من فجر ديسمبر طلعت قبل رديت للسلف ورحت على وليد، كان متمدد بالديوانية، صحت له وطلعنا بره. قلت له: -هالصخايم شجابهن بتلفون زهرة؟ -شنو شبيك؟ -صورنا بتركيا بالبار، شصخمهن عندها احجي! -هاا، هاي كانت تعزل وشافتهن بالألبوم وكعدت تاخذلهن صور، ليش شكو شصاير؟ -استغفر الله، يعني هسه أنتَ أثول لو شنو؟ ما أخذتهن منها؟ لك عقليش هذا اللي براسك؟ ما تشوف البطالة والبنات قدامنا مصاليخ، هيج تخليها تصور هذني!
-وأختك ينكدرلها. هسه شنو شافتهن ربى؟ -ايي! -هههه، حالك من حالي، أنا هم حصلت لي نصيب من هالعركة، التعجب هسه أجه دورك هههه. -ميل من وجهي، ميل، لأنعل الساعة السودة اللي حبيت بيها وتصخمت. عفته ومشيت لحجرتي وضليت أفكر شلون أحل هالسالفة! أنا أعرفنها ما زعلت على سوالف البنات، بس لأن أنا ما أحكي لها على الشرب قبل. ما أدري شيدورن ببالها هالساعة وشراح يصيرن باجر!
ما قدرت أنام الليل كله، عاد تالي غفيت شوية الفجر. واجوا قعدوني بالسبعة ونص. قمت غسلت وضليت واقف أفكر شلون أحاجيها؟ أروح لها؟ شسوي! تالي خابرتها بالتسعة. جاوبتني. -صباح الخير. -برضاك يصيرن خير. شلونج؟ -الحمد لله زينة. -رحتي للصالون لو بعدج؟ -أي، هسه أنا هناك. -زين.. اا.. ربى على البارحة الصار. -ما أريد أحجي بي بعد، سد السالفة.
-يا رويحتي لا تشيلين بخاطرج عليّ وبهاليوم، يعني هذا يوم عرسنا والحسين ما يهون عليّ أشوفنج متضايقة هيج بي. -شهاب، لا ضوجتي ولا زعالي ولا حجيي راح يفرق بشي، الصار صار بعد. -يعني شنو! مو مرتاح لبرودج هذا، أحكي لي شتفكرين. -ماكو شي، قلت لك سد السالفة. -لاااا، فهميني شمالج. -ما أقدر أحجي هسه، هوسة هنا. -زين أنا جايج ونحجي. -لااا، شنو وين تجي؟ -قلت لك راح أجي ونحجي، ما أتحمل أنا هالزعل، موش هيج أريدنج بيوم عرسنا، تفهمين!
قلبي غادي جمرة إذا ما حاجيتج هالساعة ما أرتاح. من أوصل أرمش لك اطلعي لي. -ماشي. أخذت سيارة ومشيت لها للصالون. من وصلت رمشت لها وطلعت لابسة جبتها وشالها، اجت للسيارة صعدت، انداريت لها وأنا أعاين لعيونها. وهي هم. وعيونها حمر. قلت لها: -منايمة؟ -ما قدرت. -ربى، بس خلي أفهمك شغلة...
ما عندي أعز منك، هاي أول شغلة طبعيها ببالك زين. يعني أنا ما مستعد أضيع فرحتك وياي لأي سبب كان. وقايل لك أنا ما لي شغل بالبنات هناك، وحق هالخلق هالنفس... مرتين هن صارن بس. وحده قلت لك عليها اللي بتركيا وهاي الثانية اللي جابها بسام. غيرهن مامش وعيونك. -أدري بيك مالك شغل بيهن وأنا ما متضايقة عليهن. ما يهمني أصلًا. أنتَ تفهم أنا ليش ضايقة؟ -أي أعرفن أنتي ضوجتك وين.. على الشرب. لأن ماحكيت لك عليه.
-أي هو هذا. قلت لك أنا ما عليّ بيك، قبل كنت تصادق، تشرب، تبوق، تنهب، هذا شي صار قبل ما أجي لحياتك، ما لي دخل بي... بس اللي حرك قلبي أنتَ مو صريح وياي. ولأن أنا سألتك أكثر من مرة تحكي لي على حياتك قبل وتقول لي شغل ودراسة بس. يعني ليش ما قلت لي؟ كنا نطلع أنا والولد وهيج سهراتنا وهيج نسوي. شنو راح أكرهك لو تصغر بعيني إذا حكيت لي هيج!
بالعكس. راح تكبر بعيني أكثر لأنك صريح وياي وتعتبرني مثل روحك ماتضم عليّ شي وتثق بيّ من تحكي لي المو زين قبل الزين، هاي أنا أعتبرها ثقة، أعتبر أنتَ هنا تعرف شكد أنا أحبك ومغلّيتك وكل شي تحجي لي يزيدك حب عندي. -صح والله أعرفنك ما تحجين كلمة شينة بحقي لو عرفتي. لكن أنا ما أعرفن عليش ما جبت طاري هالشي، ما أدري وعيونك، ما أعرف عليش ماحكيت لك عليه، لأن أنا ناسي موش ببالي. -زين أنا عرفت أنتَ حتى من رجعت هنا هم بقيت تشرب.
-زهرة حكت لك! -ايي قالت وليد حاكي لها على مرة جايبك بايت يمه لأن... -أي أي هاي صارت آخر مرة. كنت تعبان منك ولقيت روحي هناك أشرب بلا وعي. أدري هسه حتى تقولين شنو هذا موش مبرر، لكن أنا بساعتها مجمر نار وشابة بكل روحي، ما تعرفين العشق عند الزلمة شلون يدهس بروحه. ورحت لأن كنت أصارع بروحي، ما كنت أريدنك وما قدرت أشيلنك من بالي وهواي شغلات هواي وصلتني لهالحال... من صحيت لقيت روحي بيت وليد... وكانت هاي آخر مرة شربت بيها.
-شهاب... أنتَ بداخلي أكبر من كل هذا... ما أحاسبك أنا على غلط صار قبل لأن هذا كان قرارك وشعورك بلحظتها، أنتَ أدرى بي، أنا ما لي حق أحكم تصرف صح لو غلط بساعتها لأن أنتَ اللي عشت اللحظة مو أنا... بس أنا من أجي أصير بموقف هيج قدام البنات وأشوفهن يضحكن ويسمعن حجي لزهرة يقول لها: هذا رجلك كان سكير ويقولون لها شعجب أخوك زوجك له شنو ما يدري بسوالفه! والثانية تقول لها هم اثنينهم نفس الشي... شتفرق؟
هاي هم شمسة اللي كانوا يتمنونها حالها حال زهرة. شمدريهن شكانوا يسوون ما يسوون هناك؟ -منننني هذني يا مصخمات اللي حجججن؟ -عوفهن هسه... زهرة لطمتهن على حلقهن وسكتتهن بس أنا جنت أسمعهن من بره الغرفة، ما دخلت قلت ما أريد يصير مخاجل بينا وهن هالمرة بايتات عندنا عيب، فطنشتهن كأني ما سمعت شي... بس زهرة ما سكتت... قالت لهن: رجولتنا تراب قدامهم، يسون راسكن وراس اللي خلفوكن ونزلت عليهن فد نزلة.
-وأنتتتي اجيتي خليتي حركتك منهن بيّ وعلكمتي ريقي. -يعني شتتوقع يصير بيّ من أسمع هيج حجي؟ وأنا ما أدري شنو الصاير لحد ما طلعت زهرة، رحت أخذت تلفونها بالقوة وشفت الصورة. وحلفتها وكعدت حكت لي كل شي... انصدمت وانغثيت حيل، يعني لو أنا أعرف بهالشي كان ما اهتميت، بس أنا ما كنت أعرف بهذا كله وأجي هيج أسمعهن منا يحجن ومنا صورة وحجي زهرة كله وبليلة عرسي! صعبة صدقني.
-هففففففف استغفرررر الله استغفر الله. ربى وحق الحسين شوطتيني من البارحة لليوم. يعني هسه هاي السنين كلها ما صارت إلا بهالليلة. -حبيبي. من سمعت نبرتها الهادية والناعمة هاي، انداريت لها وهي كضت ايدي. وأنا هجست جن بهالكلمة رديت لبر الأمان... جريت راسها وبستها بين عيونها وقلت لها: -يا عيون حبيبك أنتي... اعذريني أنا ناسي هالشي، موش لي غاية، وأضمن عليك أنتِ رويحتي وأعرفن حبك لي عدل...
أنتِ الأمان والراحة لي. لا تغثين روحك على هالشي صدقيني أنا وياك تغيرت كثير كثير تغيرت... أنا حياتي كلها صارت جديدة وياك، ما أفكرن بشي غير ضحكتك وكعدتك وسوالفك، شغلي وتعبي كله حتى أسعدك وياي وأبني وياك عايلة، هاي كل حياتي، ما لي شغل بعد لا بنات ولا بشرب ولا سهر، هاي كانوا قبل طيش شباب وكل شي يعجبنا نجرب، هسه تغير كل شي بعد وعيونك، اللي سبني أنتِ كل شي بحياتي أعيشن وأتعبن له. -حبيبي أنتَ... ربي لا يحرمني منك.
-ولا يحرمني هالصوت الحلو هذا. -ههه.. أعتذر انفعلت البارحة ويجوز حكيت كلام ما حلو بحقك آسفة... بس خلي بالك يا روحي ترى أنا ما أقدر حتى على الزعل وياك، صح يجوز ما أحاجيك وشوية أنفعل وأبجي بس قلبي ما بي شي عليك غير الحب... أنا من أحب عمري ما أعرف أكره. -رويحتي أنتتتي زينة هالبنات وشيختهن، وعليّ هالساعة أهجس ردت لي روحي... هسه ذبي كل شي ورا ظهرك وعيشي فرحة هاليوم، ما أريدن شي يضيق خاطرك بعد.
-ماشي حبيبي وأنتَ هم ريح بالك زين. -مرتاح أنا من هالساعة مدامني شفت ضحكتك، هاي رد لي كل الحيل. -هههههه أموت عليك. -أعشقنج والحسيين مسودن بعشقج. -يا بعد قلبببي أنتَ... يلا حبيبي راح أنزل تأخرت هواي. -يلا ماشي، خابريني من تكملين زين. -تمام. راحت ردت للصالون وأنا أخذت نفس براحة ورديت للبيت... أكلت وضليت قاعد ويا الولد شوية... وبعدين رحت سبحت وطلعت شفت السيارة جابها وليد. كنت موصي يخلي زينتها بلون أحمر وأبيض. ولقيته
كاتب على الجام الخلفي: "٢٣/١٢ فرحة عشق السبع سنين" ضحكت من شفتها وقلت والله ومشت هالسنين. وين كنت وين صرت... كنت أقضي الليل أعاين للسما وأتخايل طيوفها ويا أغاني ياس خضر وهسه راح آخذها وأمشي لدنيا وحيدنا... قلت له يمسحها عيب من الوادم وهو ما رضى قال بس تمسحها أعوفك وأمشي...
ردينا للبيت تغدينا ورحت لحجرتي صليت الظهر. وبعدين قمت طلعت القاط وضحكت وأنا أعاين له. وأسمعن من جوه صوت الهلاهل والأغاني. وأقولن هذا حقيقة موش حلم... قمت أبدل وأجاني وليد ومحمد يدقون بالباب فتحت لهم وطب وليد يطك أصبعتين ويهز بكتفه ويصيح: وعريسنا رفعت الراس... ألف مبرووك عرسك يا بعد روحي... وضلوا هو ومحمد يدبجون ويصيحون ألف مبروك عرسك يا بعد روحي... ومن جوه أمي تهلهل وعماتنا وياها كلهن...
كنت هستوني أريدن أدكم القميص وأجه محمد وخر ايدي وصار يدكمهن بدالي... ووليد شغل السشوار وكعدت وصار يرتب شعري وبعدين قمت لبست الرباط ووليد يرتبه لي ومحمد شايل اليلك هم لبسته... وضلت السترة أجه أبوي لبسني إياها ووليد يرشرش بالعطر وأمي واقفة بالباب وتهلهل...
كان نزلنا وكعدن عماتي يهوسن وصاحوني الولد بره طلعت وكان أشوفن كم ولد شايلين مزاهر وطبلات ودنبك طلعوا صحباني من المنطقة جايبيهم للزفة وتجمعوا الولد كلهم من ولد عمنا وصحباني وضلوا يدقون ويرقصون وذَبوا لحم. وكل ساعة جاي واحد ومسلم وتالي للساعة أربعة صارت الزفة... ورحنا لهم... وليد ومحمد تسودنوا ما عرفوا يركدون وسودنوا وياهم حتى الجهال على طول الدرب هم بس يرقصون حتى ما رضوا يسوقون قاعدين وبس تصفير ورقص...
وهذولاك الولد يدقون على طول الدرب مسويلهم جو وعلكوها... أو ما وصلنا تلقانا عمي حاتم وبسام وحيدر سلمت عليهم وعفتهم بره وطبيت لحبيبة قلبي ورويحتها. تلقوني بالهلاهل وهي أعاينها قاعدة ببدلتها البيضة وهالتاج يلمع على هالشعر الأحمر وسواد كحل عينها المسحوبة بارز قطرات ماي الزلال بيهن. وضحكت من ركزت وشفت هالنمش موجود بعده. وهالشفايف بلون الشعر... والبدلة تلمع لمع عليها. كعدت بسدها وأنا بكل نفس أصلي على محمد.
ضلن هالحريم يهوسن واجت أمها كضت كتفها وهي تمسح بدموعها وربى تعاين لها والدمعة بعينها. عاد سمعت وحدة وراي تقول: باوعي اللواكة لما نص عمرها عايفة أمها هسه حنت... انداريت وأشوفنها وحدة من بنات عماتنا خزرتها وهي اختلت بين الحريم... عاد قمنا وأجه أبوها حط ايدها بايدي ووصاني عليها وطلع... الحجية أمي قامت تقول لهن يتحضرن حتى نمشي... عاد قلت لهن بصوت عالي:
-الكل تكف هالساعة أنا أريدن أهدي مرتي هدية وأريدن الكل تسمعها ورجاءًا بلا صوت أريدن هدوء. هي ضحكت وقالت لي شنو شكو... أشرت لهن يسدن الأغاني وكلها سكتت عاد أنا رحت يم أمها وصارت ربى على يسرتي وأمها على يمنتي. قلت لهن: صح بالبداية تعذبت بس الله أرحم بيّ. بالتالي عوضني بمرة تسوى الكرة الأرضية. بت شيخ... شيييخة معدلة بالملكة فازت عالنسه وتنكط عزوبية... ما راح أسولف أنحسد... كد ما عليّ ربك لطف وانطاني هيج بنية...
نفسيتي كانت ع الصفر... لا هسه من تزوجت عبرت حدود المية... مرتي وغلااات الربتك بعيوني صرتي ولاااية... تطفى السما ومامش قمر لو ما كعدتي وياي. ضحكت ودنقت خجلانة وأمها تطبطب على كتفي. كملت وقلت: سألوني تفديها بشنو... وأشرت لعيوني وقلت تفديها هايه وهايه... الحمد لله والشكر... مستقر كِلش حالي. مرتاح كلش والتعب راح وتعدل بالي. عفت الرخص لأهل الرخص... الغالي ياخذ غالي... قلتها وكضيت ايدها وهي تعاين لي وتضحك. لكن الحريم كلها
سكتت بس أمي من دونهن قالت: -يا يمه يسلم فمك جنتنا ذهب صافي متهانين يا بعد بيتي. وقامت تهلهل وعماتي يهلهلن وياها ويهوسن. وأنا دنقت قلت لها: -ما أريدن تطلعين من هالبيت إلا وكل هالحاضرين يتمنون مكانك يا العزيزة. -ما قصرت حبيبي مبين من وجوههم مغثوثين. -ههه حيل. -ههههه فدوة أروحلك. -يا رويحتي خلي نمشي ما ضل صبر بيّ. -شهاب ما شفت الشيخ وينه!! شو بس الريم هنا؟ حبيبه غير واكف بره.
ايي هم صدك، والله خايفة، كلت خاف ما يجي وما اشوفه. لا لا، هسه نمشي وتشوفينه بره، هو أول الحاضرين. أشرت لأمهه تجي تلبسها الكاب حتى نمشي. وتالي خذيتها وطلعنه مشينه لباب الشارع، جان يكف جدامنه صياد وأبوي ومحمد، كلمن بيده سلاحه ويطك هالفشك، وانه أشرلهم وأصيحن: بسكم يا معودين! وتالي الشيخ أجه يتمشى بهيبته، وكبل بس رفع لهم ايده وكفوا. أجه لينه وكال: والله وصبرت ونلت يا شهاب. اي والله شيخنه، ربك ما يقطع بأحد.
والنعم بالله، هالسا ع اسمعني زين. اليوم انته خذيت شيخة العشيرة وعزيزة كلبي. خذيت من يحبها ربها وأهلها. تحافظ عليها حتى من نفسك وتصونها، وهالعمر لحد ما يفني، انه أبوها كبل ما أصيرن عمك، افزع ليها كبلك. أريدنك تدللها أزيدن من دلالي ليها، وتصيرن ليها سند وحماي. وانتي يا العزيزة، بيتي وصدري ومالي وجاهي وكلشي بي اسمي مفتوح لج يمتى ما تردين. وعينج على زلمتنه، أريدنج تشوفينه شمس الشيخ شلون رباتها، وأصالتها وحكمتها. أريدن بيته الي يتعمر على إيدج يصيرن سيط بين هالوادم، أريدنه عامر بضحكتج وحكمتج وزين طبايعج يا بنيتي.
إن شاء الله ما تسمع عليه إلا كل خير شيخي. محروسة بالله وأهل بيت نبيه. تكرب ليها وجر عباته، نزعها وحطها على جتافها. وهيه خذت ذيالها كضتهن ومشينه للسيارة. صعدنه ليوره وبالصدر كاعد أبوي ومحمد يسوق. وطلعنه للفندق، الجماعة ما بطلوا دك وركص وتصفيق وهلاهل على طولة الدرب. رحنه للمصور بالأول، نزلنه أخذنه صور فردية. وبعدين دزينه على جدتي وأمي وزهرة ومنال وجم وحدة من عماتنه، هم خذينه صورة جماعية.
وتالي ردينه أحنه كملنه للفندق والبقية رجعوا. هيه ضالة مخلية عباة الشيخ بحضنها وتلمس بيها. وانه ملتهي أحاجي أبوي وأوصي على جم شغلة. نزلنه للفندق ومشينه براحتنه للمصعد، وصعدنه للطابق الي بي حجرتنه الحجزتها. أجه الوليد ورانه خله الجنط وراح. عايرت ليها وضحكت وهيه تنزل الكبوس من راسها. تكربت ليها وفتحته وذبيته، وضليت أعاين لوجهها وانه كاض جتافها. دنجت بست راسها وتلمست خدها وكلتلها:
يا حوريتي يا مريتي، شكثر تمنيت هاليوم يجي. والله رحيم ما حرمني، نطاني إياه وبكل حلاه ويسرها لينه. الحمد لله مشى اليوم على خير. حضنتها وشميتها حيل وتالي كالت: هالتاج ديأذي راسي كلش، ديسحب شعري. ههههههه جا انتي حاطته هالكبر شيحمله هاذ! حللووو لا تعيب عليه. هوه حلو حلو ومطلعج ملكة بس ثكيل. اييي دشيله ضوجني أحس راسي جبل صاير. ضحكت وكعدتها على الجرباية، وضليت أشيل بالماشات الجانن مثبتاته، وتالي شلته ونزعته الطرحة هم.
وكعدت بسدها نزعت حذائي والسترة، وضلينه انه وياها واحد يعاين للثاني ونتبسم. تالي كالت: راح أقوم أبدل. براحتج. كلتها وانه هيمان بتفاصيل خذت عقلي. تالي شفتها قامت للجنطة، عاد صحيت شوية ورحت ليها. تلمست إيديها وظهرها وفتحت لها السحاب. وهيه كضت إيدي ووكفتني. عفتها براحتها. وهيه راحت للحمام وماخذة وياها جنطة صغيرة. رحت فتحت جنطتي وجان أشوفن الثوب الأبيض مالها، انه خليته هنايه لين أريدنها تلبسه هالليلة.
كبل خذيتة ورحت ليها، دكيت باب الحمام وفتحته ومدت بس راسها. مديت لها إيدي وكلتلها: عوفي الي عندج أريدن تلبسين هاذ. شنو انته مشتري؟ ههه لا خامطه منج. ههه لا صدك!! وعيونج، أخذي وهسه تعرفين ياهو. خذته وسدت الباب. وانه رحت فتحت الباب جابوا الأكل. وكفت أشرب ماي وأكلت جم زيتونة بين ما تطلع. تالي أجت وهيه لابسة هالثوب القصيرون، يجي طوله فوق الركبة بشبرين. وهوه ناعم ستن وسادة، كلشي مابي غير خيطين رفاح صايرات شيالات ليه.
جانت واكفه ومدنجة وتلعب بطرف شعرها. رحت ليها ورفعت راسها وانه أضحك وأتلمس إيديها وجسمها، موش مصدك الجاي أشوفنه. كالت لي: هذا وين لقيته؟؟ ههههه موش كلتلك خمطته. احجيلي شلون وشوكت. بعدين سالفة طويلة، خليني أشبع عيوني بيج. لو لابسة هذاك أحلى. لاااا انه أريدن هاذ. هنايه انه يطيرن عقلي. ما أدري شتحب بي. جا غير هاذ الصخمني بهالحب. شنو صخمك شنو. لا يعني قصدي طيحني بحبج يا رويحتي. امممممم.
هههههاااااي لج بويه، اليوم انه بالجنة وعلي. هاي كل أمنياتي تحققت. شدخل أمم بالأمنيات. موش كلتلك سالفة طويلة يا رويحتي. اي زين لعد خلي ناكل وبعدين تحجيلي. مشت جدامي وراحت للأكل وهيه تأشر لي أجي. وانه ضال صافن على جسمها ونعومتها بي. وتالي رحت جريت العربانة مال الأكل وكعدنه ناكل، وهيه توكلني بإيديها، وكلساع تحط راسها على جتفي من أضحكها.
كملنه الأكل ورحنه غسلنه سويه. طلعت من الحمام وجانت ترفع بإيديها تمدد جسمها، وانه جنت وراها كبل حضنتها وشلتها. عاطت وردت ضحكت. ضليت أفتر بيها شوية وتالي نزلتها على الجرباية. وضليت أتلمس بجسمها وأشمن بيها وأبوس، فقدت حيل وياها. جان تدفعني ووخرت مني. قمت منها وانه عركان كلتلها: شني شمالج!!! شهاب مو هيج، يعني بعد وكت. شني بعد وكت! صار لي ساعتين عايفج براحتج، شتردين بعد. اي بس. شني بس ربى! شني جديد عليج حضني وهيج تسوين!!
بس انته مو مثل كل مرة، يعني حيل منفعل، مو مثل ما متعودة عليك. أستغفررر الله. قمت تمشيت بالحجرة شوية، هديت ورديت ليها: صح انه هالثوب يسودني وعلي. ما تخيلين شني شعوري هالسا ع. انه عندي العرس واليوم كله بجفه، وشوفتج بهالثوب جدامي بجفه ثانية. ليش هيج تحبه؟؟ يا بنت الناس انه صار لي سنين أحلمن بيج لابسنه ويمي. سودني بعشقج هوه وسهرني ليلي. يعني اليوم انه محصل على حلمي بإيدي، شلون ما ترديني أنفعل فهميني.
ههههه لا حقك إذا هيج، بس كولي منين جبته. رحت تمددت وفتحت لها إيدي. أجت تمددت بسدي وخلت إيديها على صدري، وانه كلتلها: هاي من ردت أسافر أول مرة من جنت بيتكم، وكلت لج أريدن أنام بحجرتج تذكرينها؟ ايي أذكرها.
اي هناك لقيتج ذابته على الجرباية، وانه خذيته شميت بي ريحتج وحسيت نعومته مثل نعومة جسمج، عاد حضنته ونمت وثاني يوم خذيته وياي. وضليت ليالي كلها انه ما أنامن إذا موش بإيدي هوه، وأتخيلج بي. جنت أهجس برودته مثل برودة إيدج، وناعم وهادي مثلج، هيج انه جنت أحلمن بيج لابسنه ويمي، كلت لج سودني بعد. هههههههه يا عمرري، سودة عليه كل هذا عايشته وما أدري. أووف أووف خليني بضيمي، جا انتي حركتي شيب الخلفوني.
ههههههههه إذا انته حبيت أصعب بنية بهالعالم. حظظظظي جان، انه هسه ابني بالابتدائية لو متزوج من هذيج السنين. هاااااا متندم. أكلج انتي لا تظلين تلوفين بالسالفة، شني ميبستيها علي اليوم. ههههههه ما ماكو. لاا والله جا شلون أظل أعاين عليج وساكت. شكو بيها، وين اكو أحلى من النظرات حبيبي. من اشتعلوا أهله لحبيبج، تعاي مو سمطتي أبو أبوي. طكتها بضحكة عالية وانه رفعتها وخليتها فوقاي. وضليت أرفع بشعرها وأبوس بوجهها وحنجها.
وجان تخلي إيديها وره ركبتي، وعلى برودتها هاي انه ذبت بيها أزيد، وخذيت هالشفايف الحمر وعشت حلمي بيها بكل تفاصيله. إيدي تعرف هالمنحنيات هذني من كبل، جنها انولدت حتى تكضهن وتلمسهن شبر شبر. هيه بهالثوب وهالطراوة أجت مثل ما تخيت لها بالضبط بأحلامي بيها. ما جان بفكري غير جسمها وشلون أشبع من كل شبر بي، أشوفنه نفس ما تخيلته. خذيتها بكل حب ولهفة وبكل رضا منها.
عفتها راحت تغسل ورحت لتلفوني فتحته، جنت مسوي صامت. وشفت أبوي ومحمد مخابرين خمس مرات. عاد خابرت محمد وطلع لي صوت جدتي. ضحكت وسلمت عليها وبشرتها وهيه قامت تهلهل. وردت أنطتني محمد حاجيته ووصيته يجيب لي السيارة باجر الظهر. وسديته. أجت ربى وعاقجة وجهها. رحت ليها وهيه كبل حضنتني. كلتلها: شمالها مريتي. متوجعة. ههههه سودة عليه حبيبتي. ضلت حاطة راسها على بطني وحاضنتني، تالي خذيتها وتمددت ونومتها على إيدي. كالت لي:
شهاب والله حيل متأذية، عفية سوي شي. يا رويحتي هسه كلشي يروح بس أهدي شوية. أففففف. عليش هالضوجة حبيبة. دا أكلك وجع تفهمه شنو. هههههههعععع يمه العصبية يمه. اصبري هسه انسيه لج. قمت خابرت أهل الفندق ووصيتهم على كنافة. وضليت أحاجيها وأقرص بخدودها وأضحكها، منا لحد ما جابوا الكنافة. خذيتها منهم ورحت حطيت الصينية على الجرباية وهيه كبل كعدت وتربعت وكالت: هسسسه بدت الليلة الحلوووه.
ههههه جا انه صار لي ساعة أضحك وأقشمر، وتالي تضحكين بس للكنافة. لااا مو هنا، انته ربحت يعني هاي الكنافة ضربة قاضية. هاا يعني هم محسوبة ليه. جااا شلون يا بن عمي يا حلو، هو انته كنافة. ههههههه أكلي وبلا صبغ أحسن. لا لا شنو عيني، انته أحلى من الكنافة صدكني. اييي جان عدلتي مزاجج هيج وياي كبل لا تجي. مو كلت لك يعني هنا بعد ما كدرت أقاوم، نسيتني كلشي فديت أفكارك الحلوة.
عمي بس عدلي مزاجج وخلي هالوجع يروح، كلشي أجيب لج بس خلصيني. ههههه دعوفني أكلها وحدي لعد. ولج خاشوكة وحدة شتضرج. امممم يلا أكل، هم خطية انته تعبت وياي اليوم. اي بعلي تعبتيني، خلي أشحن من جديد ورانه سهرة طويلة. لك شهاب. هههههااااي وعلي رد لي الحيل بعد، وانتي مبينة صرتي زينة، بعد ما مش عذر هههااااي.
ضربتني بالخاشوكة وانه جريت خشمها بين أصابعي. عاد أخذت الماعون واندارت، وضلت تاكل وتعاين لي بهاي نظرتها الي تسد بيها نص عيونها وتظل تعابن بيهن ومبوزة. انه أخرب ضحك على هالنظرة. ضليت أتحارش بيها وأخذ منها الماعون كلساع وهيه تكمز. ما خلصتها إلا بالويل. قامت غسلت وخلت الأكل كله على جهة ورتبت المكان. وأجت ليه تمددت بحضني وصارت تلعب بلحيتي، جان تكلي: شهااب. يا عيونه. شنو الشي الصار وخلاك تفكر بيه!
مو دائمًا تكلي ما كدرت أطلعج من بالي رغم شكد حاولت. يعني شنو هالموقف الخلاك هيج تتعلق بيه. بنفسي أعرفه. ههههههه وين وديتيني ويييين. اييي لقديم الزمان. ههه اي بعلي. إذا كلت لج هسه موش تسوي لي هوسة عليها. لااا شبيك شكو قابل، احجيلي شنو ضلت بنفسي. من جنت بيتكم وجنت أشتغل بالكهربائيات ويه بسام. اي. اي مرة جنت راجع تعبان وكبل نمت ما سبحت. وبهذيج الليلة انه أسميها ليلة القدر عندي، عبن شالتني وشمرتني بدنيا ما بيها غيرج.
هههه كلش زيييين، كلي شصار. اي كعدت بالليل ومشيت للحمام، كبل فتحت الباب وأشوفنج كاعدة وصادة ظهرج للباب، وشعرج نازل على وجهج وانتي لامة رجليج لصدرج، وبس الماي ينزل على جتافج وظهرج. عزاااا بعينك ياااا، هاي انته شايفني هيج بالحمام واني ما أدري، عزاا عزااا. ههههههه موش جنت أكلج انتي باسمي صرتي، وبعدين تعرفين ليش. اييي بس ما توقعت هيج أبد أبببد، يمه منك يمممه. أشكال مسوي واني ما أدري بيك. جا انه شعلي!
انتي عايفة الباب مفتوح شدراني انتي هناك. يعني ما تسمع صوت الماي. لا ما سمعته لين حضرتج مخليته ينزل على جسمج موش بالكاع. امممم اي وبعدين. ايي عاد انه هنايه انشدهت وتسودنت، وتيهت عقلي ودروبي. وتهت بشامات ظهرج وهالزبد هاذ ما طلع من بالي من ذاك اليوم لهاليوم. ههههههههه والله خطية انته. اي بعلي مسجيين. كل البله بيك مسكين شنو. شايفني بالحمام وماخذ ملابس النوم مالتي وعطري، وأشكال مسوي، ويكلي: -مسكين!
-هههههههخخخخ جا انتي سودنتيني شسوي بعد. بربج اليشوفن هالزبد يضل براسه عقل؟ -هسه بعد شبعت بهالزبد ارتاح. -لا والله بعدني مشابع، هي مرة وحدة ضكته. -ههه بعد عندك العمر كله ما يطير. -خلي نشبع هسه وبعدين الله كريم.
خذيتهه لأحضاني ونسيت الدنيا ويه صوتها ونعومتها، وماشبعت منها لحد الفجر. إحنا نسولف ونذكر مواقف كبل ونضحك عليهن، وتحجيلي هي شلون جانت تضوج مني من ألح وياها وتضل ضابطة أعصابها. وكلساع أردها لحضني بلهفة أزيد من اللي قبلها، وهي وياي ذايبة بكل شي تسودني أزيد من ما آنه متسودن بيها. كعدت الظهر على صوت التلفون. جاوبت محمد وجان ينتظرني جوه جايب السيارة. غسلت ونزلت ليه وعفتها نايمة. سلمت عليه وخذيت السويج وجان ينطيني ظرف.
كالي: الشيخ يسلم عليك ويكول هاي للعزاز توصلها أمانة. سلمت عليه ورديت صعدت ليها. كعدت على صوتي وكامت راحت سبحت، وآنه ضال حاط هالظرف وأكولن أفتحه لا، خلي تجي. وتالي من طلعت كلتلها: -أسبح وأجي نفتحه سويه. رحت سبحت عالسريع وطلعت كعدت بسدها. وفتحت الظرف جان بي ورقة مطبكة بالطول، ودفتر صغير. خذيت الورقة فتحتها جان تطلع سند كاع 300 م بالسلف. -ربى لج هاي كاع باسمي!!! -صدددك شو أشوف. -هوه كالي هديتكم تصلكم بس ماتخيلتها هيج.
-شيخي كريم فدووه لكلبه، شوف يعني هاي يريدنا نجي نعيش هناك، هاي معناها كاعكم وموجودة ماتروحون بعيد. -أييي فهمت يريدنا نضل قريبين عليه. -وشنو بعد اكو بالظرف؟ -دفتر. -مال شنو؟ -أكفي خلي أشوف. فتحته وطلع دفتر حساب بالبنك باسم ربى. ضحكت ومديته ليها وهي خذته قرته وكبل شهكت وكالت: -ياااا هذا دفتري من قبل هسه دزه الي!!! -ههههه والله عمي مليانة فلوس ههههه. -يا شهاب عود ليش دزه شو خابره خلي أحاجي. -جا شتردين يضل يمه شيسوي بي؟
بعد موش بلغتي هاي بعد يصيرن بإيدج. -ميخالف خابره يلا حباب. خابرت الشيخ وفتحت سبيكر. -كواك الله شيخنه. -يااا هلاااا والله بالشهب. شلونك بويه. -والله بخير وبنعمه وعافية. -دايم إن شاء الله. -شيخنه مشكور على هالهدية والله خجلتنا بكرمك جثير، هذا كله والله جثير. -لاااا عزاز أنتم بويه مايغلى عليكم شي. هاي حتى تردون لينا ماتضلون بالغرب وحيدكم، نريدنكم يمّنا بينا تعيشون. -إن شاء الله جا إحنا شعدنا غيركم.
-والله عزاز كلوبنا أنتم، موش تبطون بروحتكم غادي تره ماكدرن على فراك الشمسه آنه يا شهاب. -ههههه أعرفن شيخنه أعرفن، ولا هي التكدر هالساع كاعدة هي وتسمعك ودموعها تصب. -لاااه عليش ولج بويه شني عليش البجي. -شيخي اشتاقيتلك. -ههههه يابعد رويحتي أنتي لاتبجين يالغالية آنه موجود يمتى ماتريدين تعاي ليه أهدن كلشي وأجابلج. -ههه ماتقصر والله. مشكور شيخي على هالهدية هاي صار كاعين عدنا منك. -هههه تستاهلوهن.
-شيخي والدفتر هذا ليش دزيته الي مو كلت يبقى يمك؟ -جا ضلته عندي بعد شنهي فايدته!! موش كبرتي وتخرجتي وتزوجتي بعد أنتي منا وغاد مسؤولة عن نفسج، وأنتي تصرفين بفلوسج، تردين تزيديهن، تردين تصرفيهن، بعد أنتي عقلج براسج وأمرج بإيدج، موش صغيرة وآنه أتصرف بدل عنج. عندج هالساع الزلمة اللي يسندج والعقل اللي ينفعج. -يعني هو هذا الوقت الجنت ضامه الي؟ -أي هوه هذا.
-مشكور لكل هالسنين والدلال والتعب وياي شيخي، الله يحفظك وينطيك راحة البال وكل سعادة هالدنيا. -ويحفظج ويستر عليج يابنيتي. -انتبه على نفسك وسلملي على الريم. -يوصل إن شاء الله. -مشكور شيخنه ماننسى فضلك هذا كل العمر. -تدللون أنتم. يلاا مودعين بالله. -الله وياك شيخنه. سديته وحضنتها وهي كالت: -شوف شكد عندي فلوس. -شو شكد؟ -أحزر. -شدراني إذا أنتي من هالكدود تجمعين بي. -ههههه 34. -عليج علي.
-باوع باوع أربعة وثلاثين مليون دينار عراقي من ياسنه شوف هاي من أول مليونين من سنة 2006. -هاا هاي وكت اللي خاهن الشيخ لج فصل؟ -هههههه حتى هاي تعرفها يمه منك مايخفى عليك شي. -هههه جا غير مفلسج تفليس آنه ياحلوة. -أممم منو يكدرلك عيني. -بويه أنتي منهو اللي يكدرلج بس حسابج بالبنك أربع وثلاثين مليون وكاع ومهره ودنيا كلها بإيدج. -فقيرة آنه وعلي ههههههه. -رضات الله على الفقرة. ضليت أقلب بدفترها وأشوفن تواريخ الإيداع.
شفت جم مبلغ متكرر سألتها: -هاي عليش كل شهر 300؟ -ها هاي جنت أجمع ومن أروح للشيخ أنطيهن وهو مرات يزود عليهن يسويهن 300 وينزلهن بالحساب. -هاااا والبقية!! -مرات جنت من أنجح أحصل فلوس هواي من أبويه أخليهن، ومرات أضل أجمع من الشيخ كل ما أروح ينطيني، وأبويه هم والعيادي وأخليهن. -بس تدرين هذا أحسن شي سويتيه بحياتج، هذا راح يضل ذخر لج كل العمر. -خلي عندك آني مايهمني. -شنننني!!!
-والله حبيبي خليهن عندك جمع فوكهن ونبني بيهن الكاع. -لاااا بويه شني آنه آخذ فلوسج شبيه تسودنت. -شبيك حبيبي آني شاركتك كلشي شنو بالفلوس نوكف!! تره آني مامحتاجتهن. -ميخالف متحتاجيهن اليوم تحاجيهن باجر، ضميهن واسكتي وديربالج مره الثانية تكليلي آخذهن تره أشك الدفتر على راسج. آنه ماتصرف علي مره لو أعرف أشتغل من الصبح لليل عمري كله ولا آخذ فلس موش بتعبي. -بس آني أختلف آني مرتك وكلشي أملكه هو الك.
-آنه كايلج أريدن يضل جيبج مليان وماتعتازين حتى ليه. وهالسالفه تنسد وبعد ممنوع تفتحينها زيييين!!! -زين زين ماشي مثل ماتريد لتضوج. رجعتهن بالظرف وبعدين كلتلها تبدل حتى نطلع ناكل. بدلنه وخذينه غراضنه ونزلنه. حطيت الجنط بالسيارة وبعدين مشينه لمطعم. نزلنه تغدينه وأخذنه صور وطلعنه لأربيل. وصلنه شقتنه بالتسعه بالليل. جانت متلهفه لشوفتهه ومن طبينه بيها كالت: -شقتي حبيبتي رجعتلج. -ههههه مسودنه وعلي. -أحبها والله. -وآنه؟
-انته أموت عليك. ضحكت وهي تحضني. عاد خليت الجنط ورحنه للحجره بدلنه وهي راحت للمطبخ وآنه تمددت. جان أجتي وكالت: -نسيت ماكو مسواك هنا. -أيييي شلون نسوه جا شلون وعلي مابيه حيل أنزل بعد. -أممممم خلي أروح أشوف ليال. -وين رايحه بنص هالليل. -شويه وأجي بس أشوف عدها رقم مطعم نوصي منه. -خابريها لاترحين هسه رجلهها موجود. -ماشي ماشي.
خابرتها وشو هاي بعدها تحجي وياها واندكت الباب. طلعت فتحتها ولنها ليال أجتي عليها كبل تحضن وتبوس بيها. وكالت: امشو عشاكم يمّنا. مارضيت نروح بهالوكت بس هي ضلت تلح وآدم من باب شقته يصيح تعالو يلا. عاد رحنه ليهم. كعدت آنه وآدم نسولف وهي وليال بالمطبخ. وبعدين صاحنا على الأكل وكمنه كعدنه على الميز وأكلنه سويه وشربنه الجاي وسلمنه عليهم وردينه.
خابرني وليد وضليت كاعد أسولف وياه وتالي رحت للحجره وأشوفنها شلون لابسه هالسيت الذهبي مخصر على جسمها وكله مكشف. وجانت هي تعدل بحمرتها. مشيت ليها وجريت الحمره من إيدها ذبيتها وكبل بوست هالشفايف وهي تضحك.
عشت وياها أحلى ليالي. مدللتني بكل شي، بلبسها وجمالها وترتيبها. دائماً ماخذة عقلي بيهن. ماتذكر آنه شفتها بلبس مرتين حتى من كبل لانخطب ونتزوج، دائماً أشوفنها بلبس شكل، و وره زواجنا دائماً أشوفنها الصبح تلبس شكل والعصر أشوفنها مدنفشه بملابسها الشتوية وهي طالعه من الحمام، وبالليل من وره العشه ألكاها هذيج المره التسطر وبكل يوم لون وشكل، غير مره كصير ومره الطويل ومرات بالأسود تصفني بي. ومرات أشوفنها الظهريه تلبس تنوره مدنفشه كصيره بدي صلوخ وتفتر بيهن. ماتخلي عقلي يركدله شويه دومها سالبتة ومطيرته وراها.
رادت نعزم ليال وآدم على العشه يمّنا. ونزلنه السوك تسوكنه من كل شي وهي سوت هذاك العشه المرتب وتفاجأت بمواعين وشغلات مال أكل مرتبه مدري منين جايبتها. آثاريها طلعت مخليّة زهره تصفطهن. وضلو يمّنا لنص الليل كضيناها حلويات وكرزات، وآنه وآدم نتفرج الدوري على التلفزيون وهنه بالحجره يتمضحكن. براس السنة هم حضرنه الاحتفالية بالقلعه وسهرنه بره، ورديت عشت وياها ليله بكل دلال وحب.
كعدت الصبح ومالكيتها بالحجره. كمت طلعت وأشوفن البلكون بابه مفتوح. رحت ليها وأشوفنها لابسه ثوب نص ردن خفيف وشعرها مفتوح، وبإيدها كلاص جبير مليان بحليب الفرولة، وواكفه صافنه بهالجو اللي جان يكص كص من البرد، شهر الواحد يثلج هنايه. خليت إيدي على جتفها وهي اندارت وتبسمت بوجهي وكالت: -صباح الخير ياروحي. -صباحج عافية حبيبه. شموكفج هنايه بهالبرد وملابسه شي ثخين. -لاا الجو حلو ينعش.
-تموتين بالبرودة أنتي والنوب وياها حليب الفرولة، متسلطنه من الصبح. -ههههه كلش عايشه الجو. تكربت بست خدها المثلج وتالي طبينه جوه. جان أشوفن دفتر الرسم والألوان على الكاع. رحت خذيت الدفتر وهي ضحكت وأجتني كالت: -افتحه يا أبو نجمه. تفاجأت أول مره تكلي أبو نجمه!! فتحته وشفت هالرسمه. سألتها: -شني تكصدين بيها؟
-الحرية. ردت بهالسنه أتحرر من كل الأحداث المضت بحياتي وتركت أثرها بداخلي. حررت نفسي منها بكل سعادة وراحة واعتبرتهن هالفراشات تناثرت بيهن أيام السهر والمرض والحزن والخوف والوحدة الجنت عايشتها. حررت روحي من كل شائبة تركت بيها أثر بصمت بكل هذيج السنين اللي مرت. -يعني اليوم بداية حياة جديدة. -لا اليوم قوة جديدة وحب حياة جديد، أما بداية الحياة الجديدة فهي من يوم خليت إيدي بإيدك بدت.
-يارويحتي. والله هالشي فرحني جثير، عساها دايمه الراحة عندج. -بوجودك تضل. انته نور حياتي كلها يعني آني ماخلصت من التواصل هذاك بس وجودك مخليني مسيطرة بي. صدكني انته تنطيني قوة وإرادة ماممكن أحصلها بأي طريقة غيرك. راحتي هاي بسبب تعبك وياي وصبرك عليه وتفهمك وحبك الي. -وياج آنه لآخر العمر ماهدج ولا أملن منج. اجتي حضنتني وباستني وبعدين رادت نروح للثلج اليوم. تريكنه وتحضرنه ومشينه للثلج.
تمشينه بي ولعبنه شويه ورحنه شربنه كهوه. هي تحب ناخذها ونتمشى ونشرب ماتحب نكعد جوه ونشربها، تريد ويه البرودة تشربها وآنه مارفضلهها طلب. بهاليوم آنه تذكرت الحجل اللي جنت مشتريه ليها كبل من تركيه. جنت ضامه وأفكر بفد مناسبة أنطيه ليها ومالكيت أحسن من هاليوم. بالليل طلعته ولبسته ليها وكلتلها: -هذا تذكار حبج بأوله. جبته لج من تركيه كبل وجنت أنتظر اليوم المناسب ومامش أحلى من هاليوم بعد.
-ياروحي تسسسلم حيل حبيته عسى الله لا يحرمني منك. حضنتني وضلت تضحك وتبوس بيه. وضلت دائماً لابساه وهو من تمشي يطلع صوت ويخليني أضحك براحة جيف يخليني أصدك أنها وياي موش حلم وخاف ساعة الساعة أصحى منه. ومشت الشهور. صرت أشتغل بمختبر هنايه. من ساعة تسعه الصبح لل3 يلا أرد للشقه. ألكاها مرتبة معطرة ومتمكيجه. تتلكاني بالحجي الحلو وبوساتها الطيبة ومحضرتلي الأكل والحمام.
نكعد نتغدا سويه وتضل تفرجلي جسمي وتنومني بحضنها ولحد المغربيه نكعد نصلي سوه، ومرات نطلع نفتر، مرات نسهر ويه آدم وليال. لو نكعد نخابر بزهره ووليد ونشبع ضحك عليهم. زهره صايره روحها بخشها من وره الحمل، حامل بتوم ولد ووليد مبتلي إذا حجاها جلمه كبل تكله مو حاملتلك باثنين ولد مايغزر بعينك وتخلي يبتلي على عمره لين حجه.
مرات يكعد يشكيلي منها يكلي أخافن ماتحبني وهيج تسوي ويرجع وره جم ساعة يكلي لا خطيه جنت ظالمها هاي تعبانة نفسيتها من الحمل. أهلنا عزمونا ولحو اله نجي ليهم. ورحنا قضيناها كل يوم بيت واحد عازمنا. من بيت الشيخ، وبعدين بيت أهلها، ورادت تبات. عفتها بالليل، والصبح تريقت ورحت لها. جانت عمتي تقول: -ما تعوفيها يمي هاليومين؟ -لا بويه، شني السالفة؟ -شكو عيني، ما شبعت؟ دخلي أشوفها، أشبع منها ما تطير ترجعلك.
-ماشي، خليها تظل هنا، وأنا هم ما عندي شيء، أظل كاعد ويا بسام. -ههههههه ما تصبر، والله عرفتك راح تقولها. -شأسوي يا عمة، بنتك مسودنتني. -خلي أحجيلكم قبل لا يجي حاتم. هذاك اليوم كاعدين أنا وعمك وحيدر ويمنه عمتك الجبيرة، جانت دتحجي على ابنها، تقول عليه ما طول بسرعة خطب منا تزوج منا، مو مثل هالولد يشلعون القلب.. فجانت توصي حيدر وتكله: مو تصير مثل شهاب، سوى خطوبته سنة يلا تزوج. عاد عمك قال:
-وليش أنتِ هم حاسبته على اللي يخطبون؟ هو وين شاف خطوبة؟ عاش جو الخاطبين؟ أشوفهم واحد مكابل الثاني.. كلها أنا ما شايف ولا حاجي ويا مرتي بكدهم.. السنة كلها مكضيها أسبوع يمهم، والاسبوع الثاني ألكاه يمنا. -ههههههههاااااي لك هاي عمي حافظهن. -هههههههه شكد عيب. -والله حجيه صدك، شنو أنتم ما عشتوا جو الخطوبة ولهفة المخطوبين أبد، تاكلون وتشربون وتنامون سوى، بس بالاسم حاطين الحلقة باليمنى.
-ههههههههه عمة هذا جا غير من حبنا الزايد. -بربك ما مليت منها؟ -أنتِ بربك هيج وجه ينمل!!! -يا يمه بخيته بنيتي بيك.. أي هيج ظل حبها وداريها عفيه وليدي عفيه. -العزيزة هاي جا شلون. هي كاعدة وتضحك، وتالي عفتهن يسوون الغدا، ورحت ويا بسام نلعب قيم بلي. وظليت الليلة يمهم، وثاني يوم الصبح أخذتها، وردينا للسلف. رحنا تغدينا بيت عمي كاظم جانوا عازمينا، وتعشينا بيت عمي عمران. والليل نكضيه نتعالل ويا جدتي وأمي ونفطس ضحك بسوالفهن.
ومرت محمد فطيرة بس تكهكه. وظلينا عشر أيام كل يوم بيت، والعصرية نمشي للمهرة نركبها سوية، ونمر مرات على النبكة والتلة، ونذكر أيامنا قبل. وتالي ردينا لاربيل محملين أشكال بسيارتنا، من المخضر واللبن واللحم، جدتي ضمت نص الذبيحة لنا مجمدتها وضامتها، من طلعنا حطتهن ويا الأغراض، وتجيب وتوصي ربى تسويهن شوي وتعتني بأكلي. والشيخ دزلنا صندوق تمر وسمج وبرتقال. ودعناهم ومشينا لاربيل.
وزعنا هناك من هالخير كله لبيت آدم وليال، ولبيت جيراننا هم شقتهم جوانا، وضل اللي كفانا وزايد. رجعت للشغل بالمختبر عبالك جنت ماخذ إجازة، وهم جبتلهم جم علاكة من هالحملوه لنا وكفيوا عليه. وصارت الصيفية ورحنا للمصايف ويا آدم وليال، وبحكم شغلنا ما نكدر نطول، فخلينا روحتنا بس جمعة وسبت، كل أسبوعين نروح لمكان.
رادت ربى تشتغل ما خليتها، وأجت السالفة عدلة عبالك ما مش تعيينات، بس هي ظالة مجلبتلي ندور بالأهلي. وأنا أمشيها عليها إلا واسطات. ما أحب أنها تطلع وتشتغل، أنا ما مخليها معتازة لشي، بس هي تريد تتوظف، تكلي شني شهادتي كلشي ما استفاديت منها. وظلينا نتعارك على هالسالفة لحد ما شالتها من بالها. كدرت أجمع جم فلس حتى أبدي أبني الكاع وأرد لأهلنا. والخريطة ربى صممتها وخططت لكل شيء، حتى الألوان والديكور كلها ترسم وترد ليورا.
وأنا أتعارك وياها، أكللها منين الكالج خلفة عقلها مثل عقلج ويسويهن!!! وتظل معاندة لو هالتصميم لو ما تبني. جانت مصممة بشكل هندسي مربع وبي تداخلات مستطيلة من فوق بالواجهة، ومسويه درجين بالصالة، ومطبخ بالأخير حار وبارد، وديوانية على اليمنى ولها باب خارجي وباب ثاني كبل تصير على الصالة. والحجرة على اليسرى صايرة.
ومسويه فوق حجرتين، وحدة تريدها بس للملابس وأغراضها كلهن تريد تخليهن بيها. والثانية لابنها عود. وحمام فوق وجوه. وحديقة. وحاسبتها بالملي بحيث ٣٠٠ متر مقسمتها على كل شبر، وحاسبة كل جزء شكد ياخذ أمتار، وشكد شبابيجها تصير، وحتى عرض الباب والارتفاع للصب والكاشي كلهن مسويتلهن ورقة وحاسبتهن وحدة وحدة. بشهر السابع ردينا للعماره عبالك زهرة ولدت، ورحنا نشوفها ونتحمد لها بالسلامة.
ربى اشترت لهم جهاز كامل للتوم من كلشي اثنين اثنين. وأنا حطيت فلوس جوه راس كل واحد منهم. وجانت خطية زهرة تعبانة حيل بيهم. ووليد طاير من الفرح بهالولاد سموهم "مصطفى ومرتضى". وصرت أصيحله أبو مصطفى، وهو يكيف يكلي: ولك صرت أب أنا، وليد أصير أب واثنين ولك مو واحد. جانت مداريها، وأبوه هاديلها قلادة ذهب بسلامتها، ويقول أمي متخبلة عليها جيف نادرة بشغل البيت وعايشة مرتاحة وياهم.
ردينا لبيتنا بالسلف وصرت أطلع ويا محمد نشوف جماعة علمود الكاع نبنيها. جانت قريبة على بيت عمي كاظم ببداية السلف. وربى رادت تروح لبيت أهلها، أخذتها الصبح وكلتلها بالليل أجي عليها عبالك أنا ما أكدر بلا حضنها، أدمنت عليه ضعفين ما جنت هايم بي. رحت بالليل لهم تعشينا وردينا للبيت. جانت حجرتي فوق ظالة على حطتها، وإحنا كل ما نجي نصعد ننام بيها. طلعت يم جماعتي للقهوة ورديت ساعة ١١ ونص.
صعدت فوق وأشوف الحجرة مرتبة بورد وشموع ومعطرة، والحبيبة لابسة ثوب أبيض ضيق وصاير لحد الركبة بس مفتح من جهة الخصر بقياطين، وناثرة هالشعر الأحمراني. كلتلها: -شني اليوم عمي ناوية عليه؟ -ههههههه اليوم يوم فرحة حبيبي. -خير إن شاء الله، شني؟ -ههههههه أحبك والله والله أحبك. -يا بعد رويحتي، وأنا أحبنج، بس فهميني شني؟ أجت حطت بإيدي جهازين اختبار حمل ومأشرات اثنينهن خطين حمر. عاينتلهن بصدمة ورديت عاينتلها وما أعرف شكول.
بالكوة طلعت من لساني كلمة: -حامل؟ -أيي أيييي حبيبي، راح يصير عدنا طفل يكمل فرحتنا. -يا الله يا الله، دخيلك ربي، من تلطف بعبدك فدواتك ربي رحيييييم. حضنتها وأنا أبجي ما مصدق حيصير عندي طفل من حبيبة روحي. تالي مسحت دموعي بإيدها الباردة وبوست وجهي وهي تضحك. كلتلها: -باجر نروح للمختبر نتأكد، ما مصدق أنا ما مصدق.
-هههه يا روحي والله أنا متأكدة، وهالشي جنت شاكة بي من قبل، وردت أفاجئك بي، فوصيت أمي اليوم تجيبلي الاختبار وهم مثلك ما صدكت بالأول وجربت الثاني. -يا بعد رويحتتتي أنتِ يا كل فرحتي، شتردين أطلبي، هالفرحة اليوم النطيتها ليه أطلبي عليها شتردين يجرالج. -بس خليلي هالضحكة تدوم، كلشي ما أريد غيرك.
حضنتها وشلتها وأنا أضحك، وتالي عشت وياها أحلى ليلة، وثاني يوم أخذتها حللت وظلينا ننتظر النتيجة، وهم طلعت إيجابية.. حامل رويحتي وغاليتي مريتي حامل. من ردينا للبيت بشرت أهلي وكلها فرحت، وجدتي قامت تهلهل، ورحت جبت طيرين دجاج كلتلهم يسووهن عشا لوجه الله. وعزمنا أهلها هم أجوا وتعشينا سوية. الشيخ من سمع بربى حامل عيونه دمعت وظل بس حاضنها ويتبسم. محمد صار يدرس بكلية إدارة واقتصاد، وهم صار عنده ولد سماه "علي".
زينب وغزالة بنات الشيخ هم تزوجن من خوالهم، ولابان رجع يدرس بكلية أهلية قانون. إحنا ردينا لاربيل وهناك لقينا ليال جابت بنية وسموها "ليان". جانت ربى تكضي كل وقتها ويا ليال وبنتها، وإذا نطلع لازم تذكرهم بشيء. بالليل كنا كاعدين نتفرج تلفزيون وجان تكلي: -شهاب إذا أجانا ولد شنسّمي؟ -كيفج. -نججججم. -شننننننني!!! نجم!!! لو تموتين ما أسمي نجم. -شنوووووو ما عليه، نجم يعني نجم. -والله ما أصير أبو نجم لو تنطبك السما على الكاع.
-أيييي شنو شنووو مو أنت أبو نجمة يعني شكو بعد. -أي أبو نجمممه مو نجمممم، أسقطج ومحمد إذا تعاندين بيها. -ما أنا ما أتخلى عن هالاسم أبد. -لا تخليني أدفرج هسه أنتِ وابنج، ما أصير أبو نجم لو يخضر بستان نخل براسج. -مااااااا شهاب. -اقطعي نفسج من هالسالفة. -زين لييييش ليش؟ -أكره هالاسم، هذا جان واحد يبيع بالأقساط وهو طايح حظ اسمه أبو نجم، هم أجي أنا وأصير مثله، والله لو مو ابني ما أصير مثل اسمه. -أففففف أففففف.
-هسه أنتِ حاركة أعصابج، دخلي نشوف يجوز تطلع بنية. -وإذا طلع ولد شلون؟ -نسميه شكيب. -عزااااا وأصير أم شكيب. -هههههه شماله حلووو. -هااااا جا أنتِ ما تردين شكيب حلال عليج، وأنا حرام، هاي مثل ما تردين شكيب أنا ما أريد نجم. -غثيث. كفختها على راسها وهي ظلت كلساع وتنّك شنسّمي ونتعارك كلساع على اسم. وما خلصت هالسالفة لحد ما راحت هي وليال للدكتورة حتى تشوف جنس الطفل وما رضت أنا أروح وياها حتى تفاجئني بي.
العصرية رجعت وجنت بالشقة كاعد على نار بس أريدها تجي. تالي أول ما طبت ضحكت وشمرت جنطتها بالكاع وأنا قمت لها، جان تكمز وتتعلك برقبتي وتصيح: -بنية حبيبي، بنيييييه يعني صارت عدنا نجمة. -ههههاااااااااي يااااالله دخيل لطفك ورحمتك، لج اركدي بطنج يا مصخمة. -ممصدكة لك شهااااب، راح أصير أم نجمة ههه، فزت أنا فزززت، والاسم اللي أريده صار. -ههههههه هي براسي براسي هالنجمة، هاي ردتيها وراح يصيرلج أبو نجمة. -أيييييي حمدلله حمدلله.
أخذتها تكعد وظليت أوصيها تبطل تكمز وخفية وتنتبه على نفسها. أنا جنت شاك بيها بنية من محل الحلويات الفتحته بالشقة من وراها. قمت إذا أجيب علاكة وحدة ما تكفيها على كعدة وحدة تخلص، عاد صرت أجيبلها باكيتات بسكت الشوفان وكيك وحليب الفراولة صناديق هاي محطوطة للاحتياط. والعنب صارت روحها بالعنب، أطلع وأطب ألكاها تاكل عنب. والتين المجفف هاي إذا ما لكت بإيدها عنب ألكاها تاكل تين.
مرات بالليل أكعد ألكاها متمددة على القنفة وحاطة بحضنها ماعون بسكت الشوفان وكلاص حليب، وتبجي وتعاين للتلفون. أجيها بويه شمالج صاير شيء أحد خابر شكو!!! تكلي المسلسل وتكعد تكهّد وتبجي وأنا أظل حاط إيدي على راسي وصافن عليها شلون بيه بهالحمل أنا!!! جانت متابعة مسلسل أزهار حزينة مال بنات الميتم وتبجي عليهن، عاد منعتها تشوفهن وأخذت التلفون، هم ردت تبجي وتكلي: -شعليه أنا؟ مشاعري مخربطة وأنت ما تتحملني، مليتني أدري بيك.
وترجع تبجي. وبس أحضنها وأحاجيها شوية وتهدا وتكوم للمطبخ تجيب العنب وتكعد تاكل وتخابر زهرة، وتظل تضحك ولا جنها جانت هستوها قالبة الدنيا مناحة. أتعجب مرات على مزاجها، أجي ألكاها تضحك لأتفه شيء، ومرات تبجي بلا سبب، إذا ما كدرت تلوح فد شيء بالملحق تصير أعصاب وتتنرفز وتظل تدمع. مرات أسألها: شعندج مجلبة بهالمسلسل شوفي غيرها؟ تكلي: -لا هاي أفرغ بيها كل مشاعري المخربطة تخليني أرتاح من أبجي وياهن.
من طبت بشهر السابع رادت تجهز وأمها ما خلتها، كلتلها كل جهاز البنية أدزه الج. وورا شهر أجوا أمها وأبوها والريم وبسام. جانت أمها جايبة شكو شيء يحتاجه الطفل وكله وردي وأبيض وبنفسجي الجهاز. والريم كالت الشيخ دزلكم هدية حفيدته جوه بالسيارة. نزلت ويا بسام وجانوا جايين بسيارة ثانية هو والريم وبيها جرباية للطفل ودوشكها وكنتور صغير أبو بابين من هذا التركي الأبيض، كلهن بعدهن بكارتونتهن.
صعدناهن أنا وبسام وهي شافتهن وراحت خابرت الشيخ تشكرت منه. وتعشينا ونمنا أنا وعمي وبسام بالهول وهن بالحجرة. وثاني يوم نزلن أمها والريم وليال وربى يفترن شوية وأخذتهن ليال بسيارتها، وظلينا أنا وعمي وبسام نفرغ بالحجرة الثانية ونشد بالأغراض. رتبناهن وكملناهن وهن أجني هم محملات أغراض وألعاب وكعدت رتبت فراشها والريم وياها تصفط بالملابس وأمها تسويلنا الأكل.
وظلوا يمنا أسبوع أخذتهم افترّينا جم مكان هم، وونسّتهم شوية. وتالي مشوا للعماره. جنت موصي محمد على البناء ودايماً أحوله فلوس، بس الشغل على البطيء لأن أنا كل ما أجمع جم فلس أسويلي بيهن شغلة، وهو البيت جبير يرادله كومة فلوس. من طبت ربى بشهرها اجتي أمها يمها، وكانت هي حيل تعبانة بهالشهر، روحها خاوية وبس نايمة. بالليل من وقت العشا هي ما رضت تاكل وتلوب. ورى العشا قامت تصرخ وبدت طلوقتها. أمها انخبصت بيها وضلت تكللها:
"يلا لاتخافين ما ضل شي وتجي بنيتنا." وترد تكللها: "كومي تمشي دتسهل طلوقتج والبنت تنزل." وربى بس تبجي وتلوب من الوجع. تالي جابت لها عباتها والشال لبستها، وأنا اجيت أريد آخذ سويج السيارة وشفت ربى جرت العباية وشمرتها بالقاع، وقامت تصرخ: "ماروح عوفوني ماروح." "ولج يمه دكولي يا الله وامشي قبل لا يصير على البنية شي دتفحصج الدكتورة من وكت." "كتلج ماروووح مارووح عوفيني معليج بيه." "شمالج حبيبتي شجاج؟
"كل همكم البنية وشوكت تجي محد ديشوف شلون اني داموت من الوجع متحسون بيه." "يمه هسه مو وقت طنكرتج علينا، دمشي ياعيني امشي." "عمه عوفينه وحدنه شوية." "شهاب مو وقت كعده لتروح يصير لها شي تاخير مو زين عليها امشي عاد." "عمه كتلج شوية بس عوفيها وياي." طلعتها وسديت الباب ورحت لربى، كعدت بسدها وكضيت وجهها وهي تبجي وتكلي: "شهاب خايفه والله ماكدر ليش مدتسحون بيه كل همكم الطفل."
"أنا أحس بيج حبيبتي، انتي رويحتي أنا وياج أعرف هذا صعب عليج بس انتي مريتي القوية، كدرت على كل شي، هذا الوجع هم تكدرين عليه. أنا وياج وكل همي انتي مايهمني شي غير ترجعين ليه بسلامة. بعدين هسه أنا أريدنج تولدين حتى ترتاحين وتخلصين من هال وجع وهم تخلين بنيتنا نجمة بحضنج وتشمينها وتلاعبينها موش جنتي تتمنين جيتها كل هالشهور صرعتي راسي يا نجمة ويا نجمة شني هسه كمتي ماتردينها!
"أريدها بس مداتحمل شهاب داتكطع من الوجع وأخاف هناك يصير شي." "لا يا رويحتي لا تخافين سمي باسم الله ولاتفكرين بشغلات مو زينه، خلي بالج بس على فرحتنا من تصير نجومه بينا وشلون راح تحضنيها وتصير بينا نسخة منج حلوة مثل حلاتج تاخذ من هالزبد هذا وهم تسودن أبوها بحلاتها زين." "مو تعوفني."
"وياج أنا يا الغالية ما أعوفنج. قومي يلا وتوكلي بالله وهي كلها شغلة ساعة وكل هال وجع يروح. بس ضلي فكري بيه وخليج قوية أريدن تحملين بس هالساعة وترجعين لحضني وأدللج وأنسيج كل هال تعب بس عيني نفسج هالساعة يا رويحتي وارجعيلي بسلامة." "ماشي." خذيت عباتها لبستها وكضيت إيدها وطلعنا. نزلتها للسيارة وإيدي بإيدها ما هديتها كل الدرب، وصرت أنا متوتر أزيد منها كل ما أسمعها تصرخ وتتلوى أنسطر ما أعرفن شسوي بعد بالقوة مركز بالدرب.
ولحد ما خذوها لصالة الولادة أنا ما هديت إيدها، وأهدي بيها وأحاجيها ما عفتها أبد. عاد ضليت بره أنتظر وأنتظر ومشت ساعة وما مش خبر وأجتي الساعة الثانية هم نفس الشي وأنا كاعد على أعصابي. كلساع الشيخ يخابر وأبوها وجدتي وأنا أكللهم بعد ما طلعت. وضال بس أنتخي بأهل البيت وأدعي ليها كل همي عليها أخافن صار لها شي وما تحملت الوجع. عاد أنا جنت كاعد بالممر وأهزن برجلي وأمها تروح وتجي وتسبح وتدعي ليها، وأجتي الممرضة صاحت لينا
كبل كمت ليها وكلت لها: "مرتي وينها زينه! بيها شي! "مبروك اجتك بنيه." "عوفي البنية مرتي ويييين أريد أشوفها." "هسه يحولها لغرفتها هي زينه." "ألف حمدلله والشكر." عفتها ومشيت وأنا مغمض وحاط إيدي على وجهي وبس أتحمد ربي رجعها لي سالمة، بعلي جان متت بمكاني لو صايبها شي. رحنا لحجرتها وأول ما طبيت ليها وشافتني رفعت إيدها وقامت تبجي. دنكت ليها حضنتها وهي تبجي وأنا أهدي بيها. "شمالج يا رويحتي اهدي." "خفت ما أشوفك بعد."
"هههه هاي أنا يمج وخلص كلشي عفية عليج يا الغالية انتي. قوية وكدرتي تحملين هالساعات ورديتي لي بسلامة وما حرمتيني منج." "انته كلشي جنت أفكر بي." "يا بعد هال نبض انتي." "بنتي وينها شهاب أخاف بيها شي شفتها! "لا والله اجيت كبل عليج موش بالي هي بس ردت أشوفنج شلونج." "حباب جيبها الي خلي أشوفها." "صار هسه أجيبنها لج."
عفتها يم أمها ورحت سألت على البنية كالوا هسه هم يجيبوها ورديت ليها. ورى شوية أجتي الممرضة وجايبتها، كمت خذيتها منها وأنا أضحك مستبشر بيها خير هالبنية مدامها من رويحة الغالية. جانت مبرطمة والوجه أحمر هلكدوتها والأيدين حمر ناعمات وتتنعوص. دنكت شميتها وبوست إيدها وراسها ورحت انطيتها لربى خليتها على صدرها وهي حاضنتها وتبجي.
وتالي كبرت بأذانها وانطيتها لعمتي خذتها بحضنها وتسمي وتصلي عليها. خابرت الشيخ بشرته وخابرت جدتي هم بشرتهم وضلو يحجون ويه ربى يتطمنون عليها. وأنا أعاين لهالناعمة أم شبر ونص هاي بنيتي أنا من رويحة الحبيبة. تذكرت هالساع أيام قبل وأعصابي وحريجي وتعبي وكسري بوفاة أمي والغربة وكلها تذكرتها هالساع وأنا أعاين لهالبنوته وأتلمس أصابعها الناعمة. شفت شلون الدنيا ضامت لي راحة بعد ذاك التعب.
طلعناها ثاني يوم وضلت أمها ويانا منا لحد ما قامت على حيلها. عمي حاتم متسودن عليها يتناكر ويه عمتي يكللها حليها خلي نلاعبها شني بس مربطيها. وبس تغفل عنها يجي لربى يكللها بويه حليها خلي أشيلنها شوية ويكعد يناغيلها. منا لحد ما راحوا هو أبد ما عافها. ضلينا وحدنا ويه هالبنوته بيضه هي بس موش مثل أمها. عيونها كبار وعسلية وحلكها صغيرون منفوخ، حواجبها خفاف وشكر وبس تتنعوص.
جنت كل ما أطلع للشغل أبوسنها وأناغيها يلا أمشي، وهناك كلساع أخابرها أسأل عليها وش تسوي. ومرات من عندي مجال أفتح كاميرا وياها وأرجع متلهف ليها. وبالليل أخليها تنام بينا بالنص أضوج من أشوفنها بكاروكها أقوم أجيبها يمي وربى تتسودن تكلي كافي تبوس بيها خدها حبب. وأنا أكللها يلا أحول على الثاني. أنا أدري بيها تغار ومتكدر تحجي ومنتظر اليوم اللي تنفجر بي بغيرتها. من طلعت الأربعين مالتها رحنا للعماره.
وهناك جدتي تلاكتنا بالصلوات خذت البت بحضنها وضلت تناغيلها وتهوسلها وكلها التمت تشوفنها. وبعدين خذيناها ورحنا لبيت الشيخ خذاها وكال: "هاي أغلى كل أحفادي بيها رويحة الشمسه." ربى عافت البت يم الشيخ والريم وكالت لهم تريد تروح للهيام وخذيتها ورحنا. طاردنا بيها بهالريح لحد ما ملينا وتعبنا وكعدنا تالي بالقاع واحنا نضحك ونجر النفس. كالت لي:
"كبرنا وتغيرنا بكل شي بس ذكرياتنا سوى ما كبرنا بيها بعدني أشوفك هذاك العاشك اللي يدور الفرص وياي حتى نحكي ويضوج لو أبويه أجه." "هههههه وأنا بعدني أشوفنج أم باكيت الحليب والكذلة الكوريه الحمره. لا بطنج اللي كبرت ولا بنتج اللي بإيدج غيرن صورتج هذيج عندي." "راح نضل دائماً هيج؟ "للأبد يا رويحتي." "للأبد يا أبو نجمة." ضحكت ليها وهي ميلت راسها على جتفي وتالي ردينا لبيت الشيخ تعشينا يمهم وردينا لبيتنا.
تريد تنوم البت ما يخلونها كلساع جاي واحد وشايلها. ورى أسبوع توفت أم الريم وقمنا بالواجب ليها. وتالي ردينا لأربيل. رديت لشغلي بالمختبر وجنت مسوي سلفة استلمتها بشهر الخامس وحولتها لمحمد حتى يكمل بيها البيت وأنا ضال وياهم متواصل بكل شي يصور لي ويأخذ رأيي بكل صغيرة وكبيرة بالبيت.
وبشهر الثامن كمل البيت وضل بس الصبغ كلت بعدين أسوي لازم نرجع لأهلنا عبن جدتي تنك فوق راسي وهي تريد أهلها هم ضاجت كيف بعيدة وضالة وحيدة. دزيت على بسام وحيدر اجوا لأربيل ولمينا الغراض سوية وفرغنا الشقة على الأخير.
أنا تركت الشغل بالمختبر هناك سلمت عليهم ومشيت لأبو العماره سلمته مفتاح الشقة وتالي مشينا للعماره. ضلينا كاعدين بيت أهلي لحد ما الولد نظفوا البيت ورتبنا الغراض واشترينا كاونترات للمطبخ وعمي حاتم كال تخم الاستقبال عليه هدية بيتكم. كال اختاروا وأنا أدفع. وهم رحنا اختارينا له وثاني يوم راح عمي جابه. وجدتي جابت لنا ثلاجة وأمي طباخ ومحمد سبلت وبسام وحيدر هم اثنينهم جابوا لنا سبلت ثاني.
وعماتنا زوالي وبردات والريم جابت مرجوحة كالت تلوك لحديقتكم. وأبوي جاب لنا براد. وزهرة ووليد جابوا غسالة. وتوزعت عليهم غراض البيت. كعدنا بهالبيت اللي كضيت سنة تكميل أنا أبني بي وذبيت عليه كل فلوسي والحمدلله ربنا يسرهها جبت أمي كعدتها ويانا وجدتي ما رضت تجي رادت تضل بحجرتها هناك. وسوينا عشا وعزمنا كل عمامنا وعماتنا وحتى بنات الشيخ وأزواجهم وسوينا سفرة اللي تعجب كل نفس وعين.
كعدت هالشهر بلا شغل وأنا كلت أريدن أرتاح تعبت من كثر الشغل والركضة يومية فضليت أكضي يومي ويه هالمفصعنة المسودنتني بنعويصتها، والعصرية أطلع لديوان الشيخ. وبالليل آخذ ربى ونتمشى للهيام ومرات نروح للتله نكعد نتسامر هناك بالليل. ما عفنا ذكرياتنا وكلش مرتاحين اثنيننا بكعدتنا بالسلف عبن بي كل شي يشهد على حبنا وبين أهلنا نحبهم ويحبونا.
بيوم عيد ميلادي جانت مسويت لي احتفالية صغيرة مرتبة الاستقبال بالنفاخ والنشرات، وحاطة الكيكة ولابسة هي ونجمة ثوابه مدنفشة وردية. واحتفلنا هالمرة ويه نجمتنا. كملنا أكل الكيك وكاعدين جان تجيب لي علبة صغيرة أنا كل ظني هدية ساعة جان فتحتها وأشوفن بيها مفتاح. كلت لها: "شني هالمفتاح؟ "ههه احزر شنو." "بعلي ما أعرفن شني كولي." "مال مختبرك حبيبي." "مختبري!!!!!!! "ههه اييي شنو ممصدك."
"ربى على كيفج وحده وحده منين أجه هالمختبر وشني سالفته احجيلي كلشي." "يا أبو نجمة يا حبيبي انته مو حلمك يصير لك مختبر خاص بيك وجنت كل ما تلكا لك مكان يضيع من إيدك وأنا كلت خطيه رجلي حبيبي يضل بنفسه شي وأنا موجودة وما حققه اله. رحت وصيت الشيخ كلت له أريد مكان مرتب يصلح مختبر لشهاب وهو خطيه ما قصر دور لي ولكا لي المكان وشوفني صورة واشتريته الك." "يعني اشتريتي اشتريتي!
"إي والله اشتريته وضميته الك هدية لهاليوم. باقي عليك بس تجيب ورقة من وزارة الصحة وتكمل الإجراءات وتفتحه وبس." ضليت فاج حلكي وأعااين لها هاي صدك تحجي! عاد ضحكت هي وأجتي قرصت خدي وتكلي: "صدك حبيبي صدك مو حلم يا معود." "عليج الحسين." "والحسين صدك وباجر روح شوفه وتأكد بنفسك." "هههههاااي لج أنت شني فاجاتيني والحسين حتى حلم ما حلمت بهيج يوم." "ههههه يا روحي أنا أسوي لك الأحلام حقيقة. لتنسى مرتك منو."
"لااا وعلي مريتي ملاك وين اكو منها. تسلمين يا الغالية تسلمين." "تدلل انته." "هاي صرفتي من حساب البنك مو." "ليش اكو أغلى منك حتى ينصرفن عليه! "بس هذني ذخر الج يا حبيبه." "الفلوس ماتهمني أكدر أجمع الأكثر منهن. بس سعادتك مهمة عندي ومتتأجل وأدري بيك ورى كم يوم راح أضل أدور على شغل وتحتار بي. فكلت هذا أنسب وقت أصرفهن بي وكلشي رخيص كدام راحتك خليها بالك ما تغلى عليك حتى روحي." "يا بعد هلي يا بعد روحي أحبنج وعلي أحبنننج."
حضنتها ورفعتها وأنا أتمشى بيها وأضحك فرحان خلصت من هم التدويرة على الشغل وهم بعد كل هالسنين راح يصير عندي مختبري الخاص. رحت ثاني يوم ويه ولد دزه وياي الشيخ. وشفته صاير بعماره بطابق ثاني. جان بي أجهزة بعدهن مغلفات ومصفطات على جهة. وهو المكان زين نظيف وهي العماره بعدها جديدة موش تعبانه.
أخذت ثاني يوم وياي محمد ورحنا رتبنا الأجهزة ونظفناه وضليت أراجع على الإجازة لي وبشهر الـ ١١ بديت أشتغل بي. جان بسدي دكاتره اثنين ومراجعيهم أكثرهم يجون لي. وبعدين اشتغلوا وياي ولد وبنية هم عرفتهم من واحد لواحد وصار شغلي بي خير من الله. ربى غيرتها فول صارت. مرات تسوي لها حجة وتجي تشوف شكو ماكو هناية والبنية اللي ما تعجبها تلح وياها وتضل تجايد بيها. مرات نتعارك من وراء غيرتها ومرات أضحك على سوالفها.
بنيّته كبرت وحلوت ازيد، ومدنفشه شعراتهه شُقر ملولوه، وخديداته حمر، ودومها تضحك ومطلّعة هالسنينات. فاره عقل أهلهه كلهم. ابتلي على روحي إذا خذيتها تمشيت بيها بره. لازم ياخذها أبوي، ومن أبوي ياخذها الشيخ. وإذا أخذها الشيخ بعد ما أشوفنها لليل. ولازم كل أسبوع ناخذها تبات يوم بحضن عمي حاتم. وجدتي تكضي تعلولتها يمنه وحاطتها. وتغني ليها وتهوس، وهاي تكمز ليها. ربى كل حركاتها راسمتهن ومسويتلهه دفتر خاص بيها.
أنه أطلع الظهر ورا الغده للمختبر، وأرد بثمانية للبيت. أسبح وأصلي وأتعشى وأظل مجابل هالحلوه وقاعد. وهالمرة أنه من رجعت لقيتها محضّرة العشا من وقت. قعدت أكلت وبعدين قمت أريد أصلي جان. تجي تكلي: -شهاب، أريد تلفونك شوية. -شتسوين بي؟ -داشوف شغلة. -أخذي. راحت خذته فتحته وواكفة، وأنه جريت السجادة فرشتها جان تكول: -عرفت والله عرفت. -شكو شمالج؟ -صلّي صلّي عوفيني. -مسودنة وعلي. هستوني وقفت وكلت "الله أكبر" جان تشهق وتكول:
-الله الأكبر عليك! ما مخلي بنية ما ضايفها! طنشتها وكلت "أشهد أن" جان تضرب على رجلها. وكالت: -أتشاهد أحسنلك، والله اليوم ما تخلص مني. مشيت ليها وهي ركضت وبيدها تلفون، وأنه أركض وراها. -بالعباس اليوم أنه اللي أخليج تشاهدين. جيبي التلفون. -إي ضل ضمضم متابعاتك، عفية عفية، والله هيج تاليتها. -شكو يا متابعات؟ شمالج علي اليوم؟ -هذني شنو؟ الخمس آلاف وحدة ضايفهن على الإنستا. -أنه شعلي؟ هنه يضيفني. -وانته شكو توافق؟
ماكو اختيار رفض؟ -هسه أنه زلمة طاش، أنتي شحارك حماج؟ -شهاااااب، ترا وصلت حدها. -وتوصل شني يعني؟ -ألغيهن يلا كدامي. -لج بويه، خلي أكمل صلاة، هسه أنتي ما تكوليلي شسودنج بهالليل؟ -إي حتى تنسيني السالفة، والله أبد هسه كدامي تلغيهن. -شيلغيهن؟ وحدة اثنين هنه؟ -هااااا؟ يعني جنابَك تدري بيهن هواااي؟ حقك والله حلوات ولاعبات بشكولهن لعب، ليش متابعهن؟ -هههه لج أنتي مسودنة بعلي. هوه أنه بحالهن؟ -شهاب لا تلوفها علي، هسه تلغيهن.
-ما بيه حيل، بعدين. -جيب، أني بيه حيل. -خايبة هاج، من ساعة السودة اللي سويت بيها هالحساب، أخذي بس خلصيني. -متابع لي وين ماكو وحدة مصلخة وطايحة حظ. -هههخخخخ لا واله مرتبات جنهن عسل. -شهااااااب! ظليت أحرك بأعصابها وهي تدوس بالتلفون حيل وتحضر بيهن وحدة وحدة، وكلساع وجايتني ما كملت هالصلاة إلا بالويل. وكضينا أيامنا بين غيرة وحب وعركاتنا ومناكرنا ما يخلص، بس نرجع بالتالي نتراضى. ونقعد نضحك على عركتنا السويناها.
بنيّتنا مالية كل وقتنا، ودايماً تسألني تحبني أني أكثر لو نجمة، وأكللها أحب أم النجمة أنه، دايماً أحب الأصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!