سلام: لك حمزة ارجع. ما بيه شي، ما بيه شي. شنو نزلك؟ دودة على الوادي، اصعد فضها. توّه يصعد واستلمه القناص، دنّجت وأباوع له تصوّب بس كمل صعدته ووكع، جريناه. قلت راح أستشهد، روحي رجفت، شأقول لعمتي؟ شأقول لأخته؟ لأخوته؟ شأحجي لأبويه؟ طببناه فاتح عينه ويهمس يردد الشهادة. موضوع البكي بأرواحنا، إحنا الجيش منتهي، بس القلب ينعصر عصر لو تبكي ترتاح. غمّض واستلموا الطبابة. قول يا الله، قول يا الله. دكتور فدوة، دمه خلص.
لا لا سبع، سبع. أخذوه وأباوع ظهره على طوله، كعدت بالقاع دمه بيدي، إجوا الولد طوني محفظته وموبايله ومحبسه. شحتسووا له؟ ديطلعون الرصاص. باوعت بوجه الولد: انتهى مو؟ والله سيدي صعبة حالته. محمد شلون؟ بيده إجت، طلعوا له الرصاصة. غمّضت عيني وأدك على راسي، دك تلفونه، "أبو الخل". رديت: ألو. ها سلام، يمكم قناصة قالوا. سكتت. سلام حمزة وين؟ ما رديت غمّضت. لك سلااام احجيييي. بلعت ريق: تصوّب. سكت وهمس بصوت يرجف: استشهد؟ احجي.
لا بس إصابته ثقيلة. خرب... وصوت أبويه يمه. يصيح: دزوا إمدادات لو لا؟ ما نقدر هسه يابه، كل شي اكو إمداد بس بعد الأمر ما طالع، نضربهم بس يجينا الأمر نضرب ونطلع، ديمشطون المنطقة. ابني أخذه واطلع. يابه، لعد شنو نعرف من إجينا لهنا؟ كوّي قلبك. يعني شنو استشهد؟ لا يابه لا بس إصابته قوية. سكت، سديته وذبيت الفون، قمت طبيت للمعسكر الطبي. بشّر دكتور. طلعناها كلها بس وحدة قريبة على القلب ما نقدر نوقف النزف. على بختك.
سيدي لازم يطلع، لازم مستشفى. وإجانا الأمر، والقناص تصفّى، والمنطقة مشطوها الولد وطلعنا قبل للمستشفى حديثة. انتظرت يومين، والدي وإخوته إجوا، عمتي لحد هسه ما تدري، والتلفون يدك. أسينات غلقته. وانتظر، صحا بس الرصاصة ما طلعوها. يحجي بهدوء، وإخوته داير مدايره يسولفون ويضحكون يسووها عادي وهو يبادلهم يبتسم بتعب. أربع أيام مرت، والوضع هو هو، الرصاصة بدت تتحرك بجسمه وإحنا ما نقدر نسوي شي، مليمات بينها وبين قلبه.
خامس يوم أحمد ابن عمه وصل، بات بيومها يمه ويانا. كان يبتسم وما خايف، إخوته وأنا نصفن عليه ومسلمين أمرنا لله ننتظر معجزة. والدكتور ينتظر عبور مرحلة الخطر حتى يقدر يطلع الرصاصة، والأمل بدأ يضعف. ما كان يعرف بحالته، كل اللي عرفه إنه الرصاصة طلعناها وهو بطور المعافاة. كل كلمة قالها لخليل: بس أطيب نخطب. ها؟ براس أسينات قول لها، تقول لأخته: تأجلت أخويه تصوّب. خابرها أنت. ما بيه، أخاف تسمع صوتي وتتأذى.
وخابر خليل أسينات، قال لها متصوّب إصابة بسيطة، طق له صورة يبتسم ودزها إلها. تخابر وتبكي وصوتها يوصل ليمي. وخليل يهدي بيها طلع برا يحجي وياها. حمزة: هذا أخاف يتداهر وياها يخوفها. سلام: لا يابه وقتها، ديطمنها. ونام حمزة، أحمد طلع يجيب عشا، وخليل نزل بغداد علمود أمه لأن قلبت الدنيا وتخربطت، وقاسم برا يم الولد. صافن عليه بنومته، يبتسم، خفت عليه حيل. تقربت منه، همست: حمزة. حمزة واعي؟
فك عينه ابتسم وراحت الابتسامة، فك عينه وتنفس سريع. همس: أسينات جيبوها. شبيه يابه؟ شنو؟ سلام رحت لك فدوة، خابر خليل جيب لي أختي. ليش وين أجيبها لك؟ خرب الجيش كله برا. كبعوها وجيبوها أريد أختي فدوة. بلعت ريقي: شبيه فهمني. باوع بعيني، عيونه حمرت ودمعت. سلام تكذبون عليه مو؟ على شنو يابه شبيه هه؟ سلام الرصاصة بعدها ومكانها خطر، صارحني. بقيت صافن.
همس: حلمت بأبويه قال لي ودّع أختك، لا تخليها تظل تنتظرك نفس ما تنتظرني، ودّعها دتجي وياي. صفنت بعينه: أنا داموت سلام. شش، لا تخرط. سلام أختي فدوة، شلون؟ والله مو هامني بس هي. كافي ارتاح. أسينات سلام أروح لك فدوة، صيّح قاسم، صيحه. بلعت ريق، لزم إيدي. أخاف ما ألحق، قول لخالي ما عندي غيره، إخوتي يبقون كل من خاير بروحه. لا تخاف حمزة. مو خايف من الموت، خايف أعوفها، أنت أنت ما تعرف اللي مرت بيه شنو. ما يخالف، خل أصيح قاسم.
طلعت من يمه وروحي احترقت، قاسم لمحني طب ركض عليه. ورد طلع: شبيه؟ شفته: نايم. جّريت نفس: يريد أختك. أسونة؟ هزيت راسي. عبس حلقه، هز راسه: حخابر خليل. أخاف ما تتحمل. ما تعرف شنو شايفه، قهر هاي. خابر خليل قدامي، قال له: جايبهم هي وأمي. عرفنا هاي أيامه الأخيرة، عرفت راح أخسر عزيز لَخ. وعرفت روحي غلطت بحقها، أحمد طب وبيده العشا، باوع لنا وطب ركض عليه، طبينا وراه شفناه يحاجي وعيونه تجري. كافي اسكت ولك بس.
فدوة أحمد بس خل تكمل دراستها. والله لا يظل بالك ولك، بعيوني، اسكت، أنت تطيب وتداريها وتدللها. أحمد داموت أنا، قاسم فدوة تعال يمي. إجا يمه قاسم، صفن عليه عيونه نار، لزم إيده. همس: محبس اللي بيدي كان وينه؟ مد قاسم إيده بجيب قميصه. قال: هاي خليها تلبسه بركبتها ما تنزعه، أمانة بركبتك أسينات، لا تيتمها مرة لَخ. لك بابا شبيه بس اسكت. بس قولوا لي بركبتنا وأنا ارتاح، بس ريحوني. كلنا قلنا له بركبتنا، أحمد كان يحجي بحيل صدر.
لليل طبت أسينات بلهفة، عيونها وعباية على الراس هي وعمتي، اللي قلبت الدنيا بالبكي. أسينات واقفة بقرب منه ترجف شفتها، قاسم وقف يمها لف إيده على كتفها وهي عيونها على حمزة. باس إيد أمه وعيونه على أسونة. أشر لها يبتسم: تعاي. تقربت بخوف، أشر: تقربي. تقربت من شفته أذنها وظل يخاجيها وهي تهز راسها ودموعها تجري، طول تقريب العشر دقايق يحاجيها وهي بس تهز راسها مغمضة وحضنته تشهق، هلّ إيده على راسها. همس: شدا أقول أنا؟
لا لا والله ها هي. دمعة ما تنزل منك، لا لطم لا صياح أسينات. إي صار. بداعتي. وداعتك. تكملين وتوصلين، عسى ما الدنيا عصرتك عصر، خالي واعدني يوقف بظهرك. تهز براسها مغمضة. أنا راح ارتاح، أبويه يسلم عليكِ، أنا خليها ببالك رايح مرتاااح، إذا تأذيتي تأذيني. ما راح تشتاقي لي؟ أبد راح أزوركِ بطيفكِ، اعتبريني مسافر لأجمل مكان وتخيّليني مرتاح. هزت راسها. ما أريد تأذيني أسونة راح أحس بيكِ. لا والله.
صلاة وقرآن بس ما أريد دمعة منكِ تنزل، ترفعين راسكِ ما تنكسرين. إي. وتنهد براحة، أمه تبكي وتلطم وخالهم حاضنها. همس: يوم فدوة. وهي فاقدة. أبويه وقف يم راسه ويحجي وياه لازم راسه وهو يرد باي. وبدأ يوصي بأسينات. خالي فدوة لا تعوفها. لا ابني لا يظل بالك. خليني أنام مرتاح. ارتاح وليدي ارتاح. لليل سكنت أصواتهم وأنا صافن عليه، كان واعي يباوع لأخته نايمة يم راسه تباوع له. همس: حبيبة قلبي. ابتسمت، اندار باس راسها.
غمضت وهو غمّض. كانت طلعة روحه هادئة. بين خبصتنا وهوساتنا، جهاز الكهرباء ما فاد بيه وأخته هادئة مبتسمة، خليل يطلعها. تقول له: عوفني ما بيه شي. صفنت عليه، انتهى راح وأسينات ما بكت مبتسمة. رغم تعب وجهه، خليل جرها ويبكي وهي ساكتة. هاي شبيكم، راح يم بابا ارتاح، أخويه شهيد. وانصدمت بعمتي تصيح وتعيط وكمزت على أسينات تصيح: اسكتيييي ما مات ما مات. وهي مغمضة حضنتها: والله خالة مرتاح، مرتاح، شبيه؟ شهيد.
اسكتي حرمتيني من ابني، خنقتها وجريناهم تخزينا، الولد العسكر كلها تباوع لأسينات ويحجون بينهم. هاي أخته. شو ما تشبههم. تشبه أبو الخل. شلون قوية وسبعة ومؤمنة. رحمه الله عليه. طلع خليل أمه لأن قاسم راحت روحه، حضنته أسينات وهو يختض بكي وهي مغمضة مبتسمة وتمسد على راسه. طلعوا من الغرفة، نصت باست راسه تبتسم. وقفت يمها همست: كفيت ووفيت يا أحلى شي من أبويه، أنت روح ارتاح، ولا يظل بالك عليه. وأخذوه.
تشييع وطلعنا بيه لبغداد، كانت أسينات بسيارتي، خليل وقاسم هم. عمتي وأبويه بسيارة الثانية. أباوع لها تبوس بالمحبس تبتسم وتتنهد. خليل مال ونص بحضنها نام وهي تمد براسه وتبوس بيه يختض جسمه بلا صوت. وأنا روحي تحترق. قاسم مسكت عيونه على شباك السيارة بصفنا. بيها اللحد وعليه علم العراق. مو علم صار جفنا. أكثر شي شفته بحياتي، جفن بصيغة علم. أحس عيونه تعتب لأخوه.
وصلنا ونزلها خليل لبيتهم وطلع التشييع من بيتهم وهي بقت بالباب مغطية وجهها نصّه بالعباية وتباوع وتسلم بإيديها. تغسل وتكفّن واندفن. بيدي دفنته وخليل وقاسم وإبراهيم نزلوا. أبويه أول واحد ذب تراب عليه وأحمد من بعده. كان ميت بكي. ما شفته بحياتي بهالضعف، يبكي ويصيح: ابني هذا ابني أنا اللي ربيته. ورجعنا. بالي كله يمها، أعصابي تفور، أحسها حاضنة فراشها ونايمة. بيومها طبيت لأمي كانت تهديله صلاة الوحشة وحجيت.
يمه البنية تجي عدنا، وصى أبويه حمزة. وهي تهز راسها موافقة بدون ما تحجي. حمزة كان هواي قريب من أمي، يموت عليها وهي تموت عليه، وجع قلبنا كلنا. مليكة: انفجعنا وخفت أشوفها بهالحالة، أربع أيام ختمت القرآن بيها، بس كون الله يبرد قلبها. كانت بس نايمة طيل فترة العزاء ما نزلت. أقول لها: انزلي. تقول لي: وصاني ما أنزل عزاءه ولا ألطم ولا أبكي. بليل كنت أسمع
بكيها بهدوء واعتذارها: والله آسفة والله اشتاقيت لك، آخر مرة هاي أبكي المهم أنت ترتاح. ويصبح الصبح تبتسم تقول لي: حلمت بيه. أسبوع مر. وأحمد رجع عدنا، عاف شغل العمارة والناصرية، بقى قاعد مثل اللي مضيع أخوه. بس يتصفن وعيونه تدمع. أسينات كانت أقوى منه. يومية كانت تطب لقاسم تحاجيه وأسمع بكيه وونته وهي تقول له: مو زين عليه، بس كافي. تحجي بهدوء وترجع تنام. كنت خايفة عليها لا توقع من الصدمة بس الحمد لله كانت قوية حيل.
أسبوع مر. وخليل إجا يمنا وحجى هو وقاسم وأحمد. وانجمعوا برأيهم إنه أسينات ما تبقى فوق بعد، تنزل جوه وحاجوا أمهم إنه يرجعون كلهم بيت واحد لأن أمهم كلش تعبت. أسينات وافقتهم راسًا، انصدمت بيها. من طلعوا عاتبتها قالت: إخوتي وحجايتهم تمشي، ما يرهم بعد أحمد بس يبات عدنا وأنا هنا تجيني حجاية، حجيهم صح. فورت أفور وأحمد ظل حاير ولازم راسه. رجع فتح محل الإنسائيات القديم. ولغى الغرفة. أجّر نفسه واللي فهمته نور مأجرة البيت.
كان ضايع حيل. فترة مرت وكعد ويايه وحجى. قال: راح أخطب أسينات من إخوتها. صفنت عليه منصي. جر نفس: ما عندي غير هالخل أمانة حمزة هاي. وأمهم ما تكعد، رقية البارحة جاية وكاتلتها تقول لها: أخويه خسرنا من وراكِ، حرمتينا منه. وأسينات قافلة الباب عليها. هزيت راسي: ليش ما صعدت؟ غمّض عينه: تخاف تطلع حجاية عليها، رقية أفندي هي سوت هيج حتى تصعد أسينات وحتى تقول راحت له فوق. أحمد فدوة حاجيهم أخطبها وأعقد بسرعة.
بعد توها الأربعين طلعت. ما يخالف. هز راسه: بسيطة، باجر أروح لبيت خالهم وأحجي وياهم. هي وين؟ هي بيت خالهم، أربعين حمزة سووها هناك ومرت خالهم دزت عليها. خوش، شوي أحسن هناك. أسينات: كلامه طمّنني، مستحيل أقول لبشر شنو اللي قاله ووصفه، كانت كلمات مثل قطع الثلج على قلبي. وصية من شهد الجنة. وأنا ائتمنت بتأديتها. سمعت كلام الولد وخليل، من موجود بيت خاله يجي ياخذني وقاسم من يرجع لبيتهم ياخذني وياه. كنت تحت عينهم وجناحهم.
فترة ورا الأربعين وسلام أبد ما أشوفه ظل يمي، حتى من ياخذني قاسم أخذها ويايه والسايق يجيها الصبح، أبوها كان أبد ما يرفض. وخالهم ومرته كان شي مو طبيعي كل ساعة يخابر. ها عمو طلعتي من الجامعة؟ إي عمو بالخط. تنتظرك ضلوله. إي هسه جيت، خليل بالبيت؟ إي نايم. ما كان اكو أحد بأمانتهم، مليكة توجع قلبي تتوسل: تعاي الله يخليكِ. مو أني طكت روحي. حبيبتي أجيج باجر الصبح وارجع الظهر وي قاسم.
جنت من أبات بيت أبويه نكعد بالهول مالتهم ساعات حد ما يجي أحمد وأنزل. كانت نظراته بشفقة تجاهي وأني أتغاضاها. هالفترة أبد مشفت سلام أبداً. لحد ما فد يوم، دا أغسل بدلة خليل ونزلت رقيه ونسيم. باوعتلي ودارت وجهها همست: محد جابنا الفكر غيرج. وأتفاجأ بنسيم ضربها على حلكها. وعاطت: شبييييك، وخر. وصعدت فوق. لحكها وكبت العيطة، صياح صياح مال وحدة ديعذبوها. روحي فرفحت وصحت مرت خالهم كالت:
عوفيها تستاهل، حتى متتعدى. أخوج مهدد إذا تعدت حدودها يأجر وياخذج. ويطلع وخاله ميكدر بلياها. سكتت. نزل نسيم طاير وجنطته بيده. ورجعت أكوي هدوم خليل علكتهم. سمعت صوت قاسم باس مرت خالهم من راسها. وهمس: باجي عدنا خطار. وهي جتي بمي. خالة منو أجه؟ والله ما أدري، يمكن أحمد ابن عمج. ها، ما أدري. طبوا للصالة. ولأول مرة لمحت سلام وياهم طب. مشافني. كلهم طبوا وانسدت الباب.
صفنت مرت خالهم عليه وأني مو يمي. كملت كلشي رجعت بمكانه وصفنت على كتابة ضل. ضل ليش ما كاتبة حركات، تالي وياج. أي تعبت. بعد ما أقريج. لا حكتبها. كل حرف تكتبيه حركته وياه لتنسين. أوك. لزمت الملزمة وحركتي اللي تعلمتها بالحديد. ألزم المحبس اللي مخليته بقلادتي. وأحفظ. سبحان الله. راضية بحياتي كلش. وكلما اشتد الشوق، أحاجيه قبل لا أنام يزورني ومو وحده. هو وأمي وأبويه، ودوم نكعد ببستان. وأكعد كأنما جنت يمهم.
ساعة أقل وطلعوا الولد. قاسم طبلي يبتسم، وجهه أحسن من قبل. تقربت بوسته همس: يله نروح. أوك. لبست باوعت لضل: كمليها وأخابرج. أجي وياج؟ خاف ماكو كهرباء تنصمطين حبيبي وتنامين. ها لعد أبقى. طلعت لكيت أحمد ليكدام كاعد بسيارة خالهم. صعدت وسلم: ها سونه شونج يابه. هلاو أحمد شونك أنت. الحمد لله. وصعد قاسم طلعنا. بطبتنا. أمه ضلت: وين رحت وي أحمد؟ يمه بيت خالي شبيج. وشعدك ماخذ هذا وياك؟ يمممه. رحميني. تعال عندي حجي وياك. باوعتلي:
أنتي حتضلين تباوعين على حلكي شواح أكول. باوعتلي وتخوصرت. قاسم نتر: معليج منها أم قاااسم. طبيت راسن جان مخلي بدلته عالجرباية. غسلتها عالسريع وشريتها وطبيت لمليكة. بقيت يمها لليل حدما طب أحمد. كتلها أحمد جان عد بيت خالهم. أي كال عندي شغلة. ومن أجه كلي: لكالج قاسم شغل هطيه بهالمجمع. باعي راس الفرع. ها تكدرين؟ أي بس أنتي شوكت أوفج تبقين ويايه فدوة حبايبة. أول يومين بس. بسيطة معودة وأكعد يمج. هو شنو شغلج؟
سكرتيرة دكتورة أسنان. أضبط مواعيد هاي بس هيج وراتب قليل. بس أحمد يكول: المهم تختلطين. أي أي عفية. زين شكو منها يارب تتوفقين. طب أحمد وطفرت. طبيت غرفة قاسم دا أشوف البدلة نشفت حتى أكويها. سمعت جوه صوت إبراهيم وقاسم وأمهم يحجون: أدري شفتحلك. محل منينننن؟ تطكه من الطرمة. وذاك محلك وين يابه؟ أخذه شريكي ونطاني فلوس. أي وبعدين؟ ها هي نفتح منا سندويش وأتسوك. أي متفتح. ما عندي راس مال. وين الفلوس النطاكياها صاحبك؟
خلصت صرفتهن. عليش عيني أكولك احنا مو نضل يومية تلزك. شأسوي ما عندي وارد ومرتي حامل هاي أمي يمك اسألها. هسه شرايد؟ اللي أريده راس مال منك ومن خليل وخالي. خالي ما عليه. خالي من يمج منجوي. يابه جنت صغير. المهم هسه شكد رايد؟ فد خمسة. سكت قاسم وهمس: فد شهر انطيني مجال وأشوف. وصعد كملت كوي علكتها باوعتله. كال: عاشت أيديج هاي تورطتي بالعيش. ههه الله يخليكم. محتاجة شي أسونه؟ لا سلامتك. خاله طتني مال دراسة ضل. أممم دتاخذين؟
أي فهمتني شي رمزي هذا وجانوا مخلين مدرسة لضل تدرسيها مو زين. وأربع أضعاف تاخذ من راتبي وهكذا قبلت. عفية. تعاي عندي حجي وياج هاي خليل أجه. تعال تعال فوق. مليكة: بشر أحمد شسويت؟ أي رحت وكعدت وي الولد وخالهم. سلام هم طب من شافني وأني فتحت موضوع: عمي أنت جبيرنا وكذا وأني قاسم كتله. كال نحجي وي خالي وخليل وهاي أعيدها. أني بت عمي أريدها وأحطها بعيوني وشتريد حاضر وعلى ذاك الموضوع أني راضي عسى ما مصار بعد عدنا حد ما نموت.
كلها خنست ساكته. خليل: هي تدري لو لا؟ جاوب الخال بجرة نفس: لا يابه لا حمزة كلي متدري عملية أيش بالضبط. قاسم فرك وجهه وباوع لأحمد: وأنت شنو ذنبك أحمد تنحرم من الخلفه؟ غمض أحمد وتنهد: قاسم أني لو واثق من نفسي ما أجي أحجي موضوع دارسه وقانع بي. سلام: سألتوا البنية أنتوا؟ خليل: لا أكيد نسألها ونشوف ردها ويبقى ابن عمها ماشي حمودي. أبويه باوعلي وجر عينه وغمض كال:
بابا أحمد حمزة أمنني عليها وهاي كدام ولد عمك أحجيها. أني ناوي أخلي كاع باسمها. لا عمي شنو الحجي. أساساً هي عندها بيت أني وحمزة رايحين بي يم بيت ابن خالها. وبعد ديبني بي كل ما يصير عنده شوي. بعدين حصتها بيت جدي وشي ثاني. إذا رضت الوش تحسسوني أنه راح أقصر وياها. جاوبوني: لا حشاك من التقصير. ما بيها شي نسألها ونشوف. بس خاف يجي يوم تندم. كتلك دارس الموضوع. يله يابه أخذوا راحتكم. عمي أشوفك بخير إن شاء الله.
هله بيك أبويه هله بيك أبني. وطلعت وجيت وي قاسم هنا بعد أنتظر ردها. مليكة: بقيت صافنه عليه. شبيج؟ إذا رفضت لتضوج. حجيتها بتوسل: لا ليش ترفض؟ ما أعرف. إذا ترفض لتضوج. هز راسه: المهم يبرد كلبي أنه أمانة حمزة ببطن عيني. حتى وإن رفضت حتكون حالها حالج. بس لو يخلوها تعيش يمنا مثل قبل. والله عي مرتاحة كلش. إن شاء الله. أسينات: قاسم وخليل انلموا بغرفة قاسم. صعدت أصعد العشا وكعدوني: كعدي يمنا. كعدت وبدوا يحجون:
أحمد رجع لبغداد ورجع فتح المحل والحمد لله زين شغله. بقيت صافنه تره أدري حجتلي مليكة. وقاسم باوعلي همس: أحمد تقدملج أسينات طلبج من عدنا. صفنت فكيت عيني باوعت لخليل وقاسم ونصيت. خليل: أسونه كيفج مموافقة ملازم ها هي. أسينات: باوعت لخليل أني وسكتت. قاسم: أحجي بابا شبيج. ما أريد. أني شايفته مثلكم. خليل: الولد ذهب وابن عمنا. دمعت عيني أعرف بي ليش رايدني علمود أبقى يمهم. خايف عليه يمكن حمزة موصي بيه. أنتو تعبتو مني.
خليل: أسونه هاي حجاية شو حتى مصرف مننطي وأنتي متصرفين السنة كلها بفد زي. والملازم بيدج تنكتب. والخط أني وقاسم مشتركين بي. أني ما أريده. ها هي قاسم سد الموضوع. أسينات: خاف ينقهر. لا عليمن قسمة ماكو وخلص. جيبي خبز بعد خلص. أوك. نزلت دا أصعد الخبز طلع إبراهيم باوعلي وباوع لمرته. كال: أسينات تكدرين تساعدين نجوى بالتنظيف متكدر تنصي. نظفت البيت همست وأباوع لمرته نصت راسها:
لا لا بيتي موو شوي. ذبت من راسها وتلعب نفسها تمسحه وأني ما دا أكدر. توني أكول أي عادي وصاح خليل: اسيييينات صدددي خلي تدز لأخواتها. صعدت منصية وريحة التقيؤ تكتل. طلعت من بيتهم مع العلم بيتهم دوم يلمع وريحة ديتول تطلع منها. انقهرت عليها صعدت طبيت: خليل خطيه. لج بابا تتعلم وأمي تكيف خووو. قاسم: كعدي هناااا لتضلين خنيثة. سكتت وكعدت. سمعت صوت خاله مروة تحجي وي إبراهيم وصاحت على خليل: خللليل. هاااا يوووم.
يمه هطيه عيب. شنو تدز على أختها. أني ظهري ميبس والله مبيه حيل جان ساعدتهم. يمه نامت نامت أسينات. نامت عليها طابوكة نجف. هي واليكرهه. كالها بكلب محروك. طب للغرفة قاسم خزره: نتر شكووو. هي هاي حجاية. أمك ورررمت كلبيي وهذا فد بالقررران أذبحه. لا عمي محمد ولا أخباره. أنعل أبو الخوة إذا هيج. أني أحول لبيت خالي الفجر طالع. دتعال شبييك. شبيههه ما بيه شي. فيمالا لج تجين لو لا؟ إلا من ينززل قاسم عود. خوش فيمالا.
بدلتك ما غسلتها. عود أدزها للمكوى. ونزل وأمه استلمته أبد ما جاوب طلع. ضجت كوني متعبتهم. قاسم قره هالشي بيه. كال: مالج دخل أنتي. احنا وأمي وما دتبقين وحدج هنا. واحنا مو موجودين ما تكدر تحاجيج. أوك. مرت الأيام. سلام: ٣ شهور مرت على استشهاده. وأني لمحة ملامحها أبد ما طبت بيتي. إن حنت بالبيت أو بالواجب. وأني من أشوف ضل مو يمي أعرف هي هناك ما أوصل. وانجمعنا أني والولد.
كاعدين جنت بفضول شوكت يأخذها ويأمن عليها وحجي حمزة براسي يفتتر كلما أغفى. وانفتح الموضوع. سلام: ها شنو شوكت لعد يتزوج أحمد؟ خليل: لا يابه رفضت من زمان. رفضت منو أسينات؟ أي. ليش مو ابن عمها؟ قاسم: تكول أحسه مثل أخويه. ها صفنت وأني سامع كلامها بإذني من حجت وي فريدة. أعرف جانت تحبه وهو ما باله أبد. وتغير الموضوع وأني ظلت براسي. فترة واجونا عماتي. جان الوالد عازمهم. والمصادفة كانت أسينات عدنا.
أسينات: خليل نايم وأني أدرس بضل بالغرفة اللخ. طبوا وي خالهم العمات. وجايبين صواني لحم عالتمن. طبت مرت خالهم. همست: سونه خاله. نعم. يمه خطار عندي وأنتي ويايه. أبد لتردين لا أصبل. ضلي لازكة بيه. وأني أعرف تصرفي وياهم. أوك. يله تجين تعاونيني فدوة. هاي كلشي متعرف. تنزل عروس والأب ما يستنظف من الخدامة. كله جاهز بس زباطات هاي سوالفج الحلوة. أي خاله عادي. يله ضله. طلعت وياها والكل سكت. وحدة منهم حجت: هاي بعدها عدكم؟
وحجت رقيه: هي باقية هنا وين رايحة. باوعتلها خاله راسن نترت: أكول لخالج والللله. طبيت أني سكتوا. تقربت بوست مرت أبويه. باوعت المحبس بصدري دمعت عينها وباوعتلي. وتحسرت: شونج خاله خو متعبانة وحدج. اليوم أجي أبات. أي يوم تعاي. شونها نجوى؟ لا زينة. شعليه بينهم يوم عسل ويوم ثوم وبصل. حسيت خاله أحسن من وفاة حمزة خليل كلي وصاها بيج. آمنت شوي وإلا كنت حاسة بينهم باستغراب.
خليل طلع بوسهم يضحك. والبنات يباوعوله وهو الهبيث لابس بس شورت وفانيلة. عضلاته وشعره اليلمع أجه يمه سلت لحماية. باوعتله أضحك. همس: باعي هاي شون حتاكلني. شكد مغروورر. ضربته على كتفه خرب ضحك. دباعيها الله عليج غير أخوج. دون جوان. أممم هسه أخابر زمرد. تلاشت ملامحه همس خرب. باجر ما روحلها. تذكرت حجاية حمزة. نصيت راسي عالتخته. همس: والله أتشاقى والله ما أخذج بعد وروحها. لا لا أريد أجي. بس نفتح موضوع عاد. رفع
راسه ليفوك وغمض هز راسه: الله يسهل. أدعيلي. إن شاء الله. مشت رقيه من يمنا باوعتله وباوعتلي. دوم تغار من علاقتي بيهم أخوتها أكثر مني بس ما كسبتهم. طلع حمزة. وحتى يمي بنوته حليوة ناعمة ضعيفة وعيونها شوسعها. عسلية مشخط. أهل جدو كلهم عيونهم ملونة وبس بابا ماخذ منهم رغم ما أسمر مثل خليل بس شعره على كستنائي مثل خليل وعيونه خضر على زيتوني وسماره أحمر. جان أوسم واحد بيهم. وعضلات وطول يأخذ العافية. رغم تحشيشه وضحكه.
كعد بين خالاته ويسولفون ويضحكون وراضه أمه وباسها وحضنها. البنية بعدها تطلع صف ٢ متوسط لابسه تراكسود شعرها كصيبة شطولها فدوة تجنن. رغم مو بخالاتهم. همست: أني أعرف أساعد ماما بالأكل دوم أساعدج. تحجي وتمايل بجسمها ابتسمت: شسمج؟ آية أني بت سلوى هاي خاله خليل الصغيرة. هاا. باوعتلها بت أفقر وحدة بيهم وأخوها شترالها بيت. يله فكت ماكلها وي عيالها عندها أخوه ثنين حسب ما حاجي خليل. طيتها الخضرة: تعرفين تلكطيها؟
أي طبعاً كلشي أعرف. مرات ماما راسها يوجعها مو مرات دوم هههه وأني تعلمني شسوي وأطبخ. كملت الزلاطة مرت خالهم ما عافتني. بس طبت أصيل وإسراء وكفت يمي. تصب الدجاج الشاويته. وتجر بعبنها. أصيل قالت: روحي روحي، باجي أني أساعدها. نترت: لا لا لا يمه، أني ما أعرف، روحي أنتي خطار. لا خالة، هذا بيت خالي صدق تحجين؟ الغريبة تخدم وأني خطار؟ اندارت عليها، خزرتها نترت: تخدم شنو؟ هف الله عليها جاية تساعدني. مو خدامة هي.
خليل عينه تعلقت بهالحجاية، طب سلام همس: السلام عليكم. ارتبكت، وقعت السكينة وهو وقف. نصيت راسي أجيبها. وصاحت عمته الكبيرة: هلّه هلّه بروح قلبي. طب باسها وباس كل عماته، سلم وقعد يم خليل، يكبس هليل وهو يرده بحزم، رد أقوى. وأني مدري شصار بيه، ارتعش رعش. لمحة شفت منه لمحة بس وطبت ضل صاحت: أسونة. وشافت الهوسة، وقفت. قاموا عليها يبوسون بيها وهي تخجل، راحت يم أبوها. أباوع من جوه ليجوه، خلاها بحضنه.
يحبوها كانوا لأن من ريحة أختهم وبنتها. صبوا الأكل، والتّموا. طب خالهم والتّموا عليه. هواي يحبهم، باسهم كلهم وفتح أيده الاثنين. لك أيوه، لك أنت القلب مال خالك. ركضت عليه حضنته بقوة وتضحك. خالتهم الكبيرة قالت: هاي اللوكية مالتك. لا أحد يحاجيها، دلوعتي هاي، يغارون منج خالي، تعاي يمي تعاي. قعدوا عالسفرة، الميزين طبقوا مال صالة ومال غرفة طعام، وانجمعوا. سلام أبد ما باوعلي. خليل أشر لي على كرسي: تعاي كعدي يمي.
افتريت وقعدت. جنت كلش فاول بكعدتي، ممرتاحة. ما قدرت أكل وضل بحضن أبوها يوكلها لقمة وياكل لقمة. صف ثاني ابتدائي، صارت الكلينكس بيدها تمسح بأدب وره كل لقمة وهو مثلها نفس التصرفات تتصرف. أمه قالت: عوفها ماما هي تاكل، أكل أنت. باوع لأمه بعتب، وقف أكل. أمه همست: يله يله كيفك. وكمل أكل. قمت ما قدرت، نظرات عيونهم أكلتني. قمت من مكاني، صاح خليل: وين؟ أمه قالت: ما كلتي خالة. لا والله خالة شبعت. خالهم ابتسم همس:
شفتيها فدوة شفتيها؟ هاي أمانة حمزة. وردة تساعد أم سلام ما تخليها تكيس شغلة، وهادئة جنها ندى الصيف الصبح. ابتسمت وكملت مرت أبويه: والله حتى من تضل عندي كلشي ما أسوي، خفيفة وما تحجي. الله يستر عليها. نصيت راسي جاوبت بحقارة: أي زين منهاي، مبطلين الخدامة ما شفتها اليوم. نتر خليل: خالة بطلناها بس كل أسبوع بلكن تدزين إسراء وأصيل نعزل بمكان ما كانت تعزل. جاوبت أصيل: أي ليش لا، بيت خالي مو غريب. خالهم قال:
ولا جن خواتي أنتن، ليش تختلفون ولا جن بزر محيي؟ يعني فدوة وبزرها حيل تختلف عنا مو بله سلوى؟ سكتت خالتهم الصغيرة تبتسم والوسطانية همست: طالعة على عماتي. وضحكوا. أني عفتهم وخليت الجاي. ولملّمت بسرعة، جنت أبد ما مهتمة للحجي. حضرت الاستكانات، فات سلام يحجي بالتلفون: شسويلك كتلك من وقت، خلصنا أكل، عمتك ما تحبك. وفات من يمي جمدت ظهري عليه، وصل للباب المشبك حتى ما يفوت ذبان، فتحها والتفت والفون على أذنه باوعلي.
نصيت رأسن وكمل طريقه، قاسم طب توه جاي. سلم من بعيد: وبالعافية. وكملوا وطب ركض سبح وطلع. وبقوا يتشاقون. تسحبت وطبيت للغرفة. طبت ضل يمي، أني داراجع الصار عندي، قمت ما أهتم أبد لو يحيرون شيحجون، آخر همي. ضل ضلت تلعب بفونها، خسرت وذبته كالت: نفسانه. تعاي نامي. تمددت يمي وأني داراجع وألعب بشعرها. طبت رقية باوعتلي وطبت وراها أصيل. طبوا ويسولفون يضحكون ويسمعون بس ما جوي يمي، وأني أقلب بالملزمة وأكتب. طب قاسم باوعلهم أشر:
يله دنروح. صفنت عليه. وقفت جريت صايتي وقفت يمه: خطية مرت خالهم أعوفلها الهوسة. عدهم خدامة، قال من بين سنونه. أوك لبست دأطلع. أمه قالت: هسه حتروحين؟ أي يمه، خلي خليل يجيبج، حيبات عندنا اليوم، في أمان الله. وأني هم سلمت وطلعت. الطريق كله مزنبر. شبيك؟ بعد ما توصلين لبيت خالي. ليش شكو شصار؟ ما توصلين وخلص. ها هي كيفك. وتحملي أمي شسوي يعني. وأنت ليش تعبان من ورايه قاسم؟
لا تعبان ولا أبد لا تلغين، يريد سلام يذب ضل عندنا وتدرسيها ويجون ياخذوها. أوك ها هي. لليل سمعت هوسة خليل وقاسم وأمه، جنت نايمة بغرفة الجوه الصغيرة. يمه خواتج حجيهم يسلل، وأني شنو ما عندي رجولة دأقبل بحجيهم. يمه شبيه رافد؟ شبيه؟ مطلّق مرتين وهسه يريد أختي على أربع جهال، يمه مو السيفي مالته عندي أقل مالي شرب. ينعدل يوم وره الزواج ينعدل.
بالقرآن إذا انفتح الموضوع ما تلكيني كدامك بعد، زين آخذها وأطلع. خوش والله. وين ماكو حافي على قلبي لافي، ومنو قال يتيمة وهطية؟ لك خليل نعال احنا شبينا. والله قول لأمك هي اللي تنزل من قيمتنا. وسكتوا حتى أمه سكتت. توني أغفه وتلفوني دق. ضل. رديت: ها ضله. ألو سلام عليكم. خنست مدري شصار بيه، خرسيت قلبي عصرني. إحساسي بيه ما أعرف شنو. خوف. احترام زايد عن اللزوم. أهابه. وقلبي يدق بس المحه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!