الفصل 21 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
18
كلمة
4,909
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

الراوية

"  اشلون امورج اهنا

تمتمت بهمس
" ليش جاي !!!

مسح ذقنة بحيرة هو نفسه ما راضي على جيته لكن ما كدر ما يشوفها ويطمأن عليها حتى يريح ضميره مثل ما يوهم نفسه  لدرجة النوم بالسيارة تحت البناية الي تسكن بيها !!!!

"وهج اني فعلا البارحه ما ادركت شجاعتج

من جاب طاري البارحة  انتفضت وهج واكفه
"انتظري   اكعدي رجائا
اشر الها ترجع

اخذت نفس عميق وكعدت .
كمل
" خلينا ننسى البارحة ونغليه وكأنه ما صار!

ياريت يلغي هذا مناها لكن اشلون وهي  حتى نظراتها صارت فاضحه !

بتعب
" اني اروح عندي شغل ..
كامت من مكانها وهو اتكلم

"حين اريد أن احب أسال نفسي ؛ ماذا أستطيع ان اقدم لمن أحببت...! إن كان الفراغ
فالاحسن ادع الحب عني جَانِباً

جانت هي واكفه يمه من وراه سمعت كلامه وفهمت مقصدة بلعت مرارة  كلامه مغمظه اعيونها اتحاول الثبات  كدامه ...
كمل هو
" فحتى الوردة يا وهج تريد العناية واني ما بيدي الماي حتى اسقيك ..

كابرت وكالت ما فهمت قصدك شنوو ! احجي عامية ولا تخطب
 
بلهجة آمرة
"اكعدي

رجعت لبت طلبه وكعدت وهي على وشك الانهيار وتبجي لكنها اتحاول قدر المستطاع التماسك .

"  المهم وهج  هذ الكتاب مهم لكن مع الاسف ما فهم شي منه ممكن تقرأين الي ؟!

اخذت منه الكتاب وحاولت تلم شتات نفسها وتستوعب شنو يطلب منها يا  كتاب هذا مايفهمه صالح !؟ هي بيا حال
ه

" قرت العنوان  ..
كان عنوانه فن الحرب

"بدات تقرا اله المقدمة واستغربت من شافت نفسه تقرأ اللغة الإنجليزية  بكل طلاقة والاغرب انه تفهم المعنى ...
باوعت لصالح والحزن اشويه راح عن وجه واستبدل بالاستغراب ؛ قطبت حاجبه وكملت القراءة

" يكفي وهج ..

" اذن كلام الطبيب صحيح .حتى وان فقدتي ذاكرتك المهارات واي شي تعلمتيه ب السابق باقي عالق بالذهن .

" اها اضاهر هيج . لكن هذا ما اله فايده عندي .
" ؟؟
" ما ناوية اكملين دراسه .
"لا
"لكن ليش انت ما بقى شي الك للتخرج ؟
" مو من اهتمامتي  .... اني هسه ما ما

بدت تحرك باديها بطريقه تعبر عن خربطة افكارها

"اني هسه ما اعرف شسوي .

" على كل حال السنة الجديده بعد الها  اهواي ايام وكدامك وقت لتنظيم حياتج من جديد

وكف راد يروح وبأيده الكتاب

" لكن  بأستطاعتج فائده الغير ب الي عندج

"ليش ماخذ  الكتاب وياك ...

اندار عليها وكال
" بالحقيقه  هذا الكتاب الي مو للمكتبة

لفت اديها على صدره وكالت
"اعرف لان ما يستنقون اهنا هيج نوعية كتب لهذا ممكن استعيره منك الان المقدمة شدتني ..

"عادي لكن حافظي عليه
"اه طبعا بس ممكن سؤال
" نعم
" انت اكو شي ما اتعرفه ؟؟؟

"اها الكثير والكثير اجهل يا وهج . لكن بالحقيقه اني تعلمت اللغة الإنجليزية من سافرت احتاجيت اللغه وبشده ..

" مممم طيب خوش

اخذت الكتاب وراحت من يمة . هي تمشي وهو خلفها يباوع الها بأريحيه من عرفها قويه وما ينخاف عليها

.

كانت وسط الاطفال لكن فكرها شارد بلقاء اليوم وصوت بكاء الاطفال واصل لأبعد  مدى وهي ولا منتبه  
.

رجعت من الدوام وبيده الكتاب متلهفة لقرأته ..
شافت اسيل كاعدة تصحح اوراق

" اسوولة اشلونج
"هلا والله

ورجعت اسيل تشتغل

"اسولة يكولون اليوم راح يجي السيد غيث يجتمع بينا ..

تنهدت اسيل بأسى ورفعت راسها عن  الاوراق

'اي عرفت

"مممم يا ترى وسيم لو عادي

اسيل بعدم اهتمام
"عادي حالة حال الذكور

وهج " مممم يا ترى يشبه صالح
نست نفسها وهج وحجت بصوت مسموع سمعته اسيل

" يا صالح ؟؟؟ قصدج خاله الشيخ الطيب ؟؟

"هااا مم اي ههههه

"اشبيج ارتبكتي لا ما يشبه اشجاب لجاب

"هااا
" مممم يعني حلو لو لا

رمت القلم الي بيده اسيل وبعصبية مبالغ بيها

"وانت ليش مهتمة لهذا غيث هاااا كله تحجي بيه من  يجي ما اعرف ليش وكأن  ماكو زلم  .

"اشبيج اسيل جنت ادردش وياج اروح اتغده تجين وياي

"لا ...او اكلج رايحه وياج ..

،
العصر
واكفات بالممر فقط من يعمل داخل السكن او الي عايش بيه من  المعلمات او المربيات ..

همست وهج بأذن اسيل
" شنو راح يفتشنا ليش هيج وكفونا؟

" حتى حظرة الاستاذ غيث يكرم ومن يدخل يسلم علينا

"ها ههههه اشبيج انت مبين عليج اكرهي

اسيل " لا  شعليه بيه بس اضوج من الوكفه
وعدلت حجابها

جانت اسيل  بنت محجبة بأواخر العشرين من عمرها ناعمة اقصر من وهج وملامحه الاسيوية منطتها هيئة مميزه لأنها  تملك عيون صغيره وبشره حنطية فاتحه الي يشوفه يظنها كوريه او صينية جميلة .كانت واكفه وتهز بكعبها بضجر

اما وهج انتبهت لذاك الي دخل كان لابس قاط. عصري مع بالطوه طويل فوكه ومناظر شمسية ...حضور جدا قوي وعطرة النفاذ وصل الهن رغم هو بعده توه داخل ...

رفع نظرة على الي واكفات وابعد عن عيونه النظارات .. كان حنطي البشرة . شعره مموج بالسواد واعيونه العسلية وحواجبه الكثيفه جدا ولحيته الخفيفه منطيته هيئة رجوليه كبيره مثل رجال الاعمال الي نشوفهم بالتلفزيون
وهج كأنها شايفته من قبل بس وين ضلت اتركز بذاكرته وين يا  وهج وين

غيث " السلام عليكم
كالها وهو يمشي
والنساء ردن السلام ..
انتبهت اسيل الهن اشلون يباوعن اله بانبهار واحترام كلهن  ،جانت وهج عايفة شعرها سادل على متنها متوهج على وجهة بتموجاته مابين الاحمر الفاتح والغامق .. باوعت وهج لصديقتها وكالت
"لج هذا حلو .. بس ما يشبه خاله ..

" ممم جان صار بيه خير لو يشبه

استغربت وهج طريقه كلامها  اسيل عنه رغم هي ابد مكانت منتقده هيج ..
مطت شفتها وكالت اسيل

"بس كون يستعجل الوكفه موتتنا ..

اتقرب منهم تقريبا بينهم كم وحده ويوصل السره الهم كان هو يمشي وست نجوان اتعرفه بالعاملات الجدد ..
ركزت وهج عليه اكثر واذكرته ياااا هذا الشاب الي رزلته ياااا الدنيا صغيره  ولو هو من وكف الها قريب على مبنى الدار ويمكن جان طالع منها ....
وهج حطت ايدها على حلكه وكالت

"لج مصيبه اذا اذكرني اسيل

"شنو ولج

" البارحه رزلته
"هااا  وين شفتيه لا يكون هو حبيبج

"ههههههههههه
ضحكت وهج على كلام اسيل وخلت انظاره تتوجه عليهن
ابسرعه سكتت نفسها وباوعت لنجوان وكالت

"اسفة ..

هو اتعدا الكل ووكف كدامهن وكانه اول ما شافها اذكرها  ..
بلعت ريكه واغتصبت ابتسامه من وكف

" انت منو؟

اسيل " احد الحاضنات الجدد

"اهاا واسمج

اسيل "وهج

باوع لاسيل وهو قاطب حاحبه وكال.

"شنو هي ما تتكلم، بس تضحك؟ ؟

وهج حركت حلكها رادت تحجي اسيل ردت

" اعتقد احنه بشر عادي اذا نضحك مثلكم
كالتها هازئه منه 

وهج " عفوا استاذ . اسمي وهج نازحه من الموصل واشتغلت اهنا

"ها يؤسفني الي صار بيكم وانشالله ترجع الموصل وترجعون لدياركم ..
ووجه نظرة لاسيل وكال

" ست اسيل نعتذر من جانبج تعبناج اهواي بالوكفة
دارت وجهة للناحية الثانيه  من غير ما اترد ...

وهج " لا عادي استاذ نورت ..

واتعده من يمهن وووهج بالكوة لازمه نفسها عن الضحك على شكل اسيل ..

ومر اسبوع كامل على وهج من غير ما اشوف طيف صالح ...

نامت وهج  بنص الليل ..
اندكت باب غرفتها وخرت الغطى عن وجهة. جانت الغرفه اضائتها قويه حيل لدرجة اعيونها بالكوة فتحتهم ..وصار وجه وحده كدامها..

وكالت
" دربالج عليه ...

"اااااااااااه
صحت اسيل على صوت فزع وهج
فتحت الضوة وراحت الها
" اشبيج وهج

"اييي يا يوماااااا اتخوف هالمرة اجتني اتخوف اااه

"هي منو اهدي نامي حبي نامي هذا كابوس

" هي ضايجه مني
كالتها وهي حاطة ايدها على گلبها ورجعت انطرحت بين ما اسيل رجعت لسريرها ...

ثاني يوم

الساعه ب 3 العصر

اسيل
"لج وهج تعاي شوفي هذا المقطع

رفعت وهج راسها  عن المخدة واخذت  الحاسبة
وشافته اي  شافت صالح جان لابس ثوب ابيض مثل گلبه و يلقي خطبة بلاغية .
ضلت اتباوع اله بشوق بين ما اسيل
تلغي
"هذا الشيخ صالح كلش خوش رجل فد خير ماكو واحد يلجأ اله الا اذا ما ساعده جانت تحجي لوهج عنه ماتدري هي تعرفه كلش زين ..
انتهى مقطع الفيديو وكالت اسيل
"اي هذا يخبل ابو عيون الخضر مو ابن اخته مزعج كولش

ما ردت وهج وجانت اتباوع لصورة صالح من الفيديو اتوقف عليها

" تدرين هذا من جنا اني وصديقاتي اطفال او مراهقات  فارس احلامنا هههههه ومن كل عقلنا من ازوج اقمنا عزا هههههههه والله ايام عشنا
اتموت ضحك
الو الو لج وهج
لوحت بايده كدام اعيون وهج

نحن هنا

وهج
" اني اريد اطلع

"عاا وين

" عندي مشوار مهم

"كون بس نجوان تنطيج اذن ..
.
بعد التوسل انطت نجوان اذن ساعة فقط من ال4 الى 5 اتكون هي اهنا   .. طلعت وهج من الدار كانها طير وشرد من قفصه ..

من استعجالها لا تتاخر مشت بملابس مو ثقيله . تنورة مارونيه مع بدي شتائي ابيض ..اخذت تكسي وراحت هايمة لذاك البيت من نهد حلمها بالمرة الي اتزورها واظنها امه راحت اله اليوم خافت لا مريض او بيه شي  ...  اكيد مهما اتكول اله مراح يصدكها اصلا هي اتخاف اتكول اله هي لعبت  بخزنته باحد الايام وشافت صورة والدته ومن ذاك اليوم بدت اتراوده باحلامها وتحجي وياها ....

وكفت امام الباب وشافته مفتوح.  مدت راسه صار صالح بوجهه

بدت علامات التعجب على وجه ..ابد ابد ما مصور ترجع  تجي بعد ذاك اليوم ...

همس
"ادخلي!!!!!!!
رجع خلفها بعد ما كان يريد ياخذ غرض من سيارته الي راكنها بالشارع لان عنده طلعه بعد ساعه ..

"انت زين ؟؟

" اني زين وهج وانت شنو الي جابج

"نعم
تنهد
"  ااااه وهج افهمي قصدي ........ على العموم اهلا بيج باي وقت

كعدت على الاريكه وكالت
'لو سمحت واحد جاي  من اديك

وابتسمت اله
"  ؛؛؛ تمام امرج .... امر ثاني

سبلت اله بعيونها
" مايأمر عليك عدو

راح للمطبخ بعدها اذكر هو ناسي تلفونه بالسيارة وراد يجيبه لكن وهج نسته ..طلع للصالة شافها ماهي اكيد تفتر بالبيت ..طلع بالشارع طلع تلفونه .. راد يدخل شاف ابو كرم و صديقهم ابو دواد و كرم و ابن صديقهم ...
وكف الهم مرحب بجيتهم لكن بالحقيق جان متوتر لانهم اجوي بدون سابق انذار  ..

ابو كرم "همزين لحكنا عليك وامد ايده لاخوه وباسة لأن صارلهم مده ما مشافوين ..وسلم على البقيه

                       ....صالح...
ردت ادخل اخذلهم  طريق وانبه العفريته الي اقتحمتني .. لكن اخي الله ينطيه الصحة اعترض طريقي ..

ابو كرم " يمعود هو انت منو يمك ادخل ابو دواد ادخل .

ودخلهم اخوية عليه بالبيت .... لو اعرف العفريت وين ما لحكت انطيها علم
دخلتهم للحديقة واني احاول ارحب بيهم بصوت عال حتى تسمعني عفريتي 

اكيد همه استغربوا من صياحي واني ارحب بيهم واني بطبعي  صاحب الصوت الهادي  والكلمة اللينة
ردت ادخلهم لغرفة الضيوف لكن . خفت  لا وهج خاتلة  بيها ..الافضل بغرفه المكتب
كعدوا واني رحت خدرت الجاي الهم ورحت دورت عليها بغرفتها السابقه ماهي ؟ بغرفتي هم ماهي .. سمعت صوت اخوية  يصيح الي

" ابو عائشة يمعود.احنه مو غرب تعال ما انريد شي ....

رحت  وقدمت الهم الجاي ..

الراوية

جانت كاعدة بالحديقه الخلفية للبيت  وتباوع لطيور الحب مال صالح  حاطهم بيها ومحد يدري بيهم من الي يزوره غير وهج .

"يااه نسيت صالح والجاي ممم.خل اروح اضايقه اشويه هههه

راحت للمطبخ ما شافته بس شافت قوري الجاي مطفي عنه ..

اجت اصيحيله لكنها سمعت صوت احد غريب يحجي اتقربت من غرفة المكتب وسمعت عدة اصوات تتكلم مع صالح عرفته عنده ضيوف
ابتسمت بخبث ودعت كون البرادي مرفوعات عن الشباك ..
راحت للحديقه .اتمشت على مهلها ووكفت بحذر خلف السدرة (شجرة النبگ) جانت واراقها ذبلانه.وصايره صفره .. باوعت شافت البرده مفتوحه لكن نوافذ  الشباك الزجاجية مغلقة ...

"هه اني اعلمك .

ظلت واگفه مدة  وهو ما منتبه اله وضيوفه جالسين امامه ونظرهم اله من كان يتحدث بينما هو صاير امام الشباك ...

ابو كرم " يعني هيج مشروع ناجح مية بالمية
سكت صالح محاولة يوصل فكرة فشل المشروع بود حتى لا يزعل منه ..

بهاي صفنتة لمحها واكفه امامة ومبتسمة
اعتدل بكعدته
ولمح اله بعيونه اتروح منا الموضوع مو مال مزح  .

الا هي عاندت  ما راحت وتباوع اله ومبتسمة

ابعد نظره عنها صالح محاول ما يخلي باله وياها وينفضح امره بسبب جنونها

ابو كرم " والله هذا المشروع  يبيض ذهب وهذا داود عنده خبره بيه ودارسة  دراسه . 

صالح
" لكن هيج مشروع يحتاج خبرة شخص اكبر من دواد او كرم

ابو دواد
"الشباب  عدهم همه ونشاط اكثر منه

باوع صالح لكرم واتذكر موعده الي راد يروح اله وهمه اخروه .
'اه يا كرم انت نفسك.تحتاج بناء من الداخل أشلون تكدر تبني مشروع؟

صالح "يعني بس اريد.....

ما كمل كلامه من شاف عفريته واكفة ومنتكئة على جذع السدرة   واتباوع الهم  ..!!

تنهد اتمناها اتروح منا  . هسه  حتى مايكدر يروح يسد البرادي اخاف يباوعن  وراه من يسدها ويلفت نظرهم اله ،  
ابو كرم "بس شنو
" لازم نسوي دراسه عامه عن المشروع بشكل دقيق
"لعد الي كاله الك دواد مو كافي ؟

"لا طبعا احنه لازم .
ارتبك على ابتسم من شافها اتباوع اله وترفع بحواجبها وتتقرب من الشباك ..

ضرب بخفه جبينه على ورطته ومسحها
وباوع الها وكال
" الاستهتار والتهاون بأشد المواقف صعوبه مرات يدمر بشر ..

وكفت هي بمكانها ولفت اديه حول صدره ما عجبها كلامه وهو ابعد نظره عنها . وحاول يكون اكثر لين ويجبر الكلام الي كاله بعصبيه قبل اشويه .... رجعت انسندت على الجذع واتباوع الهم اتريده بس يرفع نظره عليها ..

وفعلا هو اشتت حواسه مدري يجاوب مع الضيوف مدري يتفرج على حركاتها
باوع الها هي ابسرعه حولت اعيونه

ابو كرم " صدك سمعت بالخبر الوقف السني اعلن
كمل كلامه ابو كرم منا  وصالح رجع على كرسيه ورجع راسه  للخلف اكثر ورفعه للسقف وبدا بنوبات ضحك فضيعه من حولت العفريته مالته اعيونه ...
ابو كرم وجه صار اصغير كدام صديقه ابو دواد لو كرم الي ضل صافن على عمه يمكن هاي اول مرة يشوفه يضحك بصوت
بهاي  الطريقه ! فهو اخره الابتسامه الخفيفه ..

صفنت وهج على صوت ضحكاته  لو تعابير وجه الي تغيرت من متهجمه الى واحد ثاني ما يشبه صالح الحزين بتاتا ..انوب خافت لا يشوفوها رجعت ختلت خلف الجذع
مكتب صالح صاير كدام الشباك اما الكراسي اللي كدامه ما يشوفها الا يباوعون لخلفهم

حاول صالح تسكيت نفسه لكن الضحكات جانت تطلع من اعماق گلبه من غير سيطره منه ..

ابو كرم
"شنو صالح فقدت صوابك سمعتني كلت شي مضحك

. مسح اعيونه وحاول يستعيد رشده ۔

" أسف
اسف لكن اذكرت طرفة مضحكه اسف جدا استميحكم عذرا

لا اراديا عينه صارت على الشباك .يريد يشبع فضوله ويشوف العفريته راحت لو بعدها اهنا رجعت اله نوبات ضحك خفيفه من شافه خاتله خلف الجذع وجوانبه ضاهره اصلا الجذع غير متين وهم شعراته طالعات من الجوانب بشكل مضحك ..
اهنا حاول يلزم نفسه لان موقفه صار مو حلو رغم الطاقة الايجابية الي زرعتها ضحكاته بالمكان الا هو رجل اله هيبته وكثرة الضحك الغير مبرر تقلل من رجولته الفذة ...

راحت ابسرعة وهج عن وجه الان عرفت بنفسها راح تحرج الرجل بضلتها اهنا ....

بعد اكثر من ساعة الا طلعوا وهي بغرفتها تنتظر

دك الباب عليها كامت فتحته اله

" ست وهج تعاي اوصلج بطريقي

" هههههههههههه لا اتحاول اتغير الموضوع شفتك شفته ضحكتك ههههههه

اتهجم وجه عليها
" كافي وتعاي

اندار  راد يمشي وهي خلفه اتقربت وهمست تقريبا بأذنه لان المسافه  البينهم لا تذكر.

" كان شكلك كلش حلو وانت تضحك

اندار ابسرعه عليها واتهجم وجه اكثرمن شاف قربها عليه وكانه اتكهرب رجع للخلف هارب من قربه
" انت لا تتقربين على اي رجل بهذي الطريقه ..

انحرجت لكن مو اهواي مدري ليش تجيهاش جرأة تعبر عن كل الي بالها من يكونون اهنا ولوحدهم وكان صالح جزء منها ماتخجل منه بعد ما صارحت نفسها بحبه .

" اسفه مقصدي بعدين عادي انت مثل  ابوية

"ابوج؟؟؟؟؟!!!

"اي صحيح  انت اصغر لكنك بفكرك هذا بعمر جدو ..
حسته ضاج
"كافي ثرثره وتعاي

"اوكي بس اريد اكولك شغله يعني بس شغلة وحده ..

"نعم

"  انت كلت باحد خطبك

" شكلت

" صبرك عليه اووف خربت التفلسف مالتي

ابتسم وكال
"كملي
"ما بعد ؛ ردت اتمنطق مثلك نسيت  اوووي

كالت اخر جمله بدلع ودلال
خلته يرجع للخلف اكثر ويكول
"الاحسن تنسين ويلا نمشي منا ابسرع وقت

اتقربت هي عليه وكالت وهي ماشره بأصبعها لفوك

"اذكرت

طقت باصابعه وكملت
"انت كلت لا يخجل العبد من الخالق  مدام هناك قصة عشق بينهم   .

بقلة صبر
"نعم

" يعني اي عاشق ما يخجل من معشوقه ..
قرة بعيونها شنو اتريد.اتكوله

بدت تتقرب وهو يرجع للخلف وعينه بعينها

" اني اتندمت حيل من كلت الك بس ابصراحه هسه حيل مرتاحة . ما اخجل من مشاعري ..اني فعلا ....

تحول صوتها لاكثر رقى وكانه صوت نداهه للهلاك من تتقرب عليه وتنظرله بمشاعره الخالية من التزيف
نزل اعيونه عنها قبل لا تنهار قواه
ما حس على نفسه غير هو مرتطم على الحايط ضهره وهي قريبة عليه ومحاصرته بنظراتها ..

همست
"باوعلي صالح ...

كان اخر شي ممكن يسويه هو النظر الها لان مؤكد ينفضح هيامه بعشقه الها و اساريره الي فرحت غصبا عنه ويتضح كل شي على وجهه 

همس بصوت متعب

"  وهج كافي ....

" بس باوعلي  صالح .. 

صاح
" كااافي . ما اباوعلج.انت  صايره عفريتة

حاول يتقدم ويروح من يمها بس هي واكفه كدامة ساده الطريق ...

اضطر يلبي طلبها ويباوع الها

فلمح  روح  ذيج المتمرده العاشقه   الي ثاملة بكؤؤس العشق وتتمرغ في لجج الاغواء من غير ماتحس..وتناديه يذوب وياها

اما هي شافت بعيونه شي يلمع واحسته للحظه يبادله نفس المشاعر
بس هو   تنحى وتمتم 

' لا تدخلني بمتاهات الحرام يا بنت تنحي خل اروح ..

ابتعدت عنه وكعدت ب الصاله ..  اجت تبكي الا اشويه .. يعني هي ماتعني اله اي شي رادت تحرك مشاعره لا غرزيته ..

"اجاهه صالح وكال

"يلا اتاخرت على مشواري راح انروحله بالاول وبعدين اوصلج ..

نست زعلها من اذكرت ست نجوان

" لا لا اني اتاخرت حيل راح يصير الي اكثر من ساعتين اهنا وست نجوان  كالت ارجع بعد ساعه

" ما اكدر

اتقربت منه وكالت

"لا حباب

هو هم ابتعد ابسرعة عنها بطريقة اغاضتها صار يتحسس حتى من تصرفاتها العفوية ..  اشبيه هذا الرجل اشلون يشرد مني !!!

" تعاي انت بكل الاحوال تاخرتي اني راح اصرف مع نجوان ...

دخل لغرفتة ورجع الها وهم شمر عليها  جاكيت

هالمرة من غير  اعتراض لبسته

كال صالح يلا بينا وبعدها انتبه الها قطب حاجبه وما علق وراح كدامها لسيارته . وهي تمشي خلفه جانت ضايعة بجاكيته

"اكول ماعندك جاكيت نسائي ..احس نفسي تهت ..

باوع اله مرة ثانية ..فعلا جانت مضحكة بشكل  لكن مهما يكون افضل الها من الاستبراد .

....
بينت اله هي ضايجة من اخذها وياه لمشوارة
بس هي بالحقيقه جانت مبتهجه واخيرا راح اشوفه من يغير لبسه الى السواد وين يروح

وصلوا لحي .حسته هي فقير بس مجانت تعرف هي  وين بالضبط اصلا كل بيوته تجازو ...

وكل اشويه يتوقف صالح ويلف الغتره الخضره الي لابسها على راسه مع لبسة الاسود والي متضاربه مع لون عيونه مطيته هيئه رحمانية عظيمه ... اتلثم بيها .. وصار يدك ابواب معينه هو يعرفهم بلا معيل ينطيهم ضرف ويمشي لحاله وهمه يدعوله بالخير ..

بينما اتضل هي بالسيارة اتباوع وماده راسها الفضولي  من الشباك  الي يريد يعرف كل  صغيره  كبيره عنه
اتقدم هو للسيارة ومد ايده دفع راسها رجعها للسيارة بخفة وكعد  ونزع الغترة وكال

"بس بيت واحد انزوره وانروح

"ممكن اسألك انت ليش بنفسك تجيهم خو اتبرع للجمعيات الخيرية  او اكو حملات هي تتكفل بهيج امور ليش بنفسك ...

" ما اعرف يا وهج
السعاده الي اشوفها بعيون الناس والدعوة الي احصلها منهم راحه نفسيه وبالتالي من اتبرع من يكول اتروح الاموال لمستحقيها؟؟
...

..طلعوا من هاي المنطقه ..لثانية افضل من السابقه ..

دك باب احد البيوت ومحد فتح اله .. بس هو اصر وضل يدك..اهنا اجاه ولد املح ؛الوصخ ماليه من فوك لجوة

"هاااا عمو صالح ...

" انت ليش بره هااا

"هااا العب

"وين  اهلك
" امي مريضه نايمه بالفراش ..واخوتي يلعبون طوبة

"روح صيحلهم وتعال افتح الباب يلااا
ورجع صالح للسيارة 

"ها صالح خلصنا

"لا وهج ممكن طلب

بهمس مثير من غير قصد
"امرني

"وهج  !!!!!!
نهرهة و عقد حاجبة  غاضب

" ها شكو بس اصيح عليه

" وهج امهم مريضة وهي وحدها بالبيت ممكن ادخلين للبيت تنطيها هذا المبلغ واني اروح اسوك الهم

"ليش ؟؟

" هسه مو وكت اساله اتروحين؟

"اي

اخذت الضرف  منه ونزلت من السيارة . شافت الجهال اجوي كانوا ثلاث اولاد  وبنت تترواح اعمارهم  من 4 الى 9 ..
دخلوا للبيت وهي وراهم
وهمه يصيحون
"يمه اجتنا مرة يمه اجتنا مره .

كعدت الام من نومها بس ماتكدر اتكوم اشوف سالفة المرة طانت البارده لازمتها...

دخلت وهج عليها

"السلام عليكم

ردت المرة بهز وجهة مستغربه وهج .

"اني اقرب للعم صالح

اتغيرت ملامح المرة الى سعاده ..
كانت مرة ثلاثينية بالعمر ومن عرفتها من طرف صالح فرحت ..
كعدت وهج يمه وكالت
"حضل اشويه يمكم على ما يسوك العم صالح
المرة كالت
" ه هلا ب بيج

"وبيج خاله.
زفرت نفسه بتوتر وهج اوف صالح ليش اتعوفها اهنا خو اخذني وياك واسوك
ماتدري هو متعمد يريدها اتلامس الواقع اشوية وتحس بآلم الناس واشوف حال العالم .. انتبهت على الطفلة شافتها احليوه لكن عكس البنات الي اشوفهم بالدار هاي ماليها الوسخ ماحي جمالها

رجع صالح وكال اكيد وهج ضجره تركتها اهواي

يتبع

مساء الفل
عدد اجزاء القصة 45 بارت بعد التعديل

قبل التعديل كانت 56 بارت .

ما احب اخليها جزائين مثل ما اغلب الهاويات يسون  هليام  والقصة شاعرية مامتشعبة بالأحداث  قدر المشاعر وتغيير نظريات الابطال حسب مسار ضروفهم ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...