الفصل 45 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
17
كلمة
4,956
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

من كان فيكم غارق بهواه
لايشكو للمعبود عشقا ابتلاه
فهو المسؤول  عن اعماله
لايضرم الناره الى مثواه
عش وفيها غاض عن افعاله
فمسيل النهر من مجراه
                                            بقلم
                                             وردة الربيع
الراوية

"رد أترجاك رد رد

انتهى الاتصال  ؛ رجعت رنت مرة واثنين وثلاثة وعشرة
صرخت بعصبية
"اااااااااااااااااااه
معتصرة تلفونها بأثنين اديها .. كامت من على السرير وطلعت بالبيت تفتر تبجي ادور عن العدم؛ ؛بنص  البيت اتفر راسها يمنة ويسرة  . مثل الطفلة الضايعة وسط سكون يخوف و وحدة قاتلة محد يمسع صرخاتها مهما صار  ....هذا الي حسته هي من جانت تفتر واتروح وترجع بالصالة الجبيرة . لكن بالحقيقة اختها اتروح وترجع وياها واتمد اديها اتحاول تحتضنها لكنها تبعدها عنها ..!!! مجانت شايفتها مو هي ضالتها ..

الي اتريده ياخذها باحضانه مثل كل مرة. تم عقد قرأنة على وحده ثانية وصار أسمها يوازي اسم بيرتا ...وصارت  من عرضة ومن حريمة

ارتاح الصديق والد البنية جان بالكوة مكعديه من انتهى العقد ... رجعه صالح لغرفته نيمه  اما غيث طلع هو والشيخ وخالة تاركين صالح ب بيت عمة !!!  واهل مرتة الجديدة ... كعد بالصالة ينتظرها تطلع ...

جانت بغرفتها تبجي وكل ما اتعدل الها مرت ابوها مكياجها يتخربط ..
' لج خبلتيني ادري هو عرس لو فاتحه يا معزاية
من بين أهاته طلع صوتها
"ما ما ريد خليني طبيعية  اف افضل هو ا اكيد ما يحب المرة المتبرجة

"لج اليوم ليلة دخلته عليج شنو ما يحب ؟؟؟؟؟

"تعاي خل اعدله

سحبتها كعدتها بس هي كامت ابسرعه غسلت وجها واصرت تطلع من غير ما تخلي شي
دخلت البنية ...وجانت خجلانة على حزينة
همست مرت ابوها الي تمشي وياها
" لا اظلين مبوزة لج والله حظ عندج .... قابل مثل حظي الاسود
باوعت لمرت لأبوها بنكسار
لمحهن دخلن عليه صالح ... وكف ورسم أبتسامة مريحة على وجهه
مرت الاب
"السلام عليكم .. مبارك شيخنا ...
رد على المرة بأحترام
كالت مرت الأب
"سلمي على رجلج اشبيج فشلتينا

خجلت اكثر من كلام مرت ابوها ..
"اكيد خجلانة .. ام محمد .. ممكن نحجي على انفراد ..
كالها بكل ذوق
"ها   ، يلا فدك روحي انت هسة يم ابوج
رد ابسرعة صالح مصحح
"لا اقصد فدك
"اهااا شنو هو انت ما ناوي تاخذها وياك

ضاجت اكثر فدك وطت راسها ومرت والدها ظلت واكفه بمكانها ما اتحركت
" بعدين نتفاهم ؛؛ هسة بس عندي كم كلمة مع البنت من بعد اذنك طبعا

"ها
وباوعت بطرف عينها لفدك بقهر وراحت مجبورة ودها تسمعهم شنو يكولون شنو راح ينطيها مهر وما قبل كدامها ؟؟؟؟

بعد ما راحت

"اشلونج فدك الزهراء
" ز زينة
كوة كالتها وانسمع صوتها
" ليش واكفة اهناك تعالي  اكعدي اهنا
اشر الها على مكان ينة تكعد بيه 
مكان طاقم قنفات او كنبات البيت كان بسيط بس بالاستقبال كان اكو مجلس او ديوان مثل ما يسميه البعض ....
كانت زولية طويلة مفروشة . جلس هو بعد ما وكف من دخلن ....
اتقربت ولاحظ رجفتها وارتباكها جلست جنبة ..
حك ارنبة انفة بخفة محاول يبدا بالحديث ..

"شوفي يا بنتي ... انت أمانة ويمكن كبيرة على عاتقي وادعوا الله اكون قادر على حملها وصيانتها ..

كانت مرة الاب واكفه وتصنت عليهم ..

كمل صالح
" واضح عليك عدم الرضا والخوف

ردت مرتبكة
"لا لا .. عم...... 
ابتسم من رادت اتصيحه عمو
كملت بخجل اكثر
" بس اريد اكمل دراستي ...اني
اهنا دخلت مرت الاب عليهم
"احنه ولج شنو اتفقنا مو كنا صرتي مرة كبيرة وازوجتي شلج بدوخه الراس
"شيخنا لا تهتم لكلامها
ابد ما انرفعت عين صالح على مرة .. 
اهنا عرف ان صديقة كان محق بكل الي سواه . فعلا هذي البنت اذا غاب عنها والدها الكل راح ينهش بيها . من مرت الاب الى العمام الي بس واحد منهم اجه حضر العقد وابسرعه راح متحجج انه صار من العائلة !
غصبا عنها طلعت منها دمعة وحست حياته راح تصير من هسة بائسة .
ضل ساكت صالح منتظرها اتكمل كلامها .. بعدها وجه كلامة للمرة واضح علية الضجر منها

" يا اختي ممكن اتركينا وحدنا . الله يرضى عليك اني اتفاهم مع البنت ..
" ها اي مرخوص
عافتهم وهم وكفت بنفس المكان حتى تجسس ..!!!
تنهد وهو يحك بلحيتة ..
"يا بنتي ليش الدموع هسة ؟
" ا اني اريد اكمل
" عفية عليك وهذا الي راح اسعى الة .
طبعا هي ولا رفعت نظرها عليه ...
" اكيد راح اكملين دراستك اذا الله كتب لنا من العمر مايكفي . لكن مو هذا موضوعنا  .. انت لازم اتكونين قوية كصلب الحديد لا يكسر مهما صار .
تنهد.متأسف على وضع البنت
يا الله
يكفي بنتي لا تبكي فالذي نفخ في الصور قادر على ان يشفي والدك وبلمح البصر اشوفيه امامك بصحة جيدة ... دعوة منك تطيب اوجاعه بنتي ...
استغربت فدك من تكرار كلمة بنتي . هذا الإنسان متناقض هو قبل يزوجها وانكسر قلبها من عرفت عمرة والطريقة الي راح تزوجه بيها واتمنت لو يرفض طلب ابوها .

" شوفي يا بنت الناس . يمكن  بهذا الوقت اتلومين والدك  . لكن ثقي بالمستقبل راح يكون رأيك شي ثاني .. المهم ما اكدر اطول معاك بالكلام خوفا من مرت والدك لا تتعب من الوقفة
باوعت فدك لمكان الباب المفتوح وكالت
"شنو !!!
خجلت على دمها مرت ابوها وراحت  عنهم اضاهر اتقصد يحرجها حتى ياخذ راحته بالكلام مع البنت
" قبل سنوات  كان عندي بنت اسمها عائشة كانت تعني لي الحياة .. اخذ الله أمناتها . حمدت الله وشكرته على الحال .. لكن ما كنت ادرك او اعلم أن الله يعوضني فيها  بعد هذا العمر ..
كانت موطية راسه وتستمع اله ما فاهمة لوين يريد يوصل ...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في بيت صالح اهناك بنت جالسة بغرفته وطارده اختها  ما اتريد اشوف احد ... 
حاطه اديها على وجها ...رفعت راسها شافت الساعه ...
عضت أصابيعها ندم
"ازوجها هسه ...اكيد اخذها من بيتها ... اكيد
صار تتعاثر مع شهقاتها
" ازوجها  .  ازوجها
ضحكت على بكت من اجه بباله وصور ذاك اليوم صارت امامها ذيج الذكرى الحلوة من ضلت تبكي وتبكي وهو يحضن بيها . كل ما ازيد ببكائها هو ياخذها بحضنه هي ازيد وهو يشد بحضنة واتحس بدفوا وامان واصرارة عليها ؛؛؛؛؛ و اجت على بالها من تمشي امامة بالمجمعات و اتلف بيه وترجع على نفس المحل خمس مرات يوكف ينتظرها تختار بالساعات ...حتى بس يرضيها من يزعلها ....
لزمت راسه .واذكرت من لامست ايدة شعراتها بالحمام وكيف كان حنون وياها مراعيها بكل حالاتها حست بعظم الخسارة ... مر عليها شريط آلم مشابه من فقدت والدها .... ومشابه من خسرت حبيبها وامر واقسى الشعور  بمليون مرة من اتخلى عنها بلال..كانت فقط اتحبه اما هسة تتجرع مرارة العشق . 
كالت بصوت واهن

"اااااخ ااااه راسي راسي راح ينفجر.....راااسي اااااااه راسي را را راسي

  ضلت اتباوع للأرض ولازمه راسها بقوة اتحسة راح ينقسم نصفين ..وهي بأرض الواقع شافت نفسها .. اي شافت نفسها واكفة . أمامها !
ضلت اتحاول تركز بالصور وتمسح بدموعها ..
كانت مرتدية ثوب أبيض وتبتسم ... كأنها بمكان اظلم اي اظلم كأنه شارع او ساحه فارغه او سطح ؟؟   ظلت صافنه على نفسها .. وبدت قرينتها تفتر  وتلف وتفتر
ماتذكر هي بيوم سوت هيج  من لبست هذا الثوب ؟؟
دخل طيف ذكريتها صالح ...اي صالح واكف ويباوع الها وهي تفتر ...وتبتسم ..

سقطت على الارض ما اتحملت الصداع كأن دماغها مفتوح و وطير  ينخر بيه بمنقارة ...
فتحت وغمضت ..لعلها تسترجع قوتها ...بس غمضت ..شافت نفسها بسيارة غريبة مع مجموعة خرفان .. كأنها كية حمل ... هم لمحت صالح ....
سمعت همسة "   غبار الجنة قد ملأ وجهها وجسدها وزادني ابتلاء.. فيا شمس لا داعي لخروجك اليوم
يا وهج !!!!

فتحت محاولة اتكوم ماكدرت . رادت اتصيح أختها ...رجع فكرها انشغل ؛؛   شافت نفسها واكفة على سياج عالي والهوة يتلاعب بشعرها ..وتنطق بكلمات وصلت لبيرتا ماحست على نفسها الا وهي تمتم بيهم ...وكل ما كالتهم كل ما خف آلم راسها ..
..
نياز " الافضل اروحله هاي المسكينة توها حست نفسها اتحبة ..
...
اول ما دخلت نياز اخترعت من شافت بيرتا جالسة بزاوية و مغمضة اعيونها ورافعة راسها على السقف ...ومدري شنو اتكول ؟
ابسرعه جلست يمه على اركبها
"بيرتا؟؟؟؟ كومي حبي ...
" واشهد.ان محمد رسوله وعبده
" بيرتا !!!!! انت شنو دا اسوين
بيرتا بيرتا
"اشهد.ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسولة ..
"لج اصحي
هزتها بخفة ..
شافت بيرتا صالح سحبها ونزلها وياه؛؛ من فتحت .شافت نياز
" حبي شبيج ..
باوعت لنياز وذبت نفسها على اختها ذب اعتصرت نياز بحضنها .. كانت ترتعد وترعش ..

"""""""
اكمل صالح
" طبعا انت هسة اتكولين لوين يريد يوصل ؟ لكن هذا رباط السالفة ...يا بنت اني من شفتك . اتذكرتها ...
حست فدك صوته  صار بي بحة وسكت
شافته يفرك بعيونه  بأطراف أصابيعة من المدمع و داير وجه للناحية الثانية ..
ذكرى طفلته ثارت مشاعرة الشغوفة واعتصرت قلبه والتهب بجمرها من جديد .

ابتسم بألم
"  عهدا علية يابنت وطالما كرهت العهود والقسم لكن اليوم راح اتعهد امام الله مماحييت راح ارعاك مثل ما ارعى بنتي  ! واعتبرك من الله تعويض ..فأني مؤمن برسالاته الي  وشاكر ....المهم انت راح اضلين جنب اخوانك معززة مكرمة . وانا اكدرين تعتبريني صديق وأب ثاني سخره الله الك .. انت بنت صالحة
ابتسم مع اخر كلمة
البنية ضلت ساكته الي يكولة صعب على عقلها يستوعبه !! جاوب على حيرتها

" العقد الي تم قبل اشوية مكان الا ورقة امام الناس تدل على زواجي منك لكن بالحقيقة هي عهد وصاية اني اعتبره على نفسي الى ان يقوة عودك .. واشوفك ناجحه قوية ...مهما تعثرتي اني خلفك انهضك
البنت انغمرت بالدموع وما مصدكه الي اسمعه
" اشوكت ما اتكولين الي .   تعال ضاقت بيه جدارن هذا البيت اخذك منا .
"لوين
سألت هذا السؤال لانها على يقين بعد والدها ماتكدر اتعيش اهنا
" لمكان امن ولناس يحتوك ويحبوك ..
كان يقصد مركز الرعاية ...
بعدين اتعرفيه .. لكن بهذا الوقت اوصيك بثلاث امور ..الاول والدك ... ودراستك . والثالث  مراح اذكره ..الان واضح انت محافظة علية .. وكأنك جوهرة مغطاة بالعفة والشرف . .

نهض صالح واتقرب منها بعد ماهي هم كامت ...قبلها من راسها بخفة ابسرعه .. وابتسم ماسح دمعته سامح لنفسه بكل بساطة ايده تلامس خدها والسبب هو يعتبرها طفله !!!
باليوم الي تزوج بيه هو يزفها الى شاب واعي وطيب الاصل والعروق هو يختارة الها بوقت اتكون هي جاهزة ومتعلمة حتى اتكون أمراة جاهزة لهذي الخطوة من الحياة  .

..
طلع من بيتهم مرتاح البال وراضي عن نفسة ويدعوا ان الله يرضى عنه .. قرر يروح للجامع اليوم يعتكف بيه مع ربة ... كحبيب مشتاق لحبيبة

.......
نياز واكفه بالصاله وحايره
"اوف هاي شنو دسوي اني اشلون جاريتها وطلعت انوب قفلت على نفسها .. اشلون اخابر صالح لو عيب . اااه ....

الافضل اتصل بغيث لا يجيني باجر . ما اعوفها وحدها

....
كانت لابسة اسدال صلاة وهج بعد هجران  طويا منها.لبستة اليوم ووقفت بين ايدي الرحمن تبكي وتدعي يقلع عشق صالح من قلبها او يعطيها الصبر ...
؛؛؛؛
كان ملتهي صالح يقرأ ادعية بالمسجد بأحد الادعية ذكر بيرتا ودعى الها . بقلب مؤمن  مخلص بالتالي ذكراها  قطعت خلوته واراد بس يسمع صوتها ...ترى صاحية ،لو جالسة ومغرقة وجناتها الدموع
  "اااه يا بنت ارهقتيني وياك ترديني وعازة نفسك عليه ..
فتح التلفون المنسي واخيرا  انذهل من شاف عدد المكالمات ...ابسرعة رن عليها ما ردت ...!!
اخذ عباته ونهض .. متوجه لبيتة
سريع جدا بخطواتة مع هذا ما كدر القلق بدا ينهش بفكرة اتصل ..  وانتظرها اترد.
على صوت التلفون صحت بيرتا لكت نفسها نايمة على السجادة ! كامت حتى تغلق التلفون منزعجة منه ...شافت اسمه
ارتعشت ايدها ليش متصل بهذا الوقت المفروض ملتهي مع عروسته ... ردت ماكدرت ما تسمع صوته .. كانت ساكته ورجعت انفتحت اجروحها ...وصل اله صوت أهاتها ...خفق قلبة بآلم مفرح ؟؟
" بيرتا انت معاي على الخط
يا بنت ردي ..شنو جرى الج ..
حاولت تنطق بحرف لكن ثقل لسانها
سمعت اصوات يمه شنو فاتح التلفزيون معقولة جالس يسامر مع مرته ...هذا الي دمر فكرها
وخلاها اتكول وهي ترتعش والغيرة تنهش بيه نهش
" رو ح الها ليش متصل اه ها
كالتها وهي ملهوفة عليه الود ودها تركض واتروح اله وين ماكاعد ..
" بيرتا انت بخير ؟ ليش متصلة اهواي....
" اي بخير عيني
كالتها بصراخ اتحاول اتبين نفسها قوية و ثابتة
رد بهدوء  "لعد اني راجع
"شنو ؟
" من شفت عدد هاي المكالمات طلعت واريد اجيك .. احم مدامك بخير راح ارجع من حيث ما طلعت ....
اهتزت ايدها وضلت اتلف وترجع بالغرفة من سمعت بيه يريد.يجيها
لمعت اعيونها وانروت مشاعرها كالت بوهن وعتاب
" بعدك اتحبني ؟  ليش عفتني لعد ؟

سكت صالح ما متعود على هاي اللهجة من بيرتا دوم النهر والنتر والعصبية  سلوكها حتى من اتلومة
سمع انينها وتقطع قلبة حتى صار يمشي بشكل عشوائي بالشارع انحرف عن طريقة وما انتبه لنفسة طالما ما اهتم ابد للمكالمات الهاتفية لكن الي يشوفه هسة يتعجب على لزمته للموبايل كأنه يريد يحشره داخل اذنه حتى يتلامس صوتها الشفاف سمعة
"اذا اتحبني ارجعلي صالح لا تكسرني تراني احبك  ...
عادت الكلمة مرة ثانية وهي تبكي بصوت مبعدة التلفون عن اذنه حاطته امام فمها وصاحت
"احبك صالح لا اتروح لغيري 
نزلت كلماته على سمعة بمثابة دواء لكل آلامة وجروحه اطلق تنهيدة كبيرة ...كان مشتاااق ومرهق لسماع هاي الكلمة ... هي مجرد كلمة ذاب قلبة عليه حبا وولها انروت من جديد ازهار قلبة وفتحت البراعم قبل الورود
و انزرع الأمل في نفسه واشتعلت شموع الفرح في قلبه بعد أن أطفأتها الأيام ..... .على قدر حزنها هو فرح !!!! وكأن صوت بكائها مصدر فرح اله ... !!
بعد  اخر كلمة كالته رمت التلفون وحطت راسه على السرير بحيث هي جلست بالقرب منه على الارض واتجر حسرات وأهات ما يفيد الي كالته هو راح لأحضان وحده غيرها .!!!
...
ماتدري نياز اشكد صارلها تتحدث مع غيث ..وحتى ابنها نام من غير ماتحس عليه

بهذا الوقت كانت  ندى ترن لخطيبها لكن مشغول وهذا الي جننها ساعة كاملة الخط المشغول ويه منو يتكلم كل هذا الوقت  ؟؟؟؟

واخيرا انتهت المكالمة .. كان وجه مبتسم وهو يفكر هذي البنت متجددة بكلشي ومتحررة الفكر ....

اما نياز ضلت صافنه على مدة المكالمة !؟؟

اتصلت ندى بغيث ..
" اي شكو ماكو
رد.غيث متملل " ماكو شي جديد ندوش
" شنو كنت اتسوي ،؟
" نايم
"نايم !
وبدأت دوامة الشك عند ندى
.............

عقلها ما عاد يستوعب كل احداث اليوم  وغفت مستريحة من هموم الواقع؛وصل صالح للبيت  شاف كبرئيل نايم على القنفة ونياز اتباوع فلم بفكر  شارد
" ابو عائشة !!!!
باوعت لصالح بصدمة اخر شي ممكن تتوقعة مجيئة اليوم ..
" السلام عليكم ..وين بيرتا
" بغرفتها ...
.
وكف امام  بابها  احتار يدقة او يدخل ؟؟؟
...
فتح الباب شافها نايمة ....!!!!!
حست بيرتا بأيد تداعب شعرها... عرفت هاي لمساته ... هي تحلم لو تتخيل لو تتذكر هسة ؟؟
الافضل اضل على وضعها  متهنية بهذي اللمسات الحنونه ..... لكن هي صحت بعد ماتكدر اتنام ..!؟ اتذكرت اكيد هسه هو مع ذيج البنت ويسوي الي يعملة الها !!!جنت فتحت اعيونها .. ونهضت ... مصدومة
' صالح ....!!!
انت صدكي
" اضاهرجنون العشق انتقل الك يا وردتي وخلاك اتشوفين طيفي
باوعت اله بغل وكالت
"شنو جابك.اهنااااا هااااا
"انت صحتي الي
ضيقت اعيونها علية وكالت
" روح منا ... بنات الناس مو لعبة بيدك .تزوج وحده . و تحب وحده  وتخدع بينا .
جلس جنبها وهي اتراجعت للخلف واشرت بيدها
"اطلع برة ..اطلع ...
" اي كملي
"شنو اكمل ما اريد اشوف وجهك
"يا بنت يكفي كلمة وحده واتركك واروح ..ما اتحمل الاهانة من اي احد ... حتى وان كانت روحي متعلقة بيه

" روح ولا اتحضني بعد ما اريد اشوفك ابد ... اكرهك انت شنو سويت بيه  
حطت ايدها على فمها ....احتقرت قلبها وكرهت نفسها الانها اتريد العكس وبحاجتة اكثر من دقات قلبها ! 
باوعت اله وثارت ثائرتها من شافت على وجهة ابتسامة واشراقة لطيفة ويباوع الها بكل شغف كأنه مكان قبل اشوية بحضن وحده ثانية ..
عصرت نفسها وطلعت صوت مغلول بداخلها صارت حمره بلون شعرها
"  اكرهك اكرهك سامع
نهض من جنبها وراح للباب عبالها راح يطلع ...
ضلت تبكي .. وقفل الباب .. ورجع لنفس مكانة .
" كتلك اطلع برة
" ما اكدر اطلع و اسمع صوت السانك القاسي هذا .. لخاطر قلبك الي صاحني وجابني اله مثل الاسير المقيد ...
سكتت اشوية محاولة تجميع افكارها
وكالت بهدوء " مرتك ..العروسة ..اشلون خلتك تجي ..
همهم بضيق
"اتركي موضوعها هسة وكولي الي كيف تأكدي من الي بداخلك
" لا صدك كلشي اكوله ...كنت بس بي
هزت راسه بعناد من شافت نظراته كاشفتها
"بس ردت ارضي غروري واجيبك
رفع حاجبة بضيق من عنادها وكال
"اها ارجع لعروسي افضل
تلفت اعصابه باوعت حولها بلكت تلكه شي حاد اتكوم اتقتلة بيه ... ماكوا .. شافته وكف يعدل بملابسه بطرف ايده ومنطيها ضهره
سحلت لنفسها على السرير وصارت خلفه هو واكف وهي جالسة ثانية الركبة وكفت نصف وكفه على اركبه شافت نفسها ما وصلت اله  .. وكفت و مدت اديها على رقبته  ارادت اتخنقة الا ضعفت همتها واختلف مرادها من اتقربت منه وبدل ان تخنقة اتشبثت بأديها من خلف ولانها فوق السرير كدرت تصعد على متنه
ضحك بقوة صالح من قلبة على تصرفاتها الطفولية الطائشة
" ما اتروح الها واتقر عينها .. اقتلك واعصرك واشرك على الحبل  ولا  اتروح الها ..
"يكفي وردتي اختنقت

كان حاط اديه على اديها ...
"يلا اطلع اطلع .. خل اروح وياك  اقتلها وارجع ...

حاول يبعدها عن ضهرة ... وهي لازكه ..بالقوة نزلها ...
" هسة اني اروح الك لو الها
كالها بأسلوب بارد مستفز ... 
"ب ب ب ل ت ت عال
راحت ركضت على الباب قبلة سحبت القفل واتباوع اله بغل
جلس على السرير وكال
" بالحقيقة اني متعب  با بنت واريد انام . لو تفتحين الي باب الغرفة لو  باب قلبك ..
"اشلون افتح الك باب قلبي واني اكرهك؟؟
باوعلها بعتب على تكرارها لهاي الكلمة
" يا بنت اني صرت اذوب بهواك
خلت شعرها خلف اذنها وكالت
" انت اتحبني ؟؟ لو قصدك
غمضت بآلم وكملت "وهج
"وهج ؟؟؟؟؟
  "اي   وهجك
"وهجي ؟
اهه وهج انت يا مجنونة 

"لا لا
صاحت

رد هو مستغرب من غيرتها
" وهج الجانب الهادئ الرقيق  الي قبل قليل حدثتني وعاتبتني واني بالطريق .
اما انت وجنونك ...اكملتي عشقي لشخصك اهه اتغارين من تقلباتك ؟؟
اتقربت عليه بشكل مفاجئ  بحيث هي كانت امامه صارته  بقربه بشكل كبير ودفعته على غفله منه وصارت فوقه وكالت من بين ادموعها
" ليش ليش ماادري اني؟ ...ليش تبتعد عني لعد
همس "اني ...
كان بس يباوع لوجهها الثائر من قوة مشاعرها
" يابنت اني واقع بغرامك وانت اتدرين
خنزرت عليه وكانت عينه بعينها الثائرة
"اي ورحت ازوجت علية
صكت على اسنانها وكالت
"شنو شو سكتت
" احبك يا بنت ...
" بسك كافي
رد وكانه ثمل بالعشق
"احبك
"كافي
كافي
راد يكولها
اح....
سكتت حروفة بقبلة عصبية وقوية جدااا كأنها استرداد الدين القديم الي بينهم !!!!!

رفعت راسه تلهث بقوة .. رجعها قائل
"ارويني بعد ..!!!!!!!
......
ابتعدت عنه تبكي
جلس جنبه حاير ؟ليش البكاء ...
"روح صالح انت مو الي ...روح الها .ما اكدر ما اكدر اعيش ويه واحد اشاركني بيه وحده اخرى ؟
" يابنت اني ما مزوج غيرك ...
باوعت اله بعين ناعسة
"تعالي لأحضاني واسقيني من شهدك ...
ضحكت من بين دموعها وسألت بينها وبين نفسها :- اي شهد هذا وهي ادمت شفاه بجنونها .
ردت بحزن
" لا صالح ما اكدر ما اكدر ...
عافته وطلعت هاربة منه لا تضعف وتلبي ندائه

طلعت للحديقة تنفس هوى.غير ريحه صالح عسى ولعل تطلع من مشامها وما اتخليها اتروح اله مرة ثانية ...
..للصبح..

طلعت نياز مشيكه على نمرة عشرة ...
"ياااا هاي الهبلة ليش نايمة بالهول واني عبالي عقلت وراحت لغرفة رجلها ...
"اوف منج بيرتا
بيرتا بيرتا
لج اصحي
صحت بيرتا " عوفني صالح ماا
"عابت مو صالح اني
صحت بيرتا على نفسها وكالت
"اهاااا صباح الخير ؟
" بلوة حياتي اشعندج نايمه اهنا
"وانت متعدلة من الصبح لوين
"يعني وين للدوام  هم يلا اودي طفلي للحاضنه
" عبالي عندك حفلة على هذا الميك آب
" كومي سوي الي ريوك
كامت بيرتا عدت الريوك وهي تايه بأفكارها .. مستحيل  اتفكر احد يشاركها بيه .. ولا تكدر اتعوفه صارت تعرف كلش زين هي الي حفت الا  كدرت توصل اله ...اتعوفة هيج وبكل بساطة . باداخلها وحده اتكول لازم اتركه هو يختار  ومهما كان اختيارة اني مكدر اتخله عني. مستسلمة ...واكو صوت بداخلها ثاني يكول لا يابيرتا لا اضلين لحضة وياه .

افاقها من شرودها صوته
"صباح الخير  
من غير ما تلتفت اله ردت
" صباح النور ...
اجه من خلفه اخذ السكين منها كانت اتقطع فيه الجبن .. ودارها عليه ...
" اسمعيني ..

" اريد اسويلك ريوك
حاولت تجاهلة

الا هو الح وسحبها .  جلسها على الكرسي ...
وجلس امامها
"يا وردتي زواجي صوري مجرد حبر على الورق ..
دارت وجها للناحية الثانية
" بيرتا اسمعيني .. انت وحدك مرتي امام الله
" عقدت عليها ؟
عقدت عليها لو لا ؟
عقدت اذن صارت وحده ثانية مرتك ... واني تعبت من المشاركات افهمني اني توني اصالحت مع نفسي تطلع الي وحده ثانية

" زين تعالي وياي شوفيها وراح تثقين انها مستحيل اتكون لي زوجة

عقدت حاجبها بعناد
" تحجي صدك مستحيل اشوفها ؛ شوفلك حل غير هذا
"مثلا اي حل يرضيك واني مستعد اله

ابتسمت وفرحت من داخل
" تمام لعد اتفقنا اليوم اتروح تفسخ العقد واني راح اكون بالأنتظار على احر من الجمر
تضايق صالح من مطلبها
"اها اشو ضجت ؟؟
مسح لحيته وكال
" يا وردتي .. هذي الورقة الي بينا راح اتخلي الي صفة اوجهها للطريق الصح واحميها من اقاربها   اذا طلقتها راح تسقط هاي الصفة
اشرت عليه بعصبية وكالت
"شوف كلت  اطلقها
يعني هي مرتك حتى ما ترضى تتخلى عنها ...
"كبري عقلك واسمعيني ..
مسك اديها اثنينهم حتى يوصل لقلبها
"يا وردتي والدها مريض وبدأ المرض يأكل بأعضائه يمكن هذا الاسبوع يخلص وهو مو بيه ..
" ساعدها لكن طلقها
"ما اكدر
" شوف انت الي اصعبها لانها عاجبتك مو اعترف ...
" يا بنت افهميني
"انت الي افهمني لو اني لو هي وانت اختار
كامت من يمه تركته غاضب من المساومة  .

ضرب على الطاولة حيل ونهض وطلع من البيت متكدر .. 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...