ع السريع .. شفتها واكفه و تباوع ع البناية .. سحبتها من ايدها و طببتها ..
يمامة : سرحت بالمنظر شلون الكواكب تدور .. نسيت نفسي .. فجاءة جرني و طببني .. جان واكف بعيد .. جن شايب .. اتقرب علية ..
اهرون : بنت الادمي .. عمر ..!
يمامة : بقيت صافنه بوجهه .. شلون عرف ابوية ...؟؟
اهرون : كيف تجرأت ع نقل بشري .. ايها العفريت
مليك : لم يكن لي خيارا .. كنت انتظر منك حلا
اهرون : حل لاجل ماذا ..؟
مليك : للقوى التي انتقلت عن طريق الخطأ ..
اهرون : لم يكن خطأً مليك .. لم يكن خطأ .. كانت هبه لها تعبيرا ع شكر ..
مليك : هبة ...؟ لجسد فوق طاقته .. انها حواء و ليس ادم اهرون الحكيم انها انثى ..
اهرون : انهاا بنت ادم .. انهاا من البشر مليك .. حتى صغيرهم له القوة علينا ..
مليك : اريد سبيل لعودتها ..!؟
اهرون : من المستحيل .. سـ تتسبب في موتها مليك .. لو لم يوازن ضغطها سيد الهوائيين لكانت في عداد الموتى .. لن تجد عمر في عالمها ..
يمامة : يعني شنو .. نحبست بهذا العالم ..؟؟
اهرون : من الحكمة ان تتعايشي ..
يمامة : بعالم بي وحوش ..!!
اهرون : وحوش عالمنا كالـ الوحوش التي في عالمكم .. لكن الذين لدينا وحوشا ظاهرا و باطنا .. و وحوشكم باطنا فقط و الظاهر ملائكي .. فـ ايهما يرعب اكثر ..؟
فقط اهدئي .. انت لا تزالين ع الارض
يمامة : الفكرة تخلي العبرة تخنكني .. ما اريد شي بس غرفتي .. لو ممطروده بهذاك اليوم جان موصلت لهنا .. رفع ايده و نزل كتاب جبير .. انتبهت ع الكتب مرتبه عموديا و الرفوف ع جدران واصله لنهاية السگف الـ اصلا موصله نظري هلكد ما عالي ..
اهرون : هذا الكتاب قد يفسر لك شيئا كنت قد تسائلتي عنه منذ زمن ..
يمامة : نزل الكتاب ع ميز ع شكله حلقه دائرية داخلها فراغ و من الخارج تحيط بيها كراسي ..
لزمت الكتاب جلد منقوش عليه رموز ذهبية .. باوعت ع مليك .. اجه يمي
مليك : كتبنا متنقري مثل كتبكم ..
يمامة : ما فهمت ..
مليك : افتحي و تفهمين ..
يمامة : فتحت حزام الكتاب .. رفعت الجلد و متردده .. فتحته .. اختفى كولشي ..
يابة ...!؟
شيخ عمر : كول اسمك حتى اكدر اطلعك .. انطق
يمامة : نفس الغرفة .. ابوية و شيخ حسين .. هذاك اليوم .. رحت ع ابوية .. حاولت الزمه .. گلبي وجعني ..
الممسوس ( صوت الجن) : مااا اكدررر ..
شيخ عمر : ساعدني
يمامة : عيوني كامت تجري ..
يابة ..
الجن : لا اله الا الله .. متكدر تطلعني من الاسم مداخل برضاي .. محبووس
شيخ حسين : مسلم و مغصوب ميطلع بسهوله شيخ
شيخ عمر : عرفت .. و مو وحده حاضر .. مراقب من مارد .. بس لازم اخذ منه مساعده ..
يمامة : اتذكرت .. اني ورا الباب .. التفتت ع الباب .. هذيج الطفلة الـ طموحها اكبر منها بهواي ..
يمامة الصغيرة : (خلف الباب) ..
بهمس .. جني هسة اشوفه من يطلع
الممسوس : صدررري شيييخ .. نفسسسي فدووة ساااعدني
شيخ عمر : لزم ايدي .. التفتت ع شيخ حسين
ماگدر احرگه مسلم ..
شيخ حسين : ليش ديأذي ..؟
شيخ عمر : روحين بجسد ميتحمل .. مخلوق لروح وحده .. اثنينهم ديعانون
المارد تعرفه ..؟
الجن : يراقب .. يحرگني قبل لا انطق اسمه ..
روح طاهرة ما وعت ع ملذات الدنيا .. ارفع راسك وراية ..
شيخ عمر : رفعت راسي ..
يمامةة .. ارجعي بنتي
يمامة : اباوع وجه ابوية من شافني طبيت .. حسيت روحه وصلتني قبل عيونه و هو يكول ارجعي .. انهاريت بالبجي ..
ياااابةةة ..
يمامة الصغيرة : بابا .. اريد اشوفه
مليك : انهارت بالبجي .. رحت ع الكتاب سديته ..
يمامة : فجاءة كولشي اختفى ..
لا .. ابوية .. لا .. ليش .. هاي ليش ..؟
مليك : وكفت تدور ع ابوها
اهدئي .. مجرد كتاب ..
يمامة : لا .. افتحه .. بعدني مشبعت منه .. اريد اشوفه ..
مليك : ضغطت ع الكتاب بيدي
يمامة ..
اهرون : وهبتك هدية تعبيرا عن شكري لك و لوالدك .. فكرت بان تساعديه عندما تكبرين .. فهبه كـ هذه تكون عظمة مع طبيعة عمله و مقدرته ع التعامل مع الجن ..
يمامة : كمت امسح بدموعي ..
مات .. مات و اني طفلة ..
اهرون : لم اضع ذلك في الحسبان .. لماذا تبكين و قد شمله الله برحمته ..؟
يدخل حارس البوابه و بيده رمح ابيض ذو حافة حادة ذهبية
الحارس : سيد اهرون .. سيد مليك الاجتماع ع وشك البدء ..
اهرون : حسنا .. مليك اسبقني و لا تدخلها لقاعه الاجتماع
مليك : ان شاء الله .. امشي ..
اخذتها و طلعت و روحها بالكتاب ..
يمامة : طلعني .. منطاني مجال اخذ الكتاب ..
ميصير نستعيره .. الكتاب .. اريده مليك
مليك : لا ميصير انتي مو بعالم البشر .. ممنوع اي كتاب يطلع من المكتبه ..
رفعت قبعة العباية ع راسها ضميتها .. اتوجهت لمقر الاجتماعات الملكية .. دخلت للساحة المحمية ..
نهلان فلتكن امانه في عهدتك بينما انتهي من الاجتماع
نهلان : مااذاا .. بشرية في عهدتي هل جننت .. ملييك .. مليي .. سحقا ..
يمامة : وكفت ساكته .. بعدني عايشة الـ شفته .. ذاكرتي انتعشت ..
مشهد ..
ساحة محاطة باسوار ذهبية تحيطها من الاسفل اشجار ورد الجوري الابيض .. يوكف بجوانب بوابتها حارسين ضوئيين و يطير فوكاهم حارسين هوائيين .. من الداخل مساحة خضراء تنتهي ببناية بوابتها عملاقة و ع جوانبها اعمدة اسطوانية .. و تماثيل ملوك الجن ع ظهور مخلوقات القنطور ( مخلوق بـ نص جسم انسان و نص جسم حصان )
من الداخل عروش متساوية بالحجم ..
عرش سيد شعب الضوء شفاف اللون كانه الماس بمسند خلفي يحمل منحوته لذئب عملاق .. ع نهايات جانبيه رأس ذئب بعيون سمائية ..
عرش سيد شعب الرياح .. ابيض مصعم باللون البنفسجي .. بمسند خلفي يحمل منحوته لصقر عملاق بعيون .. و ع نهايات جانبيه رأس صقر بعيون زرقاء مخططة ..
عرش سيد شعب الماء .. سمائي بمسند خلفي يحمل منحوته لحوت عملاق .. ع جانبية حوتين
بجانب كل عرش مجموعه مقاعد يجلس عليها كبار الشخصيات من مل مملكه .. اضافه لـ اولاد الملوك ..
نون ( جن هوائي .. مسلم .. ملك شعب الرياح .. حنطاوي بعيون سودة مخططة بخطوط زرگة .. لحية سودة و شعر راس خشن اسود .. طويل .. متناسق الجسم .. يلبس بنطرون و قميص منقوش عليه صقر .. عباية ع الاكتاف بحواشي زمردية .. يحمل صولجان براس صقر )
: مليك .. اهلا بعودتك ..
مليك : تحاضنا ..
اهلا بك سيد نون ..
داوود : اهلا بعودتك سيد مليك
مليك : اهلا بك سيد داوود
رحت كعدت يم المقاعد الملحقه بعرش مملكتي ..
اودوم : سيكون علينا انتظار .. يعوق
يعوق : ( جن مائي .. مسلم .. ملك شعب الماء .. اسمر فاتح .. بعيون خضراء غامقه .. لحية و شعر اسود .. طويل .. بجسم عملاق .. خياشيم ع جانبي الرقبه و الصدر .. يلبس بنطرون و قميص منقوش عليه حوت .. يحمل صولجان برأس حوت ..)
ابدا الاجتماع ايها السيد ..
مليك : طب سيد يعوق و ابراهام و بعض قادتهم .. كعدوا .. اشرلي ابراهام بيده تحية .. رديتله الاشارة ..
يعوق : اهلا بعودتك ايها العفريت ..
مليك : اهلا بك سيد يعوق ..
نون : قد اخذوا بعضا من شعبنا في الغارة الاخيرة ..
اودوم : ان لم نوقفهم عند حد .. سيقضون ع شعب الرياح ثم ياخذون سبيلا لشعب الماء ..
داوود : انهم يعدون جيشا لمملكة الماء ..
يعوق : و لن يصلون لما وصلوه في الرياح ..
اودوم : يصلون يا يعوق .. لا تنسى المرتدين من شعبكم .. انهم يعدون المستعمرات تحت الماء .. و هؤلاء قوة لهم عليكم ..
يعوق : والله انك لصادق .. فهؤلاء قد احدثوا ثغرة في دفاعات مملكتنا ..
حام : لا نجتمع لنندب حظنا ايها الملوك .. نعلم ان خضوع المماليك لهم ذلك ليس مبتغاهم .. و لن يكتفوا به
داوود : بل القضاء ع مسلمين الجن .. و ابليس ذو قوة لا يستهان بها .. انه ماكر كبير ..
نون : اذا نخوض حربا مجتمعين ..
يمامة : واكفه برا و اسمع اصواتهم العالية ..
حام : قد خضعت مملكتنا تضحية للارض .. ان خضنا حربا سننتصر لكن سيهدمون مملكتنا و يحرقون الارض .. فنحن لا في الرياح و لا في الماء ..
يعوق : لا تخضون حربا درأً للشر عن ارضكم .. لكنكم قد جئتم بشرٍ لعالمنا باكمله ..
قد توفيت الملكة لاجل الارض و ولدها ياتي بشرا لا سابق له في تاريخنا ..
مليك : وجودها في عالمها شرا .. فما الفرق اذاً ...؟؟
يعوق : فلتكن في عالمها .. يكفينا ما نجرعه من المر هنا .. فلماذا تاتي بمصيبة علينا ..!
نون : تلك الحواء ليست محور مشاكلنا اليوم يا يعوق فـ انت مقبل ع حرب
يعوق : البشررر .. الم يتحدوا بعضهم مع الناريين و استخدمونا عبيدا للشر ... الم يقتلوا ابنائنا في اجسادهم .. كيف يثق سيد شعب الضوء ببشري ...؟
انتم تعلمون ان الناريين يرمون و يقتتلون لنقل بشري لهذا العالم منذ الالاف السنين .. ان وقعت في ايديهم ستكون قوة ضاربه و ستنتهي المماليك ..
عمر : ليس الجميع يا سيد يعوق .. لا تقيس البشري الذي قتل ابنك حرقا بجميعهم .. منهم الجيد و منهم السيء .. كـ نحن ..
يعوق : الم يحرقوك كما حرقوا ولدي .. ااالم يحرقوك و يعذبوك .. الم يكن مسلما جيدا الذي قام بتعذيبك ..
عمر : و الذي اخرجني بشر و الذي حررني بشر .. اما ذلك الذي عذبني لم يكن لديه خيارا .. فاما نحن الاثنان نتعذب و اما يموت احدنا لاجل الاخر ..
يعوق : هل قدم نفعا لجنسه ذلك البشري الذي تمت التضحية بسيد شعب لاجله .. انهم يقتلون بعضهم بعضا و يشمتون و يحسدون و يغتبون و يهتكون اعراض بعضهم بعضا ..
انهم يتصفون باسوء الصفات .. صفات لا تليق بقدسيتهم كـ مخلوقات يا عمر و قد اخبرنا القرآن باطباعهم ..
يمامة : رحت من يم نهلان اريد اطب للقاعه ..
نهلان : توقفي .. الى اين ..؟ لا يمكنك الدخول ..؟
يمامة : ليش ..؟
نهلان : لا يمكن لاحد العبور خلال هؤلاء الحرس .. سوا الملوك و اتباعهم المسموح لهم ..
يمامة : عفتها و رحت .. تلث حراس اشكالهم مختلفه بس اجسامهم عملاقه .. اثنين ع الارض واكفين و واحد طاير .. اتقدمت باتجاه الباب .. اذا منعوني ارجع ..
نهلان : تبا .. لماذا يضع بشري في عهدتي
.. امانة عظيمة لا اقوى ع حفظها
يمامة : اول موصلت الهم تحركوا و فسحوا المجال .. بدون كلام .. انفتحت البوابه .. طبيت .. وكفت ..
مليك : طبت كلنا انتبهنا .. صار هدوء بالمكان من بعد نقاش حاد ..
نهلان ..! تبا ...
يمامة : ماشوف شي منهم بس رجليهم .. كلهم سكتوا .. رفعت الشفقه و نزلتها ع ظهري .. كلهم وكفوا ..
لا تكونوا كـ حكام العرب ..
يجتمعون لاجل شعوبهم ثم ينتهون بالخصام لاجل مصالحهم الخاصة
و اما انا مشكلة .. فـ هو احد الحلين
اما نقلي .. او قتلي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!