الراوية
إياكِ أن تخسري قلبآآ ..يحاول أن يفعل الكثير ليسعدكِ ،فهناك قلوبٌ لا تعوض أبدآ ..!
بيرتا من دخلت حياته لهذي اللحظه ما شاف راحة ولا ارتاح بالنوم هذا اذا نام !.. الناس نايمة ومرتاحه وهو سهران يدور عن مخلوقة عرفها بيوم واتورط ..!!
ماكدر يتصل باسيل ويزعجها ... لكن الصبح ب 6 اتصل بعد ما رجع للبيت . اتصل حتى يطمأن وقلقت هي الثانية عليها .. راد يطلع من البيت وقابلتة ذيج الي متعبتة والمرة طلعت خلفها
"صباح الخير شيخنا .
رد.السلام على الجارة وهو يباوع لوهج بتعجب !!!!!
دخلت وهو اشكر المرة ودخل ابسرعة وراها...جانت تمشي على مهلها بعدها منعسة
اجاها صوتة اخترق مسامعها مثل القنبلة الموقوتة اتريد تنفجر
" انتظري
وكفت والتفتت عليه
"تعبانه صالح
" تعالي سحبها من ايدها وكعدها
"سولفي
سولفت اله الي صار ما اقتنع صالح وكان بس يباوع الها بعيونه الي نظراتها مثل حدة السيف
"شوفي با بنت الناس .. لا اني زوجج واكدر احاسبج على تصرفاتج الغير مزونه
فضح الناس
او فضح نفسج
والمبيت ببيوت الناس !!!
ولا اني تيس حتى اقبل على نفسي الي يصير .. هذا الوضع ما يصرف الي
جانت تباوع للأرض خايفه من الي راح يكولة ..
" وعلية حضري نفسج راح احجز للسفر وارجعج ..
قبل لا يكمل قاطعتة
"ش شنو؟؟؟
"راح اترجعين اهناك اكدرين اتعيشين مثل ما تردين اني متخلف ما افيدج ...
اندار منطيها ضهرة
"ا انتظر صالح ...انتظر ...
مارد عليها وطلع ؛كعدت بيرتا بغرفتة .والبجي رافقها ،،راح ترجع لهناك وللذل من ادور عن شغل
لا هي اتعودت اهنا والشغل مريح ومحترم اهنا تقريبا تعامل كمدرسة ... لو نزار الي يعير بيها كل اشوية ،اهنا رغم مشاحناتها مع صالح بس هي مرتاحه حيل .
فكرت ودمعتها على خدها ليش الكل يتخلى عنها ليش محد يتحملها . ليش مكتوب عليها العذاب ..مسحت ادموعها وهي مصرة اتكول
"لا لا مراح ارجع .. لا ما اريد ارجع حسوي المستحيل واظل منا من اكون نفسي واسافر ..
رجعت تبجي .. اثاري حتى صالح عنده لحظه غضب تحسم كلشي وهي عبالها مثل ابوها يتحمل عبئها وسوء تصرفاتها ..
"وينك بابا شوف شصار بيا خلافك . انذليت ...ريتك ما خلفتني لو اخذتني وياك من قررت اتروح
بهاي الاثناء جان صالح بأحد القهاوي يتفرج على الشياب وهم يلعبون طاولي ...ويشرب جاي ..ويتريك بكل هدوء منتظر الوقت المناسب حتى يرجع للبيت ! جان منتظرها تستوي على الآخر ..هو بالبداية غراها وعودها على الوضع واغركها بالعروض وضيفة و بيت راقي تسكن بيه معززة مكرمة ...لكن هسة حان الوقت لتشكيلها من جديد بالتهديدها سحب كل الليا انطا الها..
رجع صالح للبيت وفعلا جانت بيرتا بغرفتها كاعدة ومتقرفصة تنتظر رجوعة
طلعت ..
فات من يمها غضبان
"صالح انتظر خل نتفاهم . اوكف . والله
مقصدي اتاخر تيهت
وكف اشويه من سمعها حلفت باالله !!
باوع الها
"جهزي نفسج ...
حطت اديها على حلكها ودخلت غرفتها .. فرغت دموعها هذا مصر ..
لا لا مراح ارجع ..
راحت اله دخلت عليه .. كان كاعد بكل هدوء ينتظرها تجي !!!!
مسحت بكفة ايدها دموعها وكالت
" لا ترجعني صالح خلني اشتغل عندك !!
اعتصر كطگلبة توسلها لكن ما رد عليها
" اترجاك صالح راح احاول انتبه اكثر لتصرفاتي
"بدأتي تأثرين على سمعتي بيرتا . احنه مختلفين ،واضاهر اني غلطت من جبتج، انت بيئتج غير عن بيئتي المنغلقة . اني زوجتي ما يكون الرب راضي عني الا اذا حافظت عليها وانت ما شاء الله منجرفة خلف هواج
" شتريد يعني اسوي . اني مستعده اسوي اي شي واعتبره لأجل الشغل عندك لا اكثر
باوع لها بطرف عينة وكال
"اكدرين تمشين على اللي اطلبة وتعتبريه تحت اطار العمل . بمعنى طول فترة شغلج عندي اتسويه .
"هو شنو
" تشتغلين عندي كزوجه و بوضيفتج بشكل صحيح
كالت وهي احروفها ترجف
"شس شنوو!!!!!!!
كز كزوجة .. شنو قصدك ما بينا حب
وطلعت دمعتها الطلب صعب عليها، اما هو جملتها سببت اله قرحة بالقلب :- مابينهم حب ؟؟؟ سأل صالح نفسة لعد هذا الي ينبض لأجلها شنو موقعة ؟؟
جاوب مستثقل الكلمات
" يابنت فهمتي غلط اقصد من ناحية مراعاتي كرجل دين امام الناس والخالق وهو الاهم شنو موقفي كدامة واني زوجتي ما ملتزمة
"شنووو اتريدني التزم ؟؟
"لمدة سنة . الي كعديها عندي اتوافقين اهلا وسهلا بيج ب بيتي . لا . ينتهي كل شي
كالت بحزم
"موافقه .. اني على اتم استعداد اسوي كلشي حتى احقق حلمي واسافر .. اهه من صغري واني اتابع الافلام الاجنبيه من غير ترجمه هههه
بجت على ضحكت وكملت
"حتى من اسافر اعرف لغة الام ..
حضرت الضماد قبل الجرح . ومستعده هسه اتحمل أي شي حتى اوصل لحلمي
ارتاح صالح من وافقت بيرتا بكل سهولة ..
عافته ورادت اتروح لغرفتها . وكفت من غير ما تلتفت وكالت..
" أياك اتهددني مرة ثانيه راح اعديها بمزاجي ترة بالجايات اشرد من بيتك وماتهمني العواقب ..
سكت صالح مستغرب مدى قوتها رغم اخضاعها !!!!!!! اااااخ يا عنادها وكبريائها بدأ يعشگه لحد النخااااع
استوقفها وكال
"اوكفي وهج
ها صدك منا وجاي وهج .. اقصد خلال هاي السنة اتحملي
بلعت ريکها بصبر خلصان وكالت
"شنو اتريد بعد
"اليوم انروح لبيت اخوية على العشا
" هسه اريد انام عود من اصحى .
" واني هم بحاجة لل نوم ..
،
مدري ترتاح الان راح اظل مدري اضوج على الأوامر الجديدة وحايرة اشلون اطلع نفسها من هاي الورطه ...
سلمت نفسها للنوم تعبانه من التفكير وهو الثاني نام يرتاح ...
.
جان ينتظرها اتخلص وهي اتأخرت حيل عليه جانت اتحاول اتلف الشال عليها وماتكدر ...
"ااوف شنو هاي الازعاجات اووف خاف اني عايزة زيادة لوضع المكياج وترتيبة يطلع الي هذا
حطته ذب على راسها وطلعت مثل الايرانيات كذلتها كلها طالعه
.وطبعا ما مستغنية عن المكياج ..
وكفت كدامة وكالت
"خلصت
باوع الها وهو ساند ايده على خده وعلى وجهة شبه أبتسامة
" يعني هذا احتشام
" اووف صالح اشوية اشويه معرف البس حجاب
" لا هو اذا على شعرج اهون من الالوان الي صابغه بيه جفونج .
"شنو تقصد حتى بهاي تدخل
راح جاب كلنس وهي واكفه عبالها اله .. وكف كدامها وكال
" مدام وافقتي يا وهج عليك بالإلتزام
" ش شنو شنو حسوي لزمها من فكها وكال احذف الي ماله داعي ..!!!
وصار يمسح بعيونها ...وهي هدأت وغمضت عيونها مسلمة نفسها الة ؛؛ وحست بحالة ذوبان من قربة للمرة الثانية
عاف جفونها ونزل يمسح شفتها عن الحمرة الوردية... برقة .. بدت عضماتها الي جوة ركبتها ترجف وية شفتها
فجأة حست بالفراغ و محد لازمها راح توكع، فتحت شافت صالح مبتعد عنها يذب الكلنس وراح يغسل أيده . غلطت على نفسها على انجرافها بهاي الطريقة بس كون ماحس عليها . سبقته للحديقة
"انتظري
وكفت اتفر بنظرها على السماء بقلة صبر
"شكو مو حتى وجهي خرب
" على العكس عدلت كل شي
لكن لحظة
اتقرب منها مرة ثانيه ..ابعد الشال عن راسه ونكثة حيل وهي متعجبة وحطه على راسها من جديد ولفة بطريقه سحرية ضبطها من غير دنبوس ! اثناء اللف هم حست نفس الاحساس وبرجفة خفيفة بالعظام حتى ما ينتبه الها همست
"كافي اني اكمل
ما سمع الها و كمل بهدوء مستمتع بهاي اللحظات كأن طيف وهج الهادئ طغى على ملامح بيرتا وهي مغمضة العيون رغم هو لف شاله مو اعيونها!!!
"باوع الها برضى وكال هسى جهزنا .
مشت وراه وهي تلعن ابو مشاعرها وجسمها هم ليش هيج ديأثر عليها ..
كعدت يمة وهو ساق .
اتفكر :- ليش كانت متلذذة بقربة ليش ريحته طيبة على انفاسها ؟ كأنها متعوده عليها ؟
صالح
" يا ترى هاي النظرات اعجاب ام كره
سكتت بيرتا من كال عبارته صالح وحست بالغباء لان جانت صافنه عليه
" لا ابد
ابتسم كايل
" واضح . يا وهج ما قصدي افرض عليج شي لكن ..
حرك براسه موضح وهو يسوق بحذر
"لكن هاي ... اشلون اشرح الج لكن هيج امن الج محد. راح يغثج بشي .. هذا الحجاب واقية الج من أفات المجمتع ...
جان عين على الطريق والثانية على بيرتا
" بمعنى اطلعين وانت مطمنة محد راح يصورج
وحتى نصير ملائمين لبعض ...
تنهدت بضيق وكالت
" احسه ما لا ليك الي طالعه محلوة
"نعم !!!!!!! هذا كل الي مضايقج ؟
حطت ساعده على راسه وكالت وهي منتكأة على المقعد اكثر ..
" احححح اكيد . قابل انت فرضته عليه . اني محد يفرض عليا شي . كل هذا اسوي على مود الشغل . بدل ما اضطر اعرض بنفسي والمصور يعاكسني لا وبعد الاجر قليل . عاد اهنا ضامنة مبلغ حلو يسفرني ...
" يعاكسط !!!!!!!!!!!!!!!! وجنت مستمرة وياه .!!!
باوعت بيرتا الة بعد ما جانت صافنه على الجامة وتلغي .
هو ركز من كل هاي لغوتها على المعاكسة !!!
" لا همة اهواي قابل ثابتة اني....
"بس كافي ....
سكتت وهج وبداخلها شي فرحان ...! يعني هذا الشي جديده عليها من حست اكو شخص يغار عليها ..
رجعوا من بيت اخوه
جانت الساعة ب11 ...
كعد صالح بالصالة يقرأ بكتاب .... اما بيرتا طلعت اتريد اتخلي ملابسها على الغسالة . شافت صالح كاهد ..
" شنو دتقرأ ممكن احجي وياك اشوية
سد الكتاب وباوع الها
" ظنيتج تعبانة؟؟
" لا بس اريد.اطلب منك طلب
"وهو ؟؟
" ما اريدك تاخذني لبيت أخوك.
"ليش اكو واحد أساء الج
" اممم الصراحه محد ضايقني لكن ...
"لكن شنو .؟
" ما اعرف ابد.ما ارتاح وياهم صالح لا تزعل مني ابد ما ارتاح لا لأختك ولا لأخوك ومرته احسهم ما يحبوني
كالتها خجلانه من نفسها ،،شافته سكت عبالها زعل
" اوك لا تزعل صالح يلا انسى كل الي كلته .
"ليش ما ارتاحيت الهم ؟!
"ما اعرف صالح اكو شخصيات ابد ما ارتاح الهم اصيبني مهنم فوبيا تحسس . واكو ياسبحان الله ابسرعة اتقبلهم مثل أسيل ندى غيث .
ابتسم بداخلة من عدتهم بشكل عفوي
" اها ..زين واني ؟؟؟.
ارتبكت بيرتا من سؤالة
كعدت يمه لكن على قنفة ثانية .
"واني يابيرتا شنو الطابع الي ماخذته عني ؟؟؟
" هاا ابصراحه
باوعلها منتظر الردد
"انت غير .
يعني ... ما كرهتك ...
"ايي ؟!
" ولا حبيتك اييي أقصد ولا ارتاحيت الك.من اول ما شفتك
رفع حاجبه وكال
" المعنى!،؟؟
" مممم ماعرف انت شي غامض بحيث ماكدرت اكتشفك من ملامحك . لكن انت ......
وسع عيونة بمعنى اي
" جنت اتخوف
"وهسة ؟؟
" اتخوف اكثر ..!!!!
" نعم !!!!!!!!
اعتقدت بفترة كعدتج يمي انزاحت هاي الفكرة
بلعت ريكها بصعوبة وماردت عليه وخير مهرب تحجج بالنعاس ..رغم الرغبة الملحة بالكلام وياه
دخلت لغرفتها وهي فعلا خايفة منه لا يجي يوم ويأثر عليها ويمحي بيرتا من الوجود رغم عنادها وصلابتها لكنها اتخاف الا يجي يوم واتحبه !
........
وعدن كم يوم جانت بيرتا بمنتهى الهدوء . حياتها الروتينية اجت تكتلها ملل حستها خالية من المتعة مثل خبز صالح ياكله حتى يسد جوعه من غير تلذذ هي هم هيج صارت حياتها
من غير متعة بس حتى تتنفس بكرامة ...واتحاول كد قدرتها ما اضوج صالح وتجنب زعلة ..
حس صالح بالارتياح واخيرا هدأت اللبوة بيرتا صحيح هي بعدلها اهواي الا يطمأن عليها واتكون مهيئة لصعوبة هذي الحياة ولكتساب الخبرة والحنكة . لكن هسة كلش زين كبداية طبعا ما دام كدر يسيطر عليها وعلى جنونها هذا كلش زين ...
صالح على نفس نمطة ،،حياته ملك غيره . الصبح لان العطلة صارت ماعنده محاضرات لكنة صار يداوم مع غيث بالمعمل . والضهر يرتاح ويتغده والعصر يطلع ومايرجع الا نص الليل .......
بيوم من الايام
كان كاعد يتغدة غدة بسيط كسرة خبز شعير مع قطعةسمجة مشوية ولبن ..دائما تسال نفسها بيرتا هيج اكله وطريقتة بالاكل هم غريبه لان يترك الطاولة ويكعد بأحد الزوايا يم شباك الصالة وياكل بتأني ...
حضرت غداها بيرتا جان عبارة عن كبة قلي اكلتها المفضلة ومقبلات .. حطت الاكل يمها وكعدت تاكل ..
"!!!!!!
' اشبيك متعجب ضجت واني اكل لوحدي ..
ما نطق ورجع ياكل ...وهي بس اتباوع اله متاكل
" اكلي وهج ولا تباوعين الي ... مو من الاداب النظى لأكل المقاب
"سوري مقصدي . لكن اريد اسألك انت تشبع بهذا الاكل ...
" الحمدلله
سكتت بيرتا عرفته مايحب الكلام اثناء الاكل ..
شافته خلص
" صالح انت ليش هيج غريب !!!؟؟؟
" نفض اديه بخفة وكال وسط استغرابها
" اشلون يعني .. ؟؟ اذا على الكسرة الخبز فهي صحية اكثر . وللحفاظ على البدن قلة الطعام لهذا السبب اشوفين صحتي والحمدلله تعادل صحة شاب ثلاثيني ..
هزت راسه نافية
" مو بس هيج ،،،، ليش حياتك هيج بسيطه رغم انت مقتدر . ليش لبسك بسيط واكلك وحتى بيتك رغم سعته بس ثاثه قليل وقديم ؟؟؟ ليش ماعندك أولاد لحد هسه .
آلمتة باخر جملة حيل بس منتبهت وكملت
"اعرف عندك بنت والله يرحمها لكن ليش احسك عايش برة العالم . ابصراحه ماكو رجل يكدر يصبر يعيش مثلك . الي اعرفه اول ما تموت زوجاتهم . يدورون عن حياة جديده اتنسيهم الماضي .. احسك ما عايش ؟؟ حياتك مو طبيعية
" بالعكس . يمكن اني اكثر شخص عايش حياة طبيعية .. يمكن مصابي هو السبب الي خلاني افهم طريقة عيش الحياة الطبيعية وهي لله فقط . احب الناس لله . اعبد الله لله . اكل حتى اعيش لله . لا متعة في حياتي الا مناجاة الله . شفت ان البحث عن مكانة بالمجتمع و الركض خلف رغبات النفس وماتهوى ماهي الا هلاك
" مو لهاي الدرجة. ابصراحه ما اقتنعت . حتى رسولكم جان عايش حياته يعني تكدر اسوي نفسه وترضي ربك .
" هذا بعد شخص ياخذ الي مقسوم اله من الحياة ....
" لا هاي مال واحد مايس، الحياة حلوة ليش نوكفها
" والصبر عليها اجمل ..
" الصبر مو تكعود بمكانك الصبر تكمل الطريق
اهه
تنفست بأريحية وكملت " مثلا لو منك اني املك كل هاي الثروة . امممممم اهواي امور احققها ..
ابتسم صالح على افكارها و رد " حققي الثروة بالاول اذا كان هذا حلمج !
راح غسل اديه وبقت هي على نظراتها الحالمة للسكف ... رجع صالح وبيده منشفة صغيره وهو يتامل ذاك الوجه الهادئ الي بينت عليه شخصية وهج اللي اشتاگ الها بكثر صبرة .
انتبهت اله يباوع الها .... ردت عليه بأبتسامة خالية.... بينما هو تمنى لو ترجع عيونها تبث الحب والعطاء من جديد .. وتتبدل هذي النظرات الخالية بعشگها السابق اله.
كعد ورن تلفون بيرتا
' الو
هلاااا حوووبي نونو اشلونج
ممم وهذا القمر الصغير ...
مشتاقه الكم بكد عافيتي .
هاا
باوعت لصالح وجاوبت اختها
"بخير زين .. وكبرئيل اشلونه
" شنو ههههههههه يريد يدخل الاسلام هذا جن ههههههه
اكولج عوفج من هذا وكولي نزار اشلونه وياج .
اها اي اي ..
اي صالح يمي
دقايق ...
صالح نياز اتريد تحجي وياك
جان مدري شنو يكتب بالحاسبة من حاجته بيرتا اخذ التلفون ...وسلم على نياز بينما بيرتا شالت صينيتها وراحت للمطبخ ...
رجعت بيرتا ما شافت صالح !! وتلفونها مو اهنا .
شنو بعده يخابر ؟؟؟
لمحته من شباك الصاله بره يتمشى ....
طلعت وراه وشافته يبتعد بالحديقة .. مشت بخفه ووكفت بمسافه بعيده عنه .اتفكر شنو عنده مع اختها ليش راح اهناك يخابر!!!!!!!!
والف علامة استفهام حول تصرفه
"اه شنو ديكول ما اسمع ..
اتقربت اكثر بيرتا ختلت وره سيارته موكفها اهناك .. وهو على الجهة الثانية بالترابية المزروعه يخابر
"هف التصنت على الناس صفة ذميمة
ضميرها استوقفها لكنها ابتسمت وكالت
"يلا عاد هي ذميمة بنفسها تجي تاخذ وياي صورة .. ومدت اذانه اكثر اتحاول تسمع ..
جان ساكت ويسمع كلام نياز
" ما اعرف انت ادرة بعد لكن حبيت انبهج ترة بيرتا اذا هدأت مو معناها سيطرنا عليها ياخوفي بشنو اتفكر ...
"أطمني يا اختي . وهج خوفها ان تخسر وضيفتها خلاها اتكون اكثر وداعه وبالشد واللين راح اتكون بحال افضل ..
سكت يسمع نياز ..... بعدها كمل
نعم نعم اعرف ان السنة مو كفيلة بأعادة تربيتها من جديدة . اسف من الكلمة اختي لكن بالحقيقة والدك أساء تربيتها . وترويضها من جديد صعب . لكن انشالله نكدر نوصل وياها بوضع مرضي ...
مع كل كلمة تسمعها بيرتا يوهج وجهة غضب وغل ...اسنونها صكتهم ببعض وصارن يطلعن صوت حاد بعدها كمل كلامة صالح مع نياز وتأكدت بيرتا ان صالح متفق ويه اختها عليها .. دخل صالح وما شافها
كامت بيرتا من كتها على الارض بسبب الغضب ....
دخلت لغرفتها ....وكفت كدام المراية وخزرت روحها وكالت وهي تأشر على نفسها
" اني .. .. اني ياااااصالح ... اني ..... اتحاول اتربيني مووو لك اني شنو سويت الك ... اشبيه تصرفاتي ..... وانت يا اختي كلبة وحقيره حتى تخلصين مني متفقه ويه الرجال ..
هي مو بحالي . اني ادري بس حتى تظل اله صفه يصرف عليهم ... اني اعلمكم كولكم ...
كعدت على السرير وهي تتوعد لصالح بألف وعد ....
"اتربيني لا حبيبي ما حزرت ... اني الي راح اربيك .... كال يربيني كال ....
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!