الفصل 35 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
22
كلمة
5,064
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

و ان كـان شـمـوخ كـبـريـائـي زبـيـدي
فـ الـهـيـبـة هـيـبـة دايـنـيـة ♡

يمامة : رحت للقصر .. اريد اسبح طبيت للغرفه سديت الباب و درت .. نصدمت

حذيفة ...؟؟؟ اشلون وصلت لهنا ..؟

اتقدم علية بهدوء و هو ساكت .. اني ما بين الدهشه بوجوده و بين الامان لان بشري موجود ويايا ..

وصل ليمي بيده اليمنى حوطها حولي سحبني و حضني .. بحيث راسي ع صدره

حذيفة ..!!!

رفعت ايدي دا ادفعه .. ريحته ..!! وكفت ايدي .. ريحته ما اشتميت مثلها هنا ..! هاي الريحة الطينية .. غمضت عيوني .. فجاءة اختفى .. فتحت عيوني غركن بالدموع .. لزمت گلبي ينبض بسرعه ..

اريد ارجع ..

حذيفة : غفيت بالعتبة الحسينية المقدسة اني و كاعد .. دعيت الله اشوفها و لو مرة .. دورت بكل مكان مستشفى .. مراكز .. النهر .. المقابر .. ماكو .. الندم ذبح گلبي لان غفلت عنها بهذاك اليوم ..

شفتها بالحلم بغرفة كلها ابيض بـ ابيض .. لبسها كله ابيض .. تمنيت ما اكعد من النوم .. من حضنتها .. هي غفوة دقايق حسيت بيها واقع .. حاولت ارجع اغفى بس انتهى .. حتى طيفها بخيل ويايا ..

اكيد ميته ..

غدير : مااااازن .. ماااااازن .. يمةةةةةة

مازن : يئسنا من حياة يمامة .. اقتنعنا بموتها .. بعد ما درنا كل مكان ندور .. غدير صارلها فترة مو ع بعضها .. طفرت من غرفتي ع صياحها .. طبيت لغرفتها ..

عيووني ..  هااا هاا هنااا اني

غدير : امجلب بضهررري ماازن .. وخررره ..

مازن : ماكو شي .. والله ماكو شي ..

حضنتها و كمت اقرا قرآن لحد ما هدئت ..

غدير : ديتحرش بية .. مازن .. ما اشوفه بس داحس بي كامل .. والله عيوني مازن عيووني

مازن : كامت تحجي و تبجي ..

ارتاحي و انقلي فراشج بغرفتي خليج يمي زين ..

غدير : زين ..

مازن : كومي يلله .. اني اجتي ابالي شغله اسويها و اجي  الكيج مخلصه شغل

نزلت امي و لا اهتمت لا لـ اختفاء يمامة و لا لحال غدير .. فتت من يم الغرفة وصلت للمطبخ و رجعت فتحت الباب

بنتج دتموت ..

ام غدير : مابيها شي اني عود اشوفها ..

مازن : صارلها اسبوع و انتي ملتهية بهذا الكفر ..اشووكت تشوفيهااا

ام غدير : لا تعلي صوتك لا اجي اكسر حلكك مازن مفهووووم .. يلااا اطلع عندددي شغل

مازن : شدتسوين .. شدتسوووووين... هذااا شنوووو ...؟

ركضت ع صنية كبالها بي شغلات حتى منتبهت شنو هن لا ظلمة و اعصابي فايرة بس الريحة تكتل .. لزمت الصنية و كلبتها حيل ..

بطلييييييي ..

ام غدير : اطلعععع برااااا .. برااااا براااا

مازن : لزمتني تدفع بية و طلعتني و طبكت الباب ..

واااالله لاهجم الدنيااااا اذااا صار بيهاا شيييي .. سمعتييييي احرررك الدنيااا ع راسج يوووووم

يوليس : اين دنهش ..؟

روش : هل سمعت بما يحدث في عالمنا ..؟

يوليس : اين دنهش ايها الاصم ..

روش : قلبي يشعرني انها هي .. قد تزامن اختفاءها مع ظهور تلك الانسية حاملة الخاتم ..

يوليس : الا يشعرك بمكان دنهش ايضا ..

روش : هل اضعه لك في جيبي لاجل اخرجه لك متى اردتده  ...؟

يوليس : و ان كانت يمامة ايها الاحمق ما علاقتنا نحن .. نحن هنا مهماتنا فقط ..

روش : كم انا عظيم ان كانت هي .. يا الهي قد عشقت حاملة الخاتم .. هكذا انا لا يليق بمقامي الا العظماء

يوليس : سحقا لك ان حامل الخاتم عدوا لك و لاجدادك

روش : و ماذا استفدت انت من اجدادك ..؟ خدمة بشري احمق ..؟

يوليس : انها مهمة عظيمة في عالمنا .. ماذا استفدت انت من عشقك ..

روش ( يسير بفخر و يرفع يديه محيي نفسه) :
ادخل التاريخ .. سيكتب في طياته

روش الجني العاشق لـ حاملة الخاتم .. روش يتخلى عن مبادئ اجداده لاجل انسية .. روش العاصي المبجل .. روش .. رو ....

يرتطم بالحائط بقوة اثر ضربة من يوليس ..

يوليس : اصمت .. و ابحث لي عن ذلك الجني ..

دنهش : سلمت يداك كنت ع وشك ضربه .. هل كنت تبحث عني ..؟

روش : سحقا لكما ..

يوليس : اين كنت ..؟

دنهش : في بعض شأني ..

يوليس : هل تعتقد بـ أني غافل ..؟ اترك ما انت عليه ايها الاحمق فنحن في غنى عن المصائب ..

دنهش : سـ افكر في كلامك لاحقا .. ما الجديد ..؟

يوليس : ستندلع حرب المماليك في عالمنا

دنهش : سوف تكون ملحمة بوجود شعب الضوء و حامل الخاتم

يوليس : و هو كذلك ..

في بقاع الارض المسكونه بعالم البشر .. حيث الشر الكامن الذي يفوق شر عالم الجن .. منظمات الطغيان و تعاون شياطين العالمين من الانس و الجن ..

بناية فخمة ذات جدران اسطوانية بيضاء اللون .. لا تحمل علامات من الخارج و الداخل الا المثلثان اللذان يتعليان قمتها و يتوسطهما اعين ..

حيث تقرع اجراس الشر .. المنظمة ذات القوى الكبرى في عالم البشر ..

قاعة ذات مقاعد تحوط منضدة طويله تمتد من بداية القاعه حتى نهايتها .. ترتبط بسلم في بدايتها لتشكل المنضده الارضيه ممرا يسير عليه الجن .. تعلو المقاعد الارضية مقاعد ذاتها لكن طائرة في الهواء يجتمع عليها الجن ..

عرش في نهاية القاعه يعلو المنضده و المقاعد الارضية .. يجلس عليه بارشارو الحفيد الاصغر لـ ابليس رئيس المنظمة المحرك لاتباعه من الجن و الانس ذو هيمنة واسعه في عالم الانس ..

يدخل باحير ( عفريت من الجن الناري احد اعضاء منظمة الشر ) يعتلي المنضده متجه نحو بارشارو

: مولاي بارشارو قد بلغت الاسياد بالاجتماع .. سيكونون هنا خلال دقايق من جميع انحاء العالم ..

في هذه الاثناء تمتلئ القاعه المرده منظمين كل واحد منهم يقف امام مقعده الطائر .. يوحي بيده باشارو ليجلسوا ..

بارشارو ( عفريت ذا قوة تعلو قوى الجن للعلم الذي وهبه اياه جده الرجيم .. يتخذ هيئة بشرية قيادية بجسم ضخم متناسق و وجه اسمر بعيون سوداء و شعر اشيب .. املس الوجه )

انكم تعلمون بما يحدث هناك .. لا نريد اخطاء .. فـ لا زلنا نخوض حربنا مع البشر ايها الساده

صوفيار ( العفريت الناري المقرب لابليس .. سيد الاتباع و الجنود ع بقعة الشرق الاوسط )

: ان اعمالنا في ازدهار في نطاقنا سيد بارشارو ..

بارشارو : انك و جنودك تدخلون السرور لمقامنا و مقام جدي .. نعم السيد الذي اخترناه لتلك البقعه

جيردار ( عفريت ناري مقرب .. سيد الاتباع و الجنود في بقعة العالم  الغربي ) 

: لم يفرضوا هيمنتهم في الكامل .. فـ لا زال هناك بقاع لم تخضع للشر

صوفيار : انهم ياكلون بعضهم بعضا سيد جيردار .. يؤمنون بالمبادئ المزخرفه التي ظاهرها خيرا و كامنها فساد .. انهم يهجرون القرآن .. قريبا سيقتلون كل من ينادي باسم ربهم .. سيكون الايمان عارا في مجتمعاتهم و تخلفا و جهل .. اننا نبذل جهدا عظيما و نثمر ثمارا اعظم

بارشارو : قد احسنا صنعا عندما استخدمنا البشر ضد البشر .. و لكن يا صوفيار لن يهدأ لنا بال حتى تفرض السيطرة بشكل كامل .. هبوا لهم كل ما يتمنون و خذوا عنهم صراطهم المستقيم .. ابذلوا كل ما اتيتم من قوة .. و الاكثر شرا عليهم سيكون ذا منزله عندي

لن تؤثر المعركة التي تحدث هناك ع حربنا هنا

باحير : و ان انتصرت الانسيه ..؟

بارشاروا : حمقاء .. ستحقق انتصارا لابناء جنسنا .. و ان كانوا عاصين لجدي لكنهم من الجن .. و نحن نغرس اقدام بني جنسها في اصول الجحيم ..

جيردار : اظنها ستعود لعالمها في كلتا الحالتين .. سواء النصر او الهزيمة

بارشارو : و هذا ما استدعيتكم لاجله .. قد تراجعت طاقاتكم بسبب تلك الانباء .. قلقكم من عودتها ..

جيردار : الا يستحق القلق مولاي ..

بارشارو : يستحق ان كانت بقوى الخاتم .. انها بلا قوى ايها السادة ستعود كـ اي بشري احمق هنا في هذا العالم

صوفيار : لكن ستعود بالسيف .. و هو ذو قوة جبارة ..

بارشارو : هل ذلك السيف سيواجه رصاصة ..؟!  قبل ان ترفع السيف ستقتل برصاصه بعيده .. لن تنفع قوى ذلك السيف ان كان حامله يتعفن جسده برصاصه واحده

حام : يا الهي .. نصمد نحن لكن لن تصمد الارض في هجوم اخر كـ هذا

مليك : جدي .. انه يتئهب لحربنا .. لا مفر من ذلك ..

حام : فـ لنؤمن موقعا للاطفال ..

اودوم : دوماااط .. ابلغوا الملوك ان جيش الضوء اكتمل .. فقد دقت الحرب طبولها ..

يمامة : بقيت كاعده بالغرفه ساعات .. الحنين بداخلي للبشر بجاني .. كرهت وجودي ..

كى : بم تفكر مولاتي .؟

يمامة : لا اعلم يا كى .. لا اعلم .. لكنه مؤلم ..

كى : القوة مصدرها الالم .. لن تأتي من فراغ

يمامة : سمعت اصواتهم جوا ..

رجعوا .. اعتقد الحرب بدت ترفع راياتها ..

كى : هو كذلك ايتها القائدة ..

يمامة : التفتت عليها ..

قائدة .. !؟

كى : اجل ..

يمامة : الحرب الها ملوك و قاعده بقوى جبارة ..

كى : و سيبقى الادمي اقوى .. و ان وقفتي اخر الصف فـ انك قائدة الجيوش .. انك من البشر تعلين عليهم في المنزلة

يمامة : ماعرف .. تتوقعون مني شغلات اكبر من حجمي ..

كى : اهذا تواضع ام استنقاص من ذاتك ..؟

يمامة : الاثنين و الثانية اقرب ..

كمت نزلت حام و مليك بالصالة كاعدين ..

العزيمة  ...؟

حام : حربا ..

يمامة : هذا الـ لازم يصير من زمان .. ليش الصمت كل هالمده ..

حام : لنا ارض لا نفرط بها ايتها الانسية .. قد نضحي بكرامتنا و ارواحنا لكن ارضنا فـ لا ..

يمامة : يمكن مافهم نص الكلام .. لان عدنا الارض ارخص شي

حام : انك لست ع ما يرام ..

يمامة : صار شي شغل بالي ..؟!

حام : و هو ..؟

يمامة : وجود بشري بهذا العالم ..

حام : غيرك .. انه لامر مستحيل .. اين هو ..؟

يمامة : اختفى فجاءة ..

حام : هل هو من اقاربك ..؟

يمامة : تقريبا ..

حام : انها الارواح يا يمامة .. قد يكون مناما

يمامة : بس اني منايمة ..

حام : ليس انت .. بل هو

يمامة : تقصد طافت روحه يمي .. بس اني حسيت بي احساس كامل حتى ريحته ..

يقف و يتقدم نحوها

حام : انه الاشتياق يهيء لك سرابا فـ تشعرين كأنه كائن امامك خاصتا انك قد خالطتي البشر دهرا ..

يمامة : ليش تنتقل روحه يمي .. اني مو بعالم الاموات ..

حام : انه العشق الكامن في داخله .. و انك في عالم اخر قد يشترك مع عالم الاموات بانه خارج نطاق عالمك .. و الله لا يرجع عبدا ترجاه ..

يمامة : توجه للمكتبه الخاصة بي ..  بقيت شارده بكلامه و بين وجود حذيفه .. بعدني احس بحضنه .. مستحيل حلم لو طيف ..

مليك : ماعتقد مازن ..!

يمامة : محسيت بي الا ع جانبي الايمن واكف ..

حذيفه ..

مليك : شغل بالج طيفه ..

يمامة : شغل روحي .. مو معناها حب او عشق .. بس تمنيت يسحبني وياه .. هناك اصلي مليك .. اني مو هنا

مليك : قد يكون عشقا و تتعالين ..

يمامة : اني بحال مافكر بگلبي .. اني حتى عقلي مديفضى ..

دار ظهره و راح وصل للباب الخارجي و وكف بدون ميدير علية ..

مليك : تستطيعين الانتقال لعالمك .. منذ ان ارتديتي الخاتم .. احببت فقط اعلمك بالامر ..

يمامة : حجى هيج و راح .. داروح ورا اريد اعرف اكثر بس وكفت .. باوعت ع كى ..

كى : اجل ..

يمامة : ليش ما كلتي الي ..؟

كى : لم اعلم ان حامل الخاتم يريد العوده .. انك تحملين مسؤولية شعوب

يمامة : مو بقناعتي اجيت .. بس ما دافكر ارجع هسه و داشوف الظلم هنا

كى : لم اشك في ذلك

غدير : نقلت فراشي بغرفه مازن .. كمت اخاف من كولشي ع الاقل اامن و هو يمي .. صعدت امي ..

ام غدير : غدير .. شبيج يمة ..

غدير : ما اعرف المفروض انتي تعرفين يمة .. الف مرة شرحتلح حالتي

ام غدير : يمة كشفت عليج ماكو شي .. مابيج شي

غدير : ماكووو .. اجذب اي اجذب .. يمةة داكوولج احس بي حاضني من ورا .. ع طولي عبالك رجااال  .. تعرفين شنووو رجال اشرحلج اكثر ..

ام غدير : هذا خنااس انتي دتكبرين الموضوع ..

غدير : الخناس موو هيج .. موو هيج سووي شي كممت مااا اتحمل رووحي كمممت اخاف اغير هدومي .. اخاااف انزززع .. يمةةة اكتل رووحي اذا استمر هيج حااالي

مازن : رحت لبيت جيراننا عدهم شجرة سدرة .. جبت ورق و رجعت صعدت جانت غدير منهارة تحجي و تبجي ..

هذا الـ كدرتي عليه .. ابدال متعالجيها تصعدين تدمريها .. يمة منريد شي منج ..

ام غدير : هاي اخر تعبي عليكم .. اني المن داسوي كل هذاا غيير الكم

مازن : منررريد .. يمةةة كل اذية سويتيها بعمل للناس رجعت عليناا .. يمةةة بنتج بيها جن عاااشك و اااانتي تعرفييين و تتجاااهلين

ام غدير : اااانت اااافهم منيييي .. اكووولك مدااشووف شي كشفت عليهااا

مازن : تمام .. خووش .. هايهية .. بنتج مخبلة مو اكثر

عافتني و نزلت تدردم ..

غدير : انهاريت بالبجي من كال عاشق .. اني جنت شاكه بس بمجرد افكر بهالشي اموت من الخوف ..

ماازن

مازن : حضنتها ..

لتبجين ..

غدير : عفية شسووي .. ليييش اجه عليةة .. ماازن فدووة سووي شي

مازن : البيدي اسوي و الباقي ع الله .. هاج هاي اخذي سبع ورقات و اكتبي عليهم اية الكرسي .. نكعيهن بمي ساعات و اسبحي بي بس مي السبح لتذبي بالحمام رشي بالحديقه

غدير : اي .. ميخالف افتهمت .. يروح مازن مو ..؟ يعوفني .. فدوة كول ..

مازن : مادري غدير .. اتذكر يمامة جانت تدزني ع ورق سدرة و تسوي الـ كلت لج عليه بوقتها من سألتها كالت تحصين ..

غدير : هسه راح اكتبهن و انكعهن .. هسة اي ..

يمامة : امشي بالمملكة .. فقدت جمالها .. كولشي له لون و حياة فقد رونقه .. الحروب تهدم و ان انتهت بانتصار ..

امشي ع طريق بين حدايق .. كله حشيش .. كام يتحول الطريق لمرمر .. سيراميك .. زجاج ..! مادري بديت اتمزلك عليه هلكد ما ناعم وكفت وازنت روحي .. باوعت

قاعة طويله و عريضه كولش .. تماثيل مالية الحياطين السقف مرتفع هواي و ينتهي بقبه عملاقه زجاجية من الداخل  .. ناس مجتمعه ع الجانبين و جن واكفين .. معقولة طبيت مملكة لخ ..؟؟؟؟ بقيت اتلفت .. درت وراية ع صوت ..

الهدهد : اطلعت على ما لم تتطلع عليه .. و جئتك من مدينة سبأ بخبر صادق .. اني وجدت امرأة تحكمهم و اوتيت من كل شي يمتلكه الملوك  و لها عرش عظيم مزخرف بشتى انواع الجواهر و الذهب و الاحجار الكريمة ..

قد وجدتها يا سيدي تسجد و شعبها للشمس .. فقد زين لهم الشيطان كفرهم و صدهم عن الايمان بالله و اتباع الصراط المستقيم ..

سليمان ﷺ : سنرى ان كنت صادقا ام انك من الكاذبين ..؟

يمامة : النبي سليمان ﷺ

عرفت من كلام الهدهد .. مشيت باتجاهه شفت الخاتم بيده و هو يكتب ..

سليمان ﷺ : اذهب بكتابي هذا فاعطيه اليهم و تول عنهم و انظر بماذا يجيبون ..

يمامة : تغير المكان ..

مملكة سبأ .. اليمن

هيكل مبني بشكل هندسي دقيق .. يحمل عرشا ذهبيا مزخرف بالذهب و شتى الاحجار الكريمة .. تسنده اعمده شاهقه و مدرج يهبط لـ ساحة كبيرة تتسع شعبا و معبدا للشمس ..

تعتلي العرش امرأة ممشوقه الطول .. رشيقه القوام ذات شعر اسود طويل و رداء ملكيا ابيض مزخرف بخيوط ذهبية .. ترتدي تاجا ذهبيا

يهبط الهدهد و يلقي الرساله في حضنها .. تنظر مستغربا ثم تحمل الرسالة

بلقيس : يا ايها الملأ اني القى الي كتاب كريم .. انه من سليمان و انه بسم الله الرحمن الرحيم ..

تصمت ثواني و تنظر لقومها الذين تعلوا وجوههم الدهشه .. ثم تكمل ..

الا تعلوا علي و اتوني مسلمين ..

ترفع راسها ناظرة لشعبها .. ثم تقول

اشيروا علي في امري الذي حضرني من امر صاحب هذا الكتاب ..

ترفع الكتاب بيدها ..

ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون فـ اشاوركم فيه

رجال القوم : لنا قوة و قدرة على الجلاد و القتال و مقاومة الابطال .. فـ ان اردتي منا ذلك فإنا عليه لقادرين .. و مع هذا فـ الامور مفوض اليك لتري ما هو الارشد و نحن نطيع ..

بلقيس : ان الملوك اذا دخلوا قرية عنوة و غلبة خربوها بـ استعبادهم الاحرار و استرقاقهم اياهم  ..

سـ ارسل اليه بـ ما هو ثمين و نفيس فـ كان ملكا رضي بها و انصرف عنا .. و ان كان نبيا لم يرضى بها .. و ينبغي لنا ان نترك ملكنا و نتبع دينه و نلحق به

تتجه قافلة الهدية برسولها لقصر سليمان ﷺ .. فيدخل عليه بذلك الكم الهائل من صفائح الذهب و اللالئ و المجوهرات و الجواري الفاتنات ..

يخاطي سليمان ﷺ رسولها

: هل تعطونني هدايا .. و ان الله قد انعم علي و اسداه الي من الاموال و التحف و الرجال ما هو اضعاف هذا و خير من هذا  الذي انتم تفرحون و تفخرون به

ارجع اليهم بـهديتهم هذه .. فـ لابعثن اليهم بجنود لا يستطيعون دفاعهم و قتالهم  و لنخرجنهم من قريتهم اذلة مهانون و مدحورين

عادت وفود الهدايا لمدينة سبأ ناقلين ما قاله سليمان ﷺ ..

بلقيس : قد عرفت ما هذا بملك .. و ما لنا به من طاقة .. وما نصنع بمكاثرته شيئا .. اكتب اليه

إني قادمة عليك بملوك قومي .. لانظر ما امرك وما تدعونا إليه من دينك ..

تخرج مع قومها في هجرة المبايعه و الطاعه .. لتتجه نحو اورشليم حيث ملك سليمان ﷺ

سليمان ﷺ ( يخاطب الجن و الانس داخل القاعه) 

: ايكم يأتني بعرشها قبل ان تصل و قومها و يسلموا ..

كوزن ( عفريت مسلم .. ذا بنية جسديه شديده .. عملاق كأنه جبل )

: انا اتيك به قبل ان تقوم من مجلسك .. و اني قوي على حمله امين على ما فيه من جواهر ..

آصف ( رجل من الانس .. ذا علم و حكمة و قوة مما عمله الله )

: انا اتيك به قبل ان ترفع بصرك .. فـ انظر لـ يمينك ..

يمامة : التفتنا كلنا ع يمين النبي سليمان ﷺ .. عرش مصنوع من صفائح ذهب و قوائمة الماس و لؤلؤ .. يغطي مسنده الذهبي حرير .. خلال ثواني بس جابه و هو واكف ما اتحرك .. بقيت صافنه عليه من بني ادم مو من الجن .. سبحانك ربي شمنطي من علم عظيم ..!

بدا كولشي يختفي و يتلاشى .. صارت كدامي المكتبه باوعت ع الكاع العباية اخذتها و مشيت للمكتبه ..

اهرون : هل اتى بك القلق .. الخوف من خوض الحرب ..

يمامة : ما اخاف من الحروب بكد ما اكرهها

اهرون : الم تجدي منفذا لقواك ..؟

يمامة : انتقلت لعهد سليمان ﷺ .. جنت انتظر هذا الانتقال حتى اتعلم اشلون يستخدم القوى .. بس و لا شي عرفت

اهرون : ماذا شاهدتي من عهده ..؟

يمامة : الملكة بلقيس ..

اهرون : يقال انها من اب انسي و ام من الجن .. الم تلاحظي شيئا كهذا

يمامة : لا .. ما ركزت .. بس حلوة

اهرون : قد تزوجها سليمان النبي ﷺ .. كان قد استحسن جمالها و حكمتها و رجاحة عقلها .. لكنه سمع من الجن ان ساقيها مشوهتان لانها من ام جنية 

يمامة : لهذا السبب بنالها صرح من زجاج ..!

اهرون : قد امر الجن ببناء قصر من زجان لها و كانت ارضيته زجاجية شفافه فوق ماء .. لذلك ظنت انه ماء و لم ترى الارضيه التي فوق الماء .. و كشفت ع ساقيها ..

يمامة : و شطلعن .. مثل ما وصفوها الجن ؟

اهرون : كلا .. كانت ذات سيقان جميله لكنها ممتلئة بالشعر .. فامر سليمان ﷺ الجن ان يصنعوا لها النورة لكي تزيل الشعر عنهما ..

يمامة : هممم يعني ازالة الشعر من هذاك الوقت ..!

اهرون : اعتقد انها اول من ازالته ..

يمامة : هو يرتب بالكتب يطيرن هيج و يطيرن هيج  .. صفنت .. ع طاري الشعر راح يصيرلي شهر هنا .. اذا طلع بجسمي اشلون .. ماكو غير اسئل نهلان !؟

اهرون : ما الذي يشغل عقلك ..؟

يمامة : ها ..!! لا بس دهشني الرجال الـ نقل العرش فاق الجن بقدرته

اهرون : حتى تعلمين انكم ان اكتشفتم قواكم المضمورة قوة ستتفوقون ع اقوﻯ الجن بالقدرات .. ففي مزيجكم جزءا نفحة نور الله .. الروح .. و ان تغلبت الروح لا يمكن التغلب ع الجسد الذي يحتويها و ان كان ابليس ندها

يمامة : صراع الخير و الشر بداخلنا .. يحتاج قوة خارقة و خصوصا بعالم اختبار مثل الدنيا

اهرون : كلكم ذوي قوى خارقة لكنكم تدفنونها في طيات يئسكم و قنوطكم

يمامة : اعتقد كل الـ احتاجه عزيمة .. اروح اشتم هوا .. بلكي بالي يرتاح

اهرون : لك ذلك ..

يمامة : طلعت كى بالباب واكفه .. مشيت و هي وياية ..

اريد اروح مملكة الرياح ..

كى : انها خاضعه للنار .. التواجد هناك خطرا

يمامة : و لشكوت ابقى اخاف اواجه الخطر و اتهرب .. و بعد كل هذا لازم اشارك بحرب ماعرف شنو المخلوقات الـ راح تشارك بيها 

كى : لن امانع اوامرك مولاتي .. كانت مجرد نصيحة

يمامة : و اني لان هي خاضعه للنار  .. احتاج اتواجد بيها حتى احتك بـ شياطين النار .. كانوا اني من الجن بس لازم ما اروح بيج .. راح يميزوني

كى : سـ استعين بعنقاء 

يمامة : شكرا الج ..

طارت ورا اشوي رجعت بعنقاء عادية .. شالتني بمنكارها و خلتني ع ظهر العنقاء

كى : احترسي مولاتي ..

العنقاء تشبثي جيدا سيدتي ..

يمامة : لزمت ريشها و طارت .. وصلت مملكة الرياح فوك الغيوم .. نزلت بمكان منعزل .. مشيت لحد ما دخلت المملكة .. ماعتقد الشياطين هنا راح يميزوني لان ما شايفيني .. مهماتهم بس هنا مدخلوا مملكة الضوء ..

الا اذا حظي جاب شيبار لو جياروخ .. خليت الشفقه ع راسي و امشي بين الجن الهوائيين اكو بيهم همين خالين شفقات العبايات ع روسهم .. اباوع ع جنود النار بكل مكان .. مثل الاحتلال

الرهبه منهم انتهت .. بس شنو بقية المخلوقات الـ بجيوشهم ...؟ اتمشى بطيء و اركز عليها ..

فجاءة هبطوا شياطين التموا شعب الرياح تغلغلت بيناتهم .. خفت بسلا جياروخ ..

ياديد ( مارد ناري .. يشغل مكان طيبيل بعد موته .. ذا بتية جسديه ضخمةوو لون بشرة احمر بفم متسع يصل حتى اذانه الطوليتان .. اسنان كبيرة بارزه .. اصلع الراس .. عيون ضيقه سوداء .. عاري الصدر بحزام مثل بالاسلحة ..  )

يرفع يده ليعلن عن حملة جمع السبايا .. وسيلة اضعاف لشعب الرياح و تقليل فرصتهم في خوض الحرب .. او منعهم بشكل تام ..

تهجم الشياطين مستخدمة العنف و الوحشية رغم هدوء الهوائيين و عدم مقاومتهم ..

يمامة : كمت اتحرك بيناتهم توترت .. خفت لا اندمج وياهم بالسبايا  .. و صار الـ خفت منه .. حاولت اسيطر ع روحي حتق ما انكشف مشيت وية المجموعه كلما نمشي خطوات كلما يضيفون النا بعد سبايا من اطفال و نساء و رجال ..

عمر : الاااا تكفووون .. فقد ملئتم عالم البشر من جنسنا ..

ياديد ( بسخرية  ) : استميحك عذرا .. لكنكم المفضلون في اذية البشر  .. فـ طبيعت اجسادكم لا تتناسق مع اجساد بني ادم فتسببون الهلاك لهم و لكم ( ينهي كلامه بضحكة شريرة تدفع عمر لمهاجمته ...)

نون ( يهبط بين عمر و ياديد فيمنع الاحتاك) 

لا بأس بني .. لا تعطيهم مبتغاهم

ياديد : اسمع كلام ابيك .. و الا عدنا بك لـ زنزانتك ايها الاحمق ..

عمر ( بانفعال ) : اذهب الى الجحيم ايها الشيطان

يمامة : نمشي لحد ما ابتعدنا عن المملكة ... قربت حدود الغيوم  و الشياطين يحوطونا بصولجاناهم حتى منهرب ..

لا اكدر انسحب و لا اكدر اكمل .. بالحالتين راح انكشف ..
وكفت و خليت ايدي ع ظهري دا اسحب السيف  ...

رسـم توضيـحي لـ لقـاء سليـمان و بلقيـس

اطلال عـرش بلقـيس فـي اليـمن

صـورة تقـريـبـيـة لـ العـرش

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...