رواية من اجل حفيدتي الفصل العاشر10 الحقني يا حسن..... ................................................................................... ـ نزلت بسرعه اشوف في إيه لقيتها واقفه بتعيط وحواليها ناس كتير جريت عليها وقولت بقلق : مالك ، حصل إيه. قالت بعياط : كنت بجيب الموبايل من العربيه وخلاص طالعه بس......
بس في واحد وقفني وقالي إنه السواق بتاع جدو وإنه قاله يجي ياخدني عشان عاوزني ، ولما قولتله إني معرفهوش ، ومش همشي معاه شدني جامد وكان عاوز يدخلني العربيه بالعافيه فا.......... فاقعدت اصوت لما الناس جم اتلموا عليه طلع يجري بالعربيه. ـ كانت متوتره و عماله تعيط فامشيت الناس اللي كانت واقفه وخدتها وطلعنا الشركه فوق ، دخلنا المكتب قعدت على الكرسي
حاولت اهديها شويه فقولت : اهدي خلاص بطلي عياط الحمدلله إنك بخير ومحصلش حاجه ، انتي معايا دلوقتي خلاص متقلقيش مفيش حاجه هتحصل تاني. هاجر بعياط: انا كنت خايفه اوي. حسن: متخافيش ياحبيبتي انا هتصرف وهشوف مين الراجل دا وعمل كدا ليه ، متقلقيش محدش هيقرب منك تاني . هاجر: ممكن تخلي حد يروحني . حسن: لا انا هروح معاكي يلا. هاجر: طب وشغلك. حسن: مش مهم هخلي محسن يكمل باقي الشغل...... يلا بينا. هاجر: تمام يلا.
( نزلنا ركبنا العربيه ومشينا كنا ساكتين خالص لغاية ما هاجر نامت وبعد فتره وصلنا البيت و....... حسن: هاجر.......... هاجر ، إصحي وصلنا . هاجر: صحيت اهو........ هو جدو فوق؟؟ حسن: لأ نزل يقابل ناس صحابه . هاجر: طب كويس عشان مش عاوزاه يعرف حاجه....... أوعى تقوله ياحسن مش عاوزاه يقلق. حسن: متقلقيش مكنتش هعرفه حاجه. هاجر: طب انا هطلع..... انت مش هتطلع. حسن: لأ هعمل مشوار كدا وأجي. هاجر: طيب خلي بالك من نفسك.
حسن: ماشي وانتِ كمان . ( طلعت هاجر ، وانا روحت على الشركه عشان اشوف الكاميرات واعرف مين دا و......... ـ جبت الفيديو ونزلت ركبت العربيه ورنيت على مازن : ألو يا مازن انت فين . مازن: انا بخلص شغل في الشركه عندي ، في حاجه ولا إيه؟! حسن: طيب انا عاوز اجيلك في حوار كدا حصل . مازن: حصل إيه انتم كويسين؟!! حسن: متقلقش احنا تمام لما اشوفك هحكيلك . مازن: تمام ساعه كدا بالظبط وهبقا في البيت تعلالي على هناك.
حسن: تمام ، مع السلامه. ................................................................................. بعد ماهاجر طلعت البيت ماكانش في حد ومرضتش تروح عند زينب ، لأنها مش قادره تحكي ولا عاوزه تعرفها حاجه عشان متقلقش ، فدخلت على الشقه علاطول ، قعدت على أول كرسي قابلها ، عماله تفكر وخايفه......
خايفه يكون موقف النهارده دا مش صدفه وان فعلا في حاجه حسن و الجد سليم مخبيينها عليها بس قطع تفكيرها صوت الجد سليم برا ، فادخلت اوضتها بسرعه عملة نفسها نايمه قبل ما الجد سليم يدخل الشقه و............ .................................................................................... " عند حسن في بيت مازن " . مازن: حوار إيه اللي حصل النهارده قلقتني. حسن: هاجر كانت هتتخطف النهارده.
ـ مازن بقلق قائلًا: إيه ازاي دا حصل وهي عامله إيه دلوقتي. حسن: متقلقش هي كويسه، هحكيلك. ـ حكاله حسن كل اللي حصل النهارده فقال مازن : طبعا احنا عارفين من اللي عمل كدا . حسن: والله يا مازن كنت عاوز اروح اطربق الشركه على دماغه. مازن: لا يامعلم أهدى كدا ، دا عرفتلك حبة معلومات إيه لوز. حسن: وساكت يا مازن كل دا ، قول بسرعه. مازن: هحكيلك . "Flash back في شركة هارون"
ـ طبعا أنا النهارده طبيت عليه في الشركه ، وانا داخل لقيت السكرتيره بتحضر ورق ودخلاله بيه فقالت : مستر مازن ازي حضرتك. مازن: تمام يا نورا...... هارون جوا. نورا : ايوا يافندم بس هو في اجتماع دلوقتي . مازن: تمام انا هدخل استناه في المكتب . نورا : تمام يافندم اتفضل. ـ دخلت المكتب ونورا دخلت حطت الورق على المكتب ومشيت ، بصيت على الفايل اللي فيه الورق لقيت مكتوب عليه اسم مين بقا ، عاصم الجيار
( دا واحد كان شغال مع حسن والجد سليم بس اكتشفه إن هو حرامي وبيغش في الحسابات ومشووه وبعدها بفتره اتحبس ، كان مفكر إن الجد سليم هو اللي بلغ عنه ) ، فافتحت الفايل دا وقرأته لقيتك بسم الله ماشاء الله كمية لعب في الحسابات وماتريال مغشوشه الله واكبر يعني ، صورت الفايل كله ، وتحت الفايل دا كان فيه عقود وحاجات كدا كنت لسه جاي اشوفها بس هارون دخل . " Back" حسن: دا الملعب ولع كدا . مازن: اللعبه شكلها هتحلو يا حسن.
حسن: طب انت مسمعتش ايه حاجه من جهاز التصنت اللي انت حاطه في مكتبه دا ، يعني كلام هارون مع أي حد من اللي بيشتغل معاهم . مازن: لا هارون مش بيتفق على اي حاجه ولا بيتكلم عن حاجه من الحاجات الشمال دي في المكتب خالص . حسن: طب وبعدين هنعمل إيه. مازن: تقريبا كدا هارون ليه مكان مستخبي كدا ، دا اللي بيخطط وبيعمل فيه كل حاجه ، وقريب هعرفه إن شاء الله. حسن: تمام خير إن شاء الله.
مازن: متقلقش يامعلم وطمن جدو ، احنا خلاص يعتبر ابتدينا نمسك عليه حاجه. حسن: ايوا الحمدلله....... اه صح يامازن عاوز اوريك شكله الراجل اللي كان مزقوق علينا النهارده . مازن: وريني . طلع حسن الصوره وورهالو : اهو. مازن بصدمه : إيه دا!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!