الفصل 1 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل الأول 1 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
21
كلمة
1,851
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

من كتابات زهراء العراقية
عام 2014

الراوية :-

الله أكبر.... 
ورفع راسه وصفوف الناس الي تصلي خلفه رفعت رأسها من السجود بعده
بعد ما انتهت الصلاة سلموا على بعض وجلس الشيخ بكل وقار تربع بنفس مكانه الي كان يصلي بي
والناس بدت تنتشر  كل واحد الى واجهتة  والي جلس يم الشيخ يستفسر عن شي والي يسلم عليه ويروح لحاله  .. بعد دقائق التمت الاولاد و جلسوا امامه بعد ما سلموا عليه
وبدا يستمع الى قرأتهم للقرآن الكريم...
.....

باوعت ندى  للساعة بضجر يعني ابوهها ارسلها لعمها اشوف طلباته اصلا هو وينه؟ اشو دومه خارج البيت وعود هي اهنا حتى تطبخ اله
يا طبخ هذا وهي تعد ما لذ وطاب وهو يكتفي بكسرة خبز  زين اذا غمس وياهه مرق يعني على هذا حال حست ندى عمه بهذا زهده راح  يتلاشه جسمه بالتدريج مو كافي عليه كاعد ويوزع بأرثى للفقراء واليتامى لا وبعد لا يتنعم بيه ولا يصرف منه وهذا البيت الكبير عليهم لو ما ورثه من والدته واله ذكريات كثيرة بيه لكان هم باعة وراح كعد بكوخ  .. هي من حبه اله دوم فكرها يريد ينفجر  خوفا عليه. رغم هي ما اجاوزت ال 18 من عمرها لكن تحس نفسها امه
ومسؤولة  عن راحته الي هو اخر أهتماماته الراحة
باوعت  للساعة مرة ثانيه شافته اتعدت الستة يعني صلاة العصر انتهت من زمان وراح يجي موعد صلاة المغرب وهو ما راجع اوف لو يرحم نفسه اشويه يعني درس القران ساعه وحده بعد الصلاة هو وين راح ؟
الساعة ب 1 بعد.نص الليل
دخل صالح للبيت وثوبه الابيض بيه نقط دم
مسح لحيته بيده بخفه و حس بالذنب من شاف بنت اخوه نعمان نايمه على الكروته الي بالصالة واضح هي كانت  تنتظره وغفت.. اتقرب من التلفزيون وطفاه وبعدها همس بحنيه و وكفه يمسد  بأيده على شعرها الناعم
"ندى
صحت وبعدها ما مدركه لشي
ها عمي اجيت
عساك ما ضجتي
لا عمو بس قلقت عليك
    روحي نامي بغرفتك
بدلع وعوجت حلكها وحاجبه
مممم  مراح اسولف الي قصه
من قصصك الشيقه
    لا عمي روحي نامي الوقت متأخر

اوكي عمو

وكفت رادت اتروح لكن لاحظت ثياب عمه كلها نقط حمراء
شهگت بخوف مبالغ بيه 
" ع عمي هاي شنو
واتقربت تتلمس بيه اتريد اشوف وين الجرح
ابعد اديها بخفه وابتسم الها وطمنها ماكو شي
بس هذه قطه انسحكت وهو علاجها ببيت صديقه
ما اتعجبت ولا أستغربت لان تعرف عمه كلش زين وعلى الاقل قلبها اطمن

" اوف هسه هاي البقع اشلون راح اطلعها بالغسل اني
واتخوصرت اله

دخل ايده بيده الي متخوصره بيه مثل ما العروسه تلزم العريس واخذها لغرفتها  و غطاهها مثل الطفله وطلع.. سبح وصلى وبعدها نام برغد.....
بنفس الوقت الي بي عائلة  بغير مكان مذايقه طعم النوم ولا الراحه والسهد والشقى انكتب عليهم من غزى داعش أرضهم
كانت اتمثل النوم حتى بناتها يطمنن وينامن
لكن بالحقيقه وين يجيه نوم وهمه عافو بيتهم وممتلكاتهم والاغلى أرضهم واتهجولوا ومن يكول  صديق زوجها راح يتحملهم
بيرتا بمهمس " نياز
"ثول ترة ادري بيج كاعده
" شكو
" اكولج انت مصدكه الي صار بينا
" شكول شحجي خليه سكته ترة روحي راح تطفر
الام "هوس نامن
بيرتا بدلع
" شلون ننام بهاي الخرابه
" يمه هي ليله وتقضى باجر تجي السيارة وتاخذنا لبيت عمكم بيروس ونرتاح
"يمه متأكده صديق بابا هذا راح يساعدنا
" اي هو صديق ابوكم الروح بروح
"ماما هو حلو
الام و نياز باوعن لبيرتا بغضب
نياز بقله صبر
" لج احنه بيا حال وانت وين

بيرتا "يعني اني شنو كولت اوف

......
مع طلوع الفجر بين ما صالح يصلي جماعة بالجامع
كانت هذي العائله المسيحية  الي نزحت من بعشيقة الناحية   الي تقع  بشمال شرق الموصل
نزحوا بمطنقه ما يعرفون احد بيها ومناك يردون يتجهون لبغداد عند   صديق  لكايون ابو نياز و بيرتا و كبرئيل
   واخيرا انتقلوا من الخرابه واتجهوا برحله الى بغداد والكل خايف من المستقبل والتغيير الا بيرتا كانت گاعده واتباوع من شباك السيارة وكلها امل بحياته الجديده هي من سمعت والده يكول اله ما نضل ببغداد بس ارتب اموري انروح لتركيا ومناك للسويد
فرحت حيل وهانت عليه مصيبتها
لكن نياز ما صدكت لان تعرف  الي كاله مو بسهوله يصير  مجرد يريد يطمن قلوبهم وينطيهم امل  لان يحتاج  الى مال الي همه بأشده الحاجه اله  وبعدين يحاتجون الى كومه إجرات منها   طلب اقامه و و و و يعني ابد مو بهاي السهولة الي ظنتها اختها بيرتا الي كاعده يمها وتلعب بخصلات شعرها الاحمر وكأنها  رايحة لرحلة سياحية وبعدها باوعت لابوها الي گاعد وهموم الكون كله مبينه من تعابير وجهه العبوس والي القهر مغير لونه لو امه الي كل اشويه تمسح عينها من المدمع حتى الدمعة لا تنزل واتسوي نفسه تحك بوجها.. لو حال اخوها هالطفل بعده صغير على هذي البهذله
كأنه  هي هم راح اشيب من هذا القدر الغير منصف بليله وضحاها كلشي راح ارضهم وبيتهم وافلوسهم صادروها الدواعش وكلشي راح ابتسمت بخفوت من اذكرت اشلون كانت تلعب هي وبيرتا بين اغصان الزيتون لو من يصير موسم الحصاد يلعبن لعب ويشلعن قلب امهن غمضت اعيونها وقست على جفونها من عصرتهم حيل وفتحتهم وهي اتحاول تكعد من هذا الكابوس الي هجم عليه فجاءة
لكن اول ما فتحتهم صار اهتزاز وصرااااااخ وبعده ما حست نياز بشي
كانت احلام بيرتا تكمن بشقه بالسويد.وراتب وتعين واشلون راح اتعيش بدوله متطورة ممم واتحب واحد وسيم لكن فجاءة غمضت اعيونها..بعدها احلامها اتغيرت  شافت نفسه لابس ثوب ابيض حاصر جسمها بشده وعليه حزام اصفر على خصره وداير مدايره نساء يهلهلن مدري يعون ولابسات السواد ومتغشيات هم بيه ما يضهر منهن شي غير انهن كاعدات  بشكل دائرة وهي بوسطهم وبدت تفتر وتفتر كانها ترقص  ......

نياز حست نفسها  بغابه خضراء وهي ضايعه
لكنها سمعت صوت غريب عليه
يصيح
نياز
نياززز
نيااااز
فتحت أعيونه
وغمضت ورة اشويه فتحت وبدت الصورة تتضح امامه.... شافت شخص لابس ابيض كانه طبيب وممرضه يمه من فتحت
كال "الحمدلله صحت
بعد ما فحصها
" و وين اني  . 
من ما جاوبها اذكرت هي اهلها
وضلت اتحاول اتعلي صوتها بخوف لكنه انطاهه ابره مهدئه وطلع متأسف لحال هاي الشابه

بعد أسبوع   ما يرضى عقل نياز استيعاب الي صار ودوم تقنع نفسه انه بكابوس وراح تصحى اكيد وهذا الي مخليها قويه وسانده نفسه ولا دمعه نزلت من خدها. عكس بيرتا الي تبجي بحرقه يتيم ضايع مسلوب منه كلشي  امه وابو و بيتة وكلشي حتى حياته صارت مهدده اتحس نفسها باي لحظه راح اتموت وتلحك اهله وهذا ما هي تتمنى مو تخاف منه
"نياز ماما ماما راحت وعافتنا
وتشهق وتبكي
وبابا مو كال راح اخذكم ليش راح ليش

طلعت الممرضه من الغرفه وهي مكسورة قلبها عليهم
طبعا الحادث صار بعد ما دخلوا حدود بغداد الصحراوية  . لكن قدر الله وما شاء فعل ما قدر للعائله توصل لبيت العم بيروس بسلام
اهنا دخل بيروس بعد ما انهى أجرات الخروج واخذ البنات للبيت ورجع للمشفى لان
كبرئيل بعده بين الحياة والموت ....

ولأنهم  تعبانات ما قبل يخليهن هنة اهناك
كعدت نياز بغرفه مدري جلسه ما عرفت شنو موقعها بالبيت !و بيرتا حاطه راسها على متن اختها وتبكي
من حزنهن ما اهتمن من عافتهم المرة السمينه الي اسمه مريم زوجت صديق ابوهن وراحت لغرفتها تكمل نومها تاركه ولدها الشياطين يلعبون يمهن ويصيحون صرخت بيرتا بألآلم مفرط من انرمت على راسها طوبه
نياز واخيرا نطقت من شافت جرح بيرتا الي براسه نزف والشاش صارت بيه دم
" بيرتا لا تخافين ماكو شي
هسه اجيج وقبل ما اتروح اتصيح لمريم باوعت للطفل الي رمى الطوبة على اخته كان سمين ويشبه امه ويباوع بعيونه الصغيره حيل  بغباء مستفز
راحت للمطبخ كل ظنها مريم بيه تعد الغده لكن استغربت من مالكتها وضلت دور عليه لان متعرف وين غرفتها..
اجت وياها وبكل برود راحت جابت بن وقطعت النزيف ورجعت لفته بشاش وكالت ميحتاج اخابر عمكم هي بخير ورجعت لغرفتها من هذا الموقف عرفت نياز هي راح اتعيش ايام امر من المر لهذا ادموعها لازم تحبسه اكثر واكثر واداري ضعفها حتى تحمي اخوتها

يتبع
..
مساء الورد ... مولانا العاشق عادت من جديد ... لكن بعد تعديل كبير على الاحداث جأني نقد انها في اول عشر اجزاء مملة ..فعدت صياغتها من جديد لكم ... أرجوا منكم الدعم لها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...