الفصل 26 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
18
كلمة
2,589
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

الراوية

لم أفتح ابدا بابا للحب ... لكنه أتى من نافذتي التي افتحها لاتنفس فاستنشقت عبيره ... فعشقته.....

دخل صالح لبيتة واول ما دخل للصالة شافها كاعدة على القنفة  بقت اعيونة
مفتوحات على وسعهن كان مضهرها جدا مجذب للأنظار  ،كعدتها ، طريقه تحريك اديها،
جانت كأنه مرة   خيالية   ذايبة بعالم عباه الشغف والعشگ الروحاني العذب ،كاعدة  بكل هدوء بثوبها الابيض المتكون من طبقتين  الخارجيه من الشيفون  جان من فوك مجسم على جسمها المنحوت و مرصع بشذرات ذهبية تزين القصة الي على شكل سبعة ،منحوت على خصرها لجوة الخصر يبدأ يعرض بحيث من كاعدة جان مفروش على جوانبها ،شعره مغطى بشال الثوب  ما ضاهر منه غير خصلتين  وذابته ذب على راسها..
وكف  يتأملها وهي ما اهتمت لوجودة حسه تقرأ شي مهم جدا واتحاول اطبقه  لدرجه حاطه الكتاب كدام اعيونها وبالايد الثانية اتمثل حركات    ...

صالح " السلام عليكم

قطع عليها خلوتها بصوته باوعت اله وهي قاطبه حاجبها ...واتفكر ينفع لو ما ينفع

حك لحيتو وكال

"اضاهر بعدج زعلانه .

ابتسم   بلطف وكمل

" لكن شنو اذنبت اني ؟؟

" انت كلك ذنب

هز وجه مستفهم
"  مذنب !!!

حطت الكتاب على الميز وكامت من كدامة
ظل هو صافن على سحر الثوب على جسمها

همس وصوته اتجحرش بينما عيونها تتفحصه

سأل
" شنو ذنبي

بصوت ارق من هديل الحمامة

" ذنبك  اتكون بهذي الاخلاق والشهامة وما تنطي مجال لمحبيك   بگلبك .ذنبك اذوبني بيك وما تحتويني اكثر  

بلع ريگه وضهرت تفاحه ادم العتيقه  ،،بدأت اللؤلؤة الخضرة تفقد سيطرتها بالنظر الى معشقوته بدا لسانها يذوبه ببحور العشگ  العميق

جاوبها بصوت رخيم وعيون ذابلة بيها

"  وهج اليوم مزاجج  مرتاح
شنو تردين ... ؟

جاوبته مبتسمة
"گلت أشتهي وصلك
قال ثمن الوصال ما إلا  روحك
فهتف قلبي :ربح البيع إذن !

"اها صرتي اتحفظين لرومي !

" ممم نعم احفظ  كلماته  تروق للعاشق
وغمزت

"صح

باوع صالح للقنفة وسأل متعجب

" المن هذا الحجل الاحمر

انتبهت وهج اله ها خلعته اهنا ونسته ..
ابتسمت وهي تذكر شكلها اشلون  جان شكله

" بصراحه صالح لو جاي قبل نص ساعه جان اني هسه بالشوراع  مطرودة ههههههه

ابتسم على ضحكتها الرنانة

"ليش وهج

"جنت اشبه الركاصات المصريات  ابصراحه اني ......

سكتت وحطت عينها بعينة

"اغار عليك  ومن غيرتي حاولت اغريك ،لكن بصراحه خفت اخسر نفسي ...ونفسي اغلى منك ...

شدت على اخر كلمة

"فعلا النفس أن  خسرت دفن صاحبها وهو حي

"صالح

"هاا !

" تعال وياي

"وين ؟؟؟

لزمت كفة بالغصب  خلت انظاره تتوجه على كفها الناعم ،  اليوم وهج نازعة رداء الخوف والجبن و  فاتحة سراح روحها الاسيره تسوي شنو تريد
سحبت الهوى الي يفصل بينهم وزفرته

" انت علمتني اشلون  يكون العشق الإلهي  واني راح اعلمك اشلون تعشق روحك !

تعال .. سحبته خلفها وهو سايرها وصعد وياها
الدرج الى السطح .. وكفت بنص السطح وكالت

" تسمح ان نرقص !!!!!

جاوب معترض
" اه لا اني اتركك انت اترقصين مع جنونك واروح انام

صاحت خلفه

"ماكو نوم قبل لا اشاركني

اندار راد يروح .. و اخذله نظره عليه هذي العفريته
شافه دور حول نفسها بشكل بطيئ ومغمضة عيونها

اتقرب منها وهمس

" اتريدين الوصول للكمال بهاي الرقصة !!!

ما جاوبته ... اثارت حيرته وسألها

" اههه اي شهوات يا وهج اتحاولين  اتكبحيها.

وكفت وهج عن الدوران بنظرة معاتبه وقاسية

"انساااك صالح احاول اعشق الخالق  فقط
وارمي بعشقك خارج اسوار قلبي مثل ما يكولون جماعتك الخطباء  ، اقصد المتفلسفون ،على الله هذي الطريقه تنجح

كالتها بسخريه ورجعت تدور وكالت

" على امل ما احاول  اغريك بذاك الثوب الاحمر مرة ثانية !

وسكتت بعدها ما نطق لسانه غير دندنات غير مفهومة.

انشل صالح  ب مكانه يحاول كبت قوة اعجابه ليها بهذي اللحظه ... اي درجة حب وصلت الها وهج !!!  اعتقد صالح ماكو رجل بالعالم كسب هذا الحب من قبل ..

بدت وهج تتفاعل بجدية رغم هي مجانت لابسه تنورة واسعه لهذي الرقصه لكنها انجذبت وهي تتأمل الخالق محتويها بكفوف السما ... السما جانت منورة بالنجوم الساطعة والگمر نصفي
انطت لوهج اجواء التأمل وبدت ترفع ايدها
اليمنة لفوك وايدها اليسرى بدت تنخفض لجوة    بمعنى التخفف من كل ذنوب الشمال والصعود الى الرب خفيف  الوزن  هذي الرقصة تجسد الفصول الأربعة جانت وهج غركانة بقرأتها بدل الرقصة الشرقيه الي علمتها عليه صديقتها والي ما هوتها عكس رقصه الصوفين هذي لكبت الشهوات والرغبات والترفع بيها بحب الخالق فقط
تلقيئا رفع ايده صالح يتمتم بادعية لحفظ هذي المعشوقة ،  الي تتمايل وادور جوة ضوا القمر
هي هسه تعيش ب السما بحضن قوز قزح
مبتعده عن كل افكارها الدنيوية.. مجانت اتحاول تنهي رقصتها والسبب عدم رغبتها ترجع للواقع وحب صالح العقيم

لكن الجسم هو الي يأمر .  حست بالدوخة الفضيعه بس عنادت وما استسلمت ..  لاحظ صالح هذا . اتعثرت بخطاها ووكعت من الدوخه على ايدين صالح الي لكفتها  عن الكاع .. جانت دكات كلبها سريعة وتلهف كأنها جانت تركض لان وصلت للجنون من سرعت حركتها بلف والدوران ..
همست وهي مغمضة

" قوز قزح !!!!

" فتحي يا وهج ، مراح تنسيني بسهولة

همس باذنها خلة قشعريرة تسري بدمها

" حتبقين اسيره لقلبي وهجي

فتحت عيونها وشافت نفسها بين ادين صالح اللي اتريد تنساه وراسها قرب صدره يعني قرب ذاك الگلب اللي متعبها

" هدني

ابتعدت عنه
" كلامك مغرور صالح وهذا مو طبعك ؟

ما جاوبها وضل يتأمل بيها بطريقة  اربكتها كأنه  يحاول يقراها مثل كل مرة لهذا شردت من كدامة ونزلت وهو خلفها ينزل على كيف
نزلت قبلة ولزمت بأيدها المحجر وهي تلهف مگطوع نفسها
وصل صالح الها وضل واكف على اول  درجة كدامه

"تصبح على خير
وراحت متوجه لغرفته وهو وراها وكف امام كدام غرفتها وكال

" وهجي
يمكن بهاي اللحظه اتمنت لو تفقد سمعها وترحم نفسها جانت اذوب كل ما صاح الها بيه
من غير ما اتباوع اله

"هااا

" تعالي يا وهجي

ابعدت ايدها عن مقود الباب وكالت

" ش نو
عقدت حاجبها وباوعت اله اتحاول تستوعب كان صوته رقيق و  نظراته تبث مشاعر

"شنو

مثل الريح مدري اشلون صار كلش قريب فجاءة  خلاهه ترجع للخلف مصدومة

لزم كفها وقربة على حلكه وبدا يبوس بيها بود

"انت وهجي
صدرها بدا يعلى ويهبط مع كل نفس تاخذه ودموعها ماتعرف السبب بدن يمطرن  مع كل قبلة لكفها

اما هو سحبها من ايدها الى حضنه الدافي

" ما اعرف يا وهج  شي هسة بس كل اللي اريدة بهذي اللحظة  ..انت يا وهجي ...اريدج وبقوة

اخذها وياااااه لغرفته وقفل الباب  ،الى عالم صالح الي اصرت ادخلة

خلف ابواب هذيج الغرفة

فرحه ما توصف وسعاده جبيرة , وكم  من مشاعر السرور  ب لحظات اللقاء الأول ولذته بعد الصبر  وطول الانتظار !!لحظات ساخنه كلها دفئ وشغف بتقبيل الشفاه الجائعة  ،

((لحظات تزهو بيها العيون  فرح ...وتنرسم  على الوجوه اكثر من علامه للسعاده والحنان والامان؛لحظات قليل في وصفها ان قلنا انها اللحظات الذاخره باسمى معاني الود ؛تغمر القلوب بوقتها بشلالات الحب المتدفق والعواطف الفياضه ،لحظات تبداء بيها الحياه باالدبيب والانتعاش ،ترتوي فيها مدرجات الصدور لتعاود الورود الذابله ارسال رحيقها الفاتن.....وبهذه اللحظات يتوج الحب ملكا))

مع كل خطوة يخطيها صالح وياه كانت تحاول 
تنتبه لأقل تفصلية بمعانيه .... كانت بقمة ذروتها وهي محتضنة ضهرة وتبوس شفته  اللي واخيرا صارت مباحة غير محجوبة عنها

وهو الثاني  كأن حار حيل وياها معوض ايام الجفاف اللي فارضها على نفسه وكأنه  جان ينتظر من يجي و يحتلة  حتى يطلع فيض المشاعر المكبوتة ...

،
صبحت شمس يوم جديد وانرسم الصبح من أوله سعيد من صحت وهج على صوت معشوگها
جان يمسح وجها بأبهامة يحاول يكعدها لكنها كأنها ما نايمة دهر كامل ..


فتحت عيونها بتثاقل وشافتة كاعد يمها وعيونها ضاحكة للحظة اجت اتصيح لكنها اتذكتر هي صارت زوجته انسندت على المخده وهي تفرك اعيونها اتحاول تطرد النعاس

" صباح الخير ، اه اني حيل دايخه ..

جاوبها مبتسم

"اكيد البارحه  تعبتي نفسج

دنكت خجلانة من ليلة البارحة

كمل هو يحاول يوخر خجلها

" اقصد من ركصتي   وافتريتي  على نفسج .. هذا الي قصدته

ضحكت وهي مدنكه
" صالح ...

" نعم وهجي

حاولت تبلع ريكها الجاف
وكالت مترجيه

" لا تعوفني !

"اها . شوف بشنو تفكر ..
دار راسه عنها وهو يهز بيده  وكال

" وهج  الجلد ينقلع عن اللحم ؟

سكتت اتفكر

" شنو تقصد

" يا وهجي انت من البارحة  صرتي جزء مني مثل اللحم الرقيق واني الجلد الحافظ .. راح احاول احافظ عليج و احميج حتى من نفسي ؛وهجي مراح اتخلى عنج بيوم

من فرحتها  تعرقت

" واني هم  مراح اعوفك

غير الموضوع ابسرعة وكأنها متيقن كلامه مو صحيح ،كان متشأم حيل

" يلا وهجي حضري النا الريوك حتى نطلع 
نزور اختج

"اها !! ليش

" نزور اختج ، شنو ليش لازم اكون زوجج كدام الكل وراح.امشي حسب الاصول
همست متوترة

" بس انت ازوجتني ، واصلا نياز ......

ابتسم مطمنها ... الأمور  راح تمشي مثل ما تريد. لأن  عرفها خايفه من ردت فعل اختها

" يلا وهجي لا تخافين مدام اني وياج

...
راحوا لبيت اختها وانصدمت طبعا نياز من حضورهم المفاجئ والاكثر من جية صالح وياها ، والي خايفة منه صار ..ما اعترضت ولا اتكلمت من اثر الصدمه كل الي سوته عافت وهج ودخلت لغرفتها ترضع ابنها . اما نزار لا تأثر  ولا شي كل الي همة بالموضوع هم بيرتا راح عن اكتافه من ازوجت ؛ مسلم مو مسلم ما يهمة

اجت وهج كعدت يم صالح الي ما ترك غرفه الضيوف من اجه لحد لان 
" صالح الغده جاهز
"تعال 

"وين !!

"لغرفة الاكل ..

كام.وراها وهي كدامه ادليه .. جان نزار كاعد مع زوجته وكبرئيل الي يباوع لصالح بريبة
 
اتقرب صالح وهو محني الراس وهذا طبعة بحضور النساء حتى لا ترفع عينه بالغلط على عرض غيره .. لكنه ما عجبه الاختلاط على الاكل  ..ما يحب مرته تاكل كدام رجال ثاني مهما بلغت ثقافته و بلاغته يبقى شي بداخله يرفض السحك على المبادئ والتعاليم الي تربى عليها .. كل  انواع الاكل  داخل بيها اللحم ضيف بيها  لهذه سمى لكن ما حط شي  بحلكه اما وهج كعدت يم اختها وصارت مقابيل اخوها ..

ونياز تاكل والف غصة بكلبها من عرفت هاي هي اختها راحت لطريق ثاني لكن الي مطمنها رغم حزنها انه بعاتق هذا الرجل الي كدامها ..
كل صفاته عكس نزار واكيد افضل منه وراح يحفظها وخاصه هو ترك مواقف طيبه تذكر بذاكرته لهذا جانت بس حزينه على فراق اختها لكن مرتاحه

خلصوا عشا ...
وصالح جان يريد يروح منا ابسرع وقت من شاف وجود مشروبات على الرف ... بس ما راح
.. اتجرع المر  وراح وره كبرئيل الحزين ..

كعد صالح على طرف السرير الصغير 

" بأي مرحله دراسيه انت ابني

ما جاوبة كبرئيل وانطرح على سريره وانطاه ضهره
" انت خايف مني . ليش ما سلمت عليه ؟!

زين على راحتك توقعتك رجال وما تخاف ..
لكن طلعت .ولد

استفزه صالح و رد كبرئيل
" ما خاايف منك ... والرب بس اكبر الا اكتلكم كلكم

" اكتلنا !!!!
مدري يفكر بهذا اليتيم اللي راح ينشأ ببيت مو كفأ صاحبة لو بعروسته اللي ما فهم منها شي
   !  هذي وهج سوت انجاز من غير ماتحس لحد الان ما مصدك هو قبل يفتح صفحة جديده !
كل اللي يفكر بيه هو وهج واشلون يسعدها ...

انتبه لكبرئيل اللي يباوع اله بنتقاص

" ابني    راح اعوفك هسة .. بس الي لقاء وياك ثاني ....هههه بس اكيد ما خليك تكتلني

..

طلعوا من بيت اختها ...
وهو يسوق
"وهج   يزعجج وهج اذا اطلب منج عدم الروحه لاختج ...لكن اشوكت ما اشتاقيتوا لبعض تعزميها لبيتج افضل

بدلال
"تأمر ...

"جنت ناوي اخذج ونفتر  لكن اسف راح اضطر استعجل بالروحه للبيت ....
ضحكت

يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...