الفصل 29 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
18
كلمة
3,522
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

الراوية

قال الإمام علي "عليه السلام"
《لاعيش لمن فارق احبته》

من اندل الردهة الي تتواجد بيها شاف اسيل واكفه هي و ست نجوان
" السلام عليكم

" وعليكم السلام
وعليكم السلام

" شنو صار ؟؟

جاوبته اسيل والدموع ما فاركت  اعيونها

" اغمى عليه وسط الدرس ؟ ما صحت من حاولنا نصحيها طلبنا الها الاسعاف ونقلناها اهنا

ست نجوان " لا تقلق سيد صالح انشالله ما بيه غير العافيه.

" هسه شنو ؟ وين هي ؟
اسيل حولوها على غرفة الاشعه مدري الرنين والله ما فهمت شي اني ...

راح صالح واستفسر بنفسه . و عرفهم مدخليها ب غرفه اشعة الرنين الملون
طلعت من الغرفه وهي كاعدة على كرسي متحرك ، اتقرب منهم صالح والقلق والخوف واضح عليه

ابتسمت هي  من شافته جانت حاطه ايدها على خدها و الثانيه لازمه بيدها شالها المفتوح لا تطلع رقبتها . والممرضه تدفع بيها اخذه هو ودفعها ...

...
جانت نايمه على السدية
وصالح واكف يمها بعدها راحن ست نجوان واسيل
اجه الطبيب
" دكتور اشوكت موعد استلام الأشعة
" يومين  . لكن هسه راح انطيها بعض الادويه منا من  نعرف النتائج
بس ذكريني صارلج اشكد اتحسين نفسج تعبانه
باوعت لصالح وهي مرتبكة وكالت
" يمكن شهرين
" اها شهرين دوخه وصداع نصفي
"اي ..
دون المعلومات الطبيب وطلع
،
اربكتها نظراته 

" صالح.ما بيه شي صدكني . بس اريد اطلع منا .
" وهج اش ما اريد اسمع كلام .

سكتت وهج مبعدة  نظرها عن نظرات صالح المعاتبة ،

طلع وتركها وخلاها بحسرتها عليه . هي اتريده يمها  ما يتركها ولا لحظه . بس هو طلع ضايج وخايف حيل و ما يريد يضهر خوفه كدامها ويقلقها .

**
خوفك من وقوع الحدث وانتظارك للتعاسة يفقد ملذتك بالحياة وهو هذا بحد ذاته مرض يعاني منه الانسان المتعوب بحياته يصير حتى لو الله عوضه بخير يخاف ينسحب منه بأي لحظه، بنفس الوقت هو راضي وحامد لكن ما اعتقد راح يستذوق خيرات الله ونعمه عليه
بعد يومين راح صالح وحده اخذ النتائج ؟
،
كان كاعد   كدام الطبيب بعدها انطاه الدسك وحطه بالحاسبة  ظل يباوع لتعابير وجه الطبيب وهو يباوع للحاسبة عسى ولعل يفهم منه وابسرعه اذا جانت النتائج مرضية او لا ..
لكن من رفع راسه الطبيب وراد يحجي تمنى صالح ما ينطق بأي شي ؟ هو حدق وفهيم  وفهمه من سماته
' شيخنا قبل لا اكولك اي شي احب ابلغك وانت خير العارفين ان العلم اطور وان قدرة الله فوق كل شي.
تنهد صالح محاول يكبت حزنه متمني ما يكون الي ب باله
" ونعم بالله رضينا واسترضينا دكتور على ما ينزل علينا من بلاء او رفاه . شنو حالة زوجتنا المصون ؟؟؟

..
وصل لشارع بيتة بطيئ الخطى وبيده السيديه والاوراق والاشعه 

وهج  كاعدة واصحح اوراق الطالبات متناسيه اصلا اليوم موعد الأشعة  وما مطيه للموضوع  اهمية . دخل عليها مجانت منتبه اله وهو هم ما طلع منه حس جان يباوع الها وهي منحنية عليهم
وهج " مممم اي هذه صح
عافها وراح لغرفته .

"صالح ؟؟؟ اجيت !؟
حطت الاوراق على صفحه وكامت وراه
" هلا صالح تعال اشعجب اجيت من وكت ماعندك محاضرات ؟

صالح
التفت عليها وبصوت متعوب
" اريد ارتاح لوحدي وهجي
وسد الباب وسمعته قفله على نفسة ..استغربت  تصرفه ! ورجعت كعدت وهي اتحس بالغرابة

كعد بتعب  واتذكر  كلام الطبيب

" واضح اهنا وجود كتله دموية فاسده في الرأس .. واضح انها بسبب ضربة او اثر تعرضها لحادث

قاطعه صالح
" اي هي تعرضت لسقطة عنيفه اجلستها بفترة مو قليلة بالمستشفى وعلى اثرها فقدت ذاكرتها
لكن لكن ليش ما اكتشفوا هذا الشي من البدايه جائز  يكون حالها افضل ؟

" تصير اهواي من هذه الحالات شيخنا وصحيح كل ما اكتشفناها اسرع كل ما يكون افضل للمريض
" والحل ؟؟
" بصراحه . يؤسفني اكلك اهنا اقصد ب العراق عمليتها صعبة ..تحتاج الى خبرات و ادوات ما واصلتنا اصلا ..

حك لحيته بحيرة وسأل
" دكتور بأي مكان يكون نجاح عمليتها مظمون اكثر ؟
" يعني بالدول القريبة الهند او لبنان لكن اني بحسب علمي نجاحه يكون 40 بالمية والسبب حالتها الحساسة
انقبض گلبه صالح واتسارعت دکاته خوف و أسى 40 نسبة غير مبشرة !!!!

" لكن اذا عدكم امكانية للسفر للدول العظمى مثل بريطانية  اجزملك نجاحها 70 بالمية

" واذا ما أجرتها؟

"    هي بدت تفقد توازنها وهاي المرحلة الثانية ،المرحلة الثالثة فقدان بالذاكرة او الزهايمر المبكر . المرحلة ما قبل الاخيرة فقدان البصر الى ان ينتشر المرض  وهذا يصير خلال اشهر بسيطة ..
،
واكفة ورة  الباب
" صالح   افتح
ليش كاعد بوحدك
اني زعلتك بشي ؟؟

الجملة الاخيرة كالتها بانكسار
خلت صالح ابسرعه يكوم يفتح الها ويحتضنها بكل قوة وعصر جسمها عصر بجسمه

" ا اه  صالح ... صال.... ااااه  اختنكت

وخرها عنه وهو منحني عليها وادية محتضنه وجناته

" مراح اتنازل عنج . ورجع ضمه لصدره

وهي هم بادلته الحضن وبقمة سعادتها  اول مرة اشوف بنظراته الحب من غير غموض بينما هو بقمه التحطم ...!!!!

لاحظت وهج بهاي الايام صالح كاعد بالبيت ابد.ما يطلع الا اذا احتاجوا غرض من لوازم البيت !

تغسل بالمواعين
وبالها مشغول على صالح ليل ونهار اشوفه كاعد على القبلة مع سجادته لا نومته نومة ولا اكله اكل لا يشوف مصالحة ولا حتى يرد على غيث

ارتعدت من ادية فجاءة  التفت على خصرها
همست
"صالح ماحسيت عليك ورايه

احتارت اتكمل غسل لو اتعوفهن .

'صالح !!
حط راسه على متنها ويباوع الها من المراية الي كدامه وهي هم
" هههه حبيبي هاي اول مرة اسويها.

ابسرعه لامت نفسها  على الي  الكالته بس فعلا هو اول مرة يسويها ؟

همس
" ابتعدي
"!!!
اتريد شي صالح ..
سحبهة برقة باثنين اديه من خصرها و كعدها على الكرسي ورفع اكمام ثوبه الابيض
'يا  ..... صالح شنو اسوي
كامت اله
"حباب روح منا هنه ماعونين ؟

" روحي اكعدي

ابسرعه نفذت امرة مستسلمة لرغبتة
كان يغسل  بيهم ببطئ ويباوع الها من المراية وهي مطلعه كرسي عن الميز وكاعده وراه  تراقبه بصمت .

" ليش هذي النظرات يا وهجي وكأن غسل الصحون يقلل من شأني ؟
" لا بس محلوة اني كاعده وانت............
" ما تدرين شأنك بالنسبة لزوجج اعلى من شأنة
 
ابتهجت هليام اتحسه اكثر احساس بيها   بلعت ريكها منتظرة تسمع كلام اكثر شاعرية

فتح الخلاط ( حنفية السنك)
وحط الماعون  جوا الماي وهو بعدة على نظرته لوهج
" تدرين وهج دائما والدتي  جانت اتكول

((اذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم ! وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .. فلديك الغد .. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ! ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل .. واحلم بشمس مضيئه في غد جميل.   ))
هذي الكلمات مع الاسف راح احاول افهمها وامشي عليها. 
حط الماعون كعد يمها ساحب ايدها بايده
" انت باجر والمستقبل
اتسعت ابتسامة وهج
" وابتسامتج شمسي

بدت تلهف اتحاول توسع گلبها لسعة الحب الي ترسته بهذي اللحظة ياريت يترك اعيونه محررات دوم ينشرن العشك بروحها الملهوفة

قطب حاجبه بأسى وكمل بصوت خاوي
" مرة قطعت على نفسج وعد تذكريه

ما مطيه وعد هي اله غير واحد فاذكرته
" امم اي صالح بعدني على وعدي
اظلمت نظراته ورجعت غامضه معتمة

" وهج انت مريضة
بلع لعابه وكمل بمرارة

" مرضج يرادله عزيمة وامل بالله  حتى اتظلين وياي مثل ما وعدتيني

اختفت ابتسامتها و رمشت بعينها وهي رافعه حاجبه
" شنو !!؟؟؟

ترك الكرسي وكف خلفها وباسها من خلف راسه قبلة عميقة وراح
هي ظلت على كعدتها مشتتة الافكار ضايعة بظلمات القدر

بعد دقايق الا استوعبت ذبت نفسها على الميز واخذت تنحب ما اتريد.عناء مااتريد فراق كل الي اتريده لحظات عمرها تقضي مع صالح لكن مو بالهسرعة ..!!!!

.....
لبست اسدال صلاتها ووكفت تدعي اتروح ظلالة الاحزان واتفاركها   جانت قبل ساعات اسعد انسانة بحياة بسيطة جدا ما بيه لا زهو زايد ولا ترافة مفرطة !!!

جان يصلي جماعة بالناس وكل فكرة وباله بهاي اللحظات  مع الرب .... مهما بلغت قسوة ايامة لحظات الصلاة تسكن كل مطالبة الدنيوية ويوكف كدام الرب عاري الفكر صافي البال مع كل كلمة  تطلع منه يتأملها ...

رجع للبيت دخل لغرفتها شافها مطروحة باسدال الصلاة على السجادة اتقرب منه قلقان
سمعت هي حركته
كالت بصوت مبين باكي
" لا تخاف صاحية !؟ 

...
بعد ايام انتشر خبر مرضها للكل .. من طلب صالح من اختها تجي اساعدها  
..
طبعا اهلة اعلنوا الحزن على حالتة وبدات الزيارات
..!◇
دخلت ام غيث للبيت
خلعت حجابها بعصبية
" سمعت خالك سمعت
دخل خلفها غيث وشمر جسمة على الاريكه

" لك غيث انت ما يضم عليك اكيد جنت تدري

" يمة اشبيج اي اكيد ادري و اني هم راح احجز فيزة واروح وياه

"اها يعني مخططين واني اخر من يعلم

" يمه اني تعبان اروح ارتاح

" اكلك هي مو عدها حصة بورث ابوها

التفت غيث على امة
"ويعني؟؟

" اي ليش ما يبيعون حصة البنية حتى تعالج المرة

" انت شنو تكولين صدك يعني حايرة بالتكاليف ، بعدين منو يشتري ترة الموصل بعدها احوالها مدهورة..

" وين رايح فهمني خالك اشكد راح يدفع ؟ هاا

"يا صدك تحجين انت لا والله مو طبيعية الناس بيا حال وانت وين

" اكيد راح يدفع كومه

"لعد يعوف مرته تموت ؟؟

" هسه اني كلت هيج الله اكبر عليك اتحور الكلام

" اروح انام احسن الي

كالها وهو ينكث بقميصه من الغضب
صاحت
"والله ماعنده حظ خالك طاحله بوحده معلولة
" البنية قبل الزواج مابيها شي
مو ذنبها اذا دكاترة العراق خلوها توصل لهاي الحالة  رايح انام لا اصحيني

"ما تتعشى

" ما اريد ازقنب
......

جانت مطروحة وحاطة راسها على ايد صالح واتباوع للفراغ بعد.كم يوم تنحرم من هذي النومة تنحرم من هذا الحضن الدافي من هاي الغرفة المريحة من ريحة حيطانها راح تسكن يم ضجيج الاجهزة واصوات دكات گلبها و تشرح راسها الادوات الحادة ينكشف جسمها على اكثر من عين اتصير كائن لا حول ولا قوة اله
" لا لا صالح.حباب

ورفعت جسمها عنه

كعد  هو هم
" وهجي!!!

"وهجك ما اتريد اتسافر ولا تسوي عملية صالح ماريد شي غير اظلني يمك الله يخليك.

" وهج ما اكدر اتركج تذبلين يمي يوم عن يوم

" ما اريد صالح راح اتعب اهواي

جاوبها بقلة حيلة

" اتحملي التعب

" اي ليش ؟

باوعلها معاتب

" لخاطري وهجي بعدلج مدة مو طويلة وتنسيني ما اتعرفيني وهجي

" اني ما اعوفك وما راح اسافر وهذا قرار نهائي
1
كام متعصب حيل

" اوفي بوعدج الي

اشر بيده عليها وكمل
" اثبتي حبج الي دوم تدعين بيه الي وين ها ؟؟؟؟
تركها وسد الباب حيل

.....
بعد فترة

جانت واكفه بنص البيت اتباوع لكل قطعه بيه بس نظراتها جانت تكتل بصالح وكوة ياخذ انفاسه وهو يشوفها تودع حاول يتفأل بالايمان الي عنده وانها راح ترجع معافاة لهنا مرة اخرى لكنها بسبب الخوف مستبعده رحمة الله
 
احتضنت نياز بقوة  ضلت وقت طويل محتضنتها
بعدها حطت وجه بوجه اختها
" نياز اذا ازعجج نزار او سوة الج اي شي هذا صالح 
واشرت عليه
"صالح راح يوكف بوجه

نياز وهي منهارة بالبجي "لج اش انت راح اترجعين . اي وهج راح اترجعين على مودنا ما عدنا غيرج .. انت اختنا وكل اهلنا ....

رجعت نياز حضنتها وبقوة . داعية الرب يرجعها الها سند واخت حنون ....
مسحت دمعتها وهج وكالت " واخيرا حلو اسمي بلسانج
هي وتبجي
"  احبج حيل احبج اكثر من قبل بهواي  بهاي الفترة الا حسيت بيج وباهمية وجودج وهج ارجعيلي

تركتها بالكوة واتوجهت لكبرئيل الي يحاول يخفي دموعه احتضنتة  وراحت من كدامهم مستعجلة لا تنهار اكثر

،

بعد ايام وبعد السفر من العراق الى دبي ومن دبي الى برطانيا واستقرار وهج بالمستشفى تسوي الفحوصات المطلوبة منها قبل الجراحة....
سافر وياهم غيث وندى؛ ماكدرت نياز تسافر وهي مرضع لطفل ولا اسيل بسبب وجود غيث وماعدها صلة قرابه دموية لا بصالح او وهج رغم هي الصديقة المقربة

وحان موعد العملية

اصفر وجها اصفرار وجه الميت و كلبها يهتز بين أضلعها وحلكها جاف مثل الاوراق اليابسة
جانت لابسه ملابس العمليات ، دخل صالح عليها وهو  مغتصب ابتسامة

" وهجي مستعدة مو
وهجي قوية وهجي راح اتردد سورة يس قبل العملية

جاب الكرسي وحطها يمها وكعد اخذ ايدها الترعش

" يلا وهجي رددي وياي  . بسم الله الرحمن
حطت ايده على راسه

" ما اردد صالح اني خايفه صالح راح اموت اني ادري ادري

بمتعاض وخوف " وهج اهدي

ردت بفزع " اخذني منا صالح حباب ماريد مو هسه بعد وق...

" بس وهج انت راح اتعيشين وراح تطلعين سالمة

" لا لا

وضلت ترجف وتتوسلة ترجع
سكتها من كال
" وهج انت تثقين بيه

هدأت  وظلت تباوع اله واعيونها ترجف

حط اديها على خدودها وكمل هو يضغط عليهم

" راح اطلعين منا وراح نرجع لبيتنا بيتنا الي اتحبيه

بجت وكالت " اييي

ضلت تشهك وهو يضغط بديه على خدها

" وراح اتكون هاي الايام ذكرى آليمه لبداية حياة جديده

" ص صالح   .. اريد جواب    انت اتحبني

هي بأي حال وتفكر بهذا الجانب

" وهج !!!!

مع هذا جاوبها وهو مبتسم

 " القول عمرة مكان دليل

"بس كولها حباب بنفسي اسمعها منك قبل لا...

ابتلع حزنه وحاول يمنع الدموع من النزول

بهذي اللحظه يمكن جبال قوته بدت تهتز

" لا مراح
رفع حاجبة مؤكد
" مراح اكول شي حتى يكون الج حافز
اتكومين الي بالسلامة ...

" اترجاك صالح .

" اذا اتحبين صالح أهدي وروحي حاربي لخاطري

بلعت ريكها ومسحت دموعها بگفى ايدها وكالت

" اوعدك حرجع  وراح اسمعها منك .. 
ذبت نفسها عليه وضغط على اضلوعه
واتشم برقبتة بحنية 
ابعدها عنه

دخلوا الممرضين عليهم واخذوا وهج صالح الى مصيرها ...
*
وكفت على صفحه اتخابر ابوها
ندى "  اي بابا دخلت بس خالو كلش قلقان

"   هسة منين طلعت اله هاي البنية هو عايز عذاب

"شنو هالكلام بابا ترة وهج ساعدته كومة
خلته يرجع النا ويقل سفره وضياعه؛ اهواي امور  غيث يكول رجع يدوام بالجامعة وبالمصنع من ازوجها يعني هي......

"كافي كافي انت عبالج كاعده يمي يلا من تخلص العملية خابرينا طمنينا ...
؛

ساعات وساعات تمر كل ممرض يطلع ما ينطي شي مطمن لصالح وحان هو يشتعل من القلق وخوف وغيث يحاول يخفف عنه لكن ماكو فايدة لأن  الي بالداخل و مفتوح راسها هي كل معنى للحياة  هي من سببت رجوع صالح لعالمة  من جديد هي نكهه السعادة الي انضافت لبيتة يدعي ما اتكون طيف جميل ويروح !

استمرت عمليتها ساعات مطولة الى ان طلع الطبيب من الغرفة .. ترك صالح كتاب الله الي بيده وراح اله

اتكلم الطبيب باللغة الإنجليزية 
" العملية  انتهت لكن لا نستطيع ان نخبركم الآن  هل نجحت ام لا هذا الأمر  يتوقف على صلابة وقوة زوجتكم...
تركه وراح ........

ما سمحوا لاحد يدخل عليها ..
والساعات جانت تمر مثل السيوف على صالح اتقطع بأشلائه لكن رغم ذلك يبين من الخارج صلب متماسك وهو على جلسته على المقعد يدعي ساعة   يرتل  ساعة!

بعد مرور اربعة ايام ......

كان كاعد ويقرأ القرآن  وهو يم  راسها
وهي نايمة خاوية مشحوبة الوجه ملفوف راسه بشاش ابيض وموصل بيها الاجهزة
دخلوا الاطباء وطلبوا منه يطلع.. طلع هو من الغرفه وظل يباوع من النافذة الدائرية الصغيره ...
طلع رئيس الاطباء وهو مطأطأ الراس
سوة حركه بحلكة تدل على الاسف
"يؤسفنا ان نبلغك انها قد توفيت .....!!!!!!

يبجي الرجال لمن يفاركه ذاك الفرح الغامض اللي يملي كيانه من تفاركه بسمات الحبيبة ؛ يبجي الرجال لمن يحس بألم من حبيبته  من تخلي بوعدها يبجي دم اذا  مسها سوء او شر  يبجي الرجال من يحب يبجي ويبجي واشكد مر نحيب الرجل، يبجي  الرجال لان اله گلب وروح  واحاسيس فغلطان من كال النحيب بس للنسوان !!!!
يتبع          
                          

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...