لـم يـكـن لـديهـم عـقـول فـ وثقـوا بـ وثـن
و لـيـس لـديـنـا عـقـول فـ وثـقـنا بـ من كـان لـنـا وطـن
مليك : ما الذي يحدث .. يمامة ....!
يتراجع للخلف الذئب وارك و خلفه تلاميذه يستعدون للهجوم .. يخرج اودوم من القصر متجها نحو ساحة التدريب ..
اودوم : لا تفعل سيد وارك .. امسك تلاميذك ..
مليك : ابي ..
اودوم : يقف خلف مليك ..
انها لا ترانا فقط تراك .. و لا تسمعنا .. انها تحت وسوسة الشر ..
للسيف مزيحا من الخير و الشر كـ نحن و البشر .. قد اندمج شره مع شر نفسها و خيره مع خير نفسها .. فان تغلب احدهما سـ يسود عليها ..
وارك : و ان تغلب الشر سيدي ..
اودوم : سيقتل السيف اقوى مخلوق في نطاقه .. و اظنه قد وجده امامه ..
وارك : يا الهي الا نفعل شيء ..
اودوم : لن تستطيع مواجهة بشري يحمل سيفا بقوى نارية ايها المعلم ..
( اصوات متعدده .. همس مخيف )
: يجب ان يموت .. حامل القوى .. يجب ان يقضى عليه
القرين : اكتليه .. حركه وحده من ايدج تقضي ع الشر الكامن كبالج ..
يمامة : فقدت اتصالي بالعالم الخارجي .. لا اسمع .. ما اشوف بس مليك .. فقدت السيطرة ع جسمي .. بس عقلي .. اصوات تهمس .. نومتني مغناطيسيا .. صراع بداخلي بين نفسي و بينها ..
شوارع محفوفة بنار .. طرق متعرجة سوده .. سجون تعذيب .. قبضت السيف بيدي حيل ..
( بهمس ) الله اكبر ..
احس نفتحت اذاناتي رجعت كل اصوات الحياة .. بصري توسع للحولي .. باوعت ع مليك جامد كبالي .. بقيت اباوع علية .. هالة حوله و حول السيف بنفس القوة .. السيف ع رگبته .. سحبته بهدوء و رجعته بغمده ..
اودوم ( بـ ابتسامة ) : اظن ان ابليس في مأزق
يقدم حام من القصر ..
: جاء العهد الذي يجتمع فيه حامل السيف و عفريت اسطوري ..
يمامة : فهمت شي .. الصراع بداخلي .. و شي مفهمت .. هجومي ع مليك ..
وين العنقاء ..؟
مليك : تلاشت ثقتي من تغيرت عيونها و هجمت .. شفت الشر الكامن بداخلها .. ظنيت اني اقرب للموت ع ايدها ..
صراع الخير و الشر بدواخلنا مو هين .. اقوى الحروب هي حربك مع نفسك ..
بالمكتبه ..
يمامة : مشيت باتجاه المكتبه .. اجه وياي ..
لتعتقد دقيقه اني وثقت بيك و امنت ..
مليك : تمشي و ساكته فجاءة حجت
شنو ...؟
يمامة : خليك خاتل .. شفكرت اكذب كلام الله و اصدك بيك هه ..
مليك : وياي ..؟
يمامة : باوعت عليه ..
لا .. شيطان كامن بداخلي ..
وصلنا للمكتبه .. وكفت بالباب درت عليه .. طبيت ماكو سيد اهرون ..
السلام عليكم ..!!!
سيد اهرون : اهلا .. و عليكم السلام ..
يمامة : اشلونك سيد اهرون ..
اهرون : بخير و الحمدلله ..
يمامة : اريد اشوف العنقاء ..
سيد اهرون : حسنا .. اظنها سمعتك ..
تهبط من ظلمات الاعلى من بين رفوف الكتب ..
كى ( العنقاء الذهبية ) : كيف حال مولاتي ..
يمامة : الحمدلله .. لماذا لم تحادثينني من قبل ..!
كى : عندما يكتشف اي مخلوق الامور بنفسه .. ذلك يعطيه تحصينا و قوة اكبر .. لم اشئ انقص بعضا من قواكِ
يمامة : انك تعلمين اكثر عن الخاتم ..
كى : اسمي كى .. قد ولدت لحراسته منذ الالاف السنين .. هل تعديتي اختبار السيف الناري ..؟
يمامة : قبل قليل
كى ( تنظر لـ مليك ) : عمل عظيم .. ان اجتمع السيف مع القوة التي لم يتمكن من هدمها .. امرا عظيم
يمامة : قوى الخاتم لم تظهر بعد .. قد اكون غير المناسبة له
كى : لو كنت كذلك لـ متِ .. ان ذلك يرتبط بروحك
مليك : شگالت ..؟
يمامة : مرتبط بروحي ..
اهرون : اتفق معها .. يجب ان تجدي السبيل لذلك بنفسك .. انه ليس خاتم سليمان الاصلي .. انه قطعه منه دُمجت في هيكل خاتم اخر ..
يمامة : اشلون الكي السبيل اني مديصيرلي مجال ارتاح ..
اهرون : الى اين ذهبت يوم امس ..؟
يمامة : النبي ابراهيم ﷺ ..
اهرون : انه عهد عظيم .. هو الذي سمانا المسلمين .. منه قد سنت سنن الى الان تعملون بها ..
مليك : كـ الختان و ثقب الاذن للنساء ..
يمامة : الطهور .. عبالي من عهد النبي محمدﷺ ..
اهرون : يقال انه من عهد ادم ﷺ عندما اذنب كان عهد التوبة بينه و بين الله ان يقطع شيئا من جسده .. فـ علمه جبريل ان يقطع ذلك الجزء .. و يختتن ..
يمامة : و اخذ العهد ابراهيم ﷺ
اهرون : اجل .. و يقال ان ابراهيم ﷺ اول من اختتن و هذا كان عهدا بين الله و عباده ..
يمامة : ثقب الاذان ..!؟
اهرون : بعد ان وهبت السيدة سارة خادمتها هاجر لابراهيم ﷺ و تزوجها .. حملت منه بـ اسماعيل ﷺ .. فـ تعالت ع سيدتها و اغاظتها .. فـ توعدتها السيدة سارة بان تقطع ثلاث اجزاء من جسدها ..
بنات حواء ان تزوجن من الانبياء .. تبقى اطباعهن ذاتها ..
يمامة : و شقطعت ..؟
اهرون : خشي ابراهيم ﷺ ان تقطع اذنها او انفها .. فـ امرها بان تبر بحلفها و تثقب اذنيها و تختنها ..
يمامة : اهااا طهور النساء .. سامعة بي بمصر ..
اهرون : انه ليس فرضا كـ طهور الرجال .. ذلك كان بر بحلفان ..
يمامة : يعني الطهور فرض ع الاديان كلها ..
اهرون : اجل .. و الذي يطبقه الان الاسلام و اليهود .. لكن عند اليهود يختتن الطفل عند الثامنة من عمره و لا يجوز قبل او بعد ذلك السن ..
انهم يختنون حتى الاطفال ان ماتو قبل سن الثامنة ..
مليك : الم تري لوط ﷺ ..؟
يمامة : لا .. يمكن جان موجود بس ماعرفته .. تركيزي جان ع النبي ابراهيم ﷺ
اهرون : لوط ابن هاران اخو ابراهيم ﷺ .. هاجر معه من ارض بابل لارض الكنعانيين ..
بعدها هاجر لوط ﷺ لارض سدوم ..
يمامة : يمكن هالمرة انتقل لعهده ..
اهرون : وارد .. و انه و ابراهيم ﷺ في ذات العهد ..
يمامة : عذابهم .. اريد اعرف اكثر حتى اكون مستعده
اهرون : امطر عليهم حجاره .. و يقال انه كان من عذابهم قد حمل جبريل مدائن القوم بما فيه من بشر و دواب و بيوت .. ع طرف جناحه و ارتفع بها للسماء حتى سمعت الملائكة نباح الكلاب و صياح ديكتهم .. ثم قلبها و جعل عاليها سافلها ..
يمامة : سبحان الله .. لعد شكد حجمة عظيم ..
اهرون : انه شديد القوى .. و له ستمائة جناح بين جناح و جناح المشرق و المغرب .. و كل جناح يمطر منه الياقوت و الدرر .. و ان رفرف بهن يملئ مابين السماء و الارض ..
يمامة : لا اله الا الله .. سبحانك ربي ..
اهرون : خذي العبر من ما تمرين به .. انه ليس هباءا ..
مليك : قد حان وقت الاجتماع سيد اهرون ..
اهرون : حسنا ..
يمامة : رحنا لقاعة الاجتماع الملكي .. طبيت وكفت كلهم موجودين ..
يعوق : عملا عظيم ما قمتي به صباحا ..
يمامة : لم يكن شيئا امام ما تتأملونه من حامل الخاتم
حام : كل شي يأتي في اوانه ..
اودوم : لا ننتظر اوان قوى العناصر .. سيد حام .. اظن الاوان قد حان .. لا توقفني ارجوك
حام : ما لم تتحكم بالعناصر فـ ان موقفنا ضعيف في الحروب ..
اودوم : سنواجه بقوانا .. نحن شعوب ليست بضعيفه ..
نون : و انا من رائيه ..
يعوق : اما انا فقد جهزت جيشي منذ زمن ..
حام : انكم تعلمون بجيوش ابليس و مدى قوتها .. انهم يفوقوننا بالملايين .. و الغيلان و الطيور الشيطانية و الشر ..
مليك : سـ نستعين بقوم بانزا .. العدو اللدود لابليس ..
ابراهام : و بقوم اكينو انهم ذوو قوة لا يستهان بها ..
اودوم : اذن .. ع ما تتفقون ايها الحكماء ..؟
يصمتان حام و اهرون ثواني ..
حام : ستكون كما شئت ايها الملك .. لكن ان فشلنا .. سننفى من ع هذه الارض ..
يمامة : علم ابليس انني بلا قوى الخاتم
نون : بذلك سيقوم بالهجوم و ان لم نبادر بالحرب ..
اودوم : سـ يشاهد منا ما لم يتوقعه ..
يمامة : وين عمر ..؟
نون : لا زال سجينا ..
يمامة : طرق نار .. ممرات حجرية سودة .. سجون ..
هذا شفته من سحبت السيف ..
اهرون : قد ادخلتك قواه المملكة التي صنع فيها السيف .. دخلتي مملكة النار ..
يمامة : متكدرون تدخلون بحرب و عدهم سجناء من شعب الهوا ..
اودوم : من قال سنتركهم .. وضعنا خطة سنغير اليوم ليلا و نحرر ما تبقي منهم في السجن ..
يمامة : منو ..؟
مليك : انا و ابي و سيد نون و سيد يعوق و ابراهام ..
يمامة : و اني ..
مليك : وين ..؟؟
يمامة : ادخل مملكة النار .. ماكو شي يخوفني .. اذا شيطانهم الاكبر ما كدر يمسني ماعتقد راح يمسوني ..
مليك : يمامة هذا انتحار .. احنا نكفي هالمهمة
اودوم : و سيكون انتحارا بدونها .. ساتولى حمايتها
مليك : ابي ...؟؟؟؟
يمامة : خلاص قرر الملك ..
مليك : يا الهي ابي ..
حام : ستتولان امر الاتفاق مع القائد اكينو و قائد بانزا .. الم تقترحا التعاون معهم ..؟
ابراهام : اجل .. لا بأس بذلك
يمامة : خلص الاجتماع بعد ساعات من النقاش .. طلعنا رحت للقصر صليت و اتغديت ..
سيد حام ..؟
حام : نعم ..
يمامة : المعزة الـ دخلت هذاك اليوم المن تعود ..
حام : لماذا .. هل شكت لك من راعيها ..؟
يمامة : يعني .. شي بسيط ..
حام : ما هو ..؟
يمامة : القماش تكول صغير و هذا يسبب لها الم ..
حام : حسنا ..
يمامة : و اكو بقرة تصيح ..
حام ( بابتسامة ) : اجل .. قد حلت تلك المشكلة ..
يمامة : تمام ..
من شفت ابليس تملكني خوف جبير ..
حام : هذا امرا طبيعي ..
يمامة : ما نوى يقتلني ..؟
حام : لو كان له الخيار لذلك لفعل دون تردد ..
يمامة : مافهمت .. ليش ميكدر ..؟
حام : لا يستطيع الجن قتل انسي .. الانسان يقتل نفسه باعانة الشياطين ..
يمامة : حتى مكدر يتلبس ..!
حام : لا يمكننا التلبس بكم ..
يمامة : اشلون .. اني شفت عمر بجسد بشري .. و سيد اهرون ..
حام : انه مس .. لو كانت لدينا القدرة ع التلبس في اجساد البشر لحكم الارض ابليس باستخدام اجسادكم ..
يمامة : يعني ..؟
حام : لا يمكننا ان نتلبس و نتحكم بالجسد البشري بشكل كامل .. نمس الارواح فقط فبذلك نسبب الالم لصاحب الجسد .. قد نفقده السيطره ع جسده لكن لا نستطيع التحكم بالجسد
يمامة : مكدر يمسني ..؟
حام : ليس له سلطان ع مؤمن ..
يمامة : هواي مؤمنين مسهم الشر منه ..
حام : بمعاونه انسي اخر .. ساحر .. عندما يسلطه ع المؤمن فانه يفسح له ذلك باستخدام طرق الشعوذة ..
لكن رغم مسه فانه ليس له سلطان عليه .. بالعكس سيكون ابتلاء و فيه حسنات كثير
يمامة : البلاوي كلها من ايدينا .. ابليس عرف اشلون يفرض سيطرته ع عالمنه ..
حام : قد حاول سابقا في حربه ضد البشر .. لكنه هزم في معركته .. فاتخذ من الشياطين الانس وسيلة للسيطرة
يمامة : يعني قتال وجه لوجه ..؟
حام : اجل .. بدأ ذلك بعد موت ادم ﷺ حيث حاول ابليس السيطرة ع الارض و لكن يجب عليه القضاء ع خليفة الارض الذي خلقه الله ..
و بمساعدة شياطين الجن والمردة والغيلان و عندما ادرك الحفيد الرابع لادم ملك الاقاليم السبعة مهلاييل خطورة ذلك بنى المدن ليحافظ على البشر خاصة بعد ظهور الشياطين والمردة علنا لبني الإنسان في ذلك الوقت
الملك مهلاييل اول من قطع الاشجار .. و اول من بنى المدائن والحصون الكبار .. بدأ في الاستعداد لمواجهة ابليس و جنوده من الجن و المرده و الغيلان ..
قد أسس الملك جيشا من الانس .. للدفاع عن مدينة بابل .. عندما حاول ابليس و جيشه السيطرة ع هذه المدينة ..
قامت معركة رهيبة بين الجيشين وانتصر الانس .. و قد فر ابليس هاربا ..
يمامة : عرف انو اي مواجهة وية البشر يخسر لهذا السبب دخل بغير اسلوب ..
حام : اجل .. كانت محاولته الاخرى في معركة بدر .. حيث سار ابليس برايته وجنوده مع المشركين .. القى في قلوبهم ان احدا لن يغلبكم و اني جار لكم
فلما التقوا و نظر الشيطان إلى امداد الملائكة .. جبريل في جند من الملائكة ع ميمنة المسلمين .. و ميكائيل في جند اخر ع ميسرة المسلمين .. وإسرافيل في جند اخر الف ..
هرب ابليس و جنده .. و قال للمشركين اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله و الله شديد العقاب ..
حام : لكن محاولته الاخير قد اتت بنتيجة .. استخدام البشر لايذاء البشر ..
يمامة : اعوذ بالله منه .. و اعوذ بالله من الناس الـ تتبعه ..
طلعت اشتم هوا بالحدايق مالت القصر .. رحت كعدت ع الحشيش ..
اعرفك نذل من زمان .. شنو داعي لـ الاختفاء .. و لو احسن من شوفتك ..
القط : كيف حال مولاتي ..؟
يمامة : بخير .. كيف حالك ..؟
القط : كذلك بخير ..
يمامة : ما اسمك ..؟
القط : آرو .. اليس جميلا ..؟
يمامة : هو كذلك ..
القط : ما اسم مولاتي ..
يمامة : يمامة ..
القط : الحمامة البرية ..
يمامة : اجه كعد يمي ..
ما اشوف بزازين غيرك ..!؟
القط : قد استحسنت تلك المفردة .. بلى يوجد في الانحاء ..
يمامة : بعالمنا اكثر الظن انه القطط شياطين ..
القط : تبا لذلك لسنا بشياطين .. و لكن تتخذ الشياطين اشكالنا ..
يا الهي البشر .. لو وضعنا لكم كتاب مقدس في كفه و وضعنا كتاب خرافات في كفه .. لـ رجحتم الخرافات ..
يمامة : لا تظلمنا ..
القط : اغلب العقول كذلك .. الم تظلموننا ..؟
يمامة : بلى لكن ليس الجميع .. قلت ظن ..
سكتت .. لان لو اجي للواقع فعلا هذا حالنا .. هملنا القرآن و كمنا نصدك بكتاب فلان و علان .. او نفسر القرآن حسب الهوى .. و لو نذكر ايه كـ دليل گالوا انت ارهابي .. معقد .. متخلف ..
مليك : هل هجرتي مجلسنا و جالستي قط ..؟
يمامة : التهيت بالسوالف وية ارو .. التفتت ع صوت مليك ..
طلعت اشتم هوا و كعدت وياه ..
مليك : كعت يمهم ..
احسن من مجالسة قرينج ..
يمامة : بهواي ..
مليك : ما بين ..؟
يمامة : لا ..
مليك ..!
مليك : نعم ..
يمامة : انتو اقوى نوع بالجن .. عرفت انو واحد منكم ميكدر يقتله الا الف جن من الانواع الباقية ..
مليك : ليش منقاتل مو ..؟
يمامة : اي ..
مليك : اعتقد شفتي عدد شعبنا .. قليل ..
يمامة : شكد فئة قليلة غلبت فئة كثيرة ..
مليك : اعرف .. من قرون ما دخلنا حروب وية مملكة النار .. لان اخر حرب خسرناها بسبب قلتنا .. صح قتلنا
مليك : تدرين .. اليوم اول مرة افقد الثقة بيج ..
يمامة : من رفعت السيف عليك ..
مليك : من شفت الشر الـ بداخلج ..
يمامة : مو بس الك رعبك .. الي همين خوفني ..
مليك : الخير الـ بداخلج اقوة ..
يمامة : بس يبقى الشر موجود و يحاول الهيمنة ..
باوعت عليه ..
جنت غافلة عن هذا كله .. شلون جنت عايشة ..؟ مرات اتهاون بصلاتي بالذكر .. هسة عرفت الشر كبر من هذاك اهمالي و تهاوني ..
مليك : الشر في دواخلنا مو ذنب .. الذنب اذا خليناه يسيطر علينا ..
يمامة : الله يرحمنا ..
مليك : بعدج مصرة تجين لمملكة ابليس ..
يمامة : اصلا مفكرت بي .. قررت و خلاص .. ماكو شي يمنعني ..
مليك : ما اكدر ءٲمرج و انتي حاملة الخاتم .. اي قرار يتخذه الحامل لازم يتم ..
يمامة : طمنتني ..
مليك : و لو اني من قبل ماكدر عليج ..
يمامة : باوعت عليه رفع حاجب ..
همين صدوك ..
مشهد .. سجون النار .. بين جبلين نشطين بالبراكين .. يتطاير منهن اللهب الاحمر و السموم ..
ممرات صخرية سوداء تحيطها شعلات نارية عملاقة .. بناية عملاقة شاهقة من الصخر الاسود .. بلا نوافذ .. يقف الجن الناري ع امتدادها افقيا بين كل خمسة امتار حارس ضخم الجسم قوي البنية ..
بوابة من طبقات الحديد الصلد لا تفتح الا بواسطة عشرون من الجن الطائرون ..
حراسها يطيرون بشكل عموديا بين كل خمسة امتار نحو الاعلى جن ..
جياروخ و خلفه شيبار و طيبيل و الاتباع .. يسيرون متجهين نحو السجون ..
شيبار : اذن قد اعلنت الحرب عليهم سيد جياروخ..
جياروخ : اجل و سيكون الهجوم الاول ع مملكة اودوم .. بعد سحقهم سنتجه نحو يعوق ..
طيبيل : سيكون ذلك بغاية الروعه ..
جياروخ : ليس بوجود اتباع حمقى ..
شيباار انتهي من جيوش الغيلان باقرب وقت ..
شيبار : ساحرص ع ذلك
جياروخ : و انت انتهي من الطيور المقاتله و الضباع ..
طيبيل : حسنا ..
عمر مكبل بقضبان حديديه تلتف حول رقبته و يديه و بطنه و ساقيه .. ع جدار مرتفع وسط غرفة صغيرة .. يسودها الظلام ..
يدخل عليه جياروخ .. يمد جناحيه فـ يطير متجه نحوه ..
جياروخ : عمر .. عمر .. عمر .. كم يثير اشمئزازي هذا الاسم ..
عمر : لا الومك .. فقد كنتم فئران امام صاحبه .. في الماضي .. الم يخبرك سيدك ..؟
جياروخ : في الماضي .. اما الان انه مذموم لدى ابناء جنسه .. انه ملعوون
عمر : لن ينقص من عمل الانسان الصالح كره الشياطين له .. فذلك فخرا له ايها الشيطان اللعين ..
جياروخ ( يطبق وجهه بوجه عمر محاولا ضبط اعصابه)
: سـ اكون متسامحا معك .. انه من كرم الضيافه .. لن تكون هذه المرة اسيرا لدى البشر .. ستكون اسيرا لدينا ..
عمر : سحقا لك و لا ابليس ..
جياروخ ( يمسك فكه بقوة و يطبق راسه ع الجدار .. يكشر عن انيابه بغضب)
: لاااا تلفظ تلك المفردة و الاااا قطعت راسك ..
عمر : فـ لتفعل ايها الشيطان لن ارتجف خوفا منك .. فـ لو كنت ندا لي حررني و قاتل ..
جياروخ (يترك فكه و يتراجع) : لا تقلق سـ اقضي عليك بعد ان نقضي ع الشعوب الاربعة .. ستكون انت مقبلات الحرب ..
يهبط في الظلام .. ليترك عمر في وسط الظلمات ..
عمر : فقط .. يكفيني ان الله معي ..
ابراهام : هل نسيتما المهمة ايها القادة الصغار ..؟
مليك : التفتت اجه ابراهام من بعيد يهتف ..
انك تتحدث كـ جدي ..
ابراهام : الم تستعدا بعد ..!
مليك : ليس بعد فلم يأتي المساء بعد ..
ابراهام : سـ افقد صوابي حتى يأتي ..
مليك : ارى انك متحمس ..
ابراهام : انك ترى القليل .. كثيرا ..
انظر بجانبك .. قد تكرر الامر ..
مليك : داير داحجي وية ابراهام .. من نبهني باوعت ع يمامة ماكو بس العباية .. رفعت راسي ع ابراهام ..
هذا اول انتقال يسعد قلبي .. لعلها تتاخر حتى يوم غد ..
ابراهام : ايها الشرير .. وجودها معنا في المهمة قد ينقذنا من الهلاك ..
مليك : و قد يوقعها في الهلاك ..
يمامة : انتقلت مباشرة اني و كاعده .. قرية بيوتها داخل جبال صخرية .. شكلها الهندسي دقيق كولش .. الحو نار الهوا ينقل سموم عبالك ..
" ارض مدين .. العرب الذين يسكنون مابين ارض الحجاز و الشام .. "
يمامة : كمت دامشي باتجاه البيوت .. سمعت صوت صياح و خيول جاية .. التفتت جان اوخر عن الطريق بسرعة ..
مجموعة من الرجال ع خيول و محملين .. عبالك قطاع طرق الـ بالافلام .. راحوا للمدينة رحت وراهم ..
طبت امشي ناس عادية تمارس حياتها بشكل طبيعي .. بقيت امشي بالمدينة وكفت بمكان غريب ..
ساحة خالية من كل شيء .. الا شجرة عملاقة مكتضه حولها الفروع كانها تقيد جذعها .. لكنها تعطيها منظرا مهيب .. تسمى الايكة .. يسجدون الناس حولها و لها .. يقدمون لها القرابين و يطلبون منها رزقا و نصرا ..
شعيب ﷺ : الا تكفون عن قطع سبيل الناس و اكل اموالهم ظلما و عدوا .. رزق الله خير لكم من اموال الناس
نهشل ( كافر .. يترجل من فوق حصانه )
: الا تكف انت عن دعوتك لـ الاهك ذلك ..
شعيب : اتقوا الله و اذكروا نعمته عليكم بعد ان كنتم قلة فـ كثركم
نهشل : هل صلاتك تلك التي تصليها هي التي تأمرك ان تحجر علينا فلا نعبد الا الاهك و نترك ما يعبد اباؤنا الاقدمون و اسلافنا ..؟
او الا لا نتعامل الا على الوجه الذي يرضيك انت و نترك المعاملات التي تأباها و ان كنا نرضاها ...!!!؟
انك انت الحليم فينا صاحب العقل الرشيد ..
يجتمع حولهم الناس ..
شعيب ﷺ : يا قوم هل رأيتم ان كنت على امر بين من الله .. انه ارسلني اليكم و عميّ عليكم معرفتها فأي حيلة لي بكم ..؟
و لست أمركم بالامر الا و انا اول فاعل له و ما انهاكم عن الشيء فانا اول من يتركه .. اني اريد الاصلاح بجهدي و قد توكلت على الله في امري ..
جذيمة : لا تتعب نفسك و تهدر جهدك .. فما نحن بتابعيك ..
شعيب ﷺ : لا تحملنكم مخالفتي و بغضكم لـ ما جئتكم به على الاستمرار في ضلالتكم و جهلكم فيحل الله عليكم العذاب .. مثل ما اصاب قوم نوح و قوم هود و قوم صالح .. و ما قوم لوط منكم ببعيد ..
اقلعوا عما انتم فيه و توبوا الى ربكم الرحيم الودود
نهشل : يا شعيب لا نفقه و نتعقل كثيرا مما تقول لاننا لا نحبه و لا نريده و ليس لنا همة عليه .. و اننا نراك مضطهدا مهجورا ..
جذيمة : و لو لا الخوف عشيرتك ان تطالب بدمك لقتلناك و ما انت علينا بعزيز ..
شعيب : هل تخافون عشيرتي و ترعونني بسببها و لا تخافون جنبة الله و لا تراعوني لاني رسول الله .. هل رهطي اعز عليكم من الله ..
هل جعلتوا الله ورا ظهوركم ..؟ انه عليم بما تصنعونه و محيط بذلك و سيجزيكم عليه يوم ترجعون اليه
و يا قوم استمروا على طريقتكم و منهاجكم سوف تعلمون من له عاقبة الدار .. و من يحل عليه الهلاك و البوار
و من هو اخبركم و بشر و حذر .. ارتقبوا ذلك اني معكم رقيب ..
نهشل : لنخرجنكم من قريتنا هذه انت و من تبعك منا .. ان لم تعودوا لملتنا ..
شعيب ﷺ : لن نعود الا لو كنا كارهين مضطرين لذلك و ليس باختيار منا .. فقد خالط الايمان قلوبنا .. فلا يزول عنه و لا يسخطه احد الا ان يشاء الله فهو كافينا و العاصم لنا و اليه ملجأنا في جميع الامور
اللهم افتح بيننا و بنهم بالحق و انت خير الفاتحين ..
جذيمة : ان اتبعتم شعيب انكم الخاسرون ..
يمامة : الله ياخذكم ع هاي العقول .. و يخلص الارض منكم .. واكفة احس عطشت من الحر .. اباوع حولي اريد مي
صارت حولي مثل الاعصار الترابي كولشي اختفى الا السماء كامت تتراوح بين النهار و الليل .. رفعت راسي اباوع عليها .. نهار .. ليل .. سبع مرات طلعت الشمس .. وضح كولشي ..
من الحر احس جسمي ديحترك .. الناس خاملة مابيها تمشي ع حيلها .. تمشي بمجاميع خارج المدينة هاجروا .. اباوع ع المدينة فرغت ..
مشيت وراهم ع بعد مسافه .. الشمس تحرك .. جفاف بحلگي و زردومي .. الحر خلل ضغطي .. كعدت بالكاع منتهية ..
اريد ارجع .. عفية .. اريد ارجع ..
الناس ابتعدوا .. اباوع ع السما غيمة جبيرة ضللت نص البرية الـ هم بيها ..
التموا جواها من حر الشمس .. كمت ازحف اريد اوصل لضلها متت حر .. احس راح اموت ..
غيمة عملاقة ذات ظلال عظيم .. يجتمع قوم شعيب تحتها للفرار من حرارة الشمس المرتفعة .. تطلق الغمامة شرر نار و شهب .. فتقتل كل من كفر و نكر .. تتبعها زلزلة شديدة كأن الارض قد خرجت عن مسارها لترمي باجسادهم اعلى و اسفل ..
يمامة : من الصدمة رجعت ليورا لا اردايا رجلي كامت تدفع بيا ليورا .. صار الزلزال جسمي كام يصعد و يوكع شمر .. كمت اعيط رغم اعرف مراح يمسني شي .. بس بمجرد الرعب حسيت روحي طلعت .. صار صيحة فقدت الوعي من دويها ..
صحيت بحديقة القصر .. و لا عبالك صاير شي .. الدنيا مغرب .. اريد اتذكر اخر شي شصار ..!!؟ بقيت صافنه
مهمة عمر ..
كمت و ركضت للقصر ..
مليييك .. ابرااهااام ..
مليك : تجهزنا للمهمة المغرب طلعت من الغرفة دانزل سمعت صوت يمامة ..
سحقا .. ليس الان ..
ابراهام : ها انتِ .. الحمدلله انك عدتِ .. هيا اننا مستعدون ..
مليك : الى اين ..؟ قد هلكت من الانتقال فـ لتاخذ قسطا من الراحه ..
يمامة : لا .. مابية شي مرتاحة .. وين العباية ..؟
مليك : بغرفتج ..
يمامة : صعدت لبستها و نزلت شفت كى موجودة ..
كى : قلقت ع مولاتي ..
يمامة : انني بخير ..
يدخل اودوم و يعوق و نون ..
اودوم : ماذا تنتظرون ...؟ الا تستعدون ..؟ قد اكتمل العدد بـ يمامة ..
مليك : ابي سنتخذ اشكال الجن الناري .. لكن يمامة ..؟
اودوم : قد فكرت بذلك .. سيكون ابراهام غرابا و يحملها ..
مليك : ابي ما فائدة قدومها و انها لن تدخل السجن ..!
اودوم : قد يكتشفونا بني .. هل تعتقد اننا نستطيع مواجهتهم في ارضهم ..؟
مليك : هل تريد منها ان تقاتل ..؟
يمامة : اني قابلة .. ليش تضيعون وقت ..؟
اودوم : هيا ..
يتخذ اودوم شكل جياروخ و البقية اتباعه .. ابراهام غرابا عملاق ..
يمامة : صعدت ع ظهر الغراب .. اتاكدت من وجود السيف .. انطلقوا .. ختلت بين الريش ..
حام : حفظكم الله ...
يهبطون داخل مملكة النار في مقدمتهم جياروخ ( اودوم ) يمشي بخطوات واثقه و قوية رداءه الاسود خلفه يرفرف .. و ع جانبيه يعوق (شيبار) نون ( طيبيل) مليك الحارس الشخصي لـ جياروخ .. و بعضا من الجن الضوئي باشكال جنود النار ..
اودوم : ها قد وصلنا ..
تفتح البوابة من قبل الحراس الطائرون .. يدخلون للسجن .. و يستقر فوق بناية السجن .. ابراهام حاملا يمامة ع ظهره .. يدخل اودوم حجرة عمر .. يطير للاعلى ليصل اليه ..
عمر : هل اشتقت لي بهذه السرعة ايها اللعين ..
اودوم : كثيرا ايها السيد ..
يخرج صرلجانه ليضرب القيود التي تلف جسده .. فيحرره ..
عمر : ماذا ..!!!؟؟
يتحرر فيسقط للاسفل و قبل ان يصل الارض يمد جناحيه فيقف .. يهبط اودوم للارض ..
اودوم : اتخذ شكلا من جنود النار ..
عمر : عرفته من صولجانه السيد اودوم ..
سيد اودوم ..
اودوم : اجل .. اين البقية لماذا هم ليسوا معك ..
عمر : استعبدوهم في عالم البشر
اودوم : تبا لهم .. هيا لا وقت لدينا فيوجد اثنان من جياروخ في هذه المملكة الان .. هيا بسرعه ..
عمر : اتخذت شكل جن ناري و تبعته شفت بالباب شيبار و طيبيل و جنود نار وكفت ..
نون ( طيبيل) : بني.. ماذا فعلوا بك لعنهم الله
يعوق : ليس الان سيد نون .. قد يكتشفوننا ..
مليك : هيا هناك بشرية في الجوار ..
طلعنا من السجن الف مرة حمدت الله .. رفعت راسي ابراهام طار فوكانا ..
في ذات الوقت يتجه طيبيل نحو السجن من طريق اخر .. في مهمة السيطرة ع ضبع عنيد ..
حارس البوابة : سيد طيبيل ...؟
طيبيل : نعم .. لماذا تقف هيا افتحوا البوابه ..
حارس البوابة : لقد خرجت للتو من هنا ..
طيبيل : من ..؟
حارس البوابة : انت ..
يصدر صوت بوق مزعج انذار لفقدان سجين ..
طيبيل : سحقااااااا افتحوووا البوووابة
يدخل مسرعا معه اتباعه يتوجه مباشرة نحو حجرة عمر ..
لقددددد علمت .. تبااااا لكم ااااااين كنتم ..
مليك : شارفنا ع مغادرة نطاقهم كل خطوة اخذت من عمرنا و اصعب شي هالخطوات .. نزل ابراهام ع مستوانا ..
ابراهام : اين عمر ..؟؟
عمر : هنا ايها الهر ..
ابراهام : قد اشتقت اليك رغم وجهك البشع هذا .. هنيئا لنا ..
مليك : ليس بعد .. لا زلنا في خطر ..
فجاءة سمعنا صوت ضباع تهز الارض .. وكفنا و التفتنا كلنا ..
اودوم : يا الهي .. اكتشفوا امرنا ..
استعدوا ..
اطـلال مـدائـن شـعـيـب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!