الفصل 1 | من 67 فصل

رواية ‎من جهه سياديه اسير عينيها.. الفصل الأول 1 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
18
كلمة
1,738
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 1%
حجم الخط: 18

  من جهه سياديه(اسير عينيها)

لفصل الأول

 من جهه سياديه

جالسا بمكتبه حوله الأوراق المبعثرة هنا وهناك باهمال
غير مباليا سوى بالملف الذى أمامه لتلك الفتاه
التى شغلت عقله لأيام . هنا مراد توكل.
فتاه تعمل كممرضه بمشفى خاص تسعى وراء رزقها
رغم تخرجها من كليه الطب لتتخصص بالعلاج الطبيعى إلا أنها تعمل كممرضه بالمشفى الخاص بعد توصية من مدير المشفى صديق والدهما لتعمل لتساعد اختيها
لديها أخت واحده غير شقيقه لها وهى سلاف منير عابد الأخت الأكبر لها
أمسك قلمه الذهبى ليخط خط تحت ذلك الاسم عند تلك النقطه مراد توكل والدها رجل الأعمال الكبير اسمه فقط كفيل بأن يهز الأسواق الاقتصاديه بالبلاد كان حوت من حيتان الدوله
صاحب مؤسسات ضخمه لشركات التنميه الاقتصادية عائلته أصحاب الثراء الفاحش لكن. . كان ذلك قديما
حيث بعد وفاة مراد وزوجته قام عمهم أكرم توكل بجعلهم يمضون على أوراق خاصه بالورث ولكن فى حقيقة الأمر أنها كانت مجرد أوراق وإقرار بالتنازل عن حقهم بأموال والدهم لتتحول ثروة مراد لاخاه أكرم ....
لدى هنا أختها الشقيقه هانيا تكبر بسنوات قليلا وهى خريجة أعرق الجامعات الدوليه متخصصه بالعلوم السياسيه ....
زفر بتفكير مرهق ليرجع رأسه للخلف مستندا على مقعده الجلدى
أنها قضيه معقده بشده اهتز لها الرأى العام بالكامل أنها قضيه مقتل السفير بسيارته بفضل قنبله بدائية الصنع
جعلت الضغوطات الخارجية أكثر ضغط وظروف البلاد لا ينقصها. .
وأنه هو من يتولى تلك القضيه اللعينه التى يدرسها منذ فتره. . كل ما يجب الوصول إليه الآن وهدف وراء تلك القضيه هى حقيبة السفير التى اختفت بغموض مصادره بالجهاز تؤكد له أن حقيبة لم تختفى فى الحادث أو حتى وصلت لايدى المتسببين بالحادث
هم حتى لا يعلمون بما تحتويه الحقيبه لكن الحقيبه لم تغادر يوما يد السفير إلا ولأول مره
حين صعد السفير لسيارته الخاصه لم تكن معه تركها بمكتبه بالسفارة ليحدث الحادث المريع وتختفي فجأه بغموض. ..وهو يعتبر الآن وحيدا فقد عين الجهاز مجموعه من الأغبياء من ضمن أعضاء الفريق لحل القضيه بأسرع وقت بعد تشديد من الجهات المعنية
رفع أصابعه السمراء لرأسه الحليق بارهاق لقد اعتاد على ذلك دوما سينهى تلك المهمه وعلى أكمل وجهه كالعاده
فهذا شئ ليس بجديد عليه
أنه عاصم حداد الغازى
.............
استيقظت صباحا على تلك الأصوات ككل يوم منذ أن وطأت قدميها ذلك الحى الشعبى وهى تستيقظ على أصوات البيعين وسيدات ربات البيوت يتثامرون بنميمه والأطفال وصغار يلهون بالحاره الضيقه. من يصدق أن تنقلب الدنيا لتسكن هانيا توكل ذلك الحى فتحت نافذة غرفتها العتيقه لتطلع للشارع الضيق شردت بوضعهم هى واختها هنا هم أبناء عائلة توكل أبناء سليلة العائله العريقه متذكرا والدتها رحمها الله تزوجت والدتها صغيره من منير عابد لتنجب أختها الكبره الغير شقيقه سلاف لتضحى بليلة وضحاها ارمله لوفاة. منير بحادث عمل بمصنع الذى كان يعمل به. ..الغريب رغم ظروف والدتها بفقرها الشديد إلا أن والدهم أعجب به وعشقها وهو سليل عائلة توكل الثريه ليتزوجها ولكن بشرط واحد وهو إخفاء أمر أنها أنجبت فتاه وأنها ارمله حتى توافق العائله لتكون كالعذراء
ليخفى سلاف عن عائله تماما ليكبرا معا بنفس البيت ولك حين يأتى ضيوف للبيت تختفى فى سرداب اسفل البيت الضخم حتى يغادروا ليأتي اليوم المشؤوم وهو يوم وفاة والدتهم بالسرطان ليأتى بعده والدهم لتصيب العائلة لعنة الجشع والطمع وهو عمهم أكرم توكل ليخرجوا من البيت بعد أن قام بحيلة رخيصه ليحتال عليهن. .
لتنقذهما اختهما سلاف بأن تفتح لهن باب بيت والدها رحمه الله ليعيشوا فى كنف البيت. . لكن قلبها يعتصر عصرا من أجل أختها هنا. فحالها سىء للغاية ليس مثل حظها على الأقل فهى قد تخرجت من أعرق الجامعات الدوليه لتجد عمل بسهوله. لكن أختها حظها العسر جعلها تعمل كممرضه عمل شاق ومهين وغير ذلك خطير عليها لأوقات العمل المتغيره باستمرار
لتضع سلاف اطباق الإفطار على مائدة الصغيره
لتصيح بمرح
-الفطار جهز. .اهجموا
لتبتسم هانيا برقه لتدخل سلاف لتوقظ شقيقتأ هنا
لتتحدث برقه
-هنا. . الفطار
لتفتح هنا عينيها العسليه الفاتنه باهدابها الطويله
لتتنحنح بتوتر متحدثا
-صباح الخير يا سلاف
-مش هتاكلى
-لا .. انا تعبانه شويه ... فهنام وبالمناسبة انا واخده اجازه
عقدت سلاف حاجبيها بقلق متسائلا
-انتى تعبانه
لتسرع هنا بالإجابة
-لا انا بس زهقت من شغل شويه. ... فواخده الإجازة
لتبتسم سلاف باطمءنان مغادرا
لتعود هنا لوضعها وهى تلجاء للغطاء الاختباء
ماذا ستقول لها بالتأكيد كان لا بد من الكذب ماذا ستقول لها هل تقول لها على سبب مكوثها اليوم فالمنزل هو عدم قدرتها على الاعتراف بما هو معها الآن
كانت ماكثا باستراحة الممرضات لتستمع بالمصادفة لحديث طبيبان عن حادث انقلاب الرأى العام هو موت السفير لا بل إن سائق السفير تم نقله للمشفى هنا وهو بحاله حرجه للغايه بعد إصابته بجروح من الدرجه الثالثه خطير الحاله. ... تجاهلت الحديث بقصد مغادرا حجرة الاستراحه لتمر على حجرات المرضى بانتظام لتجلس مع باقى الممرضات جالسا على مقعدها ليبدأ الممرضات بالمغادرة لتلاحظ وجودها وحيدا بممر المشفى
ليتعالى صوت صاخب أنها صوت إحدى الغرف تحتاج لمساعدة لتتجه لغرفة رقم 24
لتدخل الغرفة لتتسمر مكانها
رجل مغطى تماما بالضماض الأبيض بالكامل لا تشاهد شئ سوى عينيه الدمويه الحمراء من أثر حروق بالغه هل. .. هل هو ..هل من الممكن أن يكون ذلك السائق. . الحادث المريع لتتحرك بسرعه لتقترب منه وهو صامت بثبات تام عينين الحمراء مصوبا نحوها
لتلاحظ أن يريد قول شئ لكنه غير مستطيع بسبب صوته المبحوح لتقترب أكثر منه لتنصت باهتمام. . نعم . نعم ان يريد قلم وورقه لتتناولها من جواره ليومء برأسه باشاره بسيطه
لتفهمها هى بانتباه. .. ليسعل بقوه محاولا التحدث وبصوت هامس
-33785 بنك. ...
لتدون بسرعه ما يقولها مجرد أرقام فقط هل هى شفره هل. .. لحظه لقد قال اسم بنك شهير
لتعقد حاجبيها بفهم متحدثا باستفهام
-ايه الأرقام ده ... فهمنى أرجوك. .
لينظر لها الرجل بصمت بحدقتيه الحمراء
لتتابع هى
-ساعدني عشان اسعدك ...أرجوك
ليسعل مجددا بصوته المنخفض للغايه هاسا متقطعا بسعال قوى
-امانه. ... امان........ متقوليش لحد ده....
ليحدث إضراب مفاجأء بشاشه العرض لاشارات الحيويه بجسده وفجاه جسده ينتفض بقوه بالغا ليغلق فى نهايه جفنيه. .لتسرع بطلب الطبيب لإنقاذه
لينتهي الحال بالنهاية. .بعد تدخل الأطباء بدخوله غيبوبة
الله وحده يعلم مدتها والبعض لا يفيق وكل من بالممر كان يسرع لإنقاذ السائق إلا هى واقفا متاملا تلك الورقه بيديها وصوته مترددا بذهنها بكلمة واحده امانه
..... ..
وضع رأسه اسفل صنبور المياه بحمام مكتبه حتى يفيق انه يعتبر يبيت بشكل داءم بمكتبه للعمل. رفع رأسه الرطب للمرأه متاملا ملامحه السمراء الرجوليه
ابتسم بسخرية ملامحه السمراء وذقنه وشعره الحليق وهيئته الضخمه لا تتناسب ابدا مع فتنة عينيه الخضراء
ليأخذ المنشفه بجواره مجففا وجهه هيئته مزريه بحق رابطة عنقه التى تكاد أن تمزق من شده ارخاءها وضغط عليها من كثرة التفكير
أن تلك الفتاه تتصل بكل شئ بتلك القضيه بعد قرأته لملفها وبعد تجريد كاميرات المشفى ليراها هى أنها الوحيده من دخلت غرفة السائق قبل دخوله بالغيبوبه وورقه بيدها لم تكن معها قبل دخولها
إذن فبالتأكيد سائق حدثها عن شئ
إذن لماذا لم تقل عن أمر الورقه فى صوره التحقيق الذى اطلع عليه التى أجرها الشرطه
كإجراءت هامه للتحقيق ...إذن فإنها يوما لم تلجأ للجهات الامنيه بالتأكيد من المحتمل أن تعلم بطريق الحقيبه وقد طمعت بما بها خاصا عدم معرفتهم حتى الآن بما تحتويه الحقيبه وبالتأكيد رجل كالسفير قد يضع مبلغ ماليا بالحقيبه
أخذ نفسا عميقا بالنهاية هى مجرد افتراضات من وحى عقله لاشيء مؤكد لكن المؤكد الآن أن كل الطرق توصل لشخص واحد وهى هنا توكل 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...