من جهه سياديه(اسير عينيها)
58
ضرب..عدة صفعات رقيقه..على وجنتها..مزمجرا
_ هنا..هنا
أسبلت..أهدابها..تتحقق.من محدثها..بنعاس
شهقت..من.قوة..قبضته..التى.دفعتها..لتستقيم
هتفت..بفزع
_ فيه..أيه..يا عاصم
قتالتها..هنا..وهى تراه.يسرع بالمجنون..
يلتقط..أشيائهم..بسرعه رهيبه..
كان..مراقب..كل هذا الوقت..وهو من كان يظن انه
قد..أبتعد..ليقترب أكثر منه
كيف..كيف يحارب عدو.,.لا يراه..أو يعلمه
وكأنه كالاعمى..يحارب في الظلام
تحدث..بهذيان
_..لازم نمشى من..هنا دلوقتى
فغرت ..شفتيها..الكرزيه..وهى بعد لم تستفيق.تطلعت للساعه
مدركا..تأخر الوقت..هى لا تعلم شيئا..سوى أن.ما عليها.
سوى أتباعه..فى صمت..
أسرعت..بفتح..خزانتها..ليوقفه..صوته..
_ مفيش..وقت.للكلام..ده
بلا تردد..دفع..لها..معطفه الجلدى..الطويل..لترتديه
حمل حقيبه..الظهر.وهو يفتح الباب..مراقبا الرواق..
قبضة..على يدها.وهما يسيران..بخطوات.واسعه.
لاحظت..هنا.تغير الطريق الخروج.وهما يسيران.
بمكان لم تعلمه..همست..متسائلا
_ أحنا هنخرج..منين..
جز..على أسنانه.والرؤيه..أزدادت..تشويشا..
كان جسده..ينتفض..وصدره يلهث.بأنفاس.مضطربا
تحدث..أخيرا
_ ..أحنا متراقبين..يا هنا
ألجمت..الصدمه.لسانها.بالكامل..تلقائيا.شعر بقبضتها.أزدادت.تشددا
على يده..وكأنه.هو الامل الوحيد..للحياه
رفع..غطاء.سترة..معطفه.ليضعها.على.راسه.مخفيا وجهه
....أحنى.راسه.وهو يحاوط.بذراعه..خصر.هنا.وهو يسير.بين موظفين المطهى المحدقين
له..بتسائلا..لم يجد منفذا للهرب,,سوى سلم المطهى
تنفست هنا..الصعداء..بأرتياح.وهم يصعدان السياره..
أنطلقت السياره..منطلقا..بعيدا.
تهجمت قسمات وجهها..وهى تلاحظ أرتجافت قبضته الواضحا على المقود
أدرك..هو مغزى نظراتها..ليجز..على أسنانه..هامسا بصوت بالكاد يسمع
_..أحنا مسمومين..يا هنا..
شهقت..هنا وهى تضع..يده.على فمها..بصدمه..تابع حديثه بأجهاد
_ كان فيه حاجه فى الاكل..كان قصده.يضعفنا
هتفت هنا..من بين صدمتها..
_ مين..هو..
أبتلع ..ريقه.مدققا..بالطريق.محاولا التركيز
_ المدير مش..أعمى.زى ما أنا كنت فاهم
أعتقد..أنه كان هو..طول الوقت..ده
أتسعت..عينيها..والصدمه..لا تغادر..وجهها المجهد
_ تعتقد..هو انت..مش عارفه
حلت..أبتسامه مستخفا..ثنايا وجهه.قائلا
_..أنا عمرى.ما شوفته..مفيش حد بيشوفه
الا..قبل موته..غير كده..مفيش
كان ضوء القمر..منعكسا..على..وجهه الوسيم..ليظهر.شدة
أرهاقه..أشاحت بوجهها..متطلعا لمراه السياره..
وكانت الصدمه..رأت نفس الاجهاد..الواضح.من شحوب الوجه..
والشفاه..الزرقاء..بالاضافه..لبعض الالم
بأجزاء جسده..أردفت..بعد صمت
_ ..أعراض..السم..ده.طويل المدى..مش مميت
كان قصده يضعف..قوتنا.قبل ما نقابله
أزدادت..قتامة..وجهها
أى..جنون مريضا..ذاك.
يدفعه لتلذذ..بضحيته..كان يستطيع.أن يسمهم..وينتهى الامر
ألا انه..يستمتع..بلعبه القط..والفأر..
_ جوازات السفر..هنستلمها..النهارده..بعدها
هنسافر..على.أى بلد..
أتاها..حديثه..المختنق..لتحيد..رأسه له..كطلقه.رصاص نافذا
بثنايا صدرها..هتفت بأعتراض.
_ أنت..بتقول..أيه يا عاصم..وأخواتى
ضرب..المقود..بقبضته..ليصيح بحده.معلنا عن نفاذ صبره
_..فوقى يا هنا..فوقى..أحنا.هنا بنموت.وأنتى بتقولى..أخواتك..
أنهى..أخت..فيهم..فهمينى..أختك اللي سابتك.عشان تجوز..
ولا..التانيه..اللى بتجرى.ورا..الفلوس..
لوهله..شعر بفداحة..ما قالها..وهو متطلعا..لوجهها..كان
وجهها..متجمد..صلب..لا يعطى..أى تعبير
للحظه..أدركت..ما قاله..همست..بنبرة..مريبا
وهى..تحدق له..بجفاء
_..أخواتى..أنا..واحده..أتجوزت..والتانيه..بتجرى ورا..الفلوس
كان صوتها..ردد الكلام..بهزيان..
اللعنه..اللعنه.اى غباء..جعلك تردف بتلك التفاهات
حك..جبهته..بحركه..قلقا..وصوتها المختنق..وصل له
_..أخواتى..مالهم..يا عاصم..
أبتلع غصه..بحلقه..محاولا تدارك..الوضع..
متجاهلا حديثها
_ أحنا دلوقتى..هنروح.على مكتبي..فى شغلى
محتاج..أجيب.أدور..أكتر.عن ماكس.
قطع..حديثه..صوتها..الصارخ..بجنون
_ أخواتى..مالهم..يا عاصم
أجابها..بأنفعال..مماثل
_ ..وأنا مش هقولك..يا..هنا..مش هقولك..
لانك..هتبعدى..عنى..ولو فكرتى تبعدى..عنى..هتموتى
أحنا..معرضين..للاغتيال..أفهمى.بقي
خرج..نفس حار..لينخفض..صدرها..متطلعا..
بالطريق..أمامها..بأعين شاردا..
أخت..تزوجت..,اخت..تركض وراء..المال..
هل تلك حقا..الحقيقه..التى.جاهدت
بأغفالها..وتجاهلها..
هانيا..وسلاف..
هانيا..شقيقتها..دوما..كانت..مثال يحتاذ..به فى القوه والكمال
دوما رأتها..مثاليه..الى حد قاتل..وسلاف
تلك الشقيقه..بغير..الاب..مثال..الحنان..والصفاء..كانت.تلجأ
لاحضانها.لتتسع لها..بعد.أن رأت..ضيق الدنيا..عليها
أرتدت..للخلف..أثر وقوف السياره..رفعت.رأسها..
لذلك المبنى..الشاهق.الخاص.بموظفى..الامن.الوطنى
_.أخرجى..يا..هنا
أتاها.صوته..بخشونه..رضخت..لمطلبه..فى صمت
دخلت المبنى.الغارق..بالظلام..تابعته..بصمت
هادىء..يبعث..بقلبه..القلق.فتح.باب.مكتبه..ليشير لها بالدخول
أحتضن..وجهها..الرقيق..بيده..مردفا.بأطمئنان
_ خليكى..هنا..مش هتأخر.أطمنى.
ودعها..بأبتسامه..منصرفا..للبحث.
جلست..على الاريكه الجلديه..متفحصا..غرفة مكتبه
الملىء..بالاوراق.والملفات..كان يتوسط.مكتبه..لافتة خشبيه صغيرا
مكتوبه.بترتيب رتبته..أستقامكت بوقفتها.لتجلس على
مقعد مكتبه..فتحت..أحدى الادراج..لتقع عينيها..على صورتها.
بالملف..فتحت الملف..لتشعر بأنقباضه.بقلبها
كان الملف يحتوى..على أدق تفاصيل..حياتها.الى حد
مفزع..كان ذلك تفسير..كونه.يعلم.كل شىء عنها
ظهرت بسمه..بلا ادنى مرح..وهى جالسا على مقعد..
تبحث..بفراغ..أصطدمت.عينيها.بصحيفه..ملقا على الارض
لفت..الامر..ألانتباه..سارت..ملتقطا الصحيفه بملل
لتفتحها..وهى تمطت..شفتيها..بلحظه.تحجرت
مقلتيها..العسليه..على..ذاك..الخبر.القديم
قبلة..رجل الاعمال..باسم.توكل مع عشيقته..
.............................
تطلع.باسم.من خلف.زجاج.شرفته..على أعدادات..
الحفل بالحديقه..أنتصار..جديدا..أحرذته..مؤسسته
بعالم.الاعمال.ليتوجب عليه.أقامة
.حفلا.لتدون بتاريخه..أصبح يسأم..تلك الحفلات المزيفه..التقليديه
ما هى الا..مسرح..يتنافس عليه المهرجين..كالدمى.
لاظهار..أيهما..أكثر براعه..من الاخر..بجمع..أكبر قدر
من الاموال..تجرع..كأسه.بالكامل..وهو يمسح.فمه
بظاهر..يده..أرتمى..على مقعده..
من أنحاء..ظلام غرفته الدامس..أعتاد الامر
يأبي..أن ينير الضوء..فظن..فى نفسه..أنه قد يرى..حقيقته المشوها
أسند..رأسه..للمقعد..مغمضا عينيه
شقت..بسمه.نادرا شفتيه...وهو يتخيل..طيفها.الرقيق الناعم
يقبل عليه..تنورتها القصيره..تدس.داخله قميصها الابيض.
ليظهر..منحيات.جسدها بأنوثه قاتلا..
رغم..أحتشامها التام..الا عينيه الرماديه..تكاد تجردها
شعرها الذهبي..بخصلاته ..تطاير..خلفها..
شعر..بلمسه.ناعمه.تجرى..على صدره العضلي..
لتتوقف..عند..موضع وشمه..لتبدأ.بتحرير..أذرار..قميصه..
بلحظه..خرج..أسمها..من بين..شفتيه.بشوق.محترق.,هو يفتح عينيه
_ سلاف
تشنج..فكه..وهو..يصطدم..بأعينها..الخضراء..الناريه بأحتراق..
أنتفض..ناهضا..مستقيما.بغير أنتزان..هاتفا
_ ناتاشا..
جرت..عينيه الرماديه..على قميص..نومها.الحار.الذى
يكاد..لا يترك شىء للخيال..ليظهر مفاتنها..بشكل صارخ
أسرع..بأشاحة..نظره بعيدا..مبتلعا..ريقه..هاتفا..بصرامه
_..أخرجى..حالا
أقتربت..منه..بجراءه..لتربط..يدها..على كتفه..
أغمض..عينيه..وهو يجز..على..أسنانه
أقشعر..بدنه..وهى..تهمس..بجوار..أذنه.
_..أنا جيالك..بنفسي..يا باسم
أنتفضت..صدره..ليدفع..يدها..بعيدا..مشددا.من أغماض..عينيه
ليصيح..بثبات..يحسد عليه
_ ناتاشا..أنا..مش عايز..أحرجك..أكتر.,.من كده
رفعت..أحدى..حاجبيها..بأستخفاف..وهى تبتسم بسخريه.متحدثا
_..لا..وكمان..بقيت.محترم..
فتح..عينيه..القاتمه..بشراسه..وبلحظه سقط..قناع ..الثبات
ليرفع..عينيه..لها..متطلعا..لها..بنظرة..أذدراء..لن تنساها
نظرة..جمدت..أطرافها,,وهى تشق روحها..قهرا..لتشعر.
وكأنها..أحدى..العاهرات..دس..يده..بجيب.سرواله
ليتحدث..بهدوء..مميت
_..طب..أسمعى..بقي.يا ناتاشا..
أنا..اللى بقيت..مش عايزك.
ربت..على وجنتها..لينحنى..هامسا.أمام شفتيها.
مستعيدا..وقاحته..وبذائته..القديمه..التى.يجاهد.
بعدم..أظهارها........
_.أنا من راى..تمشى من هنا..
مع باقي.كرامتك..ده لو باقي.منها حاجه.أساسا
لان ببساطه..مفيش..حاجه.أنا ماشوفتهاش..قبل كده
من بين..الظلام..ألتمعت.عينيها..بتوحش..لتظلم..عينيها.
أدرك..أن أسهم..حديثه..أصابت.هدفه..بمهاره..
أسرعت..بألتقاط..روبها..الحريرى..
هاربا..من تلك..الاعين..
وحديثه..الاخير,..تصدح..بأذنيها..بالالم..
...................................
شدد..من ربط..رابطة..عنقه.الانيقه..لتزيده
.بريق.مقلتيه الرماديه..وساما..
أرتدى..سترة..حلته..بأستعداد.لنزول..الحفل
عقدت..سلاف..حاجبيه..بأستياء.
متطلعا..لضيوف.,.الحفل..أو بالاخص..
اللعينات..يرتدين..ملابس..تقسم..انها لوهله توردت..وجنتها..خجلان
لكنها..كانت..فى الحقيقه..تخدع..نفسها..هى تشعر..بالقلق..بل.بالخوف.
والالم..يكاد..يشق.صدرها..بدأت الحفل
وهى..لا ترى..ناتاشا..او باسم..أى منهما
كانت..الفكره..كفيله..بجعل فؤادها يصرخ..طلبا ..للرحمه
من العذاب..الذى..يتركها..به
غيابهما..معا..ليس له سوى فكرة..واحدا..بشعه
سالى..وشاهى..مستمتعا..بالحفل..بين..أجواء..الرقص.والموسيقي
المثيره..التى..تحرك.الاجساد..دون شعور..
الجميع قد حضر..بينما..هى..كفيله.بتقطيع
الخضروات..بالمطهى..وأعداد المقبلات..
شعرت..وكأن الروح..قد..عادت.لجسدها.وهى تراه
مقبل.على الضيوف.وحيدا..حلته.الراقيه
التى.أظهرت..قسمات..جسده الرياضى..بوضوح
زينت.شفتيه.أبتسامه..صلبا.
يلقيها..لكل..من.وقعت..عينيه..عليه
بعمليه..مصطتنعا..هى تعلمه..بل..تحفظ..كل تلك القسمات..
هو..يمقط..تلك الحفلات..
تطلعت..لوجهها..الباكى..بحرقا..للمراه..
أغلقت سحاب..فستانها..القصير.وهى تجاهد..بعدم..البكاء
حتى.لا تفسد..زينتها..التى..أعدتها..للمره.الثالثه..
فتحت..الدرج..لتضع.قرص دوائى.براحة..يدها
لتطلع.بعينيها.القاتم,براحه يدها
أسفه..يا باسم..لكنك..لم تترك.خيار.أخر
ستعود.لى الليله.على باب غرفتى.لترجونى.بالعوده لك
نزلت..للحفل.وهى متجاهلا..نظرات الرجال..المحدقين..بها
بشراهه.التقطت..كأس..مشروب.من على صينيه..عابرا
للنادلين..المارين..بالحفل.وضعة..القرص..الدوائى..بالكأس
لتذوب..حبيباته..متخللا..بالمشروب..
أشارت..لاحد..النادلين..ليأتى..همست.بخفوت.بحديث.مختصر.
وعينيه..محدقا..بباسم..المنشغل.بالتحديق.بشرود..للضيوف
بأذدراء..محاولا.تغليفه.بأبتسامه..مجاملا.
وهو..يتجرع..كأس..مشروبه..الذى.نسي عدده.للتو
زفرت..بنفاذ..صبر.وهى..تطلع.بغيره..
لضيوف الحفل..المستمتعين..بأجواء..السهره..
كانت..الغيره..تلتهم..قلبها.التهاما..وهى..ترى
سالى..والباقون..يرقصون..بأستمتاع..حقيقي..
بلحظه..لا تتدركها..التهمت..بقدميها..درجات..السلم..متجها..
لغرفة..شاهى..لتقتحم..الغرفه..وهى تفتح..خزانتها..
أرتسمت..أبتسامه..ذات..مغزى..وهى تطلع..للملابس
التى تعج..بها..خزانتها.
حمل النادل..الكأس الفارغ..ليضع,.الكأس.الممتلىء
أمامه..أنشغل..باسم..بالحديث..مع بعض.الضيوف
وهو..يرتشف..كأسه..
أنطفأت..الاضواء..لتمر.مقلتيه الرماديه..بأستفهام..
على..باحة..الحفل..تم تصليط..الضوء.على.
باحة..الرقص..لتظهر..فتاه..مرتديا.فستان.أحمر.قانى
فوق ركبتها.بقليلا..ذو..أكمام.طويله.عارى.الظهر
مظهرها..بشرتها..ناصعة البياض..
يخفى..ظهرها..خصلات.ذهبيه..هائجه..
كان..جسدها..رشيقا..الى حد قاتل..لترتفع
أعين..الرجال.بأعجاب.واضح..لا.يغيب.عن.عينيه..
بلحظه..أبتسم..وصوت موسيقي..صدح..بالارجاء
ليتمايل..خصرها..مع الاوتار..العازفا..كان تمايل.ساحرا
فتن..الاعين..
أتسعت..أبتسامته..بسخريه
حسنا..لا يتذكر..أنه قد..أتفق..مع..أحدى الراقصات..للحف..
بثانيه..تلاشت..الابتسامه..مدققا..بملامح..الفتاه..المتمايلا..
بسحر..فتاك..أقترب..من ساحه الرقص..بخطوات.
بطيئه..بشك.من معرفته..لهويه تلك الفتاه
ذاك..الجسد..المتمايل..لا يترك..خياله..
تسمرت..أقدامه.لتتهجم..ملامحه..ليظهر.بروز..عروق..رقبته النافرا
ليتعالى..الصياح.من الحضور..بتهليل..
شعرت.شعور.مختلفا.وهى تتمايل..على تلك الاوتار.
شعرت..بجمالها..وفتنتها..وهى تتمايل..بفستانها..التى يوما لم ترتدى
مثله..لخجلها..الدائم..
شعرت..بأنها..جميله..وكأنها.طائر.قد تحرر..من..أسواره
بلحظه..فلتت..شهقا.مفزعا.من تلك..القبضه.
التى..جذبتها..لتطيحها..بعيدا..عن..الساحه..
أنطفأت..الاضواء..لتتسع.عينيها الزرقاء..
وتلك اليد..البارده..تكتم.صرختها..
وقدميها ترتفع عن سطح...الارض
قاومة..ذاك الذراع..الحديدى..المحكم..على خصرها..برعب
وهو..يسير..بها.بأتجاه..البيت
ليتنفض..فؤادها..وهى تشتم..رائحة.عطره الرجولى..
لتزداد..أنتفاضتها..بلحظه..
صرخة...ويده.تدفعها..للغرفه..سقطت..أرضا.من
دفعته..القاسيه..لترفع عينيها الزرقاء..له..
خرجت.صرخه..مرتعدا..ويده.تغرذ.بخصلات شعرها.
.صائحا..بزمجرا..خشنه..حاده.
_..أنا.مراتى.أجيبها..وهى لابسه.القرف..ده
لم تستطع..أن تقاوم..دموعها..لتنهمر.
منهار..فى بكائها..و نحيبها..
ليعتصر..قلبه.دموعها.وهى ترتجف.
همست..من بين نحيبها..بصوت بالكاد.يسمع.من قهره
_ أشمعنا..أنا..سالى.وناتاشا..بيلبسوا..أكتر
من..كده, ومش بتعمل..كده.معاهم
جزعلى..أسنانه.ليصيح.بنفاذ..صبر
_ أنتى..شايله..أسمى.يا غبيه..غبيه
لم تنصت..سلاف..لحديثه..كانت..منكبا على الارض
وصوت نحيبها..وأنينها..يتعالى..بأنتفاضه.
وقف..بثبات.ناظرا بالفراغ..أمامه..واضعا..يده..بخصره
محاولا..الثبات..وصوت..بكائها..
جعله..يزفر..بأختناق..وهو يرغى.رابطة عنقه
سار..لباب..الغرفه..ليفتحه..متحدثا..قبل..أنصرافه..بخشونه.شامخا
_..هتغيرى..الاول..اللى أنتى مش لابسه..ده
بعدها..هترجعى..تنامى.تحت تانى.
أنتفض..جسدها.من.صفع..الباب..
ليزداد..أنينها..وهى تنصت..لصوت المفاتيح..
مغلقا..الباب
......................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!