الفصل 40 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل الأربعون 40 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
17
كلمة
4,302
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

يـا ايـهـا الـمـجـتـمع الــذي لا انـتـمـيـه ..
إهـــدم قـِمـَم .. و لا تـهـدم إنـسانـاً قـد هُـدِم

تتلفت يمامة يمينا و يسارا قد حوصرت من كل جهة لا يوجد طريقا يؤدي بها نحو الشعب .. و الشياطين تتوالى بالخروج من الاسفل نحو الاعلى ..

فـ ترى من بين الانس المحتشدين عن بعد .. يظهر مليك يترقب .. فـ يرفع يده فوق الارض ليرتفع الحجار من الخسف شيئا فـ شيئا و يشكل طريقا يربط ما يحملها من قطعة الارض بـ الارض العامرة التي يقف عليها هو وسط الشعب ..

لـ تبدأ ملحمة الخير و الشر في عالم الانس

يمامة : واكفه و كلها تباوع بدهشة .. بلحظة رجعلي وعيي اباوع ع السويته و ع الناس .. نكشف امري .. احس الخطر حوطني .. ضغطت ع السيف بقضبتي بقوة .. بس جسمي انهد من الخوف .. الخوف من البشر اكبر بهواي من الخوف من الجن .. فجاءة صار ضوة كولش قوي بحيث عميت و فقدت ..

في وسط الغرفه ممدة يمامة فاقده للوعي .. مليك يفتر بسرعه رايح جاي

عمر : اهدأ يا مليك .. قد مر الامر

يمامة : وعيت بغرفتي راسي من الالم يريد ينفجر ..

آاا ..
نفضت روحي من تذكرت شصار .. كعدت ع حيلي صار كدامي مليك ميتفسر وجهه من الغضب ..

شسويت ... اني .. انـ...؟؟

مليك : لا شيء ..

يمامة : اشلون ..؟ هدمت قبة البـ...

مليك : لم تهدمي شيئا سواي .. ااااالم اقل لك انه فخخخخ لا تنتقلي ..

يمامة : عفية لتصيح راسي راح ينفجر .. مدافتهم شي و انت تصيح ..؟

مليك : استدرجك ذلك الملعون في فخه .. ادخلك في وهم

عمر : هل كنتِ تتمنين محو تلك القبة؟؟

يمامة : ليش ..؟

عمر : قد ادخلك بما يدور في عقلك في اخر لحظات قبل الانتقال .. اي انه وضعك في جل احلامك و امنيك في هدم صوامع الشر في وطنك ..

يمامة : صفنت ع عمر و هو يحجي ..

عمر : اجل كنتي في فخ سيدتي .. لم يكن واقعيا كل ما مررتي به للتو ..

مليك : شكلها الادمي برد اعصابي .. جمالها بي يفوق تحولها لهيئاتنا ..

انتي مستحيلة بعنادج هذا ..

يمامة : طك اصبع الابهام بالاوسط جان يشتغل التلفزيون ع جلسة البرلمان ..

عفت الجلسة انصدمت من التلفزيون اشلون سحب اشارة و اني فاصله من الرسيفر ..

مليك : تأكدتي الان ..؟ ها هم بخير و يمتصون خيرات الارض كعادتهم ..

يمامة : و يمكن هذا شي من سحرك ..

مليك : ماذا ..؟؟؟

عمر يضرب وجهه بيده :  يا الهي .. سيبدؤون الان ..

يمامة : التلفزيون مموصل بالرسيفر ..

مليك : يا الهي عمر .. اظنني قد اصبت بجلطة ..
(بصوت مرتفع ) و هل تظنين ان البشر سيتركونك تسيري لبيتك بسلام ان رأوا هذه القوة بيدك ..

عمر : اظنهم سيهدون الارض التي تحتك .. يوجد ع الارض مليار ابليس بشري لن تتخيلي قوتهم ..؟؟ و قوتك هذه تهدد مصالحهم ..

يمامة : كلامهم صح .. داوكف جان يختل توازني .. كبل كعدت .. فعلا جنت منهارة باخر لحظات اتمنيت انهي كل سبل الفساد و الظلم بوطني ..

ياليته جان حقيقي و نخلص ميمهم شيسوون بية وراها ..

مليك : و لا زالت متجبرة .. انه عالمكم اياك تظهري نفسك فيه .. هذا ليس عالمنا .. انتي ليس كائن مقدس هنا .. فقط تدبري قولي

عمر : لا بأس مليك .. هي لم تذنب لو كان وطني كذلك لفعلت ما فعلت بسيفها

مليك : آزرها يا عمر آزرها ع التهلكة ..!!!
اياكِ ان تكشفي امركِ هنا .. ايااكِ

يمامة : شبيك منهار ما اظهرها .. هسة قابل كلت راح اطلع اكص رگاب بالسيف مو هياتني كدامك ..

عمر : اهدئا انتما ..

يمامة : اشلون رجعت للبيت .. حسيت كولشي حقيقي مو وهم

عمر : اخرجك مليك منها كدنا نفقدك يا يمامة الامر كان وشيكا لانك انسية

مليك : لو لم نتبعك لبقيتي هناك حتى تهلكي ..

يمامة : وكفت صرت كبال المراية .. شكلي رجع .. كمت اتلمس وجهي حسيت جنت انسانه ثانية .. نزعت السيف من ظهري ..

مليك : يمامة لاتذكري شيئا لاي مخلوق .. اختلقي اسباب الغياب .. لا تجعلي احدا يعلم بانك كنت في عالمنا

يظهر ابراهام وسط الغرفة ..

لا يوجد احد منهم .. حتى الماكرة الشريرة .. جميعهم الا ..

يدخل يوليس للغرفة

ابراهام يؤشر باصبعه ع يوليس

: الا هذا .. اتى بوقته ..

يوليس : و اخيرا .. جاءت الوريثة ..

من وسط ابراهام و عمر تهجم يمامة ع يوليس بحركه سريعه و تضربه بغمد السيف .. ينشمر ع الحايط بقوة

يمامة : من شفته صارت غدير بعيني و وجهها المخطوف لونه ..

اااااااالله يلعنننننننك ..

سحبت السيف من غمده و ركضت عليه دا اقضي عليه  ..

فجاءة صار كدامي مليك .. حال بيني و بين الشيطان يوليس ..

مليك : لاااا تفعلي ..

يمامة : ملييييك  ..

مليك : لااا تفعلي ..

يمامة : رجع ايده ليورا و سحب يوليس ورا ظهره ..

ابتعـــــــــد ...

داضربه لزم ايدي حيل ..

عمر : ماذا .. للتو قالت لن اقطع به رقاب ..!!!!!

ابراهام : لا تثق بحديث بشري .. 

مليك : رجعناا ع التهور مو اعرفج ...

قوة السيف ضايفه لايدها قوة جبيرة بحيث كل قوتي ادفع ايده و مسيطرت .. دفعت يوليس من وراية بقوة للزاوية

يمامة : ليييييش تحميييي ..؟؟؟

مليك : لانه ابن عمي ..

يمامة : سكنت تعابير وجهي نگلبت .. نزلت السيف .. يوليس اتحرك من ورا بعد خطوات ..

ابن عمك. ..؟

مليك يرتب عبايته و عمامته  : اجل .. ما الغريب في ذلك ..؟

يمامة : اشرت ع يوليس بدون ما اباوع عليه

بس هو كافر .. شيطان هذا ..!!

يلتفت مليك باتجاه يوليس يوحيله بعيونه يسوي شي .. ثم ينظر لـ يمامة

: مسألتي نفسج ليش كدر يخترق حصن غرفتج بوجودج ..

بنفس اللحظة يتحول يوليس لرجل اسمر البشرة بلحية خفيفة .. عسلي العينان .. شعر اسود نحيل الجسم بشكل معتدل ..

يمامة : انتبهت ع يوليس .. عقلي انهار و اني تعبانة .. رجعت ليورا خليت السيف بغمده و شمرته ع الجرباية ..

مسلم ..

تكعد يمامة ع الجربابية و تضم وجهها بيديها ..

_ رايح جاي يكفر ... يا اسلام هذا

يوليس : سمعتيني اكفر ..؟؟

يمامة : بس جنت توحي .. تلمممح .. تذم مليك و دينه .. و تكول يتبع اخر رجل كال اني نبي ...!!!

يوليس : انه ابن عمي .. هذا شخصي .. اما دينه فلم اذم كنت اقول عنه تابع لاخر نبي .. و هذا حقيقي .. الم يقل محمدا ﷺ انني نبي و رسول الله .. لم اسيء بهذا

مليك : كل ما مررنا به هنا انا و هو كان اتفاقا .. انا من طلب منه ان يذمني ..

يمامة : بقيت اباوع عليه .. فعلا مشفته يوم ياذي مثل دنهش و روش .. متزن دائما ..؟؟

يوليس : حسنا .. اعتقد انني ممثلا بارع .. انطلى عليك الدور كما انطلى ع البقية ..

يمامة : اشلون تساير مرة خالي و هي ....!

يوليس : الان .. هل عرفتي المعاناة التي انا فيها .. اكتم ايماني .. الا يحق لي ان امارس طقوسه كما تفعلون

يمامة : و شنو الجابرك .. اشهر اسلامك

يوليس : أُقتل كما قتلوا عائلتي ..

يمامة : عائلتك ..!! ليش ..؟  انت ناري ..

يوليس : اشهر ابي ايمانه بالله و الكفر بدين ابليس .. كان يقول ابي ان اودوم دائما يكون على حق .. حتى و ان تمرد ع جده ابليس ..

سجنا انا و ابي و امي و اخوتي .. تفاوضوا معنا ان نخوض حربهم مع مملكة الضوء لكن ابي ابى ان يحارب اخاه .. لقد قطعوا اجسادهم ع مرأى من معشر الجن .. و المميت فعلوا ذلك امامي ..

يمامة : و انت ..؟؟

يوليس : ارتديت .. اجل .. اعلنت ولائي لابليس .. و كان هذا عقاب لي ان اكون هنا

يمامة : بقيت ساكته .. من الالم الـ بي ماكدر يسيطر ع تعابير وجهه .. رغم سيطر ع دموعه بس عيونه غرگت .. اقوى الم من نمنع الدمعه تنزل و نحبسها ..

مليك يروح ع يوليس و يطبطب ع جتفه

: حسنا .. يكفي ذلك ..

في شارع مهجور ..

يسير روش خلف ام غدير بمسافه و يقوس ظهره من التعب

: روش .. روش .. روش .. لماذا كل الاعمال يتكفل بها روش .. هل انا الجني الوحيد في هذا العالم .. تبا لدنهش و يوليس دائما يتكفلون بالمهام الهينة و يتركون لي شؤون السيدة .. لو كان رجلا لكان اهون .. ااه يا لهؤلاء النساء ..

يجب ان اكون انا المارد .. الا توجد ترقية لي ..؟؟؟

مازن : وصلت لراس شارعنا شفت امي دتمشي و كفت انتظرها ..

ها يمة ..

ام غدير : وين جنت .. مو كلت مابية اجي وياج اشو طالع ؟

مازن : مشت وياها دنروح للبيت

اتصل علية الممرض من المستشفى .. لاكين جثة بنية مغدورة ..

ام غدير توكف بنص الشارع و تلتفت ع ابنها

: اي ..!  و شصار. .؟

مازن : مو هي .. الحمدلله ..

ام غدير تكمل مشيها : داكولك لا ميته و لا مقتولة تلكيها ابيت وحدة من عماتها لو خالاتها .. بس انت اغم ..

مازن : الله يسمع منج يمة .. لو بس خبر منها حرام عليها بالجذب تطمنا عاد ..

يتعثر روش و يوگع .. يحضن الكاع من التعب

ااااه الارض .. الارض .. جسدي منهك ايتها الارض

يخطف دنهش من يمه متجه لـ ام غدير

- قم ايها الغبي .. مالذي تفعله ..؟

روش يحاول النهوض لكنه لا يستطيع

- لو اني عفريت الا اشگك و اشگ ابوك .. زين

ينهض و يتابع السير للمنزل ..

ام غدير : غدير .. غدير .. شنو بعدج نايمة ..؟؟

وية صوت ام غدير يهبط يوليس مغيرا هيئته يخترق ارض الغرفة الى الاسفل ..

مليك : غيري ملابسج بسرعه و لتكشفين امرج ابد .. هيااا

يمامة : من سمعت صوتها كمت بسرعه .. بثانية كلهم طلعوا من الغرفه .. ع السريع طلعت تراكسودي و بدلت ملابسي .. ضميت السيف بالكنتور ..

غدير : ها يمة .. كاعده مو نايمة

ام غدير : يلا تعالي انزلي صبي الغدا .. اخوج اجه

غدير : يلا جاية ..

ها مازن شصار ..؟

مازن : مو هي ..

غدير : الحمدلله .. ديلا روح غير هدومك و تعال اكل

طلعت المواعين و كمت اصب الاكل ..

يستند دنهش ع الحايط و هو يتمعن بجسم غدير ..

يوليس : الا تكف ..

دنهش : لا علاقة لك بهذا .. ستكون الليله لي ..

يوليس : هه .. اشك في ذلك

دنهش : ماذا ..؟

يدخل روش و يستلقي ع الارض بسرعه

- لا تنطقوا بحرف و الا سترون وجهي الاخر

دنهش : اي وجه .. نعرفه ضبع سخيف ..

روش : ابعد وجهك القذر عني .. ترا صاير زمال من النعاس

غدير : يمةة .. مااازن .. يلا شنو ابقى مگابلة الاكل و كاعده ..

مازن : اجيت .. اكولج ..

غدير : كول

مازن : هم شعلتي بخور بغرفة يمامة ..؟

غدير : مادري .. يمكن .. والله صايرة انسى

ام غدير : من النوم .. حتى الدماغ يجيم ..

غدير : يو يا يمة دعوفيني ع الاقل اخلص من الدنيا بالنوم .. علوا لو انام نومة اهل الكهف

مازن : والله من القهر مداعرف حياتي من اختفت لليوم .. هسة يايمة شجاج و هيج طردتيها لو بس افتهم

ام غدير : اهووو عاد الاسطوانة .. كلتلك مادري لحظة عصبية و صارت اشمدريني راح تسويها صدك و تروح

غدير : خلونا ناكل براحه لا مثل كل يوم يطلع سم ..

مازن : بعد وين ادورها ..

يمامة : نزلت للمطبخ ..

عليمن تدور ..؟

كلهم فزوا من صوتي و صدموا .. غدير راسا طفرت و تبجي .. كبل حضنتني هي و مازن

غدير : يماااامة .. صددددك هاااي انتي

مازن : كلبنا عليج الامة .. وين جنتي

يمامة : راح نظري ع دنهش .. احس حرارتي ارتفعت وجهي انگلب من الغضب .. وكف يوليس بيني و بينه و اشرلي بعيونه اهدأ ..

دنهش : روش .. روش

روش : اصمت اصمت و دعني انني احلم بها ..

دنهش : استيقظ ايها الغبي انه ليس حلما

روش : ابتعد يا رجل

يجره من ايده و يكعده ع حيله

روش : تبااااا انه ليس حلما ..

يطفر من مكانه و يوكف كبال جامة الشباك العاكس .. و يحاول يرتب بشعره و حواجبه

- يا الهي .. شعري اشعث .. لم امشطه منذ قرن .. لماذا لم تقل انها اتية ..!!!!

ام غدير : اعرف غلطت بحقج .. انتي بنتي حالج حال غدير .. جنت بلحظة عصبية انتي بنية وين رحتي كل هالفترة

يمامة : كامت خالتي باستني من راسي

يم عمتي ..

ام غدير تلتفت ع مازن : شفت مازن مو كلتلك متصدك ..

مازن : يا ظالمة النفس كل هالمدة و ماتصلتي عاد رساله طمنينا .. ما خليت مستشفى مزرتها

يمامة : فوني هنا نسيته .. محافظه ارقامكم حتى اتصل .. اسفه

غدير : عادي .. عادي ميهم المهم رجعتي سالمة .. اكعدي اكلي

يقف مليك خلفها و يراقب .. يهبط دونجاد المارد الحارس وسط الصالون

_ سيد الضوء هنا .. ما الاخبار هل دفعتم ثمن تمردكم و حربكم الخاسرة فـ عدت عبدا لدى البشر ..؟

مليك : بل سحقناكم و دمرنا مماليك الشر .. ام انا فـ عدت للسيدة التي حررتني انا الان تابعا لها ..

دونجاد يلتفت ع يمامة ..

حاملة الخاتم ..؟

مليك : هه من ..؟

دونجاد : تلك الحمقاء

مليك : يا الهي كم انت غبي .. و هل تظن بحاملة الخاتم سترجع لعالم البشر بوجود كى الحارسة ..

دونجاد : و ما تلك الانباء التي سمعتها ..؟

مليك : اي احمق اخبرك بتلك الاكاذيب ..؟

دونجاد : ماذا ..؟ روش ..

مليك يضحك بقوة : روش .. صدقا انكم اغبياء

يختفي من الموقع ..

دونجاد : سحقااا لك ..

غدير : اشلون طبيتي اشوكت اجيتي اشو مادري ..؟

يمامة : طول الكعده خالتي تنظرلي بنظرات وراها بلاوي ..

مجان اكو احد .. و شفتج نايمة محبيت اكعدج ..

غدير : خرررب .. لو مكعدتني ولج لحد هسه ممصدكة گلبي طاير من الفرحه ..

ام غدير : اني اروح ارتاح تعبانة ماريد مخلوق يكعدني غدير ..

غدير : ماشي يمة

يمامة : كملنا اكل .. فقدت طعم هذا الاكل من زمان .. جسمي تعبان احس منايمة صارلي قرن .. مدري اختلاف العوالم الـ دانتقل بيها .. كمت داشيل بالموعين وكع ماعون من ايدي و انكسر ..

استغفر الله ..

مازن : حلل مو ايد ..

يمامة ضحكت : رجعنا مازن .. لتقهرني اكثر

غدير : يلا فدوة هو ماعون لتنقهرين .. عوفي عوفي انتي تعبانة منو كلج تغسليهن .. 

روش : تتحسفين ع زجاج .. تحسفي ع قلبي .. انه كـ الكسر الذي تركتيه في فؤادي ..

يمامة : لزمت وجهي .. لا بهذا العالم ارتاح و لا بهذاك العالم ..

يصرخ دنهش من غرفة ام غدير ..

رووووش ..

روش بانفعال : كالشياطين المقززة ينادي في اوقات جميلة .. يقطع لي الهامي

يمامة : من سمعت صوته عرفت خالتي منايمة .. اني ماكدر اتحمل و بداخلي قهر يفور من ورا الـ سوا بغدير .. صعد مازن لغرفته و غدير التهت بالمطبخ ..

سحبت روحي لغرفة خالتي ..

ام غدير : مو كلت اريد ارتاح ..

تضرب دنهش بوكسي بقوة تشمره ع الحايط .. تروح تلزمه من ركبته و تلزكه بالحايط

يمامة : رغم اطول مني بهواي بس سيطرت عليه لان من وكع بقا كاعد .. باوعت بغضب بعيونه

لا عبالك امررلك فعلتك و اسكت ..

دنهش يتكلم بصعوبة : ات.. تركي ..ني ات ..نفس

ام غدير تركض مسرعه عليهم : انتي تخبلتي ..؟ شدتسووووين ..؟

روش : لم تفعل شيئا سوى انها اثلجت قلبي ..

يلتفت ع الحائط منعزلا عن كل الاحداث

ايعقل انها قد علمت بما يفعله دنهش بي ..ماذا ... هل وقعت في غرامي !!! 

يمامة : انت حرام عليك النفس .. يلزم ايدي يوليس .. يحجي و عيونه بيهن غير كلام

يوليس : شدتسوين ..؟ كل عقلج نتركج تقتلي و نباوع ..

يطفر روش كدامها و يحجي بسرعه و انفعال .. .

: اين كنت كل هذه المدة الا تفكري بي .. لقد قلقت لغيابك ِ .. هل فعلا انتي الوريثة ..؟ هل مسك الاب ..؟؟

يهبط دونجاز وسط الغرفة و يصفق ..

- من من ..  الساحرة الصغيرة .. ( ينحني لام غدير) ..  نعم الوريثة لك مولاتي ..

ام غدير : وريثة .. شدتصفط انت ..؟

دونجاد : اووو الا تعلمين ان لها اتباع و اي اتباع سيد الرياح و سيد الضوء ..

روش منصدم : اتباع ..!!!! ساحرة ...!؟

لماذا تمسكين برقبه دنهش هل تريدي اخضاعه لك .. انقلااااب ..!!

ينحني ..

مولاتي اما انا فـ اخضع بلا عنف و جهد منك ..

يجره يوليس من شعره بحركه سريعه .. و ام غدير تركض ع يمامة تلزم ايدها و تسحبها من دنهش .. ينحني دنهش حتى يتنفس ..

ام غدير : من اشوكت مارستي السحر ولج ...؟؟ من شووووكت

يمامة : انصدمت من كلام المارد ..

سحرريش ...؟؟ منو وريثة خالتي ..؟

ام غدير : عوفي و احجي وياي داحجي وياج

يمامة : مو ساحرة و لا كافرة زززين

دونجاد : هل تكذبين مليك و ما قاله ..؟

يمامة من سمعت اسم مليك يلا رجع وعيي فهمت شنو قصده .. هدئت

:  مليك تابع لان حررته هو و عمر .. هذا ميعني اني ساحرة ..

ام غدير : وينه مليك .. و انتي اشلون رجعتي .. شسويتي مصايب .. شناوية تسوين ..

يمامة : رجعت حالي حال الناس .. خاله انتي اسالي نفسج شسويتي مصايب .. اني ما وراية شر ..

روش : لا تظني انك بمفردك وسطهم .. لدي الاستعداد للقتال عنك عزيزتي ..

يمامة : التفتت ع دنهش باوعتله بغضب و طكيت معصم ايدي ..

عيني عليك .. فاسد

عفتهم و طلعت

روش : انتم .. هي ولية كلكم ملتمين عليها ..

فجاءة صولجان المارد ع رقبه روش ..

: ماذا .. لم اكفر بعزازيل ..!!!

دونجاد : هل تؤازر كافرة بغيظه ..

روش : دونجاد .. انظر لوجهك .. انت البغيظ يا رجل ..

يضربه بالصولجان ينشمر ع الحايط ..

يوليس : لا يحق لك ضرب خادم ايها المارد ..

دونجاد : جنودك اغبياء ايها القائد ..

يوليس : و انك احد جنودي ايها الحارس ..!

يغضب دونجاد و يخلي وجهه بوجه يوليس صاحب الوجه البارد

ام غدير : دونجاد ..

يتحول دونجاد لدخان اسود و يصعد ..

ام غدير : يوليس ...؟

يوليس : اطمئني .. لم و لن تمارس السحر ..

يمامة : من نمت احس منايمة دهر .. ماحسيت الا بـ 8 الصبح .. و جسمي متكسر و لا عبالك نايمة ..

صلاة الفجر .. اعوذ بالله من ابليس ..

غسلت وجهي و نزلت جوا ..

غدير : ها كعدتي .. ضميت ريوكج ..

يمامة : ليش مكعدتيني ..

غدير : كلت تعبانه ..

يمامة : اتريكتو ..

غدير : اي الحمدلله

يمامة : وينه مازن ؟

غدير : يمكن فوك ديغير هدومه حتى يطلع .. لعد مو فتح محل حلاقه .. صالون خية كام يطلع من الصباحيات

يمامة : بالخير عليه .. يستاهل مازن .. رحت ع البراد دا اشرب مي صاير بجانب باب المطبخ .. انفتحت الباب صار بوجهي حذيفه باوعت عليه و كلاص المي بحلگي .. شبي جمد ..؟ عبالك شاف جن ..! جان ينگلب وجهه و يعقد حواجبه

حذيفة : رحت ع مازن لان اتفقنا نطلع ندور ع يمامة للمرة المليون ..

يمامة ..

يمامة : اي ..

حذيفة : اي ..؟؟ شنو اي .. وين جنتي ..

يمامة : غيرت جو .. رحت لبيت عمتي

حذيفة : تغيرين جو و احنا گلبنا العراق عليج .. ( يصيح)  ووووين جنتي ..؟؟

يمامة : جسمي فز من عاط .. رجعت الكلاص بالبراد ..

كلتلك ابيت عمتي .. مسويت جريمة

حذيفة : شنو هالبرود .. انتي .. انتي

يمامة : يحجي بانفعال وجهه صار احمر .. فجاءة مليك ظهر وراه نظري راسا راح ع مليك .. تعابير وجهه متفرق عن تعابير حذيفة ابد بس الالوان ..

حذيفة لزمني من عكس ايدي بعصبية و جرني عليه ..

اباوع ع وجه مليك انگلب وحش .. بلحظة فقدت الاحساس بكولشي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خــاطــرة الــبــارت
مقـصـودة ع تـصـرف مجتمعـي صـار اخـر شـي
التـصـرف نـبـذتـه كـليـا ..

نـيـازكـي الجـزء الـثـاني راح يـكـون واقعـي اكـثر شـي لان الاغلبـيـة ما فضـلوا الخيـال
الـنـشـر بـيـن يــوم و يـوم بـاذن الله

و فـضـلا ادعـمـو قنـاتــي ع التـلـيگـرام
@nazokeat
هي جـديـدة القنـاة .. تـنـزل بـيـهـا مقـتطـفـات لكـاتبـة ثانـيـة مـتنـشر ع الواتبـاد و لا ع الفـيـس

قـراءة ممتعـة ♥

امـا انـي فـ راح اروح ابـات بالتلـيگـرام اشـوف كم نيـزك وصـل

اعـتـمد علـيـكم حبـايـبي ♥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...