الفصل 1 | من 52 فصل

رواية من حضرتك عشان قلبي تذله الفصل الأول 1 - بقلم ام عوض

المشاهدات
18
كلمة
4,306
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

تبتدي القصة في بيت ابو فيصل الي جمع البنات بعد موت ابوهم مالهم احد بعده
قاعدين كلهم وحاضنين بعضهم وهم ساكتين وكل وحدة ضايق صدرها على موت ابوهم الي تركهم وراح بعد ما فقدو امهم بعمر صغير الحين فقدو ابوهم ومالهم غير عمهم الظالم يعرفون انه كان بين ابوهم وعمهم مشاكلل وصلت انهم يهجمون فبيوت بعض وهم بيدهم الاسلحة بسبب الورث والاراضي
والحين بعد ما مات ابوهم طاحو بيد الشخص الي كانو يكرهونه وما يحبون يسمعون بطاريه
والمصيبة انهم مو قادرين يتوصلون لخالهم الي سافر وجواله مقفل مالهم غير بيت عمهم يأويهم حاليآ متأكدين انه عمهم الحين بيتخلص منهم باسرع وقت لانه كاره وجودهم وقالهم وهو يصرخ من اول يوم مات فيه ابوهم انه بيزوجهم كلهم ورا الثاني ومستحيل يقعدهم عنده.
دخل ابو فيصل الغرفة وفزو البنات من دخوله
تقدم وهو يقول بصوت خشن وكله قسوه :جهزي اغرااضتس يا جود رجلتس جااي بعد ايام و ياخذتس فبيتس
جود قامت مفجوعة ومصدومة :رجلي؟؟ ومنهو رجلي انت وشتقول ياا عمييي
ابو فيصل :سمعتيني وكلامي ما ينعاد وانتي "يقصد هيام" اخذس تميم ولد عماد
هيام انصدمتت وناظرت لخواتها بصدمة وقالت بصدمةة :تمييم؟؟؟؟
ابو فيصل :اييه تميم ولا ما عجبتس
جويريا الي كان تناظره بصدمةة اشلون يعلم خواتها بكل برود كذاا والاكثر الي صدمها انه يبغى يزوج هيام لتميم قامت معصبة من مكانها : انهبلتت انتت ولا اشلوون تبغى تزوج اختي لهاذا القاتلل صااحي انتت؟؟؟؟
ابو فيصل :وقامت ام لسان والله انتي محد اخذتس يدرون شقد طول لسانتس
جود قالت برجفة وخوف :انا عطيتني مننو منوو خذااني؟
ابو فيصل :انتي اخذتس ابو محمد حظتس يا زينه
جود ضربت صدرها :ابو محمد ما غييره، بس كبييير عليي يا عميي حراام علييك والله حراام عليك
ابو فيصل :احمدي ربتس انه اخذتس وانتي عمرتس صق الثلاثين وش تهقين ياخذتس واحد عشريني
جود منصدمة :بس كبيير حييل يا عميي والله مبير حرام عليك
ابو فيصل:يالله يالله انا جيت اقولكم ما جيت اخذ رايكم هاذا الناقص والله، انا راجع المجلس ويا ويل اسمع لكم حس تفهموون
ورما اخر نظره لهم وطلع واول ما طلع من الغرفة
هيام صارت ترجف وهي تبكي
اسيل تضمها :لا تخافين خالي بيجي ومستحييل يخليه يزوجنا كذاا حسبي الله عليه جعلله للماحق والمرض المتلاحق
جويريا قامت ومسكت التلفون وهي تدق على خالها للمرة المليون بس مثل العادة مقفل جواله
رجعت التلفون ب مكانه بعصبية وهي تقول :والله ما تااااخذينه يا هيام لا تبكين اختس وراتس
نور تقدمت :تكفين جويريا وش نسوي ذلحين اذا سكتنا عقبهم بيزوجنا انا وانتي واسيل
اسيل قامت من مكانهاا :انا لو امووت ما اتزوج فاهمينن
جويريا تفكر وساكتة وفعلآ كلامها
لو سكتو بيزوجهم كلهم ورا بعض واي شخص يجي يخطبهم لو منتوف بيزوجهم عمهم لانه ما همه شيء غير يتخلص منهم
هيام كانت حالتها حالة قالت بين دموعها :انا ماابي اتزوج تميم والله انه يخووف لو يمر جنبي بالشارع انا اموت خووف كيف اتزوجهه ماابي تكفوون
جويريا ناظرت عيون هيام الي مليانه دمووع وتبكيي بحسرة وخووف
قعدت لحظات ساكتة وبعدها ناظرت للتلفون وهي تدري خالهم الحين متورط في حاجة يا مسجون يا سكران وطايح بمكان ومستحيل تسكت وتتفرج على عمها وهو يزوج خواتها ورا الثاني
ركب الشيطان براسها يوم شافت حالة هيام كيف ترجف وتبكي قربت منها وهي تقول بجدية :معلييتس يا هياام معلييتس وانا اختس، جويريا ما تخلييكم دام اختس ورااتس لا تحااتي والله بوقف قدام العذال لأخر حييل ليي
جود ناظرتها بخوف وهي تدري فيهاا كيف مهبولة
جويريا بتوعد: هين يا عمي هين انت الي جبتها لنفسك لا تلوم الا نفسك على الي بيصيير
ولفت وجهها وطلعت برا الغرفة وهي معصبة
ولحقتها جود الي من يوم تكلمت جويريا وهي خايفةة تدري في اختها راسها يابس ومجنونة تسوي اي شيء عادي : تعاالي جويريا وييين راييحة
جويريا طلعت الصالة وراحت شالت الطاولة من مكانها وحطت الطاولة عند الجدار ونزلت مسدس عمها الي معلق
جود انفجعت :وش بتسويين يا مهبوولة هاتيييه
جويريا تبعدها عنها : جوود وخري عنيي والله والي خلقنيي ما اخلي مصيركم ينتهي كذا تتزوجين انتي ذاك الشايب وهيام تتزوح القاتل حناا بناات ياسر الي الكل يقوم له لا دخل المجالسس ،نهايتنا نتزوج زي كذا بيعة رخيصة لا والله الي خلقني وخلقتتس لااا، اوقف قداام عمييي والف وااحد زيييه
جود تسحب منها المسدس :تكفين حطييها يا جويريا تكفيين وش بتسويين
جويريا بعدتها ومشيت للمجلس وهي معصبة وتقول والله خواتي ما ياخذونهم خوااتيي ما يتزوجون كذاا
دخلت المجلس الي كله شيباان ورجاال وهي مو شايفة قدام عيونها احد وعيونها يطلع من الشر
والكل قام من صدمته اشلوون بنت تدخل المجلس والاكثر في بيدها مسدس والواضح من شكلهاا وعيونها مو نااوية على الخيير
ابو فيصل وقف بخوف وهو يناظر المسدس الي بيدها : وش تسوين انتي صاااحيةة؟؟؟؟؟
جويريا بصراخ:لاا مو صاحييية
ابو فيصل بخوف :نزلي المسدسس
جويريا معصبة :والله ما اخلييك تزوج خواتيي فااهم ياا اذبحك الحيين يا تخلي خواتي بحالهن لين يرجع خاليي تراا والله يااا عميي والله العظيييم اسويهااا وانت تدريي اني مهبوولة واقدر اسويهاا الحييين لا تخليي اسمي جويريا ذبااحة عمهاا واسلم بخوااتي واتركهم بحاالهن
ابو فيصل كان يناظرها بصدمة اشلون تتجرا وتتكلم معه كذا ولا قدام الشيبان والرجال كلهن
تقدم فيصل و وقف قدام ابوه بسرعةة وهو يقول :لاا بغيتيي تذبحين ابوي اذبحيني وبعدين تذبحينه تفهمييين، اصحيي يا بنت اصحييي واتركيي الهباال عنتس ونزلي المسدس ولا تخطين خطوة تبكين عليهااا
جويريا :وخر يا فييصل ولا والله اسويهاا وانت تدري اني اسويهاا
فيصل ما تحرك من مكانه و وقف قدامها بتحدي :طييب سويهاا
جويريا ناظرت فيه وبلعت ريقهاا لأنها ما تبي تأذي فيصل مشكلتها مو معه، مشكلتها مع ابوه
ما عرفت اشلون تتصرف بهاللحظة
وغمضت عيونها ورنت بالزمام واطلقت
والكل شهق من الصدمة
فيصل طاح بالارض وماسك كتفه
انصاب بكتفه وطاح بالارض وهو ماسك كتفه بألم وناظرها بصدمةة ظن انه عرفها وحفظها والظاهر انه باقي
جويريا انصدمت من نفسهاا ونزلت المسدس وهي تشوف الكل اجتمع يم فيصل الي ثوبه تملى بالدم
قرب منها محمد وهو يبغى ياخذ المسدس منها بس رجعت بسرعة خطوة ورا وهي تقول : لحد يقربب
توترت بس ما بينت هاذا الشيء ما عرفت وش تسوي في هاذا اللحظة ما تبي تطلع من المجلس والا وقد طلعت خواتها من المصيبة وحمتهم
تذكرت دموع هيام ورجفتها وقولها انها ما تبي تميم
رجعت استجمعت قواها ومسكت المسدس وحطته براسها وهي تقول :بذبح نفسيي لو زوجت خواتي
ابو فيصل : لا لا انتي مو صاحييةة والله مو صاااااحيةة
بهاللحظة احد الموجودين الي شهد على كل الحصل وكان ورا جويريا الي ما لاحظت عليه ولا شافته حتى
تقدم من وراها عنان وهو يقرب بكل هدوء وهو يأشر لهم انهم ما يحسسونها بشيء
جويريا :والله اسويهاا يا عمي لا تخلي ذنبي برقبتك خواتي لا تقرب صوبهمم والله ما يصير طييب
ابو فيصل عشان ما يصير شيء قال وهو منتظر عنان ياخذ منها المسدس
ابو فيصل :تم يصير الي تبينه بس نزلي المسدس من يدتس
جويريا ما صدقت وتذكرت الي قدامها عمها وقالت بتأكد : ما بتزوج خواتيي؟؟؟؟
ابو فيصل مركز مع عنان الي وراها وباقي خطوه بينه وبينها
جويريا لاحظت لنظراته وقبل تلف تشوف عنان سحب المسدس من يدها ورماه بعيد ومسك يدينها من ظهرها عشان ما تتحرك
وابو فيصل تحرك بسرعة وشال المسدس من الارض بسرعة وتقدم منها وضربها كف من قوتها طاحت بالارض ومسكها من شعرها وجرها خارج المجلس وهو معصبب
فضحته بين العرب وصابت كتف ولده
ابو فيصل : تدخليين على الرجال يااا الي ما تستحين على وجهتس ياااا الي ما تربيتي فبيت ابوتس تفوووه عليتس وعلى الي جابووتس تفوووه
رماها بوسط الغرفة وقفل الباب عليها
وقال بصراخ :والله اليي يفتح الباب لهاا ما يلوم الا نفسهه خلي
ما كان بيد جويريا الا انها قعدت بمكانها وهي تتحسب عليه باتت محاولاتها بالفشل لو كانت تصرفت بعقلانية كان ممكن تنقذ خواتها بس هي راحت وصوبت ولده والحين لو تبوس رجوله زوج خواتها يعني زوجهم
وخواتها منتظرين مصيرهم المجهولل
و هيام الي من يوم عرفت بالسالفة ما هديت ابدد ترجفف من الخوفف من يوم سمعت اسم تميم

جا يوم المنتظر لابو فيصل
الي بيتخلص من جود وهيام وجويريا الي تقدم لها شخص توه وهو طبعآ وافق على طول اهمشي يخلص منهم واولهم جويريا يبي يخلص منها ومن شرها
جود واقفة عنده و تترجاه :تككفى يا عميي تكفى ابي اشوف جويريا قبل امشي خلينا نجتمع لاخر مرةة طلبتك بغلا ابوي عندك
ابو فيصل طلع المفتاح من جيبه : خمس دقاايق بس واطلعي لرجلتس لا تتاخرين علييه
جود بفرحة:والله ما اتاخر بس خلني اشوفها قبلل
فتح الباب وجود على طول دخلت وضمت اختهاا و وراها خواتها الباقيين
جويريا فزت اول ما فتح الباب وحضنتهم وهي قلبها يتقطع عليهم كل وحدة بتروح مكان ولشخص مجهولل مصيرهم كلهم مجهول وش بيصير فيهم
عمهم باعهم بارخص الاسعار وقال الي يبي يتزوج بنات اخوي يجي يخطبهم وياخذها بدون زواج حتى ولو يدفع المهر ريال واحد عادي.
كان كذا نهاية الخوات الي كان ابوهم بيزوجهم بأغلى المهور ومن عيال الشيوخ والعز
هيام ما كانت متقبلة ابدد انها بتتزوج تميم اكثر وحدة خايفة عليها جويريا هي هيام الي حظها العاثر رماها على واحد قاتل وهي خوافة وان شافته في شارع صدفة تموت خوف ف اشلوون لو رجلها
ابو فيصل واقف عند الباب :بسرعة يا جوود رجلتس يحترييس
جود لفت لخواتها وهي تمسك يدهم ب وصا :يمكن هاذي اخر مرة كلنا نجتمع سوا ابيكم تعرفون اني احبكم وان صار وما قد التقينا بعد اليوم ابيكم تعرفون انكم فبالي وفكري كل يوم ولا تنسو بيوم انه لكم اخت اسمها جود تحبكم ولا يووم تنسااكم
نور دمعو عيونها :تكفيين يا جوود لا تقولي كذا ان شاءالله بنجتمع كلنا سوا نحن خوات وما يفرقنا احدد لا تقوولين كذاا
جود كملت وهي تمسح دموعها :مصيرنا كلنا انعرف يا نوور  ابيكم تنتبهون لنفسكم وتكونو اقوياء وخاصة انتي يا هيام ابيتس تكوني قوية ولا تخلي احد ينزل دمعتتس تذكري كلام ابوي يوم يقولتس دمعتس غاليية وانتي يا اسيلل بتصيرين دكتورة وغصب عن الكل فاهمةة ابيتس توقفين بوجه الكل وتكملين دراستتس وتصيرين دكتورة فاهمةة
اسيل هزت راسها وهي تبكي
جود :وانتي يا جويريا ابيتس تعقليين يا جويريا وما تجيبين المصايب لنفستس اسمعي الكلامم واتركي عنتس حركات البزران والله اني خايفة عليتس من رجلتس
جويريا ناظرتها وهي ساكتة كنها تقولها لا تخافين محد يقدر لي
جود :ابيكم ما تخلو احد ينزل من قيمتكم وتذكروو انتو بناات ياسر راسكم مرفوع داايم ويخسي الي يذلكم
ابو فيصل بصراخ :اخلصو عليي
قامت جود تحت بكاء خواتها وهي تلقي عليهم اخر نظرة وهي مستسلمة لمصيرها:استودعتكم الله يا ضلوعي
وطلعت برا وهي الغصة بقلبها
زاد بكاء هيام وهي بعيونها ودعت اختها قرة عينها ومداوي جروحهاا
وكل وحدة منهم بيودع الثاني الحين وهي تدري الحين جا دورها والخوف يزيد بقلبها اكثر واكثرر
جويريا مسكت يد هيام : لا تخافين يا روحي انتي قويةة
نور تقدمت عند جويريا :جوييرياا انتي بعد خطبتس وااحد
جويريا استغربت:منهو؟
نور:معرف والله بس سمعت عمي يكلم فيصل
جويريا : منهو يزوجني يعني مين ما كان ما يهم الي همني انتو ما يمسكم الضر والي يصير فيني ما همني
اسيل :طيب ونحن وش نسوي يا جويريا والله ما اتزوج انا لو امووت
جويريا : لا تخافين وان خطبتس احد جمعي اغراضتس واهربي سوي كل شيء ولا تقبلي تتزوجين فاهمة روحي اي مكان وكملي دراستس
مسكت يد نور واسيل :نحن خلاص انعرف مصيرنا انتو في عندكم وقت
نور :وين نرووح ما عندنا احد نعرفه
جويريا :ما ادري روحو اي مكان اهمشي تفتكون من عمكم حسبي الله عليه
جا ابو فيصل وهو يقول :جا رجلتس يا هيام قومي واطلعيي له بسرعة
هيام تخبت ورا جويريا : تكفى يا عميي ماابيه تككفى مااابيه، زوجني اي حد الا هوو تككفى مابيه ابوس رجولك يا عمي تكفىى لا تعطييني له تكفى يا عميي
ابو فيصل يروح عندها عشان ياخذها عند زوجها :تعالي بسرعةة ولا تعصبيني يا هياام
جويريا :خااف ربك يا ظالم حسبي الله علييك حسبي الله علييك
ابو فيصل مسك هيام من يدها وهو يقومها غصب عنها :البسي عبايتتس بسرعةةةة قبل اطلع بروحتس واطلعتس له غصب عنتس
هيام بترجي :تكفى عمي والله راضية تزوجني واحد شاييب اي احد الا تميم مابييه
ابو فيصل :نصييبتس وصاار معه مالنا اي كلمة الحيين قومي لرجلتس بسرعةة
هيام قامت من بين دموعها و لبست العباية وهي تبكي وتترجي فيه
بس ما تحرك اي جفن لابو فيصل وهو يوزع بنات اخوه ولا كنه بنات اخوه من لحمه ودمه
مسكها من يدها وطلعها وركبها السيارة غصب عنها وهي تبكيي
وحبست أنفاسها اول ما دخلت السيارة ولا ناظرت فيه ابد غمضت عيونها بخووف وهي ترجفف نظرته بحد ذاته يخووفهاا

جود من ركبت السيارة وهي ساكتة ابو محمد صاحب ابوها والحين هو رجلها مو مصدقة ابد.
بيوم كانت تطبخ له وكانت تقوله عمي الحين هو رجلها
لحظات طويلة لين وصلو بيته
ابو محمد نزل ونزلت جود وراه ودخلو للبيت
وهي ولا رفعت عيونها له مو متقبلة انها تزوجت شايب صحيح هي كبيرة بس ابو محمد كبيير عليها كثيير بعمر ابوهااا
تكلم ابو محمد واخيرآ وهو ينزل نظره :ادري كبير عليتس حيل بس والله اني عرست عليتس لاني مابيتس تروحين ل شخص ما يخاف الله وانا داري في عمتس الظالم، وانتي الحين صرتي حرمتي و بعيوني وابيتس تحترميني مثل ما احترمتس وان شاءالله اكون الزوج الي تتمنيه وانتي تكوني الحرمة العاقلة والرزينة
جود رفعت عيونها له وهي حست بالراحة توها بس باقي في ذرة خوف بداخلهاا
ابو محمد :وهاذا صار بيتس والكل بأمرتس و وعد مني تعيشين احلى عيشة فبيتس
جود اكتفت انها تسكت
ابو محمد سكتت لوهلة ويوم ما تكملت صعد لغرفته لانه عاذرها ومحتاجة وقت تتقبل
وهي قعدت بالصالة وكلل شيء جديد عليهاا واشلون ب لحظة تغير كل حياتها وتزوجت شخص ما كانت تظن يوم انها ب تتزوجه

هيام تحس بأي لحظة يطلع سكين ويذبحها الخوف واضح من صوت انفاسها العالية
تميم فهم عليها بس فضل انه يسكت ولا يتكلم ويزيد خوفها وصلو ونزلو اثنينهم وهي تشوف البيت كبيير بنسبة لشخص واحد بس كل الي همها الحين تميم الي صار زوجها وحياتها معه متاكدة انها بتصحى على كفوف وتنام على كفوف ولا متأمله فيه الخير ابدد
تميم شافها واقفة بمكانها :تعالي ادخليي
كانت نبرته عادية بس هيام من خوفها سمعته كنه معصب راحت ودخلت بسرعة وهي ترجف
تميم قفل باب الحوش ودخل لداخل وهيام وراها
فتح الانوار وجلس بالصالة وقال بصوت خشن:جيبي القرآن
هيام استغربت وقالت بصوت يرجفف وهو تبلع ريقها بخوف :و و ويينه
تميم اشر لها فوق الدرج وهي راحت وجابته له وهو اخذها من يدها وهي سحبت يدها بسرعةة عنه
تميم:تعالي واقعدي هنا
هيام وقفت لوهلة بخوف وهي ما تدري وش بيسوي الحين بس سوت مثل ما قالها وراحت قعدت جنبه بس بمسافة طوييلة
تميم واخييرآ رفع عينه لها وحط يده فوق القرآن وقال بكل صدق ونبرة هادية :احلف لتس باليمين اناا موو مثل ما قالو لتس عني اناا ما ذبحته والله العظيم اني ما ذبحته اناا مظلووم وكل الي سمعتيه عني كذب وافتراء وانتي الحين حرمتي و حلالي ومابيتس تفكرين مثلهم ولا تصدقينهم عليي.      اندري وش الي سمعتيه عني وانتي خايفة مني لانتس صدقتي الي سمعتيه وانا ما الومتس بس والله يشهدد علي ربيي اني ماا ذبحته اتهموني ظلمم والله العظييم  ظلمم
هيام رفعت عينها له وصدمت يوم شافت عيونه مدمعة حست بالصدق من كلامه وخوفها تلاشى من دموع الي بعيونه حست كنه طفل قدامها يحلف لها انه ما سوا شيء غلط
تميم :والله العظيم انهم اتهموني ظلم ضربوني ظلم وكرهوني ظلم صدقيني
هيام كانت ساكتة وتسمعه ما تقدر تصدقه ولا تقدر تكذبه هي بحيرة
تميم :وانا ما تزوجتس الا عشان ابوتس من يوم دريت عن وفاته حلفت اني باخذ احد بناته وشاء ربي و صرتي انتي من نصيبي
هيام ناظرته نظرة خوف
تميم : لا تناظري لي  بنظرة الخوف والله مانيب قاتل انا، نظرة عيونتس لي تذبحنيي والله
هيام نزلت نظرها بسرعة وهي ساكتة ومن خوفها وتوترها ما قدرت تنطق بحرف
تميم :وهاذا البيت بيت ابوي الله يرحمه والحين صار بيتس انتي وبأمرتس وسوي فيه الي تبين وانتي صرتي حرمتي واحطس فوق راسي و وعد بحميتس وتصيري بامانتي لين اخر نفس اتنفسه
هيام كانت تسمعه وهي منزلة راسها
تميم:و وعد ما اقصر معتس بشيء ودام راسي يشم الهوا بحميتس من الكل ما عندي شي اخسره الحين غيرتس ولاني قدني خسرت كل شيء
هيام هنا خلاص صدقته فعلآ هو مظلوم وتطمن قلبها بعد كلامه وما عاد ناظرته النظره هذيك رفعت نظرها له وهي تشوفه وجهه مو مثل الي كانت تظنه هو شخص مثل الكل بس لانه لقبه كان القاتل كان راسمين له وجه غيير بخيالهم بس للحين متوترة منه
و وضح من تميم انه اول مرة يبرر لاحد انه مو قاتل لانه قبل كانت تصرفاته تدل للكل انه قاتل برر لهم بالبداية بس بعد ما الكل وقف ضده ما عاد برر لانه طفشش من كثر ما برر ومحد صدقه

جويريا للحين بالها عند جود وهيام وهي تقول لنفسها لازم افكر بشيء اسيل ونور لازم يهربون قبل يجيهم احد بس وش اسويي لازم اسوي شي بسرعة
قطع عليها دخول عمها عليها
جويريا رفعت نظرها له وعيونها كانت تشرح كمية الحقد الي تكنه له
ابو فيصل :قومي واطلعي رجلتس براا
جويريا قامت من مكانها وهي تناظره بعيون حااقدة وراحت وشالت عبايتها من مكانه :ما اقوول غير حسبي الله عليك ربي ياخذ حقنا منك يا عمي ربي بيااخذه
ابو فيصل :روحي لرجلتس خله يربيتس من اول وجدييد
جويريا :ما عاش منن يربيني بعد ابويي
ابو فيصل يمسكها من يدها : اطلعي بسرعةة وفكيييني منتس ومن شرتس
جويريها مشيت من عنده ولا كنها رايحة لزوجها ودخلت السيارة ولا ناظرت للشخص الي جنبها
حتى انها ما سألت مين هو وش اسمه كم عمره لانه ببساطة ما يهمها
كانت تراقب الطريق وهي كل بالها وافكارها عند هيام وجود ومصير نور واسيل المجهول
وصلو البيت ونزلت هي قبله وراحت وقفت قدام تحتريه يجي يفتح الباب
قفل السيارة و جا وفتحه ودخلت جويريا
واول ما دخل عنان جا ولده وهو يركض لابوه :يببه
شال ولده وهو يضمه :حبيبي ثامرر
ثامر :وينك من الصبح وانا انتظرك عشان ناكل التمرية سوا
جت امه حنان وهي تناظر جويريا الي مو مهتمة لكل ذا ما همها لو عنده خمس عيال وثلاث زوجات
عنان يضحك:طيب الحين ناكل سوا يا عيون ابوك
ثامر:طيب
دخلو داخل عنان قال لحنان :حنان خذيها ودليها غرفتها
حنان اشرت لها بمعنى تعالي وراي وهي راحت وراها وهي ساكتة
اخذتها غرفة نوم واضح عليه مفروشة جديد
حنان تناظرها من فوق لتحت :هاذي غرفتتس تبقين فيها ومابيتس تحتكين فيني ولا في ولدي وما تسببين مشاكل لا لي ولا لولدي فاهمة ولا لاا
جويريا ناظرتها من فوق لتحت :والله لا انا ميتة عشان اقعد هنا ولا ميتة عشان اجي واحتك معتس ومع ولدس وعشان اكون صريحة معتس من البداية اناا ما عرست رجلتس برضاي
حنان ناظرت فيها :لا تكبرين راستس حيل لانه رجلي يربي بالكفوف
جويريا قربت منها وهي تقول بتحدي :خليه يجرب بس، والله اوريه نجوم الظهر
حنان ضحكت :نشووف
ولفت وجهها وطلعت برا الغرفة
وجويريا فصخت عبايتها وهي تناظر ارجاء الغرفة اشلون مفرشينها ومجهزينها وهي توها تدري انها بتتزوج
وقعدت فوق السرير وهي تقول والله ما اخليه يزوج خواتي الباقيات حسبي الله عليك يا عمي حسبي الله عليييك

نهاية البارت
يالله مع السلامة احبكمم
تشاوو✌️❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...