الراوية
صغيرتي أبتسمي .ﻓﺜﻤّﺔ ﻣﻦ ﻳﺘﻤﺪّﺩ ﻗﻠﺒﻪ بتمدد شفتيكِ .. و ﻳﺤﺮِﺹُ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﺘﺴﺎمتكِ ﻛأنها ملاذهُ ألأخير
خفقت رايات الظلام وخلع الليل عليهم فروته، وألبسهم الظلام بردته.
و جاءت مواكب الكواكب و تفتحت أزاهير النجوم و نورت حدائق الجو ؛؛
بوسط سرير واسع جبير جانت نايمة أميرة صالح . على ايدة قريبة على گلبه . اصابعة غايصة بين خصلات شعرها لحظة يصفن على ملامحها وهي قريبة هيج عليه ولحظة يضمها اكثر لحضنة ... غلب عليه شوگ العشاگ وطلعت منه هذي الكلمات
"ووجدتني في حضن الحبيب
حضن سقاني شهده
به دفء العاشقين رهيب
متى يرق حبيبي على قلبي
بذاك الحب كم يطيب
وها قلبي قد وجد الشفا
باس كصتها بخفة وبعدها نام
وصبح الصبح . صبح يختلف نوره تختلف بداياتة؛ اليوم جانت معشوگتة بين أحضانة ، باسها من بين عيونها بحب و خلى راسها على المخده وكام ؛ يغسل ورة اشوية
فتحت عيونها ببطئ حست راسه ثكيل .
" اني وين ؟
ااااخ راسي .. هاي شسويت البارحه ؛ شنو خبصت اني
كامت تحاول تطلع من الغرفة ... سمع صالح الباب عرفها صاحية ....عاف الي بيدة وراح الها شافها واكفة كدام غرفته ووجهها على الباب
" صباح الخيرات
ما التفتت عليه وجاوبت بصوت اقرب للهمس
' صباح النور
مشت من كدامه وراسه محنى على الارض ..
' جهزت الريوك بيرتا !! غسلي وجهك راح انتظرج بالمطبخ ..
باوعلته بحيرة من نطق اسمها هو دوم يصيحها بيه من ازعجه بتصرف ما يحبه .لكن هالمرة جان مبتسم و مرتخي الملامح
بهدوء وحيرة جاوبت
" اوك
.....
صافنة على الريوك مجانت تكدر تحط شي بحلكها ..بس شربت جاي
ما حاول صالح ينطق بشي بخصوص الي صار بينهم البارحه ، راد يتأكد من انها بخير حتى لا يزعجها ....
كال يحاول يضهر ابتسامة حتى يبين اكثر بشاشة
" حضري نفسج اليوم راح نطلع ..
مجرد هزت راسها بالموافقة
" لأي مكان اتحبين انروح
"بكيفك
" شنو رأيج انروح للمدينة المائية اكيد اتحبيها
ما جاوبت بالموافقة
" زين اي مكان يعجبج ...
" معرف بكيفك
" اها راح انروح ونفتر بالمجمعات ولك ما شئتي اليوم
كالها يحاول يرفه عن نفسيتها بس هي ردت ببساطه هازة راسها موافقة ؛بعدها كامت وهو انظارة خلفها
نزل كوب الطاي ممصدك هذي نفسها بيرتا الي اطير فوق سحاب الفرح من ينذكر على مسامعها التسوق .....سأل صالح نفسة لهذي الدرجة هو أذاها البارحة ؟؟
طلعت للحديقة وايده على ريتيها تحاول تبعد كمية الحزن الي بصدرها عنها كعدت على الدرج الصغير الي منا تنزل على الترابية ((الارض المزروعه اكو درج صغير مبني من بايتين جرانيت تصعد وتنزل منا لان الكراج اعلى من الحديقة المزروعه ))
نزلت دمعة غصبا عنها من اذكرت اشلون جانت نظرات صالح واشلون هزها هز
بيرتا " علقني بيه وخلاني احبة غصبا عني مدري اني ما احبة بس لان عوضني حرماني من بابا .. ياريتك بابا عايش مجان صارلي كل
هذا !
مسحت دموعها وكالت
" ما اعرف ليش صرت اتمنى اكون وهج !
اااووف صالح دمرتني اني بديت احبك وانت اتحب وحده ثانية .اشلون عذاب هذا ؛
حطت ايدها على وجها ضامه حزنها بيها
" يكفي يابنت فتحي مثل ورود الصباح .
اشر على الازهار الي بالسندانات ((شتلات ))
" و خلي بالج يغمض وينسى الي صار بالليل مثلها ..
حاولت تخفي دموعها من سمعت كلامه
كالت لنفسها
" اوف شنو جابه ورايه
كامت ابسرعة اتحاول اتروح من غير ما يشوف دموعها
وكف هو بطريقها
'كافي ذبول
هزت راسها
"اي راح اغسل حتى اروح للدوام
"ماكو دوام اليوم
"لا لازم اطلع احس نفسي تعبانه اهنا ..
" لكن انت مو بخير
اتمنت يفهم هي تعبانه حتى من انفاسها اهنا لازم تطلع على امل تتعدل نفسيتها وتعرف الي اتمر بية شنو !؟
" راح اطلع اني اعرف انج محتاجة تختلين بنفسج ..اساسا عندي اعمال .. لكن لا تنسين العصر نطلع
" لا صالح تعبانه ممكن
"ها طبعا على راحتك ...
طلع صالح عايفها بوحدها .
((كانت الارض تتغزل وتطرب من اقدام صالح تداعبها بخطواته الرزينة ، هو رجل في زمن قل فيه الرجال وكثرت الذكور واصبحت كخلية الزنابير تقرصك غدر واتروح ! ))
هي ظلت كاعدة بالحديقة طول الوقت . وماتعرف هذا الاكتئاب اشوكت يعوفها وتخلص منه !؟
وكف صالح كدام ذاك البيت رغم قدمه و مخلفات الزمن على بنائه بس هو ظال شامخ
وتضهر من سياجة اشجار عالية ماكل عليه الدهر وشارب مثل صاحبها ...زارت صالح شبه طيف أبتسامة مرة وهو يذكر أجمل الذكريات
كدام البيت .. واحلى المواقف صارت كدام هذا الباب .
"الله يرحمك يا بكر تركت هاي الحياة قبل لا يقوة عودك وتشوف الي شفته ؛
هذا بيت صديق صالح توفى وهمه لسه بالاعدادية . ياما دخل صالح اهنا ياما اكل وشرب وحتى نام !
جانت عائلة بكر صغيره تتكون من اب وام واخ واحد انفجعوا بموته من بعدها خفت رجلين صالح على هذا البيت منا من اختفت ، رن الجرس .. اضاهر عطلان . دك على الباب ..
انفتح الباب
همس صالح متعجب
' بكر !!!!!
عقد حاجبة الشاب بستغراب وكال
"نعم من وين تعرفني ؟؟؟؟؟؟
رد. صالح
" اسمك بكر
' اي اي بكر اتفضل يا عم من وين تعرفني
" اني اني صديق قديم ... انت ابن نجم !؟
" اي اها انت من معارف الوالد
الشاب جان عشريني وشبيه المرحوم بكر ؛ اتضح لصالح هذا ابن اخوه نجم دخل صالح للبراني جان شبه بالعيادة لكن غريبة الاطوار مثل صاحبها نجم . الاخ الاكبر لصديق صالح طبيب نفساني مجنون !!!! كان بأمكانه ينقبل اختصاص ارقى من هذا لكنه اصر ويذكر صالح من اتخصص نجم والده طرده من البيت !
جان يتمنى ابنه يصير جراح .. وهاي السنين مرت وكلشي اتغير واضح هذا البيت صار لنجم واولادة واحفادة لكن صاحبة والد نجم وين صفة بيه الدهر ؟؟؟
دخل نجم وهو يعدل بنظراته
"ولي منا ابن الكلب وضرب الطفل الي جان يسلق على الباب ويباوع لصالح ويضحك...
دخل نجم وهو يكح
" منو جانه ؟؟؟؟
وباوع لصالح بتركيز وظل وقت طويل يحاول يعرف منو هذا الصديق القديم ...
" انت منو ؟؟؟لا صغرا بيك ترة البصر والذاكرة امتص الوقت من قوتهن ...
جاوب صالح بهدوء وهو مبتسم
" وين اخوك
.... ها يا دايح اجيت اديحه وياك
انشل نطق نجم وهو يباوع صالح وعيونه دمعن
وابسرعه اتقرب من صالح اخذه بحضنه من عرفه من ريحة اخوه ... عرفه من العبارة الي دوم يسمعها لصالح بذاك الوقت
كل واحد بيهم عرف هاي السنوات ما مرت بسلام غيرت بكل واحد بيهم .. نجم صار رجال عجوز بالستين من عمره و صالح خشن عظمه وقوة صلبة وصار واضح على ملامحها الحنكه والحكمة والمعرفة ...
بعد كلام دام لساعات .... عرف صالح اخبار نجم ..امه وابوه اتوفوا وهذا البيت بيه اولاده عايشين وبكر الي فتح الباب الابن الصغير لنجم . اما نجم بعد التقاعد .. كلب غرفة الخطار ملاذ لكتبة و معظم كعدته اهنا والذكريات واطيافها ونيسة ...
جان مشهور من صغره بجنونه وذكائة بحيث اول ما داوم بمستشفى للامراض العقلية اول شي سواه . عشق مختلة عقليا !!!!! وهام بيها و اوصفها هي اعقل من الي تملك عقل ومكر ...
كمل نجم كلامة
" هههههه والاغرب يا صاحب اخوية، الكل لامني على زواجي من مجنونه
رد صالح بتعجب "ازوجتها
"اي وصارت ام اولادي والاغرب ياصاحب اخوية ؛هي الي صارت توصفني بالجنون ههه
بعد ما ...........
ما كمل العبارة وغصة بيها
تنهد وكال
"تدري مرات اتندم ياريت تركتها وظليت عايش وياها على جنونها
نص صوته لا احد يسمعة وقرب راسه على صالح بحيث الاثنين كانوا يكعدون كدام مكتب نجم على المقاعد الامامية ..
" لذة الحياة من اتعيش بلا قيود .
" فعلا عدنك.. حقك وقصتك على كد ماهي غريبه الا هي واقع وانت عشتة ومرت عليه سنوات . وماكو مجال للندم اما اني اجيتك .. واريد مساعدتك ياحضرة الطبيب المجنون
ضحك بصوت عالي نجم ضاهر التجاعد بشكل اكثر من ضحك ..
جان ابيض الشعر مجعد البشرة
حجى صالح قصته وشرح وضع وهج وحجم معناته
' يا خسيس هذا كال الك هذا الكلام
رد صالح
"جميع الاطباء الي عرضتها عليهم
" اطباء بعلم النفس ؟؟؟
هز راسه صالح
"لا بالحقيقة . طبيبها التركماني و بعض الاطباء اكدوا كلامه كان اختصاصه ..... .....
" يا صاحب تشخيصه غلط هو طبيب عضوي اما زوجتك هاي اذا اعتبرت مريضه فهي حالته تحتاج وقت
" وضح اكثر
نهض نجم واحط اديه بجيوبة جان حزام بنطرونه يمتد منه حزامين مربوطات على صدرة ونازلات على ضهره .. جان نحيف كلش
يتحرك كدام صالح ويحجي
" مغفل الي كال نست كل شي هذا شي ما يصير كل الي صار من رجعت اله ذاكرتها بأحداثها الكثيرة خلاها ترجع للنقطه الي فقدت بيها كل شي ..
هز راسه صالح مؤيد
"صحيح
" والي صار عقلها ما استوعب كمية الاحداث ياصاحبي وهي بالتالي راح ترجع لأن فقدانها للذاكرة مؤقت بسبب نفسيتها غير مهيئة لكن
حط ايده نجم على حنطه وسأل
"انت ملاحظها مهارتها الي اكتسبتها موجودة او لا ؟
رجع كعد كدام صالح الي يحك لحيته كأن يذكر تصرفاتها
" نعم اهواي امور جانت وهج تسويها
ابتسم وشعت اعيونه من كال
"اشوفها موجوده ببيرتا
" اذن أطمن .. يا صاحب اخوية ..لكن اهم شي تعرف تتعامل وياها ..
اول شي تتحاول تسترجع ايام عاشتها بالسابق .
ثانيا عدم الضغط عليها
اخذ بعض النصائح من الطبيب نجم ..
سلم مودع نجم .يم باب بيته التفت راد يروح لطريقة
جان نجم خلفه ...كال
" نصيحة من طبيب عجوز عيش وية زوجتك المسيحية هاي
التفت صالح وعلى وجه علامات استفهام
ابتسم الطبيب
" يا صاحب اخوية من تذكرها تشع عيونك جنون .ومعالمك مستلذه بذكراها ...
انت عاشق يا صالح لهاي الاشورية اكثر من الي تدور عليها ..
بعده هاي الكلمات دخل الطبيب وترك صالح واكف مشدوه الافكار ...
....
وصل للبيت وطان متفأل بعودة وهج ..
بس دخل انفتح الضوة .. صارت بيرتا كدامه
" وين جنت
ظل يباوع الها و شي بداخلة فرح من شافها راجعه بنظراتها وبطريقة كلامها ذيج البنية العنيدة و الجريئة ..
' ليش ؟؟
كالت بسخرية
"كالعادة مراح جاوبني . بس يلا حغير ملابسي
اتقربت منه من كال
"ليش
عقدت حاجبه بطريقه طفوليه وكالت
"شنو نسيت حضرة جنابك وعدتني نطلع ..
" بس انت رفضتي ؟ لهذا رجعت متأخر
" عادي نطلع على العشة بعدها ما اتعدت ال 8
لا تصور بيوم اضيع حق الزعولات مالتي ..
كالته وراحت من كدامه مسرعة
ضحك من گلبه من رجعت نفسيتها تمام ..وراح لغرفته يغير حتى يطلع وياها
اما هي راحت ابسرعه من اذكرت الزعلة رجعت الغصة زارتها وماكدرت اتكمل تمثيل هي بعدها مجروحه منه
طلعت من غرفتها شافته واكف کدام المراية الي بالممر ويمشط شعره المبلل اضاهر توه طالع من الحمام ... شدت على جاكيتها اكثر محاولة اضم جسمها الي ما طلع منه شي من اذكرت البارح سبحه بأيده !
اندار عليها من شافها خلفه اتباوع اللأرض ..
صالح
" بالفعل هذي البنت مثيره حتى من لبسها محتشم تبقى محافظه على أناقتها
جانت لابسة تنورة سودة وجاكيت بلونه وياخته يزينها اللون الفضي . وجواها قميص رصاصي وحجاب ملفوف بأتقان جان أسود وتزينه حبات تشبه اللؤلؤ بشكلها لكن بلون رصاصي .. جانت الالوان عاتمة وهادئة والي مجملها لون بشرتها الكلش ابيض . اطلاقا مجان اللبس مضيع مفاتنها على العكس حس صالح هاي الألوان ازعجه ضاهرة جمالها الطاغي !؟
بيرتا من كثر ما تباوع للأرض حست نفسها راح توكع على وجها
كالت لنفسها . صالح كافي . راح انشل من تهيم بيه ..
خلى اديه على امتونها وخلاها اكباله اصير ...اصرت اعيونه الخضر اتصيد نظراتها الخجلانة .... وبعد معاناة استسلمت بيرتا وغركت هي الثانية بنظراته
همس بصوت شجي
"" كُن لي حبيباً كما شاء القدر ولا تتركني وحيداً كاللّيل بلا قمر فكيف لي بدونك أن أعيش بين البشر فهل للزّرع أن ينبت دون أن يسقط عليه المَطر؟ وما كنت ممّن يدخل العشق قلبه ولكن من يبصر جفونك يعشـق أغرّك مِنّي أن حبّك قاتلي وأنّك مهما تأمري القلب يفعل يهواك ما عشت القلب فإن أمت يتبع صداي صداك في الأقبر أنتَ النّعيم لقلبي والعذاب له فما أمرّك في قلبي وأحلاك...!!!
" هاي الي ؟؟؟
كالتها بتلعثم صحته ورجعته للواقع
"يلا بينا
"صالح انت شاعر
" لا يلا انروح
ضاجت بيرتا .. وبس رادت تعرف الشعر الها لو لوهج !!!!
سحب الها الكرسي ووكف وراها من كعدتا
راح كعد كبالها
طلب الها ولنفسه ..
قبل لا توصلهم الطلبات كالت وهي ثانية اديها على الميز
"اييي خلي ببالك راح انروح للسينما بعد العشا
كالتها وتدري كلش زين راح يرفض
" تمام لك ما شأتي
"اهاااا صدووووك
نست نفسها من كالتها
خلته ينطيها نظرة تأمرها تسكت
نصت صوتها وكالت
"سوري
زاد الطين بلة من اجوي ثلاث شباب كعدوا بالميز الي كدامهم. .
تنهد بضيك و بيرتا تاكل وبالها وية الاكل الذيذ والطيب ..
" بيرتا ممكن اكعدين بمكاني واني اهنا
نزلت الشوكه من ايدها وكالت
"مم ليش دكول ..
"كومي بيرتا ابسرعه ...
كامت بيرتا وغضبانه من تصرف صالح الي ما اله مبرر .. كعدت بمكانه وضلوا يتبادلون بالمواعين لان كل واحد طالب صنف هو شوربة مع مقبلات خضروات . وهي كفتة وكباب ومشاوي . مع مقبلات متعددة ..
اخذت وضعها بالكعدة ورجعت التهت بالاكل وصالح لعن الساعه الي اجه بيها لهنا شاف يمة
عائلة كاعد وط وياهم شاب كل اشويه اصير عينه على بيرتا مدري بقصد او غيره المهم ضايق صالح
"كلت الج نكعد بنجاح العوائل رفضتي
باوعتله مبتسمة
"اوي شصعدني فوك وبعدين اشمحلات الكعدة اهنا ..
تنهد بضيك وضل بس يطلق تنهيدات ..الى ان خلصت بيرتا اكل ..
"خلصتي ..
هزت براسه بالنفي
" يلا انروح ضاك صدري بهذا المكان
" مم ليش حتى انت ما اكلوت شي مع انو اكلهم يجنوون
مايكدر يكول الها الي بخاطره لان اخاف اتحسبه شك او هوس . لان كان بوده يسحبها ويرجعها للبيت وما يطلعها ابد منه لكنه اتحمل
" ها انروح.
"ممم بعدني
جانت تارسه حلكها
"هاي الباتنجانية اتخبول ..
....
طلعوا من المطعم وانطلقوووا للسينما ....
جان صافن صالح على ضحكاتها واشلون تاكل الشامية وعينها على شاشة العرض وبالها وعقلها على حركات الممثل ..
اما هو مجان مركز بالفلم كد تركيزه بيها . جان ودة يحبس ضحكاتها بقارورة ومحد يسمعهم غيره ... لكن ما اعترض ولا طلب منها السكوت وتعكير صفو مزاجها واجة على نفسة ..
،،،،،،
طلعوا من العرض بعد ما خلص الفلم
جانت بيرتا تمشي كدام صالح ووجهها عليه واتسولف اله الاحداث وتبتسم وتشرح اله المواقف الي بالفلم ناسية هو جان وياها
" شفته من وكع بالحاوية من كان يراقبها
هههههع لا لا ابد مو طبيعي حيل وياه هههه
هو جان فقط يصغي الها ويبتسم على سويليفاتها .. خلى اديه بجيوب جاكيته
" لو من لحكها على بيت صديقتها ..جان غيور كلش عليها .. ياريت اكو منه بالواقع جان كلش رومانتك بحركاته الغيورة ...
كالتها بعفوية
وكف صالح ضاج من مدحها للبطل ..خلع جاكيته والتف وراها وخلاه عليها مجاهل الناس المارة
"على طاري الغيره يا ست بيرتا خل نطبقها على ارض الواقع
كمل من بين اسنانه بقهر
"وجسمك الي يهتز بعثر كياني
لفها بيها وهي دخلت اديها داخل اكمامها مبتسمة على متعجبة من تصرفه اجت اتحضنه كدام الخلم على هاي الحركة ...
لزم ايدها بقوة وخلاها داخل جيبة الجاكيت وكملو طريقهم ونظرات بيرتا ما تنزل عن صالح ...
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!