رقـة انـفـسـنـا تحـتاج صُـحـبـةٌ
تُــوزن الـحـروف قـبـل ان تُنـطـق
مليك : يمامة .. اسرعي ...
حام : قد فات الاوان يا مليك ..
مليك : جدي ...!!
اودوم : سـ اشغلهم ..
يسرع اودوم للخارج ..
ماذا يفعلون جنودك بين ابناء شعبي
شيبار : نتسلى ..
اودوم : اما انا فـ لست مسالما مثل شعبي ..
يهجم اودوم عليه و يضربه بقوة فـ يسقطه ارضا .. يتراجعون جنوده خطوات للوراء
( بصوت عالي) : هل نسيت بـ اني ناااري ايهااا الشيطااان ..؟؟؟
شيبار ( يمسح ع انفه و يقف) : و ان نسيت فـ اتباعي الجبناء قد ذكروني ..
ايها الحمقى انه لم يعد سيدكم ..
اودوم ( يخرج صولجانه فـ تنبعث موجة دخان اسود من حوله)
: انك الاحمق بينهم .. ستكون من الهالكين ..
حام : ايهااا الملك ..!!
يقترب منهم ..
امسك نفسك عند الغضب ..
شيبار لا تستطيعون الفساد في ارضنا .. نخضع لكم لكننا لم نخوض حربا معكم ..
شيبار : هه قد قمتم بذلك .. بادخال بشري لعالمنا ..
يعطي الامر لجنوده .. فيدخلون البيوت يخربوها و يفسدون في كل شي جميل في المملكة ..
يقف الشعب بهدوء .. عدا بكاء الاطفال
مليك : اصعدي للغرفة اخذي السيف و البسي العباية .. بسرعة
يمامة : صعدت ركض للغرفه لبست السيف بظهري و العباية ضميت وجهي بالشفقه .. باوعت من الشباك شفتهم يقتحمون البيوت و يحرگون كل شي .. نزلت اركض وصلت للباب و وكفت ..
مليك : هيا .. لتندمجي مع حشود الشعب
القرين : وووين ..؟؟ خطوة خطرة هاي ..
مليك : اشش
يمامة : اختفي ..
طلع مليك غطى علية و مشيت ع السريع وكفت بنص الجن ..
يقف اودوم كأنه يحترق غضبا .. يقبض كفوف يده ليسيطر ع غضبه .. يتقدم حام ليضع يده ع كتفه الايمن ..
حام : لا بأس .. انهم يثيرون اعصابنا لنخرجها ..
مليك : من .. من .. قد زارنا الخراب ..
شيبار : سـ تشاهدنا كثيرا ايها العفريت .. لن نكف حتى نحصل ع البشري ..
اهرون : لا تظن اننا نفزع من وجودكم .. نحن لا نفزع من وجوه الشياطين .
شيبار : اهرون يا الهي .. حكيم قومه .. وفر حكمتك لشعبك ..!
مليك : ما رائيك ان تغلق فمك قبل ان اقتلعه من وجهك ..!؟
شيبار : ما رائيك ان نقلب مملكتك راسا ع عقب ايها المتباهي ..
مليك : اتقربت عليه و لازم اعصابي خليت وجهي بوجهه و وكفت ..
حاول ان تثير اعصابي اكثر و سـ ترى الجزء الناري الذي في داخلي ..
شيبار ( بابتسامة خبيثة ) : اريني ذلك في المرة القادمة .. فقد انتهى عرضنا ..
يرفع ايده و يتحول و كل جنود النار في المملكة لـ دخان اسود فـ يرتفعون
يقف اهرون في وسط المملكة الخربة .. يحرك يداه فـ ترتفع الاجزاء المتناثرة لترجع كل لموقعها ..
تجمع نساء الجن الازهار المتناثره ..
اودوم : ان استمروا يا حام .. فـ ساهدم جبالهم ع رؤوسهم ..
حام : اياك و الغضب ..
يمامة : بقيت اني الوحيدة واكفه .. هذا كله بسببي .. كلها تباوع علية .. نزلت الشفقة من راسي .. انتبه عليه الملك .. صفن ورا ثواني اجة ..
اودوم : ارجوك .. اخرجي ما في داخلك من قوة .. فقد اقضي ع مملكتهم فيقضى ع شعبي ..
يمامة : ماعرفت شارد .. مابيدي شي .. اذا اكو قوة مداعرف استخدمها .. دنگت راسي ..
يهبط ابراهام مسرعا يركض باتجاه اودوم ..
ايها الملك .. قد سبوا عمر و تركوا رسالة ابن الملك مقابل البشري ..
اودوم : اين نون ...؟
ابراهام : انه يجيش ما تبقى من جيشه ليهجم ع مملكة النار ..
اودوم : لا الومه ..
حام : ماذا حل بمملكتكم .. هل واجهتم هجوما ..
ابراهام : اجل .. لكن لم يتمكنوا من الدخول ..
اودوم : انها الحرب اذن ..
يلتفت ع حام ..
و لا توقفني ..
يسير بسرعه و خلفه دوماط .. يرافعون للاعلى ع هيئة الدخان
حام : يا الهي ..
مليك : هيااا ..
جددي يمامة في عهدتك ..
يمامة : طاروا ورا الملك .. اني ضفت هم لهمومهم .. ع اساس عون صرت فرعون .. الكل ملتهي انسحبت من المكان .. كمت امشي و راسي يوجعني .. حتى هنا ماكو راحة .. الهم وراية وراية
القرين : عالم البشر بمصايبه اهون .. هذا مو عالمج ..
يمامة : اعرف .. كله قدر ..
القرين : قدر لو عقل محجر ..؟
يمامة : الله يخليك عوفني .. كافي الـ بية داحس صخرة ع صدري متملخة ..
امشي ومادري وين رايحة .. وكفت اباوع بنص غابة .. رحت كعدت يم شجرة ..
الحمامة ( انثى ) : ااانك السبب مااذا سنفعل الااان ..؟
حمامة ( ذكر ) : لاا اعلم بحثت عنه في كل مكان
حمامة ( انثى ) : اررريد صغيررررري ..
حمامة ( ذكر ) : حسنا حسنا اهدئي ..
يمامة : رفعت راسي ع عش ع غصن و حمامتين رماديات يتعاركن ..
ماكو مخلوق ع هاي الارض مرتاح .. نزلن يطيرن قريب من الكاع و يدورن ..
الحمامة ( انثى) : صغييررري اييين انت ..؟
الحمامة ( ذكر) : ايهااا الصغييير ..؟؟
يمامة : كمت من مكاني ادور وياهم رحت ع مسافه ادور بين الشجيرات المتشابكة .. لمحته بينهن .. مديت ايدي و لزمته ..
صغير الحمام : اتركيني .. ماماا .. بابااااا .. النجددددة
الحمامة (انثى) : ياا الهي .. لقد امسكت به .. اترررركييه ..
يمامة : هجموا يطيرون قريب عليه و يصيحون ..
حسنا .. اهدءا .. سـ اعطيه لكما
الحمامة (الذكر) : لن تتركه .. انها تكذب .. تحتااال علينا لتصطادنا .. ابتعدي عزيزتي ..
يمامة : هههه ابدا .. ما اصيدكم ..
مشيت ع شجرة الـ عليها العش ..
الحمامة ( انثى ): ماذا ..؟ هل تفهم ما نقوول ..؟!
الحمامة (ذكر) : مستحيل .. كما انها من بني ادم ..!
يمامة : اجل انني بشرية ..
الحمامة (انثى) : هل تفهمين ما نقول ..
يمامة : التفتت عليها و هزيت راسي ..
هل تستطيعان رفعه ان تركته لكما ع الارض ..
الحمامة (انثى) : كلا انها صغير ع الطيران ..
الصغير : ماماا .. مامااا خذيني من يدهاا
الحمامة (انثى) : لا بأس صغيري .. انك بخير
يمامة : تمام ..
خليته بشفقة العباية و بديت احاول اتسلق الشجرة ..؟
القرين : متكعدين ابد ..؟؟؟ هسة الصعود سهل بس النزول اشلون ..؟؟
يمامة : من تسكت انت يصير سهل ..
القرين : و اذااا وكعتي ..؟
يمامة : عظامي الـ راح تتكسر مو عظامك ..
القرين : اني اتمنالج الخير ليش تشوفيني وحش ..؟
يمامة : اصعد ع الاغصان و هو يلغي
لان انت وحش ..
وصلت للعش سحبت الكتكوت .. بسته و خليته بالعش ..
وكفوا ع العش امه و ابو ..
الحمامة (ذكر) : لم اشاهد بشري ع هذه الجزيرة من قبل ...؟
يمامة : كمت انزل ع كيف .. لحد ما وصلت غصن قريب ع الكاع كمزت .. نزل الاب وكف ع غصن ناصي..
غلطة ..
الحمامة (انثى) : ليس كل ما لم يعجبنا نعتبره خطأ ..
يمامة : ليس هكذا الامر ..
الحمامة (الذكر) : اعرف ما ترمين اليه .. بشري ع جزيرة ابليس ..
يمامة : ابتسمت ..
تقريبا ..
الحمامة (الذكر) : و لكن الارض جميعها لكم .. اظن ابليس هو من يهاب وجودك هنا و ليس انت ..
يمامة : استغربت ..
يخافني ..؟
الحمامة (الذكر) : اجل .. و ان تسيد ع بني جنسه فـ لن يتسيد ع مؤمن بشري ..
يمامة : صح .. بس اني كدام قوته ..!؟
الحمامة (الذكر) : لا يملك قوﻯ امام من احبه الله فحفظه ..
يمامة : و نعم بالله ..
الحمامة (الذكر) : توكلي عليه و اجعلي من الذي تظنيه خطأ .. صواب .. ثم قوة
يمامة : شكرا ع النصيحة .. فقد ارحت ما في صدري ..
طار للعش ..
الحمامة (بصوت مرتفع) : بالتوفيق
الحمامة ( انثى) : شكرا لك ع انقاذ صغيري .. سررت بلقائك حواء
يمامة : ع الرحب و السعة
مشيت بنص الغابة .. سبحان الله قبل اشوي و امشي و كولشي بجسمي ثكيل من الهم .. احس انزاح .. مو مهم جنس المخلوق الـ يفهمنا .. المهم انو يفهمنا ..
القرين : اذا كملتي سعاده و مواساة نفس ممكن انطي نقطة نظام ..
يمامة : يا ستار ..
القرين : ابد ما تهتي بالغابة ..؟
يمامة : وكفت مصدومة ..
منين اجينا ..
القرين : مادري حضرة جناب المنقذة .. ما خليت فتافيت خبز وراج ..
يمامة : هذااا مووقف ماااال تصنييف ..
القرين : مخبل .. خوش .. مخبل عندج اعتراض .. تخبلت امي انتي ..
يمامة : باوعت حولي كولشي يتشابه .. منين اجيت .. كمت اخاف لان المغرب ع وشك ..
اهدي .. اهدي .. استغفر الله استغفر الله استغفر الله
القرين : متفيدج حبييي ضعتيييي ..
يمامة : باوعت عليه امنيتي اخنگه ..
القرين : بنبرة استفزاز .. حاولي رگبتي كدامج ..
يمامة : (ابتسامة مصطنعه) عاادي و اذا ضعت .. المهم انت ضايع وياية ..
الثعلب : ماذا .. ماذا .. بشرية ع جزيرتنا .. و تفهمنا ..
يمامة : التفتت ع الصوت اول مرة اشوف ثعلب يمشي باتجاهي خطوات و نظرة عبالك يريد يفترس .. خفت رجعت ليورا خطوات ..
الثعلب : لماذا لم تتكرمي لي باؤلاك الطيور الغبية ..
يمامة : شكد جبان ..
ابحث عن رزقك بنفسك ..
الثعلب : لا تقرأي علي الحكم .. اررريد طعاما ..
يمامة : روح اكل عنب ..
عفته و مشيت ..
الثعلب : هااه ..؟؟؟ مااذااا ..؟؟؟
يمامة : امشي و اجه كام يمشي يمي ..
هذا الناقصني ثعلب و قرين .. مشتركين بالمكر ..
الثعلب : لا تقارنيني بكافر .. تبا
يمامة : وكفت و باوعت عليه ..
مؤمن ..؟
الثعلب : اجل و الحمدلله ..
يمامة : و تريد تاكل الطيور ..
الثعلب : باستغراب ..
انه رزقي ايتها البشرية ..؟!
يمامة : صح .. فشلت منه .. كملت مشي
ها ..! اي بس هذولا اب و ام خطية
الثعلب : انك في الغاب .. هنا البقاء للاقوى .. يفرق عن عالمكم
يمامة : والله ارحم من عالمنا ..
الثعلب : ماذا تقصدين ..؟
يمامة : موضوع طويل .. مراح يسرك ..
يقف الثعلب و تكمل طريقها يمامة مبتعده عنه .. بصوت مرتفع
: حسنا .. و احذررري ايتهاا البشريةةة فانك في نطاق النار ..
يمامة : وكفت و درت عليه ماكو اختفى .. رعبني كلامه .. باوعت حولي نهاية الغابة .. الباقي اشجار محتركه .. ماكو حياة .. الامل و الفرح بداخلي مات من شفت المنظر .. اتملكني الخوف
القرين : انلاصت
يمامة : القرين طفر بدفتي اختفى .. عرفت حس بشي .. درت دارجع جان اسمع صوت ..
ديحم ( جن ناري بشع الوجه بجسم ضخم .. كافر احد جنود ابليس الباحثين .. )
: ماذا ماذا .. اشم رائحة انسي ..
يمامة : وكفت .. بلعت ريگي نشف من الخوفت فتحت حلكي و اتنفس .. ماكو طريق للعودة بعد .. و لا للضعف .. جريت نفس قوي و درت عليه ..
من شفته بالموت ضبطت ملامح وجهي هلكد ما يخوف بقيت اتظاهر القوة اتذكرت كلام اودوم من تحول عگرب ..
ماذا ..؟؟؟
ديحم : انك بشري .. ايهاااا اللعيييين
يمامة : يمكن معرف جنسي لان مغطية وجهي او هو غبي .. هجم علية لزمني اريد اسحب نفسي منه هلكد ما قوي راد يكسر عظم ايدي .. ع السريع خلاني ع جتفه و كام يركض خطف من السرعة .. الطريق كله اتشاهد و اذكر الله .. ردت افقد الوعي من الخوف ..
حام : اهرون هل رأيت يمامة ..؟
اهرون : كلا لقد كانت منذ ساعات تقف هنا ..
حام : بحثت عنها في كل مكان ..؟
اهرون : يا الهي سيد حام ..!!!
الحارس : سيد جياروخ ديحم احد الكشافة لدى الباب يطلب الاذن ..
حياروخ : ماذا لديه ..؟ لم نحصل ع شي من هؤلاء الحمقى ..! فـ ليدخل ..
ديحم : سيدي و مولاي حياروخ .. قد جئت بهدية سارة لمقامكم ..
جياروخ : تكلم بلا تملق ايها الاحمق لا وقت لدي ..
يمامة : شايلني بيد وحده ورا ضهره .. سحبني من ورا ضهره ايده وصخه لعبت لنفسي .. و ريحته فقدتني الذاكره .. خلاني ع الكاع مابية اوكف من الخوف من سرعته .. من ريحته .. التمن
ينهض جياروخ من كرسيه بفزع
: مااا هذاااا ...!؟
ديحم : البشري .. انه حامل السيف ..
يهجم جياروخ كالوحش ع ديحم و يرميه بعيدا .. يقف امام يمامه يهاب الامساك بها ..
ايهااااا الحاااارس ..
يمامة : هجم كلت راح يفترسني دمي نشف .. هي لحظه اتشاهدت بيها و وية صوته رجف كل جسمي من عاط ..
يدخل الحارس مذعورا و ينحني
: سيددي ..
جياروخ : فـ ليجهزوا لزيارة ساحة النار .. الااااان .. ارسلوا للاب ان ضالتنا هناك ..
الحارس : عُلم ..
يمامة : شلني بيده .. كولشي ماريد غير بس مي .. يمشي طلع صعد ع عربانه حديد تجرها مخلوقات بشعه تشبه الضباع ..
عيوني غوشت ماشوف المكان زين .. بكل لحظة اتمنيت الموت .. كمت ابجي مو من الخوف .. ابجي ع حالي ..
وصلنا لمكان ..
ساحة تحيط بها عواميد سوداء تحمل شعلات نارية و اشجار محترقه .. الارض كانها رماد و ليس تربه .. كل شي فيها يدل ع الموت ..
يمامة : نزل شايلني ع صفحته بيد وحده .. خلاني ع الكاع بنص الساحه .. بقيت كاعده خافية نفسي بالعباية .. ماكو اصوات بس الريح تنثر بالرماد حول المكان ..
يظهر ع مجسم عرش طائر .. ابليس الرجيم .. هيكلا عظمي تلتف حول عموده الفقري افعى الكوبرا ..
( بصوت غليض يدل ع الموت ) من بني ادم ..
يمامة : اتشاهد و اسبح و اني اسمع صوته رجفه تسري بكل انحاء جسمي
ابليس الرجيم : انهض لارى المخلوق المختار .. لم اعلم ان الخاتم اختار مهينا كـ انت ..
يمامة : اسمع شي و شي ما اسمع .. الخوف احنا ندمجه بروحنا .. محد مسؤل عنه غير انفسنا .. الاكثر جدارة باالخوف منه بس خالقنا .. و اذا الله قدر يقتلني هذا محد راح ينقذني .. و اذا قدر ميقتلني مراح يمسني لو يتحد وية شياطين العالمين ..
وكفت ع حيلي بالرغم من ضعف جسمي بسبب الضغط الصار و التوتر ..
يصفق ابليس بيديه العضام العارية من اللحم فيصدر صوت طقطقتهن ..
يجذبني الانسي الذي يصر .. فـ اغويه ثم يصر فـ اغويه ثم يصررررررر فـ اغويه و يستسلم لي .. انااااااا عزااازييييل المخلوق المبجل .. سييييد السماء الدنيا و الارض .. خاااازن الجناااان ..
يمامة (بصوت هادئ تقاطع صراخه)
: سابقا ايها المطرود من الرحمة ..!
يترك عرشه طائرا باتجاه يمامه ..بعظام اصابعه يمسكها من ذقنها و يرفعه فتسقط غطاء العبائة عن راسها ..
ابليس : حوووواء ..
يتخذ شكلا بشعا بثلاث عيون حمراوات و راس اصلع اسود اللون .. لا وجود لانف ثقبين عاريين و فم بلا شفاه اسنان طويله حاده و لسان ذو حدين كـ لسان الافعى .. لا وجود لاذان .. رقبه طويله ..
ابليس ( بسخرية) : حوواء .. اضعف مخلوق ع وجه الارض ..
يمامة : اتنفس بقوة و ضابطه عضلات جسمي حتى مابين الرعب الـ داحس بي .. يحجي بوجهي و لسانه المقسوم يوصل لخشمي من يحجي ..
ابليس : من جاء بك لعالمي ...؟؟
يمامة : بقيت ساكته و عاگده حواجبي بوجهه ..
ابليس ( ضحكات مرعبة ) : قد هُزمو المماليك هزيمة نكراء .. القوة التي انتظروها انتهى عهدها ... انك بلا قوى الخاتم
يمامة : غرس ايده بيساري .. الالم الـ حسيت بي شلني .. عطت .. جر القرين .. و شمرني ع الگاع ..
ابليس : من جاااء بهااا ..؟؟
القرين : بقيت ساكت ..
ابليس : سـ اكافئك ع الهيمنة عليها ..
القرين : مليك ..
ابليس : ذلك العفريت .. ابن العاصي .. الا ينتهي نسل اودوم و ينظف عالمي ..
يرتفع طائرا عن الارض قليلا و ينحني ع وجه يمامة ..
اما انت فـ ساستمتع بتعذيبك .. ايام و تكونين تحت سلطاني ..
يمامة : اتنفس حيل اريد ابجي بس لازمة نفسي .. لحس وجهي بلسانه معدتي گامت تگلب .. دفعته حيل ..
يرتفع ابليس بضحكات مرعبه .. يجلس ع عرشه و يرفع يده ..
هي لكم ايها .. لكن اريدها ع قيد الحياة ..
الغروب الناري .. يظهر في الاجواء ثلاثة من العفاريت الناريين المقربين لابليس .. باجساد عملاقة و وجوده بشعه اصوات مخيفة .. يحومون طائرين حول يمامة التي تجلس و بدأت بالبكاء ..
يعوق : هل تريد شن حربا .. اتريد اهلاك جيشك يا نوون
نون : ولدي يعوق .. قد اخذووه .. انه ولدي ..
اودوم : ليس الان يا نون .. سنهجم معك مجتمعين .. كي نضمن النصر و تحرير ولدك ..
نون : لا وقت لدينا اودوم .. قد يقتلوه ..
ابراهام : لن يقتله اظنه سـ يسومه ع البشرية .. بذلك نكسب الوقت لنعد العدة له ..
مليك : اتفق مع ابراهام بذلك ..
يهبط اهرون خلفهم
: قد اختفت حواء
يمامة : البجي صار خارج عن ارادتي .. القوة الـ مثلتها فوق من طاقتي .. اباوع عليهم و هم يفترون بالجو و يضحكون .. بدا الهوا يشتد و الرماد ارتفع .. وكفت و گلبي بدكته السريعه يهز قفصي الصدري .. لزمت گلبي ..
لا اله الا الله .. لا اله الا الله .. رحمتك ربي ..
حسيت بنفس حار ورا رگبتي .. شلني .. و نشف دمي .. سمعت صوت باذني .. بلعت ريگي
فجاءة وكفوا الجن و الهوا انتهى .. الرماد الطاير وكع بالكاع ..
تخطف مسرعة ذئاب بنية اللون من الجانب الايمن لـ يمامة .. لتشن هجوما ع الجن .. فـ يقفزن عن الارض لينالن من الجن الطائر فـ يطرحن احدهم ارضا .. و يهرب الاثنان الاخران .. تنهال الذئاب ع الجن لتمزق اشلائه ..
يمامة : صارت قوة و سعاده بداخلي .. الضوئيين .. النفس بعده ورا اذني .. التفتت بابتسامه امل ..
مليك ..
الذئب : اعتلي ضهري .. لا وقت لدينا للاحتفال ..
يمامة : استغربت من كلامه .. بس كبل نفذت .. لو حية تكولي اصعدي ظهري بهيج موقف اصعد ..
صعدت ع ظهره .. نمت و لزمته من رگبته .. ركض بية و القطيع ورانة .. احجامهم مو عملاقة كولش .. كبار اي بس مو عملاقه .. احساس يكول مو مليك .. كمت اذكر الله ..
طبينا بغابة نزلت ع ارض صخريه .. شلال مي ناصي و نهر صخري كدامنا ..
رحت ع الجرف كعدت نزلت ايدي ترجف بالمي .. غسلت وجهي و شربت .. درت عليهم ..
ما اعتقد انتو من الجن ..
بانزا ( الذئب القائد ) : اصبتي ..
يمامة : غمضت عيوني و سحبت نفس .. فتحتهن .. قطعت شكي باليقين من سئلت ..
اشلون عرفتوا بوجودي ..؟
بانزا : الرائحة .. خوفك ..
اننا ع عداء مع الجن .. و انهم يهابوننا
ميتوش هل ارسلت لذلك العفريت الذئب ..؟
ميتوش ( ذئب من القطيع) : اجل ايها القائد بانزا ..
يظهر مليك بهيئة الذئب الابيض العملاق حيث تظهر الذئاب امامه بحجم القطط .. يقف ع الصخرة و خلفه ع صخرة اخرى النمر ابراهام
مليك : اتهسترت من سيد اهرون كال اختفت گلبنا الغابات عليها ماكو .. اتواصلت وية الذيب بانزا .. لان اكثر شي نخشاه من الحيوانات هي الذئاب .. اجاني رسولهم بلغني بالصار ..
توجهنا اني و ابراهام نحو الشمال حيث مستعمرات الذئاب .. اول موصلت شفت يمامة ارتاحيت ..
قائد بانزا ..
بانزا : قد حفظت الامانة ..
مليك : احسنت صنعا .. شكرا لك ..
بانزا : ان لم تحفظوها اتركوها لنا ..
يمامة : وكفت ..
اني رحت بنفسي ..
مليك : ماذا ...؟؟؟؟
يمامة : ماتحمل كل هذا .. اذا جنت اني مقابل يعوفوكم خلاص .. ياخذوني
بانزا : انكم متهورون بني ادم ..
مليك : هيا .. تعالي .. شكرا لك ع العون قائد بانزا ..
بانزا : ع الرحب و السعة .. سـ ارسل معكما بعضا منا .. سـ يتتبع اثرها ابليس ..
مليك : حسنا .. هذا كرم منك ..
ابراهام ..
ابراهام : حسنا ..
يمامة : اتحول ابراهام لهيئته الاساسية .. طار شالني و خلاني ع ظهر مليك ..
ركض و ورانه ابراهام و اثنين من الذيابة ..
شيبار : لماذا صرفك عن الموقع .. لووكنت موجودا مع الجنود لما تجرأت تلك الحيوانات الملعونة ..
جياروخ : لم يغضب من فقدان البشرية .. قد غضب لمقتل العفريت ديابوج ..
شيبار : الا نغير عليهم فنأتي بها .. قد علمنا مكان تواجدها
جياروخ : كلا .. قد جاءت الاوامر بتركها
شيبار : ايترك ضالته ..؟
جياروخ : لم تنتهي اللعبة بعد .. انها تحمل سلاحا ناريا فيه الشر و لعنة .. تقتل من كان يملك القوة العظمى في نطاقه ..
شيبار : ههه قد فهمت .. فـ لنجعل حربهم فيما بينهم
يمامة : وصلنا للمملكة .. نزلت جانو كلهم مجتمعين برا و الدنيا ليل .. رجع مليك ع الذيبين يحجي وياها ..
حام : اين كنت .. قد قلقنا عليك ..؟
ابراهام : حصلوا عليها معشر الذئاب ..
اهرون : يا الهي .. هل كنت عند الناريين ..؟
يمامة : اي ..
يعوق : كيف تفعلين ذلك بنا .. هل كنت تظنين انك ان ذهبتي لهم سيعتقوننا ..؟
يمامة : لعد شنو الحل ..؟
نون : ان تصمدي .. و ان اضطهدونا فقد كنا كذلك سابقا ..
اودوم : انظري للشعب من حولك .. انك حاملة للخاتم .. لن يستطيع القضاء علينا الا بك .. لا تفكري بشكل خاطئ ..
حام : دعوها تستريح .. بعدها نفهم كل شيء منها .. هكذا نحن قد اطمئننا بها ..
اودوم : ان لم تكفين ساضطر لربطك بسلاسل .. هل فهمتي ..
يمامة : اني راح اوكع من طولي اريد انام اشوي ..
ان شاء الله ..
مشيت للقصر .. كل خطوة الطريق كام يتغير .. وكفت ..
بابل ...!!
الجو معتدل .. اصوات العصافير بكل مكان ..
المدينة الاسطورية .. اول حضارة ع وجه الارض .. بابل .. تنتشر الاصنام في كل مكان .. البيوت من طوب طين ..
امشي بداخل المدينة ماكو احد .. وين الناس .. بقيت امشي بين البيوت .. و اباوع .. فزيت من صوت ضرب .. باب خشبية طويله مفتوحه للنص .. طبيت .. شفت قاعة جبيرة محفوفه باصنام داير مدايرها ..
اشكالهم مختلفة و احجامهم .. كل صنم شايل صحن جبير و عليه اشكال .. فواكه .. ذهب .. اكل ..
جان يرجع صوت الهدم .. جسمي كله كمز .. مشيت ليجوا شفت واحد شايل فاس و يهدم بيهن واحد ورا الثاني .. يمر ع كل صنم يشيل الـ بالصحن و يحجي وياهم ..
ابراهيم ﷺ : كلوا .. الا تأكلون ..؟؟؟؟ ردواا علي .. انطقووا ..
يرفع يمينه و يهدمه بقوة يجعله ترابا تحت قدميه ..
يتوجه نحو الكبير .. يضع الفأس بيد الصنم
و انك لسيدا عندهم .. فأن راوو ما حل بالبقية سيقولون .. انها غيرة الالهة ..
يمامة : ابراهيم ..
جمدت بمكاني .. فات من يمي و طلع .. بقيت صافنه عجاج التراب بكل القاعه ..
طلعت ورا دقايق اباوع ماكو .. وين راح ..؟
سمعت اصوات ناس دتتقرب .. اجوي ع شكل مجاميع .. ملابسهم مبهرجة و الوان كأنو جانو بعيد .. يسولفون و يضحكون
فتحوا البوابة كلها و طبوا .. صار ازدحام و يتسائلون ..
عبد ادد : يا الهي ادد .. ما هذااا ..؟؟
آكَكِي : من فعل هذاا بالهتنا .. انه من الظالمين ..
عبد عشتار : قد سمعنا فتى يذكرها بالعيب و ينتقص منها .. و يزدرء .. انه المقيم عليها و الكاسر لها
آككي : اجل انه ذلك الفتى الكافر بها ابراهيم ابن تارح
عبد ادد : تباا له و لما فعله .. كسرت الالهة يده ..
يلتفت آككي للناس المجتمعين
: انو به ع مرءاً من الناس فليشهد عليه من سمعه و لنسمع حجته و اسباب فعلته ..
ياتون ممسكين بـ ابراهيم ﷺ ..
عبد ادد : أأنت فعلت ذلك بآلهتنا يا ابراهيم ...؟
ابراهيم ﷺ : بل كبيرهم .. الا تنظرون انه حامل للفأس الكاسر لها ..!
يسيد الصمت المكان ..
ابراهيم ﷺ : اسئلوهم .. لعلهم يجيبونكم و يشتكون ..
يخاطب عبد عشتار القوم
: انكم انتم الظالمون .. قد تركتموها بلا حافظ و لا حارس يحفظها من الشر ..
ينزلون رؤوسهم متألمين نادمين ع ذلك ..
آككي : قد علمت يا ابراهيم انها لا تنطق فكيف تأمرنا بسؤالها ..؟!
ابراهيم ﷺ : افتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا و لا يضركم ..؟؟؟
كيف تعبدون اصناما انتم تنحتوها من الحجارة و الخشب ..؟ و تصورونها و تشكلونها كما تريدون ...!!!
افٌ لكم و لما تعبدون من دون الله .. افلا تعقلون ..!؟
عبد ادد : كفى .. اجمعوا حطبا من جميع الاماكن .. و ما امكنكم حمله و احسنه .. ابنوا له بنيانا فـ القوه في الجحيم ليكن عبرة لغيره من الكافرين ..
يمامة : انتشروا الناس بكل مكان و اثنين اخذوا النبي ابراهيم ﷺ مقيد ..
صار كولشي حولي مغوش .. السما تتحول من ليل لنهار .. ماشوف شي بس اطياف .. فجاءة وكف و صار واضح .. الناس مجموعين و يباوعون التفتت وراية ..
بنيان اسطواني الشكل الحطب فيه مرصوص رص .. قد استغرق اياما لبنيانه .. كل قطعة فيه قد وضعت ع مراد احداهن طلبته و وضعتها لكي تلبيها الالهة بحرق المعتدي عليها ..
يطلقون النار بها .. تأججت و التهبت و علا لها شرر لم يكن مثيل له من قبل ..
اككي : عمل عظيم يا هيزن ..
هيزن ( رجل من الاكراد اول صانع لـ المنجنيق ) : لم تروا شيئا بعد .. ضعوا ابراهيم في الكفه ..
جاءوا بـ النبي ابراهيم ﷺ و هم يقيدوت به و يكتفوه بالحبال ..
ابراهيم ﷺ : لا اله الا انت سبحانك لك الحمد و لك الملك لا شريك لك ..
يحملونه مقيدا و يضعوه في كفة المنجنيق .. ثم يقذفوه نحو النار
ابراهيم ﷺ : حسبنا الله و نعم الوكيل .. اللهم انك في السماء واحد و انا في الارض واحد اعبدك ..
تستمر النار بالاشتعال و في داخلها ابراهيم ﷺ فتمس وثاقه فقط تحرقه و تحرره .. تتحول من الداخل لروضه خضراء مزهرة يسلب جمالها الابصار .. خارجها نار ملتبه ذاب شرر .. بهت الجميع من المنظر .. ينظرون اليه و لا يستطيعون الوصول اليه ..
آزر ( يعتقد انه تارح والد ابراهيم ﷺ و لكن لقبه آزر .. و يعتقد انه عم ابراهيم ﷺ )
: نعم الرب ربك يا ابراهيم ...!
والده ابراهيم ﷺ : يا بني إني اريد ان اجيء اليك فـ ادع الله ان ينجني من حر النار حولك
ابراهيم ﷺ : نعم .. يا امي
تذهب والدته اليه فلم تمسها النار .. تعاقنه و تقبله .. ثم عادت ..
يمامة : واكفه ع مسافه من النار كدام الناس .. ع هذا البعدر و حرارة النار وصلتني .. بدا يتلاشى كولشي صار القصر كبالي و الدنيا ليل .. مليك كاعد ابوابة القصر ..
مليك : رجعت من يم الذيابه عرفت يمامة انتقلت .. قلقت عليها .. بقيت كاعده انتظر .. ورا ساعة ظهرت .. ركضت عليها
يمامة : انطيني العباية ..
مليك : وجهه مبتسم ..
قلقت عليج ..
يمامة : ليش .. متعودت بالنسبة الي اتعودت وين الجديد ..
مليك : لان من تعب لتعب .. من مملكة النار لعهد قديم ..
يمامة : صح جنت متكسرة و نفسيتي تعبانة بس هذا الانتقال نعشتي .. هيج داخلي طاقه مادري ..!
مليك : دوم السعاده و القوة .. اكيد تحبي النبي الـ رجعتي لعهده ..
يمامة : مشيت و هو وياية يمشي ..
و منو ميحبه .. و بعدين اني احبهم كلهم ..
مليك : معلومة جديدة ..
يمامة : شنو ..؟
مليك : مادري عندج احاسيس الحب ..؟
يمامة : باوعت عليه ..
و ليش هالنظرة ..؟
مليك : المهم ما كلتي يا نبي ..؟؟
يمامة : ابراهيم الخليل ﷺ
مليك (بابتسامة) : حقج تفرحين .. بس سمعت اسمه ابتسمت ..
يمامة : مشفت شي .. لو شايف الجحيم اشلون تحول لجنة .. سبحان الله ..
مليك : سبحان الله ..
يمامة : مليك اريد شغله ..
مليك : تأمرين ..
يمامة : اليوم من واجهني ابليس معرفت اسوي شي .. اريد اتعلم ..
مليك : شفتي ..؟
يمامة : اي .. صح قبل اخاف منه بس من شفته عرفت اشكد ضعيف .. و من رجعت لعهد ابراهيم ﷺ عرفت انو اذا اجتمع ابليس وية شياطين الانس مراح يأذون انسان الله حافظه ..
مليك : فعلا ..
يمامة : اريد تدمجني بدروس تدريب الصغار .. و باجر
مليك : بس هاي .. سهله ..
يمامة : صعدت لغرفتي شمرت روحي ع الفراش .. قريني ماظهر بعد اخر دكة ناقصه دكها .. غفيت و عقلي يحجي .. خططت لهواي امور .. صارت عندي قوة اواجه ..
كعدت ع صوت الباب يندك .. باوعت ضوا ..
ياااا الصلاة ..
كمت فتحت الباب ..
مليك .. ليش مكعدتي ع صلاة الفجر ..
مليك : مادري عبالي مثل كل يوم تصليها بالغرفه ..
يمامة : لااا محسيت ع روحي الا هسه ع صوت الباب ..
مليك : معذورة من التعب .. اقضيها و تعالي الدروس بدت .. انتظرج برا ..
يمامة : تمام ..
طبيت اتوضيت و قضيت الفرض .. نزلت لكيته واكف ينتظرني بالحدايق .. انطاني لفة
مليك : هاج .. اكيد جوعانة
يمامة : ( بابتسامة ) اي والله .. شكرا
رحت ع ساحة التدريب .. حديقة دائرية واسعة حولها شتلات الياس ع شكل جدران .. اكل و اباوع ع المدرب اشلون يوجههم ..
كلهم ذيابه مادري اشلون راح اتعلم .. بس المهم اتعلم اسس دفاعهم ع الاقل
راوك ( مدرب ) : حسنا ستزداد مهمتي صعوبة بوجودك مولاتي ..
يمامة : ليش ..؟
راوك : تدريب بشري انه لامر عظيم ..
يمامة : الله يسهل ..
راوك : اول خطوة بما انك حاملة الخاتم .. هل استخدمتي السيف ..؟
يمامة : لا ..
راوك : الا تعرفين ..؟
يمامة : ابدا ..
راوك : حسنا .. ستكون تجربة جميلة .. اسحبيه من الغمد ..
يمامة : اتقدمت خطوات ..
اشلون يعني اسحبه هو و بظهري ..؟
راوك : اجل .. بيديك الاثنتين ..
يمامة : رجعت ايدي ليورا و لزمت السيف .. سحبته حيل من غمده .. وجهته ع المدرب ..
صارت حرارة بدمي .. نفسي تزايد .. بدت الصورة تتغوش بعيني ..
مليك : جمدت بمكانها من سحبته .. بحركة سريعه بدون متباوع .. توجهن علية و خلته ع رگبتي .. اباوع ع عيونها داخل البؤبؤ تشتعل نار .. رفعت راسي و و طرف السيف ع حنجرتي .. ما بديت اي حركة
ما الذي يحدث .. يمامة ....!
مـن حـقـهم جـماعة يعـوق ( العصـبيـيـن ) يهجـمون عليـة .. اذا اني هـسة دا انـزل البـارت نسـيت يـا رقـم وصـلت ☹ فـ هـجمـت ع انـي☻
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!