الفصل 2 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل الثاني 2 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
21
كلمة
2,157
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

بيرتا

اسمي بيرتا ابنية اشورية مسيحية الديانة
كنت بنت خير والبنت المدللة لبابا لأني البنت الاكبر واول فرحة اله.... لهذا كان يمزني عن بقية اخواني  .  بعد وفاتهم مكان عدنا اقارب غير عمة وحده مهاجرة من سنوات طويلة وما نعرف عنها خبر ....اجينا لبيت صديق بابا الي كان يعتبر اخ اله لكنه مكان كفا اتعذبنا عنده وشفنا المر ..كنت ادلل عليه واشوف بيه بابا خاصة هو الي سماني بيرتا  وشايلني واني باللفة ...لكن مع الاسف حسب دلالي عليه غير حساب وبعد ثلاث اشهر انطردنا من بيتهم مرته طردتنا من لزمته يريد يحضني  اني كنت مصدومة حتى اي ردة فعل ما لحكت اسوي ..
فطردتنا بليلة سودة ... واختي اتذب اللوم علية على ان تصرفاتي هي الي خلت الرجل عينه تزوغ عليه ...
اشمدريني راح يباوع لوحدة عمرها 25 !! لو هو مزوج مع بابا كان عنده اولاد من عمري لكنه متأخر ..
اختي عمرها 23 توها خريجه ...اما اني درست فنون جميلة ...بعدها ما راقت الي تركتها من اول سنة ... وحولت بالسنة الي بعدها اداب انكلش لأني احبه وهم عندي امل اسافر واتفيدني اللغة ... كانت صعبة عليه ..لهذا بعدني ما متخرجة منها وصار الي صار
اخي عمره 10 سنوات كانت صحتة توها بدت اترد .... اختي نياز عمي مشغلها ببوتيك بأحد المولات  او بالاحرى هي طلبت شغل ... اما اني كنت اظن راح اصير مدللة عمي لكن مع الاسف كنت بالشارع واكفة  ... اختي حايرة وين انروح اذا وكفنا تكسي ؟؟؟
شفت احد جاي علينا ...كنا واكفات على الشارع العام الساعه ب 1 بالليل

يا بنات ...
كان يفرك بعيونه وخجل ...هذا العم بيروس
كان جارنا و صديق بابا منذ الطفولة من اتعرف على زوجته استقر اهنا لأجلها ...
طبعا هو يشرب لهذا مكان واعي كلش على نفسه  بس زين بعدة مو كولش مضيع ...
طلب منا نرجع ..

نياز كالت اله
وين يا عم  ما اشوف  الي صار النا بسببك .. خيبت أملي فيك

زين بس تعالو ادخلوا عيب وكفتنا اهنا هيج وقت ...بنات خارج البيت محد يرحمهم ...

كانت نياز رافضه واني هم لكن كلامه مقنع وين نولي هيج ساعه ..
رحنا وياه ونياز كالت اله بعزة نفس بس هاي الليلة ننام يمكم ونقفل الباب علينا ..
حسسته بغلطه ....
قبل ما يفتح باب البيت كال ...
أرجوا منك يا بيرتا تعذريني ما كنت بوعيي ..وايضا تعتذرين من خالتك

باوعت اله بستنكار ....
اختي هزت راسها الي بمعنى اي .. لأن اني غلطت ودفعتها من غلطت عليه ..ما سكتت الها
دخلنا للبيت ما شفناها همزين ..

بس بعدين سمعنا صوتها اتصيح من عارفه رجعنا
وكفت يم باب الغرفة الي احنه بيها واتصيح
ما الهن كعده يمي ....طلعهم لا اطلع اني من البيت
....
باوعت الي نياز مرتجية مني اكوم

" مووووستحيييل انا بيرتا الموقرة اعتذوور لا ثما لا
اجاهلت نياز اعترضاتي  وبدت اتغني اغنيه اشوريه تراثيه وتضفر بشعرها
"ما ثمو ما انا ما اعتذور اذا غلطانه او لا فاهمااااا
" حبيبتي حضرة  بيرتا الموقره اذا انطردنا منا راح ناكوول طين وما نكدوور نسافور

هديت وبهتت  وكل العواصف والثورات الي مسويتها راحت واختفت من ذكرت كلمة سفر يمه..

طلعت نياز  وسحولتني  بالاكراه

نياز
"مريومه حبي والله من عرفت رزلتها لبيرتا وكوتلها هاي مثل اختنا ما يصير تزعل منا.
بعدين العم اعتذرت لبيرتا لأن هو مكان بوعية
باوعت النا بتكبر ودارت وجه للناحيه الثانيه تنتظرني اعتذر

نياز
وهاي بيرتا اتريد تعتذر منج لأن أسأت الج وما فهمتج ...

طبعا نياز وقت الموقف المزعج كانت بطريقها النا راجعة من العمل .
ومريم نايمة وطلبت مني اعمل عشا !غلست واتوسلت لعمي يجيب جاهز ...
من جاب حضر المشروب وكعد شرب اول كاسين كدامي ...كنت احسه بدى يسكر بس عادي ما اهتميت تعودت عليه ...
دا الم بالصحون ورحت للسنك وهو اجه خلفي .. و بدا يحضن بيه ..ابعدته ورجع ودخلت مرته سودت عيشتي بس ما سكتت الها
.....
بلعت لعابي وارمش بعيوني اريد اطلع كلمة اسفه من حلكي بس الكلمه معانده ما ترضى تطلع

بيروس اشر بوجهة لنياز حتى اتخليني  اتكلم

ضربت بخفه متني بينما اني كان موترني ضرب مريم بنعالها على الارض

صحيت  من العركه الي صايره بدماغي
بغنج
" خاله مريووم انا جد جد أسفاااااا
اهنا مريم باوعت لنياز بغل وعتاب
من  كولت خاله ما اتحب احد يكبرها وهي بالحقيقه كبيره لكن ما تحب احد يذكرها بالي راح من عمره
كملت عليها  ودا انتقم بالاعتذار منها !!.
"ومثل مامااا الله يرحمها جد اسفااا خالتوووا
ورحت للغرفة اتمشى بغنج

بيروس راح لغير مكان حتى بس يكدر يطلع ضحكتة الي كاتمها ونياز كذلك شردت من امامها لانه صااارت حمرة مثل البالونه الي اتريد تنفجر
باوعت الها وعيبت وفتت للغرفة
كلش زين تدري بيه زوجها الغلطان وذبت اللوم عليه واصلا هي قبلت ندخل ونعتب البيت لأن خدمات نياز لا تعد هي الي شالت البيت الها خطية رغم العمل مالتها الا مريم ذبت عليها مشاق البيت اكمل .... خدامه ولا اروع الها ؛؛؛
ضلت اتلح علية نياز حتى اروح لمقابلة العمل
زهكت وقبلت وخاصة كالت الي لازم نلم نفسنا حتى نكدر نطلب لجوء .. فرحت حيل و كلت تهون
..
واشتغلت ببوتيك احذية بوسط مول ..
وكانت تجربة صعبة علية واحد فوك راسي يتأمر بس الي عجبني من يروح .. انزع والبس بماركات الاحذية واتذكر ايام العز ...
..........

بمكان ثاني تحديدا في العاصمة بغداد مدينة الحب والسلام
كان جالس على الكرسي ويجبر نفسه  بالقوة يشرب العصير.... بعد ما اتبرع من دمه الي مثله معطاة للكل صنفه o الواهب...

طلع من قسم الجرحى الي كان يضج بيهم من اثر الانفجار الي صار قبل ساعه وهز بغداد الجديده هز ؛ وراح لقسم الاطفال ما حس بنفسه من اجهش بالبكاء على حال أحد الاطفال كانت مبتروة ايده واهله جابوه لهنا لكن الكادر الطبي بعثوهم على قسم الجروح طلع من المستشفى وهو يكول أين الحب أين السلام  يا بغداد شعبك ينزف واالى الله المشتكى والحمد...
جلس على أحد المسطبات تبع حديقه المشفى
ناجى  الله خاشعا  " 
اللهي لا حول ولا قوةَ إلاَّ بِقدرتك  وَلا نَجاةَ لِنا مِنْ مَكر الارهاب  إلاَّ بعظمتك ، فأسألك بِبَلاغَةِ حِكْمَتِكَ، وَنَفاذِ مَشِيَّتِكَ أن تقوينا عليهم وترحمنا

ما لاحظ أكو مرة لابسه عبايه جالسة امامه من كان يدعي بصوت شبه مسموع

المرة صافنه واتباوع اله وعلى وجهه النوراني و صوته الرخيم من يدعي كأنه ولي من الاولياء الصالحين..
من خلص ما كدرت تصبر الا تسأله
"انت شسوي اهنا يميه عندك مريض؟
باوع الها من اتاكد هو المقصود والكلام موجه اله جاوبها وهو مبتسم بحزن
" اشلون حالج يمه
" والله حالي ما يسر عدو
تنهد
" الحمدلله على كل حال
الحمدلله
اكلك خاله منو من كرايبك متصوب من الانفجار
" محد  والحمدلله
"ها لعد اتزور منو
باوع اله وابتهج من شافه مرة داخله بالعقد الثامن وجها مختفيه معانية من التجعدات والدك الازرق مال نسوان قبل
جاوبها بحزن
" ادعي لأهلنا
باوعتله بستغراب وكالت
" بس هذا مو الكم يخاله
كالتها بفطرة
باوعلها بعدم استيعاب
" يخاله هذا المستشفى  كله شيعة علي الفقرة  مابيه منكم
واشرت بيدها المجعده على عمامته

ابتسم وما يدري ليش اذكر والدته رغم هي ما تشبها بس فطرة نسوان قبل هذا وصل مشترك بينهن
" كل الناس اهلي يخاله ومحتاجين الدعاء.
" والله يخاله بس احنه داكين كتل بينا انتم محد يتقرب منكم فوك راسكم ريشه
  " من حب الله فيكم
ما جاوبته المرة بس ضلت اتباوعله بعدم فهم
هو كمل
" يقول الامام علي 
« كنت ذات يوم جالسا عند رسول الله إذ اقبل علي بن أبي طالب فقال  له  ألا ابشرك يا علي ؟ قال : بلى يارسول الله ، قال : هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن الله عزوجل انه قد أعطى محبيك وشيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والانس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنة قبل سائر الناس من الامم بثمانين عاما »
خلص حديثه  الي كأنه كان يخطب فيه وسط منبر ...مو غريب على شيخ بليغ مثله يبلغ من البلاغة والفصاحة ما يعادل  25 عام من الاجتهاد والدراسة ... اي نعم هو عمرة 40 لكنه مجتهد بالفعل وسبق عمرة بالعلم

ابتسم وكام وكف وبيده سبحته
المرة ماردت بعد شي بس ضلت اتباوع اله كانه تتلمس النور الي بوجه اتقرب من يمها قبلها من راسها وكال
"ادعي لابنج خاله
" يا اشمدريك انه جايه لابن  ابني ها
لا يكون انت ملاج
ربت على متنه وكال
" كل الجرحى ولدج خاله ادعيلهم من قلبج الطيب
وراح لطريقة.....

....
عدلت الاحذيه وهي تتذمر بعد مارزلها صاحبه

اوف كأنه حلمها راح تتعذب الا توصله

دخلن زبونات وكان على بيرتا أستقبالهم
دوخنها ياخذن وحده ويعوفن الثانيه
بيرتا بصوت مسموع باللغة المسيحية
"هف دنجبن عاد ثورات ومحطوطات ساعه يتفيكن عليا اوي
هي تحكي ومطمنه انو هنه ما يفهمن  لكن وحده منهن دارت وجها عليها
وبريتا " اوف ديلا اشتري وجهج جنه كرش
" انت وحدة ما متربية

اتفاجأت بيرتا من طلعت المرة تعرف المسيحية  ووجها انطى الوان
( للمسيح لهجة او لغة خاصة   لكنهم معظهم .يعرفون العربية  وبيرتا حتى كردية تعرف ))
............
حس صالح بحركه غريبه خارج غرفته
مافتح الضوة لكن فتح باب غرفته على كيف وطلع منها  بدة يسمع الصوت من المطبخ...  عرفة حرامي لو قط
ضل يمشي على مهلة حتى ما يصدر منه صوت... وكف وبحذر فتح الضوة شاف واحد ملثم واگف بالمطبخ
وبيده سكين واجاه واحد ثاني من خلفه وبيده توثيه 

يتبع

اعيد يا احلى قراء القصة تعاد بعد تعديل كبير بالاحداث ...
تقبل الله طاعتكم و صيامكم ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...