الفصل 1 | من 5 فصل

رواية ملكية محرمة الفصل الأول 1 - بقلم إيمان بلقاسم

المشاهدات
101
كلمة
551
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

يافا عايشة بين عائلة كبيرة ف الريف ، ضحك و لعب و شغب مع أولاد أخوالها و خالاتها ، بين هذه العائلة الكبيرة يحبها إبن خالها حب صامت يعني نظرات و تصرفات توحي بالإعجاب بس ما في حركة للحلال ، في مرة إتفقوا بدون علم عائلاتهم يروحو بالسيارة للبحر ، وصلو بالسيارة و بعدها قررو أن يتجولو بين الناس و يشترو أيسكريم ، بينما كانت البنت غارقة ف الضحك بين أهلها ، كان يراقبها رجل غامض ينظر من بعيد ، و هو قد أعجب بها من أول نظرة ، هذا الرجل يؤمن بأن كل شيء يريده يجب أن يؤخذ بالقوة ، فلما أكملت الفتاة أيسكريمها و ماشية راجعة مع أبناء عائلتها. يخ_ط_فها ذلك الرجل الغامض بسيارته السوداء ، تصرخ الفتاة و تبكي و تضرب و تفعل كل بإمكانها حتى تهرب و هو يحاول التحكم فيه لكن في الأخير فقد صبره و ض_رب_ها كف قوي مما جعلها تصمت ثم صرخ عليها و أخبرها أنه لا يريد أي إزعاج , أنا رأيتك و أنا أريدك و أخذتك سواء برضاكي أو بع_د_مها ، مع الوقت تتعب و تنام و من طريق الذي فيه إنحنائات يسقط رأسها على كتفه و لما يصل يحملها بين يديه و يأخذها لغرفتها التي أصبحت لها .
عندما تصل الفتاة تبدأ معاناتها مع الرجل الغامض و العصبي لكنها كانت تثق أن إبن خالها يحبها و سينقذها لكنها مع الوقت تفقد الأمل منه و تكرهه لأنه جبان و أناني و كذاب بحبه .
في أحد المرات قررت أن تهرب لوحدها ، و بكل دقتها و ذكائها إستطاعت الهرب ، لكنها وقعت في خطر أكبر وهم أعداء هذا الرجل الغامض ، يرونها و يبدؤن يسخرون ، أهذه من أعجب بها السيد ، دعني أقيمها و عندما يقترب محاولا لمسها ، يأتي الرجل الغامض على فجأة و يق_ط_ع له يده ، و يقول له بكل غضب : أخفضو أعينكم و إلا سأعميها أيضا ، أنتم تعرفونني جيدا .
يرجعها إلى المنزل و بعدها يبدأ يقترب منها و عيونه تشتعل نار ، هو يتقدم خطوة و هي ترجع خطوتين ، هكذا حتى أوقفها الحائط وراء ظهرها و صار هو قريب منها ، فقال لها بهدوء مخيف : لو تحاولي مرة ثانية تخرجي خارج هذا الباب ج بدفنها بإيدي ، أنتي ملكي و لازم تبقي معي .
فقال لها بصراخ عنيف: مفهوم !!
قالت بوتر : إ…إيه م …مفهوم .
تركها و صعد لغرفته و هي صعدت لغرفتها و نامت تبكي مشتاقة لعائلتها .
بعد أسبوع جاءها يسألها : كم عمرك ؟
فقالت له : ماذا ؟!
قال : أنا أسأل !! كم عمرك ؟
قالت : 20 .
قال لها : ممتاز .
إستغربت هي : لماذا ممتاز !
بعد شهر كامل من الحزن و الشوق قررت أن تعيش حياتها قليلا ، خرجت من غرفتها و في طريقها وجدت خادم ذهبت لتسأله لكنه لم يجبها و تجاهلها فورا و خرج .
لم تهتم و ذهبت للغرفة الرئيسية و هناك وجدت رجالا كثيرين جالسين هناك ، لم يكونو منتبهين لها و في نفس الوقت جاء مقابلها الغامض و رآها من بعيد ، فذهب إليها بسرعة و أخذها من يدها إلى مكان آخر بعيد عنهم ،و قال لها : ألم أقل لكي أن لا تخرجي من غرفتك! هذا هو مكانك ، لا تخرجي منه ، و إلا ستكوني في خطر ، و تذكري أنني أنا الخطر الأكبر ☠️ .
قالت له : حاضر ، أنا لم أكن أعرف فقط .
_ : و قد علمتي الآن .
_ : أيمكن أن أعرف من أنت !
_ : بالنسبة لكي أنا سأصبح زوجك و فقط ، غير ذلك لا يحق لكي المعرفة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...