الفصل 2
من جهه سياديه (اسير عينيها)
نزلت من الحافله لتقع مستلزماتها الخاصه من قوه الدفع بفضل تلك الحافله لتجمع مستلزماتها الخاصه
هاه هى هانيا توكل الآن تقع وبفضل حافلة حمقاء بفضل وسائل المواصلات حتى تستطيع الوصول لعملها
تحمد الله أنها وجدت عمل من الأساس وأين فى نفس الجامعه التى كانت تدرس بها ليست دكتوره أو معيده
بل مشرفة مكتبه نعم أخذت شهدتها من أرقى جامعات لتعمل كمشرفه لمكتبه التى لا يدخلها سوى الطلابه الملقبون بدحيحه
وهم قليلون لكن على الأقل تعمل بجامعه دوليه كبيرة المستوى
وقفت لتهندم هندامها قبل دخولها للجامعه لمكتبتها الصغيره
فى مكان بالجامعة الدوليه
بعض الشباب المرفهين جالسون فى أحد الكافيهات التابعه للجامعه ومن ضمنهم بالتأكيد خالد محمود الديب
فوالده من أغنياء البلاد رغم أمواله وسيرة عائلته الكبيره إلا أنه أقل ما يقال عنه أنه فاشل حيث دخل لكلية الهندسه بعد رسوبه حتى بعد دخوله للجامعه يرسب بالكلية حيث معروف بالجامعة بأنه زير للنساء
كل يوم من فتاه من فتيات الجامعه يتضاحك بلا مبالاه
ليهتف أحد الأصدقاء بتساءلا
-إلا قولى هنسهر انهارده فين
ليجيب خالد بسخرية وهو يلف ورقة السجائر بين أصابعه
-night club هو احنا لينا غيروا
لتتعالى ضحكات الأصدقاء
-خالد عاوزه اكلمك
ليرفع خالد انظاره للفتاه التى أمامه أنها جيهان
لينفخ بملل ليجيب بفتور
-هو لازم يعنى
لتربط ذراعيها أمام صدرها بإصرار
-اه لازم
ليتجه معها لأحد الزوايه بالجامعة بعيدا عن الأعين
-هاه هتيجى تطلبنى امتى
عقد خالد حاجبيها متظاهرا بعدم الفهم
-اطلبك ايه
لتنفغل صاءحا
-هو ايه اللي تطلبنى ايه عشان تيجى تجوزنى
ليظهر شبح ابتسامة على محياها بخبث
-واتجوزك ليه
لتشهق بصدمه
بصوت حذر
-عشان اللى بنا يا خالد. ..واللى حصل
لتنفعل فجأه
-مانت عارف اللى حصل
ليأخذ نفسا عميقا
ليتحدث بنبرة صريحه
-احنا مننفعش لبعض يا جيهان
لتصرخ بوجهه صاءحا حتى لفتت أنظار من بجوارها
-انا مش هسكت يا خالد
لينفجر ضاحكا بسخرية من تهديدها
ليتحدث مغادرا
-وانا مستنى
..................
توقفت سيارته الفارهة أمام ذلك المبنى الضخم ليسرع أحد الحراس بفتح باب السياره ليترجل منها رجل ضخم الهيئة وكبير الهيبه ليخلع نظارته السوداء كاشفا عن عينيه الرماديه ضيقه كعينين الافاعى
متاملا شركته مبنيان طويلأن مشتركان مغطان بزجاج اسود لامع يعكس ضوء الشمس بفخامة بالطبع فذلك
هو المبنى والفرع الرئيسى لشركة توكل ليقتحم الرجل بهو الشركه بقبته الضخمه معه أفراد حاشيته
والكل ينظرون له باحترام بالتأكيد ومن لا يعلم
باسم اكرم توكل ذو القبضه الفلاذيه
ما أن يدخل لبهو الشركه حتى يصمت الجميع باحترام لذلك الكيان القائم ومن لا يعلم إمبراطور الأسواق العربيه
عقليه عبقرية اقتصادية تجاريه فذه
لا ينكر أحد أن منذ تولى باسم توكل المؤسسه حتى ازدادت أرباح الشركة بطريقه خياليه رغم أن والده كان يدير الشركه بانظباط لكن ليس بقدر ابنه
انه القبضه الفولاذيه
صعد لمكتبه بالدور الأخير للمبنى فهو يهو المرتفعات
ليدخل مكتبه المظلم فهو مصمم بسواد يظهر كسواد قلب صاحبه
مكتب فخم واسع ببساط اسود و اريكة ومقاعد جلدية سوداء حتى مكتبه من الرخام الأسود بخلف المكتب
زجاج كاشفا عن منظر خلاب يسرق الالباب
وبكل زاوية بمكتبه صوره له تدل على مدى نرجسية صاحبها وقف متاملا ذلك المنظر البديع التءام
الغروب وشمسه مع منظر مياه النيل
هيئته يوما لم تدل على مركزه كرجل أعمال ومن حيتان البلاد كوالده
فهو عريض المنكبين جسد رياضى بامتياز بشعر اسود هائج اعطاه وسامة رجوليه أكثر بشرته الخمريه
ملابسه ذات طبع خاص ببنطاله الأسود وقميصه الغير مزرر كاشفا عن وشم عقرب بطول صدره
هيئته كرجال العصابات
استمع لصدى صوت كعب عالى بارضية مكتبه أنها سالى
ليشعر وضع يدها على ظهره من الخلف لتستند برأسها عليه
لتزحف يدها اسفل رقبته. .وهو كالصنم لا يبالى بشيء
لتزداد لمساتها جراءه
ليبعد يدها باشمءزاز
ليردف بخشونه
-امشى من هنا
لتغادر باقتضاب
-استنى
ليصدح صوته بارجاء المكتب بقوه
لتوقف لتلتف له تعود له بخطوات مدلله وهى تقترب منه بلهفه لتبتسم بغنج
ليبتسم باستخفاف
-ابعتيلى عدنان خليفه
لتبتلع غصه بحلقها والدماء تصعد لوجنتيها بارتباك لتغادر وهى تجر اذيال الخيبة وراءها
ما هى إلا لحظات
ليطرق عدنان على الباب ليدخل باحترام جالسا على مقعد جلدى أمام مكتبه
ليتحدث وهو لم يرفع نظره عن غروب الشمس
ليتحدث بنبرة متريثه
-عاوزك تنشرلى إعلان بكره فى كل الجرايد عن طلب مترجمين بالمؤهلات المطلوبه عندك فى الكشف
ليومء عدنان برأسه خاضعا
ليغادر عدنان متفهما طلب رئيسه
..........
منكب على عمله بانشغال لتدق أجراس الساعه لينتبه لتاخره ليلملم اشياءه ليصدح صوت طرقات الباب ليسمح له بالدخول
-أستاذ زيدان حضرتك لسه هنا
ليبتسم زيدان بعطف صادق مرحبا
-ازيك يا عم عوض
ليبتسم الرجل الطيب
-كلوا من فضلت خيرك يا استاذ زيدان. .مش انت اللى عينتنى هنا فراش عشان أساعد البيت ربنا يباركلك
ليسرع متحدثا
-اوعى تقول كده تانى. .احنا مجرد أسباب
ليحمل حقيبته خاصه
-اسبلك انا بقى مكتب
ليودع الرجل بحراره
رغم عمله كدبلوماسى وهو بعمر يافع ومهام مركزه الشاقه إلا أنه يوما لم يتكبر ورجل بمعنى الكلمه بالأخلاق والتواضع التى يتحلى بهم زيدان مختار
بعمره اليافع إلا أنه استطاع العمل باقدام لخدمة مصلحة بلده وقام بأعمال لم ينجزها من هم أكبر من عمره بسنوات حيث مثل بلاده فى عديد من المؤتمرات الغربية متحدثا بلسان بلاده وشبابها
خرج من مبنى وزاره الخارجية
صاعدا لتلك السياره المصفحه ومعه هؤلاء الرجال مفزعين الهيئه بملابسهم السوداء
حراسته الخاصه رغم كرهه لتلك الحراسه حيث هو أول من يهاجمهم إلا أنهم ضروريين للغاية حيث قامت الجهات الامنيه المعنيه بتعينهم لحراسته منذ محاولة اغتيال بإحدى المدن العربيه المتمثل بها هناك لأداء عمله كدبلوماسى وقد حاول أحد الأشخاص تسميمه لولا ستر وحماية الله لكان فى خبر كان
ليتم تعين له حراسه خاصه خاصا بعد تلقى بعض التهديدات من المافيا بتحذير
بعدم حضوره لمصر لحضور المؤتمر الوطنيحيث سيتم عقد مواثيق هام علم فيما بعد بأن ذلك المؤتمر وفاعلياته ستضر بمصلحة تلك الجهه الى تريد اغتياله وهو من ضمن قائمه الحاضرين بالمؤتمر رغم تحذيرات العديد من الناس له بضرورة عدم حضوره لكن لا سيذهب أن الأعمار بيد الله ويجب فى نهايه تقديم رسالته وهدفها من عمله وهو نشر السلام فهذا ما تعلمه بجامعته
........
أخذت ترتب مجموعه الكتب التى استلمتها اليوم بنظام بالغ
لقد سئمت من ذلك العمل بحق عمل ممل فهى وحيدا هنا لا أحد يدخل مكتبة جامعه من الأساس لكنه فى نهاية عمل. .حتى تستطيع مساعده بمصروفات البيت
فاقت من شرودها على صوت شهقات وصوت نحيب بكاء
لفتاه لتنخفض من على السلم متوجها لمصدر الصوت لتراها متكوما مخبىء وجهها بانكسار بين قبضتيها الصغيرتين
لتقترب هانيا منها بحنان
-جيهان انتى كويسه
رفعت الفتاه انظارها لها لتمسح دموعها الغزيره
لتتحدث بصوت يغلبه البكاء
-انتى تعرفينى
لتبتسم هانيا برقه
-اكيد انتى جيهان خطاب ب....
صرخت بقوه من صوت ارتطام جسد جيهان بالأرض غائبا عن الوعى
.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!