الفصل 29 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
17
كلمة
4,760
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

واحـــد مــن مـحــرم ...
قـوم تبـارك بـذكـرى هـجـرة محمـد و انتـصــار الـديـن
قـوم حـزن لـمـصـاب الامـة بـ حـبـيـب و سـبـط محمـد
ايـاك و الاسـاءة لـ مـعـتقـدات الآخـرين
فـ يـسـقُـط عـنـك ديـنـك
ثـم تـُدرج مـع المنـافـقـيـن
الاســـلام اخــلاق


عمر : سحقااا .. لقد ارتدت الخااتم

سقـوط يمامة جثـة من علـى ظهر العنقـاء و ع ارتفـاع شـاهق فـوق الغابـة .. هبـوط العنقـاء بطـيرانها و خلفـها الصقـور و الجـن يشـكلون رقـم سـبـعة .. تلتقـط العنقـاء يمـامة بقـدميهـا لتصـنع قفصا بـواسطة اصابع قـدميـها و تطـوق يمـامة به .. ثـم ترتفـع للاعلـى و ع الترتيـب و خلفـها الجـن طائرون ..

ابراهام : يااا الهي قد تسببت لي بخفقان في القلب ..

دوماط : قد عدى الامر ع خير ..

عمر : لم يعدي بعد .. ما الذي يحدث لماذا سقطت ...؟؟

هاميس : اخشى انها غير مناسبة لذلك الخاتم و توفت .. فـ لنستعد لحربنا ..

مليك : بسبب الموقف و سقوطها من الخوف حتى لساني انشل .. همزين بية حيل اطير .. بقت عيوني عليها .. كلت الها مخاطرة .. شلون ترخص روحها هيج ..

يا رب .. رحمتك ..

هبطنا بساحة القصر بمملكتنا .. ركضت بدون ارادتي للعنقاء .. فتحت اصابيعها و تركتها ع الارض برفق .. ردت منها بس نبض .. و الباقي هين .. بكل خطوة ركضتها دعيت الله الف مرة اتحسس نبضها ..

لزمت رگبتها نبضها موجود رجعت ليورا كعدت بالكاع سحبت نفسي .. حيلي نهد

الحمدلله ..

يتقدم حام نحو العنقاء مسرعا يتفحص نبضها عن طريق الرقبة ..

ما الذي حدث ..؟؟

دوماط : لقد سقطت من ع ظهر العنقاء ..

حام : انها ع قد الحياة .. يوجد نبض ..

اودوم : قد ارتدت الخاتم ..؟

عمر : اظن ذلك ..!

اودوم : لا ارى خاتما في اصبعها ..؟

يتقدم ابراهام نحو يمامة و يتفحص نبضها و جسدها .. مملكة الماء اكثر الجن عالمين بامور الطب ..

كيف ذلك لقد خرجت به .. العنقاء الذهبية لن تغادر الكهف الا مع حامل الخاتم ..

حام : انها ترتديه ..

عمر : باوعت ع ايديها ماكو خاتم .. كلنا باوعنا ع الملك حام ..

حام : انه خاتم مسحور بتعويذة تحصن من يرتديه و هو في عالم الجن ..

هل تظنون ان كان واضحا في اصابعها سيخفى ذلك ع ابليس ..

اودوم : لا اظن ذلك ..

حام : يندمج الخاتم بالجسد البشري فينتج قوة لا يستهان بها .. انه يسري مع الدم الطيني ..

مليك : كيف حالها يا ابراهام ..؟

ابراهام : لا يوجد شيء تالف .. لا علامات ع مرض ... انها بخير لكن فقدانها للوعي مبهم .. قد تحدث تطورات

مليك : تمددت بـ الحشيش ع ظهري ..

قد تسببت في قتلي تلك الحواء ..

اودوم : الم يشكوا في امركم الناريون .. الا يوجد احد هناك عندما ذهبتم ..؟؟

عمر : كلا .. لكن عند عودتنا صادفنا بعضا منهم ..

و من حسن حظنا ان طيبيل لم ينتبه للعنقاء الذهبية ..

ابراهام : لا اظن انه قد رأها من قبل ..!!

هاميس : لكن ان اخبر قادته قد يتعرفون عليها .. يجب ان نتخذ التدابير الاحترازية فـ نحن ع وشك هيجان بركاينهم

حام : و هو كذلك ..

تهبط باندو ( جنية هوائية ) .. مسرعا نحو التجمع .. سيدي عمرر ..

عمر : باندو ..! ماذا هناك ..

باندو : (بصوت مرتعد و نفس سريع ..) قد غاروا علينا فاخذوا سبايا من شعبنا رجالا و نساء ..

عمر : سحقااااا لهم ..

يركض بسرعة و يتحول لصقر ثم يطير خلفه الرخ و القائد و باندو ..

مليك : فزيت ع كلام باندو و ركضت ع يمامة ..

سيكون من الامان ان نخبئها

اودوم : يا الهي .. انه يشن حربا نفسيا .. لكي يشتتنا عن مآزرة المائيين ..

مليك .. خذ حواء للداخل .. و اجعل عليها حراسة مشدده ..

دوماط الحق بي ..

دوماط : عُلم ..

مليك : نقلتها لـ بغرفة سرية وياها العنقاء الذهبية .. ورا دقايق دخل اهرون

سيد اهرون ..!!

اهرون : لا تقلق ستكون بامان ..

مليك : اخشى ان تنتقل للماضي و هي في هذه الحال ..

حام : لا يمكن ذلك .. ان انتقالها مرتبط بالعقل البشري الذي تحمله .. ان كان يعمل تنتقل و ان كان في سبات لا يمكنها ..

مليك : هذا يدخل الطمئنينة لقلبي جدي

حام : لا بأس ولدي .. لم اشاهدك بهذا الكم من القلق و الرعب من قبل ..؟

مليك : انها فتاة ادم جدي .. ان مسها الاذى سيرجع الذنب ع عاتقي لاني قمت بنقلها لعالمنا ..

حام : اتمنى ان يكون ذلك سببك الوحيد ..

مليك : الى ماذا ترمي ايها الملك ..؟

حام : بني .. انت تعلم ان علاقة الجن بالانسامرا مستحيل .. التزاوج فيما بيننا محرم ..

اهرون : احكم قلبك يا مليك .. ان عشقنا نحن معشر الجن .. نعشق بكل جوارحنا فنقدم ع ايذاء من يمس محبوبنا ..

مليك : و ما قلبي و امره الا بيد خالقي .. لا يمكنني التحكم به ان هوى ..

حام : يا الهي .. مليك ..!!!

مليك : لا تقلقا لن اؤذي احدا .. انني اؤذي نفسي فقط ..

عفت المكان و طلعت .. اختنكت من النقاش العقيم .. اعرف هم ع حق .. بس الامر مو بيدي ..

اهرون : ظننته سينكر مشاعره ..

حام : ان انكر الملوك ابسط الاشياء و اعظمها .. افسدوا في الارض .. اسعدني ثباته .. و قلقت من عشقه ..

اهرون : (ينظر لـ يمامة) سنقبل ع فترة من الحروب ايها الملك .. ستكون ملحمة

مليك : نزلت من مدرج القصر .. بخطوات سريعة ..

ابراهام ..

ابراهام : الم تستيقظ بعد ..؟

مليك : ليس بعد .. هيااا يوجد احدا يحتاج ان نطمئن عليه ..

طرنا للملكة الرياح .. اول منزلنا جانت الفوضى بكل مكان و شيبار و اتباعه يفترون بساحات المملكة ..

ابراهام : سحقا له انه يعث في المملكة فسادا ..

شيبار : ماذا يفعل اسطورة زمانه هنا ..

مليك : نمشي اني و ابراهام توجهت ناحيته و هو يستهزء و يمشي باتجاهي ..

ما شأنك انت .. هل من صلاحياتك تقييد قدامي ايها الشيطان ..

شيبار : كأنك تريد عراكا ...؟؟؟

مليك : اول موصل يمي ضربته بوكس رجع ليورا و وازن نفسه ..

شيبار : هل تظن انك تستطيع ايقاعي ايها الذليييل ..

مليك : هجم علية سحبت الصولجان و ضربته بي انشمر مترتين ليورا و وكع ع ظهره ..

تحركوا باتجاهنا اتباعه .. سحب صولجانه ابراهام و اخذنا وضع دفاعي ..

يصل نون للمكان ..

كفى .. تووقفوا .. قد انتهت مهمتك شيبار .. خذ اتباعك و عد ادراجك بلا مصائب ..

يقف شيبار ع قدميه ..

سيكون جياروخ ع علم بهذه الاعتداءات سيد نون ..

يغادر المكان بسرعه و خلفه اتباعه ..

نون : قد اخذوا من شعبنا عبيدا ..

ابراهام : يا الهي ..

مليك : اين عمر ..

نون : دخل في عراك معهم ..

ابراهام : هل نالوا منه ..؟؟؟ كيف يواجههم بمفرده هل جن ذلك الكناري الكبير ..؟؟؟

يعم الهدوء .. ينظر الموجودين لـ ارباهام و هو يتحدث بانفعال ..!!

يظهر عمر من بين شعب الجن ..

عمر : ينالوا مِن مَن ايها الصديق ..؟؟؟ انك تقلل من شأني ..

نون : بني لا تتفاخر بذلك من حسن حظك انهم في مهمة اخذ العبيد و ليس حرب .. الناريون دقيقين في تطبيق الاوامر ..

مليك : الى متى سنستمر ع هذا الحال ..؟

نون : ماذا حدث لمهمتكم ..؟

ابراهام : الم يخبرك عمر ..؟

عمر : لم اجد الوقت .. لقد كان الناريون في كل مكان هنا

مليك : يقول جدي ان الخاتم بحوزتها ..

نون : العنقاء ..؟

مليك : لا زالت معها ..

نون : اذن جدك محق .. و بذلك سنحتاج من يكون معها مرافق .. فـ ابليس لن يتركها ابدا ..

مليك : نحن لا زلنا برفقتها ايها الملك ..

نون : لكن هذه المرة لا يسمح باخطاء ايها السادة ..

يتركهم و يتوجه نحو منازل المملكة

عمر : سالحق بكما عندما انتهي من تفقد القوم ..

مليك : ركض ورا ابوه ..

عمررر ..

عمر : مااذاا ..؟

مليك : قد آلمني ما حدث اليوم في شعبك ..

عمر : لا بأس ايها الملك .. هذه المرة غير .. نحن بانتظارك فتاتك تلك .. لا توجع الضربات ان كان يضيء امل ..

مليك : رجعت للمملكة وية ابراهام نزلنا بساحة القصر ..

ابي ..

اودوم : اين كنتما .. عدت للتو من عند ابيك ..

ابراهام : هل قررتم ان يتم الهجوم من قبلنا ع مستعمراتهم ..

اودوم : كلا .. لقد غيرنا الخطط .. ان علم بـ وجود حامل الخاتم بين مماليكنا لن يهجم ..

مليك : كام يمشي باتجاه القصر و اثنينا وراه ..

كنا عند عمر ..

اودوم : كيف حالهم ..

مليك : ليس بخير انه يغير عليهم ..

اودوم : شعب الرياح .. انهم المفضلون كعبيدا لدى البشر .. لانهم الاكثر ضررا ع الجسد البشري .. من المؤكد ان يغير عليهم ابليس ليجدد دماء السحرة من بني ادم ..

يقف ثم يستدير عليهما .. يتكلم بحده

انه يضرب العالمين معا بيد واحده ..

مليك : انتبهت ع يمامة ابوابة القصر الداخلية ..

يمامة ....!!!

مشهد ..

يمامة راقده ع سرير يحيط به ريش عنقاوات احمر اللون .. تجلس ع يمين السرير العنقاء الذهبية الحارس الاجدر للخاتم ..

ينتشر اللون الابيض بخطوط رمادية من فروة راس يمامة حتى نهاية خصال الشعر .. تجحظ العينان ثم ترجع .. يتدرج لون البشرة بين القمحي و الابيض الباهت .. تفتح عيناها ذات اللون السمائي المحاط بحلقة بنية .. لتستيقط من رحلة ولادة جديدة ..

يمامة : صحيت بغرفة تختلف عن غرفتي .. احس بحرارة و حسمي يعرگ .. مي صرت .. كعدت ع حيلي .. باوعت ع العنقاء رفعت راسها .. اتذكر اخر شي لبست الخاتم .. باوعت ع ايدي ماكو شي .. نزلت من السرير جان توكف العنقاء ..

باوعت عليها .. خير بسلا تريد تلحگني .. قريني وين ..؟؟ مختفي ...!! نزلت جوا ماكو احد .. دا اروح للباب الخارجي .. انتبهت ع شكلي بالمرايات الـ عليها .. اتقربت عليهن

اكيد بية شي ..؟؟ اكيد مو بوعيي لو .. لو .. شديصير ....؟؟؟

بدا صراع بداخلي و اني اباوع ع شكلي كانوا شبح ..

حام : اذن.. استيقظت حاملة الخاتم ..؟

يمامة : التفتت عليه بسرعه بلعت ريگي ..

شديصير ..؟

حام : لا شيء سيء .. انه فقط الخاتم ..

يمامة : يا خاتم .. ماكو اي خاتم ..؟

حام : أتظنين ان يكون واضحا كي يضع حامله في خطر ..؟

يمامة : باوعت عليه باستغراب .. التفتت ع المراية ع شكلي ..

حام : التغيير المظهري احدى تعويذات وريث الخاتم حانون ..

ياخذ حامل الخاتم شكل شعب المملكة التي استوطن فيها ..

يمامة : و شراح يصير بعد ..؟

حام : لا تقلقي لا زلتي من بني ادم .. انها تغييرات خارجية ..

يمامة : خلاص لهنا و تنتهي المهمة ..؟

حام : هنا .. قد بدأت المهمة ..

يفتح الباب و يمد يده للسماح لها بالخروج .. كـ الملكات ..

يمامة : طلعت .. نزلت من مدرج القصر جانوا ع مسافه الملك و ابراهام و مليك .. التفتوا علية و اجوي ..

مليك : اشووكت صحيتي .. بيش تحسين .. شلون تلبسيين الخاتم مو كلنا لتلبسي ..

حام : رويداً رويداً بني ..

مليك : ما الذي يحدث جدي لماذا اتخذت هيئاتنا بالشكل ..؟

حام : انه تحصين .. كي لا تتميز عنا ان ظهرت ع معشر الناريين ..

ابراهام : ماذا .. هل اصبحت جنية ...؟

حام : كلا ايها السيد .. لا تزال بشرية ..

ابراهام : الحمدلله .. كدت افقد حماسي للحظة ..

ماذا ..؟ لماذا ترمقوني بنظرات قاتله ..!؟

هنالك فرق بيننا و بينهم ..

مليك : اكو الم .. وجع .. تحسين بمرض شي ..؟؟

يمامة : لا ..

مليك : سحقاااااااااا ... ليييييس الاااان

تختفي يمامة من الموقع .. ينسحب اودوم بخطوات سريعة ثم يرفع يده ..

اودوم : ارسلوا عنقاء لتبلغ الملوك باجتماع عاجل ..

حام : اهدا يا مليك ..

ابراهام : تبا ايها الرجل .. لم افزع من اختفاءها بقدر فزعي من صراخك و فقدان صوابك هذا ..

يمامة : وكعت ع مرتفع رملي .. نزلت سحل و اني احاول اتمسك بس كل رمل مستحيل يسندني .. نزلت بمكان مثل وادي .. منحدر ..

وين ..؟؟؟ رمل .. صحراء .. مكه ...!!!!!

طفرت من مكاني اركض ع الارض رملية .. اول مرة انتقل بمكان و الفرح غامرني .. روحي قبل رجلية تريد توصل ..

" ارض اليمن حيث قبيلة عاد بن عوص بن سام بن نوح ﷺ .. العرب العاربة .. التي تسكن الوادي المطل ع البحر "

خيام واسعة ذات اعمدة كبيرة .. متراصه و متقابلة .. الاوثان تملئ المساحات .. الناس ساجدون و راكعون و داعين و مقدمين القرابين ..

يمامة : استغربت شي من القلق صابني .. نسمة هوا قوية دفعتني .. عبالك سموم مو هوا .. التفتت باوعت ع السما البعيده سودا بشكل .. الغيوم تخوف .. رجعت ليورا ع السريع درت و ركضت باتجاه الخيام ..

اباوع بكل مكان اصنام و ناس ساجده كبالها .. ناس تقدم قرابين و تذبح ..

ماكو الكعبة ..

" كافر يسجد امام الصنم صمود .. "

صمود يا اله الرزق .. إني ارجوك و اتوسلك ترزقني ذرية و لا تجعلني محط سخرية القوم .. سـ ازيدك قرابين و اجعل دماءها تغرق مقامك الكريم ..

مجلز : ها قد مرت ثلاث سنين و لم يشهد وادينا غيثاً .. ماءا يسقينا .. انه اختبار الالهة صد و صمودا و هرا .. الهة الرزق و النصر ..

يجتمع الناس من حوله ..

قد ساء بنا الحال و انتابنا البؤس و قلة الخير بعد ظهور ذلك السفيه الذي ادعى ان الالهة فرادا .. فـ اقدمت الالهة ع اختبار ايماننا و تمسكنا بها ..

لم نخيب ظنها و نتركها لنتبع و نتضرع الاله الذي فوق السماوات كما يدعي ذلك الرجل المجنون الذي يدعى هودا ..

يتوجه باتجاه هود ﷺ .. و بصوت تمثيلي باكي .. استهزاء به ..

الا زلت مصرا ع هدايتنا يا رسول الاله الواحد .. الا زال الهك ينتظر منا قرابينا و سجودا و تضرعا ..

هود ﷺ : انما دعوتكم لدين الحق الذي بعث نوحا و هلك من خالفه من الخلق .. دعوتكم لهدايتكم .. و لم تستجيبوا

و لم اطلب اجرا عليه .. انما ابتغي ذلك عند الله مالك النفع و الضر ..

مجلز : ما جئتنا بخارق يشهد لك بصدق ما جئت به .. و ما نحن بتارمي عبادة االهتنا .. لسنااا بحاجة لهدايتك و لا لـ الهك .. انظر لما فعلته الاوثان التي تستهزء بها .. انظر خلفك لعطاياها لنا و امتنانها لتمسكنا بها ..

هود ﷺ : قد وقع عليكم من ربكم رجس و غضب .. هل تعارضون عبادة الله وحده لا شريك له .. بعباده اصنام انت نحتموها و سميتموها آلهة .. من تلقاء انفسكم انتم و اباؤكم ..؟!! ما نزل بها من دليل و لا برهانا ..

قد ابيتم الحق و تماديتم بالباطل .. فـ انتظروا عذاب الله الواقع بكم و بأسه الذي لا يُرد ..

مجلز : انه عارض ممطرنا حاملا خيرا ساقيا جفاف ثلاث سنين متتالية ..

اما انت سيكون لك نصيبا من غضب الالهة عليك .. فتصيبك بضر في عقلك او غضب عظيم ..

هود ﷺ : اذاً أُشهد الله و اشهدوا انني بريء من آلهتكم تلك .. فـ إن كان هذا الجماد كما تزعمون انها تنصر و تنفع و تضر فـ ها انا بريء منها لاعن لها

انتم و هي جميعا بما يمكنكم ان تقدروا عليه فـ لا تؤخروني ساعة و لا طرفة عين .. فـ لا ابالي بكم ..

يمامة : عافهم و مشى .. اباوع ع الغيوم السودا .. اكيد هذا عذابهم .. درت عليهم يضحكون و يستهزؤون ..

كافر : دعه يا مجلز .. فـ اكبر دليل ع سفاهته انه يظن اننا نموت و نبعث من تحت التراب ثم نحاسب امام الاهه الواحد ذلك ..

مجلز : ههههه و انك لصادق .. الا يعلم اننا سنحيا بعد ستة و ثلاثين الف سنة من الموت و نعود للديار .. و ما نحن بمبعوثين ..

يمامة : سرحت لحظات و اني اسمعهم و اشوف وجوههم و تفاخرهم و جهلهم .. افكر اشلون الرسل اتحملوا هيج عقليات متخلفه و عقيمة ..

التفتت دا اروح ورا النبي هود ﷺ .. ماكو .. ادور عليه بعيوني بين الناس ماكو .. تخبلت كمت اركض هيج و هيج

دورت بكل خيمة و كل مكان ماكو .. بقيت ساعات لحد ما تعبت كعدت انتظر يمر من مكان ..

باوعت ع الغيوم اقتربت و الناس مستبشرة .. اشلون اذا وقع بيهم العذاب واني بنصهم ..؟ المفروض اكون وية النبي حتى اكون بامان .. ردت ابجي و اني افكر راح اتعذب وياهم

فجاءة كبت العاصفة طيرت خيامهم و الرمل وصل لاعلى شي .. انبطحت بالكاع و ضميت وجهي لان الرمل عماني ..

اسمع صراخ الناس .. يركضون بكل اتجاه .. رفعت راسي الريح ما مستني .. اباوع ..

يسيد الظلام المكان كانه الليل .. الرياح العاتية مسخرة بصوت مخيف .. ليس لها اتجاه ثابت كـ الاعصار .. تجتث الاعمده من الارض فـ تتطاير الخيام العملاقة كانها ريش .. ثم تتمزق و تصبح الاعمده اشتات متناثره ..

تمتزج اصوات الرياح و اصوات الناس .. في ترنيمة الموت .. و موسيقى العذاب الهالك

الناس و الاوثان في الهواء و ع ارتفاع شاهق عن الارض .. تحركهم الرياح كانهم العاب دمى .. لا تذر روحا تدب في جسد حتى تهلكه .. الارض خالية من كائن حي او جماد .. ترتفع الرمال من كل جانب

تاخذهم بعيدا نحو الجبال .. فمن سلم منهم و احتمى بالصخور .. سُخرت عليهم بالعذاب لتدخل كل مُدخل .. تعذبهم و تسلب الانفاس .. لتعلن انتصار الحق و ازهاق الباطل .. فـ تتسيد المكان بصوتها فقط ..

لحظات السكون .. الهدوء بعد الموت .. كأنهم لم يكونوا هنا ..

يمامة : و اني اشاهد الحدث .. الرعب الـ صار يظن الـ ما شهد كفرهم و طغيانهم انو هاي اقسى مجزره بشرية ع وجه الارض .. لساني لا ارادي يكبر الله ..

صابني رعب شل رجليني كعدت بالكاع .. صوت الهدوء اذى عقلي بعد الصار .. بقيت مصدومة حتى عيوني ما ذرفن دمع .. صورهم و هم بالجو يتعذبون ..

غصت بالرمل .. كام يبلع بيه رمل متحرك ..

اريد اشيل ايدي حتى اخلص روحي مابية .. كمت ارافس حتى اخلص جسمي .. نسحبت حيل .. و وكعت بحديقة القصر ..

اريد اشيل حيلي مابية .. بقيت كاعده ارتاح نظري مغوش خليت راسي ع الحشيش حتى يتوازن ضغطي .. الحشيش رطب كأنو ماطرة

يعوق : قد ذهب اودوم الى اعتقاد ان ابليس سيوقف اي هجوم عند معرفته بحوزتنا ع الخاتم ..

اهرون : و انا من رائيه .. و لكن ابليس قد يوقف هجومه لكن لن يوقف شره .. سيحاول الاستيلاء ع حامله ..

نون : لم يعلم جنس حامله .. و لا اظن سيتوقع ان من حمله من جنس حواء و ليس ادم ..

مليك : اجل و حيث انه يرجح كفه حامله لادم .. و ليس حواء

اودوم : هذا من جانبنا .. نحن غير مستعدين لاظهارها .. و هذا يحمل ع عاتقنا حمايتها بشكل اكبر ..

نون : الم تعلموا القدرات التي حصلت عليها بعد التغيير ..

اودوم : لقد انتقلت بعدها مباشرة ..

يمامة : نايمة ع الحشيش اجه ذيب رمادي صغير يم وجهي يكمز .. كعدت ع حيلي بسرعه و زحفت ع السريع ..

بسيما ( جنية ضوئية ) : اعتذر منك مولاتي .. انه ولادي ..

لازااار كف عن ذلك يا بني ..

يمامة : خلى ايدينه حول رگبتي و يلحس بوجهي و اني ادفع بي .. اجتي امه سحبته ..

بسيما : يااا الهي .. كف عن ذلك

يمامة : مسحت وجهي .. هو بيدها و رجع لهيئته الاساسية .. كمت وكفت ..

بسيما : اعتذر منك .. انني خجلة من ما فعله صغيري .. كنت ادربه لكنه هرب مني

يمامة : عادي .. حصل خير ..

باوعت ع السما قوس قزح كولش واضح و جبير الوانه تشرح الصدر .. ابتسمت تلقائيا لجماله ..

سبحان الله ..

بسيما : انه العهد ..

يمامة : باوعت عليها باستغراب ..

هممم ..؟؟ عهد ..!؟

بسيما : بعد الطوفان العظيم عندما توقفت السماء عن المطر .. عهد الله للنبي نوح ﷺ ان لا يعيد الطوفان ع الارض و جعل الميثاق قوسا بلا وتر بين الغمام يظهر ..

و الى الان انه يظهر بعد المطر علامة ع ان هذا الغمام لا يوجد فيه طوفان كـ الذي مر ع الارض ..

يمامة : رجعت اتأمل بالقوس قزح .. كولشي منه جميل حتى عهوده .. سبحانه ..

اخذته و راحت .. التفتت ع الساحة مجموعة ذيابة صغار رمادية و ذيب جبير .. بقيت اباوع اشلون يدربهم ع الدفاع و الهجوم .. شلعوا گلب مدربهم امر من اطفالنا ..

مليك : كملنا اجتماع و رجعنا .. امنت لان اختفاءها صار داخل سوار القصر .. يعني رجوعها بنفس المكان .. طبينا ماكو بالحدايق .. بقيت واكف و ادور بعيوني بكل المكان ..

حام : قد تتأخر كـ السابق يابني .. هيا ..

يمامة : طبيت كبل للمطبخ اكل .. و اتذكر العذاب الـ حل بقوم عاد .. ما رف گلبي عليهم .. شصار لو هيج انتقام يحل ع كل ظالم بالعراق .. تجي رياح تشيل شكو فاسد و تخلصنا منهم ..

مليك : يمامة ...؟

يمامة : التفتت عليهم و بحلكي اللگمة .. اجه طاير .. بلعتها ..

بلي ..

مليك : عبالي بعدج .. مشفتج بالمكان الـ رحتي منه ..

يمامة : رجعت بي .. بس جوعانه طبيت اكل ..

حام : الى اي عهد عدتي فـ فتح احداثه شهيتك للطعام ..

يمامة : فشلت .. شاكوله عالم طايره و عياط و مجزره كفار .. و رجعت ركض ع المطبخ .. شربت مي ..

النبي هود ﷺ ...

حام : العرب العاربة .. انهم عُذبوا بـ ريح صرصر عاتية ..

يمامة : اي ..

جياروخ : هل تجرأ ع ذلك ...

شيبار : اجل سيدي ..

جياروخ : لا بأس شيبار .. فـ انه ليس خصما لك .. احمق انت ان جاريت عفريتا بالقتال .. انه خصمي ..

طيبيل : انهم صغار طائشون .. اظن ان المماليك بعد اباؤهم لا ترى مجدا ..

جياروخ : لا تستهين بعدوك يا طيبيل و ان كان ذبابه ..

طيبيل : سيدي انهم يسرحون بطيورهم و يمرحون بكل مكان .. حتى قرب الكهف المحرم ..

جياروخ : ماذا قلت ..!؟

طيبيل : اجل طائشون ..

جياروخ : كلا ايها الاحمق .. عن اي كهف تحدثت ..

طيبيل : كهف حانون ..

جياروخ : يسرحون بـ أي طيور ...؟؟

طيبيل : رخ و عنقاء ..

ينهض جياروخ من عرشه .. و يصرخ منفعلا ..

لاااا تسرح العنقاوات قرب الكهف ايهاااا الغبييييي ...

شيباااااار ارسل لـ الاب عزازيل في الحال ..

ابلغه ان العنقاء الذهبية قد تحررت ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...