الفصل 54 | من 56 فصل

رواية ملحمة .. إرث سليمان الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم Hend_AlBoor

المشاهدات
21
كلمة
5,332
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

تــــائـــــهـــــة
كــ غـيـمـة لا انــا عـلى الارض و لا انــا فـي السـمـاء

للشاعرة ودق WDQ__18

يضع صوفيار قدمه على درجة السلم ثم يقف دون ان يلتفت

مااذا قلت ؟

يعم السكون دونجاد يضرب دنهش خفيتا

: ايها الاحمق

يرجع صوفيار بهدوء يسير باتجاه دنهش

: انسية؟

دنهش مرتبكا : اجل

صوفيار : لا يرونا الانس الا من اردنا ان نظهر له انهم يفرون منا
كيف لانسية ان تحرر جنيا

دنهش : انها ترانا مسبقا

صوفيار : و لمَ تظهرون انفسكم لها

دنهش : لم نفعل انها ترانا كما نراهم

صوفيار : ان كانت ساحرة

دنهش يقاطعه : كلا سيدي انها تتبع دين اخر نبي

صوفيار يضحك بصوت مرتفع و يرفع يده

: ان لم اخطئ فانها الوريثة
شانجوو

شانجو : بامرك سيدي

صوفيار : تذهبون حيث هي تراقبونها و ان تأكدتم من انها الوريثة لا تفعلوا شيئا
فقط ارجعوا لي بالبشرى

شانجو : كما امرت
يمسك بدنهش و يختفيان من الموقع

في الغابات المحرمة يسير يوليس ممسكا بيد روش الذي مندهش من ما يراه

روش : اين نحن

يوليس : في عالمنا

روش : لم اعلم انه بهذا الجمال كنت اتخيله اظلما بائس

تهبط نهلان امامها و ترفع صولجانها يهبطون خلفها الجنود

: من انتمااا

يوليس : ما شأنك؟

روش مبتسم : يا الهي انها جميلة

نهلان : شأني انكما ناريون تحدث و الا قطعت رأسك
تضع الصولجان على رقبته

يوليس : ابن اوديون عم مليك

نهلان تنزل الصولجان : انت يوليس؟

يوليس : اذن تعرفينني

نهلان : من اين لي ان اعرفك؟
كيف دخلت عالمنا

يوليس : حررتني و من معي الوريثة

روش : ماااذا يمامة الوريثة؟؟

نهلان ترفع يده لتأمر الجنود بالتحرك : حوطاهما هياا

روش : انها متجبرة من هذه

يسيرون وسط الحراسة باتجاه المملكة

روش : يااا الهي بيوت طائرة
ماا هذه الحدائق
يوليس هل انت متأكد اننا احياء اظنني مت و هذه الجنة
حووووريااااات

يسيرون وسط المملكة بينما يجتمع شعب الضوء و شعب القمر يقدم مليك من بعيد مسرعا

يوليييس كيف قدمت؟

يحتضنه

يوليس : حررتني يمامة

مليك : علمت لكنك تأخرت بالقدوم للمملكة قلقت بان يكونوا وجدوك هنا

يوليس : ساخبرك بالتفاصيل بعد حين

مليك : حسنا حسنا استريحا

روش : حوريااات يوليس

يديح روش بنص المملكة
ينظر يوليس لنهلان التي تنظر له باستغراب و تجبر

: حمدا لله انها لم تقدينا و تأتي بنا

مليك ضاحكا : من؟ نهلان انها بنت القائد دوماط
لم اعلم انك بهذه القسوة

نهلان : لا رفقا مع الناريون

مليك : انه ابن عمي نهلان رفقا باهلي

نهلان : العفو ايها الملك قد علمت ذلك قبل قليل

تغادر المكان و عيناه يوليس تتبعها

مليك : ماذا اراك مندهش هل اعجبتك

يوليس يبتسم : اصمت يا رجل

مليك : هل تركتما خطرا عليها اعلم انها متهورة لا تفكر بالعواقب

يوليس : كلا انتقلنا من غرفتها

يصمت مليك و يمسح على راسه منفعلا

ما بك هل تخاصمتما

مليك : كنت هناك قبل قليل

يوليس : و بعد

مليك : هدمت عليها غرفتها

يوليس : و تنعتها بالتهور

القرين : گلب الغرفة خراب سوة فضل علينا بقى الحياطين واگفة كله من منووو

يمامة : كاعده بنص الخراب منهارة بالبجي

عوفني لخاااطر الله

القرين : لو بيدي غير جان من زمان بس مو بيدي مربوط ربطة الجلاب

يظهر يوليس وسط الخراب يقف بصمت و يبدأ بتحريك يديه ليجتمع كل مكسور و خرب بالعودة لما كان تتطاير الاشياء في الغرفة بهدوء و بطئ
تنظر يمامة للمرآة و هي تتجمع ترى وجهها محطما فيها شيئا فـ شيئا تتشكل صورتها كاملة بنقاوة تلتفت باتجاه يوليس صامته

يوليس : انه مجنون احذريه

يمامة : احذر جن و مسلم اشلووون

يوليس : لا اعلم و ان لم يمسك نفسه سيهدم كل شيء جميل حولك

يمامة : اختفى گعدت ع الجرباية امسح يدموعي هذا الي راعبني خصوصا من عرف مشاعري تجاهه
مو بشر حتى شره يتجفى و يخاف هذا جن ماله حدود بالاذية

القرين : لو متجاهلتهم و مسوية نفسج متشوفين

يمامة : باوعت عليه

انت سبب الاذية كلها

القرين يضحك بسخرية : ااااني
اااني طرت گبال عزازيل و هججته
لج اني رحت انبش بالگبور ادور ع سحور ايي طبعااا حايطي نصيص

يمامة بانفعال : مليك اتفرعن من عرفت احبه ليييش تحجييي

القرين يصرخ : دخلي يقررج وحش حتى بقتل ابوج تعترفين

يمامة : اعذاااار

القرين : هذااا الوااقع شتريدين اگوله ماادري و هو يعررف اني اكثررر واحد يعرررفج

يمامة : سكتت و صفنت عليه

القرين : و هو اصلا يعرف انتي تحبي قبل لا يحقق وياي

يمامة : منوو گال احبه

القرين : اييييييه كافي تنكرين عفتي البشرية كلها و رحتي ع جن

يمامة : هو لو بكيفنا نحب جان محد تعذب بالدنيا شمفهمك انت اصلا

القرين : حذيفة گدامج من سنة و عرفتي يحبج

يمامة : بجيت من ملامته لو حالتي طبيعية جان اكيد حبيته و عشت وياه حياة تتنماها اي انسانة استقرار عائلة

القرين : كاافي تبجين صرعتيني ماا فهمناج حذيفة طردتي مليك طردتي

يمامة : مراح اعيش مثل اي بنية ابد

القرين : اتمنيتي احد يصارحج و اجاج مصار شي عادي يجي مرة لخ و لتطردين

يمامة بانفعال : افهمننني جنت حالي حال اي بنية اخر المطاف تتمنى تحب و تنحب تتزوج و تكون عائلة جننننت تفهم شنووو جنننت

القرين يهمس وية نفسه : هسة و الا قبل مابيج امل تعلميني بيج

(يرفع صوته) مليك عرف انتي تحبي و هذا خبله بالزايد

يمامة : الفضل راجعلك

بقت افكار توديني و تجيبني لليل منا خوفي ع حذيفة من مليك و منا مشاعري تجاه جن
واحد من عدهم ينزاح و ارتاح و علواه لو اني انزاح من هاي الدنيا و كل كوابيسي تنتهي

مازن : جنت يم جماعتي رجعت للبيت شفت يمامة تغسل المواعين و تبجي

يمامة شبيج

يمامة : مسحت دموعي

مابية

مازن : شلون يعني مابية و هذا البجي

يمامة : اتذكر شغلات صارت قبل و ابجي لو ميصير افضي همي

مازن : لا يصير براحتج

يمامة : كملت صعدت فوگ اتصلت بالمدير اخذت اجازة مابية اداوم اريد اعزل روحي عن الدنيا كلها و لو يوم

على جزيرة التنين في عالم الجن قاعات الاجتماعات

يعوق : انهم يعيدون مجدهم سيعودون بقوة اكبر و نحن صامتون

نون : مالذي نفعله يعوق هل نشن حربا عليهم لن ينتهوا ولو دامت الحرب حتى يوم الحساب

ابراهام : فليعدوا مجدهم نحن تحمينا حصوننا

اودوم : ان يعيدوا مجدهم لا سلطان لنا على ذلك لكن حصوننا تحمينا

يقف و ينزل من عرشه

حصوننا تحمي المماليك فقط اما مواردنا و الغابات و التجارة فنحن نتعرض للهجوم اكثر من مرة
انهم يسجنوننا داخل مماليكنا

يعوق : و لا نستطيع ان نتجر من عالم البشر انهم يتربصون بنا كل منفذ حتى في عباداتنا

عمر : مالذي فعلوه رفقاء البون

اودوم : و مالذي يفعلوه لنا يكادوا ان يعيشوا بسلام هناك انهم اكثر منا عرضة للخطر

يعوق : الم اعارض عودة الوريثة مالذي تفعله في عالمها انهم بلا فائدة و كذلك هي في خطر

اهرون : انها من البشر يا سيد يعوق لا يحق لنا سلب حياتها الطبيعية لاجل مصالحنا

يعوق : اي حياة طبيعية هذه انهم يأكلون بعضهم بعضا حتى و ان حاربت و تركهم عزازيل فإن شرور انفسهم تقتلهم

عمر : ان شياطينهم يبحثون عنها ليس من صالحها الظهور لا يمكنها مواجهة شياطين الجن و الانس هناك

اهرون : لا نأمل بان تحارب هناك فالقوة اعظم ضدها و لكن تعيش تتزوج كأي انسية

يستند مليك على كرسيه مغاضبا و يضع يده على فمه
: و من يستحق ان يتزوج بها سيد اهرون

اهرون : انها انسية و اي بشر يستحق الزواج بها

مليك : ليست انسية كأقرانها من بنات حواء

اهرون : اعلم ما تقصده لكن الخاتم لم يفقدها معدنها البشري

اودوم : انا مع اهرون الحكيم لا نأمل بان تتزوج بل يجب ان تتزوج لان من تنجبه سيحمل قواها و سيكون اعظم منها لانه توراثه بدمه

ينهض مليك منفعلا ثم يغادر القاعة

نهلان تذهب خلفه : مليك ماا بك هل هناك خطب ما

مليك : كلاا ارجعييي

يخرج من المملكة يسير بين الاشجار في الغابات المحرمة

يمامة : كعدت الفجر صليت و غفيت ع السجادة گعدتني غدير

غدير : ليش هيج نايمة مو حتى جسمج يتكسر

يمامة : مادري بنفسي

غدير : دگومي بدلي

يمامة : لا اخذت اجازة

غدير : لعد گومي نامي بفراشج هيج ميبقى بيج عظم صاحي

يمامة : لا انزل اتريگ وياج

غدير : بعد احسن

يمامة : نزلت سويت وياها ريوگ و گعدنا لما يجي خطها

شلونج

غدير تبتسم : نسيت

يمامة : ما مبين من هاي الابتسامة

غدير : تقريبا

يمامة : ماكو جديد

غدير : عدا اخر كلام سم وصلني منه لا

يمامة : حجى وياج وجه بوجه

غدير : لا

يمامة : لعد

غدير : جانت اكو معلمة بيني و بينه وساطة بس بدون ميدري هي تگولي

يمامة : اي؟

غدير : رايدني و مرايدني

يمامة : شلون يعني

غدير : گايللها اميللها و اريدها بس متردد

يمامة : و شنو السبب متردد شنو ناقصج

دنگت و سكتت

قرين غدير : مو گلنالج گال عليها رجال

يمامة : باوعت عليه مافهمت

القرين : وضح

قرين غدير : ع اساس گايل احبها بس متردد خوما اتزوج رجال

القرين : شبيها و رجال هذا اعمى

قرين غدير : حسب ما فهمت من صاحب المعلمة الي اتوسطت انو هو شهواني يحب المتروسات يعني انت افهمها فاكيد بعينه جسم غدير رجال

القرين : اي شاب و من حقه

يمامة : حقاقه الي تاخذك و اخلص منك

القرين : الرجال يريد لحم بكيفه

يمامة : استغفر الله

غدير : رفعت راسي من استغفرت

الحمدلله

يمامة : مهما كان السبب فگولي هذا شر و الله جزاه عني

غدير : شصار لو نگدر نتحكم بمشاعرنا و منحب مننجرح معقولة اكو ناس بجت علية مثل ما دابجي عليه

يمامة : عبالك لزمت الجرح گمت اشوفها هينة حب البشر فترة و تعدي البعد ينسي

غدير اشكد نريد و نحب و مادام دينمنع عنا معناه الله ديهيئج لانسان طيب مثلج كلمن يروح هذا شر

غدير : و نعم بالله

يمامة : دگ فونها سلمت و راحت الراح ياخذها ابد مو احسن منها

القرين : تقرين الممحي

يمامة : هو تقدير مو اكثر مادام يحب بالظاهر بدون الباطن مراح ينسعد بحياته و لا يقتنع

القرين : المربربات تارسات الارض ياخذله وحده و تهني

يمامة : سنة سنتين عشرة يذبل جسمها الظاهر يزول بس الدواخل سرمدية بس الي يحب روح انسان يعيش مرتاح

القرين : و الي يحب مارج

يمامة : التفتت عليه ساكته ابتسملي ابتسامة حقيرة

القرين : واضحة .. يهلك

يمامة : نزل مازن و اجتي خالتي گعدوا يتريگون

مازن : احتمال اطلع لتركيا

ام غدير : ليش يمة

مازن : يمة اتفقت وية صالون رجالي هناك و ان شاء الله بس يتم اطلع بلكي اخذ اقامة حتى اطلع وياي

ام غدير : لا ما اروح

مازن : اي ليش شتسوين هنا

ام غدير : و بناتي منو الهن

مازن : بناتج يجون طايحين الحظـ ياخذوهن و كل وحده تلتهي بحياتها بعد منو الج

يمامة : لا ليش

مازن : يمامة نعوف العواطف صفح اذا تزوجتي و صار عندج جهال الج خلگ امي يادوب تلحگين ع شياطينج الي خلفتيهم

يمامة : عود بهذاك اليوم الله كريم

مازن : و نعم بالله بس امي اخذها وياية

يمامة : عود بلغ حذيفة اليوم اخذت اجازة

مازن : ماشي

اهرون : مليك؟ كنت اتوقع قدومك

يجلس مليك منهك بلا كلام

اهرون : اين كنت

مليك : في ارض الله الواسعه

اهرون : اعلم لماذا غادرتنا مغاضبا

مليك : لا يستحقها اي بشري تدب قدميه ع الارض بأكملها

اهرون : اذن ماذا؟ هل يستحقها عفريتا ضوئيا

ينهض مليك منفعلا : لا اريد لمسها سيد اهرون رغم انني احترق لاجل ذلك

اهرون : لاجل ان تلمسها!؟

مليك : و احتضنها و اقبلها و افعل كما يفعل البشر و الجن و الشياطين بمن يحبون
لكن يكفيني ان تكون امام عيني فقط و لا يحضى بها مخلوق اخر

اهرون : انك تقتل نفسك

مليك : انها تقتلني سيد اهرون كيف لهم ان يعشقوا احدا ثم و يصدوه بقسوة و يتجاهلوه كيف لقلوبهم ان تحتمل هذه القسوة
ظننتها مخلوق رقيق لم اظنها بهذا الجبروت

اهرون : قلوبهم رقيقه لكن عقولهم قاسية و ان تخالفا يهدم الجسد الذي يحملهما

يقترب من مليك الذي يجلس ع الارض مستندا الى الحائط يجلس امامه

لم اظن يوما انني سأرى دموعك ايها العفريت

مليك يخفي وجهه بيده و هو يبكي
: لماذا لم اخلق انسيا

اهرون : لا تعترض على شيئا لم تختره انت

مليك ينزل يده عن عينيه لفمه
: لو كنت بشريا بائسا لكان هنالك امل في الحصول عليها

اهرون : لا تعلم قد تشاء الضروف ان لا تجتمعان ايضا

مليك : لحاربت كل من على الارض لاجلها

اهرون : لكنك من الجن سيد مليك

مليك ينهار بالبكاء : ان هذا يقتلني

اهرون : منع الملك انتقالك لها

مليك يرفع رأسه : لماذا هل علم بالامر

اهرون : و من لا يعلم بعشقك انك تكتم مشاعرك لكن لا تسيطر على تعابير وجهك عندما يذكر اسمها
و ليس هذا السبب

مليك : اذن ماذا

اهرون : وردتنا انباء ان بارشارو الحفيد الاصغر لابليس نشر شياطينه ليبحث عنها قد علم انها في العراق لهذا شانجو هاجمك في البيت

مليك : اجل ظن ان الانسية الاخرى هي الوريثة

اهرون : ان ظهورك هناك خطر كبير فلا تذهب لمدة و تواجد هنا بكثرة و في التجارة و الانتقال للعبادات لكي يظنوا انها لم تنتقل
يجب ان نحرص ان لا يستدلوا عليها بتاتا

شانجو : انت تعرف شكلها دنهش

دنهش : هي الان ليست في البيت تعود في الظهيرة

شانجو : لا بأس ندخل غرفتها و نبحث

دنهش : لا تستطيع انها محجوبة

بعد ساعات

شانجو : هل هذه هي

دنهش : كلا

شانجو : انها تدخل الدار

دنهش : ليست هي هل اكذب عليك

شانجو : لماذا لم تعد اذن

هانج : قد فتشنا البيت مرتان ولم نجدها سيد شانجو ايعقل انها علمت ففرت

شانجو : انها ليس من النوع الذي يفر
قد واجهت الاب وجها لوجه .. هياااا

يهبط شانجو و اتباعه من فوق لداخل البيت

القرين : اي حركة لتسوين اكو جن بالبيت

يمامة : گاعدين نتغدا رفعت راسي باوعت ماكو شي

القرين : داكولج اكو حسيت بوجودهم

قرين غدير : اني هم

القرين : لا تبينين انتي تشوفيهم

غدير : اي اذا عيشة براسها خير اطلع شنو حصلنا من الوطنيات

يمامة : گمت اكل فعلا ورا دقايق تواجدوا بالمطبخ وياهم دنهش

غدير و احنا نبقى بدون رجال بالبيت

مازن : ليش انتن مو رياجيل

غدير : مااازن

شانجو : ما اخبار صاحبتك

القرين : ليش السؤال يا ساحر بعثك

شانجو : اجب بلا ثرثرة

القرين : شنو المطلوب بالضبط

شانجو : قد علمنا انها ترانا

دنهش : الظاهر نستيني مو

يمامة : وجهلي الكلام اتجاهلت باوعت ع غدير و مازن يتلاغون

شبيكم مو نعمة گدامكم

غدير : دشوفي لسانه مترتين

دنهش : ما بالها ايها المنافق

القرين : اسألها هي مو تشوفك

يمسك شانجو برقبة القرين : ترانا ام لا

القرين : جاانت تشوف هسة لا

يتركه شانجو : ما الذي تغير؟

القرين : اعتقد بسبب توبة الساحرة

شانجو : هل هي من حرر يوليس

القرين : لا داگولك انعمى بصرها من تابت الساحرة

يتركه شانجو : حسنا سنذهب لكننا سنعود كن مستعدا للقائنا

يختفيان من المكان

يمامة : الهوا يطب و يطلع سجاجين لما راحوا متت

القرين : بعددد و بعدددد تحررين و ترجعين ليورا منو يوگع بيها خليتي نفسج

يمامة : كملوا اكل غسلت المواعين و هو يدردم وراية وراية دخت و ذهني شارد ماعرف لشنو اشيل هم
صعدت لغرفتي

ترا دخت دددخت

القرين : باااعي انوب تخلين خشمج بسالفة تراااا اهجججج لو اخنگج و اموتج و يطبني وجع وين ما اروح اروح عسما يستعبدوووني

يمامة : يهوووو كااافي ارررريد افكررر

القرين : شتفكرررين جماااعة يوليس تتذكرين من گالج اني مررراقب

يمامة : ايي افتهممت

ساعتين صرع راسي مخلاني اختلي بروحي و ارتب افكاري طلعت من الغرفة للحمام سمعت غدير تبجي طبيت لغرفتها بس اريد اخلص منه رحت گعدت يمها گامت تمسح بدموعها

شبيج همين هو

غدير : شوفي

يمامة : انطتني الفون فاتحة الفيس ع صفحته صور حنة انطيتها الفون

يعني بعدج

غدير : ظهر المنشور گدامي و تذكرت

يمامة : و لا يهمج مادام عرفج و تردد بيج يجي يوم و يندم مادام اسبابه تافهه

القرين : همزين مليك ماعنده فيس

يمامة : باوعت عليه شكد استفزازي مرت الايام استقرار و هدوء گمت احس رجعت مثل اول ايام طبيعية عدا وجود قريني الي مخرب هذا الاحساس
غدير نخطبت لمعلم وياها اسمه حمزه البسمة ماعادت تفارق وجهها

بارشارو : و هل تصدقون بقرين سيد صوووفيار

صوفيار : لم اصدق لهذا اخبرك

بارشارو : منذ متى و لم تخبرني

صوفيار : حدث منذ اشهر لم نجد دليلا

بارشارو : الم يكن مليك مستعبدا لدى تلك الساحرة ام يقل دونجاد ان مليك و عمر اتباع تلك الانسية الم يقـــــــل

صوفيار : بلى سيدي بلى

بارشارو : اااذن هي الوريثةةة ايهااا الاااحمق
مليك يحوم حول ذلك المكان مدة بعد تحريره يوليس يحرر و هو داخل البيت تختفي الفتاة بظهور الوريثة
كل هذا يقال لك و تصرف عنها النظر

(يصرخ ) راقبووووهااا

مازن : شكد باردات وين الجاي

غدير : شعجب خالي ديزورنا بعد هاي المدة

مازن : اطلعي حاسبي ست غدير

غدير : يوو الواحد ميسولف يعني
هااك شكد تلح

يمامة : راح تتزوجين و ارتاح من اللغوة اليومية مالكتم رويسية

غدير : مو ثولني

يمامة : كعدت و بيها الفون و تتراسل و تضحك

اجه من يعدل المزاج

غدير : هههه اي والله ان شاء الله يجيج الي يلوگلج

يمامة : تسلمين

حيرني القرين بكلامه مداشوف اي جن عدا الي اصادفهم بالشارع او يمرون بالبيت هيج مرور الكرام ليش يحس اني مراقبة؟

باوعت من الشباك طلعوا بيت خالهم طب مازن يطگ اصبعين

مازن : يمة شنو رجعتي ع السحر و مندري

ام غدير : اعوذ بالله

مازن : ماكو هيج اثنينهن فد مرة

يمامة : ليش شكو

ام غدير : اخوية طلبج لابنه

يمامة : ااني

مازن : و علاني شبيج مصدومة الولد مبين من زمان رايد ما خلة بشر ما كتله من وراج

يمامة : انصدمت لان اخر فترة جان سكوتي

القرين : و يا خوفج من السكوتي

غدير : يمامة والله حذيفة ذهب كل بنية تتمناه

ام غدير : انتي حرة تقبلين او ترفضين

مازن : اي حرة تقبلين او تقبلين
يمة حضري نفسج لتركيا مبقالي شي

يمامة : مادري خالة افكر

ام غدير : ع راحتج

مازن : اكو وحدة تفكر بحذيفة لج بابة مابي عيبة

يمامة : مازن هذا زواج ماگدر اقرر بدقيقة

ام غدير : لا تضغط عليها

مازن : لا يابة بكيفها هسة قابل گبعتها بعباية و وديتها لحذيفة

يمامة : گمت لغرفتي گعدت ابجي ماعرف ليش جنت اعرف راح يتقدم و جنت محضرة الرفض ما استجد شي حياتي طبيعية ليش ارفض انسان حبني
لو احب بشر غيره ارفض بس اني حبيت جـ..

القرين : لا تذكرين اسمه و يحضر يهدم الغرفة

يمامة : عوفني فدوة و لو دقيقه اختلي بنفسي

القرين : يعني شسوي اشگ نفسي و تختلين بروحج اني مربوط بيج
شكو شايلة منية علية ترا اني هم ما رايد هالربطة الگشرة

يمامة بانفعال : فددددوة

القرين : نلصمت نلصمت

يمامة : بين الـ اي و الـ لا اني احب جن و اميل لبشر و بين الحب و الميل تهت
داومت يوم الاحد اول مرة اخاف منه بالسيارة و ارتبك رغم صارحني قبل بس كلمة احبج هواي تختلف عن اريدج الي

حذيفة : صار يومين ما رديتي جواب

يمامة : افكر

حذيفة : لهاي الدرجة مترددة

يمامة : اريد اطلع اي عذر

عرس غدير قريب شوي مشغولين بيها

حذيفة : بس خطوبة منحدد عرس
بالنسبة الي يكفيني بس الرد حتى اذا كولشي تأجل

يمامة : سكتت وصلنا للمدرسة گعدت بالادارة مادري شنو حولي المعلمات يسولفن و اني غايبه عنهن افكر بـ اي او لا
مليك اختفى و اذا رجع و لگاني متزوجة يكون امام الامر الواقع مراح يأذي
لا حياتي مو طبيعية ماريد اورط ولد و اطفالي بالمستقبل اذا عرفوني مستحيل يتركوهم
لعد شلون شسوي
مگمت اعرف شلون يمر الوقت گاعدين نتغدا

مازن : شقررتي

يمامة : بعدني

مازن : صار تلث ايام انتي براحتج بس الولد نعرفه و ابن خالي عيب نتاخر هلكد بالرد قابل دنسأل عليه صح لو متحجن

ام غدير : كلامك صح يمة بس خليها ع راحتها

غدير : يمامة احسج مترددة اذا ع حذيفة ميحتاج هلگد تفكير

يمامة : باوعت عليهم صح لازم ارد لان عيب لحد هاي اللحظة مترددة بس لازم انطي فرصة لحياتي الطبيعية مثل اي بنية مو من حقي انهي حياتي كبشرية

لا ممترددة
خالة گوليلهم موافقة

مازن : اييييي هاي يمامة الي اعرفها عااقلة بالخييير عليج

غدير : والله فرحت واحد يلوگ للثاني الله يتمم ع خير

ام غدير : ان شاء الله اليوم اردلهم ة الي بي خير الله يقدمه

يمامة : فعلا الي بي خير يقدمه اني تركتها ع الله و شراح يصير اتكيف وياه

قرب عرس غدير باول اسبوع العطلة بدينا نجهز تكسرت و اني كل يوم بالسوگ مرة تحضيرات زفافها و مرة جهازي نشغلت بالدنيا رغم اكو فارق بسيط بداخلي بس رجعت لحياتي الطبيعي
كلما اشوف فرحة حذيفة بية احس روحي انسانة ورا زفافها فرغت البيت صارت بي وحشة نزلت للمطبخ بالليل شفت مازن بالحديقة گاعد يبجي رحت يمه مسح دموعه

لا تخجل مو عيب

مازن : مادري هيج راح تترك فراغ بية

يمامة : اي والله عافت فراغ جبير

مازن : و روحتج راح تزود الالم الي بية

يمامة : ابتسمت لان يحجي من كل گلبه عبالك طفل

لا اسم الله عليك
مو دايم هذا القهر هسة بس تجي تزورنا ترتاح صدگني

يلا گوم ارتاح و نام

صعدت وياه طب لغرفته سمعت صوت الفون يدگ رحت شفته مليون اشعار من حذيفة
رحت فتحت البردة شفته واگف دگ علية

ها شبيك

حذيفة : شفتج يم مازن جوا عبالي صاير شي

يمامة : لا اشوي مخنوگ

حذيفة : ليش متردين

يمامة : الفون هنا جان مو يمي

حذيفة : مازن ع غدير متاذي مو

يمامة : اي

حذيفة : الله يعينه

يمامة : آمين

حذيفة : جهزي نفسج باجر نطلع نشوف البدلات مبقى وقت

يمامة : ان شاء الله

سكتنا دقايق ماعرف منين يطلع سوالف المهم يسولف

حذيفة : احبج

يمامة : سديت البردة و رحت گعدت بفراشي ارتبكت گلبي گام يدگ سريع احب صوته من يحجيها يتغير يصير كله حنية

حذيفة : ساكته

يمامة : شاحجي

حذيفة : اي شي

يمامة : بقينا نسولف لحد ما غفى و هو ع الخط اسمع نفسه حتى من ينعس مايريد يروح عني سديت الخط و مددت

كلما اسولف وياه يجي بذاكرتي مليك
ليش اختفى كل هالفترة

القرين : اكيد سمع بيج راح تتزوجين و يأس منج

يمامة : مادري يمكن .. بس مليك ميعرف الهزيمة

القرين : و تريدي يجي يحارب لو بس تگعدين راحة

يمامة : درت عنه و نمت

مالي خلگك

مر الاسبوع بالتجهيز نفسيتي تعبت و جسمي هلك گمت احس بهم
گاعده بالصالون اباوع ع نفسي بالمراية تمنيت ابوية و امي وياي تمنيت حياتي طبيعية

الو حذيفة

حذيفة : ها عمري جهزتي

يمامة : اي

حذيفة : دقايق و يمج

يمامة : رغم احس بالسعادة بس اكو نقص الي مريت بي اني ميصير اگعد ع هذا الكرسي بهذا الفستان

غدير : رحت عليها

تجننين طالعة

يمامة : تسلمين عيوني

غدير : شبيج احسج مهمومة

يمامة : لا
بس توتر

غدير : شي طبيعي بس عيشي هذا اليوم بكل دقيقة ترا ميتكرر

يمامة : ابتسمت اجه حذيفة بسيارة العرس طلعتني غدير لزم ايدي و دخلني بالسيارة رحنا للبيت لما اجتي الزفة ودونا للقاعة تلث ساعات و رجعنا لبيت حذيفة گعدت بالغرفة هو بقى جوا گمت سديت الباب رحت ع مراية الزاويةباوعت ع حلقتي

هاي بداية لو نهاية ؟

رفعت راسي ع المراية شفت مليك يم الباب درت بسرعه عيونه مورمات من البجي

مليك من بين بكاءه يتلفظ انفاسه ليجمع الكلام
: اذن تزوجتي

حـمـلـة
الـفـن لـيـس احـتـكـاراً
و ذلك بـدعـم كـل انـسـان خـط قلـمـه لـيـبـدع
فـ كـمـا بـدؤوا مـن الـصـفـر بـدءنـا

اقـرؤوا قـصـة قـلـبي ثـائـر بـأسـمك
للـكـاتـبـة Lahn_ALnoor

ادعـمـوا كـل مبـدع فـلا تعـلم الـسـعـادة الـتـي تنـالك لانـك اسـعـدت كـاتـب بـدعـمـك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...