يافا عايشة بين عائلة كبيرة ف الريف ، ضحك و لعب و شغب مع أولاد أخوالها و خالاتها ، بين هذه العائلة الكبيرة يحبها إبن خالها حب صامت يعني نظرات و تصرفات توحي بالإعجاب بس ما في حركة للحلال ، في مرة إتفقوا بدون علم عائلاتهم يروحو بالسيارة للبحر ، وصلو بالسيارة و بعدها قررو أن يتجولو بين الناس و يشترو أيسكريم ، بينما كانت البنت غارقة ف الضحك بين أهلها ، كان يراقبها رجل غامض ينظر من بعيد ، و هو قد أعجب بها من أول نظرة ، هذا الرجل يؤمن بأن كل شيء يريده يجب أن يؤخذ بالقوة ، فلما أكملت الفتاة أيسكريمها و ماشية راجعة مع أبناء عائلتها. يخ_ط_فها ذلك الرجل الغامض بسيارته السوداء ، تصرخ الفتاة و تبكي و تضرب و تفعل كل بإمكانها حتى تهرب و هو يحاول التحكم فيه لكن في الأخير فقد صبره و ض_رب_ها كف قوي مما جعلها تصمت ثم صرخ عليها و أخبرها أنه لا يريد أي إزعاج , أنا رأيتك و أنا أريدك و أخذتك سواء برضاكي أو بع_د_مها ، مع الوقت تتعب و تنام و من طريق الذي فيه إنحنائات يسقط رأسها على كتفه و لما يصل يحملها بين يديه و يأخذها لغرفتها التي أصبحت لها .
عندما تصل الفتاة تبدأ معاناتها مع الرجل الغامض و العصبي لكنها كانت تثق أن إبن خالها يحبها و سينقذها لكنها مع الوقت تفقد الأمل منه و تكرهه لأنه جبان و أناني و كذاب بحبه .
في أحد المرات قررت أن تهرب لوحدها ، و بكل دقتها و ذكائها إستطاعت الهرب ، لكنها وقعت في خطر أكبر وهم أعداء هذا الرجل الغامض ، يرونها و يبدؤن يسخرون ، أهذه من أعجب بها السيد ، دعني أقيمها و عندما يقترب محاولا لمسها ، يأتي الرجل الغامض على فجأة و يق_ط_ع له يده ، و يقول له بكل غضب : أخفضو أعينكم و إلا سأعميها أيضا ، أنتم تعرفونني جيدا .
يرجعها إلى المنزل و بعدها يبدأ يقترب منها و عيونه تشتعل نار ، هو يتقدم خطوة و هي ترجع خطوتين ، هكذا حتى أوقفها الحائط وراء ظهرها و صار هو قريب منها ، فقال لها بهدوء مخيف : لو تحاولي مرة ثانية تخرجي خارج هذا الباب ج بدفنها بإيدي ، أنتي ملكي و لازم تبقي معي .
فقال لها بصراخ عنيف: مفهوم !!
قالت بوتر : إ…إيه م …مفهوم .
تركها و صعد لغرفته و هي صعدت لغرفتها و نامت تبكي مشتاقة لعائلتها .
بعد أسبوع جاءها يسألها : كم عمرك ؟
فقالت له : ماذا ؟!
قال : أنا أسأل !! كم عمرك ؟
قالت : 20 .
قال لها : ممتاز .
إستغربت هي : لماذا ممتاز !
بعد شهر كامل من الحزن و الشوق قررت أن تعيش حياتها قليلا ، خرجت من غرفتها و في طريقها وجدت خادم ذهبت لتسأله لكنه لم يجبها و تجاهلها فورا و خرج .
لم تهتم و ذهبت للغرفة الرئيسية و هناك وجدت رجالا كثيرين جالسين هناك ، لم يكونو منتبهين لها و في نفس الوقت جاء مقابلها الغامض و رآها من بعيد ، فذهب إليها بسرعة و أخذها من يدها إلى مكان آخر بعيد عنهم ،و قال لها : ألم أقل لكي أن لا تخرجي من غرفتك! هذا هو مكانك ، لا تخرجي منه ، و إلا ستكوني في خطر ، و تذكري أنني أنا الخطر الأكبر ☠️ .
قالت له : حاضر ، أنا لم أكن أعرف فقط .
_ : و قد علمتي الآن .
_ : أيمكن أن أعرف من أنت !
_ : بالنسبة لكي أنا سأصبح زوجك و فقط ، غير ذلك لا يحق لكي المعرفة