الفصل 47 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
19
كلمة
4,214
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

قـــويـــــــــة

فـ انـنـي مــن سـلالـة الجـبـال انـحـدر 
و ان كــنــــت إنـــســـيـــة

يتقدم مليك مسرعا باتجاهها ..

يمامة : اجه طاير ع السيارة احسه ميشوفني من الغضب البي وكف كبال صدر السيارة اباوع ع السيارة كامت تتقلص و الكزاز يتطافر منها .. من الخوف كمت اتراجع ليورا بطيء بطيء بعدها درت و ركضت عكس العالم الي جتي تركض ع السيارة
وكفتلي كية صعدت بيها حتى مادري وين تروح ..

يتجمع الناس حول السيارة يهبط عمر ثم يدفع مليك بقوة بضربه ع صدره

عمر : ايهاااااا الاااااحمق تووووقف

يظهر ابراهام .. و هو مندهش ينظر للسيارة ثم يجلس امامها مستند ع قدميه

ابراهام : كيف هندسوها البشر .. يا الهي عقول تستحق التقدير

عمر : مااا الذي تظن نفسك فاااعل .. الحفظة حاضرون ايها الجن المتباهي هل تعي ذلك الحفضةةة .. ملائكة الرحمن هناا

مليك بوجه غاضب عاقد لحاجبيه يتراجع للخلف ثم يختفي ..

ابراهام : انه ليس اجلهم لو استمر لرُجم او ينزل به الله عذاب

عمر : قد جُن

ابراهام يبتسم : جُن بإنسية

يمامة : طبيت للبيت ركض الدنيا بعدها تمطر .. خالتي صاحت منو اجة؟؟ بالموت حبست عبرة البجي حتى متبين بصوتي

اني خالة مدرستي مداومت و رجعت

صعدت للغرفة كعدت ابجي ..

القرين : كلت راح يخلينا فوگاهم .. افضل خطوات خطيتيها بحياتج من شردتي

يمامة : خالة راسي ع الجرباية و اشهك بس اريد ضيق صدري يفك ابجي و اكح من القهر

ليش هيج يصير بية .. شسويت اني والله ما أذيت احد ماا اذيت

حسيت بايد سحبتني جسمي كله راح وياها ..  عيوني من دموع مغوش نظرهن جريت ايدي

عوووفني فدووة عووفني وحدي

مليك : لا تبجين ماكوو شي يسوة

يمامة : مابية عوفوني مابية

مليك : اي ليش تبجين كااافي

يمامة : هو يحجي و اني ازيد ابجي بصوت عالي ميدري بالكتمته منهم اشكد حنجرتي احتقنت لدرجة بعد ميطلع حرف منها

يجلس القرين مقابيلها صامت و يضع ابهامه في فمه حاجباه يتحركان تلقائيا مع صوت بكاءها المرتفع .. يمسح مليك عيناه ثم يسرع نحوها منفعلا ..

مليك يصرخ : اقضييي عليهم الاااان في ذلك المشفى اااالعفن الااااان

يمامة تبكي و تصرخ : ووو اني شعليةةة بيهممم ..

مليك : اااااذن لماااذاا البكاااااء فسررري لييي

يمامة : عيوووني و اني حرررة عوفوووني

القرين يصك سنونه و يهمس : لتعاندي وهو بحالة خبال ليشلع عيونج و يخليهن بيدج حرتيييش استري علينااا 

يجلس مليك في احدى زوايا الغرفة صامت ..

يمامة : هدئت راسي كام يوجعني كمت امسح بعيوني درت داشوف اشو صار هدوء باوعت عليه كاعد

ماتوا

مليك بعد صمت دقيقه : كلا

يمامة : تذبح بشر بسببي و تدخلني جهنم وياك اااحد طلب منك تاااذي

مليك : الااا يدخلون جهنم و قد تسببوا باذية بشر لا يستطيع رد الاذى .. الااا يستحقوون

يمامة : موو هيييج موو اردهم بمووت

مليك : انك لا تردين احدا سوواي لا تقدري ع فعل شيء سوى البكاااء اماا ذلك البشري الرذيل فان عاد بتصرفه ساقطع راسه و لننن توقفينيييي

يمامة : و اااانت شعلييك تطببني جهنم وياااك

مليك يصمت ثم يضع يداه ع خصره و يستدير متحركا في الغرفه

: ان كانت جهنم بك فانها النعيم لي

يمامة : باوعت عليه هذا مو وقت هيج حجي مديعقل الكلام الي اكوله

اني بعالمي مو بعالمك يعني هنا المجتمع يلزم الواحد يملخه تملخ يقضي ع كل شـي حلوو بي عووود اشلووون تذبح كل المجتمععع .. انت متفهم مفاااهم عالم البشر طريقتك اليوم مو الحللل

مليك : اذن ما الحل هل امسح ع روسهم و اتوسل ان يتراجعوا عن ما فعلوه و يعتذرون

يمامة : ماكو حل منحارب كل الناس حتى نرسخ مبدا يعارض مبادئهم .. الذم و الغيبة صاارن دددين .. اتجاهل اني اتجااهل

مليك : تتجاهلين و تتعزلي لتقتلي نفسك بالكتمان و البكاء .. ان تضحي براحتك في سبيل فساد الاخرين ليس حلا منطقيا ايتها الوريثة 

القرين : اليخطأ يمكم تسلگون دينه بس اليخطأ هنا يصفگوله و يضيفوله دتفتهم كلامي حتى عدهم مثل سمعة البنية كالزجاج اذا انكسر مستحيل اصلاحه حتى اذا الكسره واحد منحط

يمامة : باوعت ع القرين

القرين : شنو؟ غلطان دا اعلمه ميناطح بشر

يمامة : و منين عرف حتى يناطح البشر

القرين : مو اني لتباوعيلي هيج زين

مليك : ليس هو

المـاضـي ..

مليك : مالذي حدث يوليس لماذا ارسلت لي نداءا

يوليس : تعلم انني لا استطيع الانتقال لعالمنا .. خذ اقراءه هناك لم يكتب بصيغة البشر

يعطيه كتيب صغير قد نقله من قرين مها ثم يختفي .. يستغرب مليك و هو يقلب بالكتيب ثم يختفي .
في وسط غابات مملكة الضوء يقف مليك ثم يفتح الكتيب يدخل احداث السيارة

حسام : يلااااا انزليييي

_ متنزليييين شبيييج

يمامة : بس مو هنا انزل اني

حسام : هذااا العنددددي زززززين

يثور وجه مليك و هو يتمعن بملامح يمامة المنكسرة و هي تنزل من السيارة

حسام : بااااااعي لجججج لتركعيهاااا لاااا انزززل اعررررف شسوووي بيييييج

يغلق الكتاب يم يمزقه و هو يصرخ بقوة ثم يختفي .. ليظهر امام السيارة صباحا

عـــودة ..

يمامة : من سولف الصار انعصر گلبي .. انهضمت ع حالي لان بوقتها حسيت روحي وحدي .. بجيت

مردتك تسوي السويته ردت بس مخلوق يسمعني حتى ارتاح من القهر
ماكدر احجي كولشي لمازن ألمي و وجعي من الصار لان يأذي و يتأذى ماردت ءاذي و هو بشر مثلي طاقة محدودة ..

انت وين اختفيت ليش حرمتني من ابسط شي لكيته بيك المن افضفض اني و ارتاح

مليك تدمع عيناه و هو يرى عيناها كالانهار الجارية

: اعتذر

يقف ثم يتقدم نحوها

بعض الامور السيئة في عالمي اشغلتني .. لكن عالمي لا شيء مقارنة بك

يمامة : مسحت عيوني .. رغم السواه ميغير من العشته هالايام شي .. بس تحس كلها التمت عليك بالاذية و مجرد التفكير بانو اكو احد بجانبك فعليا هذا يزيح من همي .. اتواجد بتوقيت اني انتهيت بي ..

اريد ابدل

مليك : هل عتقكي المزاج السيء

يمامة : رفعت راسي باوعت عليه

الاذية مو مزاج سيء .. بشر ديضرب بيك معنويا و بقوة و اذا مجرد ابجي تسمي مزاج .  اني طاقة شصير مثلا

مليك : و هل تعدينهم من البشر

يمامة : نزلت راسي عنه سكتت ..

بشر بس بدون انسانية

مليك : حسنا ..

يختفي من المكان ..

في مكان ما ع وجه الارض عالم البشر حيث تتصاعد طاقة الشر التي تخييم فتحجب نور الشمس .. يتخذون هيئات البشر يندمجون مهيمنين بشرهم في عالم البشر فلهم جنود من العالمين لا حصر لها

بارشارو ( اذا تتذكروا حفيد ابليس ) الا يزالوون رفقاء البون يلاحقون اعمالنا في كل بقعة لا ينقصنا سوى اتحاد البشر مع الجن لشن الحرب علينا

يجلس ع كرسيه الضخم ..

اين جدي من كل هذا؟

يقفون صوفيار ( العفريت الناري المقرب لابليس .. سيد الاتباع و الجنود ع بقعة الشرق الاوسط )و جيردار ( عفريت ناري مقرب .. سيد الاتباع و الجنود في بقعة العالم  الغربي )   و باحير احد الاعضاء ..

صوفيار : اظنه انشغل باعادة قوته في عالمنا و لا سيما الوريثة لا تزال في مملكة الضوء

بارشارو : رغم استفزاز جدي لها لم تعد الى هنا فقد نقلت مرة اخرى لعالمنا .. انها اغبى مما تصورت

جيردار : لا ينقصنا وجودها فتعرقل علينا ما نسعى له منذ قرون

بارشارو : و ان عادت و بتلك القوة لا تستطيع مواجهة العالم باكمله

يقدم جسده للامام ..

ان لنا هيمنة ع البشر بحركة اصبع يسحقونها تحت اقدامهم

صوفيار : لا نقلق من انثى بشرية مختبئة بقدر القلق الذي يطولنا من اودوم سيد الضوء

بارشارو يستند ع كرسيه : اودوم .. رجل لا يعترف بمعنى الهزيمة .. انت لا تعرفه بقدري انه يسجل خطرا في سجلاتنا

جيردار : كيف السبيل للقضاء عليه؟

بارشارو : لا سبيل بوجود ولده و تلك الوريثة في صفه .. و لا سبيل له علينا جيردار

ينظر باتجاه صوفيار ..

ما تلك الانباء التي طالت مسامعي صوفيار .. و ما ذلك الدين الذي لم يتسنى لك القضاء عليه

صوفيار : العرب يا مولاي اعند مخلوق طيني رأيته في حياتي و ان ضللناهم اجمعين سيخرج لك واحد منهم يصرخ بـ اله واحد و يحارب ..

بارشارو : اذن حدد ذلك العنيد و اقضي عليه

صوفيار : انه و امثاله يتواجدون في كل بلد عربي على الرقم من اقلياتهم لكنهم ذا اثر عظيم

جيردار : انهم ينتشرون حتى في نطاقي في دول الغرب كثيرا اعتنقوا ذلك الدين و افسدوا ما كنت قد حققته منذ سنين مضت

بارشارو : الم نزرع الفتن في ذلك الوطن الذي هدم الم تتقاتل الدول و ينقسم دينهم لالف مذهب و شريعة .. الم تطلب عوننا ففعلنا كل ذلك

يقف غاضبا و هو يصرخ و يوحي بيديه مخاطبا صوفيار

و الاااان تقول مخلوق طيني عنيد صوفيااااار لا يوجد في قواميسنا مصطلح العنااااد اماااا ان تتمكن او اااان تتنحى

ينحني صوفيار له و هو يلتزم الصمت .. يهبط بارشارو من كرسية و هو يسير وسطهم يتوقف عنده يضع وجهه بوجه صوفيار ثم يتكلم بغضب

هل انتقل بعرشي الى ما بين النهرين و اجعل الشر ينبت في اراضيهم و اراضي الاوطان المحيطه بهم حتى يسبووو الههم الوااااحد الذي يتغنووون به

انك متكاسل صوفيار تخرج الوريثة من هناك و انت اخر العالمين ااااين جنوودك؟  لماااذا لم يخرجوا اصلها الرذيل الى الااان

صوفيار : لا نعلم من اي بقعه خرجت و لم تعد و لم يظهر نشاط يذكر كيف لنا ان نعرف

بارشارو : انشر الفساد و الغي و القتل و الرذيلة في وطنها حتى تستفزها لتخرج لك بسيفها فنعرف من هي .. الاااا تفكر

صوفيار : حسنا كما امرت

بارشارو : عليك ان تعرف من هي و لو كلفك الامر حياتك هل فهمت صوفيار

يذهب غضبان مسرعا و يركض خلفه باحير

صوفيار : يجب ان يوكل الشرق الاوسط لعزازيل ذاته لا انا

جيردار : هل هم بهذه القوة؟

صوفيار : لو كان في الغرب كـ مكة لما سئلت هذا السؤال جيردار

جيردار : هل افهم انك تؤمن بما يؤمنوا به

صوفيار : الايمان شيء و قول الحقيقة شيء اخر .. انك لم تراها الى الان انها تشع فتملى البقع التي حولها بقوة خفية .. كل مؤمن يستمد تلك القوة فيتجبر علينا و ان كان لم يراها

جيردار : اهدموها اين الاب منها

صوفيار : الذي خلق الاب و جادله فوقها حافظ تظن ان ابليس يستطيع الفوز عليه

جيردار : لا اعلم فقد سمعت القصص المتناقلة كما سمعت انت عن ذلك الجدال القديم لكني لا اشغل بالي بما مضى

غدير بهدوء : يمامة .. يمامةة

يمامة : نمت بدون مادري كعدت ع صوت غدير .. كعدت ع حيلي ها غدورة اجيتي باوعت ع الساعة بـ 2

غدير : اي من زمان شنو مداومتي امي كالتلي رجعت الصبح

يمامة : اي ماكو لان مطر و الطريق لا تفيد بي سيارة و لا مشي

غدير : ديلا كوني نتغدا هستوا مازن رجع

يمامة : بس اغسل وجهي و انزل
رحت غسلت وجهي و نزلت كالعادة ملتمين الكل بالمطبخ انسا و جننا من اذانهم المطبخ هادئ من اذني الهوسات مالت دنهش و روش و القرناء سطرتني اني مادري هيج الجن لغوييين زايد

غدير : لعد مو صار حادث بخط معلمين اليوم

مازن : لا يالله خطية

غدير : اشكد دكيت عليج يمامة متردين خفت عليج

يمامة : خطي الي صار بي الحادث

مازن : لا اله الا الله اسحب الخطية

غدير : يمةة اسم الله الحمدلله مداومتي اليوم خوما احد مات بي

يمامة : غدير اصلا اني عايفة الخط

غدير : ياا من اشوكت اشو مادري

ام غدير : ليش شصاير و اشلون تروحين الطريق بعيد مو مال عبريات

يمامة : صار يومين لا عادي ميصير بية بكد الصار

مازن : ما انكبر السايق

يمامة : لا استغفر الله

مازن : العارية دواها الموت

غدير : شصاير غير نفتهم

مازن : مصاير شي بس اعرفه من زمان و مرضيت عليه فنزلتها

غدير : والله سوالفك مازن قابل ديناسبنا الرجال هو سايق

يقف روش على ديكور المطبخ السفلي و يضع راسه في احدى خزانات الديكور العلوي يملئ فمه بالطعام

دنهش : مالذي حدث كأن صاحبتك تكتم امرا

القرين : گول مصيبة

دنهش يمسك ببنطال روش و يجذبه: روش هل تسمع مشكلة ما حدثت

يخرج راسها من الخزانه و وجهه منتفخ من ما في فمه و هو يحاول الهضم لا يستطيع الكلام يهبط امام القرين

مماما ماليي حيي ( ترجمة ماذا مالذي حدث)

القرين : حسام اتجاوز ع يمامة و مليك مرده مرد اليوم الصبح

فجاءه يتطاير رذاذ الطعام في وجه القرين بصرخة روش و قد احمرت عيناه

مااااااذاااااااا

القرين : نعلعلااااااا ظهر الصلك

روش : متى و لماذااا لم تخبرني اييين كنت؟ من هذااا حسام؟

القرين : و شتسوي انت؟

روش : اسحقه سحقااا

القرين : بكل الاحوال مليك مقصر

روش : يا الهي هل عانيتي كثيرا .. اجل عيناكي متورمتان

يمامة : رفعت عيني عليه بالنسبة الي روش افضل من الانسانين الي اذوني هالاذية رجعت اكل كام مازن و خالتي بقينا بس اني و غدير

غدير : يمامة

يمامة : همم

غدير : تعرفين احساس الحب

روش : اجل يا فتاة

يمامة : باوعت عليها باستغراب

شلون يعني

غدير : يعني مثلا تحسين بمشاعر ماعرف مختلطه هيج فرحانه اضحك ويا نفسي ماكو شي بالدنيا يضايقني

روش : انا اشعر بذلك .. اتحمل الذل هنا لاجلها

يمامة : تضحكين ويا نفسج؟؟ غدير هذا انفصام بالشخصية انطيني البقية

روش : ماذا ..؟؟؟

يلتفت ع يوليس .. ماذا تقصد

يوليس : و ما ادراني

غدير : ولجج لااا افهمي .. اوك اني ما اضم عليج شي اكو معلم بالدوام الثاني يعني مهتم صار فترة يباوع

يمامة : و حبيتي

غدير : مادري لعد ليش داسألج داكولج ماعرف مشاعر متلخبطة

يمامة : شكو بيها اذا انسان محترم و معلم وياج لا حرام و لا عيب بس كون متاكده يحبج و يريدج

غدير : العيون تختصر كولشي .. اني ابد محاجية ويا و لا سلام بيناتنا مجرد اشوفه من نحل و هم يجون

يمامة : و حتى اذا حجيتي ويا غدورة ليش مو اعرفج اشكد مودبة و تخافين من نسمة الهوا متطلع منج شينة

غدير : يعني مياخذ علية نظرة مو زينة اذا باوعتله

يمامة : اذا يحبج و رايدج بالحلال مياخذ هيج نظرة اطمني

غدير : فدوة لعمرج

يمامة : اشلون شكله؟ شنو اسمه

غدير : كرار هيج اسمر و طويل عيونه مادري اشلون لونهن والله كل مرة لون ابتسامة عبالك سحر شعره اشوي عالي و كافه و هيج يمشي ...

يمامة : انطلقت توصفه كانما امه و عيونها تلمع من تذكر اسمه السعادة مالية گلبها و وجهها حتى ضحكتها اختلفت عن قبل احس بيها خجل لون بي حياة و امل .. مادري همي نزاح و اني اباوع عليها و ابتسم وياها كثبقت تسولف بي و احنا نشتغل محسينا بالوقت ..

صعدت العصر فوك اخذت فوني و نزلت بالحديقة رغم الجو بارد بس احتاجيت اشتم هوا .. وصل اشعار من كروب جديد بالفايبر فتحته كروب بدون اسم بي مها و هاجر

مها : دريتن
الخط
اندعم
اليوم
الصبح
شفتن
الطريق
اشلون
خطر
هاجر
يمامة
وينجن
هاجر : ياااا كولي والله خطيةة خوما احد اتاذى

مها : لا
بس
كسور
و جروح
اكثر
شي
حسام
ومهند
لان
بالصدر
هاجر : و ساري
مها : بس
براسه
ضربه
بسيطة
هاجر : لج يمامة وينج هسة تطلع علوية و احنا مندري
مها : ههههه
اي والله
اني
همين
اجتي
ابالي
و لا
استخطيت
مهند
و حسام
هاجر : مها ليش متدزين حرف حرف اخاف تتعبين
هاجر : ههههه
انجبي
ولج
لان ابني
بحضني
هاجر : من يوم عرفتج و عرفتيني تدزين كلمة كلمة يا ابنج اريد جملة مفيدة كااااملة
مها : عابتلج
هاجر : يمامة ولج لتباوعين و ساكته احجي انتي علوية لو بيج حوبة سادة
يمامة : السلام عليكم
هاجر : و عليكم السلام
مها : وعليكم
السلام
شفتي
خية
شصاير
حوبتج
علوية
يمامة : اي حسنية  لا والله متمنيت هيج الهم و لا اجا ابالي استغفر الله

هاجر : يبووووو طلعت صدوك علوية حسنية او حسينية ماكو فرق الاثنين سادة و بركات

مها : دخيلج
مبين
انتي 
اصلية
مو تقليد
ذكريني
اتمسح
بيج
يمامة
بركاتج
تكول
خطية
يربي
هاجر : لا خطتلهم اعراض الناس تايهة

مها : اي والله
اذا ماكو
حلك
يسكتهم
الله
سكتهم
ع طريقته

يمامة : و نعم بالله

هاجر : صدوك الامتحانات عكب باجر
باجر ماكو دوام يرتبون القاعات

مها : يمامة
سويتي
دفتر
قصاصات

يمامة : اي من قبل اسبوع مو كلتيلي و هيانا يمي ما سلمته خوما اتحاسب

هاجر : لا عادي بس الرابع و الخامس و السادس يسلمون الاسئلة

يمامة : اها زين

مها : يلا
اني
اتدعبل

هاجر : الله وياج عيوني اني همين اروح انظف البيت

يمامة : بحفظ الله ..

حذيفة : بقيت الوب من البارحة لليوم اريد اعرف شنو بجاها اتصلت ع مازن حجالي كولشي اني فوك افتر ع جمر شفتها بالحديقة نزلت طاير فتحت الباب و رحت عليها

( بصوت مرتفع)  اااانتي اشلووون كل هذااا و تضمييين عليةةة

القرين يكمز : خررررب جددددك

يمامة : طفر الفون من ايدي من صيح محسيت ع وجوده لان مندمجة ويا صورة الا من عاط جسمي كله رجف انخرست

حذيفة : مداااافتهم من سأاالتج لييش محجيييتييي

يقدم روش مسرعا من باب المطبخ

: على منن تصرررررخ هاااا على مننن

قرين حذيفة : انت عليمن دتصيح؟

روش : علييييه .. ماااا شااائنك ااانت ..

صرين حذيفه : بس هو ميسمعك اذني الي انزرفت مو اذنه 

يمامة : ليش تصيح

لزم راسه من ورا و راح ع الباب ضربها حيل و بقى ساكن هناك دقيقة و رجع يتنفس بقوة .. كل هاي اعصاب؟!؟

روش : هيا عزيزتي تعالي معي

يوليس : روووش السيدة تنادي

روش : ساعود لا تخاافي ..

حذيفة : منو هذا و وين بيتهم

يمامة : منو

حذيفة : حساااام

يمامة : مااا اعرفه ماا اعرفه

حذيفة : ماشي يمامة

يمامة : راح مو يمشي يركض و الكاع تنهد جوا هذا شراح يسوي

القرين : مليك بس بشري

يمامة : باوعت ع قريني و هو مبرطم و يباوع ع حذيفة .. ظهر عمر بنص الحديقة كله دم و يلهث بنفسه ركضت عليه

عمر شصاااير ؟؟؟!

عمر : قد اصيب مليك .. أسروه مولاتي

...........................

حـمـلـة
الـفـن لـيـس احـتـكـاراً
و ذلك بـدعـم كـل انـسـان خـط قلـمـه لـيـبـدع
فـ كـمـا بـدؤوا مـن الـصـفـر بـدءنـا

اقـرؤوا قـصـة الـزنبـقـة الـسـوداء
للـكـاتـبـة Mosilm_AL

ادعـمـوا كـل مبـدع فـلا تعـلم الـسـعـادة الـتـي تنـالك لانـك اسـعـدت كـاتـب بـدعـمـك

.................
قـبـل لـا اقـرا الـ 99+ هـجـوم
الـنـت فـاصـل مـن الـعـشـرة لـحـد هسـة يـلا رجـع
اعـــتـــذر جــدا ع الـتـاخـيـر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...