الراوية
أمنية حياتي أن أغوص في أعماقك أن أقلب خفاياكِ ، لأعرف كيف تفكر بي ومتى يتملك حبي حناياكِ .. لأعرف مقدار شوقك ، و عشقك ، لأكشف سر السحر ، في ناكِ ..
بأحد الصبحيات
جانت داخلة حصة بأحد صفوف طلاب الابتدائية كمعلمة للغة الانكليزية والسبب نقص الكادر .
وكع القلم من ايدها وهي كدام السبورة لزمت ما بين اعيونها بقوة من كثر الدوخه الي جانت حاستها ... حست نفسها فقدت توازنها
رجعت كعدت على الكرسي وتعصر بكصتها كأنما غشاوة سوده صارت كدام اعيونها
غمضت وفتحت اكثر من مرة حتى تسترجع نظرها ..
و صالح جان ينطي محاضره بأحد الجامعات الاسلامية الاهلية ..
....
بعد ساعة طلع صالح وراح لوهج اخذها ورجعوا للبيت . اول ما دخلت راحت لطيورها تطمن عليهم جان واحد لون ازرك ومنقط بأسود والثاني برتقالي ،هم رجعت الها الدوخة ابتعدت عن القفص ولفت على نفسها حاولت ترجع للبيت لكن ما كدرت تمشي كعدت على الكرسي الى ان الدوخة راحت بعدها كامت حضرت الغده ونست الي صار وياها بالسوالف مع زوجها ..
..
جانت كاعده على الحاسبة وتسوي فوتو لبعض الصور الي اخذتها لهذا الاسبوع مع الاطفال واكو مع صالح ولأنه مايحب التصوير بس صورة وحده اله صاحي كاعد وحاط انامل ايده على كصتة بضجر ، مبين غصبا عنه اما الباقيات فماخذتهن اله وهو نايم وهي كاعدة يمة (سلفي)
ضحكت على روحها لو يكتشفها يمكن يحذفهن لهذا راح تطبعهن للذكرى .
" شنو تسوي وهجي
اخترعت من سمعت صوته ابسرعه سدت الحاسبة وهي مبتسمة
' ولا شي صالح
كومها من مكانها وكعد هو وسحبها لحضنه الجبير وضاعت بوسط جسمة
" وجهج واضح عليه التعب يا وهجي
" لا ما تعبانه
" اعرف اني تأخر بطلعاتي لكن..
قاطعته بود
"لا حبيبي اني متعودة وما تعبانة وانت ما مقصر وياي الله يخليك الي .
باست كفه ونزلته وغطست بحضنه وضمت نفسها بوسط صدره تحاول تشبع نفسها من ريحته وهو يربت على زندها على كيف وانشغل باله
باخوه الي اجاه اليوم ويريد ينهي القطيعه الي هو فرضها رغم ان صالح حاول من قبل وياه لكنه ما قبل يدوس عتبة بيته لهذا اكتفى صالح بزيارتهم بين فترة وفترة متحمل وجه اخوه الثقيل .
،،
اتعودت وهج على انتظار صالح رغم هو يطلب منه تنام الا هي ما يزورها النوم الا وهو بين احضانها نايم ، لهذا كانت تكعد بالصالة تنتظره
دخل صالح للبيت وشافها كالعادة نايمه هي وكاعدة ،واتعود هو يشيلها ويحطها على سريرها
من شالها هي فزت مبتسمة
"ااه والله اريد انام مكدر ، بس من اكعود اهنا تجيني النعوسه
ابتسم على حالتها الغريبة وحطها وكعد يمها
" نامي وهجي
اني اقرأة ما تيسر من القرأن وانام ..
،
بعد يومين
.... وهج ....
اليوم زارونا بيت اخ واخت صالح بعد ما كانوا مقاطعينا معدا غيث دوم يجينا جان . جنت مرتبكة حيل اشلون اشوف اخوه بعد الموقف الي صار بينا !!
طنت بالغرفه ارجف توتر واسمع اصوات سلامهم وصالح يرحب بيهم .
طبعا اخته جانت عايمه على عوم اخوها وهم ما اعرف ليش احسها مراح اتحبني اوف متوترة حيل . وبنفس الوقت لازم اكون لطيفه وياهم مهما يكون همه اهل زوجي .الدوخه مو وكتها اجتني دورت على بندولة اتريحني .
وطلعت الهم واني مدنكه راسي
صالح ابسرعه حسيته وكف يمي وحط ايده على متني
" وهاي زوجه عمكم ..
ندى اول وحده تقدمت وسلمت عليه مبينة طيبة
ام غيث وكفت الي واني اتقدمت جنت متردده ابوسها لو لا ؟ بس هي وفرت حيرتي وهي الي بادرت بالت . غريب اللقاء مو مثل ما جنت متوقعة جانوا كلش طيبين وياي فرحت حييل لكن الفرحه ماتمت من راحوا اجه غيث بالليل على العشا وسمعته بالصدفه يكول " لا يغرك جيتهم ترة خالي قرة براس امي تحسن العلاقات حتى لا يعوفك وحدك وانت افهم
وفهمت اكثر غاية جيتهم من صالح كال " يظنون جميع الناس متشبعة بالطمع مثلهم اههه وكأنهم ينتظرون موتي لأرثي
ضجت من نفسي لان ما دخلت عليهم بصينية الطاي وضليت اتصنت وضجت اكثر على صالح مسكين رغم طيبته لكن ماعنده حظ
بعد كم ساعه دخلي صالح
" هاا يا وهجي راح غيث
"مراح تطلع اليوم
كنت كاعده على السرير ومربعه وحاطه المخده بحظني
وهو طان واقف يغير ملابسه .
"لا الساعه 11 وين اطلع بعد
كمل واجه يمي .
"وهجي
ولعب بارنبة انفي بأبهامه
" مو لا بعضج يا بعضي
ما اعرف ليش حسيت نفسي اخاف احزنه بيومها
"صالح
" نعم كلي اصغاء
طان يباوع الي واعيونه متأمله بيه يريد يفهمني
" اني اني مراح اتخلى عنك بيوم
ابتسم وكأنه ما مصدكني !!!
" صالح !؟
صدكني
هزيت راسي وعضيت شفتي السفلية احاول اطلع كل الي بداخلي .
" مراح اخذلك بيوم صدكني
" توعديني !!
صفنت هو هم حاس اني بيوم ممكن اتركه ؟!
" الى الممات
كلتها وابتسمت
هو انفعل حيل وانطاني ذيج النظره الي ابد ما اتحملها كأنها طلقو ودخلت لگلبي
كام من يمي وتقريبا صاح
" هذا الموضوع لا اتفتحي . صحيح الموت حق لكن لا يمكن لا يمكن
الراوية
كان يحرك باديه ويحجي من سكت ضرب بيهن جوانبه وغمض اعيونه يحاول ما يبوح بكلشي
ما يكول الها هو لا يمكن يستوعب هم يجي وياخذها منه يمكن بهاي صار عبد عنيد هالمرة العشق قوي لدرجة يتحدى الموت ما يكدر ياخذها منه !!!!
هي سكتت وانطرحت وانطت ضهره كم مرة محذرتة لا ينطيها هاي النظره تخوفها منه وعليه !!!!
سالت نفسها هو يحبه !!!؟؟؟ ليش ضاج من ذكرت الموت لو الان فارك اهله صار يكره؟؟؟
لحد هاي اللحظه ما ميزت وهج نظراته وظلت غامضه بالنسبة الها !!!!!!! مرات اتحسه يعطف عليها ومرات حب ومرات تحسه يسوي واجباته كزوج، هو صحيح غريب من وحده ماتعرف زوجها شنو مشاعرة اتجاهه لكن صالح جان بحر عميق . وكل ما تسأله يتهرب منه بمكره وهذا الي حيرها . لدرجة خلاهه تتمنى تدخل بعماق عقله واشوف شنو يفكر ؟
،
طانت تمشط لأمينه ب الدار . واجاهه تصال من اختها
' الو ام كوكو اشلون...
اشبيج ليش تبجين !!!
الو نياز وينج .
ليش تبجين
شنو شنو وحده وحده خل افهم
زين انطيني كبرئيل خل افهم منه
طلعت روحها من القهر وهج من عرفت اختها عند اقرباء زوجها... ويطردون بيها بذوق لان نزار طاردها بالليل من البيت بملابس البيت هي وكبرئيل وابنه الرضيع . والسبب راجع سكران ضاربها وطاردها وما يرضى يفتح الهم ..
رجعت وهج للبيت على امل تلكه صالح لكنه ماهو . يمكن ما خلت تلفونه يسكت كل اشويه ترن عليه وهو ما يفتح خط واختها كل اشويه تخابره تطمن وعلى حاله بشقة الناس كاعدة وحايره ومنهارة ..
يمكن صالح ب 1 لو ب 2 بالليل الا يجي وضحكت على حالها من دخلت مكتبه وشافت تلفونه بيه كالت ااووف من هذا الرجال ابد ما يعترف بضرورة مواكبة التطور لا سيارته يستخدم ولا تلفونه مدري ليش جايبهم ..
حمت وهج وانفعلت على حال اختها جانت اظن ماعده مشاعر اتجاها لكنها اكتشفت ان قطعه منها جانت اذوب وتتقطع وعرفت دم الاخوة هو الي دا يجري بيها هسه لبست وتركت رسالة ورقية لصالح على الثلاجة . جانت الساعه ب 10 ونص الصبح
؛؛
الرسالة تتظمن
:- ما متعودة اخطي خطوة الا وانت اذن الي بيها حتى لو بنظراتك مو بالكلام انت عودتني على هذا الشي لكن هسه انكسرت جميع القواعد يا صالح اسفه اعذرني لو جنت مكاني لسويت مثل ما سويت اني .........
نزل الرساله صالح ماكدر يكمل . شنو حان وقت الفراق !!!!؟؟؟ رفع الرسالة بأعصاب تلفانة
" مسافره لنياز هي جانت بشقتهم اللي بأربيل مسافرين بشغل وزوجها مأذيها وهي بوضع حرج
رايحة الها هاي اذا لكيت حجز، شسوي انت اكيد من تقره الرساله الساعه ب 2 بالليل واهلي عدهم ضروف تحكم لازم اروح اكون سند الهم. اخوتي الصغار بحاجتي . اتمنى اتقدر ضروفي
نزل الرساله وراح يدور عن تلفونه شاف عدد المكالمات الي بيها. اتصل عليها جان جهازها مغلق و قلق كلش عليها ،اتصل على اختها ماردت !
ثاني يوم ...
وهج " يلا لازم انروح منا
من بين ادموعها
"وين انولي !!!؟؟
وهج ببتسامه متفأله
" ارض الله واسعة يروحي ما توكف الدنيا بس على نزار
لازم انعوف شقه الناس
جانت شايله ابن اختها واسكت بيه وتحجي وياها
نياز " ما اعرف اني حاسة روحي منتهية بكيفج شنو اتردين اسوين سوي . اهنا اندكت باب الشقه بقوة وفتحها صاحبة وصار بوجه نزار جان واحد ثاني المشروب تارك بيه اثر وجهة شاحب وتحت اعيونه سواد
بالكردي
"اين زوجتي
بلال
"هيي انت لماذا تتكلم هكذا
" اصمت واخبر زوجتي الغبية انتظرها في الشقه
نياز بدت ترجف وراحت للباب
" ما اروح وياك بعد
بلال "اترككم تحلون اموركم .
وعافهم ..
نزار" تعاي ارجعي اضاهر زودتها بالشرب
جانت تبكي وتباوع اله بقله حيله
" ارجع بس بشرط ما تشرب
"نياز تعاي وياي ترة محد يلفيج انت واخوج غيري لا تشرطين اشرب متعود ما اكدر بس اوعدج ما اضربج وما اثكل بالشرب يلا جيبي ابنج وتعاي
متحملت وهج وراحت الهم
" شنو وين ترجع لك انت شايف نفسك
صفن على وهج امنين اجت هاي ؟
نياز اكتفت بالبكاء لان تدري ماعدها مؤى وسند غير نزار
نزار " لا تدخلين رجاءا
"ادخل وغصبا عنك ..
باوعلها صفح
" اني اختها الجبيره ولازم احميها منك ومن امثالك .
نزار سحب ايده مرته راد ياخذها وكفت وهج بوسطهم وصارت كدام وجه غريب القوة الي اجته بذيج اللحظه
" والله العلي العظيم اخذها واروح للمركز واسوي اثبات حاله بالجرح الي بجبينها اخليهم ياخذوك سحل .
اشرت باصبعها وكالت
"خليها اتروح وياي لو اندمك ..
اتراجع نزار لورة كأنه خاف من تهديدها
مدت ايد وهزتها
" يلا هسه انطينا المفاتيح دناخذ غراضها وانعوفه الك يم الجيران تاخذه ...
خزرتها بعيونها من شافته يباوع لنياز مترجي
"يلا خلصنا وانطيني ..
اخذته منه وكالت
" وصدك ابنك من تبطل سكرك هذا الا اتفكر اشوفه .
يلا هسه اطلع بره . طلع وسدت الباب . وهي تزفر نفسها وايدها على گلبها
وهج "اني منو ؟؟
نياز حست بقوة من شافت ردة فعل اختها
وحست عده احد تلتجأ اله وقت الضيك. اهنا صار وجه وهج اصفر واجتها الدوخه لكن نياز ما لاحظت واحتضنتها حيل...
اخذت غراض اختها وراحت هي واهله يحجزون للرجوع وناسيه تماما تلفونها الفاصل شحن من نهد ما ظلت على الخط ويه اختها منا من دلتها العنوان
'نياز اشبيه هذا اللي اسمه بلال يياوع الي بنظرات غريبة .. ومرتة اشبيها تطردنا هيج
" وهج بلال جان رايدج وانت هم ... بس مصارت القسمة
"اها ووين شايفته اني ؟
"جان ببغداد يشتغل ويه نزار
"اهااا
،
وصلت ل بغداد وهي خايفه من ردة فعل صالح جان حيل معصب من خابرته من تلفون اختها . جان ينتظر الحجز مالته و يريد يجي
لكنها طمنته كبرئيل ويايهم وهي راجعه اله اليوم .
.
وكف كبرئيل كدام بيت وهج مذهول من كبره
من الخارج
" بيرتا هذا القصر الكم ؟؟؟
" اي حبي النا
" وووواوووو
نياز " الله يخبل ..
من اجيته سابقا ما ركزت بيه
جانت واكفه كدام الباب وصافنه
كبرئيل "يلا افتحي
" ابصراحه من استعجالي نسيت !!المفتاح جنت مستعجلة من طلعت
نياز " يلا اضغطي على الجرس
" ابصراحه ما واثقه من صالح يكون اهنا
كبرئيل " هههههه بوري
ابتسمت وهج وتفكر بزعل صالح
منها جان حيل عصبي اشلون اسافر وحده !
اوف يا صالح حتى مارد عليه من اتصلت علية ثاني مرة اتبلغه وصولها .
دكت الباب دكتها الشهيره
ابسرعه انفتحت الباب كأنه كان وراه واكف !
كبرئيل راح يسلم عليه بشوق ورحب بيهم وهو يخزر وهج بانظاره ..
لكن مكان زعلة شي عظيم هي معاتبه بسيطه بالليل ... الصراحه جان فخور فيها
.......
نياز وكبرئيل واحد يباوع للثاني من كالت الهم احنه ناكل على الارض !!!!
سوت عشة الهم وعشا صالح الخاص نصف رغيف شعير مع استكان جاي وجبن ياكل على صفحة ما يحب يكعد وية اخت مرته خاف يقيدها
اما لاخوتها طبخت كبة تشريب احمر
نياز " لا لا ما اصدك .. يعني لو اكولين الي نزار اسلم وصار شيخ بمكان صالح جنت صدكت لكن انت اطبخين وكبة موصلية لا لا
كبرئيل بدا ياكل بشغف
" ههههه اكلوا ولا اتحرجوني هي اسماء اذا تدخل وحده مطبخها مستحيل تطلع فارغه هههه
"منو اسماء ؟
"مو مهم يلا اكل كبرئيل
" ممممم ريحتها ذكرتني بطبخ امي
حزنت وهج من ذكرت نياز امها وحزت بنفسها غصه انها ماتذكرها .
...
بعد شهر . رجعت وهج للبيت تبجي، كعدت على القنفه وصالح يمها
" يا وهجي جنت اتعرفين وجود اهلج وضع مؤقت
" اتعودت عليهم .
" انت ادعي اله ترتاح وياه
عافته وراحت ترتاح جانت مرهقه نفسيا وراسه يوجع حيل . اشلون راح ترج تتألقم بعد ما اخوتها رجعوا لنزار . نزار اجه وصالح مرته واتعهد الها مراح يشرب ورجعت وهج لحياتها الطبيعيه مع صالح .
دخل صالح شافها نايمه بملابسها ما مغيره
وخر المخدات عن راسها وكعد يم رجليها نزعها جواريبها على كيفة
كعدت هي
وهج " حاسه بآلم صالح بكل جسمي ..
" وهجي ...!!!
اتقرب منها ونزعها الحجاب .. والجبه .
همس بحنان
"نامي
واخذ كفها يمرغ بيه وهي رجعت انطرحت
" صالح راسي اكثر شي يوجعني
ترك كفها وبدا يفرك براسها برفق ويمسح .. حست براحه وغفت وهج وهو ظل كاعد يمها يحرك بشعرها بطراف اصابعه
الصبح كالعاده تتسابق وياه تصحى قبله حتى تسوي الريوك ...وما يطلع من غير ما ياكل .
وهو اتعود على النوم لساعه سبعة والسبب تأخره بالنوم
شافها بالمبطخ اتحوس وحايره ادور على شي تحت الكاونتر
"شكو وهج
"صالح حلقتي حلقتي وكعت مني وين
مادري يمكن اهنا
ابسرعه هو شافها انحنى اخذها ولبسها بأيدها
"يمه حسيت روحي وكعت وياهه من وكعت
" شنو القضيه ؟؟
كالها وراح يغسل وجه وهي خلفه
" لعد شعبالك.ترة اني احبك.واعترف هم وكلشي منك غالي عليه مو مثل بعض الناس جبنا الهم حلقه مدري وين نسوها وما يلبسوها
باوع اله من خلال المراية وهو يمسح وجه بالمنشفة
" كأني المقصود ؟
" لا ابدا مو انت واحد ثاني
" اها الحمدلله .
،
جانت تدرس وهج واجتها الحاله . ارتعشت هالمرة وكعت على الارض ...والبنات التمن حواليها يصيحن ..
كان يلقي محاضرة ورنت عليه وهج . اترخص من الطلبة . وجاوب
بعدها ترك المكان وراح راكض للمستشفى ..
يتبع....
يارب ينزل البارت انشلع صمصوم قلبي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!