الفصل 43 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
15
كلمة
4,040
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

الراوية
قمة سعادة الأنثىَ عندما تمتلك رجلا يُنافِس أبيهَا فِي الدَلآل والحبَ..!

تركص على انغام دكات گلبها على اطراف اصابع رجليها  وين جانت الصبح وين صارت بالليل
جانت خالعه حذائة وشالها توها راجعه  من السهرة الجميلة .. و صالح توضأ وراح   يختلي بنفسة مع حبيبة ...

شمرت نفسها على السرير  ....اهنا اندك باب غرفتها

"ها صالح 
كامت ابسرعة عدلت من نفسها ووكفت

"ادخل !!
دخل صالح وجانت سبحتة بأيده ..
رسم على وجه ابتسامة مشرقة وكال ممكن اكعد يمج 
بستغراب
"نعم ؟!!!!!
.....
بعد ماغيرت ملابسها  ولبست ثوبها الكشمير الاسود ..
طان هو بعده بغرفتها كاعد يم السرير.
وهي اتحك باديها
برتباك

" شنو الموضوع صالح

" ماكو موضوع لكن كل الي اريده  أعيد وياج ذكريات حلوة عشناها سوة بيوم

بلعمت بيرتا هي مو جاهزة لحد الآن  ما محدده موقفها اتحبة لو لا ؛داخلها مشوش والفترة الي بقتها وياه بعدها كصيره .

" ش
ما كملت واغتصبت ابتسامة جانت حيل مرتبكة صارت مثل البلهة

" تعاي
وربت على السرير بباطن كفه

" هاااا !!!!

" نامي بيرتا ..

كعد  كبالها  على طرف السرير وجانت اتحاول اتكول شي بس مرتبكه

" ش شنو صالح ؟؟

" انطرحي

اتوترت بالزايد ، اي ايام يريد يعيدها  هذا ؟؟؟

ردت بغباء
"هااا !!!!!

"انطرحي ..

ما كدرت اتقاوم نظراته الطيبة وانطرحت
وهو سحب الكرسي مقربه اكثر عليها ..

جانت نايمة على ضهرها ومغمضة اعيونها اشلون بيها صارت ماتكدر ترفض اله طلب وبنفس الوقت هي مو جاهزة لهذا الشي لكن گلبها المتسلط عاجبة الوضع وينبض فرح .. من حسته ما كفاه قربه من الكرسي وكام كعد يمها صارت انفاسها تتسارع واضح عليها كلش الاضطراب . الي استغرب منه صالح وطاب اله بعدها طيرته ملكه ، اذن بعدها ذيج اللهفة تطرب انفاسها ونبضاتها اصيحه بكل دمة ...
خلى ايده على كفها  واكتفى بتمتة بصوت ناصي

فتحت اعيونها صالح مجرد لمسة ايده دمر كيانها لكن فتحت من شافت كل شي هدأ
اتعجبت من شافته كأنه  يدعي او شي مشابه

" صالح !!!! شنو دا اتكول

كالتها ورفعت عنقها
رجع نيمها بأيده وكال
"دائما جنت اتنامين على صوتي واني ادعيلج .. نامي يا وهج...

لام زلة لسانه وغمض اعيونه بقوة وكال

"اقصد بيرتا ..

"اوكي

كالت بيرتا لنفسها
اف منك تفكيري وين راح اني واني اكول ليش ما حبلت منه اثاري مكضيها ادعيه عليه جان

ماكدرت تلزم.نفسها وضحكت ...سكت صالح يحاول يفهم سبب الضحكه هي تسخر منه ؟

حطت ايدها على حلكها وكالت

"اس اسف ة كمل احم ورجعت غمضت
ابعد ايده عنها وكام ضايج من تصرفها ..

فتحت اعيونها وكالت

" وين صالح ..؟؟؟

"نامي

"خلصت ؟

ما جاوب وطلع ...

"يااا عزة زعل مني
طفرت من السرير وركضت وراه ...فتحت باب غرفتة وهجمت عليه .. جان يرفع بغطى سريرة يريد ينطرح
وكف وهز راسه بمعنى اشصار

ضلت اتفرفر بعويناتها وديها وره ضهرها

" مم ان اني اسفة

مقصدي اضحك عليك طنت اضحك على شي ثاني ...

" مصار شي روحي نامي

ضلت بمكانها واتباوع يسرة  ويمنة

"بيرتا

" همم صحتلي

'روحي نامي ...ممممم
جان ودها تركض عليه وتشمر نفسها بين احضانه واتنام مثل البارحه

" ها اي

فهم صالح وكأنه قراها من نظراتها وتمنى لو تسويها  ...

" بيرتا
"اي اي رايحه تصبح على خير
راحت بيرتا وهي تتفهة ما ودها تطلع منا وطلعت غصبا  عنها ..مهما بلغ حنانه مستحيل هي تشمر نفسها على اي رجال كأن من يكون متعوده كرامتها فوك عواطفها بكل شي .. نامت على فراشها بضجر
"هوووف شصير لو صاحني وطلب يتشرف بنومتي يمة.

حطت اديها جوة راسها وكالت.

" بس فديت اشلون لبسني سترتا اليوم مممم لو بالمطعم من اضايق من الناس ودا يضمني عنهم ممم عباله ما انتبهت اله مايدري اني ضليت اتفها حتى اشبع من غيرتا ممممم ليش السهرة خلصت ابسرعا هوووف

بعد ثلاث ساعات
ضاجت من تقلباتها والنوم جافاها بعدها حديقة وفجأة  زارتها مشاعر جديده عليها عمرها ماحستها مع خطيبها السابق عيسى ..
سيطرت عليها حالة الجنون
"ممم لا لا اكيد هسا نام واني مكدر خل اخذلي نظرة لعلها تبل ريقي احم ..

كامت بيرتا ..
صالح كالعاده ما نايم ..ولا يكدر ينام ..اذا ما اتفقدها ويغطيها على ايدة .. كام هو الثاني ملهوف عليها ..

الممر جان اظلم والاضوية كلها مطفية جانت تمشي على اطراف اصابعها وهو على كيفة ...
فجاءة الطخت بيرتا بشي صلب بعثر شعراياتها
ورجعها للخلف اجت توكع ؛ لكن ايده لزمتها من ضهرها ...حتى وهو مرتبك عنده سرعه بديهة

" منو منو انت

"اكو غيري يسكن هذا البيت

"صالح !!!

ابتعدت عنه وهو اتمشى فتح الضوة ووكف كدامه
" ليش ما نايمة

من كثر ما مرتبكه نطقت بغباء

"اريد اتبول
عاااا
سدت حلكها مفتشله ودارت وجهه  عنه انطته ضهرها وهي حاطه اديها على حلكها ولعنت الساعه الي نطقت بيها ..

"اها اخذي راحتج
ورجع هو لغرفته
ابعدت ايدها عن حلكها وكالت
"شو رجعت شنو جنت اتريد ؟؟

باوع الها بحيرة مو من طبعة الجذب وبنفس الوقت مايكدر يعترف

" تصبحين على خير ...وها صدك ماكو تواليت بأتجاه غرفتي ...

ودخل تاركها بنار فشلتها

رجعت وسدت الباب حيل
" عاااا اصخام بيرتا شنو صخمتي حتى الانوثة ضيعتيها خرب حظي انوب كشفني هذا الحيال اااوووف
...
ورة صلاة الفجر راد يغفة صالح لكن اجاه اتصال صحاه ...

من شاف الرقم كال
"نياز ؟!!!!!!!!
رد ابسرعه ....
.......
جانت اتغير ملابسها حتى اتروح للدوام ..

"بيرتا صاحية
راحت فتحت الباب وكالت
" صباح الخير
"صباح الانوار ...
بيرتا اليوم اني عندي اعمال خارج المحافظه

"شنوو

" اي ولازم اقضي الليلة اهناك ..

"واني ..

"انت راح اوصي غيث يجي يوصلج بعد الدوام لبيتهم اتباتين يم  ام غيث

"لا حباب ماتحبني . خليني  اروح يم ندى ..
بسرعه رفض صالح

"لاااااا

"اهى ليش

" من غير ليش بيرتا . يلا تعاي افطري حتى  نطلع

"اوووف ....
....
ما ارتاحت بيرتا ببيت والدة غيث وبس اذب بسامير لكن احلى شي سواه غيث من راح لبيت خاله وجاب ندى اتبات وياها .

جانن مخليات الضوة خافت ومطروحات وروسهن يم بعض

"مممم كولي وهج ا اقصد بيرتا انت هم حبيتي عموووو صالح

"هههه شنو هذا السؤال

"مممم هم اتحسين نفسج طايره من تحجين وياه

ردت بهدوء
"ما اعرف بس دوم ابتسم واني وياه

'ممم اني هم من يسولف وياي غيث

سألت بيرتا ندى
"اتحبيه

ردت بهيام
"اموت عليه ..حلو الزواج عن حب ؟ مو

"ايييي ،،

تنهدت وكملت عبارتها حالمة
"جنت اتمنى  ازوج عن حب

"ممم بس عمو صالح كولش يحبج هههه و لولا عمو الحبيب مجان اجاني غيث وجابني لهنا

"اها ليش

"هو موصيه

لعبت بخصلات شعرها وابتسمت للسكف من سمعت بيه مفكر بيها ...رغم هو جان مهموم واضاهر عنده مشكله لكن ما نساها
...
صبح الصبح ...جان يوم عطلتها ..
جلست مع ندى وام غيث ..تسمع سوالفهن وتشتغل وياهن بالبيت ...وصالح ماكو منه خبر وجهازة مغلق .!

العصر صار .. وسمعت بيرتا ان صالح اجه ياخذها ..
ركضت من فرحتها نست اتلف شالها ذبت ذب على راسه وطلعت للهول ... وندى وراها  ...
جان كاعد يم غيث

"مرحباااا صالح واخيرا اجيت
كالتها بعفوية
خزرها صالح.واشر الها بعيونه اتعدل حجابها .
ابسرعه انتبهت ولفته عدل ...
بعدها رد عليها ونهض مستعجل !
" اهلا بيج يلا انروح
"اوك بس اغير
وراحت تركض اتغير ...
""""""
رجعت البيت ملهوفه على بيتها وكأنها صارلها قرن مفارقته .. اتعجبت من شافت جنط.واحذية بالحديقة
' هاي شنووو صالح
"ادخلي وراح اتفهمين ...
اهنا طلع ابن نياز الها يتمضحك كوة يمشي ..
شالته وطااارت من الفرحة ركضت للداخل اصيح
" ولكم اجيتوووو وينكم
"نصي صوتج اختج واخوج  يمكن نايمين ..

"شنو ! ها وينهم

" ما اعرف  لكنهم تعبانين

"يااا وعايفين الطفل وحده وين نايمين

"اختج بغرفتج وكبرئيل  عندي ..

راحت  اول شي لغرفة صالح لحبيب قلبها كيكوا ..
وانصعقت من الي شافته ...!!!!!!!

...
بعد.اربع ايام .. اشوية حالة كبرئيل بدت تتحسن وجه بدأت ملامحه اتبين منه لكن ايدة تحتاج شهر ونص الا العظم يرجع يتلئم ....
اما نياز مجرد وجهة كان مورم وبدأ  يخف هالمرة الضرب الأقوى  حصلة كبرئيل لان حاول يحمي نياز والطفل من نزار ... !!!

بيومها خابرت نياز صالح وجانت بالمستشفى  مع بلال ماخذين كبرئيل بعد ما اغمى عليه من الكتل ..... من وصل الهم صالح بلغ على نزار  وخلاه   بالسجن ...
تندم الان انطاه فرصة هو ما يستحقها ..
ظلت طول هاي الفترة نياز ببيته وكبرئيل تحت رعاية صالح  ... وبعد مرور فترة واخيرا تم الطلاك طبعا طول شهر كامل الا تم وانفصلت نياز ....

جدا أتذى صالح بهاي الفترة ورجع يعاني من الشوك ...بسبب بعد.وهج عنه من جديد دائما اكو حواجز بينهم ، وابد ما اختلى بيها مثل قبل
وبدأ الكلام بينهم يقل يمكن بس سلام لأن دومها مشغولة بين اخوتها

اما من ناحيتها هي .. جانت اتعيش اسعد ايام حياتها وكأن ايام اهلها وراحة البال رجعت الها بحيث كل الي تتمناه موجود .اخوانها و رجل حنون يراعهم ناسية تماما هذا الرجل مو للأخذ منه  بس ؟! اذا جانت المرة  زهرة واذا ما انروت تذبل  الرجال مثل النهر اذا ما مطرت الدنيا عليه  يصيبة  الجفاف ...!

رجع صالح حزين احد الاصدقاء رجع طلب منه الطلب الصعب وهو رفض وحاول يقدم اله حلول لكن صديقة جان رافض احد غيره ياخذ الامانة وصار حمل على صالح اشلون يكدر يريح صديقة المريض ....!!!!!

شاف بيرتا بالصالة كاعدة وحدها واخيرا راح يكدر يكعد وياها وحدهم

" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جانت حاطة ايدها على راسها واتباوع بالتلفزن
" وعليكم السلام والرحمة  .. كالتها وبالها يم الفلم ....

كعد يمها وطفى التلفزيون من الرموت
باوعت اله متسأله
"ليش صالح ؟؟
" اريد احجي وياج ممكن تنطيني من وقتج

" اهااا طبعا طبعا

عدلت كعدتها وباوعت  اله منتظرة يبدي بالكلام

" اي صالح

اخذ نفس طويل
" مرة سألت بيوم عن حلمج وجان جوابج السفر
يا ترى لو سألتج نفس السؤال شنو راح يكون ردج ؟؟

سألها حتى يشوف ردة فعلها ويعرف هي مشغولة عنه من غير قصد لو ما تكن اله اي مشاعر!

ردت
" احم    ؛؛ اه
ما فهمت . انت راح اسفرني هساااا

"اذا جنت اتريدين ؟
وسعت انظارها عليه وحطت اديها على حلكها ما مصدكة

"اااااه صدووووك
صدوك صالح
كامت من مكانها ووكفت كدامه ولزمت اديه

"صدوك تحجي اكدر اسافر قبل المدة صدوك

هز راسة بخيبة وكال " اكيد

" اهههه
وكفت بوسط الصالة بين المذهولة والفرحانة
وكالت
" هههههه واخيرا راح احقق الي اريده ممصدكة ممصدكة

سكتت فجأة  وباوعت اله
"بس اشلون ... اني ما اكدر
كعدت على القنفة محبطة
واخيرا ارتاح صالح من شافها كعدت حايرة يعني واخيرا فكرت بيه

" شنو المشكلة ؟

"اه صالح ما اكدر اسافر اني واتركم

"اتركينا ؟؟؟

" اي اقصد اخوتي وانت هم

ابتسم وكال
"واخيرا فكرتي بينا ...

" اي كل ما احس نفسي وصلت لحلمي ارجع لنقطة البداية ... ما اكدر اعوف اخوتي وهمه بهيج ظروف .. وانت هم

يمكن احس بضيق من قدمت اخوانها علية لكن هذا شي مفرح بنفس الوقت من خلت الهم الأولوية....المهم هو بحسابتها...!

"اوف صالح

" ما فهمنا هسة شنو قررتي

" الوقت غير مناسب صالح ما اكدر اعوفهم بهيج ظروف وانت هم اشلون اصير  وياك طماعة بهذا الشكل

"طماعة ؟؟

هزت راسها وكالت
"يعني ما يكفي انك راح تتحمل اجور سفري واقامتي لا وبعد اتركهم عليك ...لازم ادبر اموري بالاول

يمكن اهنا صار مثل الزلال بعثر كيان صالح بهذي الصدمة .... الفلوس ؟؟؟ كل همها الفلوس ..؟واشلون تاخذ منه ؟؟؟؟  

ضلت صافنه بيرتا على صالح الي واضح عليه الاضطراب وحط ايده على جبينه وشرد فكرة

" صالح ؟؟ وين رحت ..يمعود ما اريد احيرك بمشاكلي ...

نزع عمامته وكام ببطئ  راح لغرفته تاركها وراه حايرة اشلون اتفوت فرصة السفر .؟؟؟

سد الباب وهز ايده هازئ من نفسة

" ياريتني اخر همها اصلا ما موجود  بحسابتها
كافي  يا صالح كافي 
رجت الصدمة كل كياني  .. طبكت عيني استرد أنفاسي ثكلت حركتي جريت رجلية  جر لأقرب مكان .. اكعد عليه وكعدت .. افكر اذا استمريت بهذا الدرب (درب الهوى والعشك)
وين راح يصفى بيه المطاف الموت لو النجاة ؟؟

....
جانوا يتعشون هي واخوانها وهو يكلب بالاكل بدون ما ياكل

باوعت اله نياز وكالت

" يمعود اكل اشبيك

رد بحزن
"عمو صالح ليش طلع هووف كل يوم ياخذني وياه ..؟؟

نياز " كافي ولك خف على الرجال ما ابتلى بيك يعني وين ما يروح حاشر نفسك انت
ضاج اكثر من كلامها وكام ما كمل
"وين ولك زعلت تعااال
هوف ..
وانت اشبيج سرحانه

بيرتا
"ها لا ماكو بس ما اشتهي .. عود لمي المواعين انت
وكامت ابسرعه لغرفتها ...

...
" اوف صالح ليش اليوم احسك مو طبيعي .
معقولة انت اتريدني ؟؟ بس اني هم ما اكدر اعيش وياك انت ما تحبني !!! اتحب وحده ثانية .. اووف لو تدري شنو الي يصير بيه اشك واغار من نفسي ؟ كل نظرة تظهرها الي احسها الها واغار واحترك حرك ...وانت ولا حاس ...حتى اشعارك الها مو الي اووف

اجتها نياز وكعدن حجن  بعد ما سألتها ليش مهمومه
...
كالت مؤنبة
"لج انت مريضه نفسيا شي ؟؟ هي وهج انت وانت وهج . اكو وحده اتغار من نفسها

" ما اعرف انت ادرى  . هي ط
انت تشبهني ؟؟

" شنو ولج ترة ما تغيرتي نفسج ام شعر الاحمر

" اوووف لج مو شكلي . ادري نفسي.

"اووف انوب شككتيني اني هم زين اشلون
هسة

صفنت بيرتا وكالت
" ما اعرف ...

وكامت ابسرعة كانها اجه ببالها شي

"وين رايحه

مشت ورة بيرتا شافتها دخلت للمكتب
"تعاي وين ..
دخلت نياز شافت بيرتا كاعدة على مكتب صالح وادور على شي

"لج شسوين عيب عليج اكره المرة الي ادور بغراض زوجها

"اش اسكتي الشك راح يقتلني

دوم اشوفه يكتب اهنا مدري شيكتب .. بلكت الكه شي .. اوووف اووف ...

جانت ابتحشك بالمجرات و نياز اجت عينها  على سجل برونزي الغلاف على المكتب الي تركته بيرتا وراحت للمجرات !؟
فتحته وضلت اتباوع للخط الخلو ... والسطور الفصيحة .....بأول صفحه ..كانها حاطها لكتابة خواطرة او اشعاره . ؟ ظلت اتكلب بيه
لزمت راسها بيرتا وكالت "اوووف ما لكيت شي
نياز وهي اتكلب بالسجل "مثلا شنو تردين

"ما اعرف

شافت بيرتا السجل واخيرا ...سحبته من ايد اختها
"وجع اجيتي اتمزكيه

"وجعج هو رجلج لو رجلي هاااا اشعندك ادورين وياي ..

كشرت نياز بوجه لبيرتا .. الي التهت بالسجل
ابسرعه اختصرت وراحت لأخر صفحة ...

قرأت بعيون لامعة

" اقتربي فإن البعد نار تؤرّقني وحبّك في القلب بات يرهقني لا نسيانك بإرادتي ولا طيفك في اليل يفارقني اقتربي فبين الحين والحين حنيني إليك بالدمع يغرقني
وهجي شتان بينك وبين خليفتك ...كالثريا والثرى 
ايدها صارت تهتز  بعصبية انفعلت حيل
اخذت انياز منها السجل

" يلا نطلع ...
ضلت نياز ادفع بيها لكدام جانت  مثل الصنم
.......
وصل تقريبا الساعه بالوحده بالليل ؛عادي هو متعود يمشي بالظلام ؛؛انفتح الضوة .. جانت بيرتا واكفةابصف النقطة

" اشلونك

" اهلا ..!!! ليش لهسة ما نايمة

" ما اجاني النوم ... اكول صالح انت مو سألتني اليوم عن موضوع سفري ...

جان هو تعبان  ومثكل بالهموم

"اجليه كلامج اريد انام ...

ومشى خطوتين متوجه لغرفتة

" اوك بس حبيت اكول الك اني موافقه
التفت عليها

" واخوتك ... كبرئيل ونياز ؟؟

" اكدر ادز عليهم بس استقر ..

" هيج اذن

" اي صالح اهنا ماعندي شي اظل على مودة...ليش اظل ....

رفعت حاجبه وكالت بأصرار حتى اتعذبه اكثر بقدر جرحها

"لكن قبل ما اسافر انت اطلكني مو ؟؟؟

هز راسه بهدوء لكن عيونه جانت تشتعل قهر
ما جاوبها ...

ثاني يوم
....
جانت كاعدة بالمطبخ وتكشر بتيتة

اجاها صالح

" فارغة

"لا مشغولة

" بس عندي خبر ..

"  شنو

اهنا دك تلفونة
طلع صالح بالممر كمل المكالمة ورجع الها

" بعدين هسة لازم اطلع

"وين

"نعم

" لا بس حتى احسب حسابك على العشا . ترة مو حالة هاي . كبرئيل مشتاق الك وانت مدا تخليه يشوفك

كالته  بقهر وهي تقصد نفسها
اساسا مو من حقهم يطالبوه من وقته
جاوب بهدوء
" انشالله اجي قبل العشاء

"اها

" عدنا جلسة شعرية واريد احضرها يعني ما اتاخر على كبرئيل

ابتسمت بخبث وكالت

"اخذني وياك
حك لحيته وكال
" ما اعتقد راح اتحبيها . اني راح احضرها حتى اسمع لصديق انت ؟؟

" حتى ارافق صديق الشاعر لو حرام
" لا على راحتج
.......
وصلوا للقاعة ..
جانت لابسة جلباب اشبه بالعباية خاف  يشوفوها اصدقائة راعت من غير ماتحس مكانته
كعدت باول المقاعد  جانت مثل مدرجات الملعب بترتيبهم ...

وكف شخص اصلع على المنصة وبدا يلقي شعره . وصالح جان يسمعة لكن فكرة ببيرتا . وليش اصرت تجي وياه ..؟؟ صارت غامضة وما يفهم تصرفاتها !!!!

بعد الشاعر اجت عريفة الجلسة الشعرية و وقدمت شاعر ثاني  ونزلت عن المنصة ...اهنا انتبهت بيرتا للبنية كعدت جنبها من خلصت..  مجان الحضور عدد جبير ولا عدد صغير ...
همست او  وشوشت بيرتا مع البنية
انتبه الها صالح مدري شنو حجت وياها .. من انهى الشاعر شعره . وكفت البنية وكالت
" والآن  نختم لقائنا هذا بأبيات شعرية تأسرنا الى عالم اخر ويرهفنا بأحاسيسه السيد صالح ............
ضل بين المستغرب والمرتبك صالح
..عن  اي صالح تحجي  ... وعن اي ابيات تقصد ...

لكن من عادت اسمه الكامل وباوعت اله تاكد هو المقصود باوع لبيرتا الي حطت ايدها على حلكها وتضحك بخبث .كام ووكف على المنصة
وصديقه الشاعر .. جان ملهوف يسمع منه
"
هسه مو مهم هي ورطته لو لا لكن هوووو ليش مرتبك هيج مو اول مرة يوكف على المنصة و دائما يتكلم بالمساجد او القاعات لكن اليوم جان غرض وكفته اهنا غير لا كداعية ولا كخطيب
حتى الكلمات شردت منه .. اااه يا بيرتااا كم مرة هو كال الها مو شاعر .... هو عاشق المتيم والالهام رفيق مشوارة

اتقرب من المايك والجمهور ينتظرة ينطق بشي ..
اهنا جان صحفي اله معرفة ان صالح رجل دين ومو شاعر بدا بتصويرة وهو منتهز الفرصة

"خوش ضربه الموسم ... شيخ يتاجر بالدين وبيع الكلام؟؟

يتبع

باقي ثلاث اجزاء انشرها بعد ايام ... الرجاء التصويت للقصة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...