ايـن مسـقـط راسـك
فــي مـجــتــمـــع
الـجـهـل ثـقـافـتـه
الحــسـد مـوطـنـه
و الـنـفـاق ديـانـتـه
عمر : قد اصيب مليك ... أسروه مولاتي
يمامة : بقيت اباوع عليه مدري انصدم من حاله مدري من الي گالة ركضت عليه
شنو .. شدتحجي انت ؟؟
القرين : رجعنا ع المصايب
عمر : لااا يوجد وقت للتفسير
يمامة : جرني من ايدي و ركض بية فوگ للغرفة .. كبل ركضت ع الكنتور طلعت السيف
عمر : لاا تنتقلي ذلك ليس امنا .. ارتدي ملابسك البيضاء بسرررعة
يمامة : اني منتهية من الصدمة مداعرف شاسوي و هو شدهني طلعت الملابس دا انزع جان انتبه عليه يفتر بالغرفة ..
اي اطلععع
عمر : يا الهي عفوا عفوا
يمامة : لبستهن كملت لبست السيف بظهري دافتح الباب طب و سدها ع السريع
وينه هسة منو اسره؟ اشو ما ادري شنو رجعت الحروب؟؟
عمر : غارات ع قوافل تصدينا لاحدها كالعادة لكن هذه المرة كانوا بقوة نجهلها و كان الهدف مليك
يمامة : لزم ايدي و استقام كبالي
اشلون كدروا مدافتهم اشلون اسروا وينه هسة ؟
عمر : قدمت من ارض المعركه لم يكن لي خيار اخر سواك .. حسنا حسنا تمسكي جيدا.
بسم الله
تخطفها دوامة تقبض صدرها حد الاختناق حيث يختفي كل شي مألوف حولها تتمسك بيدها بقوة تحاول بعينيها ان ترصد شيئا من تلك الدوامة ثم تغلقها بقوة ..
يهبطان في الغابات القريبة من مملكة النار حيث يهبط واقفا بينما هي تجثوا ع قدميها و تحني رأسها للاسفل تشعر بثقله الشديد كان جسدها يحمل جبلا و ليس راسا
يجثوا عمر امامها ثم يمسك اعلى راسها و يضغط بحركه هادئة ليوازن ضغط الجسد البشري الذي انهك قواها دقائق فيتركه ثم يمسك يدها و يوقفها
عمر : هل انتي بخير
يمامة : من نزلت احس جثة نزلت راسي ثگيل من الالم راد ينفجر عيوني ثگال كولش .. بس خلى ايده دقايق تحول راسي من جبل لريشة راسا وكفت من سحبني ..
الحمدلله احسن ..
عمر : هيا فنحن ليس ضمن المواقع المحصنه و المعركة قائمة
يمامة : كمت اركض ورا مامفتهمه شي .. انتبهت ع شروق الشمس بس جان عصر يمنا
تظهر العنقاء الذهبية في الارجاء لتهبط بسرعة خاطفه و تحمل الوريثة لترميها على ظهرها و تطير .. يتحول عمر للصقر العملاق و يحلق خلقها
يمامة : عطت من انرفعت
كــــى ..
كى : عودة طيبة مولاتي
يمامة : صارت فوگ الاراضي المحترقة السواد بكل مكان ..
مليك مسلسل بسلاسل النار تلتف كالثعابين من عنقه حتى قدمه و الجروح تملئ جسده الذي يتاكل شيئا فشيئا .. يحيط به جيش من العفاريت و المردة النارية يقف ع الجبل بارشارو الذي خطط لفخ للقاء تلك الوريثة التي اصبحت من اساطير عالمهم .. اودوم يقف بهيئة الضبع المخيف الذي لم يقدم ع اي حركة كي لا يتسبب في مقتل ولده .. خلفه جيشه
بارشارو : ارفعوه ع ذلك العامود ليرى شعبه و ملكهم كيف يعذب ولي عهدهم ..
كى : هكذا هم منذ وقت لم يقدموا على قتله و لم يشنو هجوما على الملك و جيشه
يمامة : شنو اليريدوا
القرين يمد راسه من جانبها الايسر يخرمش وجهه و بنبرة باكية
: جديتج .. انتي .. ماكو داعي احجي لان متـ
يمامة : انزلي
تنفذ الامر كى و تهبط بسرعة خاطفة
القرين يصرخ : ـسمعييييييين
ثم يختفي
تقترب لمستوى قريب من الارض حيث معسكرهم
باشاروا يرفع راسا محدثا نفسه : و اخيرا اللحظة التي كنت بانتظارها .. يصرخ
كنت بالانتظااااار ايتهاااا الوريثةةةة
جيش النار ينظرون للاعلى حيث يتئهبون و يدب في صفوفهم الرعب يحاولوون غرس الصولجان في قلب مليك
بارشاروا يصرخ : توووقفووووو ..
يعم المكان الهدوء ..
لم اتي هنا لقتل الطعم اتركوووه قليلا و عند اشارتي اقتلوه ..
تهبط يمامة من على ظهر العنقاء التي تطير بمسافة عن سطح الارض ثم تستقر مباشرة ع الارض بملامسة قدمها الارض ترتفع الاتربة السوداء بقوة .. في منطقة ما بين جيش الضوء و جيش النار .. يتلاشى السواد فتسحب السيف من غمده ليلامس بريقه شعاع الشمس
اودوم يصرخ : لا تقتربي منهم اااانه فخخخخ
يمامة : عرفت شنو الموگف اودوم الي ميوقفه ابليس بذاته .. مقتل ابنه رفعت راسي ع مليك باخر العامود تلهب حوله النار ..
باحير : انها ع الارض سيدي هل يشنوا الهجوم
باشاروا : لم نأتي لنقاتلها ايها الاحمق .. لا يمكنها مقاتلة جيش و ذلك الاخرق مسلسل
باحير : اذن؟
باشاروا : فقط اصبر .. ستتقدم نحو جيشي بعلو و تجبر فهذه صفات البشر .. ثم ينقضون عليها و يقتلون العفريت الضوئي ..
باحير : قوتين بحجر
يهبط الصقر بالقرب منها ليلمس الارض بهيئتها الاساسية
عمر : ان هجمتي سيهجم سيد اودوم و جيشه خلفك .. فيقتلو مليك و ان هجمتي بمفردك فلا فرصه لك للقتال امامهم و ان خسفتي الارض فمليك معهم
يمامة : موجهه السيف عليهم حجى كل اليدور بعقلي .. قائدهم ذكي عرف يرسم الخطة
بلغهم اذا هجمت لحد يهجم وراية ..
عمر : ماذا
يمامة : التضليل يا عمر .. التضليل
في حين يسرع عمر للخلف باتجاه اودوم و هو يوحي لهم بعدم الهجوم .. تركض يمامة باتجاه النار في حالة هجوم فردية تتعالى ضحكات بارشارو فما رسمه قد تم بالحرف .. يصرخ اودوم باسم ولده باعلى صوت ..
على بعد مسافة منهم تضرب السيف في الهواء ثم تنادي بسم الله الاعظم
تشتد الرياح بقوة امامها فترتفع حاملة معها الرماد الاسود .. لتتشكل الرياح ع هيئة سيفا اسودا عملاقا تنطلق بدايته من قبضتها يتحرك بحركة يدها فتضرب به لتقطع الرياح كل من كان واقفا ع الارض حتى الحديد فـ يقع العامود الذي قسم نصفين و تتشتت السلاسل النارية
يقف بارشارو مندهشا من ما راءاه و لم يتوقع حدوثه .. ترتفع فوق سطح الارض لتتراقص يداها في لحن فريد لترتفع الاتربة السوداء المعززة بالهواء و تدفعها بقوة باتجاه باشاروا و مرافقيه .. يتحول اودوم لنسرا عملاقا يطير باتجاه ولده ليلتقطه قبل ان يلمس الارض ..
تهبط ع الارض بقوة و هي تنظر باتجاه الشيطان و اتباعه الذين اختفوا مع الرماد
يمامة : التفتت ع اودوم شال ابنه و طار نزلت كى يمي
جسمة يتاكل ؟
كى : لا تقلقي سيكون بخير
تاخذها و ترتفع ..
اودوم في قصره يصرخ : اين يعووووق
اهرون : انه ات خلفنا اهدأ ايها الملك
اودوم : استخدموو اشد انواع التعذيب ضده ان جسده يتاااكل اهروووون
يدخل يعوق مع ولده و قائد جيشه و مرافقين من العالمين بامور الطب يتجه مباشره نحو مليك الذي يعتلي سريره ينظر نظره عنيفه لجسد مليك المتهالك
يعوق : يا الهي لا حدود لوحشيتهم ..
يمامة : طبيت للغرفة يعوق يعالج بي .. اباوع ع اجزاء جسمه تتاكل عبالك ارضه بجسمه ..
اهرون : كيف حال مولاتي
يمامة : الحمدلله
اودوم يتجه مسرعا نحوها : لقد ابليت بلاء مباركا ظننت ان لا مفر له من الموت
يمامة : هذا من فضل الله
علاجه اخذ وقت و تعب
ليش جسمه يتاكل
اهرون : قد ضرب بصولجان الشر
يمامة : باوعت عليه باستغراب
و شنو هذا
اهرون : القطعة الوحيده .. يسمى في عالمنا اداة الشر .. اداة الموت و قد صنعه ابليس بشره .. لا نعلم ما به لكنه عندما يضرب به منطقة معينة من جسد جنيا فان يتلاشى شيئا فشيئا
يمامة : التفتت ع مليك
يعني؟؟
اهرون : انه عفريتا ايتها البشرية سيجتاز ذلك بفضل الله و وجود يعوق فانه عالم بامور طب الموارج .. سيتعفى باذن الله
القرين يمد راسه : بعدنا عايشين؟ متنا ..؟
يمامة : شدتشوف؟
القرين ينزل بالگاع : لتسأليني اني فاقد كل الحواس حاليا
يمامة : ياليت
القرين : هذا اشو مجطول خوما مات
يمامة : درت عليه ..
لااا شنو هالفال .. يعني لسانك مينطق خير
القرين : ديلا عيني انفعلت ع اساس جنا نفتر بالبندقية و وكع من القارب بالمي البارد و فولت لوما جان معلگ بنص نار بت عمر
يمامة : درت عنه .. مرديت
القرين : معجبها الحجي الخاتون
نهلان تدخل مسرعة : كيف حاله سمعت من ابي ؟؟
اهرون : بخير .. مالذي حصل في الكهوف
نهلان : اتيت منها للتو لا يوجد نشاط ناري لم يكونوا ع نية الهجوم
اهرون : هذا مؤكد لانهم كانو يخططوا لفخ
نهلان : فخ ..؟ لمن؟
اهرون يؤشر ع يمامة التي تنظر بتمعن ع مليك و ما يفعله به يعوق
نهلان تنظر ع يمامة : يا الهي
تلتفت ع اهرون
ذلك يعني انهم يريدون ..
اهرون : اجل .. سيسحق كل شي في سبيل الحصول عليها ليزداد قوة
يمامة : علاجه اخذ وقت و تعب لحد الليل و هم جوا يمة اني كعدت بالحديقة لان تعبت اباوع ع المملكة اتذكرت اول مجيت بقيت اتامل بيها و بعالمها حياتهم طبيعية شصار لو نعيش هيج شنو فرقهم عنا احنا مفضلين عليهم
القرين : مفضلين؟! انتو تخرون بالوضع هذا الفرق
يمامة : باوعت عليه ..بقيت ساكتة لان فعلا
القرين : مو؟ شنو فايدة الافضلية و الخلافة و الارض صارت غير صالحة للحياة
يمامة : بعالمي شر و جهل فاكيد الحياة تصير جحيم
بعالمهم شر و تكاتف ثقافة احترام اخلاق .. عدوهم واحد و كلهم عليه
احنا متعرف منو عدوك يطلعون من كل مكان .. تكفير غيبة ذم سب قتل و و و
تبتسم بسخرية ثم تقف .. مستحيل الارض تنصلح الا اذا الله بدل ناسها بخلق جديد
دخلت لغرفة مليك موجودين يمة مرافقين اثنين من شعب الماء حنو روسهم من طبيت .. رحت يم اباوع وجهه رجع لونه
سييا ( جن مائي ) : جسده قوي لم ارى هكذا خلق بين اجسادنا .. قد اجتاز الموت
يمامة : باوعت
يمكن لان ضوئي
سييا : كلا قمت بمعالجة كثيرا منهم لم يكونوا كـ تكوينه .. انه فريد
يمامة : رجعت اتمعن بمليك يمكن لان خليط بين نار و ضوا ..
القرين : خليط مو خليط هاي مو قضيتج .. هسة ينتبهون ع غيابج و عندج دوام شنو تبقين هنا
يمامة : رفعت راسي اي والله نسيت .. طلعت اركض اتذكرت من انتقلت وحدي شصار
وكفت اباوع شعبهم يباوعون علية ..
شفت عمر واكف يسولف وية اهرون رحت علية امشي سريع ..
عمر رجعني
عمر : لماذا؟ هل تضايقتي من امر ما
يمامة : لا بس لازم ارجع لعالمي يعني اذا افتقدوني شاكول هالمرة
عمر : حسنا .. عن اذنك سيد اهرون
اهرون : يحفظكما الله ..
يمامة : وكفنا بنص الساحة حولنا الجن التمو بشكل دائري .. لزم ايديني اثنينهن و ضغط ع وريدي .. غمضتن عيوني من انسحبت روحي و التمت بصدري عرفت انتقلنا
عمر : انتهى الامر يمكنك ان تفتحي عينيك
يمامة : فتحت استغربت اشو مدخت
عمر : هل تحتاجين شيئا؟
يمامة : باوعت عليه و ذهني شارد يمكن صرت مثلهم
لا سلامتك
عمر : حسنا اهتمي بنفسك .. وداعا
يمامة : اختفى رحت كعدت ع الجرباية من رحنا بس دوخة مصار شي بية لا دم و لا فقدان وعي هسة دوخة كولش خفيفه و راحت .. رفعت ايدية اباوع عليهن
القرين : عضيهن حتى تتاكدين بعدج بشر
يمامة : نزلتهن و خزرته
غدير تطرق الباب : يمامةةة .. يمامةة ولج اكعدي قلقتيني هسة شكو قافلتها
يمامة : طفرت تعوذت بالله و سميت باسمه و بدلت ركض ركض حتى ماعرف شلبست رحت فتحت الباب ..
غدير : يمعودة خوفتيني قافلة الباب و نايمة شكو
يمامة : تنفتح و باردة الا اقفلها يلا تبقى مسدودة .. اتغديتوا ؟
غدير : يا غدا هذا الدنيا ليل مبين بعدج نايمة
يمامة : يوو والله دايخة ..
غدير : ديلا عمري هسة اشوي يجي مازن و نتعشا
يمامة : سديت الباب و مشيت وياها نزلنا
سويتي وحدج اشلون اخذتني النومة
غدير : اجيت دكيت الباب مجاوبتي عاد كلت نايمة خطية .. عادي هو شيرادله قابل عزيمة
يمامة : كعدنا بالمطبخ الطبلة فارغة مدت ايديها عليها و خلت راسها عليهن
اكولج جتي هاي البنية
غدير : يا بنية
يمامة : شسمها .....
والله نسيت ابالي بس طار هااي الي جتي ع خالتي
غدير : المتزوجها الجن
يمامة : جلناااار اتذكرت اي اي
غدير : لا يمكن حلوها بالمحاكم
قرين غدير : يا محاكم ميعوفها لو ينبت بستان براسها
يمامة : وج يا محاكم هذا جن
غدير ترفع راسها و تستند ع الكرسي : يعني اكول غير العقدلهم هو طلگهم
يمامة : ماعتقد اكو احد عقدلهم يمكن هو هيج وهمها بالحلم
غدير : هي شگالت بعد اني بس عرفت متزوجه جن
يمامة : ما كملت بس حجت اول ما اجاها ..
غدير : اشلون متعرف عليها
يمامة : اشلون يتعرف عليج ولد بالواقع يكعد و يحجي وياج هيج
غدير : صدوك والله طلعوا عدهم دروب
القرين : هه ههه لو تدرين بالدروب الباقية
يمامة : اباوع عليها سرحت كامت تفكر ..
غدير : شصار لو كرار يتعلم من هذا الجني و يجي عاد و يحجي بدل هالنظرات
يمامة : يجي بس كولي انتي تثبتين بمكانج من يوكف گبالج
غدير : لا الله وكيلج يمكن اشرد و ادعم الدنگة همين
مازن : منو يدعم الدنگة؟
غدير : فتحت عيوني بوجه يمامة نشف دمي من طب بسلا سمع كل كلامي
يمامة : غدير تدعمها هلكد ما دوخوها الطلاب
مازن : الطلاب شعليهم هي ثولة من گاعها ..
غدير : درت عليه
دتعال يوم واحد يمهم الا تمشيهم جلاليق والله نار و كل لسان
التفتت ع يمامة
ولج يمامة يعني بالصف اكوله ليش تشوش ع البقية ماما اسكت يكولي شعليج
مازن : الله عليج هذا يا صف
غدير : خامس و راسب قرن حتى شواربه مخططه استغفر الله من الوصخ ايده تشمر كشور يمكن ميغسل
مازن : ديري بالج هسة يمشي عليج
غدير : و ليش عود ادير بالي خلي يولي
مازن : لا ديري بالج مني اوافق راسا
غدير : ترا اخنكگ
مازن واكف يم الطباخ و يلگط بالبتيته من الماعون لحلگة
غسلت ايدك
مازن : لا .. ميشمرن كشور و حشرات
غدير : ضحكت وكمت ضربته ع جتفه خفيف
ديلا اصعد غير هدومك و اتدوش تنزل تلگي العشا جاهز
مازن : ميت جوع .. ماشي طيارة و اجي
يمامة : اتعشينا كملت شغلي و صعدت اتمددت راسا جسمي تعبان
القرين : طبعا جسم يـﭼـيت من فوگ ظهر طير للكاع مو همزين رجلينج بعدهن بخير
يمامة : اااه اييي ذكرتني يمكن يمكن بس يا رجليني جسمي كله دا يون .. تعتقد وين راحو
القرين : انتقلوا اكيد
يمامة : شفتهم جانو بعيدين كولش و ع جبل اشلون اتمنيت اقضي عليهم
القرين يرفع راسه فوك بهمس يحجي و يحرك بيدينه و راسه بانفعال
: هسة خلقتني تابع تشمرني ع هيج بلوة اشمرني ع مخبل يركض ورا الناس و اضل اركض ورا طول حياتي هم ارحم منها ..
دتشوف تريد تقضي ع عفاريت مخلوقات تشگ اثنين هسة اني خايف اذا هي تنشگ نصين انشگ وياها لا اريد افتهم ؟؟ ادري وين اولي ..
يمامة : شدتبشبش
القرين : طلاسم .. سحر بلگي اتبادل ويا قرين لا
يمامة : و ع اساس الي تروح ويا راح يكولك شبيك لبيك
القرين : اهون مو شايل سيفه و يركض ورا عفاريت
يمامة : كمت صليت و نمت من التعب كعدت الفجر صليت و غفيت ع السجادة
اسمع اصوات تمجد و ضوا قوي مداميز شنو خليت ايدي ع وجهي اشوي اشوي وضحت .. الكعبه و حولها ناس تطوف و تمجد الله باوعت ماكو اي بنايات حولها و لا سور كانما صحراء طبيت بنص الحجيج امشي وياهم فجاءة شفت نفسي لابسة ابيض الحج احس گلبي طار من الفرحة كمت امجد وياهم و عيوني تجري وكفت الشخص الي يطوف كدامي و دار وجهه يشع
مليك .. ابتسملي و مدلي ايده دالزمه جان جسمي ينشمر كعدت ..
استغفر الله .. استغفر الله لفيت سجاتي و الملاية و كمت نمت ع الجرباية
كعدت ع صوت غدير تدك بالباب ..
غدير : يمااامة .. يمامة صلاة الفجر فاتتج اكعدي
يمامة : باوعت ع الساعه بالـ 9 كمت فتحت الباب و افرك بعيوني
صليت و نمت ..
غدير : ولج اجتي جلنور
يمامة : فتحت عيوني احس صحيت
جلنااار
غدير : ايي يووو نار مدري نور كلهن من الله
يمامة : ركضت للحمام غسلت وجهي و نزلت دكيت الباب و طبيت حتى لتهجم خالتي .. سديت الباب اشوي لان غدير تاشرلي لزكت اذنها بيها
ام غدير : اتفضلي اجتي البنية
يمامة : اشرت علية و حجت الظاهر جانت تسئل عني
جلنار : ارتاحيت من حجيت وياج هذيج المرة فسئلت عنج
يمامة : مكملتي هذاك اليوم
جلنار : اي جنت اكول اجاني اول مرة بالحلم جان وجهه بشري و حلو متوقعته جن ابد من كعدت ضل ابالي الحلم عبالك صدك عشته مو حلم
كمت كل ليلة انام اشوفه و يسولف وياية يفهمني يواسيني لان حياتي عذاب بالواقع حبيت الاحلام كمت انتظر يجي الليل حتى انهزم من واقعي المر
يمامة : ليش شبيها حياتج انتي تصلين تصومين؟
جلنار : اي الحمدلله بس لان مطلقة اخوية يعتبرني عار كل يوم يكولي انزل راسي من امشي بسببج .. بس يجي عسما جلب انطيج اطلع برا المجتمع ميفرق شي عن اخوية من يسمعون مطلقه راسا يروح بالهم لـ ليش طلگني زوجي و للفساد و لسعر الليلة الوحدة و وية شكم واحد نمت اتاذيت حيل و اني ضعيفة ماكدر انتحر ماطيق الفكرة
يمامة : غلطانة قصدج قوية بس الضعيف ياخذ قرار انو ينهي حياته .. ماكدر اكولج لتهتمين لان مستحيل اكو بشر ميهتم و ما يبالي بالناس كلنا ننجرح و نيئس اي كلام الناس يترك بينا طاقة سلبية
جلنار : كولش لدرجة اكره حياتي اتمنى انهزم من الدنيا كلها بس المصبرني امي و حبها الي و ايأذيني بنفس الوقت من اشوفها تبجي علية لان انضرب بخناجر من كل جهه و بعدني واكفة
احس مامير جان موجود بالواقع و استغل الي اني عايشته و ظلم الناس الي فاتقرب الي بالحلم لان عرف اذا طلع بالواقع راح انبذه
يمامة : يعني ابد مظهرلج بالواقع
جلنار : لا ابد ورا فترة طويلة قنعني بالزواج منه
احــلام ..
جلنار بفستان ابيض بنسل بسيط و يقف مامير و اخته بالقرب منها تبارك الزواج ثم تختفي يقفان بحب في وسط مروج خضراء و ورود وردية و سمائية يرقصان ..
يمامة : اشلون تزوجتوا اقصد عقد او ع اي دين او اي طقوس متذكرين
جلنار : بلي نفس ديننا الفاتحة و عقد زواج عادي اسمي و اسمه بس مقريت الباقي او قريته و نسيته من كعدت و خصوصا هو مسلم كلت احلام عادي شكو بيها اذا اعيش بسعادة حتى اذا احلام
فـ ورا فـتـ ..
فجاءة تنضرب الباب بقوة و تنفتح كلها مخلوق بوجه وحشي بشع يصرخ بقوة ..
...................................
حـمـلـة
الـفـن لـيـس احـتـكـاراً
و ذلك بـدعـم كـل انـسـان خـط قلـمـه لـيـبـدع
فـ كـمـا بـدؤوا مـن الـصـفـر بـدءنـا
اقـرؤوا قـصـة طلـيـقـة الـمـجـتـمع
للـكـاتـبـة FatimeRaad
ادعـمـوا كـل مبـدع
فـلا تعـلم الـسـعـادة الـتـي تنـالك
لانـك اسـعـدت كـاتـب بـدعـمـك
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!