الفصل 17 | من 17 فصل

رواية من اجل حفيدتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر خالد

المشاهدات
10
كلمة
2,863
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية من اجل حفيدتي الفصل السابع عشر17والاخير ـ الحق عمر يا بابا .................................................................................... الدكتور : تمام تقدر تمشي لما المحلول يخلص . حسن : هي حصلها كدا ليه. الدكتور بتوضيح : الدوا اللي كانت بتاخده بعد الحادثه كان قوي وفي فيتامينات تساعدها تعوض اللي فقدته وكان يقوي بنيتها ، لكن هي وقفته والظاهر إن بقالها فتره فا دا أدى إن حصلها ضعف وكمان قلة اكل .

ـ بص حسن لهاجر بضيق بعدين قال للدكتور : تمام يادكتور شكرا. الدكتور : العفو ، الف سلامه عليها. الجد سليم بلوم : ينفع كدا ياهاجر. هاجر: sorry ياجدو مكنتش احسب هيحصل كدا. زينب : بعد كدا هتابعك لأن انتِ طلعتي بتضحكي عليا كل ما أسألك تقوليلي ايوا اخدته ياخالتو . هاجر : خلاص بقا يازوزو اخره مره. عمر : الف سلامه عليكي. هاجر : الله يسلمك ياعمر .

ـ اطمن شريف ونديم ومروان على هاجر برضو ، قعدت شويه في المستشفي وبعد ما المحلول خلص نزلوا كلهم وروحوا ، طول الوقت دا حسن ماكنش بيكلمها وكان مضياق منها ، بعد ماروحوا قعدو كلهم مع بعض شويه بعدين كل واحد راح على بيته و............... ـ حسن كان طالع من بيت الجد سليم عشان يروح شقه بس وقفته هاجر وقالت : حساك مقموص مني ياحسن . بصلها حسن بعدها قال : حاسه!! هاجر : لا بصراحه متأكدة انت مش طايقني من ساعة ماكنا في المستشفى.

حسن : روحي نامي يا هاجر . هاجر : في ايه ياحسن بجد بقا . حسن : تعرفي ان احنا علاطول كنا بتتخانق بسبب إنك مهمله في نفسك ومش بتحبي تاخدي علاج ولا حتى بتهتمي بتعبك . هاجر : مش فاكره بس انا لما لقيت نفسي كويسه وقفت العلاج ، متوقعتش يحصل حاجه. حسن : و أهو حصل..... متشغليش دماغك تاني بقا ممكن . هاجر : حاضر............. يعني مش زعلان خلاص ؟ ابتسملها حسن وقال : لا خلاص ، وانا من امتى بعرف ازعل منك يعني . هاجر : ماشي.......

هروح انام انا بقا تصبح على خير . حسن : وانتِ من أهل الخير . .................................................................................... " عند هارون ومازن " هارون : مالك اتصدمت كدا ليه. مازن : لا متصدمتش ولا حاجه ، بس كدا إحنا ممكن نتضر ، واكيد هيعرفوا إن أنت اللي عملت كدا . هارون : هو أنا اهبل ولا ايه ، انا هكلف ناس تانيه خالص بالموضوع دا وكمان مش انا اللي هتعامل معاهم ، يعني في وسيط بينا ، مفيش داعي للقلق.

مازن : تمام يا هارون ، هتنفذ امتى . هارون بخبث : لسه مش عارف اكيد لما اقرر هقولك . مازن : تمام. ( خلص مازن مع هارون ونزل ماكنش عارف يعمل ايه غير إنه يرن على حسن عشان يفهمه وبالفعل رن عليه وقاله كل اللي حصل و......... حسن بصدمه : يعني إيه يامازن الكلام دا هو فاكر إيه يعني . مازن : اهدى ياحسن ، انا بس عاوزك تخلي بالك الايام دي لأن هارون شكله مش هيسكت .

حسن : مش عارف اعمل إيه يامازن بجد مش عارف ، انا خايف عليها اوي مش مستعد اخسرها مش هقدر . مازن بمواساه : عارف ياحسن وحاسس بيك ، انت بس أهدى وحاول ركز معاها الفتره دي ومتسيبهاش لوحدها ، وانا اول مايحصل جديد هكلمك. حسن : تمام يا مازن. مازن : ومتقلقش انا كل حاجه حصلت متسجله لهارون فا اي حاجه هيعملها ، هيشرف في القسم وابقى قابلني لو طلع . حسن : كويس جدا دا ، وانا هحاول على قد مااقدر أأمن هاجر الفتره دي .

مازن : تمام يامعلم ومتقلقش....... هسيبك بقا تنام يلا مع السلامه. حسن : سلام . ( عدى على اليوم دا اسبوعين كانت الدنيا ماشيه تمام ، ومفيش اي حاجه حصلت من ناحية هارون وحسن كان مستغرب وقلقان مش عارف هارون بيخطط لإيه ، بس كان بيتعامل عادي ومش بيحسس هاجر ولا العيله بأي حاجه ، لغايه ما جه اليوم اللي محدش عامل حسابه ولا متوقعه و.............. " في منزل الجد سليم "

هاجر : جدو انا هنزل النهارده عشان اروح الكليه زي ما اتفقنا ، عشان اشوف الدنيا ماشيه ازاي . الجد سليم : ماشي ياحبيبتي ، مين هيجي معاكي ؟؟ هاجر : عمر مستنيني تحت ، انا نازله بقا . الجد سليم : خلي بالك من نفسك. هاجر : حاضر باي . ـ نزلت هاجر لعمر وطلعوا بالعربيه راحوا الجامعه ،وهاجر عرفت كل التفاصيل اللي محتاجها وعرفت هتعمل ايه عشان ترتب نفسها ترجع الجامعه تاني ، بس وهما راجعين في الطريق كان في زي حركه غريبه

هما حاسين بيها فقالت هاجر: عمر العربيه دي ماشيه ورانا من ساعة ما طلعنا من الكليه، انا خايفه. ـ قال عمر عشان يطمنها لانه حس بنفس الحاجه : لا يابنتي ماشيه ورانا ايه بس مفيش الكلام دا . هاجر : طب سرع شويه يا عمر . عمر : حاضر ، متقلقيش مفيش حاجه. ـ بدأ عمر يمشي أسرع ، العربيه اللي بتراقبهم خدت بالها ، بدأت تسرع وراهم اكتر وبقت تزنق على عربيه عمر لدرجه إنه كان هيخبط في العربيات التانيه ،

فقالت هاجر بخوف : عمر في إيه ، انا قولتلك ماشيين ورانا مصدقتنيش ياعمر ، اسرع اكتر ارجوك. عمر : بس اهدي اهدي مفيش حاجه . هاجر بصوت باكي : لا انت مش شايف احنا ممكن نتقلب ارجوك اتصرف ، كلم جدو أو حسن . عمر : اهدي انا هتوهم ، هدخل في شارع جانبي ومش هيلحقونا. هاجر بتوتر : يلا والنبي ياعمر .

ـ بدأ عمر يزيد من سرعته اكتر كل دا تحت عياط هاجر وخوفها الشديد ، وبالفعل دخل في شارع جانبي مقطوع بس العربيه كانت ماشيه وراه برضو ، زاد عمر من السرعه اكتر ، بس العربيه كسرت عليه ونزل منها 4 رجال شكلهم غريب وراحوا ناحية عربية عمر ، نزل عمر من العربيه وقال بصوت عالي وزعيق : انتم مين وايه اللي انتو بتعملوه دا . واحد من الاربع رجال قال : اركن انت على جنبك عشان متتاذيش ، احنا عاوزينها هي .

ـ رزع عمر باب العربيه وراح ناحية الراجل اللي بيتكلم وقال بعصبيه وصوت عالي وهو بيزق الراجل: انت شكلك مجنون صح ، مين دي اللي عاوز تاخدها ، انا ممكن ادف***نك مكانك لو ممشتش . قال واحد تاني منهم : دي أوامر ومش هنمشي من غيرها . ـ ضربه عمر بالبوكس وقال بعصيبه : أوامر مين انت مجنون يلا دا انا.............

وقبا ما يكمل كلامه ضربه واحد من الاربع على دماغه ، وقع عمر في الأرض دماغه كانت بتن** زف فانزلت هاجر من العربيه وجريت عليه فقال عمر وهو بيزعق عشان ترجع مكانها وتقفل على نفسها العربيه : ارجعي ياهاجر مكانك ارجعي .

ـ بس هاجر ملحقتش اول ما نزلت من العربيه ادخها واحد من الرجاله اللي باعتهم هارون ، هاجر فضلت تصرخ ، عمر حط ايده على دماغه وقام رايح نايحتها ، واحد منهم ضربه ، وقع عمر على الأرض كان دايخ ودماغه بتن* زف جامد اوي ، هاجر بتصرخ ومش عارفه تفلت منهم وبتنادي على عمر . هاجر بصراخ وعياط : ياعمر قوم ياعمر بالله عليك قوووووم.

ـ بس عمر كان اغشي عليه من الضرب غير جرح اللي في رأسه ، الرجل اللي كان مكتف هاجر عشان تمشي دخلها العربيه وقفل عليها بسرعه ، هاجر من كتر عياطها وتوترها نفسها راح واغمى عليها ، مشيت العربيه اللي هاجر كانت فيها ، عمر كان واقع في الأرض والد*م حواليه ومفيش اي حد في الشارع ينقذه لان الشارع مقطوع ومحدش بيمشي فيه اوي حتى لو الصبح الا ناس قليله .

.................................................................................. ـ هاجر فاقت لقت نفسها في مكان زي مخزن نوره بسيط والباب مقفول ، فقالت بعياط وهي تخبط على الباب : حد يفتحلي........ طلعوني ، حد يرد عليا . ـ رد عليها صوت غليظ من برا بيقول : اقعدي مكانك واسكتي لحد مانشوف هنعمل معاكي إيه. هاجر بعياط : ممكن تخرجني و عاوزه اطمن على عمر والنبي طلعني . ـ الرجل

من برا بصوت عالي افزعها : قولتلك اقعدي ساكته مش ناقصين وجع دماغ فاهمه . هاجر بصوت يرتجف من البكاء: لو سمحت مشيني ارجوك ، انا معرفش انتم عايزين مني ايه ، طلعني . ( بس للاسف محدش رد عليها ، يأست هاجر وراحت قعدت في ركن في المخزن وقعدت تعيط و..... ......... …………………………………………….…………………............. ـ في منزل الجد سليم كان قاعد مروان بيصلح حاجات مع الجد سليم ، بس موبياله رن وكان

رقم غريب فقال الجد سليم : شوف موبايلك يا مروان. مروان : دا رقم غريب ياجدو فكك. الجد سليم : رد يابني يمكن في حاجه مهمه . ـ قال مروان وهو بيمسك موبايله عشان يرد : حاضر . ألو مين معايا . ـ ممرض من المستشفي اللي اتنقل ليها عمر : حضرتك صاحب الموبايل دا في ناس لقيتها مرمي في شارع مقطوع وكان متبهدل خالص وهو في المستشفى دلوقتي . مروان بخضه : ايه!!! عمر حصله ايه ومستشفى إيه دي . الممرض : مستشفى ********.

ـ قفل مروان المكالمه ومكانش مستوعب بس قال بصوت مهزوز : عمر في المستشفي ياجدو . الحق عمر يابابا. ـ جه عبدالله بسرعه عليه وقالت بخضه : في ايه ماله عمر . ـ قال مروان وهو بيتحرك ناحية الباب : عمر في المستشفي يابابا . عبدالله: استنى يامروان أنا جاي معاك يابني استنى .

( نزل مروان بسرعه هو وعبدالله والجد سليم وزينب وراحوا المستشفي اللي عمر فيها ، سألوا عليه وطلعوا لاوضه بتاعته لاقوه على السرير إيده رجله متجبسين ودماغه ملفوفه و..... ـ دخل عبدالله والجد سليم ومروان وزينب بسرعه الاوضه عند عمر جريوا عليه فقال عبدالله : عمر حبيبي إيه اللي حصلك ،مين عمل فيك كدا ، وهاجر هاجر فين . عمر بتعب : اخدوها........ اخدو هاجر يابابا. الجد سليم بخضه : مين اللي أحدها حصل ايه يابني فهمنا .

ـ عمر ماكنش عارف يتكلم ولا كان شايف بس حكالهم كل حاجه حصلت لغاية ما اغمى عليه وخدوا هاجر . ـ قال مروان وهو بيطلع موبايله : انا هكلم حسن لازم يعرف اللي حصل . الجد سليم بحزن : هتكوني روحتي فين ياهاجر بس ، ربنا يرجعلك ليا بخير يارب . زينب بدموع : يارب يابابا يارب تبقا بخير . ـ كلم مروان حسن وحكاله اللي حصل ، حسن نزل جري من الشركه وراحلهم على المستشفى ، دخل اوضة عمر ، وراح

ناحية عشان يطمن عليه فقال: انا اسف ياعمر اللي حصلكم دا بسببي انا اسف . عمر بتعب : هاجر ياحسن . حسن : هترجع..... هرجعها إن شاء الله محدش هيقدر يقرب منها تاني . الجد سليم : هتعمل إيه ياحسن . حسن : عمل كتير ياجدو ، انا همشي ، وهاجر هترجع البيت النهارده . الجد سليم : خلي بالك على نفسك ياحسن انا مش مستعد اخسركم يابني . حسن : متقلقش ياجدو كل دا هينتهي النهارده. ـ طلع حسن من الاوضه ونزل من المستشفى بسرعه وغضب ،

ركب عربيته ورن على مازن : انت فين يامازن تعالى على المخزن ، هاجر اتخطفت . ـ كان قاعد مازن على كرسي مكتبه فقام بسرعه وقال بخضه : إيه حصل امتى دا وازاي . حسن : مش وقته يامازن تعالى بسرعه انا مش ههدي غير لما هاجر تبقى موجوده في البيت النهارده . ـ اخد مازن مفاتيح عربيته من على المكتب وطلع بسرعه وهو بيقول : هاجر هترجع البيت النهارده ، وهارون هيشرف التخشيبه خلاص كدا جاب آخره معانا ، انا مسافة السكه وابقى عندك .

ـ راح حسن على المحزن وكلم سعيد يجيله على هناك يمكن يعرف منه أي معلومه ، وبعد وقت قصير وصل مازن وسعيد ، دخلو المخزن وبدأ حسن يوجهه كلامه لسعيد فقال : انا عاوز اعرف منك معلومات عن كل الناس اللي هارون بيتعامل معاهم عشان ينفذوا الخطط بتاعته ، واياك تكتب عليا في حرف هدف****نك مكانك ، فاهم. سعيد بخوف : فاهم ياباشا انا هقولك كل حاجه . حسن : يلا أنجز .

سعيد : هارون في الحاجات اللي زي دي مش بيتعامل بنفسه مع حد وش لوش ، بيبقا في وسيط بينهم هو اللي بيكلفنا بكل حاجه هارون عاوزها . حسن : مين الوسيط دا . سعيد بتردد : دا شاكر كان زميلي في الشغل وعلاطول هارون بيكلفه والحاجات اللي فيها خط*ف ، سر**قه والحاجات دي ، بس بالله عليك ياباشا ماتجيب سيرتي في الموضوع لأن محدش يعرف حوار شاكر دا غيري . حسن : وانا اضمن منين إنك مش بتكدب .

اتكلم مازن بسرعه وقال : مش بيكدب ياحسن لأن فعلاً هارون قالي إنه مش بيتعامل بنفسه بيبقا في وسيط في كل الحوارات دي . حسن بص لسعيد وقال : تمام ، انا عاوز اعرف عنوان شاكر دا دلوقتي ، ياإما تيجي معايا بنفسك . سعيد : لا يا باشا الله يرضى عليك ، ابعدني عن الموضع دا ، انا هقولك العنوان وتروح انت . حسن : اخلص قول . سعيد : العنوان ************** بس بالله عليك ياباشا ماحد يعرف إن انا اللي قولتلك . ـ حسن هو بيلبس الچاكيت

بتاعه وهيطلع من المحزن : قولتلك قبل كدا طول ما انت ماشي عدل معايا متقلقش......... تقدر تروح دلوقتي ، واي وقت ارن عليك فيه الاقيك قدامي ، فاهم . ـ سعيد وهو بيطلع بسرعه من المحزن: فاهم يا باشا فاهم . حسن لمازن : يلا بينا على بيت شاكر دا . مازن : بعد ما نخلص موضوع شاكر هطلع على القسم اسلم كل تسجيلات هارون . ـ قال حسن وهو بيركب العربيه هو مازن: تمام يلا .

ـ بدأ حسن في طريقه لبيت شاكر وبعد 20 دقيقه وصل البيت وطلع الدور اللي سعيد قاله عليه وهو كان الدور الاخير على سطع عماره ، خبط على الأوضه اللي موجوده ، بعدها فتح شاكر وقال : أيوا يا باشاوات في حاجه؟ ـ قابله حسن ببوكس في وشه وهو بيقول بغضب : ايوا فيه . ـ شاكر وهو حاطط ايده على وشه مكان الضربه وبيقول بخوف : في ايه انت مين. حسن : مش مهم انا مين ، فين هاجر يالا. شاكر بكدب : هاجر مين ، انتم جايين ترموا بلاكم عليا .

ـ قابله حسن ببوكس تاني وهو بيقول بغضب اكبر : انت هتسطعبط يالا...... هاجر اللي هارون كلفك تبعت ناس يخطفوها ، هي فين انطق. شاكر وهو مصمم ميتكلمش : قولتلك معرفش ، انا محدش كلفني بحاجه . ـ مسكه مازن من لايقه قميصه وشد وراه ناحية السور وزقه كاتهديد ليه إنه يوقعه وقال بغضب : هتقول هي فين ولا تحب صورتك تنزل في صفحة الوفيات . شاكر بتوتر وخوف : قولتلك معرفش . ـ مازن وهو بيضغط عليه اكتر ناحية السور : خلاص يبقا انت اللي اخترت .

ـ مازن ماكنش هيعمل كدا بس هو كان بيخوفه ، وشاكر خاف فعلا ، وقال بسرعه : خلاص يا باشا هقول والله هقول . ـ شده مازن من ناحية السور ورماه على كرسي كان محطوط وقال ببرود: ماكان من الاول كان لازم نتعصبك عليك يعني ، يلا لخص وقول. شاكر وهو بيبلع ريقه بخوف : هاجر في محزن من بتوع هارون باشا ، المخزن اللي جمب شركته القديم في الصحراوي . حسن : انت عارف المكان . شاكر بتردد وخوف : ايوا..... ايوا ياباشا. ـ مسكه حسن

من هدمه ومش بيه عشان ينزل: طيب ياحلو تعالى معانا بقا . ـ نزل حسن ومازن ومعاهم شاكر ، ركبوا العربيه وطلعوا على مكان المخزن اللي قالهم عليه شاكر وبعد ساعه بالظبط وصلوا فقال حسن لشاكر : هو دا المخزن يالا . شاكر : ايوا ياباشا هو . حسن : تمام انزل. ـ نزل حسن ومازن وشاكر من العربيه ، حسن طلع مسد**س من العربيه ومسك شاكر وحطه على دماغه فقال شاكر بخوف : ايه دا ياباشا هتعمل ايه ، انا عملت كل اللي حاجه قولتهالي .

حسن : بس يالا ، انا هدخل بيك ليهم كدا عشان اعرف اخد هاجر ، ولو حصل اي عوق منهم اتشاهد على روحك . ـ بلع شاكر ريقه بخوف ، فقال مازن : يلا حسن مش عاوزين نضيع وقت . ـ راح حسن وهو ماسك شاكر ومازن ماشي قدامهم ، وصلوا عند المخزن ، مازن زق الباب برجله فقام الرجال اللي كانوا قاعدين قدام باب الاوضه اللي هاجر محبوسه فيها ، وراحوا ناحية حسن ومازن وهما بيطلعوا المسد**سات من جيوبهم فقال حسن : ارجع منك ليه ، بدل ما افرتك دماغه .

ـ قال شاكر بزعيق لرجالة هارون : اسمعوا الكلام وارجعوا وسيبوا السلا**ح دا مجنون ويعملها . واحد من الرجال لشاكر : انت مجنون دا هارون بيه يموتنا فيها . قال حسن باستهزاء : لا ماهو مش هيلحق . بعدين بص لمازن وقال : خد منهم المفتاح وافتح الباب يامازن . ـ اخد مازن المفتاح منهم بعد ماشاكر قالهم يسييوا المفتاح ، فتح مازن الباب لقى هاجر قاعده في ركن ضامه رجليها وقاعده بتعيط فنادى عليها وقال : هاجر.... هاجر تعالي .

ـ بصت هاجر قدامها لقت مازن قامت تجري ناحية وقالتب بعياط : مازن انت جيت ازاي انا كنت خايفه اوي وفين حسن ، انا خوفت يعملوا فيا حاجه انا عاوزه اروح لجدو . قال مازن وهو بيطمنها : بس اهدي خلاص هتروحي ، حسن برا وهنروح كلنا متخافيش . هاجر وهي بتمسح دموعها : بجد طب يلا بينا ، وكمان وديني لعمر ،انا قلقانه عليه اوي . مازن : تعالي نطلع الاول وهتروحي ليه المستشفى .

ـ طلعت هاجر هي ومازن ، وحسن اول ماشافها ساب شاكر لمازن ، وجري عليها وهي خضنته جامد وقعدت تعيط: كنت متاكده إنك مش هتسيبني ياحسن ، انا كنت خايفه اوي. طبطب حسن عليها وقال : متخافيش ياحبيبتي انتِ معايا دلوقتي الحمدلله ،وهنرجع البيت ، محدش هيقدر يقرب منك تاني ، متخافيش . هاجر : انا عاوزه اروح لعمر وجدو . حسن : حاضر هنروح دلوقتي . مازن وهو ماسك شاكر : هنستنى بس كام دقيقه البوليس جاي في السكه . ـ شاكر وهو

بيحاول يفلت من ايد مازن : ايه بوليس ايه يا باشا متفقناش على كدا . ـ طلع اللي كانوا خاطفين هاجر يجروا من المكان اول ما سمعوا إن البوليس جاي بس ياخساره ملحقوش اول ماطلعوا لقوا الظابط في وشهم وبالفعل تم القبض عليهم وعلى شاكر ، وطلع هاجر ومازن وحسن من المكان وركبوا العربيه فقال حسن : انت بلغت ازاي يابني وامتى .

مازن : انا ليا ظابط صحبي كنت حكيله الحوار من الاول خالص ومفهمه كل حاجه هنعملها عشان يبقا معايا على الخط ، واول ماعرفت إن هاجر اتخطفت كلمته وكنت فاتح المكالمه طول الوقت عشان كدا هو سمع كل حاجه وعرف المكان وجه . حسن : اخويا يامازن بجد تسلم دماغك . هاجر : ممكن نروح عند جدو بقا . حسن : هنروح بس تبطلي عياط بقا ممكن . ـ قالت هاجر وهي بتمسح دموعها : ممكن.

ـ ابتسم لها حسن وطلع بالعربيه، ووصلوا المستشفي عند عمر ، واول ما هاجر دخلت الغرفه العيله طلعت تجري عليها وقعدو يطمنوا عليها ، بعدها راحت ناحية عمر وقالت بدموع : أنا اسفه ياعمر بجد ، كل دا بسببي . عمر رغم تعبه قال بهزار : بس ياعبيطه المهم إنك بخير دلوقتي ومعانا. مروان بهزار : ياعيني يا عمر دا انت اتخرشمت خالص . شريف بهزار هو الآخر : مبقاش نافع خلاص ادشمل . نديم : ياعيني عليك ياعمر ماكنش يومك .

قال حسن وهو بيبص لعمر : بس يالا انت هو ، هو اه مبقاش باين من الجبس بس هيبقا كويس إن شاء الله . عمر : ماتشوف احفادك ياجدو . الجد سليم : بس يالا انت وهو سيبوا الواد في اللي هو فيه هو مش ناقص . هاجر : سيبك منهم ياعمر خف انت بس عشان اعملك مكرونه بشاميل اعوضك بيها عن اللي حصلك دا . نديم : ابسط ياعم هيتعملك مكرونه بشاميل اهو . زينب : اهو النق دا اللي دشمل الولد كدا . الجد سليم : يلا كلوا على برا سيبوه يرتاح شويه يلا .

( طلع الكل برا الاوضه بعد ما عمر اخد دواء ونام ، قعدت عمر في المستشفى اسبوع بعدها طلع ، وبعد شهر فك الجبس ، هارون اتحبس بعد ما مازن بعت كل التسجيلات اللي معاه والورق وكل حاجه تودي هارون في داهيه للبوليس وكمان شاكر اعترف على كل حاجه هارون كان بيعملها ويكلفه بيها ، شركات هارون وكل شغل الشمال باظ بعد ما اتحبس ، رجعت عيلة الجد سليم لحياتها الطبيعه من غير خوف وقلق ، عبدالله وأولاده خلا نقله شغلهم مصر واستقروا هنا ، وفي يوم كانت قاعده العيله مع بعضها بعد الغداء ، حسن كان مقرر إنه يتكلم مع الجد سليم انه يخطب هاجر و.........

حسن : انا عاوز اقول حاجه . الجد سليم : قول ياحسن في حاجه ولا إيه. حسن : لا ياجدو متقلقش بس انا....... انا.... الجد سليم : قول ياحسن بتقطع ليه . قال حسن بسرعه مره واحده : انا عاوز أخطب هاجر . ـ اتفاجأت هاجر وقالت بعد ما كله بصلها بفرحه : هاجر مين . حسن : مش ناقصه غباء ارجوكي انا ماصدقت . الجد سليم : بس ناخد رأيها الاول...... انتِ إيه رأيك ياهاجر . ـ سكتت هاجر شويه بعدها قالت بتوتر : موافقه .

ـ زرغطت زينب وحضنت هاجر ، شريف وعمر ونديم ومروان قاموا حضنوا حسن وباركلوه وعبدالله والجد سليم كمان ، والعيله كلها كانت فرحانه ، راح وقف حسن وقف جمب هاجر وقالها بهمس : بحبك على فكره. هاجر بفرحه: وانا كمان ياقلبظ . قال حسن وهو بيبصلها بيأس: تاني يا هاجر . تمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...