الفصل 28 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
18
كلمة
7,245
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

اجـدادنــا
وضـعـوا اول حـضـارة
و خـطـوا الـثـقـافـة عـلـى حـجـر
فـ هـدمـنـا حـضـارتـهم
ثـم انجـبـنـا اسـخـف حـضـارة

يمامة : زادت سرعته و اني ادور ع مليك اختفى ..

شديصييير ...؟؟

هجوم ثلاثة من المرتدين المائيين يصيبون مليك بشعاع من صولجان احدهم ... يتحولون لـ هيئة قروش عملاقة ..

عمر : سحقااا هجوم المرتدين ..

ابتعد من هناااا .. اررتفع الى الشاااااطئ

ابراهام : لااا تستطيييع قتااالهم .. انك تحت الماااء

عمر : لا عليييك .. اخرجهااا من هنااا بسرررعة

من نتخذ هيئات تكييف وية المحيط منكدر نقاتل بيها .. هيئاتنا الاساسية و الهجومية هي اساس القوة .. اما هيئات التكييف مجرد شكل .. اذا رجعت لشكلي الاساسي اكدر اواجه بس مخاطرة لان التنفس مستحيل ..

انطلقت باتجاه القروش .. ردت اشغلهم عن ابراهام ..

يمامة : رفعت الشفقه ع راسي .. صعد لسطح المي بكل سرعته .. وصل للشط رجع لشكله الاساسي نزلني عن ظهره ..

شديصير .. مليك اختفى .. شفت نار ضربته ..

ابراهام : لم يمسه شر انه عفريت .. اختبئي بين الاشجار سابعثهم اليك .. لا تتحركي ..

يمامة : يحجي ع السريع و ركض بالمي من وصل للعمق تحول لحوت و غطس ..

مليك : انصابيت بيدي نزلت للعمق رجعت هيئتي الاساسية اختنكت ارتفعت بسرعة للسطح .. اخذت نفس .. غطست بهيئة القرش ..

يلتقي ابراهام و مليك بعمر امام القروش الشيطانية ..

مليك : اين حوااء ..؟

ابراهام : ع شاطئكم ..
اذهبا .. لا يمكنكما المواجهه هنا ..

عمر : يمكننا ان عدنا لهيتنا .. فقط امنحنا خياشيم

يهجم ابراهام متجاهل لكلام عمر ..

ان اكتشفوا امركما ستقع مماليككما بمأزق اذهبااا

في صراع قوي بين سيد البحر و شياطين الماء ..

مليك : هيااا .. يمكننا الهجوم ..

هاميس ( جن مائي مسلم .. اسمر البشرة بني العيون .. طويل الشعر و القامة .. قائد الجيش المائي .. يهجم معوبعض للجنود بهيئة حيتان رمادية عملاقة ..)

: ابتعداا ايها الملوك الصغار .. تحت الماء انها معركتنا

عمر : سيد هاميس ..!! 

مليك : ارتفعت للسطح ..

هيااا عمر ..

طفرت من المي و نزلت للشط الـ بجانب مملكتنا .. بهيئتي الاساسية ..

يمااامة ..؟؟؟

يمامة : كعدت ورا الشجرة لا اكدر اطب بالغابة و لا اكدر اطلع للشط .. بالجانبين ينتظرني رعب .. سمعت صوت مليك درت ع الشط .. شفته هو و عمر .. طلعت ركض ..

ملييك .. شصاار جواا ..؟

عمر : انه هجوم المرتدين المائيين ..

مليك : اظن انو حرب ابليس عليهم اقتربت هاي مناورات ..

يمامة : ليش ..؟ ليش مديعوفكم بحالكم انتو جن مثله ..

عمر : ع المؤمنين من الجن و الانس  .. سلطانه ع البشر اضعف من سلطانه علينا .. انه يحكم عالمنا بكل قوة ..

يمامة : نمشي بالغابة .. عفتهم يسولفون و اباوع ع الاشجار و الورد اشكال .. رفعت راسي ليفوك داشوف وين واصله الاشجار .. بقيت رافعه راسي و امشي ..

هاي شكد اعمارهن ..؟

عثرت داوكع جان يخلي ايده كدام بطني و يوازني ..

مليك : ااالله ..

باوعي كدامج من تمشين .. الكاع مو عدلة ..!!

عمر : مندهشة باشجار جزيرة التنين .. انها منذ الاف السنين .. حتى قبل وجودكم ع الارض ..

كانت حرب اجدادنا مع الملائكة حرب جبارة لكنها خاسرة .. و قد طردنا من ارجاء الارض و نعيمها فاتخذنا من اطراف الارض بيوتا لنا .. هذه الجزيرة ..

يمامة : مبين تحبون البيئة .. اذا هذا العدد منهن بعده من الاف السنين ..

عمر : اجل .. ليس كـ انتم قد افسدتم في الارض كما فعل اجدادنا من قبلكم .. و تظنون انكم عمرتموها ..

يمامة : لو تريد الصدوك .. هاي الغابات عندي اجمل من شوارع مبلطة و ناطحات سحاب و حياة صناعية ..

مليك : حتى ان كانت بدون ادمي عاشق ..!

يمامة : احسها يستفزني كمت احاول اسيطر ع نفسي ..  بدون ما التفت عليه

يمكن تصير اجمل ..

عمر : احم .. هل انتما بخير ..؟

يمامة : باوعت عليهم .. خلقة مليك مگلوبه من الاعصاب ..

اي ..

عمر : جيد .. ساذهب الارض .. مليك اجعل لي موعدا معك بعد ساعات كي نتطمئن ع ابراهام ..

مليك : دخلنا مملكة الضوء ..

ان شاء الله ..

عمر : الى اللقاء سيدتـ ... ماذا ..؟ مالذي حدث ..؟

مليك : فارت اعصابي بكلامها .. لدرجه ماريد اباوع بوجهها .. اختفت مرة لخ و وكعت بس عبايتها .. رحت شلتها

يا الهي .. مرة اخرى

عمر : ماذا .. ما الذي حصل للتو .. اين ذهبت ..؟

مليك : انها قصة طويله .. هياا للمكتبه ساخبرك بما يحدث ..

يمامة : وكفنا ديودعنا .. كولشي تغير .. فجاء السما تمطر بغزارة عمر ما شفت لو عشت هيج مطر .. القطرات جبيرة تنزل بقوة ..

عرفت انتقلت .. گلبي من الخوف گام يدك بسرعة.   كمت اتلفت حولي .. خليت ايدي ع راسي .. المكان ع جانبه اشجار .. الجانب الثاني بيوت من طوب طين خلفهن جبال ..

مشيت باتجاه البيوت .. رجلي تغوص بالطين لدرجة خطواتي بالموت امشيها ..

مداكدر اشوف شي من المطر .. الجو يخوف .. مشيت ليكدام ع اصوات و حركه بشر ..

وصلت قبل لا اطب المدينة .. رفعت راسي شفت سفينة تشبه قارب .. عملاقة ..

لا اله الا الله ..

وكفت كل عضله ارادية بجسمي بصورة لا ارادية .. اباوع عليها جبيرة بشكل مو طبيعي معقولة بشر صنعها ..!

هاي معجزة ..

رجعت ليورا و وكعت بالطين ..

آاااا .. يااا ربيييي ..

كمت كلي طين مديت ايدي المطر غسلهن .. رحت امشي باتجاهها ..

يقف نوحﷺ ينظر للسماء و خلفه اولاده الاربعة .. من امامهم الفلك العظيم ..

سفينة اشبه بقارب نجاة عظيم .. يتكون من مقدمة مدببه ساحة ثم طابق مستطيل الشكل فوقه طابقين بنفس الشكل الهندسي و النوافذ ..

توبال : ماذا يا نوح ..؟؟  ايها المبعوث من السماء .. هل تتوقع من الغيث ان يبحر بفلكك العظيم ..

رفقة من الكفار : هههههه

يمامة : النبي نوح ..

باوعت عليه و ع الفلك .. دار عليهم .. جلدي كله كزبر .. لاحتني برودة خشوع .. رجل طويل بلحية بيضاء طويلة .. الحلم و الرزانه و الحكمة واضحات عليه .. اني صرت بنص الجبهتين .. المؤمنين و الكفار

حام : لم نقترب من ناديكم المنكر .. انصرف عنا انت و من معك يا توبال ..

توبال : سيد توبال ايها الكافر بالالهة الذليل .. هل نسيت من انت و من انا

حام : ايهااا الشيطان الكبير .. ساعرفك من انا ..

نوح ﷺ : ( يمسك حام من ذراعه و يوقفه  )

حاام ..

حام : ابي ...!!!

نوح ﷺ : لا بأس بني ..

توبال : لا انكر انه عمل عظيم .. لكن لا تتوقع منا نترك ودا و سواع و يعوق و نسرا و نعبد الاهك الذي لا نراه ..  و ودا و سواع انكم قضيتم من عمركم سنين لبناء شيئا سخيفا هباء ..

نوح ﷺ : الا ترجعون لعقولكم و تتفكرون في اصنامكم تلك .. ماهم الا بشرا قد جعلتم منهم آلهة ..!

لقد كانوا يسيرون و ياكلون و يشربون يا توبال و قد ماتوا منذ قرون ..

توبال : تتكلم عن الاهتنا هي من ساقت لنا الغيث هذا .. اننا نعبدهم فيسوقون الينا الغيث و الخير ..

و انت  ..! انت ايضا بشرا مثلنا و تدعي انك  مرسل من آله لم نسمع به من قبل ..

"  يلتفت يمينا و يسارا باحثا عن شي "

ايها المرسل من الاله الواحد المختبئ فوق السموات .. هل ترى بحرا ..؟

اووه نسيت اذهب بها الى الفرات انه ع مقربة منا .. قد ينفعك في استخدامها و طبق افواههنا ههههه

نوح ﷺ : ان تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون .. فـ سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه و يحل عليه عذاب مقيم ..

توبال : ههههه اجل اجل اننا ننتظر .. هيا ايها القوم فـ لنترك  نوحا يتفكر بمفرده تحت المطر .. يناجي ربه لعله يفتح له بحرا او نهرا عظيما يبحر هذا الشي فيه

الكفار : ههههههه

سام : اتمنى ان ارى وجوههم و هم يغرقون .. فقط اتنمى ذلك .. قد يشفي النار التي في صدري ..

يام : ابي ماذا الان ..؟ الم يتم صنع الفلك ..؟

نوح ﷺ : اقترب وعد الله يا بني .. لا تتعجل فقط اصبر ..

يام : لقد سئمت .. انك تجعلنا سخرية لهم منذ سنين .. و تخبرنا ان نصبر فان وعده آتي لا محال ..!!

سام : ما هذا الحديث يا يام الا تؤمن بالله ..؟

يام : بلى .. بلى .. أؤمن .. لكن سئمت سخرية القوم .. والدك قد جعلنا محط سخريتهم ..

يافث : اذن اصمت يا يام .. انك تتفوه بحديث مبطن بالكفر  ..

يام : انتما الاثنان .. تبا لكما ..

يغادر يام المكان غاضبا ..

نوح ﷺ : دعوه سيهدأ ثم يرجع .. لم نتساوى بالخلق فلا تتوقعان قد نتساوى بالطاقة و الصبر ..

سام : ابي انه اليوم السادس ع نزول المطر .. هذه علامة نذير .. ان القوم يظنونه غيث عابر ..

نوح ﷺ : انه مطر سوء عليهم يا ولدي .. فـ ليظنوا ما يظنوه ..

غدا سنستعد لليوم العظيم .. غدا سيكون نهاية الكفر ع الارض ..

كمت امشي وراهم .. المدينة خالية من الحركة .. اكيد بسبب المطر اذا صار ست ايام تمطر منو يطلع ..؟ اني بردت حيل .. جسمي كله يرجف من البرد .. دخلت للبيت غرف من طوب طين و قصب .. كعدت بالزاوية ..

ماعرف الوقت ظهر .. صبح .. عصر او مغرب .. الغيوم مغطية  السما و وجه الشمس و الجو قريب للظلام .. تايه الوقت ..

لميت جسمي بيديني .. من البرد غفيت اني و كاعده .. كعدت ماعرف شوكت و شكد نمت ..!؟

الغرفة ظلمة كمت امشي بحذر ادور ع الباب .. فتحتها و طلعت .. مشيت باتجاه الفلك .. ماكو احد

وين راحو ..؟؟ 

نزلت لطريق منحدر ابتعدت عن الفلك .. باوعت ماكو شي .. يمكن البارحه مدري اليوم مدري شوكت  .. اجيت منا ..؟

دا ارجع للفلك سمعت وراية صوت غريب .. كأنو هجوم وحوش .. وكفت اتلفت ماكو شي ..!! الصوت ديتقرب ..

لا اله الا الله .. هاي شنو ..؟

ظهرت حيوانات تمشي بسرعة .. كمت ارجع ليورا .. درت و ركضت .. انوب الكاع طين تبهذلت .. اعرف ميصير بية شي .. صح ما اموت هنا و لا احد يشوفني ..  بس الالم احس بي .. اخاف يجفصني يمردوني و يكسروني ..

اركض و ما اشوف .. امنت لان سمعت اصوات البشر  ركضت باتجاه الاصوات

نوح ﷺ : انه فجر اليوم السابع من نزول المطر .. سام .. حام .. يافث .. يام .. افتحوا البوابات ..

حام : حسنا .. هيااا

يسرع الاولاد الثلاثة لفتح البوابه السفلى و البوابة العليا ..

نوح : هياااا ايها المؤمنون .. ادخلوا الطابق الاوسط .. ان امر الله قد حان اوانه ..

يمامة : وكفت يم النبي نوح ﷺ .. راحوا الناس الـ جانوا واكفين مو هواي قليلين .. فاتن من يمنا الحيوانات بترتيب يمشون من كل نوع جنسين .. بدن يصعدن الفلك و يدخلن لاول طابق ..

واكف بشموخ مرة يباوع ع السما مرة ع الفلك مرة يلتفت وراه ..

المدينة ع بعد مسافه .. كل شي هادئ عدا اصوات الحيوانات و المطر .. ماكو بعد صوت ..

رفعت راسي شفت الطيور باعداد جبيرة من كل نوع ..

سبحان الله ..

دخلن لاعلى طابق بالفلك  ..

سام : ابي .. الا تأتي .. لماذا تقف هنا ..

نوح ﷺ : دعني بني  .. قليلا دعني ..

سام : لن يؤمن بالله غير الذين آمنوا الى الان يا نبي الله .. الم يخبرك الله بذلك ..؟

نوح ﷺ : يهز راسه بألم ..

بلى ... بلى

سام : اذن هيا .. فلتدخل اخشى ان تمرض و انت تقف تحت المطر ..

نوحﷺ : حسنا بني .. اسبقني انت ..

يمامة : بقى واكف لحد ما دخل اخر حيوان للفلك .. دار و كام يباوع ع البيوت ..

نوح ﷺ : انما بلغتكم رسالة ربي .. فقط لو صدقتم و آمنتم لكان خيرا لكم ..

يمامة : بقى دقايق يباوع بالموع المدينة .. و مشى رحت وراه صعدت للفلك .. رفعوا الدرج .. و قفلوا الابواب ..

راح وكف بمقدمة الفلك .. مشيت وراه اباوع ع السما سودة من الغيوم .. الارضية خشب محبوك بطريقة كولش راقية ..

وكفت بالطرف و لزمت الحافة .. اباوع ع الارض ...

مشهد ..

  تتفجر الارض بينابيع الماء يتدفق منها بقوة في كل مكان .. لا توجد بقعة ارض الا و فيها ينبوع ماء غزير .. كأن الينابيع اشجار مياه .. يتحرك الفلك من الارض بشكل غير مستقر ..

نوح ﷺ : بسم الله مجراها و مرساها .. ان ربي لغفور رحيم  ..

يمامة : من تحركت مجنت مستعده صارت فجاء وكعت ليورا ع راسي .. عطت .. الخشب قوي  جسمي كله تكسر ..

بقيت مبطوحه ع الارضية لان السفينة تتحرك بطريقه تخوف ممستقره .. تتماوج بسرعه .. اباوع ع النبي نوح ﷺ متمسك بمقدمة الفلك .. الفلك يصعد بي و ينزل بقوة و سرعه و هو يوحد الله و يناجي بصوت ..

سام : ابييي .. فلتدخل حتى يستقر الفلك ..

يمامة : اجه ابنه اخذه اني بالموت كمت .. امشي و اوكف  .. الفلك يودي بيا هيج و هيج  صعدت وراهم للطابق الثاني .. قفلوا الباب ..

انعزل بروحه يناجي الله .. رحت كعدت بزاوية اباوع ع الناس حالهم بين الخوف و السعاده ..

الخوف من امر الله ايمان .. حتى اذا جنا مؤمنين امر مثل طوفان عظيم للارض كلها هذا يدخل الرعب بداخلي  ..

بقيت فترة طويلة كاعده بعضهم نام و بعضهم كاعد يدعي و السفينة بعدها حركتها قلقله الموج يحركها بقوة .. عبالك كاروك طفل .. غفيت اشوي و فزيت ع صوت صياحهم ..

يافث : اين يااام ..؟؟؟ يااام ..

سام : سحقاا انه ليس في الفلك ..

ابيييي .. ابيي ..

نوح ﷺ : ماذا ..؟ ما الذي يحدث هنا لماذا تصرخان ..؟

سام : يام لم يركب في الفلك .. انه ليس في اي مكان ..

نوح ﷺ : يا الهي ..

يمامة : طلع يركض من الطابق نزل لساحة السفينة .. يركض بحدود حواف السفينة و يدور بين المي و الجبال ..

نزلت و اني الزم بشكو شي ثابت بطريقي ..  لان الموج عالي و السفينة تتحرك بقوة .. و السما تمطر بغزارة  .. سمعته يصيح .. رحت باتجاه الصوت

نوح ﷺ : ( ماد ايده  و جسمه باتجاه ابنه .. واكف ع حافات جبل صخرية .. مختبئ بين الصخور )

  يااام .. بني .. تعااال

يام : لاا اريد ااابي .. سأوي الى الجبل .. سيعصمني من الماء

نوح ﷺ : كلااا بنيي .. لااا عاصم اليوم من امر الله ..

يرتفع الموج بينهما و يهبط ..

ياااام ..

سام : ابي .. اتركه انه سبق عليه القول

نوح ﷺ : انه ولدي .. سام الم يقل انه يؤمن بالذي انزله الله علي ..؟

سام : لم نعلم ما في قلبه .. فقد يكون قد اظهر غير الذي يخفيه في صدره و قد علم الله ما في صدره و قضى في امره ..

يمامة : المي يرتفع بسرعه جبيرة .. كأنو السما انفتحت كلها و كامت تجري .. التقى ميها وية مي الارض .. الجبال بدت  تختفي بس القمم ..

مشيت وكفت ع احد الجوانب لزمت الحافة .. المنظر مرعب لدرجه يسلب الروح .. كولشي تغطى بالمي .. كل الارواح الـ خارج هذا الفلك ماتت .. كمت ابجي ..

انتبهت ع مرية شايلة ابنها ع رگبتها و واكفه بين صخور الجبل .. وصل الها المي كامت تصعد الصخور للقمه وصلت ..

هي و ع القمه غطى المي قمة الجبل وصل لراسها رفعت ابنها بيديها الاثنين ليفوك .. صوت صراخه و بجيه اختلطت وية صوت الامواج .. اندمجت وياها اتمنيت ميغركون .. قاتلت حتى ميغرگ .. بس ....!!!

كله من شر النفوس .. كله من ابليس .. انهاريت بالبجي كعدت و اني لازمه الحافة ..

ارتفع بينا الموج بقوة و لـ ابعد ارتفاع و نزل بقووة .. بنزلته وكعت بنفس المكان الـ جنت واكفت بي ويا مليك و عمر .. كعدت ابجي من قهري ..

نهلان : بغتة ظهرت حواء وسط الحدائق .. ركضت نحوها ..

يااا الهي .. يماامة .. اين كنت قد قلقنا عليك ..

مليك : كاعد بالاجتماع وما اعرف شديصير بالي برا .. راح يصير يومين و مرجعت .. بقيت قلق اروح و ارجع لمكان اختفاءها .. ساعدوني نهلان و عمر و ابراهام بالمراقبه ..

يعوق : انه تمويه للحرب .. سيهجمون علينا من تحت الماء و ان ارتفعت المملكة نحو السطح سيتولون امرنا من هم فوقنا منهم ..

نون : الا يكتفي ابليس بالخضوع ..؟ انه شيطان كبير ..

اودوم : لا يكتفي حتى يقضي علينا .. قد ارتضى بخضوع مملكتنا بسبب قوة شعب الضوء .. لكننا لا نعلم بما يدور في رأسه قد يستعد لحربنا و بقوة .. رغم قوتنا اننا قوم قليلون العدد ..

اهرون : ارجح ذهاب حواء لجبل حانون الحكيم ..

اودوم : قد قلت .. و تمت معارضتي

يعوق : لا يمكننا وضع امالنا و انفسنا ع احتمال نجاح حواء بذلك ..

عمر : انها لم تعد بعد .. الله اعلم الى اين ذهب ..

ابراهام : قد تكون رجعت لعالمها هذه المرة ..

حام : لا يمكن .. انها بشرية

حارس البوابه : عذرا ايها السادة .. سيد مليك قد ظهرت حواء ..

مليك : بلغت الحارس يبلغني اذا نهلان اجتي بخبر .. طفرت من مكاني طلعت ركض بدون ما اباوع وراية .. شفتها واكفه بساحة القاعه ..

يمامة .. وين جنتي يومين ..

يمامة : اخذتني لقاعه الاجتماع .. طلع ركض

عهد الطوفان ..

اهرون : نوح النبي ﷺ

اودوم : اذا فـ لتستعدوا للمهمة ايها الملوك ..

يمامة : ما افتهمت كلامه حجاها و راح .. اخذت العباية من نهلان و لبستها

يا مهمة

عمر : لا تتعجلي سنخبرك .. لقد قلقنا بسببك اوقفنا هذا العفريت كالاشجار نراقب المكان .. انه متسلط جبار ..

ابراهام : هل حقا تعودين للماضي ..

يمامة : اي .. شصار وياكم .. وين راحوا القروش ..

ابراهام : انهم شرذمة بلا دين و لا وفاء لاصلهم .. قد قضينا عليهم لكن هناك المزيد لم يأتي بعد ..

يمامة : و الحل شنو ..؟

ابراهام : لا حلول في الحروب .. اما نصرا او هزيمة .. قد ازور عالمك قريبا

يمامة : تفرقوا كلهم .. كل واحد راح لمملكته ..

مليك : شصار خوما غرگتي مرة لخ ..؟

يمامة : لا .. المره هاي احسن .. بس رهبة المكان الـ انتقل بي باقية بية

القرين : اني مندهش لان مغرگتي .. لعد طوفان ...! و مغرگتي ...؟؟؟ عجيب

يمامة : ابيش طالبني .. لو تتونس ع اذيتي ..

القرين : نوعا ما اي خصوصا اذا الاذية متمسني بس تمسج

يمامة : اعوذ بالله منك ..

اهرون : كفا عن الشجار .. هيا فلناكل شيئا .. اعتقد انك لم تتغذي طوال اليوم الماضي ..

يمامة : كمنا نمشي اني وياه و مليك و نهلان ..

ليش شكد بقيت ..؟

مليك : ليلة وحده .. البارحة اختفيتي اليوم ظهرتي ..

يمامة :  المطعم بنايته ع شكل شمس كعدنا بحديقته ..

اهرون : كيف كان الطوفان ..؟

يمامة : عظيم و مخيف بصورة متنعقل .. اتخيل توكف كبال منظر المي يغطي كولشي و لا الارواح تزهق جواه ..

اهرون : اجل والله انه لعظيم ..

يمامة : اشلون ابنه كال انو هو يصدگ برسالة ابو و غرگ ..؟

اهرون : لقد كان زنديقا يظهر غير الذي يخفيه في صدره .. اظهر الايمان لوالده نفاقا و اخفى كفره و عبادته للاصنام ..

يمامة : اهاا .. الهتم بشر ..؟

اهرون : ودا و سواع و يعوق و نسرا .. انهم اول اصنام تعبد ع الارض .. يعتقد في ارض مابين النهرين

يمامة : همين بالعراق ...؟؟؟

اهرون : اجل .. هناك روايات تذهب الى ان ولاده النبي نوح ﷺ في ارض مابين النهرين ..

مليك : بابل اول حضارة بنيت ع الارض بعد الطوفان مباشرة .. و اكو اعتقاد انها موجودة قبل الطوفان و حضارة سومر وثقت الطوفان بـ الواحهم

اهرون : و اما ودا و سواع و يعوق و نسرا من احفاد ادم ابيكم ﷺ .. كانوا رجالا صالحين في قومهم عندما توفوا

اتخذوا الناس من بيوتهم و قبورهم اماكن لعبادة الله حبا بهم و لكي يعود الثواب و الاجر لهم ..

و تتالت الاجيال حتى اتى جيلا قاموا بصنع اوثان تجسد الرجال الصالحين فاخذوا يعبدونهم و يتضرعون لهم تقربا من الله .. كانوا يضنون انهم الهة تسوق المطر و الخير لهم ..

و يقال ان ابليس تجسد لهم بهيئة بشري و قام بصنع تلك الاوثان ..

يمامة : اعوذ بالله .. يعني مثل هبل ..؟

اهرون : اجل .. و هبل كذلك كان رجلا صالحا في قومه ..

يمامة : وين عقولهم من يعتقدون حجر او انسان ميت ينزل المطر اذا ذبحوله قرابين او سجدوله ..؟

اهرون : العقول تُفتن يا يمامة .. عندما يقدمون القرابين تتحقق مطالبيهم باذن الله .. فيعتقدون ان هذه الاوثان فعلت ..

يمامة : ليش ..؟ يعني الله يلبي مطاليب كفار و هم ديطلبون من غيره ..؟

اهرون : فتنة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا  و هم لا يفتنون
و لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين

صدق الله العظيم ..

نقع في شباك الفتنه .. و تلك هي شباكها ظنوا ان اوثان الرجال الصالحين قد اعطتهم و غفلوا عن عطايا الله و قدرته ..

يمامة : استغفر الله العظيم .. اعوذ بالله من الفتنه و من ابليس ..

اهرون : لن ينتهي الشر بسهولة .. ارضا غطاها الماء بمعجزة عظيمة لكي لا يبقي عليها دار كافرا عليها .. و لكن استمر الكفر بعدها و الطغيان .. اننا مخلوقات جاحده لانعم الله

يمامة : لا اله الا الله ..

نهلان : الا تاكلون قد اتى السمك منذ فترة ..

يمامة : حتى الاكل من خلوا ما انتبهنا من السوالف .. سمج مشوي

شنو المهمة الـ كال بيها الملك ..؟

اهرون : اظن حان الوقت لكي تتعرفي ع جبل حانون ..

يمامة : شنو راح تودوني للجبل ..؟

مليك : اعتقد ..

يمامة : بقيت اباوع عليهم ..

ليش ..؟

اهرون : حانون احد احفاد خدم النبي سليمان ﷺ .. قد توارثوا شذرة صغيرة من الخاتم المقدس .. لكن فيها قوة عظيمة .. حدثت فتنة في عالمنا سابقا للحصول عليها .. كان و لا زال ابليس حريص ع الحصول عليها ..

يمامة : ليش ..؟

اهرون : وصايا حانون تقول ان هذه الشذرة لا يمكن لجني استخدامها بدون بشري .. قد حفظها في خاتم شبيه لخاتم سليمان ﷺ ..

و وضع معه سيف مسحورا بقوى عظيمة تعود لعهد النبي سليمان ﷺ .. ذلك السيف لا يمكن لاحد في عالمنا حلمه بسبب ثقله .. فقط بني ادم يمكنهم حمله و استخدامه ..

يمامة : و خلاهن بجبل .. شعجب ابليس موصل للجبل ..

مليك : الكهف بداخل الجبل مسحور .. دخلوا جن و حاولوا بس مطلعوا .. نقتلوا داخل الكهف ..

يمامة : بسبب هالشي انتو دتضموني عن ابليس ..

مليك : لاسباب هواي و واحد منها هذا الشي ..

اهرون : قبعنا في ظلم و استبداد و هيمنة مملكة النار سنين .. فنحن لا نقوى ع مخلوق كان احد سادة الملئ الاعلى .. انه يعلم اكثر منا ..

دخل في حروب معنا و انتصر .. خضعنا حمايتنا لارضنا و قلة عددنا .. لكنه لا يكتفي بالخضوع ما دمنا نعبد الله ..

يمامة : بس هو يعرف بوجود الله .. ليش يحارب الـ يؤمن بي

اهرون : انه اناني حسودا .. انه شيطان .. ان هو طرد من رحمة الله هل تظنين يتركنا معشر الجن و الانس نؤمن و ندخل برحمة الله ..؟

يمامة : و من هذا كله .. تريدون اني ادخل الكهف .. و اخذ الخاتم ..؟

اهرون : اجل و لكن ..

يمامة : شنو ..؟

اهرون : قد تموتي ..!

يمامة : ليش ..؟

اهرون : ان كنت الانسان الغير مناسب للخاتم و السيف .. يقتلك الخاتم

يمامة : هو مو خاتم النبي سليمان ﷺ نفسه يختلف مو ..؟

مليك : الشذرة فقط تعود للخاتم الاصلي ..

نهلان : بما انه كان صاحب الخاتم رجلا فان الملوك يضعون احتمالية الفشل كبيرة .. فتكون بذلك مخاطرة بحياتك ..

يمامة : يعني الضحية لو حياتي لو حياة تلث شعوب ..!

اهرون : هو كذلك .. و اودوم مصرا ع انك مناسبه بسبب عبورك ..

مليك : الامر عائد الج .. معليج بكلام ابوية ..

يمامة : صفنت .. اصلا وجودي بهذا العالم و موتي سوا عندي .. ماعندي فرق اذا لبسته و فقدت حياتي او لبسته و نحجت العملية

القرين : اياج تفكرين هيج .. ترة تحملتج هواي شنوو هالعقل ..

اهرون : بماذا فكرت ..؟

يمامة : باوعت عليه سكتت .. ع الاقل تلث شعوب تاخذ مصيرها لو اموت و تبقى خاضعه لو اكمل و تحارب الظلم

القرين : و ااانتي شعليج بيييهم .. ما افتهمتج هنااك تحاربين الجن .. هنااا تحاربين وية الجن .. فكييني اشووكت تموتين و اخلص عسما اتيه بعد ما اخاف

يمامة : لعد ادعي الـ تؤمن بي انو البسه و اموت ..

اهرون : هل اتخذتي قرارك

مليك : يمامة هذا مو قرار سهل معليج بكلام ابوية .. ممكن تموتين

يمامة : ماعندي اي تردد عادي اروح للكهف ..

مليك : اعرفج بس عناد اي شي بي موت تركضين عليه .. اعرف لان بي موت قبلتي ..

يمامة : همزين بس الله يعلم بالصدور .. الـ بداخلي لتفسره و بعدين انت المفروض تكيف لصالح شعبك ..!؟

مليك : ميهمني شعبي و اني النا الله .. المهم تبقين .. اتركي هالمخاطرة

اهرون : ما هذا ايها الصغار .. انكم تشدون انتباه الموجودين عليكما .. كفا

يمامة : هذا يخصني اني .. و اذا الله كتب موتي هسه مو انت تمنع ..

عفته و كمت اني اروح بنفسي احجي وية الملك ..

مليك : عفت الاكل و رحت وراها ..

يماامة .. يمااامة ..

اهرون : يا الهي .. رغم انهما من خلق مختلف الا انهما بنفس العناد و العقل .. انهما يتوافقان اليس كذلك ..

نهلان ..!!

نهلام : ماذا ..؟ ماذا قلت ..؟

اهرون : انك تنسين عالمك امام الطعام .. اكملي طعامك لا عليك ..

نهلان : لماذا ذهبا الا يكملان طعامهما ..

اهرون : كلا ..

نهلان : هذا من حسن حظي .. سـ اخذه ..

اهرون : يا الهي ما هذا الجيل ..؟

يمامة : طبيت لحدايق القصر و هو وياية يحجي .. ماعرف من شنو خايف ..؟

صار مدامنا الملك ديطلع ..

اودوم : ماذا بكما .. لما انتما مسرعان ..؟

مليك : ابي اعدل عن ذلك القرار انه مخاطرة ..

يمامة : اني قابلة اروح للجبل ..

طلع جده من القصر ..

حام : لم اشك في قبولك و لم اتوقع رفضك .. بطيبعة حواء ذات قلب رقيق ..

مليك : جدي تعلمون انها قد تموت ..

حام : و قد تنحج فلماذا تقنط من رحمة الله ..

اودوم : دوماط .. ابعث الى مملكة الرياح و مملكة المياه بحضور اولياء عروشهم .. عمر و ابراهام و القادة

دوماط : عُلم سيدي ..

اودوم : ستكون انت و القاده معهم ..

حام : مليك اعطي حواء من ثيابك السوداء .. لكي يظنوا انها رجلا من بني ادم ..

مليك : تعالي و لو اني ممرتاح ..

يمامة : رحت وياه لغرفته .. طلعلي ملابس من دولابه الـ بالحايط ..

هذني همين يتقلصن ..؟

مليك : اي .. اني راح اطلع جهزي نفسج و صيحيني ..

يمامة : لا راح اروح لغرفتي ..

مليك : ماكو فرق ..

يمامة : اخذتهن و مشيت ..

مليك : (بصوت مرتفع)  نحن لا نضع كامرات كما تفعلون انتم ..؟ 

يا الهي بماذا تفكر تلك الـ حواء سوف تتسبب في قتلي  ...؟؟؟

القرين : يمد راسه بداخل غرفة مليك ..

و تلوموني لان اتخبل ..!!! استلم ..

يمامة : لبست الهدوم و طلعت .. احلى شي من العمامة تقلصت ع راسي ضبته ارتاحت جمجمتي ..

مليك : هيا عمر و ابراهام ينتظران في الخارج ..

طلعنا وياهم من كل مملكة قائد .. وية عمر و ابراهام .. و الرخ واكف وراهم

عمر : قد ارسل ابي بعضا من المستكشفين لكي يتفقدوا الجبل ..

يمامة : هو متاح للكل ..؟ لو ابليس مقيد عليه ..

عمر : كلا انه لا يستطيع اخذه حكرا له .. انه متاح .. حسنا ساحملك فوق رقبة الرخ استعدي ..

مليك : دع ذلك لي عمر .. فقد توقعها ..

عمر : يا الهي قل انك تغار عليها لماذا تسفه من مقامي .. اوقع ماذا ايها الكلب العملاق ..؟

يمامة : يغار ع شنو ..؟؟؟ التفتت عليه راسا لزمني و طار  صعدني ع الرخ .. كعدت و لزمت الريش ..

مليك : تمسكي زين و لا توكفين ممكن نواجه جنود النار هناك ..

عمر : هل انتم مستعدون ..

الجميع : نعم ..

يركض عمر بسرعة و يرتفع عن الارض قبل لا يسقط يتحول لصقر .. يطير خلفه الرخ و ع جانبيه مليك و ابراهام و خلفه قادة المماليك الثلاثة .. قائد مملكة الرياح بهيئة صقر جوزي اللون و ع جانبية قائدي الضوء و المياه باربع جناحين ..

تقف جموع شعبي الضوء و القمر في ساحات المملكة تراقب الحدث ..

يمامة : ما رميت نفسي للتهلكة .. انما توكلت عليك يالله ..

القرين : تهلكة وووو نصصصص .. نهااايتج سووودة اني متاااااكد

يمامة : لو بس متصيح ماكوو غير يبهذل الاحوال علية و يخوفني

القرين : مخايفة من كهف و موت تخااافين منيييي .. اااالطم هسةةةة .. اااالطم

ابراهام : اانت ان لم تصمت اسقطك من ع ظهر الرخ ..

القرين :اااصمت ااانت .. لا تستطيع ايهااا الااااحمق

ابراهام : تباااااا لك ... سـ اريييييك

يمامة : نزل يمي يكتل بي و هذا متهستر و يصيح انوب وتروني

حسبي الله و نعم الوكيل

مليك : ابراهام دعه ستفضح امرنا .. ماااذا بك هل فقدت عقلك

ابراهام : ااانه شيطان يحتاج لتربية فقط ..

يمامة : سحبه مليك من يمنا .. طرنا فترة المكان كله غابات وراهن جبال ..

ابراهام : اعتقد ان جنود النار في مهمة الان لا وجود لهم ..!!!

مليك : لو كانوا هنا لكان الامر اكثر طمئنينة انني غير مرتاح لغيابهم هذا ..

يمامة : نزل عمر كبال جبل بي فتحه .. هبط وراه الرخ ..

عمر : دوروا حول المكان ايها القاده .. أمنوا الموقع من وجود الناريون ..

دوماط : عُلم ..

مليك انني لا استشعر وجودهم  .. ساغطي ع الفتحة بجناحي .. انزل بها و ادخلها للكهف ..

مليك : رحت عليها نزلتها .. وكفت كبال الفتحه ..

اول شي تسوي تاخذين السيف ..

يمامة : هزيت راسي للاستماع ..

مليك : اذا متردده او خايفة نرجع .. الامر مو هين ..

يمامة : باوعت عليه ..

عادي اخاف بس لازم اعبر حتى لو ينكطع املكم بالخاتم لو يقوى الامل ..

عمر : ان كنت خائف من موتها  .. لا ترتدي الخاتم في الداخل .. اخرجي به حتى نتاكد من وجودك .. بعدها نقرر التالي

يمامة : ان شاء الله

عفتهم و طبيت .. ممر صخري بي فتحات من فوك يدخل منها الضوة .. رغم هذا اكو ظلمة .. امشي بخوف اتوقع تنشمر علية سيوف سجاجين .. يطلع دينصور ينفخ نار و يشويني ..! اي شي من الافلام الـ شفتهن ..؟

وصلت لمساحة مثل الغرفة دائرية وكفت .. فتحات ع الجدران تدخل الضوه للغرفة اشعه الشمس كلها متمركزه ع العش بالوسط بداخله و عنقاء عملاقة .. لونها ناري بي خطوط ذهبية ..

بكل مكان مقامج موجود ..!

مشبت بطيء باتجاهه هي انتبهت لوجودي دارت علية و وكفت .. وصلت للعش .. بداخل العش سيف .. مديت ايدي بحذر عيني عليها و ع السيف .. ايدي ترجف و ريگي نشف .. خفت لا تنگرني ..

لزمته و رفعته .. اگلب بي خفت اسحبه من غمده .. الغمده مالته ذهبي مطرز بالماس .. بي حزام ربطته ع ظهري .. و اني اربط بي اباوع بالعش ماكو خاتم بس بيضة ..!!

كملت ربطه جان تنزل راسها ع البيضه و بمنگارها دفعتها علية اني رجعت ليورا خطوة ..

كامت تحرك براسها اتأشر بمنگارها ع البيضة .. يعني ليش الا اخذ الاشياء من جوا طير عملاق ..!!!  ماكو شي تخلوا فوك شجرة ادفنوا بالكاع اسهل ..

اتقربت و عقلي مسكت .. شسوي بالبيضة ..؟ وين الخاتم ...؟ و اني اوصل للبيضة وصلت مرحلة الجلطة القلبية .. اني فسرت حركتها انو اخذ البيضة بس ماعرف يمكن فهمت غلط ..

اول ملزمتها نفتحت .. جفلت .. سحبت ايدي ع السريع .. بداخلها الخاتم .. معدنه من ذهب .. اخذته خليته بجيبي تقلص الجيب عليها ..

بدا الكهف يهتز .. رجعت ليورا بخطوات سريعة .. كام يوكع كولشي بي و يتفلش ..

ركضت باتجاه الممر .. بس ما الحك لان ديهتز بسرعة و يتفلش باسرع ..

القرين : هااااااا شحجيييت .. هذااا كبررررج .. كبررررج اني متاااكد

مليك : صارت هزة و بعدها مطلعت .. عرفت الكهف ديتفلش .. بسلا لبست الخاتم ..

ابراهام : يا الهي ما الذي يحدث في الداخل ...؟

مليك : متحملت اوكف ..

سادخل .. 

عمر : مليييك اياااك انك من الجن ..

يمامة : داركض و الحجار يوكع علية و كدامي .. فجاءة شالتني العنقاء بمنكارها و شمرتني ع ظهرها .. كعدت و لزمت ريشها حيل .. الحجار يوكع علينا و هي تركض .. اول مطلعنا الكهف طارت ..

مليك : دا اطب و عمر و ابراهام لزموني .. طلعت العنقاء نبطحنا بالكاع ..

هياااا خلف العنقاااااء ..

طرنا كلنا وراها ..

عمر : سينتبهون الناريون للعنقاء .. انهم ع مقربة ..

يظهر بالارجاء طيبيل و جنودا من النار .. يلحقان بالعنقاء ..

طيبيل : لماذا تسرحووون بطيوركم في الموقع المحرم ايها الحمقى ..

يخرج طيبيل صولجانه و يرمي العنقاء باشعة نارية حارقة .. تتفادﻯ العنقاء الاشعة ..

يمامة : اكيد عرفوا بوجودي .. كاموا يضربون بينا و هي تحاول تتفادى النار .. اذا وصلولي ياخذون الخاتم و يستخدموا للشر  .. عقلي تخربط من التفكير .. طلعت الخاتم فكرت اشمره حتى محد يلگي بعد ..او البسه و محد منهم يكدر يتقرب مني

القرين : لاااا اشمرررري .. احسن تفكييير هذاا .. مرااح يعوفوج عرفووا بوجودج ..

يمامة : عقلي راح ينفجر اريد اخلص من هالموضوع .. بدون وعي و تفكير خليته باصبعي .. اول ملبسته بدا يتقلص ع اصبعي .. حسيت بدمي يتدفق بكل وريد و شريان .. حرارة الدم حركت جسمي ..

ما احس براسي .. عيوني طفت ..

مليك : انه احمق لم ينتبه للامر .. بسبب الرخ و العنقاء ..

دخلنا للغابات انسحب طيبيل و اتباعه ..

ابراهام : عمرررر .. ملييييك ..

دوماط : يااا ااااالهي ..

مليك : فجاءة وكعت من ظهر العنقاء هي و طايرة .. احس برجفة مشت بكل جسمي .. رجفة خوف ما مرت علية من قبل ..

عمر : سحقااا .. لقد ارتدت الخااتم

صـورة حقيقية لـ اثـار سفينة نوح ع جبل الجودي


صـورة تقريــبـيـة للسـفـيـنـة


رسـم تـوضـيـحـي للنبـي نـوح ﷺ
و اولاده

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...