الراوية
قد يحكمني قدري يوما ان لا اراكِ ،لكن تأكدي
لن تحكم قلبي أنثى غيركِ وتجعلني أنساكِ ..!
وصل غيث ..
شاف نياز تتقرب من السيارة اول ما كعدت يمة قبل لا اصبح ابعدت الحجاب عن راسها
"صباح الخير
"صباح الخيرات
اراد يكول الها هي بيه احلى بهواي لكن ماكدر ..
طبعا هي من تدخل واطب لبيت صالح تلبسه حتى محد يحجي على صالح بسوء .
.........
نزلت وجانت مبتسمة ودعت غيث .. وظلت اتباوع اله منا من راح .. !!!!
ومرت ايام ...... لا صالح يسوي مطلبها ولا هي تتنازل .. منا من صار خصام ذاتي من غير ما يحسون على نفسهم صاروا يجنبون بعض .. حتى لا يصير صدام ...
اما نياز تطورت علاقتها بغيث صارت تطلع بعد الشغل تتغده ومرات يعزمها هي وابنها ..
وعايف ندى محتارة اشلون اجذبة الها .. بيوم ندى توسلت لأخوها ياخذها لبيت عمها .. وصلها وراح ..مادخل
..
جانت مع بيرتا وتشرب عصير ..
"اكلج صدوك اختج وين
" اوف صايره تتاخر بالدوام
هي هاي نياز اذا اشتغلت تخلص ومجدة كولش بعملها
"ها خطية
"اي شخبار غيث
" اووف انت كولي الي شخبارة هم يجي الكم
" لا قلت جياته . وبيني وبينج اني خابرته كتله لا يجي علينا يوصلنا اساسا اني ماخذه اجازة تعبانه . ونياز كتلها ادبر امرها
((ماتدري كل يوم نياز اتروح وتجي وياه))
"ها اوف مخبلني بيرتا كولي الي اشلون اجذبة الي ..
"طول ما انت بعيدة عنه صعبة اجذبيه لان اصلا ما شايفج
" اوف لعد شسوي ؟؟؟
" اتقربي منه يا حويطه ..
"اشلون يعني
"اني اكولج اشلون خابريه اطلبي منه يوصلج مثلا اليوم لو متصلة بيه هو يجي يوصلج
..
'اي
"اي واحجي وياه وشنو يكول الج جادليه وعاكسيه بكلشي
"شنو
"اي اي حتى لو جان هو على صح وانت وياه . عاكسيه بس حتى اجذبين انتباهه وانت شخصية. حتى لو على مبدا مخربط المهم اتعارضيه
"يا
"اي ومن يجيكم انزعي حجابج هذا وشوفيه اشوية من جمالج المن ضامته
وغمزت لندى
"يااا والله استحي
" خلي المستحه على صفحة وعيشي حياتج اطعلي وطبي وياه وادللي عليه
وطلعي اله انوثتج كلها
"شنو قصدج ؟؟
"لج وين راح بالج ..اقصود من الدلال والزعل واشلاع الگلب ايدج وما اشلعين اگليبة
"اها
" اي ثقي بية اني خبرة
"هههههه الله يكون بعون عمو
" ليش هو لاكي وحده مثلي دلال وجمال واخبوول
كالتها بحسرة ...اذكرت هذا العنيد ما اهتم للمساومة ولا رد الها خبر
اهنا رجعت نياز للبيت
توترت من شافت ندى سلمت وراحت ابسرعه
....
جانت بالمطبخ .. تسوي العشا ...واتحوس اتريد بس اتروح لصالح .. اليوم راجع من وكت وماطلع شنو عنده . حيل مشتاقة اله ليش هيج جافاهة
.
"اااوف ياربي ارحمني ..
ذبت السجينه وراحت اله ... من سمعت صوته يسولف . حطت راسها على الباب
" اي
انت بس أمري واني كلي عند عيناج
غيرتها طفحت بعد فتحت الباب عليه واتباوع عليه كأنها شافته بالجرم المشهود
نهى المكالمة وهو يباوع الها باستغراب ..
" نعم بيرتا
" عد عيناها موووو
سدت الباب بزعل وطلعت ...
من غير وعي منها لكت نفسها مطلعه جنطتها
" واتلم بملابسها ...
اجه وراها صالح ..
عقد اديه على صدره
" اهدي
" اعوفلك المكان واروح اخاف اتريد تاخذ راحتك ...
"يابنت كنت اسولف مع اختي .. الحب زرع بيج خصل ذميمة يا بيرتا ليش التصنت
التفتت عليه وجانت نظراتها تجدح غيره
" اهاااا تحجي بهدوء وكأنك ما جارحني ..من اصر عليها شنو المعنى هااا
" يا بنت انت اشككين بكلامي واني ما ادعي اني معصوم لكني مدرك اني أقوة من ان الشيطان يكدر يزرع بيه اي شي سيء من صغري واني بحرب وياه والحمدلله ماكدر بيوم يتغلب عليه .. فالجذب بعيد عني ..... كولي الي انت
بصوت اكثر حنان و ود ومشاعر واضحة
"كولي الي وفسري شنو سبب صبري عليج وتحملي نظراتج والشك الي بيهم غير اني احبج
صدكته شمرت الثوب الي بيدها .. وادموعها نزلن على وجناتها
بصوت رقيق باجي وشاكي
"اني مصدكتك ... لكن شنو الي يظمن الي ما هي تطمع بيك وتهيم مثل ماهمت اني هاااا
صفن صالح ونزل حاجبة ما فاهم قصدها
" مثل ما سويت وياي لخاطر بس تحميني ما يمكن اتحبك .. واني شنو يصير بيه ....والله متحمل...
ظل ساكت يحاول يفهم الي يدور براسها ...من وين عرفت هو ازوجها هي بهاي الطريقة ...
الي يدري بهاي السالفة اهلة فقط ! ومستحيل احد يذكر هذا الموضوع يمها ....اقترب منها ساحبها بين اضلعه . واحتواها من جديد ..
همست
'افهمني صالح ما كدر ارجع وياك بشريكه بعد ماجنت الي لوحدي
دمعت عيونة .. ومسحهم ابسرعه
"وهج ....
وخرها عن حضنه و حطها كدامه واحنى راسه حطه على راسها
" اي وهجك الي كدرت اتحطمها بزواجك . ليش يا صالح انت وعدتني ما تكسرلي گلبي
رجع احتضنها واعتصرها وترس راسها بالقبل ... وهي تعبت من المناهدة والبعد كتلها والشوگ غلبها غلب
فجأة
وخرها عنه وعيونه الخضر صارت تلألأ مثل الزمرد سحبها من ايدها واخذها ...
صعدوا لفوق السطح !!!
" ارقصي لي يا وردتي ..حتى استوعب اكثر ...
باوعت اله بخيبة وعتاب
"اتحبها ...
اقترب منها وخلى اديه على زنودها
"نعم واذوب بهواها ...هي العاشقة الحاضنه لعشقي لها ..واذوب بهوى جنونج وطيشج يخليني اهذي بيج واشوف اطيوفج بكل مكان امتلاكج الي و واقحة افعالج خلت عشقي الج مجنون ..اذا كانت وهج خلت نكهة لحياتي فانت الالوان الي جملت صورة حياتي . انتم واحد يا وردتي وهج داخلك النقي ..اما وردتي الشقية هي القوية الي تكدر اتواجه الحياة الصعبة
جانت اتباوع اله واعيونها متسعة على اخرها عضت شفتها بقووة وصفكت باديها
بقوة وصرخت "ياااااااااللله اشكثرر احبك ....
ضلت تفتر واتميل بأيدها بشكل ساحر ومبهج للنفس وصالح يباوع الها ومأسور بجمالها وسحرها وصوت ضحكاتها جان منعش للگلب قبل السمع و مريحة للنفس وانطرب الفؤاد سعادة ؛؛وکفها وشالها وهي واكفه . يعني ما طرحها ... وافتر بيها مثل ماجانت هي تفتر وهي الي فاتحه اديها متأملة العالم وهي بين ايدين الحبيب تحت رعاية الرحمن ..نزلها وظلت محاوطته من ركبته بشكل متملك ... ونزل بيها لجوة ...وياريت ما نزل
شافوا كبرئيل يباوع الهم بستغراب .. يم الدرج
ابسرعه هدت ايد صالح كانها الزمت بالجرم المشهود .وخرت ايده عنها وراحت لغرفتها تركت اعيونه اتلاحقها بتسأل ...
" ها عمو نطلع
نسه صالح جان واعد كبرئيل يطلع وياه .
"لا ابني خليها على غير وقت
"هاا
راح الطفل للهول وصالح نزل من اخر درجه متوجه لغرفة هاي العفريته
رجع كبرئيل
' صدك عمو اليوم تطلع لعبة العراق اتباوعها وياي
سكت كبرئيل من شاف صالح يريد يفتح باب غرفته اخته
"اها احم .
حك جبينه مبتسم
"اي ابني اشوفها
راح الولد.وابسرعه صالح دخل شافها اترجع بالملابس ،رادت تاخذ ثوبها من على السرير لزمه هو قبلها وشمرة على السرير
بصوته الرخيم بكل عذوبة كال" مشتاق الج بكد خلق الله .. حاوط وجناتها بكفوفة الحانية
وقربها اله اكثر
فتحت الباب نياز وظلت مسطولة صافنه عليهن
اهنا صالح وخرها عنه ابسرعة وكانه اجرم
وطلع من الغرفة ابسرعة البرق
ونياز على نفس نظرتها المسطولة وبيرتا مبتسمة على تصرف صالح
"ها اشبيج انسطرتي ترة بعداا زوجي ومالتي
همست نياز
"اريد ازوج اليوم !!! جيبولي واحد يحضني هيج وكلشي ماريد
ابتسمت بيرتا وكالت
" اريدة يا نياز اريده . اليوم قبل باجر بس صعبة اتقبل الوضع صعبة .
"صعبة مو صعبة اني اليوم انام بالهول ومن باجر اتفرشولنا اني وكبرئيل بهاي الغرف المتروكة ونعزل عنكم وانعوفكم انتم اتلعبون مع بعض ساعه انت اسيرين لغرفته وساعه هو يجي خطار . هههههههههههه
.............
ما طلع ابد بهاي الليلة وهاي وحدها معجزة ..
جانت هي منتظرة بأي لحظه يجي هو عليها ..
لبست ثوب حني اللون بلا ردن بس خيوط لازمه الثوب جان للنوم وياه روب خلعته بهاي الليلة ونامت واتعمدت ما تتغطى ..وفتحت التبلام الاحمر ....
لم سجادته وخلاها على الميز .. وطلع .. جان مرتاح من عرف نياز مراح اتنام يم اختها واليوم يكدر يتأملها ويرجع لغرفته مثل كل مرة ..
فتح الباب ... اول مادخل ... ما شاف ذيج البنية النايمه البريئة جانت كأنها حورية اسطورية نايمة ببركتها
قفل الباب عليهم
وما طلع بهذي الليلة !؟
صحى من النوم وجانت بين أحضانة نايمة على وجهة علامات الانزعاج والضجر ،وخرها بخفة . لكنها صحت ؛مدت شفتها لكدام بدلال
"صباحووو
رد بزعل وضوجة
" صباح الخير
" وين رايوح
"الافضل اروح ...
لزمت كفه قبل لا يكوم
"انت زعلان مني
حركت اصابيعها كانهم واحد يمشي على كفه وبدلال مثير
"ظلك اليوم حبيبي
وخر ايدها وكال
" ياريت تتعقلين
"مممم مااا ثما ماااا ما يصير الي اتريدا الا يرتاح بالي ..
باوعلها بقهر وابتسم
" روحي سوي النا ريوك
"من عينياااا
واشرت على اعيونها عفريته ومعذبتة ..
...
جانو يتريكون ونياز فرحانه من شافته طالع من غرفة اختها يعني اتصافوا ماتدري باختها وجنونها
....
اخذها بسيارته وهي اتنق واتلح اتريد تعرف وين رايحين ....؟؟؟
نزلوا يم بيت ..غريب عليها ..
سألت بحيرة
"احنا وين جايين .
دك الباب طلع اله طفل اول ما شاف صالح ابتسم وراح ركض يصيح
"اجه زوج فدك يمة ..
انصعقت بيرتا من سمعت رادت ترجع للسيارة صالح لزمها
باوعتله بغضب وكالت وهي اصك على اسنونها
"رجع ني صالح لا اتخبل عليك هسة
طلعت الهم مرت اب البنية
"يا اهلا وسهلا
بعد ما رحبت بيهم
"هاي اختك ؟؟؟
صفنت بيرتا عليها
"لا زوجتي
سكتت المرة واستغربت ..
كعدوا بغرفة الخطار والمرة ضايفتهم .. بيرتا جانت مشتعلة شعل ودها تحرك البيت عليهم ..
انوب صالح سأل
"وين فدك
"ها هسة اصيحه ..
راحت اصيحه و بيرتا همست
"اكوتلك صالح اكوتلك وارتاح
دخلت عليهم مرت الاب و وراها بنية تمشي
بصوت قريب للهمس
" ال السلام عليكم
صفنت بيرتا عليها مو مثل ماجانت متوقعتها بنية ناعمه وهزيلة حجابه نازل على وجهها وعباته على راسها وتتعاثر بخطواتها من دخلت زلت موسعة نزرها عليها
اتقربت فدك على بيرتا من عادات سلامهم هو البوس على الخد ....باست بيرتا وبيرتا بادلتها بشكل بارد ..
كعدت البنية بصف بيرتا ..
وظلت مرت الاب كاعده واسولف الهم عن حالة ابو فدك ... ماكدرت فدك تتحمل اكثر وانفجرت دموعها من مرت ابوها شكت لصالح وكالت
" والله يا ابو عائشة حتى حاجته انضفها جواه تعبني حيل ...
انكسر شي بداخل بيرتا وحست بحزن وتعاطف جبير على البنية من بجت ..لكت نفسها من غير احساسه منها اتواسي البنية..
والبنية بجت بعد اكثر واستها ...بيرتا
" وهاي حالنا انوب هاي بس تبجي فوك راسه وهو تعبان
صالح ما يجاوب مع المرة ساكت ..
وجهت كلامها لبيرتا و من بين دموعها
" والله خالة اني الي قايمة بواجبات ابوية ..
ارتاح صالح من داخل من شاف بيرتا بعدها ذيج البنية الاصيلة . من احتضنت البنية واتواسي بيها ...
جاوبتها بيرتا
" بس انت لا تبجين يمه .. الاب ما يأذيه شي قطكد دموع بنته ..
جان كلامها اشبه بالهمس للبنيو
" لا المرض ولا الوجع ..يتألم منه مثل دموعج هاي غالية عليه اكثر من روحه،اقوي خليه يرتاح من يشوفج متماسكة ..مسحت وجنات البنية وكالت
"اعرف الي اتمرين بيه كله اني مريت بيه . بس همة عدهم رسالة وان ما كملوها صدكي راح يتعذبون ابوج اكيد جان يتمنى من يتركج مأمن عليج انت واخوتج ..انت كمليها بمكانه و ديري بالج على مستقبلج .
اوعديني مراح يشوف دموعك
مسحت دموعها فدك وهزت راسها مجاوبة مع بيرتا
؛؛؛؛؛؛
من ارادوا يرحون .. وصت بيرتا البنية ورادت اتروح وكف صالح يمها وراد يفتح الها الباب بس هي وكفت وكالت لفدك
" ها وصدوك هاي عديتها الج كلمة خاله بمزاجي اني بعمر اختج الصغيره
كالتها بشكل كوميدي ضحكت البنية
وابتسم صالح وكال
"امشي بيرتا ...
.....
من طلعوا عاتبتة بيرتا
"وهاي الي جنت معتبرتها ضرتي هااا ليش مافهمتني
"اها ...امشي عفريتي امشي
شنو احجي صارلي ايام
صار الليل ..اندكت باب صالح دكات كأنها طبول ذكرته بالماضي. فتحها شافها لابسة ثوبها الاسود الكشمير ومبتسمة
"يا اهلااااااا
كعدت على السرير وتتمضحك
"عسى وردتي اليوم راضية
"مممم اكيد ...
كعد يمها وداعب شعراتها....وباسها.
قبل لا يصير اي شي
"يلا صالح طفي الضوة اريد انام بحضنك . انام مثل المعنى ترة .. لا تتوقع تلمس شعرة مني قبل لا اتلبسني ثوب ابيض كل البنات تحسدني عليه وعرس مطنطن و كلشي وكلاشي
"نعم !!!!!!!!
"هااا ما اتريد ما استاهل ...اهي رايحه انام بغرفتي افضلي
" ما كذبتي من كلتي الي بيوم انت صعبة المرااس
"مممم اي اني سخصية مو عبالك تضحك عليه وتغريني ممم لا عيني لا ..
واتحرك بحواجبها ... ااااخ ولووو جان نفسي اليوم
اممممم و اعيونك ودي مممممم اسوي بيك مممم
هو بس صافن عليها
اشبيك صفنت ... اعترف نفسي بيك وحاخذك اخذك ..
غمزت
راد يلزمها شردت لغرفتها
........
يوم الخميس جان الكل مشغول ...
جانت بيرتا اتحضر نفسها لعرسها .!!!!
وصالح هم راح مع غيث ... تعبته هذي المجنونه بهذي الايام خلته يغير اثاث البيت ويستبدل اثاث غرفته بجديد ... وكل الي مصبره دلالها وضحكتها المثيره من تستفز رجولته واتعوفه !
سوت حفلة بالبيت مالتها . ولبست بيها تسع اثواب والعاشر الابيض . وما مهتمه للحضور المتعجبين من اعادة العرس .. جانت ندى لابسة فستان منفوش قصير وطالعه اتخبل ...
رسلت بعض الصور لغيث
جانت نياز واكفه يم بيرتا وتاخذ صور وكفت ندى يمهم
"بيرتا رسلت صوري لغيث ممم طار عقله بيه ضل ساعه يحجي وياي ما مصدكني نفسي ههه
"مو كتلج شوفيه بعض من انوثتج
انزعجت نياز وعافتهم وراحت لغرفتها ...
وسط الهلاهل والتبريكات والهوسة
صاحوا "اج الشيخ صالح ...
عدلت من كعدتها وانتظرت دخوله على احر من الجمر ...
انذهلت بيرتا .صافنة على الي دخل ....... هذا صالح ؟؟؟؟؟ توقعت دخولة عليها بعمامة وثوبه الابيض وعبايتة هي العباية موجودة لكن فوك قاط اسود اللون وقميص أبيض ساطع مع ربطة عنقه الخضراء على زيتوني متفاعلة مع لون عيونة . والعباية فوك القاط ...
راد يغمى عليها من الانذهال والاعجاب يمكن تخفيفة للحية خلت شكله يوحي اصغر من عمره،،يبين من جيل غيث .. جانت خفيفة ومرتبة مع تعديلات من قبل الحلاق اضافت وسامة على وسامته الحقيقة وشعره لاك اله اكثر من حلق وكصر منه ... وظلت ذيج الشكم شيبه اتزين شعره مثل النجوم التضوي وسط ليل شعره الفاحم بالسواد .. من دخل جانت ابتسامته مزينة طلته ومخليته يشع بين النسوان ...
اما بيرتا جانت متسعة انظارهت عليه وترعش
خاصة من اتقرب وهو يشوفها بثوبها الابيض تزهي مثل عروس البحر ... قبلها من جبينها ...واقسم على حفظ نعمة الباري له وراعيتها .
بعد ما طلعوا المعازيم .... وبعد ما زفها بسيارته البسيطة .. رجعوا للبيت مجانت راضية الا بغرفتها .
..... وكفت بفستانها بوسط غرفتها ....
من اقترب منها كالت بغنج ودلال
"ممم تعبانا اريد انام بحضنك ..
" اكيد حضني راح يكون الج فراش لكن .. اسقيني واروي عطشي بالاول
" مممم ما ثما ما تعبانا باجور
حك لحيته
"على راحتج .. خلع العباية
"اروح اكمل الليل عبادة افضل الي
وصل يم الباب . شالت بدلتها واجته ابسرعة احتضنته من ورة
"وين عايفني اشاقة
التفت عليه
"متعب جدا ..لازم انام
"ياا صدوك تحجي مااا حبيبي ظلك يمي
" اعذريني ...
طلع من الغرفة وهي ممستوعبة الي يصير ..
دخل للصالة وصلاة . صلاة الشكر ركعتين ...
رجع للغرفة لكاهه هي الثانية تمسح بالمكياج .. ونازعة البدلة
ابتسمت وكالت
"هههه روح نام ... اني هم اريد اصلي صلاة شكر وانام ..ونكضيها هيج ...!!!!
اشر بايده الها تطلع
" ابسرعه توضي وخلصي .. عندي كلام اهواي اريد اكول الج
وهي هم ركضت
..............
اجه غيث الصبح بسيارتة
وكفت نياز .. وانحت عليه من الجامة
" روح غيث اني عرفت طريقي .
وعافته ومشت ... مشى هو وراها واصر تكعد اتفهمة .
بعد تسألات منة
" ما انكر حسيت وياك بمشاعرة حلوة . لكنها مجانت اكثر من إعجاب يا غيث اني اختلف عنك ..... عندي ابني اهم شي بالدنيا . اما انت اكيد كثرة لقائاتك بيه راح اسببلك مشاكل مع خطيبتك ..
" لكن ..
"لا لكن ولا شي هي بت خالك ومن ثوبك اني نزوة مؤقته وتنساني .
ابسرعه نزلت من السيارة ودموعها نزلن على خدها ... ياريت الضروف مختلفة ..
.....
بعد مرور فترة
جانت نايمة على متنة وموصيتة اول ما يوصلون يصحيها
همس
"بيرتا الطيارة راح تهبط ...اصحي وردتي
صحت اتفرك بعيونها
"وصلنا ؟؟؟؟
نزلت من الطيارة تركض خلت صالح ينحرج ..من تصرفاتها الصبيانية ولا انتبهت اله ..ما مصدكة حلمها اتحقق وسافرت واخيررراااااااا
وكف وراها صالح
"بيرتا امشي على كيف ولا تركضين تعاي ننهي الاجرإات
"ماما اريد اظل اهنا ساحة الوقوف هي تخبل خليني املي نظري
"تعاي
سحبها واخذها
وحجزوا باحد الفنادق الي يطل على البحر .
.
الاثنين كاعدين على الرمل يتأملون موج البحر .. وكل اشوية بيرتا تتلمس بطنها تتفقد جنينها وايد صالح على كتفها .. جانت حياتهم مثل هاي الامواج مد وجزر .. واهواي معاناة
يمكن هي جانت سبب لقائهم الاول !! منو يدري
واستمرت حياة صالح مع بيرتا بالمد والجزر والزعل والرضى والحب والعطاء من الطرفين لكن الطرف الي دوم يزعل اكيد بيرتا ..
اما غيث تزوج من ندى ويحاول يسعدها رغم گلبة ينبض للنياز هو حبها بالفعل لكن ظن حبه الها مظموم افضل الهم ..
..
بالوقت الحالي تعتبر قصتهم خيالية اما بالمستقبل من يدري جائز يتوفر الشيخ السني متبني لطفلين مسيحيين واحد كردي والثاني اشوري (ابن نياز وكبرئيل ) و متبني ايضا لبنت شيعية (فدك تسكن حاليا بالسكن يرعاها صالح بحنانه وبيرتا ايضا وكفت بجانبها ))
وعاش رجل الدين بزهده للحياة حيث بقية يأكل مثل الفقراء ويتواضع مع المتسكعون ويرعى الايتام مقتديا بالامام علي عليه السلام
خطى طريق والدتة....
أنتهت
من كتابات زهراء
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!